كلمة
وثفهم
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة ثفو
جمهرة اللغةج1 ص429
(ث ف و)
لَهَا مَوَاضِع فِي المعتل ترَاهَا إِن شَاءَ الله.
جمهرة اللغة، مادة «ثفو»، ج1، ص429.
تاج العروسج37 ص278
ثفو
: (و ( ﴿الأُثْفِيَّةُ، بالضَّمِّ والكَسْرِ) .
(واقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ والجماعَةُ على الضمِّ. وتقَدَّمَ للمصنِّفِ ضَبْطه بالوَجْهَيْن فِي أَثَفَ، وَهُوَ قَوْلُ أَبي عبيدٍ؛ ثمَّ رأَيْتُ الكَسْرَ للفرَّاء.
وَقَالُوا: هُوَ أُفْعُولَةٌ.
قالَ الازْهرِيُّ: مِن﴾ ثَفَّيْت، كأُدْحِيَّة لَمِبيضِ النّعامِ مِن دَحَيْت.
وقالَ اللَّيْثُ: ﴿أُثْفِيَّة فُعْلوية مِن﴾ أَثْفَيْت.
وقالَ الزَّمَخْشريُّ: الأُثْفِيَّةُ ذاتُ وَجْهَيْن، تكونُ فُعْلوية وأُفْعُولَة؛ وَقد ذُكِرَ فِي الفاءِ.
(الحَجَرُ تُوضَعُ عَلَيْهِ القِدْرُ) .
(قالَ الأزْهرِيُّ: حَجَرٌ مِثْل رأْسِ الإنْسانِ؛ (ج ﴿أَثَافِيٌّ) ، بتَشْديدِ الياءِ، (و) يَجوزُ (﴾ أَثافٍ) ، تُنْصَبُ القُدُورُ عَلَيْهَا، وَمَا كانَ مِن حديدٍ ذِي ثلاثِ قوائِم فإنَّه يُسَمَّى المِنْصَب، وَلَا يُسَمَّى! أُثْفِيَّة.
وَقد
تاج العروس، مادة «ثفو»، ج37، ص278.
في مادة وثف
لسان العربج9 ص352
وثف: حَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ: وَثَفَه مِنْ ثَفاه، وَبِذَلِكَ اسْتُدِلَّ عَلَى أَن أَلف ثَفا وَاوٌ وَإِنْ كَانَتْ تِلْكَ فَاءً وَهَذِهِ لَامًا، وَهُوَ مِمَّا يَفْعَلُ هَذَا كَثِيرًا إِذَا عَدَمَ الدَّلِيلَ مِنْ ذَاتِ الشيء.
لسان العرب، مادة «وثف»، ج9، ص352.
القاموس المحيط ص859
• وثَفَ القِدْرَ يَثفُها،
وأوْثَفَها يُوثِفُها،
ووَثَّفَها (تَوْثيفاً): جَعَلَ لها أثافِيَ.
القاموس المحيط، مادة «وثف»، ص859.
تاج العروسج24 ص446
وث ف
﴾ وَثَفَ أَهمَلَه الجَوهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَثَفَ القِدْرَ ﴿يَثفُها﴾ وَثْفاً، ﴿وأَوْثَفَها﴾ يُوثِفُهاً ﴿إِيثافاً﴾ ووَثَّفَها ﴿تَوْثِيفاً: إِذا جَعَل لهَا﴾ أَثافِىَّ ﴿كَثَّفاها﴾ تَثْفِيَةً، كَمَا فِي العُبابِ والتَّكْمِلَةِ. وَفِي اللِّسانِ: حَكَى الفارِسِيُّ عَن أَبِي زَيْدٍ: ﴿وَثَفَه من﴾ ثَفاه، وبذلِك اسْتَدَلَّ على أَنَّ أّلِفَ ﴿ثَفا واوٌ، وإِنْ كانَتْ تلكَ فَاء وَهَذِه لاماً، وَهُوَ مِمَّا يَفْعَلُ هَذَا كثيرا إِذا عَدِمَ الدَّلِيلَ من ذاتِ الشَّيْءِ.
تاج العروس، مادة «وثف»، ج24، ص446.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.