افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة رزز
لسان العرب ج5 ص353 رزز: رَزَّ الشيءَ فِي الأَرض وَفِي الْحَائِطِ يَرُزُّه رَزًّا فارْتَزَّ: أَثبته فَثَبَتَ. والرَّزُّ: رَزُّ كلِّ شيءٍ تَثَبُّتُهُ فِي شَيْءٍ مِثْلَ رَزَّ السِّكينَ فِي الْحَائِطِ يَرُزُّهُ فَيَرْتَزُّ فِيهِ؛ قَالَ يُونُسُ النَّحْوِيُّ: كُنَّا مَعَ رُؤْبَةَ فِي بَيْتِ سَلَمَةَ بنِ عَلْقَمة السَّعدي فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ فَجَعَلَتْ تَباطأُ عَلَيْهِ فأَنشد يَقُولُ:
جاريةٌ عِنْدَ الدُّعاءِ كَزَّه ... لَوْ رَزَّها بالقُرْبُزِيِّ رَزَّه
جَاءَتْ إِليه رَقَصاً مُهْتَزَّه
ورَزَّزْتُ لَكَ الأَمر تَرْزيزاً أَي وطَّأْتُه لَكَ. وَرَزَّت الجرادةُ ذَنَبَها فِي الأَرض تَرِزُّه [تَرُزُّه] رَزًّا وأَرَزَّتْه: أَثْبَتَتْه لِتَبِيضَ، وَقَدْ رَزَّ الجرادُ يَرُزُّ رَزًّا. وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ أَرَزَّت الْجَرَادَةُ إِرزازاً بِهَذَا الْمَعْنَى، وَهُوَ أَن تُدْخِلَ ذَنَبَها فِي الأَرض فَتُلْقِيَ بَيضَها. ورَزّةُ الْبَابِ: مَا ثَبَتَ فِيهِ مِنْ «١» ... وَهُوَ مِنْهُ. والرَّزَّة: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُدْخَل فِيهَا القُفْلُ، وَقَدْ رَزَزْتُ الْبَابَ أَي أَصلحتُ عَلَيْهِ الرَّزَّة. وتَرْزِيزُ البياضِ: صَقْلُه، وَهُوَ بَيَاضٌ مُرَزَّز. والرَّزِيزُ: نَبتٌ يُصْبَغُ بِهِ. والرِّزُّ، بِالْكَسْرِ: الصوتُ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّوْتُ تَسْمَعُهُ مِنْ بَعِيدٍ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّوْتُ تَسْمَعُهُ وَلَا تَدْرِي مَا هُوَ. يُقَالُ: سمعتُ رِزَّ الرَّعْدِ وَغَيْرِهِ وأَرِيزَ الرَّعْدِ. والإِرْزِيزُ: الطويلُ الصَّوْتِ. والرَّز: أَن يَسْكُتَ مِنْ سَاعَتِهِ. ورِزُّ الأَسدِ ورِزُّ الإِبل: الصوتُ تَسْمَعُهُ وَلَا تَرَاهُ يَكُونُ شَدِيدًا أَو ضَعِيفًا، والجِرْسُ مِثْلُهُ. ورِزُّ الرَّعْدِ ورَزيزه: صَوْتُهُ. وَوُجَدْتُ فِي بَطْنِي رِزًّا ورِزِّيزَى، مِثَالُ خِصِّيصَى: وَهُوَ الْوَجَعُ. وَفِي حَدِيثِ
عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا فَلْيَنْصَرِفْ وليتوضأْ
؛ الرِّزُّ فِي الأَصل: الصَّوْتُ الخفيُّ؛ قَالَ الأَصمعي: أَراد بالرِّزِّ الصوتَ فِي الْبَطْنِ من القَرْقَرَةِ ونحوها.
لسان العرب، مادة «رزز»، ج5، ص353. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص879 [رزز] أبو زيد: رَزَّتِ الجرادة تَرُزُّ رَزُّا ورُزوزاً، وهو أن تدخلَ ذَنَبَها في الأرض فتلقيَ بيضها. وأرزت مثله. وقد رززت الشئ في الارض رزا، أي أثبتُّه فيها. ورَزَّزْتُ لك الأمرَ ترزيزا، أي وطأته لك.
الصحاح، مادة «رزز»، ج3، ص879. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص120 (ر ز ز)
رز الْجَرَاد يرز رزا إِذا غرز أذنابه فِي الأَرْض ليبيض ورزة الْبَاب من هَذَا اشتقاقها.
والرز: الصَّوْت. سَمِعت رز الرَّعْد ورز الْقَوْم إِذا سَمِعت أَصْوَاتهم. وَفِي الحَدِيث: من وجد فِي بَطْنه رزا وَهُوَ فِي الصَّلَاة فليقطع الصَّلَاة وليتوضأ. وَسمعت رز الْفَحْل إِذا سَمِعت هديره.
[ز ر ر] وَمن معكوسه: الزر وَهُوَ العض. زر الْحمار آتنه إِذا عضها وطردها. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(بليتيه من زر الفحول كدوح ... )
وزر السَّيْف: حداه. قَالَ هجرس بن كُلَيْب فِي كَلَامه: أما وسيفي وزريه ورمحي ونصليه وفرسي وَأُذُنَيْهِ لَا يدع الرجل قَاتل أَبِيه وَهُوَ ينظر إِلَيْهِ ثمَّ قتل جساسا.
والزر زر الْقَمِيص: مَعْرُوف. وزررت الْقَمِيص وأزررته زرا وإزرارا لُغَتَانِ فصيحتان ذكرهمَا أَبُو عُبَيْدَة وأجازهما أَبُو زيد. وَأَحْسبهُ مشتقا من الضّيق كَأَنَّهُ يزر على الْعُنُق أَي يعضها.
والزر: أثر عض الْحمار فِي آتنه.
جمهرة اللغة، مادة «رزز»، ج1، ص120. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج15 ص153 رزز
﴿رَزَّت الجَرادَةُ﴾ تَرُزُّ، بالضَّمِّ، ﴿وتَرِزُّ، بالكسْر،﴾ رَزّاً. غَرَزَت ذَنَبَها فِي الأَرض وأَدخلَتْه فِيهَا لِتَبِيضَ، أَي تُلقِيَ بَيْضَها، ﴿كأَرَزَّت﴾ إرْزازاً، وَهَذِه عَن اللَّيْث. ﴿رَزَّ الرَّجُلَ﴾ رَزَّةً: طعنَه طَعنةً. ﴿رَزَّ البابَ﴾ يَرُزُّه ﴿رَزّاً: أَصلحَ عَلَيْهِ﴾ الرَّزَّةَ، وَهِي حديدةٌ يُدْخَلُ فِيهَا القُفْلُ سُمِّيَت لأَنَّه ﴿يُرَزُّ فِيهَا القفلُ، أَي يُدْخَل، والجَمع﴾ رَزَّاتٌ. ﴿رَزَّ الشّيءَ فِي الشَّيءِ، كالمِسمار فِي الْحَائِط والسِّكّينِ فِي الأَرض: أَثبتَه،﴾ فارْتَزَّ: ثَبَتَ. فِي الأَساس: ﴿رَزَّت السَّماءُ﴾ تَرُزُّ ﴿رَزّاً: صَوَّتت من المَطر. وأَصل﴾ الرَّزِّ، بالكَسْر، هُوَ الصّوت الخَفِيُّ، كَمَا سيأْتي. ﴿والرُّزُّ، بالضَّمِّ، وَهُوَ الأُرْزُ المَعروف، قد تقدَّمت لُغاتُه فِي أَرْز، وطعامٌ﴾ مُرَزَّز، كمُعَظَّم: مُعالَجٌ بِهِ، أَي ﴿بالرُّزِّ، نَقله الصَّاغانِيّ.﴾ الرِّزُّ، بِالْكَسْرِ: الصَّوت الخَفِيّ،
تاج العروس، مادة «رزز»، ج15، ص153. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص350 ر ز ز
رزة رزة: طعنه. ورززت السكين في الحائط والسهم في القرطاس فارتز فيه: ثبت. ووقع السهم على الأرض فارتز ثم اهتز فإذا هو في ظهر يربوع. ووجدت في بطني رزاً وهو طعن وقرقرة. وفي الحديث " من وجد رزاً في بطنه في الصلاة فلينصرف وليتوضأ " وسمعت رز الأنيس: صوتهم من بعيد. ورز هدير الفحل. ورز الرعد. وقد رزت السماء ترز. وبياض مرزز: معالج بالأرز.
ومن المجاز: وطأت أمرك عند فلان ورززته: ثبته ومهدته.
أساس البلاغة، مادة «رزز»، ج1، ص350. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص121 ر ز ز: (الرَّزَّةُ) الْحَدِيدَةُ الَّتِي يَدْخُلُ فِيهَا الْقُفْلُ وَ (رَزَّ) الْبَابَ أَصْلَحَ عَلَيْهِ (الرَّزَّةَ) وَبَابُهُ رَدَّ. وَ (الرُّزُّ) بِالضَّمِّ لُغَةٌ فِي الْأُرْزِ.
مختار الصحاح، مادة «رزز»، ص121. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص219 (رَزَزَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزّاً فلْيَنْصَرِفْ ولْيتَوضَّأْ» الرِّزُّ فِي الأصْل: الصَّوت الخَفِيُّ، ويُريد بِهِ القَرْقَرةَ. وَقِيلَ هُوَ غَمْز الحدَث وحَرَكته للخرُوج. وَأَمْرُهُ بالوُضوء لِئَلَّا يُدَافع أحَدَ الأخْبَثين، وَإِلَّا فلَيْس بِوَاجِبٍ إنْ لَمْ يَخْرُج الحدثُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا جَاءَ فِي كُتب الْغَرِيبِ عَنْ عَلِيٍّ نفْسه. وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النبي ﷺ.
وفي حديث أَبِي الأسْود «إنْ سُئل ارْتَزَّ» أَيْ ثَبَتَ وبَقى مَكانَه وخَجل وَلَمْ ينْبَسط، وَهُوَ افْتَعل، مِنْ رَزَّ إِذَا ثَبَتَ. يُقَالُ ارْتَزَّ البَخيل عِنْدَ المسْألة إِذَا بَخِل. ويُروى أَرَزَ بِالتَّخْفِيفِ: أَيْ تَقَبَّض. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «رزز»، ج2، ص219. انسخ الاستشهاد
في مادة وري
العين ج8 ص300 وري: الرِّئة، محذوفة من ورى، والوارية: سائطة داء يأخذ في الرِّئة، وربّما أخذ منه السُّعال، فيقتل صاحبه، [يقال] : وُرِيَ الرّجلُ فهو مَوْرُوٌ فيمن قال بالتَّخفيف، ومن قلب الهمزة ياءً قال: مَوْريٌ، قال هشام بن المغيرة:
[هَلُمَّ إلى أميّة] إنّ فيها ... شِفاءَ الواريات من السقام «١٠٠»
والثور يري الكَلْبَ إذا طعنه في رِئته، قال المرّار بن منقذ في وصف رجل:
كَمْ ترى من شانىءٍ يَحْسُدُني ... قد وراه الغيظ، ذو صَدْرٍ وَغِرْ
وفي الحديث: َلأَنْ يملأ الإنسانُ جَوْفَه قيحاً حتّى يَريه خيرٌ له من أن يملأهُ شعرا «١٠١» .
قوله: حتّى يريه، هو من الوَرْي على مثال الرَّمْي، ومنه يُقال: رجل مَوْريٌ، غير مهموز، وهو أن يَدْوَى جوفه، قال الراجز:
قالت له وَرْياً إذا تنحنحا «١٠٢»
العين، مادة «وري»، ج8، ص300. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج15 ص386 وري: الوَرْيُ: قَيْح يَكُونُ فِي الجَوف، وَقِيلَ: الوَرْي قَرْحٌ شَدِيدٌ يُقاء مِنْهُ القَيْح والدَّمُ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ: مَا لَهُ وَراه اللَّهُ أَي رَماه اللَّهُ بِذَلِكَ الدَّاءِ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ للبَغِيض إِذا سَعَلَ: وَرْياً وقُحاباً، وَلِلْحَبِيبِ إِذا عَطَس: رَعْياً وشَبَاباً. وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ
النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: لأَن يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَن يَمْتَلِئَ شِعْراً
؛ قَالَ الأَصمعي: قَوْلُهُ حَتَّى يَرِيَه هُوَ مِنَ الوَرْي عَلَى مِثَالِ الرَّمْي، يُقَالُ مِنْهُ: رَجُلٌ مَوْرِيٌّ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ، وَهُوَ أَن يَدْوَى جَوْفُه؛ وأَنشد:
قَالَتْ لَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا «٣»
لسان العرب، مادة «وري»، ج15، ص386. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج15 ص218 ورى: رُوي عَن النبيّ ﷺ أَنه قَالَ: (لأَن يَمْتلىء جَوْفُ أَحدكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ من أَن يَمتلىء شِعْراً) .
قَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: قَوْله حَتَّى يَرِيه هُوَ من الوَرْي على مِثَال الرَّمْي.
يُقَال مِنْهُ: رَجُلٌ مَوْرِيٌّ، غير مَهْموز، وَهُوَ أَن يَدْوَى جَوْفُه؛ وأَنْشد:
قَالَت لَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا
تَدعو عَلَيْهِ بالوَرْى.
وَأنْشد الْأَصْمَعِي للعجّاج يصف الجِراحات:
عَن قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَن سَبَرْ
يَقُول: إنْ سَبَرها إنسانٌ أَصَابَهُ مِنْهَا الوَرْيُ من شِدّتها.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبيدة فِي الوَرْي مِثْله، إِلَّا أَنه قَالَ: هُوَ أَن يأكُل القَيْحُ جَوْفَه.
قَالَ: وَقَالَ عَبد بني الحَسْحاس يَذكر النِّساء:
وراهُنّ رَبِّي مثل مَا قَدْ وَرَيْنَنِي
وأَحْمَى على أكبادهنّ المَكَاويَا
وَقَالَ ابْن جَبلة: وسمعتُ ابْن الْأَعرَابِي يَقُول فِي قَوْله (تُورِّي من سَبر) قَالَ: مَعنى تُوَرِّي: تَدْفَع؛ يَقُول: لَا يرى فِيهِ علاجاً مِن هولها فيمنعه ذَلِك من دوائها؛ وَمِنْه قولُ الفرزدق:
فَلَو كُنْتَ صُلْب العُودِ أَو ذَا حَفِيظَةٍ
لَوَرَّيْتَ عَن مَوْلاكَ واللَّيْلُ مُظْلِمُ
يَقُول: نَصَرته ودَفعت عَنهُ.
قَالَ الفَرّاء: الوَرَى: الخَلْق، تكْتب بِالْيَاءِ.
قَالَ: والوَرَى: داءٌ يُصيب الرَّجُل وَالْبَعِير فِي أجوافِهما، مَقْصُور، يُكتب بِالْيَاءِ.
يُقال: بِهِ الوَرَى، وحُمَّى خَيْبَرى، وشَرٌّ مَا يَرى، فإِنّه خَيْسَرى.
وَقَالَ الأصمعيّ، وَأَبُو عَمْرو: لَا يُعرف الوَرَى من الدَّاء، بِفَتْح الرَّاء، إِنَّمَا هُوَ الوَرْي بِإِسْكَان الرَّاء، فصُرِف إِلَى الوَرَى.
وَقَالَ أَبُو العبّاس: الوَرْي، الْمصدر، والوَرَى، بِفَتْح الرَّاء، الِاسْم.
وَفِي الحَدِيث إنّ النبيّ ﷺ كَانَ إِذا أَرَادَ سَفَراً وَرَّى بغَيْره.
قَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: التَّوْرية: السَّتْر.
تهذيب اللغة، مادة «وري»، ج15، ص218. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,522 [ورى] وَرى القَيْحُ جوفَه يَريهِ وريا: أكله. وفى الحديث: " لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه (١) ". وقال عبد بنى الحسحاس: وَراهنَّ رَبِّي مثلَ ما قدور يننى * وأحمى على أكبادهن المكاويا وأنشد اليزيدى:
قالت له وريا إذا تنحنح (٢) * تقول منه: ريا رجلُ، ورِيا للاثنين، وللجماعة: رُوا، وللمرأة: ري وهي ياء ضمير المؤنث مثل قومي واقعدي، وللمرأتين: ريا، وللنساء: رين.
الصحاح، مادة «وري»، ج6، ص2522. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج6 ص104 ورى
الواو والراء والحرف المعتل: بناءٌ على غير قياس، وكلمِه أفراد. فالوَرْىُ: داءٌ يُداخِل الجِسم. يقال وَرِىَ جلدُه يَرِى وَرْياً، ووَراه غيرُه يَرِيه وَرْياً.
قال رسول اللّه ﵌: «لَأَنْ يمتلئَ جوفُ أحدِكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَهُ خيرٌ من أن يمتلئ شعراً». قال عبدُ بنى الحَسحاس:
وَرَاهُنَّ ربِّى مِثلَ ما قد وَرَبنَنِى … وأحْمى على أكبادِهنَّ المكاويا (¬٢)
ويقال وَرَى الزّندُ يَرِى وَرْياً، وَوَراهُ، خَرجَتْ نارُه. وحكى بعضهم وَرِىَ يَرِى، مثل ولِىَ يَلِى (¬٣). واللَّحم الوارى: السَّمين. والوَرَى: الخَلْق. وما أدرى أىُّ الوَرَى هو.
وأمَّا قولُهم ورَاءَكَ فإنَّه يكون من خلف، ويكون من قُدّام. قال اللّه تعالى: ﴿وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ﴾ أى أمامَهم. ويقال الوَرَاء: ولدُ الولَد، أرادوا بذلك تفسيرَ قولِه تعالى: ﴿وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ * يَعْقُوبَ﴾.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وري»، ج6، ص104. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج40 ص187 وري
: (ي ( ﴿الوَرْيُ) ، بِالسُّكُونِ: (قَيْحٌ) يكونُ (فِي الجَوْفِ، أَو قَرْحٌ شديدٌ يُقاءُ مِنْهُ القَيْحُ والدَّمُ) . وحَكَى اللَّحْياني عَن العَرَبِ: تقولُ للبَغِيضِ إِذا سَعَلَ:﴾ وَرْياً وقُحاباً، وللحَبيبِ إِذا عَطَسَ: رَعْياً وشَباباً؛ وأَنْشَدَ اليَزِيدِي:
قَالَت لَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا وَقد ( ﴿وَرَى القَيْحُ جَوْفَه، كوَعَى) ،﴾ يَرِيه ﴿وَرْياً: (أَفْسَدَهُ) ، وَفِي الصِّحاح: أَكَلَه، وَمِنْه الحديثُ: (لأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُم قَيْحاً حَتَّى﴾ يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ مِن أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً) .
قَالَ الأصْمعي: أَي حَتَّى يَدْوَى جَوْفُه.
قَالَ الجَوْهرِي: نقولُ مِنْهُ ﴿رِ يَا رَجُل،﴾ وَرِيا للاثْنَين، وللجماعَةِ! رُوا،
تاج العروس، مادة «وري»، ج40، ص187. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص330 ور ي
واريته فتوارى. ووري الزند يرى ووريَ يرى، نحو: وليَ يلي. وأوريته. وهل عندك ريّةٌ؟: شيء تورَى به النار من بعرة أو قطنة. ووراه الداء. وبعير موريٌّ. قال:
وراهنّ ربّي مثل ما قد ورينني ... وأحمى على أكبادهنّ المكاويا
قال النضر: الوريُ شرقق يقع في قصب الرئتين فيقتل. وكان رسول الله ﷺ إذا أراد سفراً ورّى بغيره. وما أدري أيّ الورى هو؟. ويقال: "
أساس البلاغة، مادة «وري»، ج2، ص330. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص337 ور ى: (وَرَى) الْقَيْحُ جَوْفَهُ يَرِيهِ (وَرْيًا) أَكَلَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ» . قُلْتُ: تَمَامُ الْحَدِيثِ: «خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» وَ (الْوَرَى) الْخَلْق. وَ (وَرَى) الزَّنْدُ يَرِي بِالْكَسْرِ (وَرْيًا) خَرَجَتْ نَارُهُ. وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: (وَرِيَ) يَرِي بِالْكَسْرِ فِيهِمَا. وَ (أَوْرَاهُ) غَيْرُهُ وَ (وَرَّاهُ) (تَوْرِيَةً) أَخْفَاهُ. (وَتَوَارَى) اسْتَتَرَ. وَ (وَرَاءٌ) بِمَعْنَى خَلْفٍ. وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى قُدَّامٍ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَإِذَا لَمْ تُضِفْهُ قُلْتَ: لَقِيتُهُ مِنْ وَرَاءُ فَتَرَفَعُهُ عَلَى الْغَايَةِ كَقَوْلِكَ: مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ [الكهف: ٧٩] أَيْ أَمَامَهُمْ. وَتَقُولُ: (وَرَّى) الْخَبَرَ (تَوْرِيَةً) أَيْ سَتَرَهُ وَأَظْهَرَ غَيْرَهُ، كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ وَرَاءِ الْإِنْسَانِ كَأَنَّهُ يَجْعَلُهُ وَرَاءَهُ حَيْثُ لَا يَظْهَرُ.
مختار الصحاح، مادة «وري»، ص337. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص656 (ور ي) : وَرَى الزَّنْدُ يَرِي وَرْيًا مِنْ بَابِ وَعَدَ وَفِي لُغَةٍ وَرِيَ يَرِي بِكَسْرِهِمَا وَأَوْرَى بِالْأَلِفِ وَذَلِكَ إذَا أَخْرَجَ نَارَهُ.
وَالْوَرَى مِثْلُ الْحَصَى الْخَلْقُ
وَوَارَاهُ مُوَارَاةً سَتَرَهُ وَتَوَارَى اسْتَخْفَى وَوَرَاءُ كَلِمَةٌ مُؤَنَّثَةٌ تَكُونُ خَلْفًا وَتَكُونُ قُدَّامًا وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْمَوَاقِيتِ مِنْ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي لِأَنَّ الْوَقْتَ يَأْتِي بَعْدَ مُضِيِّ الْإِنْسَانِ فَيَكُونُ وَرَاءَهُ وَإِنْ أَدْرَكَهُ الْإِنْسَانُ كَانَ قُدَّامَهُ وَيُقَالُ وَرَاءَكَ بَرْدٌ شَدِيدٌ وَقُدَّامَكَ بَرْدٌ شَدِيدٌ لِأَنَّهُ شَيْءٌ يَأْتِي فَهُوَ مِنْ وَرَاءِ الْإِنْسَانِ عَلَى تَقْدِيرِ لُحُوقِهِ بِالْإِنْسَانِ وَهُوَ بَيْنَ يَدَيْ الْإِنْسَانِ عَلَى تَقْدِيرِ لُحُوقِ الْإِنْسَانِ بِهِ فَلِذَلِكَ جَازَ الْوَجْهَانِ وَاسْتِعْمَالُهَا فِي الْأَمَاكِنِ سَائِغٌ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ [الكهف: ٧٩] أَيْ أَمَامَهُمْ وَمِنْهُ قَوْلُ الْفُقَهَاءِ فِي الْمُصَلِّي قَاعِدًا وَيَرْكَعُ بِحَيْثُ تُحَاذِي جَبْهَتُهُ مَا وَرَاءَ رُكْبَتِهِ أَيْ قُدَّامَهَا لِأَنَّ الرُّكْبَةَ تَأْتِي ذَلِكَ الْمَكَانَ فَكَانَتْ كَأَنَّهَا
⦗٦٥٧⦘ وَرَاءَهُ ﴿وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾ [إبراهيم: ١٧] أَيْ بَيْنَ يَدَيْهِ لِأَنَّ الْعَذَابَ يَلْحَقُهُ لَكِنْ لَا يُقَالُ لِرَجُلٍ وَاقِفٍ وَخَلْفَهُ شَيْءٌ هُوَ بَيْنَ يَدَيْكَ لِأَنَّهُ غَيْرُ طَالِبٍ لَهُ وَهِيَ ظَرْفُ مَكَان وَلَامُهَا يَاءٌ تَكُونُ بِمَعْنَى سِوَى كَقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ﴾ [المؤمنون: ٧] أَيْ سِوَى ذَلِكَ وَوَرَّيْتُ الْحَدِيثَ تَوْرِيَةً سَتَرْتُهُ وَأَظْهَرْتُ غَيْرَهُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ لَا أَرَاهُ إلَّا مَأْخُوذًا مِنْ وَرَاءِ الْإِنْسَانِ فَإِذَا قَالَ وَرَّيْتُهُ فَكَأَنَّهُ جَعَلَهُ وَرَاءَهُ حَيْثُ لَا يَظْهَرُ فَالتَّوْرِيَةُ أَنْ تُطْلِقَ لَفْظًا ظَاهِرًا فِي مَعْنًى وَتُرِيدَ بِهِ مَعْنًى آخَرَ يَتَنَاوَلُهُ ذَلِكَ اللَّفْظُ لَكِنَّهُ خِلَافُ ظَاهِرِهِ.
وَالتَّوْرَاةُ قِيلَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ وَرَى الزَّنْدُ فَإِنَّهَا نُورٌ وَضِيَاءٌ وَقِيلَ مِنْ التَّوْرِيَةِ وَإِنَّمَا قُلِبَتْ الْيَاءُ أَلِفًا عَلَى لُغَةِ طيئ وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّهَا غَيْرُ عَرَبِيَّةٍ.
المصباح المنير، مادة «وري»، ج2، ص656. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج11 ص57 ورّى: دفن (حيان - بسّام ٨:١، البربرية ٢٣٤:١).
ورّى في يمينه: أي استعمل صيغاً مبهمة في القَسَم الذي قسمه (مملوك ١٠٤:٢:١ و٧:١، ألف ليلة ٩:١٦٧:٢).
ورّى ب: تحدث بصيغ مبهمة من الكلام (ابن الخطيب ٢٥٠): ومن شعره في المقطوعات التي ورّى فيها بالعلوم قوله (أنظر بقية الكلام في هذا الجزء في مادة تسب نسبة. وأبيات الشعر المذكورة فيه).
ورّى ب: شبّه ب، تنكّر، تظاهر بأمرٍ ما لإخفاء القصد الحقيقي الذي جعله يرى شيئاً آخر (عن)؛ (مملوك ١٠٤:٢:١).
تكملة المعاجم العربية، مادة «وري»، ج11، ص57. انسخ الاستشهاد