كلمة

وحقات

جذورها: حقق · وحي

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة حقق

لسان العربج10 ص49
حقق: الحَقُّ: نَقِيضُ الْبَاطِلِ، وَجَمْعُهُ حُقوقٌ وحِقاقٌ، وَلَيْسَ لَهُ بِناء أَدْنَى عدَد. وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ: لبَّيْك حَقّاً حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أكَد بِهِ مَعْنَى ألزَم طاعتَك الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ، كَمَا تَقُولُ: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فتؤَكِّد بِهِ وتُكرِّرُه لِزِيَادَةِ التأْكيد، وتَعَبُّداً مَفْعُولٌ لَهُ «١» وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: لَحَقُّ أَنَّهُ ذَاهِبٌ بِإِضَافَةِ حَقٍّ إِلَى أَنَّهُ كَأَنَّهُ قَالَ: لَيقِينُ ذَاكَ أمرُك، وَلَيْسَتْ فِي كَلَامِ كُلِّ الْعَرَبِ، فَأَمْرُكَ هُوَ خَبَرُ يقينُ لأَنه قَدْ أَضَافَهُ إِلَى ذَاكَ وَإِذَا أَضَافَهُ إِلَيْهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا عَنْهُ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: سَمِعْنَا فُصَحَاءَ الْعَرَبِ يَقُولُونَهُ، وَقَالَ الأَخفش: لَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ إِنَّمَا وَجَدْنَاهُ فِي الْكِتَابِ وَوَجْهُ جوازِه، عَلَى قِلَّته، طُولُ الْكَلَامِ بِمَا أُضِيفَ هَذَا الْمُبْتَدَأُ إِلَيْهِ، وَإِذَا طَالَ الْكَلَامُ جَازَ فِيهِ من الحذف ما لا يَجُوزُ فِيهِ إِذَا قصُر، أَلَا تَرَى إِلَى مَا حَكَاهُ الْخَلِيلُ عَنْهُمْ: مَا أَنَا بِالَّذِي قَائِلٌ لَكَ شَيْئًا؟ وَلَوْ قُلْتَ: مَا أَنَّا بِالَّذِي قَائِمٌ لقَبُح. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ ؛ قَالَ أَبُو إسحق: الْحَقُّ أَمْرِ النَّبِيِّ، ﷺ، وَمَا أَتَى بِهِ مِنَ الْقُرْآنِ؛ وَكَذَلِكَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ . وحَقَّ الأَمرُ يَحِقُّ ويَحُقُّ حَقّاً وحُقوقاً: صَارَ حَقّاً وثَبت؛ قَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ وجَب يَجِب وجُوباً، وحَقَّ عَلَيْهِ القولُ وأحْقَقْتُه أَنَا. وَفِي التَّنْزِيلِ: قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ ؛ أَيْ ثَبَتَ، قَالَ الزَّجَّاجُ: هُمُ الجنُّ وَالشَّيَاطِينُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ ؛ أَيْ وَجَبَتْ وَثَبَتَتْ، وَكَذَلِكَ: لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ ؛ وحَقَّه يَحُقُّه حَقًّا وأحَقَّه، كِلَاهُمَا: أَثْبَتَهُ وَصَارَ عنده حقّاً لا يشكُّ فِيهِ. وأحقَّه: صَيَّرَهُ حَقًّا. وحقَّه وحَقَّقه: صدَّقه؛ وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: صدَّق قائلَه. وحقَّق الرجلُ إِذَا قَالَ هَذَا الشَّيْءُ هُوَ الحقُّ كَقَوْلِكَ صدَّق. وَيُقَالُ: أحقَقْت الأَمر إِحْقَاقًا إِذَا أَحْكَمْتَهُ وصَحَّحته؛ وَأَنْشَدَ: قَدْ كنتُ أوْعَزْتُ إِلَى العَلاء ... بأنْ يُحِقَّ وذَمَ الدِّلاء وحَقَّ الأَمرَ يحُقُّه حَقًّا وأحقَّه: كَانَ مِنْهُ عَلَى يَقِينٍ؛ تَقُولُ: حَقَقْت الأَمر وأحْقَقْته إِذَا كُنْتَ عَلَى يَقِينٍ مِنْهُ. وَيُقَالُ: مَا لِي فِيكَ حقٌّ وَلَا حِقاقٌ أَيْ خُصومة. وحَقَّ حَذَرَ الرَّجُلِ يَحُقُّه حَقّاً وحَقَقْتُ حذَره وأحقَقْته أَيْ فَعَلْتُ مَا كَانَ يَحذَره. وحقَقْت الرَّجُلَ وأحقَقْته إِذَا أتيتَه؛ حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ. قَالَ الأَزهري: وَلَا تَقُلْ حَقَّ حذَرَك، وَقَالَ: حقَقْت الرَّجُلَ وأحقَقْته إِذَا غلَبته عَلَى الْحَقِّ وأثبَتَّه عَلَيْهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وحقَّه عَلَى الْحَقِّ وأحقَّه غلبَه عَلَيْهِ، واستَحقَّه طلَب مِنْهُ حقَّه. واحْتَقّ القومُ: قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: الحقُّ فِي يَدِي. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قُرَّاء الْقُرْآنِ: مَتَى مَا تَغْلوا فِي الْقُرْآنِ تَحْتَقُّوا ، يَعْنِي المِراء فِي الْقُرْآنِ، وَمَعْنَى تحتقُّوا تَخْتَصِمُوا فَيَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: الحقُّ بِيَدِي

لسان العرب، مادة «حقق»، ج10، ص49.

الصحاحج4 ص1,460
[حقق] . الحَقُّ: خلاف الباطل. والحَقُّ: واحد الحُقوقِ. والحَقَّةُ أخصّ منه. يقال: هذه حَقَّتي، أي حَقّي. والحَقَّةُ أيضاً: حَقيقَةُ الأمر. يقال: لَمَّا عرف الحَقَّةَ منِّي هرب. وقولهم: " لَحَقُّ لا آتيك "، هو يمينٌ للعرب يرفعونها بغير تنوين إذا جاءت بعد اللام، وإذا أزالوا عنها اللام قالوا: حقَّا لا آتيك. وقولهم: كان ذاك عند حَقِّ لقاحها وحِقِّ لقاحها أيضاً بالكسر، أي حين ثَبَتَ ذلك فيها. والحُقَّةُ بالضم معروفة، والجمع حُقٌّ وحُقَقٌ وحِقاقٌ. والحِقُّ بالكسر: ما كان من الإبل ابن ثلاثِ سنين وقد دخل في الرابعة، والأنثى حِقَّةٌ وحِقٌّ أيضا، سمى بذلك لا ستحقاقه أن يحمل عليه وأن ينتفع به. يقول: هو حق بين الحقة. وهو مصدر. قال الاعشى

الصحاح، مادة «حقق»، ج4، ص1460.

جمهرة اللغةج1 ص100
(ح ق ق) الْحق: ضد الْبَاطِل. وَالْحق من الْإِبِل قَالَ الْأَصْمَعِي: إِذا اسْتحقَّت أمه الْحمل من الْعَام الْمقبل وَهُوَ الثَّالِث سمي الذّكر حَقًا وَالْأُنْثَى حقة وَهُوَ حِينَئِذٍ ابْن ثَلَاث سِنِين. وَقَالَ آخَرُونَ: إِذا اسْتحق أَن يحمل عَلَيْهِ واستحقت الْأُنْثَى أَن يحمل عَلَيْهَا. قَالَ الراجز: (إِذا سُهَيْل مغرب الشَّمْس طلع ... ) (فَابْن اللَّبُون الْحق وَالْحق جذع ... ) وَيُقَال: أَتَت النَّاقة على حَقّهَا إِذا جَاوَزت وَقت أَيَّام نتاجها. قَالَ الشَّاعِر - وَهُوَ ذُو الرمة - // (طَوِيل) //: (أفلين مَكْتُوب لَهَا دون حَقّهَا ... إِذا حملهَا راش الحجاجين بالثكل) قَوْله: راش الحجاجين أَي إِذا نبت الشّعْر على وَلَدهَا ألقته مَيتا. وَحقّ الْأَمر يحِق وَقَالَ قوم: يحِق حَقًا إِذا وضح فَلم يكن فِيهِ شكّ وأحققته إحقاقا. والحقاق مصدر المحاقة حاققت فلَانا فِي كَذَا وَكَذَا محاقة وحقاقا. وحققت الشَّيْء تَحْقِيقا إِذا صدقت قَائِله. حققت أَنا الشَّيْء أحقه حَقًا. وَالْحق الَّذِي يُسَمِّيه النَّاس الحقة عَرَبِيّ مَعْرُوف وَقد

جمهرة اللغة، مادة «حقق»، ج1، ص100.

تاج العروسج25 ص166
ح ق ق ﴿الحَقُّ: من أَسمَاء اللهِ تَعالَى، أَو من صفاتِه قالَ ابنُ الأثِيرِ: هُوَ المَوجُودُ﴾ حَقِيقَة، ﴿المُتحَققُ وجُودُه وإلهِيته، وَقَالَ الراغِبُ: أصلُ الحَقِّ: المُطابقةُ والمُوافَقَة، كمُطابَقَةِ رِجلِ الْبَاب فِي﴾ حُقهِ، لدَوَرانِه على الاستِقامَةِ، ﴿والحَقًّ: يقالُ لمُوجدِ الشيءَ. بحَسَب مَا تَقْتَضِيه الحِكمَةُ، ولِذلِكَ يُقال: فِعلُ اللهٍ كُله﴾ حَقٌّ، وللاعْتقادِ فِي الشَّيْء التطابِقِ لما عَلَيه ذلِكَ الشَّيء فِي نَفْسِه، نَحْو: اعتَقادُ زَند فِي البَعثِ حَق، وللفِعل والقَولِ الواقِع بِحَسَب مَا يَجِبُ، وقَدر مَا يَجِبُ فِي الوَقتِ الَّذِي يَجِبُ نَحْو: فِعلك حَق، وقولُكَ حَق. والحَق: القُرآنُ قَالَه أَبُو إسحاقَ فِي قَولِه تَعالَى: وَلَا تَلْبسُوا ﴿الحَقَّ بِالْبَاطِلِ قَالَ: الحَق: أَمرُ النبِي ﷺ، وَمَا جَاءَ بهِ من القُرْآن، وكذلِكَ قالَ فِي قَوْلِه تَعالى: بَل نَقْذِفُ﴾ بالحَقِّ عَلَى الباطِل. والحَق: خِلاف الباطِل جَمعُه: ﴿حُقُوق﴾ وحقاقٌ، وليسَ لَهُ بِناءُ أَدنَى عدَد. والحَقُّ: الأمرُ الْمُقْتَضى المَفعُول، وَبِه فُسرَ قولُه تَعَالَى: مَا نُنَزلُ المَلائِكَةَ إِلَّا بالحَقِّ ويبَيِّنُ ذلِكَ قولُه تَعالى: وَلَو أَنْزَلنا مَلَكاً لقُضىَ الأمرُ. والحَق: العَدلُ. والحَقُّ: الْإِسْلَام وَبِه فُسر قولُ عُمَرَ ﵁ لمّا طُعِنَ أوقِظَ للصلاةِ، فقالَ: الصَّلاةُ واللهِ، إذَنْ، وَلَا! حَقَّ أَي: لاحظَّ فِي الْإِسْلَام لمَن تَرَكها.

تاج العروس، مادة «حقق»، ج25، ص166.

أساس البلاغةج1 ص203
ح ق ق قال أبو زيد: حق الله الأمر حقاً: أثبته وأوجبه. وحق الأمر بنفسه حقاً وحقوقاً. وقال الكسائي: حققت ظنه مثل حققته. وأنشد: فبذلت مالك لي وجدت به ... وحققت ظني ثم لم تخب وحققت الأمر وأحققته: كنت على يقين منه. وحققت الخبر فأنا أحقه: وقفت على حقيقته. ويقول الرجل لأصحابه إذا بلغهم خبر فلم يستيقنوه: أنا أحق لكم هذا الخبر، أي أعلمه لكم وأعرف حقيقته. فإن قلت: فما وجه قولهم: أنت حقيق بأن تفعل، وأنت محقوق به، وإنك لمحقوقة بأن تفعلي، وحقيقة به، وحققت بأن تفعل، وحق لك أن تفعل، قلت: أما حقيق، فهو من حقق في التقدير، كما قال سيبويه في فقير: إنّه من فقر مقدراً، وفي شديد من شدد، ونظره خليق وجدير، من خلق بكذا وجذر به، ولا يكون فعيلاً بمعنى مفعول. وهو محقوق لقولهم: أنت حقيقة بكذا، وهذه امرأة حقيقة بالحضانة. وأما حققت بأن تفعل، وأنت محقوق به، فبمعنى جعلت حقيقاً به وهو من باب فعلته ففعل، كقولك: قبح وقبحه الله. قال: ألا قبح الإله بني زياد ... وحيّ أبيهم قبح الحمار

أساس البلاغة، مادة «حقق»، ج1، ص203.

مختار الصحاح ص77
ح ق ق: (الْحَقُّ) ضِدُّ الْبَاطِلِ، وَالْحَقُّ أَيْضًا وَاحِدُ (الْحُقُوقِ) . وَ (الْحُقَّةُ) بِالضَّمِّ مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ (حُقٌّ) وَ (حُقَقٌ) وَ (حِقَاقٌ) . وَ (الْحِقُّ) بِالْكَسْرِ مَا كَانَ مِنَ الْإِبِلِ ابْنَ ثَلَاثِ سِنِينَ وَقَدْ دَخَلَ فِي الرَّابِعَةِ، وَالْأُنْثَى (حِقَّةٌ) وَ (حِقٌّ) أَيْضًا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِاسْتِحْقَاقِهِ أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ وَأَنْ يُنْتَفَعَ بِهِ، وَالْجَمْعُ (حِقَاقٌ) ثُمَّ (حُقُقٌ) بِضَمَّتَيْنِ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ. وَ (الْحَاقَّةُ) الْقِيَامَةُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ فِيهَا حَوَاقَّ الْأُمُورِ. وَ (حَاقَّهُ) خَاصَمَهُ وَادَّعَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْحَقَّ فَإِذَا غَلَبَهُ قِيلَ (حَقَّهُ) . وَ (التَّحَاقُّ) التَّخَاصُمُ وَ (الِاحْتِقَاقُ) الِاخْتِصَامُ وَلَا يُقَالُ إِلَّا لِاثْنَيْنِ وَ (حَقَّ) حِذْرَهُ مِنْ بَابِ رَدَّ وَ (أَحَقَّهُ) أَيْضًا إِذَا فَعَلَ مَا كَانَ يَحْذَرُهُ وَ (حَقَّ) الْأَمْرَ مِنْ بَابِ رَدَّ أَيْضًا وَ (أَحَقَّهُ) أَيْ تَحَقَّقَهُ وَصَارَ مِنْهُ عَلَى يَقِينٍ. وَيُقَالُ: (حُقَّ) لَكَ أَنْ تَفْعَلَ هَذَا وَحَقِقْتَ أَنْ تَفْعَلَ هَذَا بِمَعْنًى، وَحُقَّ لَهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَهُوَ (حَقِيقٌ) بِهِ وَ (مَحْقُوقٌ) بِهِ أَيْ خَلِيقٌ بِهِ وَالْجَمْعُ (أَحِقَّاءُ) وَ (مَحْقُوقُونَ) . وَ (حَقَّ) الشَّيْءُ يَحِقُّ بِالْكَسْرِ (حَقًّا) أَيْ وَجَبَ وَ (أَحَقَّهُ) غَيْرُهُ أَوْجَبَهُ وَ (اسْتَحَقَّهُ) أَيِ اسْتَوْجَبَهُ. وَ (تَحَقَقَّ) عِنْدَهُ الْخَبَرُ صَحَّ وَ (حَقَّقَ) قَوْلَهُ وَظَنَّهُ (تَحْقِيقًا) أَيْ صَدَّقَهُ. وَكَلَامٌ (مُحَقَّقٌ) أَيْ رَصِينٌ. وَ (الْحَقِيقَةُ) ضِدُّ الْمَجَازِ وَ (الْحَقِيقَةُ) أَيْضًا مَا يَحِقُّ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَحْمِيَهُ. وَفُلَانٌ حَامِي الْحَقِيقَةِ، وَيُقَالُ: الْحَقِيقَةُ الرَّايَةُ. وَ (الْحَقْحَقَةُ) أَرْفَعُ السِّيَرِ وَأَتْعَبُهُ لِلظَّهْرِ. وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ: «شَرُّ السَّيْرِ الْحَقْحَقَةُ» وَقِيلَ هُوَ السَّيْرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ وَقَدْ نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ.

مختار الصحاح، مادة «حقق»، ص77.

النهاية في غريب الحديثج1 ص413
(حَقَقَ) - فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «الحَقُّ» هُوَ الْمَوْجُودُ حَقِيقَة المُتَحَقِّق وجُودُه وإلهِيَّتُه. والحَقُّ: ضِدّ الْبَاطِلِ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَن رَآنِي فَقَدْ رَأَى الحَقَّ» أَيْ رُؤْيَا صَادِقَةً لَيْسَتْ مِنْ أَضْغَاثِ الْأَحْلَامِ. وَقِيلَ فَقَدْ رآنِي حَقِيقَةً غَيْرَ مُشَبَّه. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أمِيناً حَقٌّ أمِينٍ» أَيْ صِدْقًا. وَقِيلَ وَاجِبًا ثَابِتًا لَهُ الْأَمَانَةُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ؟» أَيْ ثَوابُهم الَّذِي وعَدهم بِهِ، فَهُوَ وَاجِبُ الإنجازِ ثابِتٌ بوعْدِه الحَقِّ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «الحَقُّ بَعْدي مَعَ عُمَر» . وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّلْبية «لبَّيْك حَقًّا حَقًّا» أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ، وَهُوَ مصْدر مؤكِّد لغَيره: أَيْ أَنَّهُ أكَّدَ بِهِ مَعْنى ألزَمُ طاعتَك الَّذِي دلَّ علَيه لبَّيك، كَمَا تَقُولُ: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فتؤكِّد بِهِ، وتَكْرِيره لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ. وتَعَبُّداً مَفْعُولٌ لَهُ «١» . (س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّه فَلَا وصِيَّة لِوَارث» أَيْ حظَّه ونَصِيبه الَّذِي فرِض لَهُ. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أَنَّهُ لمَّا طُعِن أُوقِظ لِلصَّلَاةِ، فَقَالَ: الصَّلَاةُ وَاللَّهِ إِذًا، ولاَ حَقَّ» أَيْ لَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لَمن تَركَها. وَقِيلَ: أَرَادَ الصَّلاةُ مَقْضِيَّة إِذًا، وَلَا حَقَّ مَقْضِيٌّ غَيْرَهَا: يَعْنِي فِي عُنُقه حُقُوقًا جمَّة يَجِبُ عَلَيْهِ الْخُرُوجُ مِنْ عُهدتِها وَهُوَ غَيْرُ قَادِرٍ عَلَيْهِ فهَبْ أَنَّهُ قضَى حَقَّ الصَّلَاةِ فما بال الحُقُوقُ الأخر؟.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حقق»، ج1، ص413.

المصباح المنيرج1 ص143
(ح ق ق) : الْحَقُّ خِلَافُ الْبَاطِلِ وَهُوَ مَصْدَرُ حَقَّ الشَّيْءُ مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ إذَا وَجَبَ وَثَبَتَ وَلِهَذَا يُقَالُ لِمَرَافِقِ الدَّارِ حُقُوقُهَا وَحَقَّتْ الْقِيَامَةُ تَحُقُّ مِنْ بَابِ قَتَلَ ⦗١٤٤⦘ أَحَاطَتْ بِالْخَلَائِقِ فَهِيَ حَاقَّةٌ وَمِنْ هُنَا قِيلَ حَقَّتْ الْحَاجَةُ إذَا نَزَلَتْ وَاشْتَدَّتْ فَهِيَ حَاقَّةٌ أَيْضًا وَحَقَقْتُ الْأَمْرَ أَحُقُّهُ إذَا تَيَقَّنْتُهُ أَوْ جَعَلْتُهُ ثَابِتًا لَازِمًا. وَفِي لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ أَحْقَقْتُهُ بِالْأَلِفِ وَحَقَّقْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَحَقِيقَةُ الشَّيْءِ مُنْتَهَاهُ وَأَصْلُهُ الْمُشْتَمِلُ عَلَيْهِ وَفُلَانٌ حَقِيقٌ بِكَذَا بِمَعْنَى خَلِيقٍ وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ الْحَقِّ الثَّابِتِ وَقَوْلُهُمْ هُوَ أَحَقُّ بِكَذَا يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَيَيْنِ أَحَدُهُمَا اخْتِصَاصُهُ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ مُشَارَكَةٍ نَحْوُ زَيْدٌ أَحَقُّ بِمَالِهِ أَيْ لَا حَقَّ لِغَيْرِهِ فِيهِ وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ أَفْعَلَ التَّفْضِيلِ فَيَقْتَضِي اشْتِرَاكَهُ مَعَ غَيْرِهِ وَتَرْجِيحَهُ عَلَى غَيْرِهِ كَقَوْلِهِمْ زَيْدٌ أَحْسَنُ وَجْهًا مِنْ فُلَانٍ وَمَعْنَاهُ ثُبُوتُ الْحُسْنِ لَهُمَا وَتَرْجِيحُهُ لِلْأَوَّلِ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ وَمِنْ هَذَا الْبَابِ «الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا» فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ وَلَكِنْ حَقُّهَا آكَدُ وَاسْتَحَقَّ فُلَانٌ الْأَمْرَ اسْتَوْجَبَهُ قَالَهُ الْفَارَابِيُّ وَجَمَاعَةٌ فَالْأَمْرُ مُسْتَحَقٌّ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ خَرَجَ الْمَبِيعُ مُسْتَحَقًّا وَأَحَقَّ الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ قَالَ حَقًّا أَوْ أَظْهَرَهُ أَوْ ادَّعَاهُ فَوَجَبَ لَهُ فَهُوَ مُحِقٌّ. وَالْحِقُّ بِالْكَسْرِ مِنْ الْإِبِلِ مَا طَعَنَ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ وَالْجَمْعُ حِقَاقٌ وَالْأُنْثَى حِقَّةٌ وَجَمْعُهَا حِقَقٌ مِثْلُ: سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَأَحَقَّ الْبَعِيرُ إحْقَاقًا صَارَ حِقًّا قِيلَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ اسْتَحَقَّ أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ وَحِقَّةٌ بَيِّنَةُ الْحِقَّةِ بِكَسْرِهِمَا فَالْأُولَى النَّاقَةُ وَالثَّانِيَةُ مَصْدَرٌ وَلَا يَكَادُ يُعْرَفُ لَهَا نَظِيرٌ. وَفِي الدُّعَاءِ حَقٌّ مَا قَالَ الْعَبْدُ هُوَ مَرْفُوعٌ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ وَمَا قَالَ الْعَبْدُ مُبْتَدَأٌ وَقَوْلُهُ كُلُّنَا لَك عَبْدٌ جُمْلَةٌ بَدَلٌ مِنْ هَذِهِ الْجُمْلَةِ. وَفِي رِوَايَةٍ أَحَقُّ وَكُلُّنَا بِزِيَادَةِ أَلِفٍ وَوَاوٍ فَأَحَقُّ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ وَمَا قَالَ الْعَبْدُ مُضَافٌ إلَيْهِ وَالتَّقْدِيرُ هَذَا الْقَوْلُ أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَك عَبْدٌ جُمْلَةٌ ابْتِدَائِيَّةٌ وَحَاقَقْتُهُ خَاصَمْتُهُ لِإِظْهَارِ الْحَقِّ فَإِذَا ظَهَرَتْ دَعْوَاكَ قِيلَ أَحْقَقْتُهُ بِالْأَلِفِ.

المصباح المنير، مادة «حقق»، ج1، ص143.

تكملة المعاجم العربيةج3 ص247
حَقَّق: أكَدَّ، شهد ب (ألكالا، بوشر) وحقق اكمل، تمم، أنجز (بوشر) حقق علمه: أتقن علمه واحكمه وأكمله (أماري ص٦١٦) حقَّق القتال أو الحملة. أو الخصومة: قاتل بشدة وقوة وحزم (معجم البلاذري، معجم

تكملة المعاجم العربية، مادة «حقق»، ج3، ص247.

في مادة وحي

العينج3 ص320
وحي: يقال: وَحَي يَحِي وَحْياً، أي: كَتَبَ يكتُبُ كَتْباً. قال العجاج: «١» لقَدَرٍ كان وَحاهُ الواحي وقال: في سُورة من ربّنا مَوْحِيَّه وأوحَى الله إليه، أي: بعثه. وأوحى إليه: ألْهَمَهُ. وقوله ﷿: وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ «٢» ، أي: أَلْهَمَهَا. وأوحى لها معناه: وأوحَى إليها في معنى الأمر. قال الله ﷿: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها «٣» . قال العجاج: «٤» وَحَى لها القرار فاستقرّتِ أراد: أوحَى إليها، إلاّ أنّ لغته: وَحَى، فإذا لم يذكر (لها) قال: أوحى. وزكريا أوحى إلى قومه، أي: أشار إليهم. والإيحاء: الإشارة. قال: «٥» فأَوْحَتْ إليها والأنامِلُ رُسْلُها وقوله «٦» : وَاسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ «٧» . أي: استفعلوا من الحياة، أي:

العين، مادة «وحي»، ج3، ص320.

لسان العربج15 ص379
وحي: الوَحْيُ: الإِشارة وَالْكِتَابَةُ والرِّسالة والإِلْهام وَالْكَلَامُ الخَفِيُّ وكلُّ مَا أَلقيته إِلى غَيْرِكَ. يُقَالُ: وحَيْتُ إِليه الكلامَ وأَوْحَيْتُ. ووَحَى وَحْياً وأَوْحَى أَيضاً أَي كَتَبَ؛ قَالَ الْعَجَاجُ: حَتَّى نَحَاهُمْ جَدُّنا والنَّاحِي ... لقَدَرٍ كانَ وحَاه الوَاحِي بِثَرْمَداء جَهْرَةَ الفِضاحِ «٢» والوَحْيُ: الْمَكْتُوبُ والكِتاب أَيضاً، وَعَلَى ذَلِكَ جَمَعُوا فَقَالُوا وُحِيٌّ مِثْلَ حَلْيٍ وحُلِيٍّ؛ قَالَ لَبِيدٌ: فمَدافِعُ الرَّيّانِ عُرِّيَ رَسْمُها ... خَلَقاً، كَمَا ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها أَراد مَا يُكتب فِي الْحِجَارَةِ ويُنقش عَلَيْهَا. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «وحي»، ج15، ص379.

تهذيب اللغةج5 ص192
وَحي: قَالَ أَبُو الْهَيْثَم: يُقَال وحيْتُ إِلَى فلَان أَحِي إِلَيْهِ وَحْياً وأَوْحَيْتُ إِلَيْهِ أُوحِي إيحاءً: إِذا أشرتَ إِلَيْهِ وأومأْتَ، قَالَ فأمّا اللُّغَةُ الفاشية فِي الْقُرْآن فبالألف، وَأما فِي غيرِ الْقُرْآن فوحيْتُ إِلَى فلَان مشهورةٌ قَالَ العجّاج: وَحَى لَهَا القرارَ فاستقرَّتِ أَي وَحَى اللَّهُ الأرضَ بِأَن تَقِرّ قراراً فَلَا تميدُ بِأَهْلِهَا، أَي أَشَارَ إِلَيْهَا بذلك. قَالَ: وَيكون وَحَى لَهَا القرارَ أَي كتب لَهَا القَرار، وَيُقَال: وَحَيْتُ الْكتاب أَحِيه وَحْياً أَي كتبته فَهُوَ مَوْحِيّ وَقَالَ لبيد بن ربيعَة: فَمَدَافِعُ الرَّيَانِ عُريَ رَسْمُها خَلَقاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِي سلَامُها قَالَ والوُحِيُّ جمع وَحَى وَقَالَ رؤبة: إِنْجِيلُ تَوراة وَحَى مُنَمْنِمُه أَي كتبَه كاتِبُه. أَبُو عبيد عَن الْكسَائي وَحَى إِلَيْهِ بالْكلَام يَحِي بِهِ وَحْياً، وأَوْحَى إِلَيْهِ، وَهُوَ أَن يكلمهُ بِكَلَام يُخفِيه من غَيره. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق الزجّاج فِي قَوْله ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْءَامِنُواْ بِى﴾ (المَائدة: ١١١) . قَالَ بعضُهُمْ: مَعْنَاهُ أَلْهَمْتُهم كَمَا قَالَ ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ (النّحل: ٦٨) . وَقَالَ بَعضهم: أوحيتُ إِلَى الحواريّين أمرْتُهم. وَمثله: وَحَى لَهَا القَرار فاستقرّت أَي أَمَرها. وَقَالَ بَعضهم: معنى قَوْله ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ﴾ أتيتُهم فِي الوحْي إِلَيْك بالبراهين الَّتِي استدلُّوا بهَا على الْإِيمَان فآمنوا بِي وَبِك. وَقَالَ الفرّاء فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ (مَرْيَم: ١١) أَشَارَ إِلَيْهِم. قَالَ: والعربُ تَقول: أَوْحى وَوَحى، وأَوْمى ووَمَى بِمَعْنى وَاحِد، وَوَحى يحِي وَوَمى يمِي. وَقَالَ جلّ وعزّ ﴿كَانُواْ يَحْذَرونَ وَأَوْحَيْنَآ إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى﴾ (القَصَص: ٧) قيل إِن الْوَحْي هَهُنَا إِلْقَاءُ اللَّهِ فِي قَلبهَا وَمَا بعد هَذَا يدلُّ واللَّهُ أعلم على أَنه وَحْيٌ من اللَّهِ على

تهذيب اللغة، مادة «وحي»، ج5، ص192.

الصحاحج6 ص2,519
[وحى] الوحْيُ: الكتابُ، وجمعه وُحِيٌّ، مثل حلى وحلى. قال لبيد: كما ضمن الوحى سلامها (٣) *

الصحاح، مادة «وحي»، ج6، ص2519.

معجم مقاييس اللغةج6 ص93
وحى الواو والحاء والحرف المعتلّ: أصلٌ يدلُّ على إلقاء عِلْمٍ فى إخفاء أو غيره (¬٣) إلى غيرك. فالوَحْىُ: الإشارة. والوَحْى: الكتابُ والرِّسالة. وكلُّ ما ألقيتَه إلى غيرك حتَّى عِلمَهُ فهو وَحىٌ كيف كان. وأوْحَى اللّه تعالى ووَحَى. قال: * ووَحَى لها القرارَ فاستقَرَّتِ (¬٤) * وكل ما فى باب الوحى فراجعٌ إلى هذا الأصل الذى ذكرناه. والوَحِىّ: السَّريع. والوَحَى: الصَّوت. واللّه أعلم.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وحي»، ج6، ص93.

القاموس المحيط ص239
• أَلَحَّ في السُّؤَالِ: أَلْحَفَ، وـ السَّحابُ: دامَ مَطَرُهُ، وـ الجَمَلُ: حَرَنَ، وـ الناقَةُ: خَلأَت، وـ المَطِيُّ: كَلَّتْ فَأَبْطَأَتْ، وـ القَتَبُ: عَقَرَ ظَهْرَهَا، وهو مِلْحَاحٌ. ولَحْلَحُوا: لم يَبْرَحُوا مَكانَهُم، كتَلَحْلَحُوا. ولَحِحَتْ عَيْنُهُ، كسَمِعَ: لَصِقَتْ بالرَّمَصِ. ومكانٌ لاحٌّ ولَحِحٌ، ككَتِفٍ، ولَحْلَحٌ: ضَيِّقٌ. وهو ابنُ عَمِّي لَحّاً، وابنُ عمٍّ لَحٍّ: لاصِقُ النَّسَبِ. ولَحَّتِ القَرَابَةُ بيننا لَحّاً: فإن لم يكن لَحّاً، وكان رجلاً من العَشِيرَةِ، قُلْتَ: ابنُ عَمِّ الكَلالَةِ، وابنُ عَمٍّ كَلالَةٌ. وخُبْزَةٌ لَحْلَحَةٌ: يابِسَةٌ. والمُلَحْلَحُ، كمُحَمَّدٍ: السَّيِّدُ. واللُّحوحُ، بالضم: شِبْهُ خُبْزٍ القَطَائِفِ يُؤْكَلُ باللَّبَنِ، يُعْمَلُ باليَمَنِ. • لَدَحَهُ، كمنعه: ضَرَبَهُ بِيَدِهِ، ولَطَحَهُ.

القاموس المحيط، مادة «وحي»، ص239.

تاج العروسج40 ص169
وَحي : (و ( ﴿الوَحْيُ الإشارَةُ) . يقالُ:﴾ وَحَيْتُ لكَ بخَبرِ كَذَا: أَي أَشَرْتُ وصَوَّتُّ بِهِ رُوَيْداً، نقلَهُ الجَوْهرِي. وَقَالَ الرَّاغبُ: الإشارَةُ السَّرِيعَةُ (والكِتابَةُ) ؛ وَمِنْه حديثُ الحارِثِ الأعْور: (قَالَ لَعلْقمَة: القُرْآنُ هَيِّنُ، الوَحْيُ أَشَدُّ مِنْهُ) ، أَرادَ بالقُرْآنِ القِراءَةَ، ﴿وبالوَحْي الكِتابَةَ والخطَّ. يقالُ:﴾ وَحَيْتُ الكِتابَ ﴿وَحْياً فأنَا﴾ واحٍ: وأَنْشَدَ الجَوْهرِي للعجَّاج: حَتَّى نَحَاهُمْ جَدُّنا والنَّاحِي لقَدَرٍ كانَ وحَاه ﴿الوَاحِي (و) ﴾ الوَحْيُ: (المَكْتُوبُ) ؛ وَفِي الصِّحاح: الكِتابُ. (و) ﴿الوَحْيُ: (الرِّسالَةُ. (و) أَيْضاً: (الإلْهامُ والكَلامُ الخَفِيُّ، وكُلُّ مَا أَلْقَيْتَهُ إِلَى غَيْرِكَ) . يقالُ:﴾ وَحَيْتُ إِلَيْهِ الكَلامَ، وَهُوَ أَنْ تكلِّمَهُ بكَلامٍ تخْفِيهِ؛ وأنْشَدَ الجَوْهرِي للعجَّاج: ﴿وحَى لَهَا القَرارَ فاسْتَقَرَّتِ وشَدَّها بالرَّاسِياتِ الثُّبَّتِوقال الحرالي: هُوَ إلْقاءُ المَعْنى فِي النَّفْسِ فِي خفاءٍ. (و) ﴾ الوَحْيُ: (الصَّوْتُ يكونُ فِي النَّاسِ وغيرِهم) ؛ قالَ أَبو زبيدٍ: مُرتَجِز الجَوفِ ﴿بوَحْيٍ أَعْجَم (﴾ كالوَحَى) ؛ قالَ الجَوْهري: هُوَ مِثْلُ الوَغَى؛ وأنْشَدَ:

تاج العروس، مادة «وحي»، ج40، ص169.

أساس البلاغةج2 ص324
وح ي أوحي إيه وأومي بمعنًى، ووحيت إليه وأوحيت إذا كلّمته بما تخفيه عن غيره، وأوحى الله إلى أنبيائه. " وأوحى ربك إلى النّحل " ووحى وحيا: كتب. قال رؤبة: لقدرٍ كان وحاه الواحي ويقال: الوحا الوحا والوحاك الوحاك: في الاستعجال، وتوحّى: أسرع. قال الأعشى: مثل ريح المسك ذاكٍ ريحها ... صبّها السّاقي إذا قيل توحّ واستوحيته: استعجلته. واستوح لي بني فلان ما خبرهم: استخبرهم.

أساس البلاغة، مادة «وحي»، ج2، ص324.

مختار الصحاح ص334
وح ي: (الْوَحْيُ) الْكِتَابُ وَجَمْعُهُ (وُحِيٌّ) مِثْلُ حَلْيٍ وَحُلِّيٍّ. وَهُوَ أَيْضًا الْإِشَارَةُ وَالْكِتَابَةُ وَالرِّسَالَةُ وَالْإِلْهَامُ وَالْكَلَامُ الْخَفِيُّ وَكُلُّ مَا أَلْقَيْتَهُ إِلَى غَيْرِكَ، يُقَالُ: (وَحَى) إِلَيْهِ الْكَلَامَ يَحِيهِ (وَحْيًا) وَ (أَوْحَى) أَيْضًا، وَهُوَ أَنْ يُكَلِّمَهُ بِكَلَامٍ يُخْفِيهِ. وَ (وَحَى) وَ (أَوْحَى) أَيْضًا ⦗٣٣٥⦘ أَيْ كَتَبَ. وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى أَنْبِيَائِهِ. وَأَوْحَى أَشَارَ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا﴾ [مريم: ١١] ، وَ (الْوَحَا) السُّرْعَةُ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ، وَيُقَالُ: (الْوَحَا الْوَحَا) الْبِدَارَ الْبِدَارَ. (وَالوَحِيٌّ) عَلَى فَعِيلٍ السَّرِيعُ، يُقَالُ: مَوْتٌ وَحِيٌّ.

مختار الصحاح، مادة «وحي»، ص334.

المصباح المنيرج2 ص651
(وح ي) : الْوَحْيُ الْإِشَارَةُ وَالرِّسَالَةُ وَالْكِتَابَةُ وَكُلُّ مَا ⦗٦٥٢⦘ أَلْقَيْتَهُ إلَى غَيْرِكَ لِيَعْلَمَهُ وَحْيٌ كَيْفَ كَانَ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ وَهُوَ مَصْدَرُ وَحَى إلَيْهِ يَحِي مِنْ بَابِ وَعَدَ وَأَوْحَى إلَيْهِ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ وَجَمْعُهُ وُحِيٌّ وَالْأَصْلُ فُعُولٌ مِثْلُ فُلُوسٍ وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ وَحَيْتُ إلَيْهِ وَوَحَيْتُ لَهُ وَأَوْحَيْتُ إلَيْهِ وَلَهُ ثُمَّ غَلَبَ اسْتِعْمَالُ الْوَحْي فِيمَا يُلْقَى إلَى الْأَنْبِيَاءِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَلُغَةُ الْقُرْآنِ الْفَاشِيَةُ أَوْحَى بِالْأَلِفِ. الْوَحَا السُّرْعَةُ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ وَمَوْتٌ وَحِيٌّ مِثْلُ سَرِيعٍ وَزْنًا وَمَعْنًى فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ وَذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ أَيْ سَرِيعَةٌ أَيْضًا وَيُقَالُ وَحَيْتُ الذَّبِيحَةَ أَحِيهَا مِنْ بَابِ وَعَدَ أَيْضًا ذَبَحْتُهَا ذَبْحًا وَحِيًّا وَوَحَّى الدَّوَاءُ الْمَوْتَ تَوْحِيَةً عَجَّلَهُ وَأَوْحَاهُ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ وَاسْتَوْحَيْتُ فُلَانًا اسْتَصْرَخْتُهُ.

المصباح المنير، مادة «وحي»، ج2، ص651.

تكملة المعاجم العربيةج3 ص388
وحَيّ: طحلب اشنة، اشنة سمراء، ضريع (ألكالا).

تكملة المعاجم العربية، مادة «وحي»، ج3، ص388.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.