في مادة تعس
العين ج1 ص325 تعس: التَّعْسُ: ألاّ ينتعش «١» من صرعته وعثرته، وأن ينكس في السِّفال. تَعِسَ الرّجل يَتْعَسُ تَعَساً فهو تِعسٌ. أَتْعَسُه اللهُ [فهو] «٢» متعس «٣» إذا أنزل الله به ذلك.
العين، مادة «تعس»، ج1، ص325. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج6 ص32 تعس: التَعْسُ: العَثْرُ: والتَّعْسُ: أَن لَا يَنْتَعِشُ العاثِرُ مِنْ عَثْرَتِه وأَن يُنَكَّسَ في سِفال [سَفال]، وَقِيلَ: التَّعْسُ الِانْحِطَاطُ والعُثُورُ. قَالَ أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ
؛ يَجُوزُ أَن يَكُونَ نَصْبًا عَلَى مَعْنَى أَتْعَسَهُم اللَّهُ. قَالَ: والتَّعْسُ فِي اللُّغَةِ الِانْحِطَاطُ والعُثُور؛ قَالَ الأَعشى:
بِذاتِ لَوْثٍ عِفِرْناةٍ إِذا عَثَرَتْ، ... فالتَّعْسُ أَدْنى لَهَا مِنْ أَنْ أَقولَ: لَعا
وَيَدْعُو الرَّجُلُ عَلَى بَعِيرِهِ الْجَوَادِ إِذا عَثُرَ [عَثِرَ] فَيَقُولُ: تَعْساً فإِذا كَانَ غَيْرَ جَوَادٍ وَلَا نَجِيب فَعَثِرَ [فَعَثُرَ] قَالَ لَهُ: لَعاً وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعشى:
بِذَاتِ لَوْثٍ عِفِرْنَاةٍ ...
قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ تَعِسَ فُلَانٌ يَتْعَسُ إِذا أَتْعَسه اللَّه، ومعناه انْكَبَّ فَعَثَرَ [فَعَثِرَ] فَسَقَطَ عَلَى يَدَيْهِ وَفَمِهِ، وَمَعْنَاهُ أَنه يُنْكَرُ مِنْ مِثْلِهَا فِي سِمَنِهَا وقوَّتها العِثارُ فإِذا عَثِرَت قِيلَ لَهَا: تَعْساً، وَلَمْ يُقَلْ لَهَا تَعِسَكِ اللَّه، وَلَكِنْ يَدْعُو عَلَيْهَا بأَن يَكُبَّها اللَّه لمَنْخَرَيْها. والتَّعْسُ أَيضاً: الْهَلَاكُ؛ تَعِسَ تَعْساً وتَعَسَ
لسان العرب، مادة «تعس»، ج6، ص32. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج2 ص48 تعس: أَبُو عُبَيد عَن أبي عُبَيدة: تَعَسه الله وأتعسه فِي بَاب فَعَلت وأفعلت بِمَعْنى وَاحِد. وَقَالَ شمر فِيمَا أَخْبرنِي عَنهُ أَبُو بكر الإياديّ: لَا أعرف تَعَسه الله، وَلَكِن يُقَال: تَعِس بِنَفسِهِ وأتعسَه الله. قَالَ: وَقَالَ الفرّاء: يُقَال: تَعَستَ إِذا خاطبت الرجل، فَإِذا صرت إِلَى أَن تَقول: فَعَل قلت: تعِس بِكَسْر الْعين. قَالَ شمر: وَهَكَذَا سمعته فِي حَدِيث عَائِشَة حِين عَثَرت صاحبتها أمّ مِسْطح فَقَالَت: تعِس مِسْطَح. قَالَ: وَقَالَ ابْن شُمَيْل: تَعَسْت كَأَنَّهُ يَدْعُو على صَاحبه بِالْهَلَاكِ. قَالَ وَقَالَ بعض الكلابيّين: تعَس يتعَس تَعْساً وَهُوَ أَن يخطىء حُجَّته إِن خَاصم، وبُغْيَته إِن طَلَب وَقَالَ: تَعِس فَمَا انْتَعش، وشِيك فَمَا انتقش، أَبُو دواد عَن النَّضر قَالَ: تَعَس: هلك، والتَعْس: الْهَلَاك. ابْن الأنباريّ: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس مَعْنَاهُ فِي كَلَامهم: الشرّ. وَقيل: التَعْس: الْبعد. وَقَالَ الرُسْتُمي: التَعْس: أَن يخِرّ على وَجهه، والنُكْس أَن يخِرّ على رَأسه. والتَعْس أَيْضا: الْهَلَاك. وَأنْشد:
وأرماحهم يَنْزَهْنَهُمْ نَهْزَ جُمَّة
يقلن لمن أدركن تَعْساً وَلَا لعا
وَقَالَ اللَّيْث: التَعْس: ألَاّ ينتعش من عَثْرته، وَأَن يُنكس فِي سَفَال. وَيَدْعُو الرجل على بعيره الجوادِ إِذا عثر فَيَقُول: تَعْساً، فَإِذا كَانَ غير جَوَاد وَلَا نجيب فعثَر قَالَ لَهُ: لَعاً. وَمِنْه قَول الْأَعْشَى:
بِذَات لَوث عَفَرْنَاةٍ إِذا عَثَرتْ
فالتَعْس أدنى لَهَا من أَن أَقُول لَعا
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَول الله جلّ وَعز: ﴿كَفَرُواْ فَتَعْساً لَّهُمْ وَأَضَلَّ﴾ (مُحَمَّد: ٨) : يجوز أَن يكون نَصْباً على معنى: أتعسهم الله قَالَ: والتَعْس فِي اللُّغَة: الانحطاط والعثور. قَالَ أَبُو مَنْصُور وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: قَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء: تَقول الْعَرَب:
الوَقْس يُعدى فتعدّ الوَقْسا
من يَدْنُ للوَقْس يلاقِ تَعْسا
قَالَ: والوقْس: الجَرَب، والتَعْس الْهَلَاك. وتعدَّ أَي تجنَّب وتنكب. كُله سَوَاء) . ع س ظ ع س ذ ع س ث:
أهملت وجوهها.
(بَاب الْعين وَالسِّين مَعَ الرَّاء)
(س ع ر)
عسر، عرس، سرع، سعر، رسع، رعس: مستعملات.
تهذيب اللغة، مادة «تعس»، ج2، ص48. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص910 [تعس] التَعْسُ: الهلاكُ ; وأصله الكَبُّ، وهو ضدُّ الانتعاش. وقد تَعَسَ بالغتح يتعس تعسا، وأتعسه الله. قال مجمّع بن هلال: تَقُولُ وقد أَفْرَدْتُها من حَليلِها * تَعِسْتَ كما أَتْعَسْتَني يا مُجَمِّعُ * يقال: تَعْساً لفلان، أي ألزمَه الله هلاكا.
[توس] التُّوسُ: الطبيعة والخيمُ. يقال: فلانٌ من توسِ صِدْقٍ، أي من أصل صدق.
الصحاح، مادة «تعس»، ج3، ص910. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص348 تعس
التاء والعين والسين كلمةٌ واحدة وهو الكَبُّ، يقال تَعَسَه اللّه وأتَعسَه. قال:
غداةَ هَزَمْنا جَمْعَهم بمُتالعٍ … فآبوا بإتعاسٍ على شَرِّ طائرِ
معجم مقاييس اللغة، مادة «تعس»، ج1، ص348. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص535 • التَّعْسُ: الهَلاكُ، والعِثَارُ، والسُّقوطُ، والشَّرُّ، والبُعْدُ، والانْحِطَاطُ، والفِعْلُ كمنَعَ وسَمِعَ.
أو إذا خاطَبْتَ، قُلْتَ: تَعَسْتَ، كمنَع.
وإذا حَكَيْتَ، قُلْتَ: تَعِسَ، كسمِعَ. وتَعِسَهُ اللهُ وأتْعَسَهُ.
ورجلٌ تاعِسٌ وتَعِسٌ.
• التَّغْسُ: لَطْخُ سَحابٍ رَقيقٍ في السماء.
القاموس المحيط، مادة «تعس»، ص535. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج15 ص481 تعس
التَّعْسُ: الهَلاكُ، قَالَه أَبو عَمْرو ابنُ العَلاءِ نقلا عَن العَرَب، وأَنشدَ:
(الوَقْسُ يُعْدِي فتَعَدَّ الوَقْسَا ... مَنْ يَدْنُ للوَقْسِ يُلاقِ تَعْسَا)
الوَقْسُ: الجَرَبُ، وتَعَدَّ: تَجَنَّبْ وتَنَكَّبْ. التَعْسُ أَيضاً: العِثارُ والسُّقوطُ على الْيَدَيْنِ والفَمِ، وَقيل: هُوَ النَّكْسُ فِي سَفالٍ، وَقَالَ الرُّسْتُمِيُّ: التَّعْسُ: هُوَ أَن يَخِرَّ على وجهِهِ، والنَّكْسُ: أَن يَخِرُّ على رأَسِه. قيل: التَّعْسُ: الشَّرُّ. قيل: البُعْدُ. قَالَ أَبو إسحاقَ: هُوَ الانحِطاطُ، والفِعلُ كمنَعَ وسَمِعَ، قَالَ الزَّمخشريُّ: والكَسْرُ غير فصيحٍ، نقل الصاغانيُّ عَن أَبي عٌ بيدٍ: تَعَسَه اللهُ، فَهُوَ مَتْعُوسٌ، أَي أَهلكَه، وَقَالَ شَمِرٌ: تَعِسَ، بالكسْر، إِذا هلَكَ. أَو إِذا خاطَبْتَ بالدُّعاءِ قلت: تَعَسْتَ كمَنَع، وإنْ حَكَيْت عَن غائبٍ قلتَ: تَعِسَ، كسَمِعَ. قَالَ ابْن سِيده: هَذَا من الغرابة بِحَيْثُ تَراهُ، وَقَالَ شَمِرٌ: سَمعتُه فِي حَدِيث عَائِشَة ﵂: تَعِسَ مِسْطَحٌ، وَقَالَ ابْن الأَثير: تَعِسَ يَتْعَسُ، إِذا عثرَ وانْكَبَّ لوَجهِه، وَقد تُفتَحُ العَيْنُ، قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: تَعَسْتَ، كأَنَّه يَدْعُو عَلَيْهِ بالهَلاك.
تاج العروس، مادة «تعس»، ج15، ص481. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص94 ت ع س
تعس فلان بالفتح، والكسر غير فصيح، وتعساً له وتعسه الله وأتعسه. قال:
غداة هزمنا جمعهم بمتالع ... فآبوا بإتعاس على شر طائر
وتقول: أضرع الله خده، وأتعس جده. وهو منحوس متعوس. وهذا الأمر متعسة منحسة.
ومن المجاز: جد تاعس ناعس.
أساس البلاغة، مادة «تعس»، ج1، ص94. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص46 ت ع س: (التَّعْسُ) الْهَلَاكُ وَأَصْلُهُ الْكَبُّ وَهُوَ ضِدُّ الِانْتِعَاشِ وَقَدْ (تَعَسَ) مِنْ بَابِ قَطَعَ وَ (أَتْعَسَهُ) اللَّهُ وَيُقَالُ: (تَعْسًا) لِفُلَانٍ، أَيْ أَلْزَمَهُ اللَّهُ هَلَاكًا.
مختار الصحاح، مادة «تعس»، ص46. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص190 (تَعِسَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ «تَعِسَ مِسْطح» يُقَالُ تَعِسَ يَتْعَسُ، إِذَا عثَر وانكَبَّ لِوَجْهِهِ، وَقَدْ تُفتح «١» الْعَيْنُ، وَهُوَ دُعاء عَلَيْهِ بِالْهَلَاكِ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «تَعِسَ عبدُ الدِّينَارِ وعبدُ الدِّرْهَمِ» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
(تُعُهِّنَ)
(س) فِيهِ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتُعُهِّن» وهُو قَائِلُ السُّقيا. قَالَ أَبُو مُوسَى: هُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَالْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْهَاءِ مَوْضع فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَكْسِرُ التَّاء.
وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَقُولُونَهُ بِكَسْرِ التَّاءِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ.
(تَعَضَ)
- فِيهِ «وأهْدت لَنَا نَوْطاً مِنَ التَّعْضُوض» هُوَ بِفَتْحِ التَّاءِ: تَمْر أسْود شَدِيدُ الحَلاوة، ومعْدِنه هَجَر. وَالتَّاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ. وَلَيْسَ بابه.
النهاية في غريب الحديث، مادة «تعس»، ج1، ص190. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص75 (ت ع س) : تَعَسَ تَعْسًا مِنْ بَابِ نَفَعَ أَكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ تَاعِسٌ وَتَعِسَ تَعَسًا مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ فَهُوَ تَعِسٌ مِثْلُ: تَعِبٌ وَتَتَعَدَّى هَذِهِ بِالْحَرَكَةِ وَبِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ تَعَسَهُ اللَّهُ بِالْفَتْحِ وَأَتْعَسَهُ.
وَفِي الدُّعَاءِ تَعْسًا لَهُ وَتَعِسَ وَانْتَكَسَ فَالتَّعَسُ أَنْ يَخِرَّ لِوَجْهِهِ وَالنُّكْسُ أَنْ لَا يَسْتَقِلَّ بَعْدَ سَقَطَتِهِ حَتَّى يَسْقُطَ ثَانِيَةً وَهِيَ أَشَدُّ مِنْ الْأُولَى.
المصباح المنير، مادة «تعس»، ج1، ص75. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج2 ص46 تعس: تَعْس: نحِس، شقاء، شؤم (همبرت ٢٢٠) تَعَس. عن تَعَس: بعسرة، بعناء، بصعوبة (فوك).
تَعْسة: نحس، شقاء، شؤم (ألف ليلة ٤: ٧٢٤).
تَعِيس وتجمع على تعساء: يائس، شقي، سيئ الحظ (هلو، ألف ليلة ١: ٨٤٤، ٣: ٢٨٦، برسل ٢: ٢١١).
مَتعْوُس، وجمعه المتاعيس هم الذي طردوا من رحمة الله أي الشياطين (ألف ليلة ١: ٨٩).
ونجّار متعوس: نجار غير ماهر، سيئ الصنعة (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «تعس»، ج2، ص46. انسخ الاستشهاد
في مادة عسس
لسان العرب ج6 ص139 عسس: عسَّ يَعُسُّ عَسَساً وعَسّاً أَي طَافَ بِاللَّيْلِ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ
عُمَرَ، ﵁: أَنه كَانَ يَعُسُّ بِالْمَدِينَةِ
أَي يَطُوفُ بِاللَّيْلِ يَحْرُسُ الناسَ وَيَكْشِفُ أَهل الرِّيبَة؛ والعَسَسُ: اسْمٌ مِنْهُ كالطَّلَب؛ وَقَدْ يَكُونُ جَمْعًا لعاسٍّ كحارِسٍ وحَرَسٍ. والعَسُّ: نَفْضُ الليل من أَهل الرِّيبَةِ. عَسَّ يَعُسُّ عَسّاً واعْتَسَّ. وَرَجُلٌ عاسٌّ، وَالْجُمَعُ عُسَّاسٌ وعَسَسَة ككافِر وكُفَّار وكَفَرة. والعَسَسُ: اسْمٌ لِلْجَمْعِ كرائِحٍ ورَوَحٍ وخادِمٍ وخَدَمٍ، وَلَيْسَ بتكسيرٍ لأَن فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكسَّرُ عَلَيْهِ فاعِل، وَقِيلَ: العَسَسُ جَمْعُ عاسٍّ، وَقَدْ قِيلَ: إِن العاسَّ أَيضاً يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ، فإِن كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ أَيضاً كَقَوْلِهِمُ الحاجُّ والدَّاجُّ. وَنَظِيرُهُ مِنْ غَيْرِ المُدغَم: الجامِلُ والباقِرُ؛ وإِن كَانَ عَلَى وَجْهِ الْجِنْسِ فَهُوَ غَيْرُ مُتَعَدًّى بِهِ لأَنه مُطَّرِدٌ كَقَوْلِهِ:
إِنْ تَهْجُري يَا هِندُ، أَو تَعْتَلِّي، ... أَو تُصْبِحي فِي الظَّاعِنِ المُوَلِّي
وعَسَّ يَعُسُّ إِذا طَلَبَ. واعْتَسَّ الشيءَ: طلَبه لَيْلًا أَو قَصَدَهُ. واعْتَسَسْنا الإِبلَ فَمَا وَجَدْنَا عَساساً وَلَا قَساساً أَي أَثراً. والعَسُوسُ والعَسِيسُ: الذِّئْبُ الْكَثِيرُ الْحَرَكَةِ. وَالذِّئْبُ العَسُوسُ: الطَّالِبُ لِلصَّيْدِ. وَيُقَالُ لِلذِّئْبِ: العَسْعَسُ والعَسْعاسُ لأَنه يَعُسُّ اللَّيْلَ ويَطْلُبُ، وَفِي الصِّحَاحِ: العَسوسُ الطَّالِبُ لِلصَّيْدِ؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
واللَّعْلَعُ المُهْتَبِل العَسوس
وَذِئْبٌ عَسْعَسٌ وعَسْعاسٌ وعَسَّاسٌ: طَلوب لِلصَّيْدِ بِاللَّيْلِ. وَقَدْ عَسْعَسَ الذئبُ: طَافَ بِاللَّيْلِ، وَقِيلَ: إِن هَذَا الِاسْمَ يَقَعُ عَلَى كُلِّ السِّبَاعِ إِذا طَلَبَ الصَّيْدَ بِاللَّيْلِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَتَقارّ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي:
مُقْلِقَةٌ للمُسْتَنِيح العَسْعاسْ
يَعْنِي الذِّئْبَ يَسْتَنِيحُ الذِّئَابَ أَي يَسْتَعْوِيهَا، وَقَدْ تَعَسْعَسَ. والتَّعَسْعُسُ: طلب الصيد بالليل، وقيل: العَسْعاسُ الْخَفِيفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وعَسْعَسَ الليلُ عَسْعَسَة: أَقبل بِظَلَامِهِ، وَقِيلَ عَسعَسَتُه قَبْلَ السَّحَر. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
؛ قِيلَ: هُوَ إِقباله، وَقِيلَ: هُوَ إِدباره؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: أَجمع الْمُفَسِّرُونَ عَلَى أَن مَعْنَى عَسْعَسَ أَدْبَرَ، قَالَ: وَكَانَ بَعْضُ أَصحابنا يَزْعُمُ أَن عَسْعَسَ مَعْنَاهُ دَنَا مِنْ أَوله وأَظلم؛ وَكَانَ أَبو الْبِلَادِ النَّحْوِيُّ يُنْشِدُ:
عَسْعَسَ حَتَّى لَوْ يَشاءُ ادَّنا، ... كَانَ لَهُ مِن ضَوْئِه مَقْبَسُ
وَقَالَ ادَّنا إِذ دَنَا فأَدغم؛ قَالَ: وَكَانُوا يَرَوْن أَن هَذَا الْبَيْتَ مَصْنُوعٌ، وَكَانَ أَبو حَاتِمٍ وَقُطْرُبٌ يَذْهَبَانِ إِلى أَن هَذَا الْحَرْفَ مِنَ الأَضداد. وَفِي حَدِيثِ
عَلِيٍّ، ﵁: أَنه قَامَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ لِيُصَلِّيَ فَقَالَ: وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ
؛ عَسْعَسَ اللَّيْلُ إِذا أَقبل بِظَلَامِهِ وإِذا أَدبر، فَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ
قُسّ: حَتَّى إِذا اللَّيْلُ عَسْعَسَ
؛ وَكَانَ أَبو عُبَيْدَةَ يَقُولُ: عَسْعَس اللَّيْلُ أَقبل وعَسْعَسَ أَدبر؛ وأَنشد:
مُدَّرِعات اللَّيْلِ لَمَّا عَسْعَسا
أَي أَقبل: وَقَالَ الزِّبْرِقان:
ورَدْتُ بأَفْراسٍ عِتاقٍ، وفتْيَةٍ ... فَوارِطَ فِي أَعْجازِ ليلٍ مُعَسْعِسِ
أَي مُدْبرٍ مُولٍّ. وَقَالَ أَبو إِسحق بْنُ السَّرِيِّ: عَسْعَسَ اللَّيْلُ إِذا أَقبل وعَسْعَسَ إِذا أَدبر، وَالْمَعْنَيَانِ يَرْجِعَانِ إِلى شَيْءٍ وَاحِدٍ وَهُوَ ابْتِدَاءُ الظَّلَامِ فِي أَوله وإِدبارُه فِي آخِرَةٍ؛ وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: العَسْعَسَةُ
لسان العرب، مادة «عسس»، ج6، ص139. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص949 [عسس] عسَّ يعُسُّ عَسَّا وعَسَساً، أي طاف بالليل، وهو نَفضُ الليلِ عن أهل الرِيبة، فهو عاسٌّ. وقومٌ عَسَسٌ مثل خادمٍ وخدم، وطالب وطلب. وفى المثل: " كلبٌ عسَّ خيرٌ من كلبٍ رَبَضَ ". واعْتَسَّ مثل عَسَّ. وقولهم: عَسَّ خبرُ فلانٍ، أي أبطأ. وعسعس الذئب، أي طاف بالليل. ويقال أيضاً: عَسْعَسَ الليلُ، إذا أقبل ظلامه.
الصحاح، مادة «عسس»، ج3، ص949. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج16 ص254 ع س س
﴿عَسَّ﴾ يَعُسُّ ﴿عَسَّاً﴾ وعَسَساً ﴿واعْتَسَّ﴾ اعْتِسَاساً: طَاف باللَّيْلِ لحِراسَةِ النَّاس، وَهُوَ أَي العَسُّ: نَفْضُ اللَّيْلِ من، وَفِي الأُصولِ المُصَحَّحة: عَن أَهْلِ الرِّيبةِ، والكَشْفُ عَن آرائِهم. وَهُوَ ﴿عاسٌّ، عَن الواحِدِ والجَمِيعِ، وقِيلَ: بل (ج﴾ عَسَسٌ) ، مُحَرِّكَةً، ﴿عَسِيسٌ، كأَمِيرٍ. وفاتَه:﴾ عُسّاسٌ ﴿وعَسَسَة، ككافر وكفار وكَفَرَةٍ، وَقيل:﴾ العَسَسُ، مُحَرَّكةً: اسمٌ للجَمع، كرَائحٍ ورَوَحٍ وخادِمٍ وخَدَمٍ، وَلَيْسَ بتكسِيرٍ، لأَنَّ فَعَلاً ليسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ فَاعِلٌ، وقولُ المُصَنِّفِ: كحَاجٍّ وحَجِيجٍ يَدُلُّ على أَنَّ ﴿العاسَّ: اسمٌ للجمْعِ أَيضاً، وَمِنْه الحَدِيثُ: هؤلاءِ الدّاجُّ وليسُوا بالحَاجِّ ونَظِيرُه من غير المُدْغَم: كالبَاقِرِ والجامِلِ. وَفِي المَثَل: كَلْبٌ﴾ عَسَّ أَوْعَاسٌّ، ويُرْوَى! اعْتَسَّ خَيْرٌ من كَلْبٍ رَبَضّ أَو رَابِضٍ يُضْرَب للحَثِّ على الكَسْبِ، يَعْنِي أنَّ من تَصَرَّفَ خَيْرٌ مِمَّنْ عَجَزَ، ويُرْوَى: كَلْبٌ عَسَّ خَيْرٌ من أَسَد
تاج العروس، مادة «عسس»، ج16، ص254. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص652 ع س س
بات فلان يعسّ أي ينفض الليل عن أهل الرّيبة، وهو عاس وجمعه عسس، وأخذ فلان في العسس، ومنه قيل للذئب: العساس. وذهب يعس صاحبه أي يطلبه. وهو قريب المعس أي المطلب. وفلان يعتسّ الآثار أي يقصها، ويعتس الفجور أي يتبعه. وكل طالب شيأ فهو عاس ومعتس. و" جاء به من عسّه وبسه ". وتقول: نزلوا به فأدهق لهم الكاس، وأفهق لهم. العساس؛ جمع عسّ وهو القدح الضخم. وعسعس الليل: مضى أو أظلم.
أساس البلاغة، مادة «عسس»، ج1، ص652. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص208 ع س س: (عَسَّ) مِنْ بَابِ رَدَّ طَافَ بِاللَّيْلِ وَ (عَسَسًا) أَيْضًا وَهُوَ نَفْضُ اللَّيْلِ عَنْ أَهْلِ الرِّيبَةِ فَهُوَ (عَاسٌّ) وَقَوْمٌ (عَسَسٌ) كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ وَطَالِبٍ وَطَلَبٍ. وَ (اعْتَسَّ) مِثْلُ (عَسَّ) . وَ (عَسَعْسَ) اللَّيْلُ أَقْبَلَ ظَلَامُهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧] قَالَ الْفَرَّاءُ: أَجْمَعَ الْمُفَسِّرُونَ عَلَى أَنَّ مَعْنَى عَسْعَسَ أَدْبَرَ. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: إِنَّهُ دَنَا مِنْ أَوَّلِهِ وَأَظْلَمَ.
مختار الصحاح، مادة «عسس»، ص208. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص236 (عَسُسَ)
(س) فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي عُسٍّ حَزْرَ ثَمَانِيَةِ أَرْطَالٍ أَوْ تِسْعَةٍ» العُسّ:
القَدَح الْكَبِيرُ، وجمعُه: عِسَاس وأَعْسَاس.
وَمِنْهُ حَدِيثُ المِنْحة «تغْدُو بعُسٍّ وترُوح بعُسٍّ» وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «أَنَّهُ كَانَ يَعُسُّ بِالْمَدِينَةِ» أَيْ يَطُوف بِاللَّيْلِ يحرسُ الناسَ ويكْشِفُ أهلَ الرَّيبَة. والعَسَس: اسمٌ مِنْهُ، كالطَّلَب. وَقَدْ يَكُونُ جَمْعًا لعَاسٍّ، كحارِسٍ وحَرَسٍ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «عسس»، ج3، ص236. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص409 (ع س س) : الْعُسُّ بِالضَّمِّ الْقَدَحُ الْكَبِيرُ وَالْجَمْعُ عِسَاسٌ مِثْلُ سِهَامٍ وَرُبَّمَا قِيلَ أَعْسَاسٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ.
وَالْعَسَسُ الَّذِينَ يَطُوفُونَ لِلسُّلْطَانِ لَيْلًا وَاحِدُهُمْ عَاسٌّ مِثْلُ خَادِمٍ وَخَدَمٍ وَيُقَالُ.
عَسَّ يَعُسُّ عَسًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا طَلَبَ أَهْلَ الرِّيبَةِ فِي اللَّيْلِ وَعَسْعَسَ اللَّيْلُ أَقْبَلَ وَعَسْعَسَ أَدْبَرَ فَهُوَ مِنْ الْأَضْدَادِ.
المصباح المنير، مادة «عسس»، ج2، ص409. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج7 ص204 عَسَّس: ضغط، شدَّ رصّ ويقال: شيء يعسس القلب، أي شيء يقبض القلب (بوشر).
عَسُّ: تستعمل جمعاً لعاسّ (ياقوت ٢: ٢٤٠).
عَسَّة: حرسة، خفر. وتوضع العسة الأولى في الساعة العاشرة ليلاً. والعسة الثانية في منتصف الليل، والعسة الثالثة في الساعة الثانية بعد منتصف الليل. (دوماس حياة العرب ص٢٤٥).
تكملة المعاجم العربية، مادة «عسس»، ج7، ص204. انسخ الاستشهاد
في مادة عسو
العين ج2 ص200 عسو: عسا الشّيخ يَعْسو عَسْوَةً، وعَسِيَ يَعْسَى عسىً إذا كَبِرَ، قال رؤبة «١» :
يهوُون عن أركانِ عزٍّ أَدْرَما ... عن صامل عاس إذا ما اصلخمما
قوله: عن صاملٍ، أي: عن عزٍّ كأنّه جبل صامل، أي: صُلْب. وعسا الليل: اشتدت ظلمته. قال «٢» :
وأطعن اللّيلَ إذا اللّيل عسا
العين، مادة «عسو»، ج2، ص200. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج39 ص39 عسو
: (و ( ﴿عَسا الشَّيْخُ﴾ يَعْسُو ﴿عَسْواً) ، بالفَتْحِ، (﴾ وعُسُوًّا) ، كعُلُوَ، ( ﴿وعُسِيًّا) ، كعُتِيَ، (﴾ وعَسَاءً) بالمدِّ.
قالَ الخليلُ: (و) فِيهِ لُغَةٌ أُخرى: (عَسِيَ عَساً،) كرَضِي: (كَبِرَ) ووَلَّى، مِثْلُ عَتِيَ.
(و) ﴿عَسَا (النَّباتُ﴾ عَساءً وعُسُوًّا) ، كعُلُوَ، وعَسِيَ عَساً: (غَلُظَ ويَبِسَ) واشْتَدَّ.
تاج العروس، مادة «عسو»، ج39، ص39. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص410 (ع س و) : عَسَتْ الْيَدُ عُسُوًّا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَعُسِيًّا غَلُظَتْ مِنْ الْعَمَلِ وَعَسَا الشَّيْخُ يَعْسُو عَسْوَةً أَسَنَّ وَوَلَّى وَعَسَى فِعْلٌ مَاضٍ جَامِدٌ غَيْرُ مُتَصَرِّفٍ وَهُوَ مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ وَفِيهِ تَرَجٍّ وَطَمَعٌ وَقَدْ يَأْتِي بِمَعْنَى الظَّنِّ وَالْيَقِينِ وَتَكُونُ نَاقِصَةً وَتَامَّةً فَالنَّاقِصَةُ خَبَرُهَا مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ بِأَنْ نَحْوُ عَسَى زَيْدٌ أَنْ يَقُومَ وَالْمَعْنَى قَارَبَ زَيْدٌ الْقِيَامَ فَالْخَبَرُ مَفْعُولٌ أَوْ فِي مَعْنَى الْمَفْعُولِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَعَلَّ زَيْدًا أَنْ يَقُومَ أَيْ أَطْمَعُ أَنْ يَفْعَلَ زَيْدٌ الْقِيَامَ وَالتَّامَّةُ نَحْوُ عَسَى أَنْ يَقُومَ زَيْدٌ وَهَذَا فَاعِلٌ وَهُوَ جُمْلَةٌ فِي اللَّفْظِ فَإِذَا قِيلَ أَيْنَ يَكُونُ الْفَاعِلُ جُمْلَةً فِي اللَّفْظِ فَجَوَابُهُ أَنَّ الْمَصْدَرِيَّةُ تُوصَلُ بِالْفِعْلِ.
المصباح المنير، مادة «عسو»، ج2، ص410. انسخ الاستشهاد