كلمة

وسادتانه

جذورها: سدد · وسد

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة سدد

لسان العربج3 ص207
سدد: السَّدُّ: إِغلاق الخَلَلِ ورَدْمُ الثَّلْمِ. سَدَّه يَسُدُّه سَدّاً فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ: أَصلحه وأَوثقه، وَالِاسْمُ السُّدُّ. وَحَكَى الزَّجَّاجُ: مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً، فَهُوَ سُدٌّ، وَمَا كَانَ مِنْ عَمَلِ النَّاسِ، فَهُوَ سَدٌّ، وَعَلَى ذَلِكَ وُجِّهت قراءَة مَنْ قرأَ بَيْنَ السُّدَّيْنِ والسَّدَّيْن. التَّهْذِيبِ: السَّدُّ مَصْدَرُ قَوْلِكَ سَدَدْتُ الشَّيْءَ سَدّاً. والسَّدُّ والسُّدّ: الْجَبَلُ وَالْحَاجِزُ. وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ، بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ. وَرُوِيَ عَنْ أَبي عُبَيْدَةَ أَنه قَالَ: بَيْنَ السُّدّين، مَضْمُومٌ، إِذا جَعَلُوهُ مَخْلُوقًا مِنْ فِعْلِ اللَّهِ، وإِن كَانَ مِنْ فِعْلِ الْآدَمِيِّينَ، فَهُوَ سَدٌّ، بِالْفَتْحِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ قَالَ الأَخفش. وقرأَ ابْنُ كَثِيرٍ وأَبو عَمْرٍو: بَيْنَ السَّدَّين وَبَيْنَهُمْ سَدّاً، بِفَتْحِ السِّينِ. وقرأَ فِي يس: مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ، يضم السِّينِ، وقرأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وأَبو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَيَعْقُوبَ، بِضَمِّ السِّينِ، فِي الأَربعة الْمَوَاضِعِ، وقرأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بَيْنَ السُّدَّين، بِضَمِّ السِّينِ. غَيْرُهُ: ضَمُّ السِّينِ وَفَتْحُهَا، سَوَاءٌ السَّدُّ والسُّدُّ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ، فتح السِّينِ وَضَمِّهَا. والسَّد، بِالْفَتْحِ والضم: الردم والجبل؛ ومنه سَدُّ الرَّوْحاءِ وَسَدُّ الصَّهْبَاءِ وَهُمَا مَوْضِعَانِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. وَقَوْلُهُ ﷿: وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: هَؤُلَاءِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْكُفَّارِ أَرادوا بِالنَّبِيِّ، ﷺ، سُوءًا فَحَالَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ذَلِكَ، وَسَدَّ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ الَّذِي سَلَكُوهُ فَجُعِلُوا بِمَنْزِلَةِ من غُلَّتْ يدُه وسُدَّ طَرِيقُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وجُعل عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةٌ؛ وَقِيلَ فِي مَعْنَاهُ قَوْلُ آخَرَ: إِن اللَّهَ وَصَفَ ضَلَالَ الْكُفَّارِ فَقَالَ سَددْنا عَلَيْهِمْ طريقَ الْهُدَى كَمَا قَالَ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ. والسِّدادُ: مَا سُدَّ بِهِ، وَالْجَمْعُ أَسِدَّة. وَقَالُوا: سِدادٌ مِنْ عَوَزٍ وسِدادٌ مِنْ عَيْشٍ أَي مَا تُسَدُّ بِهِ الْحَاجَةُ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ، فِي السُّؤَالِ أَنه قَالَ: لَا تَحِلُّ المسأَلة إِلا لِثَلَاثَةٍ، فَذَكَرَ مِنْهُمْ رَجُلًا أَصابته جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ فيسأَل حَتَّى يُصِيبَ سِداداً من عَيْشٍ أَو قِواماً أَي مَا يَكْفِي حَاجَتَهُ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: قَوْلُهُ سِداداً مِنْ عَيْشٍ أَي قِوَامًا، هُوَ بِكَسْرِ السِّينِ، وَكُلِّ شَيْءٍ سَدَدْتَ بِهِ خَلَلًا، فَهُوَ سِداد بِالْكَسْرِ، وَلِهَذَا سُمِّيَ سِداد الْقَارُورَةِ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ صِمامُها لأَنه يَسُدُّ رأْسَها؛ وَمِنْهَا سِدادُ الثَّغْرِ، بِالْكَسْرِ، إِذا سُدَّ بِالْخَيْلِ وَالرِّجَالِ؛ وأَنشد الْعَرَجِيُّ: أَضاعوني، وأَيَّ فَتًى أَضاعوا ... ليومِ كريهةٍ، وسِدادِ ثَغْرِ بِالْكَسْرِ لَا غَيْرَ وَهُوَ سَدُّه بِالْخَيْلِ وَالرِّجَالِ. الْجَوْهَرِيُّ: وأَما قَوْلُهُمْ فِيهِ سِدادٌ مِنْ عَوَز وأَصبت بِهِ سِداداً مِنْ عَيْش أَي مَا تُسَدُّ بِهِ الخَلَّةُ، فَيَكْسِرُ وَيَفْتَحُ، والكسر أَفصح. قال: وأَما السَّداد، بِالْفَتْحِ، فإِنما مَعْنَاهُ الإِصابة فِي

لسان العرب، مادة «سدد»، ج3، ص207.

الصحاحج2 ص485
[سدد] التَسْديدُ: التوفيقُ للسداد، وهو الصوابُ والقصدُ من القول والعمل. ورجلٌ مُسَدَّدٌ، إذا كان يعمل بالسداد والقصد. والمُسَدَّدُ: المُقَوَّمُ. وسَدَّدَ رمحَهُ، وهو خلاف قولك: عَرَّضَهُ. وسَدَّ قولُهُ يَسِدُّ بالكسر، أي صار سَديداً. وإنه لَيُسِدُّ في القول فهو مُسِدٌّ، إذا كان يصيب السداد، أي القصد.

الصحاح، مادة «سدد»، ج2، ص485.

القاموس المحيط ص287
• سَدَّدهُ تَسْديداً: قَوَّمَهُ، ووفَّقَهُ لِلسَّدادِ، أي: الصَّواب من القَوْلِ والعَمَلِ. وسَدَّ يَسِدُّ: صارَ سَديداً. وسَدَّ الثُّلْمَةَ، كمَدَّ: أصْلَحَها، ووَثَّقَها. واسْتَدَّ: اسْتَقامَ. وأسَدَّ: أصابَ السَّدادَ، أو طَلَبَهُ. والسَّدَدُ: الاسْتِقامَةُ، كالسَّدادِ، (وسَدادُ بنُ سَعيدٍ السَّبْعِيُّ: مُحَدَّثَ)، وأمَّا سِدادُ القارورَةِ والثَّغْرِ، فبالكسر فَقَطْ. وسِدادٌ من عَوَزٍ وعَيْشٍ: لِمَا يُسَدُّ به الخَلَّةُ، قد يفتحُ، أو لَحْنٌ. والسَّدُّ: الجَبَلُ، والحاجِزُ، ويُضَمُّ، أو بالضم: ما كان مَخْلوقاً للهِ تعالى، وبالفتح: من فِعْلِنا، وبالضم: السَّحابُ الأَسْوَدُ، ج: سُدودٌ، والوادِي فيه حِجارَةٌ وصُخُورٌ يَبْقَى الماءُ فيه زَماناً، ج: سِدَدَةٌ، كقِرَدَةٍ، والظِّلُّ، وماءُ سَماءٍ في جُبَيْلٍ لِغَطَفانَ، وحِصْنٌ باليَمَنِ، والوادي. وجَرادٌ سُدٌّ: كثيرٌ سَدَّ الأُفُقِ. وسُدُّ أبي جِرابٍ: أسْفَلَ من عَقَبَةِ مِنَى، دونَ القُبورِ عن يَمينِ الذَّاهِبِ إلى مِنَى. وسُدُّ قَناةٍ: وادٍ يَنْصَبُّ في الشُّعَيْبَةِ، وبالكسر: الكَلامُ الصَّحيحُ، وبالفتح: العَيْبُ، ج: أسِدَّةٌ، والقِياسُ: سُدودٌ. وقولُهُمْ: "لا تَجْعَلَنْ بِجَنْبِكَ الأَسِدَّةَ" أي: لا تُضَيِّقَنَّ صَدْرَكَ فَتَسْكُتَ عن الجَوابِ، كمَنْ به عَيْبٌ من صَمَمٍ أو بَكَمٍ، وشيءٌ يُتَّخَذُ من قُضْبانٍ له أطْباقٌ. والسُّدَّةُ، بالضم: بابُ الدَّارِ، ج: سُدَدٌ. وإسماعيلُ السُّدِّيُّ: لِبَيْعِهِ المقانِعَ في سُدَّةِ مَسْجِدِ الكوفَةِ، وهي ما يَبْقَى من الطَّاقِ المَسْدودِ، وداءٌ في الأَنْفِ، كالسُّدَادِ، بالضم. والسُّدُدُ، بضمَّتينِ: العُيونُ المُفَتَّحَةُ لا تُبْصِرُ بَصَراً قوياً، وهي عَيْنٌ سادَّةٌ، أو التي ابْيَضَّتْ ولا يُبْصَرُ بها، ولم تَنْفَقِئ بعدُ. والسَّادَّةُ: النَّاقَةُ الهَرِمَةُ، وذُؤَابَةُ الإِنْسانِ. والمَسَدُّ: بُسْتانُ ابنِ عامِرٍ، لا مَعْمَرٍ، ووَهِمَ الجوهريُّ. وسِدِّينُ، كسِجِّينٍ: د بالسَّاحِلِ. وككِتابٍ: اللَّبَنُ يَيْبَسُ في إحْليلِ الناقَةِ، وابنُ رُشَيْدٍ الجُعْفِيُّ: مُحَدِّثٌ.

القاموس المحيط، مادة «سدد»، ص287.

تاج العروسج8 ص177
سدد : ( ﴿سَدَّدَه﴾ تَسديداً) أَي الرُّمْحَ: (قَوَّمَهُ) كَذَا فِي الصّحاح. وَقَالَ أَهلُ الأَفعال:! سَدَّدَ سَهْمَه إِلى المَرْمَى: وَجَّهَه.

تاج العروس، مادة «سدد»، ج8، ص177.

أساس البلاغةج1 ص444
س د د سد الثلمة فانسدت واستدت، وهذا سدادها. وضرب بينهما سد وسد، وضربت بينهما الأسداد، وغشيت سدة فلان وهي ما بين يدي بابه أو بابه. قال: ترى الوفود قياماً عند سدته ... يغشون باب مزور غير زوار وفي الحديث " الشعث الرءوس الذين لا تفتح

أساس البلاغة، مادة «سدد»، ج1، ص444.

مختار الصحاح ص144
س د د: التَّسْدِيدُ التَّوْفِيقُ (لِلسَّدَادِ) بِالْفَتْحِ وَهُوَ الصَّوَابُ وَالْقَصْدُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ. وَ (الْمُسَدَّدُ) الَّذِي يَعْمَلُ بِالسَّدَادِ وَالْقَصْدِ وَهُوَ أَيْضًا الْمُقَوَّمُ. وَ (سَدَّدَ) رُمْحَهُ (تَسْدِيدًا) ضِدُّ عَرَّضَهُ. وَ (سَدَّ) قَوْلُهُ يَسِدُّ بِالْكَسْرِ (سَدَادًا) بِالْفَتْحِ صَارَ سَدِيدًا وَأَمْرٌ (سَدِيدٌ) وَ (أَسَدُّ) أَيْ قَاصِدٌ. وَ (اسْتَدَّ) الشَّيْءُ اسْتَقَامَ. قَالَ الشَّاعِرُ: أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ ... فَلَمَّا اسْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: اشْتَدَّ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَ (السَّدَدُ) بِفَتْحَتَيْنِ الِاسْتِقَامَةُ وَالصَّوَابُ مِثْلُ (السَّدَادِ) بِالْفَتْحِ. وَ (سِدَادُ) الْقَارُورَةِ وَالثَّغْرِ: مَوْضِعُ الْمَخَافَةِ ⦗١٤٥⦘ بِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ: لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ وَسِدَادِ ثَغْرٍ وَهُوَ سَدُّهُ بِالْخَيْلِ وَالرِّجَالِ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: فِيهِ (سِدَادٌ) مِنْ عَوَزٍ وَسَدَادٌ مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا تُسَدُّ بِهِ الْخَلَّةُ فَيُكْسَرُ وَيُفْتَحُ وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ. وَ (سَدَّ) الثُّلْمَةَ وَنَحْوَهَا مِنْ بَابِ رَدَّ أَيْ أَصْلَحَهَا وَأَوْثَقَهَا. وَ (السَّدُ) بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ الْجَبَلُ وَالْحَاجِزُ. قُلْتُ: وَفِي الدِّيوَانِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: السُّدُّ بِالضَّمِّ مَا كَانَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ وَبِالْفَتْحِ مَا كَانَ مِنْ عَمَلِ بَنِي آدَمَ. وَ (اسْتَدَّتْ) عُيُونُ الْخَرَزِ وَ (انْسَدَّتْ) بِمَعْنًى. وَ (السُّدَّةُ) بِالضَّمِّ بَابُ الدَّارِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «الشُّعْثُ الرُّءُوسِ الَّذِينَ لَا تُفْتَحُ لَهُمُ (السُّدَدُ) » .

مختار الصحاح، مادة «سدد»، ص144.

النهاية في غريب الحديثج2 ص352
(سَدَّدَ) (س) فِيهِ «قارِبُوا وسَدِّدُوا» أَيِ اطلُبوا بِأَعْمَالِكُمُ السَّدَادَ والاستقامةَ، وَهُوَ القَصْد فِي الْأَمْرِ والعَدْلُ فِيهِ. (س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ قَالَ لِعَلْىٍ: سَلِ اللَّهَ السَّدَادَ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهمَ» أَيْ إصابَة القصْد. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَا مِن مُؤمن يُؤمن بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ» أَيْ يقتصد فلايغلو وَلَا يُسْرفْ. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ، وسُئل عَنِ الإزَار فَقَالَ «سَدِّدْ وقارِب» أَيِ اعَملْ بِهِ شَيْئًا لَا تُعاب عَلَى فِعْله، فَلَا تُفْرِط فِي إرْساله وَلَا تَشْمِيره. جعلَه الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بكْر، والزَّمخشري مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ وأنَّ أَبَا بكْر سَأَلَهُ. (س) وَفِي صِفَةِ مُتعلِّم القرآن «يغفر لأبويه إذا كانا مُسَدَّدَيْنِ مُسَدِّدَيْنِ» أَيْ لاَزِمَى الطَّريقة المسْتَقيمة، يُرْوَى بِكَسْرِ الدَّال وفَتْحها عَلَى الفَاعِل والمَفْعُول. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ لَهُ قوسٌ تُسَمَّى السَّدَاد» سُمّيت بِهِ تفاؤُلاً بِإِصَابَةِ مَا يُرمى عَنْهَا. وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هذه اللّفظة فى الحديث.

النهاية في غريب الحديث، مادة «سدد»، ج2، ص352.

المصباح المنيرج1 ص270
(س د د) : سَدَدْتُ الثُّلْمَةَ وَنَحْوَهَا سَدًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَمِنْهُ قِيلَ سَدَدْتُ عَلَيْهِ بَابَ الْكَلَامِ سَدًّا أَيْضًا إذَا مَنَعْتَهُ مِنْهُ. وَالسِّدَادُ بِالْكَسْرِ مَا تَسُدُّ بِهِ الْقَارُورَةَ وَغَيْرَهَا. وَسِدَادُ الثَّغْرِ بِالْكَسْرِ مِنْ ذَلِكَ وَاخْتَلَفُوا فِي سِدَادٍ مِنْ عَيْشٍ وَسِدَادٍ مِنْ عَوَزٍ لِمَا يُرْمَقُ بِهِ الْعَيْشُ وَتُسَدُّ بِهِ الْخَلَّةَ فَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَالْفَارَابِيُّ وَتَبِعَهُ الْجَوْهَرِيُّ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَاقْتَصَرَ الْأَكْثَرُونَ عَلَى الْكَسْرِ مِنْهُمْ ابْنُ قُتَيْبَةَ وَثَعْلَبٌ وَالْأَزْهَرِيُّ لِأَنَّهُ مُسْتَعَارٌ مِنْ سِدَادِ الْقَارُورَةِ فَلَا يُغَيَّرُ وَزَادَ جَمَاعَةٌ فَقَالُوا الْفَتْحُ لَحْنٌ وَعَنْ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ سِدَادٌ مِنْ عَوَزٍ إذَا لَمْ يَكُنْ تَامًّا وَلَا يَجُوزُ فَتْحُهُ وَنَقَلَ فِي الْبَارِعِ عَنْ الْأَصْمَعِيِّ سِدَادٌ مِنْ عَوَزَ بِالْكَسْرِ وَلَا يُقَالُ بِالْفَتْحِ وَمَعْنَاهُ إنْ أَعْوَزَ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَفِي هَذَا مَا يَسُدُّ بَعْضَ الْأَمْرِ. وَالسَّدَادُ بِالْفَتْحِ الصَّوَابُ مِنْ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَأَسَدَّ الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ جَاءَ بِالسَّدَادِ وَسَدَّ يَسُدُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ سُدُودًا أَصَابَ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ فَهُوَ سَدِيدٌ. وَالسَّدُّ بِنَاءٌ يُجْعَلُ فِي وَجْهِ الْمَاءِ وَالْجَمْعُ أَسْدَادٌ وَالسُّدُّ الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ بِالضَّمِّ فِيهِمَا وَالْفَتْحُ لُغَةٌ وَقِيلَ الْمَضْمُومُ مَا كَانَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ كَالْجَبَلِ وَالْمَفْتُوحُ مَا كَانَ مِنْ عَمَلِ بَنِي آدَمَ وَالسُّدَّةُ بِالضَّمِّ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْفِنَاءُ لِبَيْتِ الشَّعْرِ وَمَا أَشْبَهَهُ وَقِيلَ السُّدَّةُ كَالصُّفَّةِ أَوْ كَالسَّقِيفَةِ فَوْقَ بَابِ الدَّارِ وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ هَذَا وَقَالَ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِالسُّدَّةِ لَمْ يَكُونُوا أَصْحَابَ أَبْنِيَةٍ وَلَا مَدَرٍ وَاَلَّذِينَ جَعَلُوا السُّدَّةَ كَالصُّفَّةِ أَوْ كَالسَّقِيفَةِ فَإِنَّمَا فَسَّرُوهَا عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ الْحَضَرِ وَالسُّدَّةُ الْبَابُ وَيُنْسَبُ إلَيْهَا عَلَى اللَّفْظِ فَيُقَالُ السُّدِّيُّ وَمِنْهُ الْإِمَامُ الْمَشْهُورُ وَهُوَ إسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ لِأَنَّهُ كَانَ يَبِيعُ الْمَقَانِعَ وَنَحْوَهَا ⦗٢٧١⦘ فِي سُدَّةِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَالْجَمْعُ سُدَدٌ مِثْلُ: غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَسَدَّدَ الرَّامِي السَّهْمَ إلَى الصَّيْدِ بِالتَّثْقِيلِ وَجَّهَهُ إلَيْهِ وَسَدَّدَ رُمْحَهُ وَجَّهَهُ طُولًا خِلَافَ عَرْضِهِ وَاسْتَدَّ الْأَمْرُ عَلَى افْتَعَلَ انْتَظَمَ وَاسْتَقَامَ.

المصباح المنير، مادة «سدد»، ج1، ص270.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص48
سَدَّد: نظم، رتب، أصلح يقال: سدّد أموره وسدد المملكة (فالتون ص١٦)، وفي تعليقه على عبارة فالتون في (ص٣١ رقم ٤) ينقل ويجرز عبارة أبي الفداء (تاريخ ١: ٣٦٢، ٢: ٣٨). وفي معجم فوك: تسدد: اصلح. سدَّد. تسديد الحساب: تنسيق الحساب وتنظيمه (محيط المحيط).

تكملة المعاجم العربية، مادة «سدد»، ج6، ص48.

في مادة وسد

العينج7 ص284
وسد: وَسَّدَ فلانٌ فلاناً، وتَوَسّد، أي: وضع رأسه على وِسادة، والإسادةُ لُغةٌ.. وهو اسم وقع على وسائد، وهي لغة بني تميم، وكذلك لغتهم في كلّ واوٍ مكسورة في الأدوات على فِعالٍ وفِعالة، والجميعُ: وسائد.. أمّا الوِسادُ بغير الهاء فكلّ شيءٍ يُوضَعُ تحتَ الرّأس، وإنْ كان من التُّراب أو الحِجارة، وجمع الوِساد: وُسُدٌ.

العين، مادة «وسد»، ج7، ص284.

لسان العربج3 ص459
وسد: الوِساد والوِسادَةُ: المِخَدَّةُ، وَالْجَمْعُ وسائِدُ وَوُسُدٌ. ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: الوِسادُ المُتَّكَأُ وَقَدْ تَوَسَّد ووَسَّدَه إِياه فَتَوسَّد إِذا جعَله تَحْتَ رأْسه، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: فكُنْتُ ذَنُوبَ البِئْرِ لَمَّا تَوَشَّلَتْ، ... وسُرْبِلْت أَكْفاني، ووُسِّدْتُ سَاعِدِي وَفِي الْحَدِيثِ: قَالَ لعدِيّ بْنِ حَاتِمٍ: إِنَّ وِسادَكَ إِذَنْ لَعَرِيضٌ ؛ كَنى بالوِسادِ عَنِ النَّوْمِ لأَنه مَظِنَّته، أَراد أَن نَوَّمَكَ إِذَنْ كَثِيرٌ، وكَنى بِذَلِكَ عَنْ عِرَضِ قَفَاهُ وعِظَمِ رأْسه، وَذَلِكَ دَلِيلُ الغَباوَةِ؛ وَيَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الأُخرى: إِنك لَعَريضُ القَفا، وَقِيلَ: أَراد أَنَّ مَنْ تَوَسَّدَ الْخَيْطَيْنِ الْمُكَنَّى بِهِمَا عَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَعَرِيضُ الْوِسَادِ. وَفِي حَدِيثِ أَبي الدرْداء: قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِني أُريد أَن أَطلب الْعِلْمَ وأَخشَى أَن أُضَيَّعَه، فَقَالَ: لأَنْ تَتَوَسَّدَ الْعِلْمَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَن تَتَوسَّدَ الْجَهْلَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن شُرَيحاً الْحَضْرَمِيَّ ذُكر عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله

لسان العرب، مادة «وسد»، ج3، ص459.

تهذيب اللغةج13 ص28
وسد: حدّثنا الحُسينُ عَن سُوَيد عَن ابْن الْمُبَارك عَن يونسَ عَن الزُّهري قَالَ: أخبَرَني السَّائِب بنُ يزيدَ: أنّ شُرَيح بن الحَضْرَمي ذُكِرَ عِنْد رسولِ الله ﷺ فَقَالَ: (ذَاك رجلٌ لَا يتوَسّد الْقُرْآن) . قَالَ أَبُو العبّاس: قَالَ ابْن الأعرابيّ، لقَوْله: (لَا يتوسَّد الْقُرْآن) وَجْهَان: أحدُهما: مَدْح، والآخَرُ: ذَمّ؛ فَالَّذِي هُوَ مَدْح أنّه لَا يَنام عَن الْقُرْآن، وَلَكِن يتهجّد بِهِ، والّذي هُوَ ذمّ أَنه لَا يقْرَأ الْقُرْآن وَلَا يَحفَظه، فَإِذا نامَ لم يكن مَعَه من الْقُرْآن شَيْء، فَإِن كَانَ حَمِدَه فَالْمَعْنى هُوَ الأوّل، وَإِن كَانَ ذمَّه فالمعنَى هُوَ الآخَر. قلت أَنا: وَالْأَقْرَب أنّه أَثنَى عَلَيْهِ وحَمِدَه. وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: وَسَّدَ فلانٌ فلَانا إسَادةً، وتَوَسَّدَ وِسَادَةً: إِذا وضَعَ رأسَه عَلَيْهَا، وجمعُ الوِسادة وَسائِد. والوِساد: كلُّ مَا يُوضَع تَحت الرّأس وَإِن كَانَ من تُرَاب أَو حِجارة. وَقَالَ عبدُ بنِي الحَسْحاس: فبِتْنَا وِسادَانَا إِلى عَلَجَانَةٍ وحِقْفٍ تَهادَاهُ الرِّياحُ تهَادِيَا وَيُقَال للوِسادة: إِسادة، كَمَا يُقَال وِشاح وإشاح. سدا: قَالَ اللّيث: السَّدْوُ: مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيْء كَمَا تَسْدُو الإبلُ فِي سَيْرها بأيدِيها، وكما يَسْدو الصِّبيانُ إِذا لَعِبوا بالجَوْز فرَموْا بهَا فِي الحُفْرة. والزَّد لُغَة صِبْيانِيّة، كَمَا قَالُوا للأَسْد أَزْد، وللسَّرَّاد زَرَّاد. قَالَ: وَيُقَال: فلَان يسدُو سَدْو كَذَا وَكَذَا، أَي: يَنحُو نحوَه. أَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: السَّدْوُ: رُكوبُ الرَّأْس فِي السَّير، وَمِنْه زَدْوُ الصِّبيانِ بالجَوْز. وأَنشَد ابْن الْأَعرَابِي فِيمَا أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَنهُ: مائِرَةُ الرِّجْلِ سَدُوٌّ باليَدِ قَالَ: وَيُقَال سَدِي الثَّوبَ يَسْدِيه، وسَتَاه يَسْتِيه. وأَنشدَ أَيْضا: عَلى عَلاةٍ لأمةِ الفُطوِرِ تُصبِح بعد العرَق المَعْصورِ كَدراءَ مِثل كُدْرة اليَعْفورِ يَقُول قُطراها القُطرِ سِيري

تهذيب اللغة، مادة «وسد»، ج13، ص28.

الصحاحج2 ص550
[وسد] الوِسادُ والوِسادَةُ: المِخَدَّةُ، والجمع وسائد ووسد. وقد وسدته الشئ فَتَوَسَّدَهُ، إذا جعله تحت رأسه. وأوْسَدْتُ الكلبَ: أغريتُه بالصيد، مثل آسدته.

الصحاح، مادة «وسد»، ج2، ص550.

معجم مقاييس اللغةج6 ص111
وسد الواو والسين والدال: كلمةٌ واحدة، هى الوِسادة معروفة، وجمعها وسائد. وتَوَسَّدْتُ يدى. والوساد: ما يتوسَّدهُ الرّجُل عند مَنامِه، والجمع وُسُد. واللّه أعلم.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وسد»، ج6، ص111.

القاموس المحيط ص325
• الوِسادُ: المُتَّكَأُ، والمِخَدَّةُ، كالوِسادَةِ، ويُثَلَّثُ، ج: وُسُدٌ ووَسائِدُ. وتَوَسَّدَ، ووسَّدَهُ إياهُ. وأوسَدَ في السَّيْرِ: أغَذَّ، وـ الكَلْبَ: أغْراهُ بالصَّيْدِ، كآسَدَهُ، ووِسادَة: ع بطريقِ المدينةِ من الشامِ. وذاتُ الوسائِدِ: ع بأرضِ نَجْدٍ. وقولُه ﷺ"إنَّ وِسادَكَ لَعَريضٌ": كِنايَةٌ عن كَثْرَةِ النَّوْمِ، لأَنَّ مَنْ عَرُضَ

القاموس المحيط، مادة «وسد»، ص325.

تاج العروسج9 ص297
وسد : ( ﴿الوِسَادُ) ، بِالْكَسْرِ (: المُتَّكَأُ) ، قَالَه ابنُ سَيّده، وَهُوَ بِصيغةِ المَفْعُول مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ. وَفِي اللِّسَان:﴾ الوِسَادُ: كلُّ مَا يُوضَع تحْت الرأْسِ وإِن كَانَ من تُرابٍ أَو حِجَارةٍ، وَقَالَ عبدُ بنِي الحَسْحَاسِ: فَبِتْنَا ﴿وِسَادَانَا إِلَى عَلَجَانَةٍ وَحِقْفٍ تَهَادَاهُ الرِّيَاحُ تَهَادِيَا (و) الوِسَاد (: المِخَدَّةُ) ، بكسرا لميم كصِيغَةِ الآلَة: مَا يُوضَع تَحْتَ الخَدِّ، (﴾ كالوِسَادَةِ) ، بالكَسْرِ، قَالَه الجوهَرِيُّ، (ويُثَلَّثُ) ، أَي فيهمَا، كَمَا نَقَلَه شُرَّاحُ الشَّمَائِل، وأَنْكَرَه جَماعةٌ، واقتَصَروا على الكَسْرِ فِي ﴿الوِسادَةِ، وقالُوا: هُوَ القياسُ فِي مِثْله، كاللِّبَاس واللِّحَافِ والفِرَاشِ ونَحْوِها. وَالَّذِي يَظْهَر من سِياقِ المُصنِّف أَن التَّثْلِيث فِي الوسَادَة فَقَط، وَقد صَرَّحَ بِهِ الصاغانيُّ، ونقَلَ فِيهَا الفتْحَ والضَّمَّ، وَقَالَ: لُغَتَانِ فِي الوِسَادَةِ، بِالْكَسْرِ، (ج﴾ وُسُدٌ) بضمّتين، وبضمّ فَسُكُون، هاكذا ضُبِط بالوَجْهَيْنِ، ( ﴿ووَسائِدُ) ، وَزَاد صاحِبُ الْمِصْبَاح ووِسَادَات، (و) قد (﴾ تَوَسَّدَ، ﴿ووَسَّدَ إِياهُ) ﴾ تَوْسِيداً ﴿فتَوَسَّدَ، إِذا جَعَلَه تَحْتَ رأْسِه، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ الهُذَليُّ: فَكُنْتُ ذَنُوبَ البَئْرِ لَمَّا تَوَشَّلَتْ وسُرْبِلْتُ أَكْفَانِي﴾ وَوُسِّدْتُ سَاعِدِي ( ﴿وأَوْسَدَ فِي السَّيْرِ: أَغَذَّ) ، بالغَيْنِ والذال المعجمَتين، أَي أَسْرَعَ. (و) ﴾ أَوْسَدَ (الكَلْبَ: أَغْرَاهُ بالصَّيْدِ، كآسَدَه) ، وَقد تقدَّم. (! ووِسَادَةُ) ، بِالْكَسْرِ: (ع بطرِيقِ المَدِينَة) ، على ساكِنها أَفضلُ الصَّلَاة

تاج العروس، مادة «وسد»، ج9، ص297.

أساس البلاغةج2 ص332
وس د تحته وسادة من حرّ الوسائد، وأما الوساد فكل ما يتوسد به وإن كان من تراب، ووسّدته كذا فتوسده. ومن المجاز: هو عريض الوساد: للأبله. وهو يتوسد الهمّ. وس

أساس البلاغة، مادة «وسد»، ج2، ص332.

مختار الصحاح ص338
وس د: (الْوِسَادُ) وَ (الْوِسَادَةُ) بِكَسْرِ الْوَاوِ فِيهِمَا الْمِخَدَّةُ، وَالْجَمْعُ (وَسَائِدُ) وَ (وُسُدٌ) بِضَمَّتَيْنِ. وَ (وَسَّدْتُهُ) الشَّيْءَ (تَوْسِيدًا فَتَوَسَّدَهُ) إِذَا جَعَلْتُهُ تَحْتَ رَأْسِهِ.

مختار الصحاح، مادة «وسد»، ص338.

النهاية في غريب الحديثج5 ص182
(وَسَدَ) (س) فِيهِ «قَالَ لِعَديّ بْنِ حَاتِمٍ: إِنَّ وِسَادَكَ إذَنْ «٢» لَعَريضٌ» الْوِسَادُ والْوِسَادَةُ: المِخَدَّة. وَالْجَمْعُ: وَسَائِدُ، وَقَدْ وَسَّدْتُهُ الشيءَ فَتَوَسَّدَهُ، إِذَا جَعَلْتَه تحتَ رأسِه، فكَنَى بالوِسادِ عَنِ النَّوم، لِأَنَّهُ مَظِنَّتُه. أَرَادَ إِنَّ نَوْمَك إذَنْ «٣» كَثيرٌ. وكَنَى بِذَلِكَ عَنْ عِرَض قَفاه وعِظَمِ رأسِه. وَذَلِكَ دَلِيلُ الغَبَاوة. وتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى «إنك لعريض القفا» .

النهاية في غريب الحديث، مادة «وسد»، ج5، ص182.

المصباح المنيرج2 ص658
(وس د) : الْوِسَادَةُ بِالْكَسْرِ الْمِخَدَّةُ وَالْجَمْعُ وِسَادَاتٌ وَوَسَائِدُ وَالْوِسَادُ بِغَيْرِ هَاءٍ كُلُّ مَا يُتَوَسَّدُ بِهِ مِنْ قُمَاشٍ وَتُرَابٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَالْجَمْعُ وُسُدٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَيُقَالُ الْوِسَادُ لُغَةٌ فِي الْوِسَادَةِ وَهُوَ عَرِيضُ الْوِسَادِ أَيْ بَلِيدٌ. وَأَوْسَدْتُ الْكَلْبَ بِالصَّيْدِ مِثْلُ أَغْرَيْتُهُ بِهِ وَزْنًا وَمَعْنًى وَيُقَالُ أَيْضًا آسَدْتُهُ بِهِ.

المصباح المنير، مادة «وسد»، ج2، ص658.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص60
وسّد: عند الشعراء وضعه في القبر، دفنه؛ الأمثلة التي ضربها (كاترمير في كتابه (أبحاث عن مصر ١٨٤٧، ص٢٤١. شذرات، في الهند، ص١٧)؛ يضيف: (أن هذا التعبير يشير إلى سُنّة إسلامية. حين يدفنون الميت يعّدلون وضع الجثة على نحو يتجه في الوجه إلى مكة ويضعون بعض الطابوق تحت الرأس كما لو أن الرأس قد استند إلى مخدة). وساد: هو بالمعنى الذي أشار إليه (جوليوس) أي كما في (المقري ١٦:١ و١:٢٥٤، والقلائد ٦:٩٦). •

تكملة المعاجم العربية، مادة «وسد»، ج11، ص60.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.