كلمة

وحاسا

جذورها: حسس · حوس · حيس

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة حسس

لسان العربج6 ص49
حسس: الحِسُّ والحَسِيسُ: الصوتُ الخَفِيُّ؛ قَالَ اللَّه تَعَالَى: لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها . والحِسُّ، بِكَسْرِ الْحَاءِ: مِنْ أَحْسَسْتُ بِالشَّيْءِ. حسَّ بِالشَّيْءِ يَحُسُّ حَسّاً وحِسّاً وحَسِيساً وأَحَسَّ بِهِ وأَحَسَّه: شَعَرَ بِهِ؛ وأَما قَوْلُهُمْ أَحَسْتُ بِالشَّيْءِ فَعَلَى الحَذْفِ كَرَاهِيَةَ الْتِقَاءِ الْمِثْلَيْنِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَكَذَلِكَ يُفْعَلُ فِي كُلِّ بِنَاءٍ يُبْنى اللَّامُ مِنَ الْفِعْلِ مِنْهُ عَلَى السُّكُونِ وَلَا تَصِلُ إِليه الْحَرَكَةُ شَبَّهُوهَا بأَقَمْتُ. الأَزهري: وَيُقَالُ هَلْ أَحَسْتَ بِمَعْنَى أَحْسَسْتَ، وَيُقَالُ: حَسْتُ بِالشَّيْءِ إِذا عَلِمْتَهُ وَعَرَفْتَهُ، قَالَ: وَيُقَالُ أَحْسَسْتُ الخبَرَ وأَحَسْتُه وحَسَيتُ وحَسْتُ إِذا عَرَفْتُ مِنْهُ طَرَفاً. وَتَقُولُ: مَا أَحْسَسْتُ بِالْخَبَرِ وَمَا أَحَسْت وَمَا حَسِيتُ ما حِسْتُ أَي لَمْ أَعرف مِنْهُ شَيْئًا «٣». قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَالُوا حَسِسْتُ بِهِ وحَسَيْتُه وحَسِيت بِهِ وأَحْسَيْتُ، وَهَذَا كُلُّهُ مِنْ محوَّل التَّضْعِيفِ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الحِسُّ. قَالَ الْفَرَّاءُ: تَقُولُ مِنْ أَين حَسَيْتَ هَذَا الْخَبَرَ؛ يُرِيدُونَ مِنْ أَين تَخَبَّرْته. وحَسِسْتُ بِالْخَبَرِ وأَحْسَسْتُ بِهِ أَي أَيقنت بِهِ. قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا حَسِيتُ بِالْخَبَرِ وأَحْسَيْتُ بِهِ، يُبْدِلُونَ مِنَ السِّينِ يَاءً؛ قَالَ أَبو زُبَيْدٍ: خَلا أَنَّ العِتاقَ مِنَ المَطايا ... حَسِينَ بِهِ، فَهُنَّ إِليه شُوسُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَبو عُبَيْدَةَ يَرْوِي بَيْتَ أَبي زُبَيْدٍ: أَحَسْنَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ وأَصله أَحْسَسْنَ، وَقِيلَ أَحْسَسْتُ؛ مَعْنَاهُ ظَنَنْتُ وَوَجَدْتُ. وحِسُّ الحمَّى وحِساسُها: رَسُّها وأَولها عند ما تُحَسُّ؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. الأَزهري: الحِسُّ مَسُّ الحُمَّى أَوّلَ مَا تَبْدأُ، وَقَالَ الأَصمعي: أَول مَا يَجِدُ الإِنسان مَسَّ الْحُمَّى قَبْلَ أَن تأْخذه وَتَظْهَرَ، فَذَلِكَ الرَّسُّ، قَالَ: وَيُقَالُ وَجَدَ حِسّاً مِنَ الْحُمَّى. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه قَالَ لِرَجُلٍ مَتَى أَحْسَسْتَ أُمَّ مِلْدَمٍ؟ أَي مَتَى وَجَدْتَ مَسَّ الْحُمَّى. وَقَالَ ابْنُ الأَثير: الإِحْساسُ الْعِلْمُ بالحواسِّ، وَهِيَ مَشاعِرُ الإِنسان كَالْعَيْنِ والأُذن والأَنف وَاللِّسَانِ وَالْيَدِ، وحَواسُّ الإِنسان: الْمَشَاعِرُ الْخَمْسُ وَهِيَ

لسان العرب، مادة «حسس»، ج6، ص49.

الصحاحج3 ص916
[حسس] الحِسُّ والحَسيسُ: الصوت الخفي. وقال الله تعالى: ﴿لا يَسْمَعونَ حسيسها﴾

الصحاح، مادة «حسس»، ج3، ص916.

جمهرة اللغةج1 ص97
(ح س س) حس الشَّيْء يحس حسا وأحس أَيْضا من قَوْلهم: حسست بالشَّيْء وأحسسته وأحسست بِهِ. والمصدر الْحس والحسيس. وَقد قَالُوا: حسيت بالشَّيْء فِي هَذَا الْمَعْنى وأحست بِهِ. قَالَ أَبُو زبيد // (وافر) //: (سوى أَن الْعتاق من المطايا ... حُسَيْن بِهِ فهن إِلَيْهِ شوس) يصف إبِلا أَبْصرت أسدا فَهِيَ تنظر إِلَيْهِ شزرا. وَالِاسْم الْحس. وَمَا سَمِعت لَهُ حسا وَلَا جرسا. قَالَ أَبُو بكر: إِذا أفردوا قَالُوا: مَا سَمِعت لَهُ جرسا. فَإِذا قَالُوا: مَا سَمِعت لَهُ حسا وَلَا جرسا كسروا الْجِيم على الإتباع. والحس: وجع يُصِيب الْمَرْأَة بعد وِلَادَتهَا. والحس: الْقَتْل المستأصل الْكثير. وَكَذَلِكَ فسر فِي التَّنْزِيل وَالله أعلم فِي قَوْله جلّ وَعز: ﴿إِذْ تحسونهم بِإِذْنِهِ﴾ وَفُلَان يحس لفُلَان حسا أَي يرق لَهُ إِذا عطفته عَلَيْهِ

جمهرة اللغة، مادة «حسس»، ج1، ص97.

تاج العروسج15 ص535
حسس ﴿الحَسُّ: الجَلَبة، هَكَذَا فِي النُّسَخ، وصوابُه الحِيلَة، وَهُوَ عَن ابْن الأَعْرابِيّ، كَمَا نَقَلَه الصَّاغانِيّ وصاحبُ اللِّسان. الحَسُّ: القَتلُ الذَّريعُ والاسْتِئصالُ،﴾ حَسَّهُم ﴿يَحُسُّهم﴾ حَسَّاً: قَتَلَهم قَتْلاً ذَريعاً مُستَأْصِلاً، وقولُه تَعَالَى: إذْ ﴿تَحُسُّونَهم بإذْنِه أَي تَقْتُلونَهم قَتلاً شَدِيدا، والاسمُ﴾ الحُسَاس، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: مَعْنَاهُ: تَسْتَأصِلونَهم قَتلاً، وَقَالَ الفَرّاء:! الحَسُّ: القتلُ والإْناءُ هَا هُنَا. منَ المَجاز: الحَسُّ نَفْض

تاج العروس، مادة «حسس»، ج15، ص535.

أساس البلاغةج1 ص189
ح س س أحسست منه مكراً، وأحسست منه بمكر. وما أحسسنا منه خبراً، وهل تحس من فلان بخبر. وتعالى الله أن يدرك بحاسّة من الحواس. ومن أين حسست هذا الخبر. واخرج فتحسس لنا. وضرب فما قال حس. وجيء به من حسك وبسك. وأنشد يصف امرأة ويشكوها: تركت بيتي من الأشيا ... ء قفراً مثل أمسِ كلّ شيء كنت قد جم ... عت من حسي وبسي وصبحوهم فحسوهم: قتلوهم قتلاً ذريعاً " إذ تحسونهم بإذنه ". والنفساء تشتكي حساً في رحمها أي وجعاً. ومن المجاز: حس البرد الزرع، والبرد محسة للنبات، وأصابتهم حاسة من البرد. وانحس شعره: تساقط، وانحست أسنانه: تحاتت. وحس الدابة بالمحسة: أزال عنها الغبار.

أساس البلاغة، مادة «حسس»، ج1، ص189.

مختار الصحاح ص72
ح س س: (الْحِسُّ) وَ (الْحَسِيسُ) الصَّوْتُ الْخَفِيُّ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾ [الأنبياء: ١٠٢] وَحَسُّوهُمُ اسْتَأْصَلُوهُمْ قَتْلًا وَبَابُهُ رَدَّ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ [آل عمران: ١٥٢] وَ (حَسَّ) الدَّابَّةَ فَرْجَنَهَا وَبَابُهُ أَيْضًا رَدَّ، وَ (الْمِحَسَّةُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ الْفِرْجَوْنُ. وَ (الْحَوَاسُّ) الْمَشَاعِرُ الْخَمْسُ وَهِيَ: السَّمْعُ وَالْبَصَرُ وَالشَّمُّ وَالذَّوْقُ وَاللَّمْسُ. وَ (أَحَسَّ) الشَّيْءَ وَجَدَ حِسَّهُ. قَالَ الْأَخْفَشُ: أَحَسَّ مَعْنَاهُ ظَنَّ وَوَجَدَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾ [آل عمران: ٥٢] وَ (حَسَّانُ) اسْمُ رَجُلٍ: إِنْ جَعَلْتَهُ فَعْلَانَ مِنَ الْحِسِّ لَمْ ⦗٧٣⦘ تُجْرِهِ، وَإِنْ جَعَلْتَهُ فَعَّالًا مِنَ الْحُسْنِ أَجْرَيْتَهُ لِأَنَّ النُّونَ حِينَئِذٍ أَصْلِيَّةٌ.

مختار الصحاح، مادة «حسس»، ص72.

النهاية في غريب الحديثج1 ص384
(حَسَسَ) (هـ) فِيهِ «أَنَّهُ قَالَ لرجُل: مَتَى أَحْسَسْتَ أمِّ مِلدَم» أَيْ مَتَى وجَدْت مَسَّ الحمَّى. والإِحْسَاس: الْعِلْمُ بالحَوَاسّ، وَهِيَ مَشَاعِرُ الْإِنْسَانِ كَالْعَيْنِ وَالْأُذُنِ وَالْأَنْفِ وَاللِّسَانِ واليَدِ. (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ الخَيف فَسَمِعَ حِسَّ حَيَّة» أَيْ حَرَكَتَهَا وصَوْت مَشيها. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاس» أَيْ شَدِيدُ الحَسّ وَالْإِدْرَاكِ. [هـ] وَفِيهِ «لَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا» قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي حَرْفِ الْجِيمِ مُسْتَوْفًى. وَفِي حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ «فَهَجَمْتُ عَلَى رَجُلَيْنِ فَقُلْتُ: هَلْ حَسْتُمَا مِنْ شَيْءٍ؟ قالاَ: لَا» حَسْتُ وأَحْسَسْتُ بِمَعْنًى، فَحَذَفَ إِحْدَى السِّينَيْنِ تخْفيفا: أَيْ هَلْ أَحْسَسْتُمَا مِنْ شَيْءٍ: وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ. وسَيَرد مُبيَّنا فِي آخِرِ هذا الباب.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حسس»، ج1، ص384.

المصباح المنيرج1 ص135
(ح س س) : الْحِسُّ وَالْحَسِيسُ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ وَحَسَّهُ حَسًّا فَهُوَ حَسِيسٌ مِثْلُ: قَتَلَهُ قَتْلًا فَهُوَ قَتِيلٌ وَزْنًا وَمَعْنًى وَأَحَسَّ الرَّجُلُ الشَّيْءَ إحْسَاسًا عَلِمَ بِهِ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ مَعَ الْأَلِفِ قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾ [آل عمران: ٥٢] وَرُبَّمَا زِيدَتْ الْبَاءُ فَقِيلَ أَحَسَّ بِهِ عَلَى مَعْنَى شَعَرَ بِهِ وَحَسَسْتُ بِهِ مِنْ بَابِ قَتَلَ لُغَةٌ فِيهِ وَالْمَصْدَرُ الْحِسُّ بِالْكَسْرِ تَتَعَدَّى بِالْبَاءِ عَلَى مَعْنَى شَعَرْتُ أَيْضًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَفِّفُ الْفِعْلَيْنِ بِالْحَذْفِ فَيَقُولُ أَحَسْتُهُ وَحَسْتُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَفِّفُ فِيهِمَا بِإِبْدَالِ السِّينِ يَاءً فَيَقُولُ حَسَيْتُ وَأَحْسَيْتُ وَحَسِسْتُ بِالْخَبَرِ ⦗١٣٦⦘ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَيَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ فَيُقَالُ حَسَسْتُ الْخَبَرَ مِنْ بَابِ قَتَلَ فَهُوَ مَحْسُوسٌ وَتَحَسَّسْتُهُ تَطَلَّبْتُهُ وَرَجُلٌ حَسَّاسٌ لِلْأَخْبَارِ كَثِيرُ الْعِلْمِ بِهَا وَأَصْلُ الْإِحْسَاسِ الْإِبْصَارُ. وَمِنْهُ ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾ [مريم: ٩٨] أَيْ هَلْ تَرَى ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي الْوِجْدَانِ وَالْعِلْمِ بِأَيِّ حَاسَّةٍ كَانَتْ وَحَوَاسُّ الْإِنْسَانِ مَشَاعِرُهُ الْخَمْسُ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ وَالشَّمُّ وَالذَّوْقُ وَاللَّمْسُ الْوَاحِدَةُ حَاسَّةٌ مِثْلُ: دَابَّةٍ وَدَوَابَّ وَحَسَّانُ اسْمُ رَجُلٍ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَأْخُوذًا مِنْ الْحِسِّ فَتَكُونُ النُّونُ زَائِدَةً وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ الْحُسْنِ فَتَكُونَ أَصْلِيَّةً وَعَلَى الْمَعْنَيَيْنِ يُبْنَى الصَّرْفُ وَعَدَمُهُ.

المصباح المنير، مادة «حسس»، ج1، ص135.

في مادة حوس

العينج3 ص271
حوس: الحَوْسُ: انتشار الغارة والقتل، والتّحرّك فيه. حُسْتُهُ، أي: خالطتُه ووطِئتُه. قال: «١» يَحُوسُ قبيلةً ويُبيرُ أخرى والدَّوْس مثله. والتَّحَوُّسُ: الإِقامة كأنّه يريد سَفَراً ولا يَتَهيّأ له لاشتغاله بالشيء بعد الشّيء. قال «٢» : سِرْ قد أنَى لَكَ أّيُّها المُتَحوِّسُ ... فالدّارُ قد كادَتْ لعهدك تدرُسُ والأَحْوَسُ: الجريء الذي لا يَهولُه شيء. تقول: حاس يَحوس حَوْساً. قال: «٣» أُحُوسُ في الظَلْماء بالرُّمحِ الخَطِل ورجُلٌ حَوّاسٌ عَوّاسٌ: طَلاّبٌ بالليل.

العين، مادة «حوس»، ج3، ص271.

لسان العربج6 ص59
حوس: حاسَه حَوْساً: كحَساه. والحَوْسُ: انْتِشَارُ الغارةِ والقتلُ وَالتَّحَرُّكُ فِي ذَلِكَ، وَقِيلَ: هُوَ الضربُ فِي الْحَرْبِ، وَالْمَعَانِي مُقْتَرِبَةٌ. وحاسَ حَوْساً: طَلَبَ. وحاسَ القومَ حَوْساً: طَلَبَهُمْ وداسَهُم. وَقُرِئَ: فحاسُوا خلالَ الدِّيَارِ ، وَقَدْ قَدَّمْنَا ذِكْرَ تَفْسِيرِهَا فِي جَوَسَ. وَرَجُلٌ حَوَّاسٌ غَوَّاسٌ: طَلَّاب بِاللَّيْلِ. وحاسَ القومَ حَوْساً: خَالَطَهُمْ ووَطِئَهم وأَهانهم؛ قَالَ: يَحُوسُ قَبِيلَةً ويُبِيرُ أُخْرى وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، ﵁، أَنه قَالَ لأَبي العَدَبَّس: بَلْ تَحُوسُك فِتنةٌ أَي تُخَالِطُ قَلْبَكَ وتَحُثُّك وتُحَرِّكك عَلَى رُكُوبِهَا. وَكُلُّ مَوْضِعٍ خَالَطْتَهُ وَوَطِئْتَهُ، فَقَدَ حُسْتَه وجُسْتَه. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه رأَى فُلَانًا وَهُوَ يُخَاطِبُ امرأَة تَحُوس الرجالَ ؛ أَي تُخَالِطُهُمْ؛ وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ: قَالَ لحَفْصَةَ أَلم أَرَ جاريَةَ أَخيك تَحُوسُ الناسَ؟ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: فحاسُوا العَدُوَّ ضَرْباً حَتَّى أَجْهَضُوهم عَنْ أَثقالهم ؛ أَي بَالَغُوا فِي النِّكَايَةِ فِيهِمْ. وأَصل الحَوْس شِدَّةُ الِاخْتِلَاطِ وَمُدَارَكَةُ الضَّرْب. وَرَجُلٌ أَحْوَسٌ: جَرِيءٌ لَا يَرُدُّهُ شَيْءٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الأَحْوَسُ الْجَرِيءُ الَّذِي لَا يَهُولُهُ شَيْءٌ؛ وأَنشد: أَحُوسُ فِي الظَّلْماءِ بالرُّمْحِ الخَطِلْ وَتَرَكْتُ فُلَانًا يَحُوسُ بَنِي فُلَانٍ ويَجُوسُهم أَي يَتَخَلَّلُهُمْ وَيَطْلُبُ فِيهِمْ ويدوسُهم. وَالذِّئْبُ يَحُوسُ الْغَنَمَ: يَتَخَلَّلُهَا ويفرِّقها وَحَمَلَ فُلَانٌ عَلَى الْقَوْمِ فحاسَهم؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ يَذُمُّ رَجُلًا: رَهْطُ ابنِ أَفْعَلَ فِي الخُطُوبِ أَذِلَّةٌ، ... دُنُسُ الثيابِ قَناتُهم لَمْ تُضْرَسِ بالهَمْزِ مِنْ طُولِ الثِّقافِ، وجارُهم ... يُعْطِي الظُّلامَةَ فِي الخُطُوبِ الحُوَّسِ وَهِيَ الأُمور الَّتِي تَنْزِلُ بِالْقَوْمِ وَتَغْشَاهُمْ وتَخَلَّلُ دِيَارَهُمْ. والتَحَوُّس: التَّشَجُّعُ. والتَحَوُّسُ: الإِقامة مَعَ إِرادة السَّفَرِ كأَنه يُرِيدُ سَفَرًا وَلَا يتهيأُ لَهُ لِاشْتِغَالِهِ بِشَيْءٍ بَعْدَ شَيْءٍ؛ وأَنْشَدَ الْمُتَلَمِّسُ يُخَاطِبُ أَخاه طَرَفة: سرْ، قَدْ أَنَى لك أَيُّهما المُتَحَوِّسُ، ... فَالدَّارُ قَدْ كادَت لعَهْدِكَ تَدْرُسُ وإِنه لَذُو حَوْسٍ وحَويس أَي عَداوة؛ عَنْ كُرَاعٍ. وَيُقَالُ: حاسُوهم وجاسُوهم ودَرْبَخُوهم وفَنَّخُوهم أَي ذَلَّلُوهُمْ. الْفَرَّاءُ: حاسُوهم وجاسُوهم إِذا ذهبوا وجاؤوا يَقْتُلُونَهُمْ. والأَحْوَسُ: الشَّدِيدُ الأَكل، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَشْبَعُ مِنَ الشَّيْءِ وَلَا يَمَلُّه. والأَحْوَسُ والحَؤُوس، كِلَاهُمَا: الشُّجَاعُ الحَمِسُ عِنْدَ الْقِتَالِ الكثيرُ الْقَتْلِ لِلرِّجَالِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي إِذا لَقِيَ لَمْ يَبْرَحْ، وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ للمرأَة؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: والبَطَلُ المُسْتَلْئِم الحَؤُوسُ وَقَدْ حَوِسَ حَوَساً. والأَحْوَسُ أَيضاً: الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ أَو يَنالَ حَاجَتَهُ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ. ابْنُ الأَعرابي: الحَوْسُ الأَكل الشَّدِيدُ، والحُوسُ: الشُّجْعَانُ.

لسان العرب، مادة «حوس»، ج6، ص59.

الصحاحج3 ص920
[حوس] الاحوس: الجرئ الذى لا يهوله شئ. ومنه قول الشاعر: أَحْوَسُ في الظَلْماءِ بالرُمْحِ الخَطِلْ * قال الأصمعي: يقال: تركتُ فلاناً يَحوسُ بني فلان، أي يتخلّلهم ويَطلُب فيهم. وإنّه لَحوَّاسٌ عَوَّاسُ، أي طلاب بالليل.

الصحاح، مادة «حوس»، ج3، ص920.

معجم مقاييس اللغةج2 ص118
حوس الحاء والواو والسين أصلٌ واحد: مخالطة الشئ ووطؤُه. يقال حُسْتُ الشئَ حَوْساً. والتحوُّس، كالتردّد فى الشئ، وهو أنْ يُقِيم مع إرادة السفَر، وذلك إذا عارضَه ما يشغُله. قال: * سِرْ قَدْ أَنَى لك أيُّها المُتحوِّسُ (¬٤) * ويقال الأحْوسُ الدائم الركْض (¬٥)، والجرئ الذى لا يهوله شئ. قال:

معجم مقاييس اللغة، مادة «حوس»، ج2، ص118.

القاموس المحيط ص540
• الحَوْسُ: الجَوْسُ، وسَحْبُ الذَّيْلِ، والكَشْطُ في سَلْخِ الإِهابِ أوَّلاً فَأَوَّلاً. وتَرَكْتُ فُلاناً حَوْسَ بني فُلانٍ، أي: يَتَخَلَّلُهُمْ، ويَطْلُبُ فيهم. وإنَّهُ لحَوَّاسٌ غَوَّاسٌ: طَلاَّبٌ باللَّيْلِ. والخُطوبُ الحُوَّسُ، كرُكَّعِ: الأمورُ تَنْزِلُ بالقومِ فَتَغْشَاهُمْ، وتَتَخَلَّلُ دِيارَهم. والحَوْساءُ: الناقةُ الكثيرةُ الأَكْلِ، والشديدةُ النَّفْسِ. وإبِلٌ حُوسٌ، بالضم: بَطيآتُ التَّحَرُّكِ من مَرْعاها. والأَحْوَسُ: الجَريءُ، والذِّئْبُ. والحُواسَةُ، بالضم: القَرابَةُ، كالحُوَيْساءِ، والطَّلِبَةُ بالدمِ، والغارَةُ، والجَماعةُ من الناسِ المُخْتَلِطَةُ، ومُجْتَمَعُهُمْ. والحُواساتُ، بالضم: الإِبِلُ المُجْتَمِعَةُ، والكثيراتُ الأَكْلِ. والتَّحَوُّسُ: التَّشَجُّعُ، والتَّوَجُّعُ للشيءِ، والإِقامةُ مع إرادَةِ السَّفَرِ. وحَوْسَى، كسَكْرَى: الإِبِلُ الكثيرَةُ. وما زالَ يَسْتَحْوِسُ، أي: يَتَحَبَّسُ، ويُبْطِئُ.

القاموس المحيط، مادة «حوس»، ص540.

تاج العروسج15 ص564
حوس ﴿الحَوْسُ والجَوْس، بِالْجِيم، بِمَعْنى، وَقد تقدّم، وقُرِئَ﴾ فَحاسُوا خِلالَ الدِّيارِ بِمَعْنى جاسوا. منَ المَجاز: الحوْس: سَحْبُ الذَّيْلِ، وَقد ﴿حاسَتِ المرأةُ ذَيْلَها﴾ حَوْسَاً، إِذا سَحَبَتْه، زَاد الزَّمَخْشَرِيّ: ووَطِئَتْه كأنّها تُفسِدُه بالابْتِذال، وَكَذَلِكَ: هم ﴿يَحوسونَ ثِيابَهم، إِذا كَانُوا يُفسِدونَها بالابْتِذال. الحَوْس: الكَشطُ فِي سَلْخِ الإهابِ أوّلً فأوّلاً، نَقله الصَّاغانِيّ وَهُوَ مَجاز، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: يُقَال:﴾ حاسَ الجَزَّارُ الإهابَ ﴿يَحُوسُه﴾ حَوْسَاً، إِذا رَفَعَه بيَدِه أوّلاً فأوّلاً حَتَّى يَنْكَشِطَ. يُقَال: تَرَكْتُ فلَانا ﴿حَوْسَ، هَكَذَا فِي سائرِ النُّسَخ، وصوابُه﴾ يَحُوسُ بَني فلانٍ ويَجوسُهم، أَي يَتَخَلَّلُهم ويَطْلُبُ فيهم ويَدوسُهم، وَكَذَلِكَ الذِّئب ﴿يَحوسُ الغنَمَ، أَي يَتَخَلَّلُها ويُفرِّقُها، وَبِه فُسِّرت الآيةُ. يُقَال: إنّه﴾ لحَوَّاسٌ غَوَّاسٌ، أَي طَلاّبٌ باللَّيْل. منَ المَجاز: خَبَطَتْهم الخُطوبُ الحُوَّس، كرُكَّع، وَهِي الأمورُ الَّتِي تَنْزِلُ بالقَومِ فَتَغْشاهُم، وَتَتَخلَّلُ ديارَهم، قَالَ الحُطَيْئَةُ: (رَهْطُ ابنُ جَحْشٍ فِي الخُطوبِ أَذِلَّةٌ ... دُنُسُ الثِّيابِ قَناتُهمْ لم تُضرَسِ) (بالهَمْزِ من طُولِ الثِّقافِ وجارُهمْ ... يُعطى الظُّلامَةَ فِي الخُطوبِ ﴿الحُوَّسِ) منَ المَجاز:﴾ الحَوْساء: الناقةُ الكثيرةُ الْأكل، عَن ابْن الأَعْرابِيّ والجَمعُ! حُوسٌ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هِيَ الشديدةُ النَّفْسِ.

تاج العروس، مادة «حوس»، ج15، ص564.

أساس البلاغةج1 ص222
ح وس حاسوا البلد: عاثوا فيه وانتشروا للغارة. ومن المجاز: حاستهم السنة، وأصابتهم سنة تحوسهم وتدوسهم، وحاسني خطب كريه، وخطبتهم الخطوب الحوس. وحاست المرأة ذيلها: وطئته وسحبته، وهم يحوسون ثيابهم: يفسدونها بالابتذال. وحاس الجزار الإهاب: دفعه بيده أولاً فأولا حتى ينكشط. وأنشد الجاحظ: ولا يلبث الدحس الإهاب تحوسه ... بجمعك أو تنهاه كعبرة الرأس والبيت غاية في الإحكام والتمام. وحاس الرجل الطعام إذا لم يترك. ورجل أحوس: أكول.

أساس البلاغة، مادة «حوس»، ج1، ص222.

النهاية في غريب الحديثج1 ص460
(حَوَسَ) (هـ) فِي حَدِيثِ أحُد «فَحَاسُوا العَدوّ ضَرباً حَتَّى أَجْهَضُوهُمْ عَنْ أَثْقَالِهِمْ» أَيْ بَالَغُوا النِّكَايَةِ فِيهِمْ. وَأَصْلُ الحَوْس: شِدة الاخْتلاط ومُداركَة الضَّرْب: ورجُل أَحْوَس: أَيْ جَرِيءٌ لَا يَرُدُّه شَيْءٌ. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «قَالَ لِأَبِي العَدَبَّس: بَلْ تَحُوسُك فِتْنة» أَيْ تُخالِطُك وتَحُثك عَلَى ركُوبها. وَكُلُّ مَوضع خالَطْتَه ووطِئْته فَقَدْ حُسْتَهُ وجُسْتَه. وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ «أَنَّهُ رَأَى فُلَانًا وَهُوَ يَخْطُب امْرَأَةً تَحُوسُ الرِّجال» أَيْ تُخالِطهم. [هـ] وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ «قَالَ لحَفْصة: أَلَمْ أرَ جارِية أَخِيكِ تَحُوسُ النَّاسَ؟» . وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجال «وَأَنَّهُ يَحُوسُ ذرَاريَّهم» . (هـ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵁ «دَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ فَجَعَلَ فَتًى مِنْهُ يَتَحَوَّسُ فِي كَلَامِهِ، فَقَالَ: كَبِّرُوا كَبِّرُوا» التَّحَوُّس: تَفَعُّل مِنَ الأَحْوَس وَهُوَ الشُّجَاعُ،: أَيْ يَتَشَجَّع فِي كَلَامِهِ ويَتَجَرَّأ وَلَا يُبالي. وَقِيلَ هُوَ يَتَأَهَّب لَهُ ويَتَرَدَّد فِيهِ. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلْقَمَةَ «عرَفت فِيهِ تَحَوُّس الْقَوْمِ وهيأتهم» أَيْ تأَهُّبهم وتَشَجُّعهم. وَيُرْوَى بِالشِّينِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حوس»، ج1، ص460.

تكملة المعاجم العربيةج3 ص368
حوس: حاس: جال (زيشر ٢٢: ١٥٩) وطاف، دار، تسكع (بوشر) ويقال: حاس الذئب الغنم إذا هاجمها (زيشر ١٢: ١٦٠). ويقال أيضا: حَوْسَة المرأة في بيتها أي جولاتها في قضاء مصالحه (محيط المحيط).

تكملة المعاجم العربية، مادة «حوس»، ج3، ص368.

في مادة حيس

العينج3 ص273
حيس: الحيسُ: خلْطُ الأَقِط بالتّمر، يُعْجَنُ كالخميرة. حِسْتُه حَيْساً، وحيَّسْتُه تَحْيِيساً. ويقال للرّجل إذا أَحْدَقَتْ به الإماءُ: مَحْيوس، وذلك أنّه يُشَبّهُ بالحيس. قال: «٢» وإذا يُحاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُنْدُبُ باب الحاء والزاي و (وا يء) معهما ح ز و، ح ز ي، ح زء، ح وز، ح ي ز، ز ي ح، ء ز ح مستعملات

العين، مادة «حيس»، ج3، ص273.

لسان العربج6 ص61
حيس: الحَيْس: الْخَلْطُ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الحَيْسُ. والحَيسُ: الأَقِطُ يُخْلَطُ بِالتَّمْرِ وَالسَّمْنِ، وحاسَه يَحِيسُه حَيساً؛ قَالَ الرَّاجِزُ: التَّمْرُ والسَّمْنُ مَعاً ثُمَّ الأَقِطْ ... الحَيْسُ، إِلا أَنه لَمْ يَخْتَلِطْ وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه أَوْلَم عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بحَيْسٍ ؛ قَالَ: هُوَ الطَّعَامُ الْمُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ والأَقط وَالسَّمْنِ، وَقَدْ يُجْعَلُ عِوَضَ الأَقط الدَّقِيقُ والفَتِيتُ. وحَيَّسَه: خَلَطَه وَاتَّخَذَهُ؛ قَالَ هُنَيُّ بْنُ أَحمر الْكِنَانِيُّ، وَقِيلَ هُوَ لزُرافَةَ الْبَاهِلِيِّ: هَلْ فِي القضِيَّةِ أَنْ إِذا اسْتَغْنَيتُمُ ... وأَمِنْتُمُ، فأَنا البَعِيدُ الأَجْنَبُ؟ وإِذا الكتائِبُ بالشدائِدِ مَرَّةً ... جَحَرَتْكُمُ، فأَنا الحبيبُ الأَقربُ؟ ولِجُنْدَبٍ سَهْلُ البلادِ وعَذْبُها، ... وَليَ المِلاحُ وحَزْنُهُنَّ المُجْدِبُ وإِذا تكونُ كَرِيهَةٌ أُدْعَى لَهَا، ... وإِذا يُحاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُنْدَبُ عَجَباً لِتِلْكَ قَضِيَّةً، وإِقامَتِي ... فيكمْ عَلَى تِلْكَ القَضِيَّةِ أَعْجَبُ هَذَا لعَمْرُكُمُ الصَّغارُ بعينهِ، ... لَا أُمَّ لِي، إِن كَانَ ذاكَ، وَلَا أَبُ والحَيْسُ: التَّمْرُ البَرْنِيُّ والأَقِطُ يُدَقَّان وَيُعْجَنَانِ بِالسَّمْنِ عَجْنًا شَدِيدًا حَتَّى يَنْدُرَ النَّوَى مِنْهُ نَواةً نَوَاةً ثُمَّ يُسَوَّى كَالثَّرِيدِ، وَهِيَ الوَطْبَة أَيضاً، إِلا أَن الحَيْسَ رُبَّمَا جُعِلَ فِيهِ السَّوِيقُ، وأَما الْوَطْبَةُ فَلَا. وَمِنْ أَمثالهم: عَادَ الحَيْسُ يُحاسُ؛ وَمَعْنَاهُ أَن رَجُلًا أُمِرَ بأَمر فَلَمْ يُحْكِمْه، فَذَمَّهُ آخَرُ وَقَامَ لِيُحْكِمَهُ فَجَاءَ بِشَرٍّ مِنْهُ، فَقَالَ الْآمِرُ: عَادَ الحَيْسُ يُحاسُ أَي عَادَ الفاسدُ يُفْسَدُ؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي: عَصَتْ سَجاحِ شَبَثاً وقَيْسَا، ... ولَقِيَتْ مِنَ النكاحِ وَيْسَا، قَدْ حِيسَ هَذَا الدينُ عِنْدِي حَيْسا مَعْنَى حِيسَ هَذَا الدِّينُ: خُلِطَ كَمَا يُخْلَطُ الحَيْسُ، وَقَالَ مُرَّةُ: فُرِغَ مِنْهُ كَمَا يُفْرَغُ مِنَ الحَيْسِ. وَقَدْ شَبَّهَتِ العربُ بالحَيْس؛ ابْنُ سِيدَهْ: المَحْيُوسُ الَّذِي أَحدقت بِهِ الإِماء مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، يُشَبَّه بالحَيسِ وَهُوَ يُخْلَطُ خَلْطاً شَدِيدًا، وَقِيلَ: إِذا كَانَتْ أُمه وَجَدَّتُهُ أَمتين، فَهُوَ مَحْيُوسٌ؛ قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: إِذا كَانَتْ «٤» ... أَو جَدَّتَاهُ مِنْ قِبل أَبيه وأُمه أَمة، فَهُوَ المَحْيُوسُ. وَفِي حَدِيثِ أَهل الْبَيْتِ: لَا يُحِبُّنا اللُّكَعُ وَلَا المَحْيُوسُ ؛ ابْنُ الأَثير: المَحْيُوس الَّذِي أَبوه عَبْدٌ وأُمه أَمة، كأَنه مأْخوذ مِنَ الحَيْسِ. الْجَوْهَرِيُّ: الحُواسَةُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ المختلطةُ، والحُواساتُ الإِبل الْمُجْتَمِعَةُ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ: حُواساتُ العِشاءِ خُبَعْثِناتٌ، ... إِذا النَّكْباءُ عارَضَتِ الشَّمالا «٥» وَيُرْوَى العَشاء، بِفَتْحِ الْعَيْنِ، وَيَجْعَلُ الحُواسَة مِنَ الحَوْسِ، وَهُوَ الأَكل والدَّوْسُ. وحُواسات: أَكُولات، وَهَذَا الْبَيْتُ أَورده ابْنُ سِيدَهْ فِي تَرْجَمَةِ حَوَسَ وَقَالَ: لَا أَدري مَعْنَاهُ، وأَورده الأَزهري بِمَعْنَى الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ حَتَّى يَنالَ حاجَتَه. وَيُقَالُ: حِسْتُ أَحِيسُ حَيْساً؛ وأَنشد: عَنْ أَكْلِيَ العِلْهِزَ أَكلَ الحَيْسِ وَرَجُلٌ حَيُوسٌ: قَتَّالٌ، لُغَةٌ في حَؤُوس؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، واللَّه أَعلم.

لسان العرب، مادة «حيس»، ج6، ص61.

الصحاحج3 ص920
[حيس] الحَيْسُ: الخَلْطُ، ومنه سِمّي الحِيسُ، وهو تمرٌ يخلط بسمنٍ وأقط. قال الراجز

الصحاح، مادة «حيس»، ج3، ص920.

معجم مقاييس اللغةج2 ص124
حيس الحاء والياء والسين أصلٌ واحد، وهو الخليط. قال أبو بكر: حسْتُ الحبْلَ إذا فتَلْتَه، أَحِيسُه حَيْسا. وهذا أصلٌ لما ذكرناه، لأنه إذا فتلَه تداخلَتْ قواه وتخالَطت. والحَيْس معروفٌ، وهو من الباب، لأنه أشياءِ تُخْلَط. قال أبو عُبيدٍ فيما رواه، للذى أحدَقَتْ به الإماء من كل وجهٍ، محيوس. قال: شُبّه بالحَيْس.

معجم مقاييس اللغة، مادة «حيس»، ج2، ص124.

القاموس المحيط ص540
• الحَيْسُ: الخَلْطُ، وتَمْرٌ يُخْلَطُ بِسَمْنٍ وأقِطٍ، فَيُعْجَنُ شديداً، ثم يُنْدَرُ منه نَواهُ، ورُبَّما جُعِلَ فيه سَويقٌ، وقد حاسَهُ يَحيسُهُ، والأَمْرُ الرَّديءُ الغَيْرُ المُحْكَمِ. و"عادَ الحَيْسُ يُحاسُ" أي: عادَ الفاسِدُ يُفْسَدُ. وأصْلُهُ أنَّ امرأةً وجَدَتْ رَجُلاً على فُجُورٍ، فَعَيَّرتْهُ فُجُورَهُ، فلم يَلْبَثْ أنْ وَجَدها الرجُلُ على مِثل ذلكَ. أو أنَّ رجُلاً أُمِرَ بأمْرٍ فلَمْ يُحْكِمْهُ، فَذَمَّهُ آخَرُ، وقامَ لِيُحْكِمَهُ، فَجاءَ بِشَرٍّ منه، فقال الآمِرُ: عادَ الحَيْسُ يُحاسُ. ورجُلٌ مَحْيوسٌ: ولَدَتْهُ الإِماءُ من قِبَلِ أبيه وأُمِّه. وحِيسَ حَيْسُهُم: دَنا هَلاكُهُم. وحاسَ الحَبْلَ يَحيسُهُ: فَتَلَهُ. وأبو الفِتْيانِ بنُ حَيُّوسٍ، كتَنُّورٍ: شاعِرٌ. فَصْلُ الخَاء

القاموس المحيط، مادة «حيس»، ص540.

تاج العروسج15 ص568
حيس ﴾ الحَيْس، الخَلْطُ، وَمِنْه سُمِّيَ الحَيْسُ، هُوَ تَمْرٌ يُخلَطُ بسَمنٍ وأقِطٍ فيُعجَن، وَفِي اللِّسان هُوَ التَّمرُ البَرْنيُّ والأَقِطُ يُدَقَّانِ ويُعجَنانِ بالسَّمنِ عَجْنَاً شَدِيدا، ثمَّ يُندَرُ النَّوى عَنهُ نواةً نَواةً ثمّ يُسَوَّى كالثَّريدِ، وَهِي الوَطيئَةُ وربّما جُعِلَ فِيهِ سَويقٌ أَو فَتيتٌ عِوَضَ الأَقِط، وَقَالَ ابْن وَضّاحٍ الأندَلُسيُّ: الحَيْسُ: هُوَ التمرُ يُنزَع نَواه ويُخلَط بالسَّويق، وَقَالَ شَيْخُنا: وَهَذَا لَا يُعرَف. قلتُ: أَي لنَقْصِ أَجْزَائِه، وَقَالَ الآبِيّ فِي شَرْحِ مُسلمٍ: قَالَ عِياضٌ: قَالَ الهرَوِيُّ: الحَيْسُ: ثَريدةٌ مِن أخلاطٍ. وَقد ﴿حاسَهُ﴾ يَحِيسُه: اتَّخذَهُ، قَالَ الراجز: (التَّمرُ والسَّمنُ مَعًا ثمَّ الأَقِطْ ... الحَيْسُ إلاّ أنّه لم يَخْتَلِطْ) قَالَ شَيْخُنا: هَذَا الْبَيْت مَشْهُورٌ تُنشِدُه الفُقهاءُ أَو المُحدِّثون، ومفهومُه أنّ هَذِه الأجزاءَ إِذا خُلِطَتْ لَا تكون حَيْسَاً، وَهُوَ ضِدُّ المُرَاد، وَقد اسْتَشكلَه الطيبيُّ أَيْضا فِي شرحِ الشِّفاءِ وأَبْقَاه على حالِه، والظاهرُ أَنه يُرِيد: إِذا حَضَرَتْ هَذِه الأشياءُ الثلاثةُ فَهِيَ! حَيْسٌ، بالقُوَّة، لوجودِ مادَّتِه، وإنْ لم يَحْصُلْ خَلْطٌ فِيمَا عناه، وَقد أشارَ إِلَيْهِ شَيْخُنا الزُّرْقانيّ فِي شرحِ المَواهبِ وَإِن لم يُحَرِّرْهُ تَحْرِيراً شافِياً، وعَرَضْتُه كثيرا على شيوخِنا فَلم يَظْهَرْ فِيهِ شيءٌ، حَتَّى فَتَحَ اللهُ تَعَالَى بِمَا تقدّم. انْتهى. وَقَالَ هُنَيُّ بن أَحْمَرَ الكِنانيُّ،

تاج العروس، مادة «حيس»، ج15، ص568.

أساس البلاغةج1 ص226
ح ي س فلان يشبه التيس، ليس يظهر الكيس، ولا يطعم الحيس. وفلان محيوس: أحدقت به الإماء من كل وجه، وأصل الحيس الخلط.

أساس البلاغة، مادة «حيس»، ج1، ص226.

مختار الصحاح ص85
ح ي س: (الْحَيْسُ) الْخَلْطُ وَمِنْهُ سُمِّيَ الْحَيْسُ وَهُوَ تَمْرٌ يُخْلَطُ بِسَمْنٍ وَأَقِطٍ. وَحَاسَ الْحَيْسَ اتَّخَذَهُ، وَبَابُهُ بَاعَ.

مختار الصحاح، مادة «حيس»، ص85.

النهاية في غريب الحديثج1 ص467
(حَيَسَ) (س) فِيهِ «أَنَّهُ أوْلَم عَلَى بَعْض نِسائه بحَيْس» هُوَ الطَّعام المتَّخَذ مِنَ التَّمر والأقِط والسَّمْن. وَقَدْ يُجْعل عِوَض الأقِط الدَّقِيق، أَوِ الفَتِيتُ. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الحَيْسِ فِي الْحَدِيثِ. (هـ) وَفِي حَدِيثِ أهلِ البيْت «لَا يُحبنا اللُّكَع وَلَا المحْيُوس» المَحْيُوس: الَّذِي أَبُوهُ عبْد وَأُمُّهُ أمَة، كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الحَيْس.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حيس»، ج1، ص467.

المصباح المنيرج1 ص159
(ح ي س) : الْحَيْسُ تَمْرٌ يُنْزَعُ نَوَاهُ وَيُدَقُّ مَعَ أَقِطٍ وَيُعْجَنَانِ بِالسَّمْنِ ثُمَّ يُدَلَّكُ بِالْيَدِ حَتَّى يَبْقَى كَالثَّرِيدِ وَرُبَّمَا جُعِلَ مَعَهُ سَوِيقٌ وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ يُقَالُ حَاسَ الرَّجُلُ حَيْسًا مِنْ بَابِ بَاعَ إذَا اتَّخَذَ ذَلِكَ.

المصباح المنير، مادة «حيس»، ج1، ص159.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.