كلمة

ودعمص

جذرها دعمص

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج7 ص36
دعمص: الدُّعْموصُ: دُوَيْبَّة صَغِيرَةٌ تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَع الْمَاءِ، وَقِيلَ: هِيَ دُوَيْبَّة تغُوص فِي الْمَاءِ، وَالْجَمْعُ الدَّعامِيصُ والدَّعامِصُ أَيضاً؛ قَالَ الأَعشى: فَمَا ذَنْبُنا إِن جاشَ بحرُ ابْنُ عمِّكم، ... وبَحْرُك ساجٍ لَا يُوارِي الدَّعامِصَا؟ والدُّعْمُوصُ: أَول خَلْقِ الْفَرَسِ وَهُوَ عَلَقَةٌ فِي بَطْنِ أُمه إِلى أَربعين يَوْمًا، ثُمَّ يَسْتَبِين خَلْقُه فَيَكُونُ دُودةً إِلى أَن يُتِمَّ ثَلَاثَةَ أَشهر، ثُمَّ يَكُونُ سَليلًا؛ حَكَاهُ كُرَاعٌ. والدُّعْمُوصُ: الدَّخَّالُ فِي الأُمور الزوّارُ للمُلوك. ودُعَيْمِيصُ الرَّمْلِ: اسْمُ رَجُلٍ كَانَ دَاهِيًا يُضْرَب بِهِ المثلُ؛ يُقَالُ: هُوَ دُعَيْمِيصُ هَذَا الأَمرِ أَي عَالِمٌ بِهِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الدُّعْموصُ دودةٌ لَهَا رأْسان تَرَاهَا فِي الْمَاءِ إِذا قَلَّ؛ قَالَ الرَّاجِزُ: يَشْرَبْنَ مَاءً طَيِّبًا قَلِيصُه، ... يَزِلُّ عَنْ مِشْفرِها دُعْموصُه وَفِي حَدِيثِ الأَطفال: هُمْ دَعامِيصُ الجنّةِ ؛ فُسِّرَ بالدُّوَيْبّة الَّتِي تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ؛ قَالَ: والدُّعْموصُ الدَّخَّالُ فِي الأُمور أَي أَنهم سَيّاحون فِي الجَنّة دَخَّالُونَ فِي منازِلها لَا يُمنَعون مِنْ مَوْضِعٍ كَمَا أَن الصِّبيان فِي الدُّنْيَا لَا يُمْنَعون مِنَ الدُّخول عَلَى الحُرَم وَلَا يَحْتَجِب مِنْهُمْ أَحدٌ.

لسان العرب، مادة «دعمص»، ج7، ص36.

تهذيب اللغةج3 ص215
دعمص: اللَّيْث الدُعْمُوص: دويبة تكون فِي

تهذيب اللغة، مادة «دعمص»، ج3، ص215.

تاج العروسج17 ص582
د ع م ص الدُّعْمُوصُ، بالضّمِّ: دُوَيْبَّةٌ تَغُوصُ فِي الماءِ، والجَمْعُ الدَّعامِيصُ والدَّعامِصُ أَيْضاً، قَالَ الأَعْشَى يَهْجُو عَلْقَمةَ بنَ عُلاثَةَ: (فَمَا ذَنْبُنَا إِنْ جاشَ بحْرُ ابنِ عَمِّكُمْ ... وبَحْرُكَ سَاجٍ لَا يُوارِى الدَّعامِصَا) أَو الدُّعْمُوصُ: دُوْدَةٌ سَوْداءُ تَكُونُ فِي الغُدْرانِ إِذَا نَشَّتْ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وأَنْشَد: (إِذا الْتَقَى البَحْرانِ غُمَّ الدُّعْمُوصْ ... فعىَّ أَنْ يَسْبَحَ فِيهِ أَو يَغُوصْ) وأَنْشَدَ اللَّيْثُ: دَعَامِيصُ ماءٍ نَشَّ عنْهَا غَدِيرُها وقَال ابنُ بَرِّيّ: الدُّعْمُوص: دُودَةٌ لَهَا رَأْسانِ، تَراها فِي الماءِ إِذا قَلّ. والدُّعْمُوصُ: الدَّخّالُ فِي الأُمُورِ الزَّوّارُ للمُلُوكِ، قَالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبِي الصَّلْتِ: (مِنْ كُلِّ بِطْرِيقٍ لِبِطْ ... رِيقٍ نَقِىِّ اللَّوْنِ وَاضِحْ) (دُعْمُوصِ أَبْوَابِ المُلُو ... كِ وجَائبٍ للخَرْقِ فاتِحُ) ومِنْهُ الحَدِيثُ: الأَطْفَالُ دَعَامِيصُ الجَنَّةِ، أَيْ سَيّاحُونَ فِي الجَنّةِ لَا يُمْنَعُونَ مِنْ بَيْتٍ، كَمَا أَنَّ الصِّبْيَانَ فِي الدُّنْيَا لَا يُمْنَعُونَ من الدُّخُولِ عَلَى الحُرَمِ، وَلَا يَحْتَجِبُ مِنْهُم أَحَدٌ. قُلْتُ: والَّذِي جاءَ فِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ، رَفَعَه: صِغَارثكُمْ دَعَامِيصُ الجَنَّةِ. وقالَ اللَّيْثُ: إِنَّ الدُّعْمُوصَ رَجُلٌ زَنّاءٌ مَسَخَه اللهُ تَعَالى دُعْمُوصاً.

تاج العروس، مادة «دعمص»، ج17، ص582.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.