كلمة
وزعيهما
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة زعو
جمهرة اللغةج2 ص818
(زعو)
زعْتُ البعيرَ أزوعه زَوْعاً، إِذا حرَّكته بزِمامه ليزِيد فِي السّير. قَالَ الشَّاعِر:
(وخافقِ الرَّأْس مثل السّيفِقلتُ لَهُ ... زُعْ بالزِّمام وجَوْزُ اللَّيْل مركومُ)
وَقد روى قوم هَذَا الْبَيْت: زَع بالزِّمام، بِفَتْح الزَّاي، وَهُوَ خطأ لِأَنَّهُ أمره أَن يحرّك بعيره وَلم يَأْمُرهُ أَن يكفَّه. والزَّوْع: أخذُك الشيءَ بكفّك نَحْو الثَّرِيد وَمَا أشبهه، أقبلَ يزوع الثَّرِيد، إِذا اجتذبه بكفّه. وزُعْتُ لَهُ زَوْعَةً من البِطيّخ وَمَا أشبهه، إِذا قطعتَ لَهُ قِطْعَة مِنْهُ.
ووزَعْتُ الرجلَ أ زَعُه وَزْعاً، إِذا كففته عمّا يُريدهُ. وَفِي الحَدِيث: أَنا لَا أقِيدُ من وَزعَة اللهّ، وَفِيه أَيْضا: لَا بُدَّ للْحَاكِم من وَزَعَة، أَي من يكفُّ النَّاس عَنهُ. والوازع: الَّذِي يتقدّم الصفَّ فِي الْحَرْب فَيُصْلِحهُ ويردّ المتقدِّمَ إِلَى مركزه. وسُمَي الْكَلْب وازعاً لِأَنَّهُ يكفّ الذّئب عَن الْغنم وَيَردهُ. وأوزَعَه اللهّ الشكرَ، إِذا ألهمه إِيَّاه، وَكَذَلِكَ فُسّر فِي التَّنْزِيل قَوْله جلّ وعزّ: أوْزِعْني أَن أشكرَ نِعمتَكَ الَّتِي أنعمتَ عليَّ. وَقد سمّت الْعَرَب وازعاً ووُزيْعاً. والأوزاع: الفِرَق، زعم الْأَصْمَعِي أَنَّهَا جمع لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا. والأوزاع أَيْضا: بطُون من الْعَرَب يجمعهُمْ هَذَا الِاسْم، وهم من حِمير لَيْسَ بأب وَلَا أم، سُمّوا بِهَذَا الِاسْم لأَنهم تفرّقوا أوزاعاً، أَي فِرَقاً، مِنْهُم الْأَوْزَاعِيّ الْفَقِيه.
والعَوَز من قَوْلهم: أعوزَ يُعْوِز إعوازاً، إِذا احْتَاجَ، وَالِاسْم العوز. وَرجل مُعْوِز: فَقير.
والمِعْوَز: ثوب خَلَق يُبتذل فِيهِ، وَالْجمع مَعاوز. قَالَ الشَّاعِر:
(إِذا سقط الأنداءُ صِينت وأشْعِرَتْ ... حَبِيراً، وَلم تُلْفَفْ عَلَيْهَا المَعاوزُ)
وَقد ذكر عَن أبي زيد أَنه قَالَ: المِعْوَز: الثَّوْب الْجَدِيد. قَالَ أَبُو بكر: وَهَذَا غلط على أبي زيد.
والعَزو: لُغَة مَرْغُوب عَنْهَا يتكلّم بهَا بَنو مَهْرَة بن حَيْدان، يَقُولُونَ: عَزْوَى، كَأَنَّهَا كلمة يُتلطّف)
بهَا، وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ: يَعْزي. والعَزْو: مصدر عزوتُ الشيءَ إِلَى الشَّيْء أعزوه عَزْواً، إِذا نسبتَه إِلَيْهِ، وَقَالُوا: عَزَيْتُه أعزِيه عَزْياً، لُغَتَانِ فصيحتان.
وأوعزتُ إِلَى الرجل أوعِز إيعازاً، إِذا تقدّمتَ إِلَيْهِ بِأَمْر أَو أَمرته بِهِ.
(زعه)
رجل عِزْهى وعِزْهاة وعزهٌ، الْهَاء فِي عَزِه أَصْلِيَّة فَلَا تحوَّل فِي الإدراج تَاء، هَكَذَا يَقُول قوم.
وَقَالَ آخَرُونَ: بل هِيَ تَاء فِي الإدراج، وَكِلَاهُمَا مرويّ قد جَاءَ فِي الشّعْر الفصيح، وَهُوَ الَّذِي لَا يقرب النِّسَاء وَلَا يتحدّث إليهنّ.
والهَزَع: الِاضْطِرَاب، يُقَال: تهزَّع الرّمحُ، إِذا اهتزّ واضطرب. قَالَ الشَّاعِر:
(وغداةَ هنّ مَعَ النَّبِي شوازباً ... ببِطاح مكَّةَ والقَنا يتهزّعُ)
قَالَ أَبُو بكر: هَذِه الرِّوَايَة الصَّحِيحَة، وروى قوم من أَصْحَاب الْمَغَازِي: يتهرّع بالراء غير مُعْجمَة، وَلَيْسَ بِشَيْء. والأهْزَع: آخر سهم يبْقى مَعَ الرَّامِي فِي كِنانته، وَهُوَ أفضل سِهامه لِأَنَّهُ يدّخره لشديدة، فَيُقَال: مَا بَقِي من سِهامه إلاّ
جمهرة اللغة، مادة «زعو»، ج2، ص818.
تاج العروسج38 ص217
زعو
: (و ( ﴿زَعا) المَلِكُ فِي رَعِيَّتِه﴾ يَزْعو ﴿زَعْواً: أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ: أَي (عَدَلَ وأَقْسَطَ) ، كأَنَّه مَقْلوبُ وَزَعَ.
زغو
: (و (﴾ زَغا الصَّبيُّ) ﴿يَزْغُو﴾ زَغْواً: أَهْمَلَهُ الجوهريُّ.
وَقَالَ غيرُهُ: أَي (بَكَى) ، أَو اشْتَدَّ بُكاؤهُ، وكَذلِكَ زَقَا.
( ﴿والَّزاغِيَةُ: الهَلُوكُ) ، وَهِي الفاجِرَةُ.
(﴾ والزُّغَا، كهُدىً: رائِحَةُ الحُبُوشِ) ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
( ﴿وزُغاوَةُ، بالضَّمِّ) ؛ وَفِي المُحْكَم مَضْبوطٌ بالفَتْحِ؛ (جِنْسٌ من السُّودانِ) ، والنِّسْبَةُ﴾ زَغاوِيٌّ.
( ﴿وزَغْوانُ، بالفتْحِ: جَبَلٌ) بالمَغْربِ بأفْرِيقِيَةَ قُرْبَ تونس.
تاج العروس، مادة «زعو»، ج38، ص217.
في مادة وزع
العينج2 ص207
وزع: الوزع: كفُّ النَّفْس عن هواها. قال «١٠» :
إذا لم أزع نفسي عنِ الجَهلِ والصِّبا ... لِينفَعَها عِلْمي فقد ضَرَّها جَهْلي
والوَزوع: الوَلوع. أُوزِع بكذا، أي: أوِلع.
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله موزَعاً بالسّواك،
والتَّوزيع: القِسْمة: أن يقسموا الشيء بينهم من الجزور ونحوه، تقول: وزّعتُها بينهم، وفيهم، أي: قسّمتها. وَزُوع: اسم امرأة. والوازعُ: الحابسُ للعسكر. قال ﷿: فَهُمْ يُوزَعُونَ
«١١» * أي: يُكَفُّ أوّلُهم على آخرهم. وقوله ﷿: أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ
«١٢» *، أي: أَلْهِمْني.
العين، مادة «وزع»، ج2، ص207.
لسان العربج8 ص390
وزع: الوَزْعُ: كَفُّ النفْسِ عَنْ هَواها. وزَعَه وَبِهِ يَزَعُ ويَزِعُ وزْعاً: كفَّه فاتَّزَعَ هُوَ أَي كَفَّ، وَكَذَلِكَ ورِعْتُه. والوازِعُ فِي الحرْبِ: المُوَكَّلُ بالصُّفُوفِ يَزَعُ مَنْ تقدَّم مِنْهُمْ بِغَيْرِ أَمره. وَيُقَالُ: وزَعْتُ الجَيْشَ إِذا حَبَسْتَ أَوَّلَهم عَلَى آخِرِهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَن إِبليس رأَى جبريلَ، ﵇، يَوْمَ بَدْرٍ يَزَعُ الملائكةَ
أَي يُرتِّبُهم ويُسَوِّيهِم ويَصُفُّهم للحربِ فكأَنه يَكُفُّهم عَنِ التفَرُّقِ والانْتِشارِ. وَفِي حَدِيثِ
أَبي بَكْرٍ، ﵁: أَنّ المُغِيرَةَ رَجُلٌ وازِعٌ
؛ يُرِيدُ أَنه صَالِحٌ لِلتَّقَدُّمِ عَلَى الْجَيْشِ وتدبيرِ أَمرهم وَتَرْتِيبِهِمْ فِي قِتَالِهِمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَهُمْ يُوزَعُونَ*
، أَي يُحْبَسُ أَوّلُهم عَلَى آخِرهم، وَقِيلَ: يُكَفُّونَ. وَفِي الْحَدِيثِ:
مَن يَزَعُ السلطانُ أَكثرُ مِمَّنْ يَزَعُ القرآنُ
؛ مَعْنَاهُ أَنّ مَن يَكُفُّ عَنِ ارتِكابِ العَظائِم مَخافةَ السلطانِ أَكثرُ مِمَّنْ تَكُفُّه مخافةُ القرآنِ واللهِ تَعَالَى، فَمَنْ يكفُّه السلطانُ عَنِ الْمَعَاصِي أَكثر مِمَّنْ يَكُفُّهُ القرآنُ بالأَمْرِ والنهيِ والإِنذار؛ وَقَوْلُ خَصِيبٍ الضَّمْرِيّ:
لَمَّا رأَيتُ بَني عَمْرٍو وَيازِعَهُم، ... أَيْقَنْتُ أَنِّي لَهُمْ فِي هَذِهِ قَوَدُ
أَراد وازِعَهم فَقَلَبَ الْوَاوَ يَاءً طَلَبًا لِلْخِفَّةِ وأَيضاً فتَنَكَّبَ الْجَمْعُ بَيْنَ وَاوَيْنِ: وَاوِ الْعَطْفِ وَيَاءِ الْفَاعِلِ «٦» وَقَالَ السُّكَّرِيُّ: لُغَتُهُمْ جَعْلُ الْوَاوِ يَاءً؛ قَالَ النَّابِغَةِ:
عَلَى حِينَ عاتَبْتُ المَشِيبَ عَلَى الصِّبا، ... وقلتُ: أَلَمّا أَصْحُ، والشَّيبُ وازِعُ؟
وَفِي حَدِيثِ
الحَسَنِ لَمَّا وَليَ القضاءَ قَالَ: لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ وَزَعةٍ
أَي أَعْوانٍ يَكُفُّونهم عَنِ التَّعَدِّي والشرِّ والفَسادِ، وَفِي رِوَايَةٍ:
مِنْ وازِعٍ
أَي مِنْ سلطانٍ يَكُفُّهم ويَزَعُ بعضَهم عَنْ بَعْضِهِمْ، يَعْنِي السلطانَ وأَصحابَه. وَفِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «وزع»، ج8، ص390.
تهذيب اللغةج3 ص64
وزع: قَالَ اللَّيْث: الوَزْع: كفّ النَّفس عَن هَواهَا. يُقَال: وزعته أزَعه وَزْعاً. وَفِي الحَدِيث: (لَا بدّ للنَّاس من وَزَعة) أَي من سُلْطَان يَزَع بَعضهم من بعض. والوازع فِي الْحَرْب: الموكلُ بالصفوف يَزع من تقدّم مِنْهُم بِغَيْر أمره. وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿بِئَايَاتِنَا فَهُمْ﴾ (النَّمل: ٨٣) أَي يُكِفّون. وَجَاء فِي التَّفْسِير: يُحبس أوّلهم على آخِرهم. وَأما قَوْله: ﴿سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِى ﷺ
١٧٦٤ - أَنْ أَشكُرَ﴾ (الْأَحْقَاف: ١٥) فَمَعْنَى ﴿رَبِّ﴾ ألهمني. وتأويله فِي اللُّغَة: كُفّني عَن الْأَشْيَاء إلاّ عَن شكر نِعْمَتك، وكُفّني عمّا يباعدني عَنْك. هَكَذَا قَالَ أَبُو إِسْحَاق الزجّاج الْمُنْذِرِيّ عَن الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت قَالَ: يُقَال: قد أوزعته بالشَّيْء أيزاعاً إِذا أغريته، وَإنَّهُ لموزَع بِكَذَا وَكَذَا أَي مُغْرًى بِهِ وَالِاسْم الوَزُوع. وَقد أوزعه الله إِذا ألهمه. وَنَحْو ذَلِك قَالَ الْفراء. قَالَ معنى ﴿رَبِّ﴾ ألهمني.
وَقَالَ اللَّيْث: التَّوْزِيع: الْقِسْمَة. يُقَال وزّعنا الجَزُور فِيمَا بَيْننَا.
تهذيب اللغة، مادة «وزع»، ج3، ص64.
الصحاحج3 ص1,297
[وزع] وَزَعْتُهُ أَزَعُه وَزْعاً: كففته، فاتَّزَعَ هو، أي كفَّ. وأوْزَعْتُهُ بالشئ: أغريته به، فأوزع به، فهو موزَعٌ به، أي مُغْرى به. ومنه قول النابغة:
فهابَ ضمران منه حيث يوزعه (٢) *
الصحاح، مادة «وزع»، ج3، ص1297.
معجم مقاييس اللغةج6 ص106
وزع
الواو والزاء والعين: بناءٌ موضوعٌ على غير قياس. ووَزَعْته عن الأمر: كفَفْته. قال اللّه سبحانَه: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، أى يحبَس أوّلُهم على آخِرِهم. وجمع الوازع وَزَعَة. و
فى بعض الكلام: «ما يَزَعُ السُّلطانُ أكثَرُ مِمَّا يَزَعُ القرآن (¬١)». أى إنَّ النَّاسَ للسُّلطان أخْوَف.
وبناء آخر، يقال: أوْزَعَ اللّهُ فلاناً الشُّكرَ: ألْهَمَه إياه. ويقال هو من أُوزِعَ بالشَّئِ، إذا أُولِعَ به، كأنَّ اللّه تعالى يُولِعُه بشُكْرِه. وبها أَوزاعُ من النّاس، أى جماعات.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وزع»، ج6، ص106.
تاج العروسج22 ص318
وزع
﴿وَزَعْتُه، كوَضَعَ،﴾ أزَعَهُ ﴿وَزْعاً، هَكَذَا فِي الأُصُولِ الصَّحِيحَةِ المُعْتَمَدَةِ، وَفِي بَعْضِها:﴾ وَزَغْتُه كوَضَعَ، أزَغُه فقيلَ: فيهِ إشارَةٌ إِلَى اللُّغَتَيْنِ، إحْدَاهُمَا بالضَّبْطِ، والثّانِيَةُ بذِكْرِ المُضَارِعِ، أَي: كَفَفْتُه ومَنَعْتُه، ﴿فاتَّزَعَ هُوَ، أَي: كَفّ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَفِي الحديثِ: منْ﴾ يَزَعُ السُّلْطَانُ أكْثَرُ مِمَّنْ يَزَعُ القُرْآنُ، أَي مَنْ يَكُفُّ عنِ ارْتِكابِ الجَرَائِمِ مَخافَةَ السُّلْطَانِ أكْثَرُ مِمَّنْ تَكُفُّه مَخافَةُ القُرْآنِ.
وَفِي حديثِ جابِرٍ: فَلَا ﴿- يَزَعُنِي أَي لَا يَزْجُرُنِي وَلَا يَنْهَانِي.
﴾ وأوْزَعَهُ بالشَّيءِ ﴿إيزاعاً: أغْراهُ بهِ،﴾ فأُوزِغَ بِهِ بالضَّمِّ فهُو! مُوزَعٌ كمُكْرَمٍ، أَي: مُغْرىً بهِ،
تاج العروس، مادة «وزع»، ج22، ص318.
أساس البلاغةج2 ص331
وز ع
وزعته: كففته فاتزع، ووازعته: مانعته. والشيب وازع. وهو وازع العسكر: لمن يزع من يتقدّم منهم. ولا بدّ للناس من وزعةٍ: من كففة عن الشرّ والبغي. ووزع نفسه عن الجهل والهوى. قال:
إذا لم أزع نفسي عن الجهل والصّبا ... لينفعها علمي فقد ضرّها جهلي
وفلان متّزع: عزيز النفس ممتنع. وأوزعه الله
أساس البلاغة، مادة «وزع»، ج2، ص331.
مختار الصحاح ص337
وز ع: (وَزَعَهُ) يَزَعُهُ (وَزْعًا) مِثْلُ وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا أَيْ كَفَّهُ (فَاتَّزَعَ) هُوَ أَيْ كَفَّ. (وَأَوْزَعَهُ) بِالشَّيْءِ أَغْرَاهُ بِهِ. وَ (اسْتَوْزَعْتُ) اللَّهَ شُكْرَهُ (فَأَوْزَعَنِي) أَيِ اسْتَلْهَمْتُهُ فَأَلْهَمَنِي. وَ (الْوَازِعُ) الَّذِي يَتَقَدَّمُ الصَّفَّ فَيُصْلِحُهُ وَيُقَدِّمُ وَيُؤَخِّرُ، وَجَمْعُهُ (وَزَعَةٌ) وَهُوَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ. وَقَالَ الْحَسَنُ: لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ (وَازِعٍ) أَيْ مِنْ سُلْطَانٍ يَكُفُّهُمْ. يُقَالُ: (وَزَعْتُ) الْجَيْشَ إِذَا حَبَسْتَ أَوَّلَهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ [النمل: ١٧] (وَالتَّوْزِيعُ) الْقِسْمَةُ وَالتَّفْرِيقُ. يُقَالُ: (تَوَزَّعُوهُ) فِيمَا بَيْنَهُمْ أَيْ تَقَسَّمُوهُ. وَ (الْأَوْزَاعُ) بَطْنٌ مِنْ هَمْدَانَ وَمِنْهُمُ (الْأَوْزَاعِيُّ) .
مختار الصحاح، مادة «وزع»، ص337.
النهاية في غريب الحديثج5 ص180
(وَزَعَ)
(هـ) فِيهِ «مَنْ يَزَعُ السُّلْطانُ أكْثَر مِمَّن يَزَعُ القُرآنُ» . أَيْ مَن يَكُفُّ عَنِ ارْتِكَابِ العَظائِم مَخَافَةَ السُّلطان أكْثرُ مِمَّن يَكُفُّه مَخافَةَ القرآنِ واللَّهِ تَعَالَى. يُقال: وَزَعَهُ يَزَعُهُ وَزْعاً فَهُوَ وَازِعٌ، إِذَا كَفَّه ومَنَعَه.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إنَّ إبليسَ رَأَى جبريلَ ﵇ يَوْمَ بَدْر يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ» أَيْ يُرَتِّبَهم ويُسَوِّيِهم ويَصُفُّهم للحرْب، فَكَأَنَّهُ يَكُفُّهُم عَنِ التَّفَرّق وَالِانْتِشَارِ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ «إنَّ المُغيرةَ رجُلٌ وَازِعٌ» يُرِيدُ أنَّه صالِح للتَّقدُّم عَلَى الجَيْش، وتَدْبيرِ أمرِهِم، وتَرْتِيبِهم فِي قِتالهم.
[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ «أَنَّهُ شُكِيَ إِلَيْهِ بَعْض عُمَّالهِ ليَقْتَصَّ مِنْهُ، فَقَالَ: أُقِيدُ مِن وَزَعَةِ اللَّه؟» الْوَزَعَةُ: جَمْعُ وَازِعٍ، وَهُوَ الَّذِي يكُفُّ الناسَ ويَحْبِسُ أوَّلهم عَلَى آخرِهِم. أَرَادَ:
أُقيِدُ مِنَ الذَين يَكُفُّون الناسَ عَنِ الإقْدام عَلَى الشَّرّ؟.
وَفِي رِوَايَةٍ «أنَّ عُمَرَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: أقِصَّ هَذا مِن هَذَا بأنْفِه، فَقَالَ: أَنَا لَا أُقِصُّ مِنْ وَزَعَةِ اللَّه فأَمْسَكَ» .
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ لَمَّا وَلِيَ القَضَاءَ قال: لا بُدَّ للنَّاس مِنْ وَزَعَةٍ» أَيْ مَن يَكُفُّ بَعْضَهم عَنْ بَعْض. يَعْني السُّلطانَ وأصْحابَه.
(س) وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ «لَا يُوزَعُ رجُلٌ عَنْ جَمَلٍ يَخْطِمهُ» أَيْ لَا يُكَفُّ وَلَا يُمْنع.
هَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي الواوِ مَع الزَّاي. وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الواوِ مَع الرَّاءِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ «أرَدْتُ أَنْ أكْشِفَ عَنْ وجْه أبِي لَمَّا قَتِل، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
النهاية في غريب الحديث، مادة «وزع»، ج5، ص180.
المصباح المنيرج2 ص657
(وز ع) : وَزَعْتُهُ عَنْ الْأَمْر أَزَعُهُ وَزْعًا مِنْ بَابِ وَهَبَ مَنَعْتُهُ عَنْهُ وَحَبَسْتُهُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ [النمل: ١٧] أَيْ يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ وَوَزَّعْتُ الْمَالَ تَوْزِيعًا قَسَّمْتُهُ أَقْسَامًا وَتَوَزَّعْنَاهُ اقْتَسَمْنَاهُ وَأَوْزَعَهُ اللَّهُ الشُّكْرَ بِالْأَلِفِ أَلْهَمَهُ.
وَالْأَوْزَاعُ بِصِيغَةِ الْجَمْعِ بَطْنٌ مِنْ هَمْدَانَ وَيُنْسَبُ إلَيْهِ عَلَى لَفْظِهِ لِأَنَّهُ صَارَ عَلَمًا بِمَنْزِلَةِ الْمُفْرَدِ وَمِنْهُ أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَوْزَاعِيُّ الْإِمَامُ الْمَشْهُورُ.
المصباح المنير، مادة «وزع»، ج2، ص657.
تكملة المعاجم العربيةج11 ص58
وزع .
وزّع المعسكر: سرّحهم (بقطر).
أوزعه سمعه: أعاره أذنه، أصاخ إليه (ألف ليلة ٤:٥١٢:٤): يا أمير المؤمنين أوزعني سمعك وأخل لي ذرعك.
توزّع: تقاسموا شيئاً بينهم (حيان ٧٣): توزعتهم المقاصد في هروبهم أي هربوا إلى اتجاهات مختلفة.
توزّع: في (محيط المحيط): (توزع الشيء توزعاً تفرّق، والقوم المال اقتسموه بينهم). وهناك أيضاً توزع على (فوك، معجم بدرون، المقري ٣:١٤٧:٢، البربرية ١٥:١).
توزّع: تقسمّ، تشتت (معجم بدرون، البربرية ٢٨٦:٢).
وزيعة والجمع وزائع quote - Part حصة التخارج التي يجب على كل مكلف دفعها عند توزيع الضريبة (المقدمة ١٢:٧٩:٢): واعلم إن الجباية في أول الدولة تكون قليلة والوزائع كثيرة الجملة وآخر الدولة تكون كثيرة الودائع قليلة الجملة ٨٠:١٦، ٣: ٤، ١٥:١٦:٧، ٧:٨١ و ١٢:٩.
تكملة المعاجم العربية، مادة «وزع»، ج11، ص58.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.