كلمة

وتقرثع

جذرها قرثع

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج8 ص270
قرثع: القَرْثَعُ: هِيَ المرأَة الجَرِيئةُ الْقَلِيلَةُ الْحَيَاءِ، وَقِيلَ: هِيَ البَذِيّةُ الفاحِشةُ، وَقِيلَ: هِيَ البَلْهاء الَّتِي تَلْبَس قَمِيصَهَا أَو دِرْعَها مَقْلُوبًا وتَكْحَلُ إِحدى عَيْنَيْهَا وتَدَعُ الأُخرى رُعُونةً، وَقَالَ الأَزهري: امرأَة قَرْثَعٌ وقَرْدَعٌ وَهِيَ البَلْهاء. قَالَ ابْنُ الأَثير فِي صِفَةِ المرأَة النَّاشِزِ: هِيَ كالقَرْثَعِ، قَالَ: هِيَ الْبَلْهَاءُ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الواصِفِ أَو الواصفةِ: وَمِنْهُنَّ الْقَرْثَعُ ضُرّي وَلَا تَنْفَعُ. قَالَ الأَزهري: وَجَاءَ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنه قَالَ: النِّسَاءُ أَربع: فَمِنْهُنَّ رَابِعَةٌ تَرْبَع، وجامِعةٌ تَجْمَع، وَشَيْطَانٌ سَمَعْمَع، وَمِنْهُنَّ القَرْثَع ؛ والقَرْثَعُ: الَّذِي يُدَنِّي وَلَا يُبالي مَا كَسَب. والقَرْثَعُ والقَرْثَعةُ: وبَر صِغار تَكُونُ عَلَى الدَّابَّةِ، وَيُوصَفُ بِهِ فِيقَالُ: صُوف قَرْثَعٌ، يُشْبه المرأَة لِضَعْفِهِ وَرَدَاءَتِهِ. والقَرْثَعُ: الظَّليم، وقَرْثَعَتُه زَفُّه وَمَا عَلَيْهِ. والقِرْثِعةُ: الحَسَنُ الخِيالةِ لِلْمَالِ وَلَكِنْ لَا يُسْتَعْمَلُ إِلا مُضَافًا، يُقَالُ: هُوَ قِرْثِعةُ مَالٍ، بِالْكَسْرِ، وقِرْثِعُ مالٍ إِذا كَانَ يُحْسِنُ رِعْيةَ المالِ وَيَصْلُحُ عَلَى يَدَيْهِ، وَمِثْلُهُ تِرْعِيةُ مَالٍ. وقَرْثَعٌ: اسْمُ رَجُلٍ.

لسان العرب، مادة «قرثع»، ج8، ص270.

تاج العروسج21 ص529
قرثع القَرْثَعُ، كجَعفَرٍ: المرأَةُ الجريئةُ القليلةُ الحَياءِ. قَالَه الليثُ، وَقيل: هِيَ البَذِيَّةُ الفاحِشَةُ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: القَرْثَعُ والقَرْدَعُ: البَلهاءُ، وَنَقله الجَوْهَرِيّ أَيضاً، قَالَ ابنُ الأَثيرِ: وَفِي صفَةِ المَرأَةِ النّاشِزِ: هِيَ كالقَرْثَعِ، قَالَ: هِيَ البَلهاءُ، ومثلُه قولُ الواصِفِ أَو الواصِفَةِ: ومنهُنَّ القرْثَعُ، ضُرِّي وَلَا تَنفَع. القَرْثَعُ: الظَّليمُ، عَن ابْن عَبّاد. قَالَ أَبو سعيد السُّكَّريُّ فِي قولِ أَبي عامرٍ بنِ أَبي الأَخْنَسِ الفَهْمِيِّ: (أَقائدَ هَذَا الجيشِ لسْنا بطُرْقَةٍ ... ولكنْ علينا جِلدُ أَخْنَسَ قَرْثَعِ) أَي الأَسَدُ، يَقُول: لسنا نُهْزَةً، ولكنْ أَشِدَّاء كالأُسْدِ. القَرْثَعُ: دُوَيْبَّةٌ بَحرِيَّةٌ لَهَا صَدَفَةٌ، تكونُ فِي البَحرِ. القَرْثَعُ: الدَّنيءُ الَّذِي لَا يُبالي مَا كسَبَ وصَنعَ. فِي الصِّحاحِ، سُئلَ أَعرابيٌّ عَنْهَا، أَي البَلهاءِ، فَقَالَ: هِيَ المرأَةُ تَكْحُلُ إِحْدَى عينيها فَقَط، أَي وتدَعُ الأُخرى وتَلْبَس دِرْعَها، وَفِي الصِّحَاح: قميصَها، مَقلوباً، وَنَقله الصَّاغانِيّ عَن الأَصمَعِيِّ. قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: أَصْلُ القَرْثَع: وبَرٌ صِغارٌ يكونُ على الدَّوابِّ، كالقَرْثَعَةِ أَيضاً، ويُقال: صوفٌ قَرْثَعُ، وتُشَبَّهُ بِهِ المرأَةُ لِضَعْفِه ورداءَتِه. قَالَ الليثُ: قَرْثَعٌ، بِلَا لامٍ: رَجُلٌ من تَغلِبَ، ثُمَّ من أَوْسٍ، وَفِي التَّبصيرِ: رَجُلٌ من أَوسِ بنِ تغلِبَ، كانَ شاعِراً. انْتهى. وَفِي العينِ: كَانَ من أَشَدِّ النَاسِ سؤالاً، فَقيل فِي المَثَلِ: أَسْأَلُ من قَرْثَعٍ، وَقَالَ فِيهِ أَعشى بني تَغلِب:

تاج العروس، مادة «قرثع»، ج21، ص529.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.