افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة رسالة
تكملة المعاجم العربيةج5 ص134
رِسالة: هدية ترسل إلى شخص. ففي رياض النفوس (ص٥٧ ق): أتبيعني هاتين السمكتين؟ لا حتى ولو دفعت فيهما ديناراً لأنهما معي رسالة، لمن؟ لأبي هارون الأندلسي.
وتستعمل كلمة رسول بمعنى الضابط المكلف بتنفيذ أحكام القضاء، ففي حكاية باسم الحداد (ص٦٨): فقال القاضي صنعتك حدَّاد ومن أين لك الرسالة، فقال له: من أمس عبرت للرسالة.
رَسِيلة: خادمة؟ أمة؟ (ألف ليلة برسل ١١: ٣٧٦).
رَسُولي: نسبة إلى رسول بمعنى حواري (بوشر).
رَسُولِيَّة: رسالة، مهمة رسول أو حواري (بوشر).
[رسل] شَعْرٌ رَسْلٌ، أي مُسْتَرْسِلٌ. وبعيرٌ رَسْلٌ، أي سَهْلُ السَيْرِ. وناقةٌ رَسْلَةٌ. وقولهم: افْعَلْ كذا وكذا على رَسْلِكَ بالكسر، أي اتئذ فيه، كما يقال: على هِينَتِكَ. ومنه الحديث: " إلاَّ مَنْ أَعطى في نَجْدتها ورِسْلِها "، يريد الشدة والرخاء. يقول: يعطى
الصحاح، مادة «رسل»، ج4، ص1708.
معجم مقاييس اللغةج2 ص392
رسل
الراء والسين واللام أصلٌ واحدٌ مطّردٌ مُنْقاس، يدلُّ على الانبعاث والامتداد. فالرَّسْل: السَّير السَّهل. وناقةٌ رَسْلَةٌ: لا تكلِّفك سِياقاً. وناقة رَسْلَةٌ أيضاً: ليِّنة المفاصل. وشَعْرٌ رَسْلٌ، إذا كان مُسترسِلا.
والرَّسَل: ما أُرسِل من الغَنَم إلى الرَّعى. والرِّسْل: اللَّبَن؛ وقياسَه ما ذكرناه، لأنَّه يترسَّل من الضَّرْع. ومن ذلك
حديث طَهْفَةَ بن أبى زُهيرٍ النَّهدِىّ (¬١) حين قال: «ولنا وَقِيرٌ كثير الرَّسَلِ، قليل الرِّسْل». يريد بالوَقير الغَنَم، يقول:
إنها كثيرة العدد، قليلة اللَّبَنُ. والرَّسَل: القَطيع هاهنا.
ويقال أَرسَلَ القومُ، إذا كان لهم رِسْلٌ، وهو اللّبَن. ورَسِيلُ الرّجُل:
الذى يقف معه فى نِضالٍ أو غيرِه، كأنَّه سُمِّى بذلك لأنّ إرساله سهمَه يكون مع إرسال الآخرِ. وتقول جاءَ القومُ أَرْسالاً: يتبَعُ بعضُهم بعضاً؛ مأخوذٌ من هذا؛ الواحدُ رَسَل. والرَّسول معروفٌ. وإبلٌ مَراسِيلُ، أى سِرَاعٌ. والمرأة المُرَاسِل التى مات بصلُها فالخطَّاب يُراسِلُونها. وتقول: على رِسْلِك، أى على هِينَتِك؛ وهو من الباب لأنَّه يَمْضى مُرْسَلاً من غير تجشَّم. وأمّا: «إلاّ مَنْ أعطى فى نَجْدَتِها ورِسْلِها» فإِنَّ النَّجْدة الشّدّة. يقال فيه نَجْدةٌ، أى شِدَّةٌ. قال طَرَفة:
معجم مقاييس اللغة، مادة «رسل»، ج2، ص392.
جمهرة اللغةج2 ص719
(رسل)
الرَّسْل: السهل السَّرِيع نَاقَة رَسْلَة: سريعة رَجْع الْيَدَيْنِ. والرِّسل: اللَّبن. وَاخْتلفُوا فِي الحَدِيث:) إِلَّا من أعْطى من رَسْلِها
جمهرة اللغة، مادة «رسل»، ج2، ص719.
القاموس المحيط ص1,005
• الرَّسَلُ، مُحَرَّكةً: القَطيعُ من كلِّ شيءٍ، ج: أرسالٌ، والإِبِلُ، أو القَطِيعُ منها ومن الغَنَمِ، وبالكسرِ: الرِّفْقُ والتُّؤَدَةُ،
كالرِّسْلَةِ والتَّرَسُّلِ، واللَّبَنُ ما كان.
وأرسَلوا: كَثُرَ رِسْلُهُم،
كرَسَّلوا تَرْسيلاً.
وصاروا ذَوي رَسَلٍ، أي: قَطائِع.
وـ: طَرَفُ العَضُدِ من الفَرَسِ، وبالفتح: السَّهْلُ من السَّيْرِ،
ر س ل
راسله في كذا. وبينهما مكاتبات ومراسلات، وتراسلوا، وأرسلته برسالة وبرسول، وأرسلت إليه أن افعل كذا. وأرسل الله في الأمم رسلاً. وأرسل الفحل في الإبل. وأرسل كلبه وصقره على الصيد. وأرسل يده عن يده بعد المصافحة. ووجهت إليه رسلي أرسالاً متتابعة: رسلاً بعد رسل جماعة بعد جماعة. وهو رسله في الغناء والنضال وغير ذلك. ورسله الغناء، وهذا رسيلك الذي يراسلك الغناء أي يباريك في إرساله. واسترسل الشيء إذا تسلس. واسترسل الشعر، ولا يجب غسل ما استرسل من شعر اللحية ومن الذؤابةى. وفي مشية هذه الدابة استرسال إذا لم يكن فيها سرعة. وسار سيراً رسلاً. وجمل رسل، وناقة رسلة، ورجل رسل: فيه لين واسترسال. ونوق مراسيل: رسلات القوائم، وناقة مرسال وشعر رسل: مسترسل: وهذه الطاحنة تطحن طحناً رسلاً. وعلى رسلك: على هينتك أي أرود قليلاً. كما تقول: رويدك. وجاء فلان على رسله: على تؤدته. وما بها رسل: لبن. وأرسل القوم: عاد لهم رسل. ورسلت فصلانيك سقيتها الرسل. وامرأة مراسل: مات بعلها فبينها وبين الخطاب مراسلة. وفي عنقها مرسلة، وفي أعناقهن مراسل: قلائد. وترسل في قراءته: تمهل فيها وتوقر. و" إذا أذنت فترسل " ورسل قراءته: رتّلها.
ومن المجاز: أرسل الله عليهم العذاب. وأرسله الله عن يده: خذله. وأنا أسترسل إلى فلان: أنبسط إليه. والسهام رسل المنايا. وظلنا نتراسل بالألحاظ. وتقول: القيح سوء الذكر رسيله، وسوء العاقبة زميله.
رسل: رَسَّل (بالتشديد): ذكرت في معجم فوك في مادة spistola وهي تعني كتب رسائل رسمية بكلام مرسل من غير سجع أو بقليل من السجع حسب التعريف الذي نجده في المقدمة (٣: ٣٢٤). غير أنها تعني أيضاً: كتب رسائل رسمية بكلام مسجوع، انظر (عباد ١: ٦ رقم ٢٣، معجم البيان، حيان ص٣٥ ق، تاريخ البربر ١: ٤٢٩، ٤٤٥، ٥٤٠)، ومن هذا: الترسيل وهو ملكة كتابة هذه الرسائل (تاريخ البربر ١: ٤٢٠).
تكملة المعاجم العربية، مادة «رسل»، ج5، ص133.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.