كلمة

وزرتموه

جذورها: زور · زير · وزر

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة زور

العينج7 ص379
زور: الزَّور: وَسَطُ الصَّدْر. والزور: مَيَلٌ في وَسَط الصّدر. وكَلْبٌ أَزْور: استدقّ جوشنُ زَوْره وخرج كلكله كأنّه قد خُصِر جانباه، وهو في غير الكلاب مَيَلٌ لا يكون معتدل التّربيع. قال أعرابيّ: الزَّوْر للزّائر، أي: صدرُ الدّجاجة للضّيف. ومَفازةٌ زوراء، أي: مائلة عن القصد والسّمت. والأَزْوَرُ: الذي ينظر إليك بمؤخّر عينه، قال «٦٨» : تراهنّ خَلّفُ القَوْمِ زُوراً عيونُها والزِّيار: سِفافٌ يُشَدُّ به الرَّحْل إلى صدر البعير، بمنزلة اللَّبَب للدّابّة، ويسمّى هذا الذي يَشُدُّ به البَيْطار جحفلة الدّابّة: زياراً. والزّوراء: مِشْرَبةٌ مُستطيلة، شبه التَلتلة، قال النابغة:

العين، مادة «زور»، ج7، ص379.

لسان العربج4 ص333
زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ

لسان العرب، مادة «زور»، ج4، ص333.

الصحاحج2 ص672
[زور] الزور: الكذِب. والزور أيضاً: الزون، وهو كل شيئ يتخذ رَبَّاً ويُعْبَدُ من دون الله. قال الاغلب. * جاءوا بزوريهم وجئنا بالاصم (١) * وكانوا جاءوا ببعيرين فعقلوهما وقالوا: لا نفر حتى يفر هذان. فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم. ويقال أيضاً: ماله زورٌ ولا صَيُّورٌ، أي رأْي يرجع إليه. والزُوَيرُ: زعيم القوم. قال الشاعر (٢) : بأيدى رجال لا هوادة بينهم * يسوقون للموت الزوير اليلنددا وقال آخر: قد نضرب الجيش الخميس الا زورا * حتى ترى زويره مجورا -

الصحاح، مادة «زور»، ج2، ص672.

معجم مقاييس اللغةج3 ص36
زور الزاء والواو والراء أصلٌ واحد يدلُّ على المَيْل والعدول. من ذلك الزُّور: الكذب؛ لأنه مائلٌ عن طريقَةِ الحقّ. ويقال زوَّرَ فلانٌ الشَّئ تزويراً. حتَّى يقولون زوَّر الشئَ فى نفْسه: هيّأه؛ لأنه يَعدِل به عن طريقةٍ تكون أقربَ إِلى قَبول السامع. فأمَّا قولهم للصَّنم زُور فهو القياس الصحيح. قال: جاءُوا بزُورَيْهِمْ وجئنا بالأَصّمْ (¬١) والزَّوَر: الميل. يقال ازورَّ عن كذا، أى مال عنه. ومن الباب: الزائر، لأنّه إذ زارَك فقد عدَل عن غيرك. ثم يُحمل على هذا فيقال لرئيس القوم وصاحِب أمرهم: الزُّوَيْر، وذلك أنَّهم يعدِلون عن كلّ أحدٍ إليه. قال: بأيدِى رجالٍ لاهَوَادة بينهمْ … يَسُوقون للموت الزُّوَيْر اليَلَنْدَدا (¬٢) ويقولون: هذا رجلٌ ليس له زَوْرٌ، أى ليس له صَيُّورٌ يرجِع إليه. والتزوير: كرامة الزَّائر. والزَّوْرُ: القوم الزُّوَّار، يقال ذلك فى الواحد والاثنين والجماعة والنّساء. قال الشاعر:

معجم مقاييس اللغة، مادة «زور»، ج3، ص36.

القاموس المحيط ص402
• الزَّوْرُ: وسَطُ الصَّدْرِ، أو ما ارْتَفَعَ منه إلى الكَتِفَيْنِ، أو مُلْتَقَى أطْرافِ عِظامِ الصَّدْرِ حيثُ اجْتَمَعَتْ، والزائِرُ، والزائِرون، كالزُّوَّارِ والزُّوَّرِ، وعَسِيبُ النَّخْلِ، والعقلُ، ويضمُّ، ومَصْدَرُ زَارَ، كالزِّيارَةِ والزُّوَارِ والمَزَارِ، والسَّيِّدُ، كالزويرِ والزُّوَيْرِ، كزُبَيْرٍ وخِدَبٍّ، والخَيالُ يُرَى في النَّوْمِ، وقُوَّةُ العَزِيمةِ، والحَجَرُ الذي يَظْهَرُ لحافِرِ البئْرِ، فَيَعْجِزُ عن كَسْرِهِ، فَيَدَعُهُ ظاهِراً، أو وادٍ قربَ السَّوارِقِيَّةِ، ويَوْمُ الزَّوْرِ لِبَكْرٍ على تَمِيمٍ، لأَنَّهُمْ أخَذُوا بَعِيرَيْنِ فَعَقَلُوهُما، وقالوا: هَذانِ زَوْرَانَا لَنْ نَفِرَّ حتى يَفِرَّا، وبالضم: الكَذِبُ، والشِّرْكُ بالله تعالى، وأعيادُ اليهودِ والنصارى، والرئيسُ، ومَجْلِسُ الغِناءِ، وما يُعْبَدُ من دون الله تعالى، والقُوَّةُ، وهذِهِ وفاقٌ بين لُغةِ العَرَبِ والفُرْسِ، ونَهَرٌ يَصُبُّ في دَجْلَةَ، والرأيُ، والعقلُ، والباطِلُ، وجَمْعُ الأَزْوَرِ، ولَذَّةُ الطعامِ وطِيبُهُ، ولِينُ الثوبِ ونَقاؤُهُ، وملِكٌ بَنَى شَهْرَزُورَ، وبالتحريكِ: المَيْلُ، وعِوَجُ الزَّوْرِ، أو إِشرافُ أحدِ جانِبَيْهِ على الآخَرِ. والأَزْوَرُ: من به ذلكَ، والمائِلُ، وكلبٌ اسْتَدَقَّ جَوْشَنُ صَدْرِهِ، والناظِرُ بمُؤْخِرِ عَيْنَيْهِ، أو الذي يُقْبِل على شِقٍّ إذا اشْتَدَّ السَّيْرُ، وإن لم يكنْ في صَدْرِهِ مَيَلٌ. وكهِجَفٍّ: السَّيْرُ الشديدُ، ط والشديدُ ط، والبعيرُ المُهَيَّأ للأَسْفارِ. والزِوارُ والزِّيارُ، ككِتابٍ: كُلُّ شيءٍ كانَ صلاحاً لشَيْءٍ وعِصْمَةً، وحَبْلٌ يُجْعَلُ بين التَّصْديرِ والحَقَبِ ج: أزْوِرَةٌ. وزُرْتُ البَعيرَ: شَدَدْتُه به. وعَلِيُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهْرامَ الزِّيارِيُّ: محدثٌ. والزَّوْراءُ: مالٌ لأُحَيْحَةَ، والبِئْرُ البَعيدَةُ، والقَدَحُ، وإناءٌ من فِضَّةٍ، والقَوْسُ، ودَجْلَةٌ، وبَغْدادُ، لأَنَّ أبوابَها الدَّاخِلَةَ جُعِلَتْ مُزْوَرَّةً عن الخارجَةِ، وع بالمدينةِ قُرْبَ المَسْجِدِ، ودارٌ كانت بالحِيرَةِ، والبعيدَةُ من الأَرَاضِي، وأرضٌ عندَ ذي خِيمٍ. والزَّارَةُ: الجماعَةُ منَ الإِبِلِ، والحَوْصَلَةُ، كالزاوِرَةِ والزاوُورَةِ، وحيٌّ من أزْدِ السَّراةِ، وة بالبَحْرَيْنِ، منها مَرْزَبانُ الزارةِ، وة بالصعيدِ، وة بأطْرابُلُسِ الغربِ، منها إبراهيمُ الزارِيُّ التاجِرُ المُتَموِّلُ. وزارَةُ: ة من أعمالِ اشْتِيخَنَ، منها يَحْيَى بنُ خُزَيْمَةَ الزارِيُّ. والزِّيرُ: الزرُّ، والكَتَّانُ، والقِطْعَةُ: بهاءٍ، والدَّنُّ، أو الحُبُّ، والعادَةُ، ورَجُلٌ يُحِبُّ مُحادَثَةَ النِّساءِ ويُحِبُّ مُجالَسَتَهُنَّ بغيرِ شَرٍّ أو به. ج: أزْوارٌ وزِيَرَةٌ وأزْيارٌ، وهي زِيرٌ أيضاً، أو خاصٌّ بهم، والدقيقُ من الأَوْتَارِ، أو أحدُّها، وبهاءٍ: هيئةُ الزِّيارَةِ. وكسَيِّدٍ: الغضبانُ. وزُورَةُ، ويفتحُ: ع قربَ الكُوفَةِ، وبالفتح: البُعْدُ، والناقَةُ التي تَنْظُرُ بِمُؤخِرِ عَيْنِها لِشدَّتِها.

القاموس المحيط، مادة «زور»، ص402.

تاج العروسج11 ص458
زور : (! الزَّوْرُ) ، بالفَتح: الصَّدْر، وَبِه فُسِّر قَوْل كَعْب بْنِ زُهَيْر: فِي خَلْقِهَا عَن بَنَاتِ الزَّوْرِ تَفْضِيلُ وبَنَاتُه: مَا حَوالَيْه من الأَضْلاع وغَيْرِها. وَقيل: (وَسَطُ الصَّدْرِ أَو) أَعْلاه. وَهُوَ (مَا ارْتَفَع مِنْه إِلى

تاج العروس، مادة «زور»، ج11، ص458.

أساس البلاغةج1 ص425
ز ور زرته زوراً وزيارة، وأزرته غيري، واعفوني عن الزيارات. وفلان مزور غير زوار. وأقبلت المزدارة وهم زوار قبل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. واستزرته فزارني وازدراني، وهم يتزاورون، وبينهم تزاور. وهو زور صدق، وزور كريم، وهي وهم وهنّ زور. قال: ومشيهن بالكثيب مور ... كما تهادى الفتيات الزور وزوروا صاحبهم تزويراً إذا أكرموه واعتدوا بزيارته. وتقول: استضأت بهم فنوّروني، وزرتهم فزوّروني. وقال الكميت: وجيش نصير جاءنا عن جنابة ... فكان علينا واجباً أن يزوّرا وهو زير نساء، وفتية أزوار. وفي صدره زور: اعوجاج. ورجل أزور. وازورّ عنه وتزاور وازّاور. "

أساس البلاغة، مادة «زور»، ج1، ص425.

مختار الصحاح ص139
ز ور: (الزُّورُ) الْكَذِبُ. وَالزَّوْرُ بِالْفَتْحِ أَعْلَى الصَّدْرِ وَهُوَ أَيْضًا الزَّائِرُونَ، يُقَالُ: رَجُلٌ (زَائِرٌ) وَقَوْمٌ (زَوْرٌ) وَ (زُوَّارٌ) مِثْلُ سَافِرٍ وَسَفْرٍ وَسُفَّارٍ وَنِسْوَةٌ (زَوْرٌ) أَيْضًا وَ (زُوزٌ) مِثْلُ نَوْمٍ وَنُوحٍ وَ (زَائِرَاتٌ) . وَ (الزَّوْرَاءُ) دِجْلَةُ بَغْدَادَ. وَقَدِ (ازْوَرَّ) عَنِ الشَّيْءِ (ازْوِرَارًا) أَيْ عَدَلَ عَنْهُ وَانْحَرَفَ وَ (ازْوَارَّ) عَنْهُ (ازْوِيرَارًا) وَ (تَزَاوَرَ) عَنْهُ تَزَاوُرًا كُلُّهُ بِمَعْنًى. وَقُرِئَ: «تَزَّاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ» وَهُوَ مُدْغَمُ تَتَزَاوَرُ. وَ (زَارَهُ) مِنْ بَابِ قَالَ وَكَتَبَ، وَ (زُوَارَةً) بِضَمِّ الزَّايِ وَ (الزَّوْرَةُ) الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. وَ (اسْتَزَارَهُ) سَأَلَهُ أَنْ يَزُورَهُ. وَ (تَزَاوَرُوا) زَارَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَ (ازْدَارَ) افْتَعَلَ مِنَ الزِّيَارَةِ. وَ (التَّزْوِيرُ) تَزْيِينُ الْكَذِبِ، وَ (زَوَّرَ) الشَّيْءَ (تَزْوِيرًا) حَسَّنَهُ وَقَوَّمَهُ. وَ (الْمَزَارُ) الزِّيَارَةُ وَمَوْضِعُ الزِّيَارَةِ أَيْضًا وَالزِّيرُ. مِنَ الْأَوْتَارِ الدَّقِيقُ وَ (الزِّيَارُ) بِالْكَسْرِ مَا يُزَيِّرُ بِهِ الْبَيْطَارُ الدَّابَّةَ أَيْ يَلْوِي بِهِ جَحْفَلَتَهَا.

مختار الصحاح، مادة «زور»، ص139.

النهاية في غريب الحديثج2 ص318
(زَوَرَ) (هـ) فِيهِ «المُتَشَبِّع بِمَا لَمْ يُعْطَ كلاَبس ثَوْبَيْ زُورٍ» الزُّورُ: الكَذب، والباَطِل، والتُّهمة. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ شَهَادَةِ الزُّور فِي الْحَدِيثِ، وَهِيَ مِنَ الْكَبَائِرِ. فَمِنْهَا قَوْلُهُ «عدَلَت شَهَادَةُ الزُّورِ الشّرْكَ بِاللَّهِ» وَإِنَّمَا عَادَلَته لِقَوْلِهِ تَعَالَى وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ ثُمَّ قَالَ بَعْدَهَا وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ. (س) وَفِيهِ «إِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا» الزَّوْرُ: الزَّائِرُ، وَهُوَ فِي الأصْل مصدَر وُضع مَوضِع الاسْم، كَصَوم ونَوْم بِمَعْنَى صَائِم ونَائِم. وَقَدْ يَكُونُ الزَّوْرُ جمعُ زَائِرٍ، كَرَاكِب ورَكْب. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ. (س) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ «حَتَّى أَزَرْته شَعُوبَ» أَيْ أوْرَدْته المنيةَ فَزَارَهَا. وشَعُوب مِنْ أسماءِ المَنّيةِ. (هـ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ يَوْمَ السَّقِيفَةِ «كُنتُ زَوَّرْتُ فِي نَفْسى مَقالَةً» أَيْ هيأتُ وأصْلحتُ. والتَّزْوِيرُ: إصلاحُ الشَّيْءِ. وكلامٌ مُزَوَّرٌ: أَيْ مُحسُّنٌ. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ «رَحم اللهُ امْرأ زَوَّرَ نفْسَه عَلَى نَفْسه» أَيْ قوَّمها وَحَسَّنَهَا. قَالَهُ الْقُتَيْبِيُّ. وَقِيلَ إِنَّمَا أرَادَ: اتّهَم نَفْسه عَلَى نَفْسه، وحقيقتُه نِسْبتها إِلَى الزُّور، كفَسَّقَة وجَهَّله. (هـ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ «رَآهُ مُكَبَّلا بِالْحَدِيدِ بِأَزْوِرَةٍ» هِيَ جمعُ زِوَارٍ وزِيَارٍ: وَهُوَ حَبلٌ يُجْعل بَيْنَ التَّصْدير والحَقَب. وَالْمَعْنَى أَنَّهُ جُمِعَت يدَاه إِلَى صَدْره وشُدَّت. ومَوضِع بِأَزْوِرَة النصبُ، كَأَنَّهُ قَالَ مُكبَّلا مُزَوَّراً. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ «أَرْسَلَتْ إلى عثمان: يا بنىّ، مالى أَرَى رَعِيَّتَك عَنْكَ مُزْوَرِّينَ» أَيْ مُعْرضين مُنْحرِفين. يُقَالُ ازْوَرَّ عَنْهُ وازْوَارَّ بِمَعْنًى. وَمِنْهُ شِعْرُ عُمَرَ ﵁: بِالْخَيْلِ عابِسةً زُوراً مَنَاكِبُها الزُّورُ: جمعُ أَزْوَرَ، مِنَ الزَّوَرِ: المَيلُ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «زور»، ج2، ص318.

المصباح المنيرج1 ص260
(ز ور) : الزُّورُ الْكَذِبُ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ [الفرقان: ٧٢] وَزَوَّرَ كَلَامَهُ أَيْ زَخْرَفَهُ وَزَوَّرْتُ الْكَلَامَ فِي نَفْسِي هَيَّأْتُهُ وَازْوَرَّ عَنْ الشَّيْءِ وَتَزَاوَرَ عَنْهُ مَالَ وَالزَّوَرُ بِفَتْحَتَيْنِ الْمَيْلُ وَزَارَهُ يَزُورُهُ زِيَارَةً وَزَوْرًا قَصَدَهُ فَهُوَ زَائِرٌ وَزَوْرٌ وَقَوْمٌ زَوْرٌ وَزُوَّارٌ مِثْلُ: سَافِرٍ وَسَفْرٍ وَسُفَّارٍ وَنِسْوَةٌ زَوْرٌ أَيْضًا وَزُوَّرٌ وَزَائِرَاتٌ وَالْمَزَارُ يَكُونُ مَصْدَرًا وَمَوْضِعُ الزِّيَارَةِ وَالزِّيَارَةُ فِي الْعُرْفِ قَصْدُ الْمَزُورِ إكْرَامًا لَهُ وَاسْتِئْنَاسًا بِهِ.

المصباح المنير، مادة «زور»، ج1، ص260.

تكملة المعاجم العربيةج5 ص382
زور: زار: حج، قضى فريضة الحج (بوشر، همبرت ص١٥٢). زار: أهدي، أعطى هدية (ميهرن ص٢٨).

تكملة المعاجم العربية، مادة «زور»، ج5، ص382.

في مادة زير

العينج7 ص381
زير: الزِّير: الذي يُكْثِرُ مجالسة النّساء، والزّير مشتقّ من الفارسيّة.

العين، مادة «زير»، ج7، ص381.

لسان العربج4 ص339
زير: الزِّيرُ: الدَّنُّ، وَالْجَمْعُ أَزْيارٌ. وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ: كُنْتُ أَكتب الْعِلْمَ وأُلقيه في زيرٍ لنا ؛ الزِّيرُ: الحُبُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِيهِ الْمَاءُ والزِّيارُ: مَا يُزَيِّرُ بِهِ البَيْطارُ الدَّابَّةَ، وَهُوَ شِناقٌ يَشُدُّ بِهِ البيطارُ جَحْفَلَةَ الدَّابَّةِ أَي يَلْوِي جَحْفَلَتَهُ، وَهُوَ أَيضاً شِناقٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ إِلى صُدْرَةِ الْبَعِيرِ كاللَّبَب لِلدَّابَّةِ. وزَيَّرَ الدابةَ: جَعَلَ الزِّيارَ فِي حَنكِها. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لأَيوب، ﵇: لَا يَنْبَغِي أَن يُخَاصِمَنِي إِلا مَنْ يَجْعَلُ الزِّيارَ فِي فَمِ الأَسد. الزِّيارُ: شَيْءٌ يُجْعَلُ فِي فَمِ الدَّابَّةِ إِذا اسْتَصْعَبَتْ لَتَنْقادَ وتَذِلَّ. وكلُّ شَيْءٍ كَانَ صَلَاحًا لِشَيْءٍ وعِصْمَةً، فَهُوَ زِوارٌ وزِيارٌ؛ قَالَ ابْنُ الرِّقاع: كَانُوا زِواراً لأَهل الشَّامِ، قَدْ علِموا، ... لَمَّا رأَوْا فيهِمُ جَوْراً وطُغيانا قَالَ ابْنُ الأَعرابي: زِوارٌ وزِيارٌ أَي عِصْمَةٌ كَزِيار الدَّابَّةِ؛ وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ الحَقَبُ والتَّصْدِيرُ كَيْلَا يَدْنو الحَقَب مِنَ الثِّيل، وَالْجَمْعُ أَزْوِرَةٌ؛ وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ: بأَرْحُلِنا يَحِدْنَ، وَقَدْ جَعَلنا، ... لكلِّ نَجِيبَةٍ مِنْهَا، زِيارا وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ: رَآهُ مُكَبَّلًا بالحديدِ بأَزْوِرَةٍ ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هِيَ جَمْعُ زِوارٍ وزِيارٍ؛ الْمَعْنَى أَنه جُمِعَتْ يَدَاهُ إِلى صَدْرِهِ وشُدَّتْ، وموضعُ بأَزْوِرَةٍ: النصبُ، كأَنه قَالَ مُكَبَّلًا مُزَوَّراً. وَفِي صِفَةِ أَهل النَّارِ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زِيرَ لَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ وَفَسَّرَهُ أَنه الَّذِي لَا رأْي لَهُ، قَالَ: وَالْمَحْفُوظُ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وفتح الزاي. فصل السين المهملة سأر: السُّؤْرُ بَقِيَّة الشَّيْءِ، وَجَمْعُهُ أَسآرٌ، وسُؤْرُ الفأْرَةِ وَغَيْرِهَا؛ وَقَوْلُهُ أَنشده يَعْقُوبُ فِي الْمَقْلُوبِ: إِنَّا لَنَضْرِبُ جَعْفَراً بِسُيوفِنا، ... ضَرْبَ الغَريبَةِ تَرْكَبُ الْآسَارَا أَراد الأَسآر فَقَلَبَ، وَنَظِيرُهُ الآبارُ والآرامُ فِي جَمْعِ بِئْر ورِئْم. وَأَسْأَرَ مِنْهُ شَيْئًا: أَبْقَى. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا شَرِبْتُم فَأَسْئِرُوا ؛ أَي أَبْقَوا شَيْئًا مِنَ الشَّرَابِ فِي قَعْرِ الإِناء، والنَّعْت مِنْهُ سَأْآرٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ لأَن قِيَاسَهُ مُسْئِرٌ؛ الْجَوْهَرِيُّ: وَنَظِيرُهُ أَجْبَرَه فَهُوَ جَبَّارٌ. وَفِي حَدِيثِ الفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ: لَا أُوثِرُ بِسُؤْرِكَ أَحَداً أَي لَا أَتْرُكُه لأَحَدٍ غَيْري؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: فَمَا أَسأَروا مِنْهُ شَيْئًا ، وَيُسْتَعْمَلُ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَغَيْرِهِمَا. وَرَجُلٌ سَأْآر: يُسْئِرُ فِي الإِناء مِنَ الشَّرَابِ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ مِنْ أَفْعَل عَلَى فَعَّال؛ وَرَوَى بَعْضُهُمْ بَيْتَ الأَخطل: وشارِبٍ مُرْبِحٍ بالكأْسِ نادَمَني ... لَا بالحَصورِ وَلَا فِيهَا بِسأْآرِ بوَزْن سَعّار، بِالْهَمْزِ. مَعْنَاهُ أَنه لَا يُسْئِرُ فِي الإِناء سُؤْراً بَلْ يَشْتَفُّه كُلَّهُ، وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ: بِسوَّار أَي بِمُعَرْبِدٍ وَثَّابٍ، مِنْ سَارَ إِذا وَثَبَ وَثْبَ المُعَرْبِدِ عَلَى مَنْ يُشارِبه؛ الْجَوْهَرِيُّ: وإِنما أَدخل الْبَاءَ فِي الْخَبَرِ لأَنه ذَهَبَ بِلَا مَذْهَبَ لَيْسَ لِمُضَارَعَتِه لَهُ فِي النَّفْيِ. قَالَ الأَزهري: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ سَأْآر مِنْ سَأَرْتُ ومِنْ أَسْأَرْتُ كأَنه رُدَّ فِي الأَصل، كَمَا

لسان العرب، مادة «زير»، ج4، ص339.

تهذيب اللغةج13 ص167
زير: قَالَ ابْن السكّيت وغيرُه: الزِّيرُ: الكَتّان. وَيُقَال: فلَان زِيرُ نِساء: إِذا كَانَ يحِب زِيارَتُهن ومحادَثتَهن. وَقَالَ رؤبة: قُلتُ لِزيرٍ لم تَصِلْه مَرْيمُهْ وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْكسَائي: جمعُ الزِّير زِيرَة وأَزْيار. قَالَ: وامرأةٌ زِيرٌ أَيْضا، ولَم أسمَعْه لغيره. وَقَول الْأَعْشَى: ترى الزير تبْكي لَهَا شجوهُ مَخَافَة أَن سَوف يدعى لَهَا (لَهَا) للخمر. يَقُول: زير الْعود تبْكي مَخَافَة أَن يطرب الْقَوْم إِذا شربوا، فيعملوا الزير لَهَا للخمر، وَبهَا للخمر. وَأنْشد يُونُس: تَقول الحارثية أم عَمْرو أَهَذا زيره أبدا وزيري قَالَ: مَعْنَاهُ: فَهَذَا دأبه أبدا ودأبي. أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ: الزِّيرُ من الرِّجال: الغَضْبانُ المُقاطِع لصاحِبِه. قَالَ: والزِّيرُ: الزِّرُّ. قَالَ: ومِن العَرَب من يَقْلِب أحدَ الحرفين المدغَمين يَاء، فَيَقُول فِي مز ميز، وَفِي زِرّ: زِيرِ، وَهُوَ الدُجَهْ،

تهذيب اللغة، مادة «زير»، ج13، ص167.

معجم مقاييس اللغةج3 ص40
زير الزاء والياء والراء ليس بأصلٍ. يقولون: رجل زِيرٌ: يحبُّ مجالَسة النّساء ومحادثَتهن. وهذا عندى أصلُه الواو، من زَارَ يزور، فقلبت الواو ياءً للكسرة التى قبلها، كما يقال هو حِدْثُ نِساء. قال فى الزِّير: من يَكُنْ فى السِّوادِ والدَّدِ والإغْ … رامِ زِيراً فإنّنى غيرُ زيرِ (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «زير»، ج3، ص40.

القاموس المحيط ص403
• الزِّيرُ، بالكسر: الدَّنُّ. والزِّيارُ: في ز ور. فَصْلُ السِّيْن

القاموس المحيط، مادة «زير»، ص403.

تاج العروسج11 ص483
زير : ( ﴿الزِّيرُ، بالكَسْر: الدَّنُّ) أَو الحُبُّ، وَقد تَقدَّم، (﴾ والزِّيَارُ) ، بالكَسْر: مَا ﴿يُزَيِّرُ بِهِ البَيْطَارُ الدَّابَّةَ، وَهُوَ شِنَاقٌ يَشُدُّ بِهِ البَيْطَارُ جَحْفَلَةَ الدّابّةِ، أَي يَلْوِي جَحْفَلَتَه. ﴾ وزَيَّر الدَّابَّةَ: جَعَلَ ﴿الزِّيارَ فِي حَنَكِهَا. وَفِي الحَدِيث (أنَّ اللهاَ تَعَالَى قَالَ لأَيُّوبَ ﵇، لَا يَنْبَغي أَن يُخاصِمَني إِلَّا مَنْ يَجعَل الزِّيارَ فِي فَمِ الأَسد) قَالَ ابنُ الأَثير: وَهُوَ شيْءٌ يُجعَل فِي فمِ الدَّابَّة إِذا استصْعَبَت لتَنْقَاد وتَذِلَّ. وَقيل: الزِّيَار كاللَّبَبِ للدَّابَّة، وَقد تقدَم (فِي زور) بناءف على أَنَّ يَاءَها واوٌ. (فصل السِّين) الْمُهْملَة مَعَ الرَّاء) سأَر : (﴾ السُّؤْرُ، بالضَّمّ: البَقِيّةُ) من كلّ شيْءٍ، (والفَضْلَةُ) . وَمِنْه: ﴿سُؤْرُ الفَأْرَةِ، وغَيْرِها، وَالْجمع﴾ أَسْآرٌ. وأَنشد يَعْقُوب فِي المَقْلُوب: إِنَّا لنَضْرِب جَعْفَراً بسُيُوفِنَا ضَرْبَ الغَرِيبَة تَرْكَبُ ﴿الآسَارَا أَراد﴾ الأَسْآر فقَلب، ونَظِيرُه الآبارُ والآرامُ، فِي جمع بِئْر ورِئم. وَفِي حَدِيث الفَضْل بنِ عَبَّاس (لَا أُوثِرُ! بسُؤْرِك أَحَداً) ،

تاج العروس، مادة «زير»، ج11، ص483.

أساس البلاغةج1 ص429
ز ي ر زير البيطار الدابة: شد جحفلته بالزيار وهو خيط في رأس خشبة.

أساس البلاغة، مادة «زير»، ج1، ص429.

النهاية في غريب الحديثج2 ص324
(زَيَرَ) (س) فِي صِفَةِ أَهْلِ النَّارِ «الضَّعيف الَّذِي لَا زِيرَ لَهُ» هَكَذَا رَواه بعضُهم، وفسَّره أَنَّهُ الَّذِي لَا رأىَ لَهُ، والمحفُوظ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَفَتْحِ الزَّاى. وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَفِيهِ «لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ كَاسِرًا وِسَادَهُ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ ويأخُذُ فِي الْحَدِيثِ فِعْل الزِّير» الزِّيرُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يُحبُّ مُحَادَثَةَ النِّساء ومُجالَسَتَهن، سُمِّى بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ زِيَارَتِهِ لهُن. وأصلُه مِنَ الْوَاوِ، وَذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا لِلَفْظِهِ. وَفِيهِ «إِنَّ اللَه تَعَالَى قَالَ لِأَيُّوبَ ﵇: لَا يَنْبَغِي أَنْ يُخَاصِمني إَّلا مَن يَجْعَل الزِّيَارَ فِي فَم الأسَد» الزِّيَارُ: شيءٌ يُجْعل فِي فَم الدَّابة إِذَا اسْتَصعَبت لِتَنْقَادَ وتَذِلّ. (س) وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ ﵁ «كنتُ أكتْب العلْم وأُلْقيه فِي زِيرٍ لَنَا» الزِّيرُ: الْحُبُّ الَّذِي يُعْمل فِيهِ الماءُ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «زير»، ج2، ص324.

تكملة المعاجم العربيةج5 ص398
زير: زَيَّر البيطار الفرس: شد جحفلها بالزيار، والزيار خشبتان يضغط بهما البيطار جحفلة الفرس ليذل ويتمكن من بيطرته (محيط المحيط).

تكملة المعاجم العربية، مادة «زير»، ج5، ص398.

في مادة وزر

العينج7 ص380
وزر: الوَزَرْ: الجبل يُلْجَأُ إليه، يقال: ما لهم حِصْنٌ ولا وَزَر. والوِزْرُ: الحِمْلُ الثّقيل من الإثم، وقد وَزَرَ يَزِر، وهو: وازر، والمفعول: موزور. والوزير: الذّي يَستَوْزِرُه الملكُ، فيستعين برأيه، وحالته: الوَزارة. وأوزار الحرب: آلتها، لا تُفْرد، ولو أُفْرِد لقيل: وِزْر، لأنه

العين، مادة «وزر»، ج7، ص380.

لسان العربج5 ص282
وزر: الوَزَرُ: المَلْجَأُ، وأَصل الوَزَرِ الْجَبَلُ الْمَنِيعُ، وكلُّ مَعْقِلٍ وَزَرٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَلَّا لَا وَزَرَ ؛ قال أَبو إِسحق: الوَزَرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْجَبَلُ الَّذِي يُلْتَجَأُ إِليه، هَذَا أَصله. وَكُلُّ مَا الْتَجَأْتَ إِليه وَتَحَصَّنْتَ بِهِ، فَهُوَ وَزَرٌ. وَمَعْنَى الْآيَةِ لَا شَيْءَ يُعْتَصَمُ فِيهِ مِنْ أَمر اللَّهِ. والوِزْرُ: الحِمْلُ الثَّقِيلُ. والوِزْرُ: الذَّنْبُ لِثِقَلهِ، وَجَمْعُهُمَا أَوْزارٌ. وأَوْزارُ الْحَرْبِ وَغَيْرُهَا: الأَثْقالُ وَالْآلَاتُ، وَاحِدُهَا وِزرٌ؛ عَنْ أَبي عُبَيْدٍ، وَقِيلَ: لَا وَاحِدَ لَهَا. والأَوْزارُ: السِّلَاحُ؛ قَالَ الأَعشى: وأَعْدَدْت للحربِ أَوْزارَها ... رِماحاً طِوالًا وخَيْلًا ذُكُورَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده فأَعددتَ، وَفَتَحَ التَّاءَ لأَنه يُخَاطِبُ هَوْذةَ بْنَ عَلِيٍّ الْحَنَفِيَّ؛ وَقَبْلَهُ: وَلَمَّا لُقِيتَ مَعَ المُخْطِرِين ... وَجَدْتَ الإِلهَ عَلَيْهِمْ قَدِيرَا الْمُخْطِرُونَ: الَّذِينَ جَعَلُوا أَهلهم خَطَراً وأَنفسهم، إِما أَن يَظْفَرُوا أَو يُظْفَرَ بِهِمْ، وَوَضَعَتِ الحربُ أَوْزارَها أَي أَثقالها مِنْ آلَةِ حَرْبٍ وَسِلَاحٍ وَغَيْرِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ؛ وَقِيلَ: يَعْنِي أَثقال الشُّهَدَاءِ لأَنه ﷿ يُمَحِّصُهم مِنَ الذُّنُوبِ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: أَوزارها آثَامُهَا وشِرْكها حَتَّى لَا يَبْقَى إِلا مُسْلم أَو مُسالم، قَالَ: وَالْهَاءُ فِي أَوزارها لِلْحَرْبِ، وأَتت بِمَعْنَى أَوزار أَهلها. الْجَوْهَرِيُّ: الوَزَرُ الإِثم والثِّقْلُ والكارَةُ والسلاحُ. قَالَ ابْنُ الأَثير: وأَكثر مَا يُطْلَقُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الذَّنْبِ والإِثم. يُقَالُ: وَزَرَ يَزِرُ إِذا حَمَلَ مَا يُثْقِلُ ظهرَه مِنَ الأَشياء المُثْقِلَةِ وَمِنَ الذنوب. ووَزَرَ وِزْراً: حَمَلَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى * ؛ أَي لَا يُؤْخَذُ أَحد

لسان العرب، مادة «وزر»، ج5، ص282.

تهذيب اللغةج13 ص166
وزر: قَالَ أَبُو إسحاقَ فِي قَول الله جلّ وَعز: ﴿الْمَفَرُّ كَلَاّ لَا وَزَرَ﴾ (الْقِيَامَة: ١١) ، الوَزرُ فِي كَلَام الْعَرَب: الجبَلُ الَّذِي يُلتجأ إِلَيْهِ، هَذَا أصلُه، وكلُّ مَا التجأتَ إِلَيْهِ وتحصّنْتَ بِهِ فَهُوَ وَزرٌ. وَقَالَ فِي قَول الله جلّ وَعز: ﴿وَاجْعَل لِّى وَزِيراً مِّنْ أَهْلِى﴾ (طه: ٢٩) ، قَالَ: الْوَزير فِي اللُّغَة اشتقاقهُ من الْوزر، والوزر: الجَبل الَّذِي يُعتَصم بِهِ ليُنجي من الهلكة، وَكَذَلِكَ وزيرُ الْخَلِيفَة مَعْنَاهُ الَّذِي يَعتمِد على رَأْيه فِي أمورِه، ويلتَجىء إِلَيْهِ. وَقَوله: ﴿الْمَفَرُّ كَلَاّ لَا وَزَرَ﴾ (الْقِيَامَة: ١١) ، مَعْنَاهُ: لَا شيءَ يُعتَصم بِهِ من أمرِ الله.

تهذيب اللغة، مادة «وزر»، ج13، ص166.

الصحاحج2 ص845
[وزر] الوَزَرُ: الملجأ. وأصل الوَزَرِ الجبلُ (١) . والوِزْرُ: الإثم، والثِقْلُ، والكارَةُ، والسِلاحُ. قال الشاعر (٢) : وأَعْدَدْتُ للحربِ أوْزارَها * رِماحاً طِوالاً وخيلاً ذكورا - والوزير: الموازر، كالاكيل المواكل، لانه يحمل عنه وزره، أي ثقله. والوزارة: لغة في الوِزارَةِ. وقد اسْتوزِرَ فلانٌ، وهو يُوازِرُ الأميرَ ويَتَوَزَّرُ له.

الصحاح، مادة «وزر»، ج2، ص845.

معجم مقاييس اللغةج6 ص108
وزر الواو والزاء والراء أصلانِ صحيحان: أحدهما * الملجأ، والآخَر الثِّقَل فى الشَّئ. الأوَّل الوَزَر: الملجأ. قال اللّه تعالى: ﴿كَلّا لا وَزَرَ﴾. وحكى الشَّيبانى: أَوْزَرَ فلانٌ الشَّئَ: أحَرزَه. [و] الوِزْر: حِمْل الرَّجل إذا بَسَطَ ثوبَه فجعل فيه المتاعَ وحَمَله، ولذلك سمِّى الذَّنْب وِزْراً. وكذا الوِزْر: السِّلاح، والجمع أوزار. قال الأعشى: وأعددتُ الحربِ أوزارَها … رِماحاً طِوالاً وخَيلاً ذُكورا (¬١) والوزير سمِّى به لأنّه يحمل الثِّقل عن صاحِبِه. وحكى ناسٌ - لعلَّهُ أن يكون صحيحا - أوزَرْتُ مالَه: ذهبتُ به. ووَزَرْتُهُ: غلَبْتُه. قال: * قَدْ وزَرَتْ جِلَّتَها أمهارُها (¬٢) * (باب الواو والسين وما يثلثهما)

معجم مقاييس اللغة، مادة «وزر»، ج6، ص108.

القاموس المحيط ص399
وزَرٌّ: جَدٌّ لعبدِ اللهِ الخُوارِيِّ. والوازِمُ بنُ زَرٍّ: صحابيٌّ. وزَرُّ بنُ كَرْمانَ الرَّازِيُّ: له ذِكْرٌ.

القاموس المحيط، مادة «وزر»، ص399.

تاج العروسج14 ص358
(وزر) ﴾ الوَزَر، محرَّكةً: الجبلُ المَنيعُ، وكلّ مَعْقِل: ﴿وَزَرٌ، (و) مِنْهُ المَلْجأ، والمُعتَصَم، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: كلاّ لَا وَزَرَ قَالَ أَبُو إِسْحَاق: الوَزَرُ فِي كَلَام الْعَرَب الجبلُ الَّذِي يُلجَأ إِلَيْهِ، هَذَا أَصله، وكلّ مَا التجأْتَ إِلَيْهِ وتَحصَّنت بِهِ فَهُوَ وَزَرٌ، وَمعنى الآيةِ: لَا شيءَ يُعتَصَم فِيهِ من أَمر الله. ﴾ والوِزْر بِالْكَسْرِ: الإثْم والثِّقَل والكارَة الْكَبِيرَة والسِّلاح، هَذِه عبارةُ الجَوْهَرِيّ وَلَكِن لَيْسَ فِيهَا وَصْف الكارَة، بالكبيرة، وإنّما سُمِّي الْإِثْم ﴿وِزْراً لثِقَلِه وَالْمرَاد من قَوْله: والثِّقْل ثِقْل الحَرب، قَالَ أَبُو عُبَيْد:﴾ أَوْزَار الحربِ وغيرِها أثقالُها وآلاتُها، وَاحِدهَا ﴿وِزْرٌ، بِالْكَسْرِ، وَقَالَ غَيره: لَا واحدَ لَهَا، وَالْمرَاد بأَثْقالِ الحربِ الآلةُ والسِّلاح، وَقد بيَّنه الْأَعْشَى بقوله: (وأَعدَدْتُ للحربِ﴾ أَوْزَارَها ... رِماحاً طِوالاً وخَيْلاً ذُكورا) وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: وأكثرُ مَا يُطلق ﴿الوِزْر فِي الحَدِيث على الذَّنْبِ والإثْم. الوِزْرُ أَيْضا: الحِملُ الثَّقيلُ، ج الكُلِّ: أَوْزَارٌ. وَفِي الأساس مَا يدلّ على أَن إِطْلَاق الأوْزارِ بِمَعْنى السِّلاح والآلة مَجاز، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: حَتَّى تَضَعَ الحربُ﴾ أَوْزَارَها وَهُوَ كِناية عَن انقضاءِ الأمرِ وخِفّةِ الأثْقال وعدَمِ الْقِتَال، وَكَذَا إِطْلَاق الوِزْر على الْإِثْم. ﴿وَوَزَرهُ﴾ يَزِرُه، كَوَعَدهُ يَعِدُه،

تاج العروس، مادة «وزر»، ج14، ص358.

أساس البلاغةج2 ص331
وز ر حمّلته الوزر وهو الحمل الثقيل، ووزره يزره: حمله، وهو وازره، ووازَرَه: حامَلَه. وهو موازِره ووزيره، كقولك: مجالسه وجليسه. وأنت حصني ووزري. ومن المجاز: أعدّ أوزار الحرب: آلاتها. قال الأعشى: وأعددت للحرب أوزارها ... رماحاً طوالاً وخيلاً ذكوراً ووضعت الحرب أوزارها. وقد وزر فلان: أذنب فهو وازر، ووُزِرَ فهو موزور. يقال: فلان موزور، غير مأجور. واتزر فهو متّزر. قال مرار بن سعيد: أستغفر الله من جدّي ومن لعبي ... وزري فكل امريء لا بدّ متّزر وعليك في هذا وزر وأوزار. وهو وزير الملك: للذي يوازره أعباء الملك أي يحامله وليس من المؤازرة: المعاونة لأن واوها عن همزة وفعيل منها أزيرٌ. ووزر فلان للأمير يزر له زارةً، واستوزر استيزاراً. وعن النضر: سمعت رجلاً فصيحاً من جذام يقول: نحن أوزاره أجمعون أي وزراؤه وأنصاره نحو أشراف وأيتام.

أساس البلاغة، مادة «وزر»، ج2، ص331.

مختار الصحاح ص337
وز ر: (الْوَزَرُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْمَلْجَأُ وَأَصْلُهُ الْجَبَلُ. وَالْوِزْرُ الْإِثْمُ وَالثِّقْلُ وَالْكَارَةُ وَالسِّلَاحُ. وَ (الْوَزِيرُ الْمُوَازِرُ) كَالْأَكِيلِ وَالْمُؤَاكِلِ لِأَنَّهُ يَحْمِلُ عَنْهُ (وِزْرَهُ) أَيْ ثِقْلَهُ. وَ (الْوَزَارَةُ) بِالْفَتْحِ لُغَةٌ فِي (الْوِزَارَةِ) . وَقَدِ (اسْتُوزِرَ) فُلَانٌ فَهُوَ (يُوَازِرُ) الْأَمِيرَ وَ (يَتَوَزَّرُ) لَهُ. وَ (اتَّزَرَ) الرَّجُلُ رَكِبَ الْوِزْرَ. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤] أَيْ لَا تَحْمِلُ حَامِلَةٌ حِمْلَ أُخْرَى. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: لَا تَأْثَمُ آثِمَةٌ بِإِثْمِ أُخْرَى، تَقُولُ مِنْهُ: (وَزِرَ) بِالْكَسْرِ يَوْزَرُ وَ (وَزَرَ) يَزِرُ بِالْكَسْرِ، وَ (وَزِرَ) يُوزَرُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فَهُوَ (مَوْزُورٌ) ، وَإِنَّمَا قَالَ فِي الْحَدِيثِ: «مَأْزُورَاتٍ» لِمَكَانِ مَأْجُورَاتٍ وَلَوْ أَفْرَدَ لَقَالَ (مَوْزُورَاتٍ) .

مختار الصحاح، مادة «وزر»، ص337.

النهاية في غريب الحديثج5 ص179
(وزر) - فيه «لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» * الْوِزْرُ: الحِمْل والثِّقْل، وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَق فِي الْحَدِيثِ عَلَى الذَّنْب وَالْإِثْمِ. يُقَالُ: وَزَرَ يَزِرُ فَهُوَ وَازِرٌ، إِذَا حَمل مَا يُثْقِل ظَهْرَه مِنَ الْأَشْيَاءِ المُثْقَلة وَمِنَ الذُّنُوبِ. وجَمْعُه: أَوْزَارٌ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «قَدْ وَضَعَتِ الحَرْبُ أوْزارَها» أَيِ انْقَضَى أمْرُها وخَفَّت أثْقالُها فَلَمْ يَبْقَ قِتَال. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ «٣» » أَيْ آثمات. وقياسه: موزورات.

النهاية في غريب الحديث، مادة «وزر»، ج5، ص179.

المصباح المنيرج2 ص657
(وز ر) : الْوِزْرُ الْإِثْمُ وَالْوِزْرُ الثِّقْلُ وَمِنْهُ يُقَالُ وَزَرَ يَزِرُ مِنْ بَابِ وَعَدَ إذَا حَمَلَ الْإِثْمَ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤] أَيْ لَا تَحْمِلُ عَنْهَا حِمْلَهَا مِنْ الْإِثْمِ وَالْجَمْعُ أَوْزَارٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَيُقَالُ وُزِرَ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ مِنْ الْإِثْمِ فَهُوَ مَوْزُورٌ وَأَمَّا قَوْلُهُ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ فَإِنَّمَا هَمَزَ لِلِازْدِوَاجِ فَلَوْ أَفْرَدَ رَجَعَ بِهِ إلَى أَصْلِهِ وَهُوَ الْوَاوُ وقَوْله تَعَالَى ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ [محمد: ٤] كِنَايَةٌ عَنْ الِانْقِضَاءِ وَالْمَعْنَى عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ وَالتَّقْدِيرُ حَتَّى يَضَعُ أَهْلُ الْحَرْب أَثْقَالَهُمْ فَأَسْنَدَ الْفِعْلَ إلَى الْحَرْبِ مَجَازًا وَيُسَمَّى السِّلَاحُ وِزْرًا لِثِقَلِهِ عَلَى لَابِسِهِ وَاشْتِقَاقُ الْوَزِيرِ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ يَحْمِلُ عَنْ الْمَلِكِ ثِقْلَ التَّدْبِيرِ يُقَالَ وَزَرَ لِلسُّلْطَانِ يَزِرُ مِنْ بَابِ وَعَدَ فَهُوَ وَزِيرٌ وَالْجَمْعُ وُزَرَاءُ وَالْوِزَارَةُ بِالْكَسْرِ لِأَنَّهَا وِلَايَةٌ وَحُكِيَ الْفَتْحُ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَالْكَلَامُ بِالْكَسْرِ وَالْوِزْرَةُ كِسَاءٌ صَغِيرٌ وَالْجَمْعُ وِزْرَاتٌ عَلَى لَفْظِ الْمُفْرَدِ وَجَازَ الْكَسْرُ لِلْإِتْبَاعِ وَالْفَتْحُ كَسِدَرَاتٍ وَاتَّزَرَ الرَّجُلُ لَبِسَ الْوِزْرَةَ وَاتَّزَرَ بِثَوْبِهِ لَبِسَهُ كَمَا يَلْبَسُ الْوِزْرَةَ وَاتَّزَرَ رَكِبَ الْإِثْمَ وَأَصْلُهُ اوْتَزَرَ عَلَى افْتَعَلَ فَأُبْدِلَ مِنْ الْوَاوِ تَاءٌ عَلَى نَحْوِ اتَّخَذَ. وَالْوَزَرُ بِفَتْحَتَيْنِ الْمَلْجَأُ.

المصباح المنير، مادة «وزر»، ج2، ص657.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص58
وزّر: نصبه وزيراً (أبحاث ١، ملحق Lr بسام ١٣٩:٣): هبك كما تدعى وزيراً ... وزير مَنْ أنت يا وزيرُ والله ما للأمير معنى ... فكيف مَنْ وزّر الوزيرُ وازر: في (محيط المحيط): (وازره موازرة صار وزيراً له. ووازره على الأمر عاونه وقواه وهو مقلوب آزره).

تكملة المعاجم العربية، مادة «وزر»، ج11، ص58.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.