كلمة

وداحت

جذورها: دحي · دوح

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة دحي

تاج العروسج38 ص38
دْحِيَّ ةُ﴾ والأُدْحُوَّةُ) ، بضمِّهِما: (مَبيضُ النَّعامِ فِي الرَّمْلِ) لأنَّه ﴿يَدْحُوه برِجْلِه، أَي يَبْسُطه ويُوسعُه ثمَّ يَبِيضُ فِيهِ، وليسَ للنَّعامِ عُشٌّ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ. وَهِي واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ وسيَأْتي فِي الَّذِي يَلِيه، والجَمْعُ﴾ الأداحِيُّ. وَفِي الحدِيثِ: (لَا تكونُوا كقَيْضِ بَيْضِ فِي ﴿أَداحٍيّ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: ﴾ مَدْحَى النَّعام: كمَسْعَى: مَبيضُه؛ نقلَهُ الجَوهرِيُّ. ﴿ودَحا السَّيْلُ بالبَطْحاءِ: رَمَى وأَلْقى. ﴾ ودَحا الحَجَرَ بيَدِه: أَي رَمَى بِهِ ودَفَعَه. ﴿والدَّحْوُ بالحجارَةِ: المُرامَاةُ بهَا والمُسابَقَةُ، كالمُدَاحَاةِ. والمَطَرُ﴾ الدَّاحِي: الَّذِي ﴿يَدْحُو الحَصَى عَن وَجْه الأرضِ يَنْزِعُه. ويقالُ لَّلاعِبِ بالجَوْزِ: أَبْعِدِ المَرْمَى﴾ وادْحُه، أَي ارْمِهِ. ويقالُ للفَرَسِ: مَرَّ ﴿يَدْحُو﴾ دَحْواً إِذا رَمَى بيَدَيْه رَمْياً لَا يَرْفَع سُنْبُكَه عَن الأرْضِ كَثِيراً. ﴿ودحوةُ بنُ مُعاوِيَةَ بنِ بكْرٍ أَخو﴾ دحْيَة الْآتِي ذَكَرَه الجَوهرِيُّ.

تاج العروس، مادة «دحي»، ج38، ص38.

في مادة دوح

لسان العربج2 ص436
دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ، والأَراكُ الدَّوائِحُ وَيُقَالُ: داحَت الشَّجَرَةُ تَدُوحُ إِذا عَظُمَتْ، فَهِيَ دَائِحَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَمْ مِنْ عَذْقٍ دَوّاحٍ فِي الْجَنَّةِ لأَبي الدَّحْداح؟ الدَّوَّاح: الْعَظِيمُ الشَّدِيدُ العُلُوِّ، وكلُّ شَجَرَةٍ عَظِيمَةٍ دَوْحةٌ؛ والعَذْق، بِالْفَتْحِ: النَّخْلَةُ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا: فأَتينا عَلَى دَوْحة عَظِيمَةٍ أَي شَجَرَةٍ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: أَن رَجُلًا قَطَعَ دَوْحةً مِنَ الحَرَم فأَمره أَن يُعْتِقَ رَقَبَةً. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الدَّوائح العِظامُ، وَالْوَاحِدَةُ دَوْحة، وكأَنه جمعُ دَائِحَةٍ وإِن لَمْ يُتكلم بِهِ. والدَّوْحة: المِظَلَّة الْعَظِيمَةُ؛ يُقَالُ: مِظَلَّة دَوْحةٌ. والدَّوْحُ، بِغَيْرِ هَاءٍ: الْبَيْتُ الضَّخْمُ الْكَبِيرُ مِنَ الشعَر؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وداحَ بطنُه: عَظُم واسْتَرْسَل إِلى أَسْفَل؛ قَالَ الرَّاجِزُ: فأَصْبَحُوا حَوْلَكَ قَدْ داحُوا السُّرَرْ، ... وأَكَلُوا المَأْدُومَ مِنْ بعدِ القَفَرْ أَي قَدْ داحَتْ سُرَرُهم. وانْداحَ بطنُه: كَداحَ. وَبَطْنٌ مُنْداحٌ: خَارِجٌ مُدَوَّر، وَقِيلَ: مُتَّسِعٌ دانٍ مِنَ السِّمَن. ودَوَّحَ مَالَهُ: فَرَّقَه كدَيَّحَه. والدَّاحُ: نَقْشٌ يُلَوَّحُ بِهِ لِلصِّبْيَانِ يُعَلَّلونَ بِهِ؛ يُقَالُ: الدُّنْيَا داحةٌ. التَّهْذِيبُ عَنْ أَبي عَبْدِ اللَّهِ المَلْهوف عَنْ أَبي حَمْزَةَ الصُّوفيّ أَنه أَنشده: لَوْلَا حُبَّتي داحَهْ، ... لَكَانَ الموتُ لِي راحَهْ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ: مَا دَاحَهْ؟ فَقَالَ: الدُّنْيَا؛ قَالَ أَبو عَمْرٍو: هَذَا حَرْفٌ صَحِيحٌ فِي اللُّغَةِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَحمد بْنِ يَحْيَى؛ قَالَ: وَقَوْلُ الصِّبْيَانِ الدَّاحُ، منه.

لسان العرب، مادة «دوح»، ج2، ص436.

تهذيب اللغةج5 ص124
دوح: قَالَ اللَّيْث: الدَّوْحُ الشجرُ العِظَام، الْوَاحِدَة دَوْحَةٌ. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: بَيت الشَّعر إِذا كَانَ ضَخْماً فَهُوَ دَوْحٌ. أَبُو عبيد: عَن أَصْحَابه: الدَّوْحَةُ الشجرةُ العظيمةُ. وَقَالَ أَبُو عُمَر أَخْبرنِي أَبُو عبدِ الله الملهوف عَن ابْن حَمْزَة الصُّوفِي أَنه أنْشد: لَوْلَا حِبَّتي دَاحَهْ لَكَانَ الموتُ لي رَاحَهْ قَالَ: فَقلت لَهُ: مادَاحَهْ؟ فَقَالَ: الدُّنْيَا. قَالَ أَبُو عُمَر: وَهَذَا حرفٌ صَحِيح فِي اللُّغَة لم يكن عِنْد أَحْمد بن يحيى، قَالَ وَقَول الصّبيان الدّاحُ مِنْهُ. وَيُقَال دَاحت الشَّجَرَة تَدُوحُ إِذا عظُمَتْ، فَهِيَ دَائحةٌ وَجَمعهَا دَوائح. وَقَالَ الرَّاعِي: غَذاه وحَوْلِيُّ الثرى فَوق مَتْنِه مَدَبُّ الأَتِي والأَرَاكُ الدوائحُ وحد أحد: قَالَ اللَّيْث: الوحَدُ المنفرِدُ، رجل وحَدٌ وثور وحَدٌ وتفسيرُ الرّجُلِ الوَحَدِ أنْ لَا يُعْرَفَ لَهُ أَصْلٌ. وَقَالَ النَّابِغَة: بِذِي الجَليل على مُسْتَأْنِسِ وَحَدِ

تهذيب اللغة، مادة «دوح»، ج5، ص124.

معجم مقاييس اللغةج2 ص310
دوح الدال والواو والحاء كلمة واحدة، وهى الدَّوْحة: [الشجرة (¬٢)] العظيمة، والجمع الدَّوْحُ. قال: * يكُبُّ عَلَى الأذقانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ (¬٣) *

معجم مقاييس اللغة، مادة «دوح»، ج2، ص310.

تاج العروسج6 ص365
دوح : ( ﴿الدّاحُ: نَقْشٌ﴾ يُلوَّحُ) بِهِ (للصِّبيان يُعَلَّلونَ بِهِ) . (وَمِنْه) قَوْلهم: (الدُّنْيَا دَاحَةٌ) . وَفِي (التَّهْذِيب) عَن أَبي عبد الله المَلْهُوفِ، عَن أَبي حَمزَةَ الصُّوفِيّ أَنه أَنْشَده: لَوْلَا حِبَّتي ﴿داحةٌ لَكَانَ الموتُ لي راحَهْ قَالَ فَقلت لَهُ: مَا﴾ دَاحَهُ؟ فَقَالَ: الدُّنْيا. قَالَ أَبو عَمرٍ و: هاذا حَرفٌ صحيحٌ فِي اللُّغة لم يكن عِنْد أَحمدَ بنِ يَحْيَى. قَالَ: وَقَول الصِّبيان: ﴿الدّاحُ، مِنْهُ. (و) الدّاحُ: (سِوَارٌ ذُو قُوًى مَفْتُولةٍ: و) الدّاحُ: (الخَلُوقُ من الطِّيب. و) الدّاحُ: (وَشْيٌ) ونَقْشٌ، يُقَال: فُلانٌ يَلْبَس الدَّاحَ، أَي المُوَشَّى والمُنَقَّشَ. وجاءَ وَعَلِيهِ دَاحَةٌ، كَذَا فِي (الأَساس) . (و) الدَّاحُ: (خُطوطٌ على الثَّوْرِ وغيرِه) . (﴾ والدَّوْحَة: الشَّجَرةُ العظيمةُ) ذاتُ الفُرُوعِ المُمتدَّةِ من أَيِّ الشَّجَرِ كانتْ (ج ﴿دَوْحٌ) ،﴾ وأَدْوَاحٌ جمْعُ الجمعِ.

تاج العروس، مادة «دوح»، ج6، ص365.

أساس البلاغةج1 ص301
د وح قلنا تحت ظلال الدوح وهي الشجر العظام، الواحدة دوحة. وياقل: سمرة دوحة، ومظلة دوحة: عظيمة. وداحت الشجرة. وأراكة دائحة، وأراك دوائح، وانداح بطنه: انتفخ وتدلّى من سمن أو علة، وتدوّح مثله. وفلان يلبس الداح وهو الوشي والنقش. قال: يا لابس الوشي على شيبه ... ما أقبح الداح على الشيخ وجاءنا وعليه داحة. وقال أبو حمزة الصوفيّ: لولا حبتي داحه ... لكان الموت لي راحه فقيل له وما داحة؟ قال: الدنيا. ومن المجاز: فلان من دوحة الكرم.

أساس البلاغة، مادة «دوح»، ج1، ص301.

مختار الصحاح ص109
د وح: (الدَّاحُ) نَقْشُ يُلَوَّحُ بِهِ لِلصِّبْيَانِ يُعَلَّلُونَ بِهِ. يُقَالُ: الدُّنْيَا (دَاحَةٌ) وَ (الدَّوْحَةُ) الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ مِنْ أَيِّ شَجَرٍ كَانَ وَالْجَمْعُ (دَوْحٌ) .

مختار الصحاح، مادة «دوح»، ص109.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.