كلمة
وجاعان
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة جعع
لسان العربج8 ص50
جَعَعَ: الجَعْجاعُ: الأَرض، وَقِيلَ: هُوَ مَا غَلُظَ مِنْهَا. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الجَعْجاع الأَرض الصُّلْبة. وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الأَصمعي الجَعْجاع الأَرض الَّتِي لَا أَحد بِهَا؛ كَذَا فَسَّرَهُ فِي بَيْتِ ابْنِ مُقْبِلٍ:
إِذا الجَوْنةُ الكدْراء نالَتْ مَبِيتَنا، ... أَناخَتْ بجَعْجاعٍ جَناحاً وكَلْكَلا
وَقَالَ نُهَيْكةُ الْفَزَارِيُّ:
صَبْراً بَغِيضَ بْنِ رَيْثٍ، إِنها رَحِمٌ ... حُبْتُمْ بِهَا فأَناخَتْكم بجَعْجاعِ
وكلُّ أَرض جَعْجاعٌ؛ قَالَ الشَّمَّاخُ:
وشُعْثٍ نَشاوى مِنْ كَرًى، عِنْدَ ضُمَّرٍ، ... أَنَخْنَ بجَعْجاعٍ جَدِيبِ المُعَرَّجِ
وَهَذَا الْبَيْتُ لَمْ يُستَشْهد إلَّا بعَجُزه لَا غَيْرُ، وأَوردوه: وَبَاتُوا بجَعْجاع؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُهُ أَنخْن بِجَعْجَاعٍ كَمَا أَوردناه. والجَعْجَعُ: مَا تَطامَنَ مِنَ الأَرض. وجَعْجَعَ بِالْبَعِيرِ: نَحَرَه فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ. قَالَ إِسحاق بْنُ الفَرَج: سَمِعْتُ أَبا الرَّبِيعِ البكْرِيّ يَقُولُ: الجَعْجَعُ والجَفْجَفُ مِنَ الأَرض المُتطامِنُ، وَذَلِكَ أَن الْمَاءَ يَتَجَفْجَف فِيهِ فَيَقُومُ أَي يَدُوم، قَالَ: وأَرَدْتُه عَلَى يَتَجَعْجع فَلَمْ يَقُلْهَا فِي الْمَاءِ. ومكانٌ جَعْجَعٌ وجَعْجاعٌ: ضَيّق خَشِن غَلِيظ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ تأَبّط شَرًّا:
وَبِمَا أَبْرَكَها فِي مُناخٍ ... جَعْجَعٍ، يَنْقَبُ فِيهِ الأَظَلُ
أَبركها: جَثَّمها وأَجْثاها؛ وَهَذَا يقوِّي رِوَايَةَ مَنْ رَوَى قَوْلَ أَبي قيْس بْنِ الأَسْلَتِ:
مَن يَذُقِ الحَرْب، يَذُقْ طَعْمَها ... مُرًّا، وتُبْرِكْه بجَعْجاعِ
والأَعرف: وتَتْرُكْه، وَاسْتَشْهَدَ الْجَوْهَرِيُّ بِهَذَا الْبَيْتِ فِي الأَرض الْغَلِيظَةِ. وجَعْجَعَ القومُ أَي أَناخوا، وَمِنْهُمْ مَنْ قَيَّد فَقَالَ: أَناخوا بالجَعْجاع؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
إِذا عَلَوْنَ أَرْبَعاً بأَرْبَعِ، ... بجَعْجَعٍ مَوْصِيَّةٍ بجَعْجَعِ،
أَنَنَّ أَنَّاتِ النُّفوسِ الوُجَّعِ
أَربعاً: يَعْنِي الأَوْظِفةَ، بأَربع: يَعْنِي الذِّراعَين وَالسَّاقَيْنِ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلَ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:
ثَنَتْ أَرْبَعاً مِنْهَا عَلَى ثِنْي أَرْبَعٍ، ... فهُنَّ بمَثْنِيّاتِهنَّ ثَمان
وجَعَّ فُلَانٌ فُلَانًا إِذا رَماه بالجَعْوِ، وَهُوَ الطِّينُ، وجَعَّ إِذا أَكل الطِّينَ، وفَحْل جَعْجاع: كثيرُ الرُّغاء؛ قَالَ حُمَيْد بْنُ ثَور:
يُطِفْنَ بجَعْجاعٍ، كأَن جِرانَه ... نَجِيبٌ عَلَى جالٍ مِنَ النهْر أَجْوَف
والجَعْجاع مِنَ الأَرض: مَعْرَكةُ الأَبطال. والجَعْجعةُ: أَصوات الْجِمَالِ إِذا اجْتَمَعَتْ. وجَعْجَعَ الإِبلَ وجَعْجَعَ بِهَا: حرَّكها للإِناخة أَو النُّهوض؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
عَوْد إِذا جُعْجِعَ بعدَ الهَبِ
وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَر:
كأَنَّ جُلودَ النُّمْرِ جِيبَتْ عليهِمُ، ... إِذا جَعْجَعوا بَيْنَ الإِناخةِ والحَبْسِ
لسان العرب، مادة «جعع»، ج8، ص50.
معجم مقاييس اللغةج1 ص415
جعع
الجيم والعين أصلٌ واحدٌ، وهو المكان غيرُ المَرْضِىِّ. قال الخليل: الجعجاع مُناخُ السَّوْء. ويقال للقتيل (¬٤): تُرِك بجَعجاع. قال أبو قيس:
ابن الأسْلَت:
معجم مقاييس اللغة، مادة «جعع»، ج1، ص415.
تاج العروسج20 ص442
ج ع ع
﴿جَعَّ فُلانٌ: أَكَلَ الطِّينَ، عَن أَبِي عَمْروٍ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: جَعَّ فُلانٌ فُلاناً، إِذا رَمَاهُ بالجَعْوِ، أَي بالطِّينِ. وقالَ ابْنُ دُرَيْدٍ:﴾ الْجَعُّ أُمِيتَ.
وقالَ إِسْحَاقُ بنُ الفَرَجِ: سَمِعْتُ أَبَا الرِّبِيعِ البَكْرِيّ يَقُولُ: ﴿الجَعْجَعُ مِثَالُ لَعْلَعٍ: مَا تَطامَنَ مِنَ الأَرْضِ، كالجَفْجَفُ، وذلِكَ أَنَّ الماءَ يَتَجَفْجَفَ فِيهِ فَيَقُومُ، أَي يَدُومُ. قالَ: وأَرَدْتُهُ على أَن يَقُولَ﴾ يَتَجَعْجَعْ فلَمْ يَقُلْهَا فِي الماءِ. وَفِي الصّحاحِ عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ: المَوْضِعُ الضَّيِّقُ الخَشِنُ ﴿كالجَعْجَاعِ. قُلْتُ: وَمِنْه قَوْلُ تَأَبَّطَ شَرّاً:
(وبمَا أَبْرَكَهَا فِي مُنَاخٍ ... ﴾ جَعْجَعٍ يَنْقَبُ فِيهِ الأَظَلُّ)
وقالَ أَبُو عَمْروٍ:! الجَعْجَاعُ: الأَرْضُ عامَّةً، نَقَلَهُ الجَوْهَريّ، وأَنْشَدَ:
تاج العروس، مادة «جعع»، ج20، ص442.
جمهرة اللغةج1 ص90
(ج ع ع)
الجع: أميت فَألْحق بالرباعي فِي جعجع. والجعجعة: الْقعُود على غير طمأنينة. وَمِنْه قَول أبي قيس بن الأسلت // (سريع) //:
(من يذقْ الْحَرْب يجد طعمها ... مرا وتتركه بجعجاع)
وَمن أمثالهم: أسمع جعجعة وَلَا أرى طحنا. الطَّحْن: الشَّيْء المطحون. والطحن: الْمصدر. وَكتب ابْن زِيَاد إِلَى ابْن سعد: جعجع بالحسين أَي أزعجه.
والجعجعة: الصَّوْت.
[عجج] وَمن معكوسه: عج يعج عجا وعجيجا إِذا صَاح.
وَسمعت عجة الْقَوْم وعجيجهم أَي أَصْوَاتهم.
والعجة: ضرب من الطَّعَام لَا أَدْرِي مَا حَدهَا.
ونهر عجاج: كثير المَاء.
والعجاج: الْغُبَار.
وَسمي العجاج عجاجا بقوله // (رجز) //:
(حَتَّى يعج ثخنا من عجعجا ... )
(ويودي المودي وينجو من نجا ... )
جمهرة اللغة، مادة «جعع»، ج1، ص90.
في مادة وجع
لسان العربج8 ص379
وجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعاتٌ؛ وَبَنُو أَسَد يَقُولُونَ يِيجَعُ، بِكَسْرِ الْيَاءِ، وَهُمْ لَا يَقُولُونَ يِعْلَمُ اسْتِثْقالًا لِلْكَسْرَةِ عَلَى الْيَاءِ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتِ الياءَان قَوِيَتا واحْتَمَلَتْ مَا لَمْ تَحْتَمِلْهُ الْمُفْرِدَةُ، وَيُنْشَدُ لِمُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ:
قَعِيدَكِ أَن لَا تُسْمِعِيني مَلامةً، ... وَلَا تَنْكَئِي قَرْحَ الفُؤادِ فَيِيجَعا
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: أَنا إِيجَعُ وأَنت تِيجَعُ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأَصل فِي يِيجَعُ يَوْجَعُ، فَلَمَّا أَرادوا قَلْبَ الْوَاوِ يَاءً كَسَرُوا الْيَاءَ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْمُضَارَعَةِ لِتَنْقَلِبَ الْوَاوُ يَاءً قَلْبًا صَحِيحًا، وَمَنْ قَالَ يَيْجلُ ويَيْجَعُ فإِنه قَلَبَ الْوَاوَ يَاءً قَلْبًا ساذَجاً بِخِلَافِ الْقَلْبِ الأَول لأَنَّ الْوَاوَ السَّاكِنَةَ إِنما تَقْلِبُها إِلى الْيَاءِ الكسرةُ قَبْلَهَا. قَالَ الأَزهري: ولُغةٌ قبيحةٌ مَنْ يَقُولُ وَجِعَ يَجِعُ،
لسان العرب، مادة «وجع»، ج8، ص379.
تهذيب اللغةج3 ص34
وجع: قَالَ اللَّيْث: الوَجَع: اسْم جَامع لكل مرض مؤلم، يُقَال: رجل وجِع وَقوم وَجَاعى، ونسوة وجاعى وَقوم وَجِعون، وَقد وَجِعَ فلانٌ رَأْسَهُ أَو بَطْنَه، وَفُلَان يَوْجَعُ رَأْسَه، وَفِيه لُغَات، يُقَال: يَوْجَع، ويَيْجع، وياجَع، وَمِنْهُم من يكسر الْيَاء فَيَقُول يِيجَعُ، وَكَذَلِكَ تَقول: أَنا أيْجَع وأنتِ تَيْجع.
قَالَ: ولغة قبيحة، مِنْهُم من يَقُول: وجِع يَجِع، قَالَ: وَتقول: أَنا أَوْجَع رَأْسِي، ويَوْجعني رَأْسِي، وأوجعت فلَانا ضربا وَجِيعاً، وتوجّعت لفُلَان ممَّا نزل بِهِ إِذا رَثَيت لَهُ من مَكْرُوه نَازل بِهِ.
وَقَالَ غَيره: يُقَال ضرب وجيع أَي موجِع، كَمَا يُقَال عَذَاب أَلِيم بِمَعْنى مؤلم، وَقيل: ضرب وجيع: ذُو وَجَع، وأليم: ذُو ألم.
وَقَالَ اللَّيْث وَغَيره: الوجعاء: الدُبُر ممدودة، وَأنْشد:
أنِفت للمرء إِذْ نيكت حليلته
وَإِذ يشدّ على وجعائها الثفَرُ
أغشى الحروب وسر بالي مضاعفة
تغشى البنان وسيفي صارم ذكر
وروى سَلمَة عَن الْفراء: يُقَال للرجل: وَجِعْتَ بَطْنَكَ مثل سَفِهْتَ رَأْيَكَ ورَشِدْتَ أَمرك.
قَالَ: وَهَذَا من الْمعرفَة الَّتِي هِيَ كالنكرة: لِأَن قَوْلك: (بَطْنك) مُفَسِّر، وَكَذَلِكَ: غَبِنْتَ رَأْيك، وَالْأَصْل فِيهِ: وجع رأسُك، وألم بطنُك، وَسَفه رأيُك ونفسُك، فَلَمَّا حُوّل الْفِعْل خرج قَوْلك: وجعت بَطْنك وَمَا أشبهه مُفَسرًا، قَالَ وَجَاء هَذَا نَادرا فِي أحرف مَعْدُودَة.
وَقَالَ غَيره: إِنَّمَا نصبوا وجعت بَطْنك بِنَزْع الْخَافِض مِنْهُ، كَأَنَّهُ قَالَ: وَجعت من بَطْنك، وَكذلك سفهت فِي رَأْيك، وَهَذَا قَول الْبَصرِيين، لِأَن المفسِّرات لَا تكون إِلَّا نكرات.
وَتجمع الوجعاء: الدبر وَجْعاوات.
جعا: أهمله اللَّيْث.
وَروى أَبُو الْعَبَّاس عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو
تهذيب اللغة، مادة «وجع»، ج3، ص34.
معجم مقاييس اللغةج6 ص88
وجع
الواو والجيم والعين: كلمةٌ واحدة، هى الوَجَع: اسمٌ يجمع المرض كلَّه. وهو يِيجَعُ وياجَعُ (¬١)، وأنت تِيجع من كذا. وقال رائدٌ من الرُّوَّاد:
«رأيتُ كَلأَ ييجَعْ له كَبِدُ المُصْرِم (¬٢)». وهو وَجِعٌ وقومٌ وَجَاعَى. وأنا أوْجَعُ رأسى، ويُوجِعُنى رأسى. وتوجّعت له: رَثَيت. ويقولون: إنَّ الوَجْعاء: السَّهُ (¬٣).
معجم مقاييس اللغة، مادة «وجع»، ج6، ص88.
تاج العروسج22 ص291
وجع
﴿الوَجَعُ، مُحَرَّكَةً: المَرَضُ المُؤْلِمُ، اسمٌ جامِعٌ لَهُ، ج:﴾ أوْجَاعٌ، ﴿ووِجَاعٌ، كجِبَالٍ وأجْبَالٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. وَجِعَ، كسَمِعَ هَذِه اللُّغَةُ الفُصْحَى، وَوَجَعَ، مِثالُ وَعَدَ وَهَذِه لُغَيَّةٌ، هَكَذَا فِي سائِرِ الأُصُولِ، ونَصُّ العَيْنِ بعْدَ مَا ذكَرَ اللُّغاتِ الآتِي ذِكْرُها: وأقْبَحُهَا وَجِعَ يَجِعُ، وَهَكَذَا نَقَلَه عَنهُ الأزْهَرِيُّ.
فِي التَّهْذِيبِ، ونَصُّ اللِّسَانِ: قالَ الأزْهَرِيُّ: ولُغَةٌ قَبيحَةٌ منْ يَقُولُ: وَجِعَ يَجِعُ، وأوْرَدَهُ الصّاغَانِيُّ فِي العُبَابِ مِثْلَ ذَلِك، وقالَ فِي التَّكْمِلَةِ: أيْ مِثَالُ وَرِثَ يَرِثُ، فظَهَر بذلكَ أنَّ الّذِي عَنَى بهِ اللَّيْثُ أنَّهَا قَبيحَةٌ هُوَ بكَسْرِ العَيْنِ فِي الْمَاضِي والمُضَارِع، ولَمْ أرَ أحَداً ضَبَطَهُ مِثْلَ وَعَدَ يَعِدُ، فانْظُرْه، وتأمَّلْ فيهِ، فكَمْ لَهُ مِثْلُ هَذَا وأمْثَالِه،﴾ يَوْجَعُ كيَسْمَعُ، وهِيَ اللغَةُ العَالِيَةُ المَشْهُورَةُ، ﴿ويَيْجَعُ بِقَلْبِ الواوِ يَاء،﴾ وياجَعُ بقَلْبِهَا ألِفاً، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وبَنُو أسَدٍ يَقُولونَ: ﴿يِيْجَعُ بكَسْرِ أوَّلِه، وهُمْ لَا يَقُولونَ: يعْلَمُ اسْتِثْقالاً للكَسْرَة على الياءِ، فلمّا اجْتَمَعَتِ الياءان قَوِيتَا، واحْتَمَلَتَا مَا لَمْ تَحْتَمِلْهُ المُفْرَدَةُ، ويُنْشَدُ لِمُتَمِّمِ بنِ نُوَيْرَةَ ﵁ على هَذِه اللُّغَةِ:
(قَعِيدَكِ أَلا تُسْمِعِينِي مَلامَةً ... وَلَا تَنْكَئي قَرْحَ الفُؤادِ﴾ فييجَعَا)
ومِنْهُم مَنْ يَقُولُ: أَنا إيْجَعُ، وأنْتَ تِيجَعُ، قالَ ابنُ بَرّيّ: الأصْلُ فِي ﴿يِيجَعُ﴾ يَوْجَعُ، فلمّا أرادُوا قَلْبَ الواوِ يَاء كَسَرُوا الياءَ الّتِي هِيَ حَرْفُ المثضَارِعَة، لتَنْقَلِبَ الواوُ يَاء قَلْباً صَحيحاً، وَمن قالَ: يَيْجَلُ ويَيْجَعُ فإنَّهُ قَلَبَ الواوَ يَاء قَلْباً شاذّاً جاءَ بخلافِ القَلْبِ الأوّلِ، لأنّ الواوَ السّاكِنَةَ إنّمَا تَقْلِبُهَا إِلَى اليَاءِ لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا،! ويَجِعُ وَهَذِه هيَ اللُّغَةُ القَبِيحَةُ الّتِي ذَكَرَها اللَّيْثُ، فعلَى مَا ضَبَطَهُ الصّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ
تاج العروس، مادة «وجع»، ج22، ص291.
أساس البلاغةج2 ص321
وج ع
وجع رأسه وتوجّع وأوجعه، وبه وجع وأوجاع، ويقال: أوجع رأسي، ويوجعني رأسي، وضربٌ وجيع، ورجل وجيع، وقوم وجاعي، وفي كلام بعض الرواد: رأيت كلأ تيجع له كبد المصرم أي ما له إبل كثيرة يرعاها فيه.
أساس البلاغة، مادة «وجع»، ج2، ص321.
مختار الصحاح ص333
وج ع: (الْوَجَعُ) الْمَرَضُ وَالْجَمْعُ (أَوْجَاعٌ) وَ (وِجَاعٌ) مِثْلُ جَبَلٍ وَأَجْبَالٍ وَجِبَالٍ. وَ (وَجِعَ) فُلَانٌ بِالْكَسْرِ يُوجَعُ وَيَيْجَعُ وَيَاجَعُ بِفَتْحِ الْجِيمِ فِي الثَّلَاثَةِ، وَقَوْمٌ (وَجِعُونَ) وَ (وَجْعَى) مِثْلُ مَرْضَى وَ (وَجَاعَى) ، [وَنِسْوَةٌ (وَجَاعَى) أَيْضًا] مِثْلُ حَبَالَى وَجِعَاتٌ. وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ: يِيجَعُ بِكَسْرِ الْيَاءِ. وَفُلَانٌ (يَوْجَعُ) رَأْسَهُ بِنَصْبِ الرَّأْسِ فَإِنْ جِئْتَ بِالْهَاءِ رَفَعَتْ فَقُلْتُ: يَوْجَعُهُ رَأْسُهُ. وَأَنَا أَيْجَعُ رَأْسِي، وَيَوْجَعُنِي رَأْسِي. وَلَا تَقُلْ: يُوجِعُنِي رَأْسِي وَالْعَامَّةُ تَقُولُهُ. وَ (الْإِيجَاعُ) الْإِيلَامُ. وَضَرْبٌ (وَجِيعٌ) أَيْ (مُوجِعٌ) كَأَلِيمٍ أَيْ مُؤْلِمٍ. وَ (تَوَجَّعَ) لَهُ مِنْ كَذَا أَيْ رَثَى لَهُ.
مختار الصحاح، مادة «وجع»، ص333.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.