كلمة

وذقنهما

جذورها: ذقن · ذوق

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ذقن

العينج5 ص135
ذقن: الذَّقَنُ: مجتمع اللحيين وناقة ذَقونٌ: تحرك رأسها في سيرها.

العين، مادة «ذقن»، ج5، ص135.

لسان العربج13 ص172
ذقن: الْجَوْهَرِيُّ: ذَقَنُ الإِنسان مُجْتَمع لَحْيَيْه. ابْنُ سِيدَهْ: الذَّقَن والذِّقْنُ مُجْتَمَعُ اللَّحْيَين مِنْ أَسفلهما؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ مُذَكَّرٌ لَا غَيْرَ، قَالَ: وَفِي الْمَثَلِ: مُثْقَلٌ اسْتَعَانَ بذَقَنِه وذِقْنِه؛ يُقَالُ هَذَا لِمَنْ يَسْتَعِينُ بِمَنْ لَا دَفْعَ عِنْدَهُ وَبِمَنْ هُوَ أَذل مِنْهُ، وَقِيلَ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ الذَّلِيلِ يَسْتَعِينُ بِرَجُلٍ آخَرَ مِثْلِهِ، وأَصله

لسان العرب، مادة «ذقن»، ج13، ص172.

تهذيب اللغةج9 ص74
ذقن: قَالَ اللَّيْث: الذَقَن: مُجْتَمع اللّحْيين. وناقة ذَقُون: تُحرِّك رأسَها: إِذا سَارَتْ. والذِقْن: الشَّيخ. وَفِي حَدِيث عَائِشَة: أَنَّهَا قَالَت: (تُوفّي رَسُول الله ﷺ بَين حاقِنَتي وذاقِنَتي) . قَالَ أَبُو عبيد: الذاقِنة: طَرف الحُلْقوم. وَقَالَ أَبُو زيد: يُقَال فِي مَثَل: (لألحِقنّ حَواقِنك بذواقِنِك) ، فذكرتُ ذَلِك للأصمعيّ فَقَالَ: هِيَ الحاقنة والذَّاقنة، وَلم أَرَه وَقَف مِنْهَا على حدّ مَعْلُوم. وَأما أَبُو عَمْرو فَإِنَّهُ قَالَ: الذاقنة: طَرَف الحُلْقوم. وَقَالَ ابْن جَبَلة، قَالَ غَيره: الذاقِنة الذقَن. وَقَالَ غَيره: ذقَنتُ الرجل أذقُنه ذَقْناً: إِذا ضربتَ ذَقَنَه فَهُوَ مَذْقُون. وذَقَنته بالعصا ذَقْناً: ضرَبتُه بهَا. وَفِي حَدِيث عمر: أَنه عُوتِب فِي شَيْء فَذَقَن بسَوْطه يستمِع. وَفِي حَدِيث آخر: (فَوضع عُودَ الدِّرَّة ثمَّ ذَقَن عَلَيْهَا) ، وَقد ذَقَن على يَدِه: إِذا

تهذيب اللغة، مادة «ذقن»، ج9، ص74.

الصحاحج5 ص2,119
[ذقن] ذَقَنُ الإنسان: مَجمع لَحْييه. وفي المثل: " مُثْقَلٌ استعانَ بذَقَنِهِ "، يضرب لرجل ذليل يستعين برجل آخر مثله.

الصحاح، مادة «ذقن»، ج5، ص2119.

معجم مقاييس اللغةج2 ص357
ذقن الذال والقاف والنون كلمةٌ واحدة إليها يرجع سائرُ ما يشتقّ من الباب. فالذَّقَنُ ذَقَن الإنسان وغيرِه (¬١): مَجمَع لَحْيَيه. ويقال ناقةٌ ذَقُونٌ: تحرَّك رأسَها إِذا سارت. والذّاقنة: طرَف الحلقومِ الناتئُ. وهو فى حديث عائشة: «تُوفِّى رسولُ اللّه ﵌ بين سَحْرِى ونَحْرى وحاقِنَتِى وذاقِنَتِى». وتقول: ذَقَنْتُ الرّجل أَذْقُنُه، إذا دفَعْتَ بجُمْع كفِّك فى لِهْزمَتِه. ودَلْوٌ ذَقونٌ، إذا لم تكُنْ مستويةً، بل تكون ضخمةً مائلة. باب الذال والكاف وما يثلثهما ذكا الذال والكاف والحرف المعتلّ أصلٌ واحد مطّردٌ منقاس يدلُّ على حِدَّةٍ [فى] الشَّئ ونفاذٍ. يقال للشَّمس «ذُكَاءُ» لأنَّها تذكو كما تذكو النّار. والصُّبح: ابنُ ذُكاءَ، لأنه من ضوئها. ومن الباب ذكَّيتُ الذَّبيحة أُذكّيها، وذكّيت النّار أذكّيها، وذَكَوْتُها أذْكُوها. والفَرَس المُذكِّى: الذى يأتى عليه بعد القُروح سنة؛ يقال ذكىّ بُذَكىِّ. والعرب تقول: «جَرْىُ المذَكِّياتِ غِلابٌ»، وغِلاءُ أيضاً. والذَّكاء: ذكاء القلب (¬٢). قال الشاعر (¬٣):

معجم مقاييس اللغة، مادة «ذقن»، ج2، ص357.

جمهرة اللغةج2 ص700
(ذقن) الذَّقْن: مُجْتَمع صَبِيَّي اللّحْيَيْن، وَالْجمع أذقان. وناقة ذَقو ن، وَهِي الَّتِي يرجف ذقنُها فِي سَيرهَا. وَتقول الْعَرَب لأُلْصِقَنّ حواقنَه بذواقنه، أَي أَعْلَاهُ بأسفله، فَاخْتَلَفُوا فِي الحواقن فَقَالَ قوم: الحواقن مَا تَحت السُّرّة مِمَّا يَلِي الْعَانَة وَقَالَ آخَرُونَ: الحواقن التّراقي من الْإِنْسَان وَقَالَ غَيرهم: الحاقنتان القَلْتان تَحت التّرْقُوتين من عَن يَمِين وشمال وَقَالَ قوم: الذّواقن مَا حول الذَّقن وَقَالَ آخَرُونَ: الذّواقن مَا انحطّ عَن التَّرْقُوتين عَن يَمِين وشمال. وذِقان: جبل مَعْرُوف. والنّقْذ: مصدر نَقِذَ ينقَذ نَقَذاً، وَقَالُوا ينقِذ بِكَسْر الْقَاف، إِذا نجا وأنقذته أَنا إنقاذاً، إِذا أنجيته. وكل شَيْء استرجعته من عدوّك من بعير أَو فرس فَهُوَ نَقيذ، وَالْجمع نقائذ. ونَقَذَة، زَعَمُوا: مَوضِع مَعْرُوف. (ذقو) الذّوْق: مصدر ذُقْتُ الشيءَ أذوقه ذَوْقاً، فَهُوَ مَذُوق وَأَنا ذائق. وَيُقَال: مَا ذقت ذَواقاً، أَي مَا تطعّمت شَيْئا، وَكثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا: فلَان حسن الذَّوْق للشِّعر، إِذا كَانَ مطبوعاً عَلَيْهِ. والوَقْذ: مصدر وَقَذَه وَقْذاً، إِذا آلمه ضربا، فَهُوَ وقيذ وموقوذ. (ذقه) القُذَّة: قُذّة السّهم، قد مرّ تَفْسِيرهَا فِي الثنائي.

جمهرة اللغة، مادة «ذقن»، ج2، ص700.

القاموس المحيط ص1,198
• الذِّقْنُ، بالكسر: الشيخ الهِمُّ، وبالتحريكِ: مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ من أسْفَلِهِما، ويُكْسَرُ، مُذَكَّرٌ ج: أذْقَانٌ، ومنه: "مُثْقَلٌ اسْتَعَانَ بِذَقَنِه": يُضْرَبُ لمَنِ اسْتَعانَ بأذَلَّ منه، وأصْلُه البعيرُ يُحْمَلُ عليه ثَقَلٌ، ولا يَقْدِرُ يَنْهَضُ، فَيَعْتَمِدُ بذَقَنِهِ على الأرضِ. والذاقِنةُ: ما تَحْتَ الذَّقَنِ، أو رأسُ الحُلْقومِ، أو طَرَفُهُ الناتِئُ، أو التَّرْقُوَةُ، أو أسْفَلُ البَطْنِ مما يَلي

القاموس المحيط، مادة «ذقن»، ص1198.

تاج العروسج35 ص63
ذقن : (الذِّقْنُ، بالكسْرِ: الشَّيخُ الهِمُّ. (و) الذَّقَنُ، (بالتَّحريكِ: مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ من أَسْفَلِهِما) . وَفِي الصَّحاحِ: ذَقَنُ الإِنْسانِ: مُجْتَمَعُ لَحْيَيْهِ؛ (ويُكْسَرُ) ، عَن ابنِ سِيْدَه. قالَ اللحْيانيُّ: هُوَ (مُذَكَّرٌ) لَا غَيْر؛ (ج أُذْقانٌ) ؛ وَمِنْه قوْلُه تعالَى: ﴿ويخِرُّونَ للأذْقانِ سجّداً﴾ . (وَمِنْه) المَثَلُ: (مُثْقَلٌ إسْتَعانَ بذَقَنِه؛ يُضْرَبُ لمَنِ اسْتَعانَ بأَذَلَّ مِنْهُ) . وَفِي الصِّحاحِ: لرجل ذَلِيل يَسْتَعِينْ برَجُلٍ آخَرَ مِثْله. وَفِي المُحْكَم: لمَنْ يَسْتَعِيْن بمَنْ لَا دفْعَ عنْدَه وبمَنْ هُوَ أَذَلّ مِنْهُ. (وأَصْلُه) أَنَّ (البعيرَ يُحْمَلُ عَلَيْهِ ثَقَلٌ) ، أَي حمْلٌ ثَقِيلٌ (وَلَا يَقْدِرُ يَنْهَضُ فَيَعْتَمِدُ بذَقَنِه على الأرضِ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. وصَحَّفَهُ الأَثْرَمُ عليُّ بنُ المُغِيْرَة

تاج العروس، مادة «ذقن»، ج35، ص63.

أساس البلاغةج1 ص313
ذ ق ن خرّ على ذقنه. وذقنته ضربت ذقنه. وناقة ذقون: تمدّ خطامها وتحرّك رأسها قوة ونشاطاً في السير. ونوق ذقن. ولألحقن حواقنك بذواقنك أي أطويك طياً تجتمع له الحاقنة والذاقنة. وفي الحديث " توفّي رسول الله ﷺ بين

أساس البلاغة، مادة «ذقن»، ج1، ص313.

مختار الصحاح ص112
ذ ق ن: (ذَقَنُ) الْإِنْسَانِ مَجْمَعُ لَحْيَيْهِ.

مختار الصحاح، مادة «ذقن»، ص112.

النهاية في غريب الحديثج2 ص162
(ذَقَنَ) (هـ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «تُوُفِّيَ رَسول اللَّه ﷺ بَيْنَ حاقِنَتي وذَاقِنَتِي» الذَّاقِنَةُ: الذَّقَنُ. وَقِيلَ طَرَف الحُلْقوم. وَقِيلَ مَا يَناله الذَّقَنُ مِنَ الصَّدْر. (هـ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «إِنَّ عِمْرانَ بْنَ سَوَادة قَالَ لَهُ: أَرْبَعُ خِصال عاتَبَتْك عَلَيْهَا رعِيَّتُك، فوضَعَ عُود الدِّرَّة ثُمَّ ذَقَّنَ عَلَيْهَا وَقَالَ: هاتِ» يُقَالُ ذَقَنَ عَلَى يدِه وَعَلَى عَصَاهُ- بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ- إِذَا وضَعَه تَحْتَ ذَقَنِهِ واتَّكَأ عَلَيْهِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «ذقن»، ج2، ص162.

المصباح المنيرج1 ص208
(ذ ق ن) : الذَّقَنُ مِنْ الْإِنْسَانِ مُجْتَمَعُ لَحْيَيْهِ وَجَمْعُ الْقِلَّةِ أَذْقَانٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَجَمْعَ الْكَثْرَةِ ذُقُونٌ مِثْلُ: أَسَدٍ وَأُسُودٍ.

المصباح المنير، مادة «ذقن»، ج1، ص208.

تكملة المعاجم العربيةج1 ص71
ذقن: عظيم اللحية، كثها، وكذلك: أبو الذقون (بوشر) والنسر (بروس ٥: ١٥٥).

تكملة المعاجم العربية، مادة «ذقن»، ج1، ص71.

في مادة ذوق

العينج5 ص201
ذوق: ذاقَ يذوقُ ذَوْقاً ومَذاقة ومَذاقاً وذَواقاً. وذَواقُه ومَذاقُه طيب أي طعمه. وذُقْتُ فلاناً وذُقْتُ ما عنده، وما نزل بك مكروه فقد ذُقْتَه، وقال الله- ﷿: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ «١» وفي الحديث: إن الله لا يحب الذواقين والذواقات أي كلما تزوجا كرها ومدا أعينهما إلى غيرهما. ذقو: فرس وحمار أذْقَى، والأنثى ذَقْواء، والجميع ذُقْوٌ، وهو الرخو رانف الأذن.

العين، مادة «ذوق»، ج5، ص201.

لسان العربج10 ص111
ذوق: الذَّوْقُ: مَصْدَرُ ذاقَ الشيءَ يذُوقه ذَوقاً وذَواقاً ومَذاقاً، فالذَّواق والمَذاق يَكُونَانِ مَصْدَرَيْنِ وَيَكُونَانِ طَعْماً، كَمَا تَقُولُ ذَواقُه ومذاقُه طَيِّبٌ؛ والمَذاق: طَعْمُ الشَّيْءِ. والذَّواقُ: هُوَ المأْكول وَالْمَشْرُوبُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَمْ يَكُنْ يَذُمُّ ذَواقاً ، فَعال بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنَ الذَّوْقِ، وَيَقَعُ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالِاسْمِ؛ وَمَا ذُقْتُ ذَواقاً أَي شَيْئًا، وَتَقُولُ: ذُقْتُ فُلَانًا وذُقْتُ مَا عِنْدَهُ أَي خَبَرْته، وَكَذَلِكَ ما نَزَلَ بالإِنسان مِنْ مَكروه فَقَدْ ذاقَه. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الذّوّاقِين والذّوَّاقات ؛ يَعْنِي السريعِي النكاحِ السريعِي الطلاقِ؛ قَالَ: وَتَفْسِيرُهُ أَن لَا يَطْمئنّ وَلَا تَطْمَئِنُّ كُلَّمَا تَزَوَّجَ أَو تَزَوَّجَتْ كَرِها ومدَّا أَعينهما إِلى غَيْرِهِمَا. والذَّوَّاق: المَلُول. وَيُقَالُ: ذُقت فُلَانًا أَي خبَرْته وبُرْتُه. واسْتَذَقْت فُلَانًا إِذا خَبَرْتَهُ فَلَمْ تَحْمَد مَخْبَرَته؛ وَمِنْهُ قَوْلُ نَهْشل بْنِ حرِّيٍّ: وعَهْدُ الغانِياتِ كعَهْدِ قَيْنٍ، ... وَنَتْ عَنْهُ الجَعائلُ، مسْتَذاقِ كبَرْقٍ لاحَ يُعْجِبُ مَنْ رَآهُ، ... وَلَا يَشْفِي الحَوائم مِنْ لَماقِ يُرِيدُ أَنّ القَيْنَ إِذا تأَخَّر عَنْهُ أَجرُه فسدَ حَالُهُ مَعَ إِخوانه، فَلَا يَصِل إِلَى الِاجْتِمَاعِ بِهِمْ عَلَى الشَّراب وَنَحْوِهِ. وتَذَوَّقْته أَي ذُقْته شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ. وأَمر مُستَذاقٌ أَي مُجَرَّبٌ مَعْلُومٌ. والذَّوْقُ: يَكُونُ فِيمَا يُكره ويُحمد. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ ؛ أَي ابْتَلاها بسُوء مَا خُبِرت مِنْ عِقاب الْجُوعِ والخَوْف. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانُوا إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ لَا يَتفرَّقون إِلا عَنْ ذَواق ؛ ضَرب الذَّوَاقُ مَثَلًا لِمَا يَنالون عِنْدَهُ مِنَ الْخَيْرِ أَي لَا

لسان العرب، مادة «ذوق»، ج10، ص111.

تهذيب اللغةج9 ص203
ذوق: قَالَ اللَّيْث: الذَوْق: مصدرُ ذاقَ يذوقُ ذَوْقاً ومَذاقاً وذَوَاقاً. فالذَّوَاق والمَذاق يكونَانِ مصدَرَين، ويكونانِ طَعْماً، كَمَا تَقول: ذَواقهُ ومذاقُه طيِّبٌ. وَتقول: ذُقْتُ فلَانا وذُقْتُ مَا عِنْده؛ وَكَذَلِكَ مَا نَزل بِإِنْسَان مِن مَكْرُوه فقد ذاقَه. وَجَاء فِي الحَدِيث: (إِن الله لَا يُحبّ الذَّوّاقين والذَوّاقات) . قَالَ: وَتَفْسِيره أَلا يطمئن وَلَا تطمئِن، كُلَّما تزَوَّجَ أَو تزوجَتْ كَرِهاً وطَمحا إِلَى غير الزَّوج. وَيُقَال: ذُقتُ فلَانا، أَي: خَبَرْتُه وَبُرْتُه واستَذَقْتُ فلَانا إِذا خَبَرْتَه فلَم تَحمد مَخْبَرتَه. وَمِنْه قَوْله: وعهدُ الغانيات كَعهدِ قَيْنٍ وَنَتْ عَنهُ الجَعائلُ مُسْتذاقِ وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿نُّكْراً فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً﴾ (الطَّلَاق: ٩) ، أَي: خَبَرت. والذَّوْق يكون فِيمَا يُكرَه ويُحمَد. قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ﴾ (النَّحْل: ١١٢) ، أَي: ابتلاها بسوءِ مَا خَبَرتْ مِن عِقَاب الْجُوع وَالْخَوْف وضَرَب لباسَها مثلا لأنَّهما شَمِلاهم عَامَّة. وَيُقَال: ذُقْ هَذَا القَوْسَ، أَي: انزِع فِيهَا

تهذيب اللغة، مادة «ذوق»، ج9، ص203.

الصحاحج4 ص1,479
[ذوق] ذقت الشئ أذوقة ذوقا وذواقا مذاقا ومذاقة. وما ذقت ذوقا، أي شيئا. وذقت ما عند فلان، أي خَبَرْتُهُ. وذُقْتُ القوسَ، إذا جذبتَ وترها لتنظرَ ما شدتها.

الصحاح، مادة «ذوق»، ج4، ص1479.

معجم مقاييس اللغةج2 ص364
ذوق الذال والواو والقاف أصلٌ واحد، وهو اختبار الشئ من جِهَةِ تَطَعُّمٍ، ثم يشتق منه مجازاً فيقال: ذُقْت المأكولَ أذُوقه ذَوْقاً. وذُقْت ما عند فلانٍ: اختبرتُه. وفى كتاب الخليل: كلُّ ما نزَلَ بإنسانٍ مِنْ مكروه فقد ذَاقَه (¬٣). ويقال ذاقَ القوسَ، إذا نظَرَ ما مقدارُ إعطائها وكيف قُوّتُها. قال:

معجم مقاييس اللغة، مادة «ذوق»، ج2، ص364.

القاموس المحيط ص885
• ذاقَهُ ذَوْقاً ومَذاقاً ومَذاقةً: اخْتَبَرَ طَعْمَهُ، وأذَقْتُه أنا. وذاقَ القوسَ: جَذَبَ وتَرَها اخْتباراً. وما ذاقَ ذواقاً: شيئاً. وأذاقَ زيدٌ بعدَكَ كرَماً: صار كريماً. وتَذَوَّقَهُ: ذاقَه مرةً بعدَ مرةٍ. وتَذاوقوا الرِّماحَ: تَناوَلوها. فَصْلُ الرّاء • الرَّبْرَقُ، كجعفرٍ: عِنَبُ الثَّعْلَبِ.

القاموس المحيط، مادة «ذوق»، ص885.

تاج العروسج25 ص326
ذوق ﴿ذاقَه﴾ ذَوْقاً، ﴿وذَواقاً،﴾ ومَذاقاً، ﴿ومَذاقَةً: اختبَر طَعْمَه وأصْله فِيمَا يقلُّ تَناوله، فإِنَّ مَا يَكثُر من ذَلِك يُقالُ لَهُ: الأَكْل﴾ وأَذَقته أَنْا إِذاقَة. وَفِي البَصائِر والمُفْرَدات: اخْتيرَ فِي القُرآنِ لَفْظ الذَّوْقِ للعَذابِ لأَنَّ ذلِكَ وإِنْ كانَ فِي التَّعارُفِ للقَلِيلِ، فَهُوَ مُسْتَصْلَحٌ للكَثِيرِ، فخَصَّهُ بالذكْرِ ليُعْلمَ الأَمرين، وكَثُرَ اسْتعْمالُه فِي العَذابِ، وَقد جاءَ فِي الرَّحْمَة، نَحْو قَوْلِه تَعالَى: ولَئنْ أَذَقْناهُ رَحمَةً مِنّا ويُعَبَّرُ بِهِ عَن الاخْتِبارِ، يُقالُ: ﴿أَذَقْتُه كَذَا﴾ فذَاقَ، وَيُقَال: فلانٌ ﴿ذاقَ كَذَا، وأَنا أَكَلتهُ، أَي خَبَرْتُه أَكثرَ مِمَّا خَبَرَه، وَقَوله تَعالَى:﴾ فأذَاقَها اللهُ لباسَ الجُوع والخَوْفِ، فاسْتِعمالُ الذَّوقِ مَعَ اللَباسِ من أَجِّل أّنًّه أُرِيدَ بهِ التَّجْرِبَة والاخْتِبار، أَي: جَعَلَها بِحَيْثُ تمارِسُ الجُوعَ وقِيلَ: إنَّ ذلكَ على تَقدِير كَلامَينِ، كأَنّه قِيلَ: أَذاقَها الجُوعَ والخوْفَ، وأَلْبَسَها لِباسَهما، وَقَوله تَعَالَى: وَلئْن ﴿أَذَقنَا الإِنْسانَ مِنّا رَحْمَةً. اسْتعْملَ فِي الرَّحمَةِ﴾ الإِذاقَةَ، وَفِي مُقابِلَتِها الإصَابَة فِي قَوْله تَعَالَى: وإنْ تصِبْهُم سَيئةٌ. تَنْبيهاً على أنَّ الإنْسانَ بأَدْنَى مَا يُعْطَى من النِّعْمَة يَبْطَر ويأشَر. قَالَ المُصَنِّفُ: وقالَ بعضُ مَشايِخنا: ﴿الذَّوْقُ: مُباشَرَة الحاسَّةِ الظّاهِرَة، أَو الباطِنةِ، وَلَا يَخْتَصُّ ذَلِك بحاسةِ الفَم فِي لُغَةِ القُرآنِ، وَلَا فِي لُغَةِ العَرَب، قالَ تَعَالَى:﴾ وذُوقُوا عَذابَ الحَرِيقِ وقالَ تعالَى: هَذَا ﴿فَلْيَذُوقُوه حَمِيمٌ وغَسّاقٌ. وقالَ تَعالَى:﴾ فأَذاقَها اللهُ

تاج العروس، مادة «ذوق»، ج25، ص326.

أساس البلاغةج1 ص320
ذ وق ذقت الطعام، وتذوقته شيئاً بعد شيء. وهو مر المذاق. وما دفت اليوم ذواقاً " ولا تفرّقوا إلا عن ذواق ". ومن المجاز: ذقت فلاناً، وذقت ما عنده. وتقول: ذقت الناس وأكلتهم، ووزنتهم وكلتهم، فما استطبت طعومهم، ولا استرجحت حلومهم. وهو حسن الذوق للشعر إذا كان مطبوعاً عليه. وما ذقت عماضاً. وما ذقت اليوم في عيني نوماً. وذاق القوس: تعرّفها ينظر ما مقدار إعطائها. وذق قوسي لتعرف لينها من شدّتها. قال الشماخ: فذاق فأعطته من اللين جانباً ... لها ولها إن يغرق السهم حاجر وقد ذاقتها يدي. وتذاوق التجار السلعة. وقال ابن مقبل: أو كاهتزاز رديني تذاوقه ... أيدي الكماة فزادوا متنه ليناً وذاقت كفّي فلانة إذا مستها. قال أبو النجم ترتج منها بعد كف الذائق ... مآكم أشربن بالمناطق

أساس البلاغة، مادة «ذوق»، ج1، ص320.

مختار الصحاح ص114
ذ وق: (ذَاقَ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ قَالَ وَ (ذَوَاقًا) بِفَتْحِ الذَّالِ وَ (مَذَاقًا) وَ (مَذَاقَةً) أَيْضًا وَمَا ذَاقَ (ذَوَاقًا) بِالْفَتْحِ أَيْضًا أَيْ شَيْئًا. وَ (ذَاقَ) مَا عِنْدَ فُلَانٍ أَيْ خَبَرَهُ. وَ (أَذَاقَهُ) اللَّهُ وَبَالَ أَمْرِهِ. وَ (تَذَوَّقَهُ) ذَاقَهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ. وَأَمْرٌ (مُسْتَذَاقٌ) أَيْ مُجَرَّبٌ مَعْلُومٌ. وَ (الذَّوَّاقُ) الْمَلُولُ.

مختار الصحاح، مادة «ذوق»، ص114.

النهاية في غريب الحديثج2 ص172
(ذَوَقَ) (هـ) فِيهِ «لَمْ يكُن يذُمُّ ذَوَاقاً» الذَّوَاقُ: المأكُول والمشْرُوب، فَعَال بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، مِنَ الذَّوْقِ يَقَعُ عَلَى المصْدر وَالِاسْمِ. يُقَالُ ذُقْتُ الشَّيْءَ أَذُوقُهُ ذَوَاقاً وذَوْقاً، وَمَا ذُقْتُ ذَوَاقاً، أَيْ شَيْئًا. [هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانُوا إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ لَا يَتَفَرَّقون إِلَّا عَنْ ذَوَاقٍ» ضَرَب الذَّوَاق مَثَلًا لمَا يَنالُون عِنْدَهُ مِنَ الخَير: أَيْ لَا يَتَفَرَّقون إِلَّا عَنْ عِلْمٍ وَأَدَبٍ يتَعلَّمونه، يَقُوم لأنْفُسهم وأرْوَاحهم مَقام الطَّعام والشَّراب لأجْسَامهم. وَفِي حَدِيثِ أُحُد «إِنَّ أَبَا سُفْيان لمَّا رَأَى حَمْزة مَقْتولا مُعَفَّرا قَالَ لَهُ: ذُقْ عُقَقُ» أَيْ ذُقْ طَعْم مُخَاَلَفَتِك لناَ وتَرْكِكَ دينَك الَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ يَا عاقَّ قَوْمه. جَعَل إسْلامه عُقُوقا. وَهَذَا مِنَ الْمَجَازِ أَنْ يُسْتَعْمَلَ الذَّوْق- وَهُوَ مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِالْأَجْسَامِ- فِي المعَاني، كَقَوْلِهِ تَعَالَى «ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ» وقوله «فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ» . (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِب الذَّوَّاقِين والذَّوَّاقَات» يَعْنِي السَّريعي النِّكاح السَّريعِي الطَّلاق.

النهاية في غريب الحديث، مادة «ذوق»، ج2، ص172.

المصباح المنيرج1 ص211
(ذ وق) : الذَّوْقُ إدْرَاكُ طَعْمِ الشَّيْءِ بِوَاسِطَةِ الرُّطُوبَةِ الْمُنْبَثَّةِ بِالْعَصَبِ الْمَفْرُوشِ عَلَى عَضَلِ اللِّسَانِ يُقَالُ ذُقْتُ الطَّعَامَ أَذُوقُهُ ذَوْقًا وَذَوَقَانًا وَذَوَاقًا وَمَذَاقًا إذَا عَرَفْتَهُ بِتِلْكَ الْوَاسِطَةِ وَيَتَعَدَّى إلَى ثَانٍ بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَذَقْتُهُ الطَّعَامَ وَذُقْتُ الشَّيْءَ جَرَّبْتُهُ وَمِنْهُ يُقَالُ ذَاقَ فُلَانٌ الْبَأْسِ إذَا عَرَفَهُ بِنُزُولِهِ بِهِ. وَذَاقَ الرَّجُلُ عُسَيْلَةَ الْمَرْأَةَ وَذَاقَتْ عُسَيْلَتَهُ إذَا حَصَلَ لَهُمَا حَلَاوَةُ الْخِلَاطِ وَلَذَّةُ الْمُبَاشَرَةِ بِالْإِيلَاجِ. .

المصباح المنير، مادة «ذوق»، ج1، ص211.

تكملة المعاجم العربيةج5 ص40
ذوق: ذاق: المصدر منه ذَوَقان في معجم فوك. ذاق روحَه: عرف نفسه، عرف قدر نفسه، علم منزلته. ذاق نفسه: عرف ذاته، شعر بنفسه. ما يذوق روحه: لا ذوق له، غير رقيق، غير حساس، لا يشعر أنه يعل ما يخالف الأدب (بوشر). ذاق (دوماس مخطوطات): عسل (دوماس حياة العرب ص٤٨٨).

تكملة المعاجم العربية، مادة «ذوق»، ج5، ص40.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.