افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة جوح
العين ج3 ص259 جوح: الجَوْحُ من الاجتياح. اجتاحتهم السّنة. وجاحَتْهُم تجوحهم جياحة وجوحا.
العين، مادة «جوح»، ج3، ص259. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج2 ص431 جوح: الجَوْحُ: الِاسْتِئْصَالُ، مِنَ الاجْتِياح. جاحَتهم السَّنة جَوحاً وجِياحة وأَجاحَتهم واجتاحَتْهم: استأْصلت أَموالهم، وَهِيَ تَجُوحُهم جَوْحاً وجِياحة، وَهِيَ سَنَة جَائِحَةٌ: جَدْبة؛ وجُحْتُ الشيءَ أَجُوحه. وفي الحديث:
إِن أَبي يُرِيدُ أَن يَجْتاحَ مَالِيَ
أَي يستأْصله ويأْتي عَلَيْهِ أَخذاً وإِنفاقاً؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الْخَطَابِيُّ: يُشْبِهُ أَن يَكُونَ مَا ذَكَرَهُ مِنِ اجْتِياح وَالِدِهِ مالَه، أَن مِقْدَارَ مَا يَحْتاجُ إِليه فِي النَّفَقَةِ شَيْءٌ كَثِيرٌ لَا يَسَعُه مالُه، إِلا أَن يَجتاحَ أَصلَه، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي تَرْكِ النَّفَقَةِ عَلَيْهِ، وَقَالَ لَهُ:
أَنتَ ومالُك لأَبيك
، عَلَى مَعْنَى أَنه إِذا احْتَاجَ إِلى مَالِكَ أَخذ مِنْهُ قَدْرَ الْحَاجَةِ، وإِذا لَمْ يَكُنْ لَكَ مَالٌ وَكَانَ لَكَ كَسْبٌ لَزِمَكَ أَن تَكْتَسِبَ وَتُنْفِقَ عَلَيْهِ؛ فأَما أَن يَكُونَ أَراد بِهِ إِباحة مَالِهِ لَهُ حَتَّى يَجْتاحَه، ويأْتي عَلَيْهِ إِسرافاً وَتَبْذِيرًا فَلَا أَعلم أَحداً ذَهَبَ إِليه؛ وَفِي الْحَدِيثِ:
أَعاذَكُم اللهُ مِنْ جَوْحِ الدَّهْرِ.
واجْتاحَ العَدُوُّ مالَه: أَتى عَلَيْهِ. والجَوْحةُ وَالْجَائِحَةُ: الشِّدَّةُ وَالنَّازِلَةُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَجتاح المالَ مِنْ سَنَةٍ أَو فِتْنَةٍ. وَكُلُّ مَا استأْصله: فَقَدْ جاحَه واجْتاحَه. وجاحَ اللهُ مَالَهُ وأَجاحَه، بِمَعْنًى، أَي أَهلكه بِالْجَائِحَةِ. الأَزهري عَنْ أَبي عُبَيْدٍ: الْجَائِحَةُ الْمُصِيبَةُ تَحُلُّ بِالرَّجُلِ فِي مَالِهِ فتَجْتاحُه كُلَّه؛ قال ابن شمل: أَصابتهم جَائِحَةٌ أَي سَنَة شَدِيدَةٌ اجْتَاحَتْ أَموالهم، فَلَمْ تَدَعْ لهم وِجاحاً [وَجاحاً]، والوِجاحُ [الوَجاحُ]: بَقِيَّةُ الشَّيْءِ مِنْ مَالٍ أَوْ غَيْرِهِ. ابْنُ الأَعرابي: جاحَ يَجوحُ جَوْحاً إِذا هَلَكَ مالُ أَقربائه. وجاحَ يَجُوح إِذا عَدَل عَنِ المَحَجَّة إِلى غَيْرِهَا؛ وَنَزَلَتْ بِفُلَانٍ جائِحة مِنَ الجَوائِح.
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ: أَنه نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنين ووَضَعَ الجَوائِح
؛ وَفِي رِوَايَةٍ:
أَنه أَمر بِوَضْعِ الجَوائح
؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
ليْسَتْ بِسَنْهاءٍ وَلَا رُجَّبِيَّةٍ، ... وَلَكِنْ عَرايا فِي السِّنين الجَوائح
وَرَوَى الأَزهري عَنِ الشَّافِعِيِّ، قَالَ: جِماعُ الجَوائح كلُّ مَا أَذهب الثمرَ أَو بعضَها مِنْ أَمر سَماوِيٍّ بِغَيْرِ جِنَايَةِ آدَمِيٍّ، قَالَ: وإِذا اشْتَرَى الرَّجُلُ ثَمَرَ نخل بعد ما يحلُّ بَيْعُهُ فأُصيب الثَّمَرُ بعد ما قَبَضَهُ الْمُشْتَرِي لَزِمَهُ الثَّمَنُ كُلُّهُ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَى الْبَائِعِ وَضْعُ مَا أَصابه مِنَ الْجَائِحَةِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَاحْتَمَلَ أَمره بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ أَن يَكُونَ حَضًّا عَلَى الْخَيْرِ لَا حَتْمًا، كَمَا أَمر بِالصُّلْحِ عَلَى النِّصْفِ؛ وَمِثْلُهُ أَمره بِالصَّدَقَةِ تَطَوُّعًا فإِذا خَلَّى البائعُ بَيْنَ الْمُشْتَرِي وَبَيْنَ الثَّمَرِ فأَصابته جَائِحَةٌ، لَمْ يُحْكَمْ عَلَى الْبَائِعِ بأَن يَضَعَ عَنْهُ مَنْ ثَمَنِهِ شَيْئًا؛ وَقَالَ ابْنُ الأَثير: هَذَا أَمر نَدْبٍ وَاسْتِحْبَابٍ عِنْدَ عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ، لَا أَمر وُجُوبٍ؛
وَقَالَ أَحمد وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصحاب الْحَدِيثِ: هُوَ لَازِمٌ يُوضَعُ بِقَدْرِ مَا هَلَكَ
؛
وَقَالَ مَالِكٌ: يُوضَعُ فِي الثُّلُثِ فَصَاعِدًا
أَي إِذا كَانَتِ الْجَائِحَةُ فِي دُونِ الثُّلُثِ، فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُشْتَرِي، وإِن كَانَ أَكثر فَمِنْ مَالِ الْبَائِعِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالْجَائِحَةُ تَكُونُ بالبَرَدِ يَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ إِذا عَظُم حَجْمُه فَكَثُرَ ضَرَرُهُ، وَتَكُونُ بالبَرَد المُحْرِق أَو الْحَرِّ المُفْرِط حَتَّى يَبْطُلَ الثَّمَنُ؛ قَالَ شَمِرٌ: وَقَالَ إِسحاق: الْجَائِحَةُ إِنما هِيَ آفَةٌ تَجْتَاحُ الثَّمَرَ
لسان العرب، مادة «جوح»، ج2، ص431. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج5 ص88 جوح: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: جَاحَ الرَّجُل يجوح جَوْحاً إِذا أَهْلَكَ مَال أقربائِه، وجَاح يَجُوح جَوْحاً إِذا عدا عَن المحجَّة إِلَى غَيرهَا، أَبُو عبيد الجَائِحة الْمُصِيبَة تحل بِالرجلِ فِي مَاله فتجْتَاحُه كُلَّه. قَالَ شمر، وَقَالَ ابْن شُمَيْل: أصابَتْهُمْ جائِحة أَي سنَةٌ شديدةٌ اجتاحت أموالَهُم فَلم تَدعْ لَهُم وَجَاحاً، والوَجاح بَقِيَّة الشَّيْء من مَالٍ أَو غيرِه. وَقَالَ اللَّيْث الجوح من الاجْتِياح، يُقَال جَاحَتْهُم السّنة واجتاحتهم، وَهِي تَجُوحُهم جَوْحاً وجِياحَةً، وَهِي سنة جَائِحَة جدْبَةٌ. وَنزلت بفلان جائِحة من الجوائِح. وَرُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنّه أَمر بِوَضْع الجوائِح وَمِنْه قَول شَاعِر الْأَنْصَار:
ولَكِنْ عرايا فِي السنين الجوائِحِ
وَأَخْبرنِي عبد الْملك عَن الرّبيع عَن الشَّافِعِي قَالَ: جِمَاع الجَوائِح كلُّ مَا أذْهَبَ الثَّمَرَة أوْ بعضَها من أمْرٍ سماوِيَ بِغَيْر جنايةِ آدَمِيّ. قَالَ وَإِذا اشْترى الرجل ثَمَر نخل بَعْدَمَا يحل بيعُه فأُصِيبَ الثَّمر بَعْدَمَا قَبضه المشترِي لزمَه الثّمن كلّه، وَلم يكن على البائِع وضْعُ مَا أصابَه من الجائِحة عَنْه. قَالَ واحتملَ أمرُه بِوَضْع الجوائِح أَن يكون حَضّاً على الْخَيْر لَا حتما كَمَا أَمَر بالصُّلْح على النّصْف وَمثل أمرِه بِالصَّدَقَةِ تَطَوّعا فَإِذا خَلَّى البائِعُ بَين المشترِي وَبَين الثَّمر فأصابته جَائِحَة لم يُحكمْ على البائِع بِأَن يضع عَنهُ من ثمنه شَيْئا.
تهذيب اللغة، مادة «جوح»، ج5، ص88. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص360 [جوح] الجوح: الاستئصال. جحت الشئ أَجوحُه. ومنه الجائحَةُ، وهي الشِدَّةُ التي تَجْتاحُ المالَ من سَنَةٍ أو فِتْنَةٍ. يقال: جاحَتْهم الجائحة. واجتاحتهم. وجاح الله ماله وأجاحه، بمعنى، أي أهلكه بالجائحة.
فصل الحاء
الصحاح، مادة «جوح»، ج1، ص360. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص492 جوح
الجيم والواو والحاء أصلٌ واحد، وهو الاستئصال. يقال جاحَ الشئَ يَجُوحُهُ استأصله. ومنه اشتقاق الجائِحة.
معجم مقاييس اللغة، مادة «جوح»، ج1، ص492. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص216 • الجَوْحُ: البِطِّيخُ الشامِيُّ، والإِهْلاكُ، والاسْتِئْصالُ،
كالإِجاحَةِ والاجْتياحِ، ومنه:
الجائِحَةُ: للشِّدَّةِ المُجْتاحَةِ للمالِ.
والمِجْوَحُ، كمِنْبَر: الذي يَجْتاحُ كلَّ شيءٍ.
والجاحُ: السِّتْرُ.
والأَجْوَحُ: الواسِعُ من كلّ شيءٍ، ج: جُوحٌ.
وجَوَّحْتُ رِجْلِي: أَحْفَيْتُها.
وجاحَ: عَدَلَ عن المَحَجَّةِ.
فَصْلُ الحَاء
• امرأةٌ حُدُحَّةٌ، كعُتُلَّةٍ، أي: قَصيرةٌ.
القاموس المحيط، مادة «جوح»، ص216. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج6 ص354 جوح
: ( ﴿الجَوْحُ: البِطِّيخُ الشّامِيّ، والإِهْلاكُ والاسْتِئصالُ) . وَقد﴾ جَاحَتْهم
تاج العروس، مادة «جوح»، ج6، ص354. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص154 ج وح
اجتاحتهم السنة، ونزلت بهم جائحة من الجوائح. وتقول: رفع الحوائج، أشد من نزول الجوائح.
أساس البلاغة، مادة «جوح»، ج1، ص154. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص63 ج وح: (جَاحَ) الشَّيْءَ اسْتَأْصَلَهُ وَبَابُهُ قَالَ، وَمِنْهُ (الْجَائِحَةُ) وَهِيَ الشِّدَّةُ الَّتِي تَجْتَاحُ الْمَالَ مِنْ سَنَةٍ أَوْ فِتْنَةٍ يُقَالُ: (جَاحَتْهُمْ) الْجَائِحَةُ وَ (اجْتَاحَتْهُمْ) . وَ (جَاحَ) اللَّهُ مَالَهُ مِنْ بَابِ قَالَ أَيْضًا، وَ (أَجَاحَهُ) بِمَعْنًى أَيْ أَهْلَكَهُ بِالْجَائِحَةِ.
مختار الصحاح، مادة «جوح»، ص63. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص311 (جوح)
(س) فِيهِ «إنَّ أَبِي يُريد أَنْ يَجْتَاح مَالِي» أَيْ يَسْتَأصِلُه وَيَأْتِيَ عَلَيْهِ أخْذاً وإنْفَاقاً. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: يُشْبِه أَنْ يكُون مَا ذكَره مِنِ اجْتِيَاح وَالِده مَالَه أَنَّ مقْدّار مَا يَحْتاجُ إِلَيْهِ فِي النَّفَقة شَيْءٌ كَثِيرٌ لَا يَسَعُه مَالُه إلاَّ أنْ يَجْتَاح أصْلَه، فَلَمْ يُرَخّص لَهُ فِي تَرْك النَّفَقة عَلَيْهِ. وَقَالَ لَهُ: أنْت ومَالُك لِأَبِيكَ. علَى مَعْنى أَنَّهُ إِذَا احْتَاج إِلَى مَالك أخَذَ مِنْك قَدْرَ الحاجَة، وَإِذَا لَمْ يكُن لَكَ مَالٌ وَكَانَ لَكَ كَسْب لَزمَك أَنْ تَكْتَسب وتُنْفقَ عَلَيْهِ، فأمَّا أَنْ يَكُونَ أرادَ بِهِ إباحَة مَاله لَهُ حَتَّى يَجْتَاحَه وَيَأْتِيَ عَليه إسْرَافاً وتَبْذيراً فَلا أعْلَم أحَداً ذَهَبَ إِلَيْهِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. والاجْتِيَاح مِنَ الجَائِحَة: وَهِيَ الآفَةُ
النهاية في غريب الحديث، مادة «جوح»، ج1، ص311. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص113 (ج وح) : الْجَائِحَةُ الْآفَةُ يُقَالُ جَاحَتْ الْآفَةُ الْمَالَ تَجُوحُهُ جَوْحًا مِنْ بَابِ قَالَ إذَا أَهْلَكَتْهُ وَتَجِيحُهُ جِيَاحَةً لُغَةٌ فَهِيَ جَائِحَةٌ وَالْجَمْعُ الْجَوَائِحُ وَالْمَالُ مَجُوحٌ وَمَجِيحٌ وَأَجَاحَتْهُ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ فَهُوَ مُجَاحٌ وَاجْتَاحَتْ الْمَالَ مِثْلُ: جَاحَتْهُ قَالَ الشَّافِعِيُّ الْجَائِحَةُ مَا أَذْهَبَ الثَّمَرَ بِأَمْرٍ سَمَاوِيٍّ.
وَفِي حَدِيثٍ «أَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ» وَالْمَعْنَى بِوَضْعِ صَدَقَاتِ ذَاتِ الْجَوَائِحِ يَعْنِي مَا أُصِيبَ مِنْ الثِّمَارِ بِآفَةٍ سَمَاوِيَّةٍ لَا يُؤْخَذُ مِنْهُ صَدَقَةٌ فِيمَا بَقِيَ.
المصباح المنير، مادة «جوح»، ج1، ص113. انسخ الاستشهاد
في مادة وجح
العين ج3 ص260 وجح: أَوْجَحَ لنا الطّريق، وأوجحت النّار، أي: وَضَحَتْ، وبَدَتْ. وأَوْجَحَتْ غُرّة الفرس إيجاحاً وأوضحت إيضاحاً. وجاء فلانٌ وما عليه أَجاحٌ ولا جاح: أي: شيء يَسْتُرُهُ.
العين، مادة «وجح»، ج3، ص260. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج2 ص629 وجح: وَجَحَ الطريقُ: ظَهَرَ ووَضَحَ. وأَوْجَحَتِ النارُ: أَضاءَت وَبَدَتْ. وأَوْجَحَتْ غُرَّةُ الْفَرَسِ إِيجاحاً: اتَّضَحَتْ. وَلَيْسَ دُونَهُ وِجاحٌ ووَجاحٌ ووُجاجٌ أَي سِتْرٌ، وَاخْتَارَ ابْنُ الأَعرابي الْفَتْحَ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: مَا دُونَهُ أُجاح وإِجاح؛ عَنِ الْكِسَائِيِّ. وَحُكِيَ: مَا دُونَهُ أَجاحٌ؛ عَنْ أَبي صَفْوَانَ، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى إِبدال الْهَمْزَةِ مِنَ الْوَاوِ. وَجَاءَ فُلَانٌ وَمَا عَلَيْهِ وَجاحٌ أَي شَيْءٌ يَسْتُرُهُ، وَتُبْنَى هَذِهِ الْكَلِمَةُ عَلَى الْكَسْرِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ؛ قَالَ:
أُسُودُ شَرًى لَقِينَ أُسُودَ غابٍ ... ببَرْزٍ، لَيْسَ بينهمُ وَجاحِ
وَالْمَعْرُوفُ وَجاحٌ وإِن كَانَتِ الْقَوَافِي مَجْرُورَةً. والمُوجَحُ: المُلْجَأُ كأَنه أُلْجِئَ إِلى موضع يستره. والوَجَحُ: المَلْجَأُ، وَكَذَلِكَ الوَجِيحُ؛ وأَنشد:
فَلَا وَجَحٌ يُنْجِيكَ إِن رُمْتَ حَرْبَنا، ... وَلَا أَنتَ مِنَّا عِنْدَ تِلْكَ بآيِلِ
وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ:
نَضْح السُّقاةِ بصُباباتِ الرَّجا، ... ساعةَ لَا يَنْفَعُها مِنْهُ وَجَعْ
قَالَ: وَقَدْ وَجَحَ يَوْجَحُ وَجْحاً إِذا التجأَ، كَذَلِكَ قُرِئَ بِخَطِّ شَمِرٍ. وأَوْجَحه البولُ: ضَيَّقَ عَلَيْهِ. وَرُوِيَ
عَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنه صَلَّى صلاة الصُّبْحَ فَلَمَّا سَلَّم قَالَ: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ فَلَا يُصَلِّيَنَّ وهو مُوجِحٌ [مُوجَحٌ]
، وَفِي رِوَايَةٍ:
فَلَا يصلِّ مُوجَحاً [مُوجِحاً]
، قِيلَ: وَمَا المُوجحُ؟ قَالَ: المُرْهَقُ مِنْ خَلاءٍ أَو بَولٍ، يَعْنِي مُضَيَّقاً عَلَيْهِ؛ قَالَ شَمِرٌ: هَكَذَا رُوِيَ بِكَسْرِ الْجِيمِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مُوجَحٌ قَدْ أَوْجَحَه بولُه؛ قَالَ: وَسَمِعْتُ أَعرابيّاً سأَلته عَنْهُ، فَقَالَ: هُوَ المُجِحُّ ذَهَبَ بِهِ إِلى الْحَامِلِ. وأَوْجَحَ البيتَ: سَتَرَه؛ قال ساعدة بن حؤية الْهُذَلِيُّ:
وَقَدْ أَشْهَدُ البيتَ المُحَجَّبَ، زانَه ... فِراشٌ، وخِدْرٌ مُوجَحٌ، ولَطائمُ
وأَورد الأَزهري هَذَا الْبَيْتَ فِي التَّهْذِيبِ وَقَالَ: المُوجَحُ الكثيفُ الغليظُ، وَثَوْبٌ مَتِينٌ كَثِيفٌ. وَثَوْبٌ مُوجَحٌ: كَثِيرُ الْغَزْلِ كَثِيفٌ. وَثَوْبٌ وَجِيحٌ ومُوجَحٌ: قَوِيٌّ، وَقِيلَ: ضَيِّق مَتِين؛ قَالَ شَمِرٌ: كأَنه شَبَّهَ مَا يَجِدُ المُحْتَقِنُ مِنَ الِامْتِلَاءِ وَالِانْتِفَاخِ بِذَلِكَ. قَالَ: وَيَكُونُ مِنْ أَوْجَحَ الشيءُ إِذا ظَهَرَ؛ وَقَدْ أَوجَحَه بَوْلُهُ، فَهُوَ مُوجَحٌ إِذا كَظَّه وضَيَّقَ عَلَيْهِ. والمُوجِحُ: الَّذِي يُخْفي الشَّيْءَ وَيَسْتُرُهُ،
لسان العرب، مادة «وجح»، ج2، ص629. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج5 ص88 وجح: قَالَ شمر: الوَجَحُ الملجأُ وَكَذَلِكَ الوَجَحُ وَأنْشد:
تهذيب اللغة، مادة «وجح»، ج5، ص88. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص414 [وجح] الوَجاحُ والوِجاحَ والوُجاحُ: السِتْرُ. قال القطامى:
الصحاح، مادة «وجح»، ج1، ص414. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج6 ص86 وجح
الواو والجيم والحاء. كلمةٌ تدلُّ على سَتر شئٍ لشئ. وكلُّ ما استَتَرتَ به وِجاح ووَجاح (¬٢). ويقال الوجاح: الشَّخص (¬٣)، لأنَّ كلَّ شخصٍ يستُر ما وراءَه. ومنه: حفَرتُ حَتَّى أوْجَحْت، أى بلغت الصَّفا. والصَّفا يستُر ما تَحتَه ويمنعُه.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وجح»، ج6، ص86. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص246 • الوِجاحُ، مُثَلَّثَةً: السِّتْرُ.
والمُوجَحُ، بفتح الجيمِ: الجِلْدُ الأَمْلَسُ، والصَّفيقُ من الثِّيابِ،
كالوَجيحِ، والمَلْجَأُ.
وبابٌ مَوْجوحٌ: مَرْدودٌ.
والوَجَح، محرَّكةً: شِبْهُ الغارِ.
وأوجَحَ: ظَهَرَ وبَدا،
كَوجَّحَ،
وبَلَغَ في الحَفْرِ الوَجَاحَ، أي: الصَّفا الأَمْلَسَ،
وـ البولُ زَيْداً: ضَيَّقَ عليه،
وـ إليه: ألْجَأَه،
وـ البيتَ: سَتَرَه.
ولَقيتُه أدْنَى وُجاحٍ: لأِوَّلِ شيءٍ يُرَى.
القاموس المحيط، مادة «وجح»، ص246. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج7 ص202 وجح
: (﴾ الوُجَاحُ، مثلَّثَةً: السِّتْر) ، يُقَال: لَيْسَ دونَه ﴿وَجَاحٌ﴾ ووِجَاح ﴿ووُجَاحٌ، أَي ستْرٌ. وَاخْتَارَ ابْن الأَعرابيّ الْفَتْح. وَحكى اللِّحْيَانيّ: مَا دُونَه أُجَاج وإِجاجٌ، عَن الكساتئيّ، (وحكَى: مَا دونه أَجَاحٌ) ، عَن أَبي صَفوانَ، وكلّ ذالك على إِبدال الْهمزَة من الْوَاو.
تاج العروس، مادة «وجح»، ج7، ص202. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص320 وج ح
ما دونه وجاح: ستر، وجاء وما عليه وجاح: ما يستره. وتقول: معه كلّ فوزٍ ونجاح، وما دون معروفه من وجاح.
أساس البلاغة، مادة «وجح»، ج2، ص320. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص155 (وَجَحَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «أَنَّهُ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْح، فلمَّا سَلَّم قالَ: مَنِ استَطاع مِنْكُمْ فَلَا يُصَلِّيَنَّ وَهُوَ مُوجَحٌ» وَفِي روَاية «١» «فَلَا يُصَلِّ مُوجَحاً، قِيلَ: وَمَا الْمُوجَحُ؟ قَالَ:
المُرْهَقُ مِنْ خَلاءٍ أَوْ بَوْل» يُقال: وَجَحَ يَوْجَحُ وَجْحاً، إِذَا التَجَأَ. وقَد أَوْجَحَهُ بَوْلُهُ فَهُوَ مُوجَحٌ، إِذَا كظَّهُ وضَيَّقَ عَلَيْهِ. والْمُوجَحُ: الَّذِي يُمْسِك الشَّيْءَ ويَمْنَعُه. وثَوبٌ مُوجَحٌ: غَلِيظ كَثِيف.
والْمُوجِحُ: الَّذِي يُخفِي الشَّيءَ، مِنَ الْوِجَاحِ «٢» ، وَهُوَ السِّتْر، فَشَبَّه بِهِ مَا يَجدُه المُحْتَقِن مِنَ الامْتِلاء.
قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ «٣» : الْمَحْفُوظُ فِي المَلْجأ تَقْدِيمُ «٤» الْحَاءِ عَلَى الجِيم، فَإِنْ صَحَّت الرِّوَايَةُ فلعَلَّهُما لُغتان.
ويُروَى الْحَدِيثُ بفَتْح الجِيم وكَسْرها، عَلى المَفْعول والفاعِل.
النهاية في غريب الحديث، مادة «وجح»، ج5، ص155. انسخ الاستشهاد