[حفف] قال الاصمعي: الحقة: المنوال، وهو الخشبة التي يُلفّ عليها الحائكُ الثوب. قال: والذي يقال له الحَفُّ هو المِنْسَجُ. قال أبو سعيد: الحَفَّةُ: المِنوالُ ولا يقال له حَفٌّ، وإنما الحَفُّ المنسج. رالحفان: فراخ النعام، الواحدة حَفّانَةٌ، الذكر والأنثى فيه سواء. وأنشد الاصمعي لاسامة الهذلى: وإلا النَعامَ وحَفَّانَهُ وطُغْيا مع اللهق الناشط
ح ف ف
حفوا به واحتفوا: أطافوا، وهم حافون به. وحففته بالناس: جعلتهم حافين به. و" حفت الجنة بالمكاره " " وحففناهما بنخل ". ودخلت عليه وهو محفوف بخدمه. وهودج
[حفن] الحَفْنَةُ: ملء الكفين من طعام. ومنه: إنَّما نحن حَفْنَةٌ من حَفَناتِ الله تعالى، أي يسيرٌ بالإضافة إلى مُلكه ورحمته. وحفنت (٢) الشئ، إذا جرفته بكلتا يديك. ولا يكون إلاّ من الشئ اليابس، كالدقيق ونحوه. وحفنت لفلان حَفْنَةً: أعطيته قليلاً. واحْتَفَنْتُ الشئ لنفسي: أخذته. أبو زيد: احْتَفَنْتُ الرجل احْتِفاناً: قلعتُه من الاصل، حكاه عنه أبو عبيد. والحفنة بالضم: الحفرة، والجمع الحُفَنُ. والحَفَّانُ: فِراخ النعام، وهو من المضاعف. وربما سمَّوا صغار الإبل حَفَّاناً، الواحدة حَفَّانَةٌ، للذكر والانثى جميعا.
الصحاح، مادة «حفن»، ج5، ص2102.
معجم مقاييس اللغةج2 ص82
حفن
الحاء والفاء والنون كلمةٌ واحدة، منقاسٌ، وهو جمعُ الشئ فى كفٍّ أو غير ذلك. فالحَفْنَة: مِلءُ كفّيك من الطَّعام. يقال حَفَنْتُ الشئَ حَفْناً بيدىَّ. ومنه
حديث أبى بكر: «إنّما نحن حَفْنَةٌ من حَفنات اللّه تعالى».
معناه أنَّ اللّه تعالى إذا شاء أدخل خلْقه الجنّةَ، وأنَّ ذلك يسيرٌ عنده كالحَفْنَةِ. ويقال احتَفْنتُ الشئَ لنفسى، إذا أخذتَه ويقال الحُفْنة إنّها الحُفْرة؛ فإن صحَّ فمحتملٌ
معجم مقاييس اللغة، مادة «حفن»، ج2، ص82.
جمهرة اللغةج1 ص556
(ح ف ن)
حفنت الشَّيْء بيَدي حفنا إِذا جرفته بكلتا يَديك أَو بِإِحْدَاهُمَا وَلَا يكون إِلَّا من الشَّيْء الْيَابِس نَحْو الدَّقِيق وَمَا أشبهه وَمَا مَلأ الْكَفَّيْنِ من ذَلِك فَهُوَ حفْنَة.
وَبَنُو حفين: بطن من الْعَرَب.
والحفان: صغَار النعام الْوَاحِدَة حفانة ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى اسْتعْمل فِي صغَار كل جنس.
[حنف] والحنف: انقلاب الْقدَم حَتَّى يصير ظهرهَا بَطنهَا.
وحنف الرجل يحنف حنفا فَهُوَ أحنف وَالْمَرْأَة حنفَاء. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الحنف فِي الْقَدَمَيْنِ أَن تميل كل وَاحِدَة مِنْهُمَا بإبهامها على صاحبتها.
وَقد سمت الْعَرَب حَنِيفا.
وحنيف الحناتم: أحد أدلاء الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة وَهُوَ من بكر بن وَائِل تزْعم الْعَرَب أَنه خرج يُرِيد وبار ليدل عَلَيْهَا فسفعته الْجِنّ فَعميَ فَكَانَ يشم تُرَاب الأَرْض فيستدل بِهِ.
والحنيف: الْعَادِل عَن دين إِلَى دين وَبِه سميت الحنيفية لِأَنَّهَا مَالَتْ عَن الْيَهُودِيَّة والنصرانية. قَالَ الْهُذلِيّ // (مُتَقَارب) //:
(كَأَن تواليه فِي الملا ... نَصَارَى يساقون لاقوا حَنِيفا)
قَالَ أَبُو حَاتِم: قلت للأصمعي: من أَيْن عرف فِي الْجَاهِلِيَّة الحنيف؟ قَالَ: لِأَنَّهُ كل من عدل عَن دين النَّصَارَى فَهُوَ حنيف عِنْدهم. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: كل من حج الْبَيْت فَهُوَ حنيف. قَالَ ثَابت قطنة عَن أَبِيه: حَدثنِي شَيْخَانِ منا قَالَا: كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّة بعمان إِذا أردنَا الْحَج قُلْنَا: هلموا نتحنف.
وَبَنُو حنيفَة: بطن من الْعَرَب وَإِنَّمَا سمي حنيفَة لِأَنَّهُ لَقِي جذيمة أَبَا حَيّ من عبد الْقَيْس فَضرب جذيمة حنيفَة فحنف رجله وضربه حنيفَة فجذم يَده فَسُمي هَذَا حنيفَة وَسمي ذَاك جذيمة.
وَبَنُو حنيف: بطن من الْعَرَب.
[نحف] والنحافة: مصدر نحف ينحف نحافة. وَرجل نحيف بَين النحافة من قوم نحاف مثل سمين من قوم سمان. وَقد قَالُوا: نحف ينحف فَهُوَ نحيف كَمَا قَالُوا: كرم يكرم.
والنحيف: القضيف الْقَلِيل اللَّحْم خلقَة لَا هزالًا.
[نفح] والنفح: نفح الطّيب نفح ينفح نفحا ونفحانا إِذا شممت رَائِحَته. وشممت نفحة الطّيب ونفاحة الطّيب ونفحان الطّيب. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(الْمخْرج الكاعب الْحَسْنَاء مذعنة ... فِي السَّبي ينفح من أردانها الطّيب)
والإنفحة وَقَالُوا إنفحة وَقد ثقل قوم الْحَاء فَقَالُوا إنفحة زَعَمُوا وَهِي كرش الْحمل والجدي قبل أَن يستكرش. وَقد جمعت إنفحة أنافح. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
جمهرة اللغة، مادة «حفن»، ج1، ص556.
القاموس المحيط ص1,191
• الحَفْنُ: أخْذُكَ الشيءَ براحَتَيْكَ والأصابعُ مَضْمومَةٌ، أو الجَرْفُ بِكلْتا اليَدَيْنِ، والعَطاءُ القَليلُ. وبالتَّحْريكِ: أن يَقْلِبَ قَدَمَيْهِ كأَنَّهُ يَحْثُو بهما إذا مَشى.
والحَفْنَةُ: مِلْءُ الكَفِّ، والحُفْرَةُ، والنُّقْرَةُ، ويُفْتَحُ
ج: كصُرَدٍ.
واحْتَفَنَهُ: جَعَلَ يَدَيْهِ تَحْتَ رُكْبَتَيْهِ، وأخَذَهُ بمَأْبِضِه، ثم احْتَمَلَهُ،
وـ الشَّجَرَ: اقْتَلَعَهُ من الأرضِ،
وـ الشيءَ: أخَذَهُ لنَفْسِه. وكمِنْبَرٍ: الكَثيرُ الحَفْنِ.
والحَفَّانُ، كشَدَّادٍ: في الفاءِ.
وعند حُفَيْنَةَ الخَبَرُ اليقينُ: في ج هـ ن.
وبنو حُفَيْنٍ، كزُبيرٍ: بَطْنٌ.
ح ف ن
أعطاه حفنة من الدقيق وهي ملء الكفين. وحفنت له حفنتين، وثلاث حفناتٍ. واحتفنته: أخذته لنفسي.
ومن المجاز: في الحديث: " إنما نحن حفنة من حفنات ربنا ". واحتفنت الرجل: اقتلعته من مكانه. واحتفن من كذا: استكثر منه.
وحف: الوَحْفُ من الشَّعَر: الكثيرُ الأَسْود. ومن النّبات: [الرّيّان] «١» ، وقد وَحُفَ يَوْحُفُ وَحَافَةً ووُحُوفةً. والوَحْفَةُ: صخرةٌ تكون في جانب الوادي، أو في سندٍ «٢» ، ناتئة في موضعها سوداء. قال: «٣»
من الوِحافِ السّود والتَّراصفِ «٤»
وقال الأعشى: «٥»
دَعَتْها التَّناهي برَوْضِ القَطا ... فَنَعْفِ الوِحافِ إلى جُلْجُلِ
والوَحْفةُ: الصَّوتُ من المُضْطَهد. والوَحْفاءُ: الأرضُ الحمراءُ، ويُقال: السوداءُ.
باب الحاء والباء و (وا ي) معهما ح ب و، ح وب، ب وح، ب ي ح، مستعملات
[وحف] عُشبٌ وَحْفٌ وواحِفٌ، أي كثير. والوَحْفُ: الجناح الكثير الريش. وشَعْرٌ وَحْفٌ، أي كثيرٌ حسنٌ، ووَحَفَ أيضاً بالتحريك. وقد وَحُفَ شعره بالضم، والاسم والوحوفة والوحافة. والوَحْفاءُ: الأرض فيها حجارة سودٌ، وليست بحَرَّةٍ. والصخرةُ السوداء وَحْفَةٌ، والجمع وحاف. ووحاف القهر: موضع، وهو في شعر لبيد (١) . ووحف الرجل (٢) ، إذا ضرب بنفسه الارض. وكذلك البعير. ووَحَّفَ تَوْحيفاً مثله. ومَواحِفُ الإبل: مباركها. والموحف: البعير المهزول. قال الراجز:
لما رأيت الشارف الموحفا (٣) * وقال أبو عمرو: التوحيف: الضرب بالعصا. وواحف: موضع.
الصحاح، مادة «وحف»، ج4، ص1437.
معجم مقاييس اللغةج6 ص92
وحف
الواو والحاء والفاء: كلمةٌ تدلُّ على سَوادٍ فى شئ. وشعرٌ وحْفٌ: أسوَدُ ليِّن. والوَحْفاء: أرضٌ فيها حجارةٌ سود. وعُشْب وَحْف:
كثير، وإذا كَثُر تبيَّنَ أسودَ.
ومما شذ عنه كلمتان: المُوَحَّف، يقولون: البعير المهزول. قال:
* لمَّا رأيتُ الشّارفَ المُوَحَّفَا (¬٣) *
والواحِفُ: الغَرْب الذى ينقطع منه وَذَمَتان وبتعلَّق بوَذَمَتَيْن.