كلمة
وتشويرا
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة شور
لسان العربج4 ص434
شور: شارَ العسلَ يشُوره شَوْراً وشِياراً وشِيَارَة ومَشَاراً ومَشَارة: اسْتَخْرَجَهُ مِنَ الوَقْبَة واجتَناه؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:
فَقَضَى مَشارتَهُ، وحَطَّ كأَنه ... حَلَقٌ، وَلَمْ يَنْشَبْ بِمَا يَتَسَبْسَبُ
وأَشَاره واشْتاره: كَشَارَه. أَبو عُبَيْدٍ: شُرْت الْعَسَلَ واشْتَرْته اجْتَنَيْته وأَخذته مِنْ مَوْضِعِهِ؛ قَالَ الأَعشى:
كأَن جَنِيّاً، من الزَّنْجبِيل، ... باتَ بِفِيها، وأَرْياً مَشُورَا
لسان العرب، مادة «شور»، ج4، ص434.
معجم مقاييس اللغةج3 ص226
شور
الشين والواو والراء أصلان مطَّردان، الأوّل منهما إِبداء.
شئٍ وإِظهارُه وعَرْضه، والآخَر أخْذ شئ.
فالأوّل قولهم: شُرت [الدّابّة (¬٢)] شَوْرا، إِذا عرضْتَها. والمكان الذى يُعْرض فيه الدّوابّ هو المِشوار. يقولون: «إيَّاك والخُطَبَ * فإنَّها مِشْوارٌ، كثير العِثار».
قال بعض أهل اللغة فى قولهم شوّرَبِهِ، إِذا أخجله: إِنما هو من الشُّوار، والشُّوار: فَرْج الرّجُل. ومن ذلك قولهم: أبْدَى اللّه شُواره. قال: فكأنَّ قولَه شَوّر به، أراد أبْدَى شواره حتَّى خجِل. قال: والشَّوار (¬٣): مَتاع البيت أيضاً.
فإنْ كان صحيحاً فلأنَّه مِنْ الذى يُصان كما يصُون الرّجلُ ما عنده.
والباب الآخر: قولهم: شُرْت العسلَ أَشُوره. وقد أجاز ناسٌ:
أشَرْت العسَل، واحتجُّوا بقوله:
وسَماعٍ يأذَنُ الشّيخُ لهُ … وحديثٍ مثلِ ماذِىّ مُشاَرِ (¬٤)
معجم مقاييس اللغة، مادة «شور»، ج3، ص226.
تاج العروسج12 ص252
شور
: ( ﴿شارَ العَسَلَ) ﴾ يَشُورُه ( ﴿شَوْراً) ، بالفَتْح، (﴾ وشِيَاراً، ﴿وشِيَارَةً) ، بكسرِهِما، (﴾ ومَشَاراً ﴿ومَشَارَةً) ، بفتحهما: (اسْتَخْرَجَهُ من الوَقْبَةِ) واجْتَناهُ من خَلَايَاهُ ومَوَاضِعِه، قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة:
فقَضَى﴾ مَشَارَتَه وحَطَّ كأَنَّه
خَلَقٌ وَلم يَنْشَبْ بِمَا يَتَسَبْسَبُ
( ﴿كأَشَارَهُ،﴾ واشْتارَهُ، ﴿واسْتَشارَه) ، قَالَ أَبو عُبَيْد:﴾ شُرْتُ العَسَلَ، ﴿واشْتَرْتُه: اجْتَنَيْتُه وأَخَذْتُه من مَوْضِعِه، وَقَالَ شَمِرٌ:﴾ شُرْتُ العَسَلَ ﴿واشْتَرْتُه،﴾ وأَشَرْتُه لُغَة، وأَنشد المصنِّفُ لخالِدِ بنِ زُهَيْرٍ الهُذَلِيّ فِي البَصَائِر:
وقاسَمَها بِاللَّه جَهْداً لأَنْتُمُ
أَلَذُّ من السَّلْوَى إِذَا مَا نَشُورُهَا
(! والمَشَارُ) ، بالفَتْح: (الخَلِيَّةُ) يشْتارُ مِنْهَا.
تاج العروس، مادة «شور»، ج12، ص252.
أساس البلاغةج1 ص525
ش ور
شورت به فتشور، ومنه قيل: أبدى الله تعالى شوارك أي عورتك كما قيل: الحياء. وفي حديث الزباء: أشوار عروس ترى. وشرت الدابة وشورتها: عرضتها للبيع. ويقال: شورها تنظر كيف مشوارها أي اختبرها تعلم كيف سيرتها. وفرس حسن المشوار. قال جرير:
طاح الفرزدق في الغبار وغمه ... غمر البديهة صادق المشوار
واعرضه في المشوار وهو مكان العرض. وشار العسل واشتاره. واستشاره فأشار عليه بالصواب، وشاوره، وتشاوروا واشتوروا، وعليك بالمشورة والمشورة في أمورك. وترك عمر رضي الله تعالى
أساس البلاغة، مادة «شور»، ج1، ص525.
مختار الصحاح ص170
ش ور: (أَشَارَ) إِلَيْهِ بِالْيَدِ أَوْمَأَ وَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالرَّأْيِ. وَ (شَارَ) الْعَسَلَ اجْتَنَاهَا وَبَابُهُ قَالَ. وَ (اشْتَارَهَا) أَيْضًا وَ (أَشَارَهَا) لُغَةٌ فِيهِ نَقَلَهَا أَبُو عَمْرٍو وَأَنْكَرَهَا الْأَصْمَعِيُّ. وَ (الشَّوَارُ) بِالْفَتْحِ مَتَاعُ الْبَيْتِ وَالرَّحْلُ بِالْحَاءِ. وَ (الشَّارَةُ) اللِّبَاسُ وَالْهَيْئَةُ. وَ (الْمِشْوَارُ) بِالْكَسْرِ الْمَكَانُ الَّذِي تُعْرَضُ فِيهِ الدَّوَابُّ لِلْبَيْعِ. وَيُقَالُ: إِيَّاكَ وَالْخُطَبَ فَإِنَّهَا مِشْوَارٌ كَثِيرُ الْعِثَارِ. وَ (الْمَشْوَرَةُ) (الشُّورَى) وَكَذَا (الْمَشُورَةُ) بِضَمِّ الشِّينِ. تَقُولُ: (شَاوَرَهُ) فِي الْأَمْرِ وَ (اسْتَشَارَهُ) بِمَعْنًى.
مختار الصحاح، مادة «شور»، ص170.
في مادة شير
لسان العربج4 ص437
شير: شِيارٌ: السَّبْتُ فِي الجاهِلِيَّة كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي يَوْمَ السَّبْت شِيارا قَالَ
أُؤَمِّل أَنْ أَعِيشَ وأَنَّ يَوْمِي ... بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَو جُبَارِ
أَو التَّالي دُبارِ فَإِن يَفُتْنِي ... فَمُؤْنِس أَو عَروبَةَ أَو شِيَارِ
وَفِي التَّهْذِيبِ والشِّيار يَوْمُ السبت
فصل الصاد المهملة
صأر: صَوْأَرٌ: مَوْضِع عاقَر فِيهِ سُحَيم بْنُ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيُّ غَالِبَ بْنَ صَعْصَعَة أَبا الفَرَزْدَق فَعَقَرَ سُحَيم خَمْساً ثُمَّ بَدَا لَهُ وعَقَرَ غالِب مِائَةٍ؛ قَالَ جَرِيرٌ:
لَقَدْ سَرَّني أَنْ لَا تَعُدَّ مُجاشِعٌ، ... مِنَ الفَخْرِ، إِلَّا عَقْرَنِيبٍ بِصَوْأَرِ
لسان العرب، مادة «شير»، ج4، ص437.
تاج العروسج12 ص270
شير
: ( ﴿شِيَارٌ، ككِتابٍ: يَوْمُ السَّبْتِ) فِي الجَاهِلِيَّة، هاكذا كَانَت العربُ تُسَمِّيهِ، قَالَ:
أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيش وأَنّ يَوْمِي
بأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوْ جُبارِ
أَو التّالِي دُبارِ فإِنْ يَفُتْنِي
فمُؤْنِسٍ أَو عَرُوبَةَ أَو﴾ شِيارِ
قَالَ الزَّجَّاج: (ج: ﴿أَشْيُرٌ،﴾ وشُيُرٌ، و) إِنْ شئْت قلْتَ ثَلاثَةُ ( ﴿شِيرٍ بالكسرِ) ، تُسْكِن الياءَ وتَبْنِيهَا على فِعْل لتَسْلم الياءُ، كَمَا تَقول صيُودٌ وصُيُدٌ وصِيدٌ، كَذَا فِي التكملة، ذَكرَه الجوهريّ فِي الْوَاو، وَهُوَ الأَكثر.
(فصل الصَّاد الْمُهْملَة مَعَ الرَّاء)
صأَر
: (﴾ صَوْأَرٌ، كجَعْفرٍ) ، قَالَ شيخُنَا: الصوابُ كجَوْهَر؛ لأَنّ الهَمزةَ أَصلٌ، وَالْوَاو زَائِدَة، انْتهى.
وَهُوَ: (ع) من أَرضِ كَلْبٍ، من طَرَفِ السَّمَاوة، ومَسَافةُ يَومٍ وليلةٍ من الكُوفَةِ مِمَّا يَلِي الشّامَ، عَاقَرَ فِيهِ سُحَيْمُ بنُ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيّ غالِبَ بنَ صعْصَعَةَ أَبا الفَرَزْدَقِ، فعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْساً ثُمَّ بَدَا لَهُ، وعَقَر غالِبٌ مائَة، قَالَ جَرِيرٌ:
لقَدْ سَرَّنِي أَنْ لَا تَعُدَّ مُجَاشِعٌ
من الفَخْرِ إِلاّ عَقْرَنِيبٍ بِصَوْأَرِ
وأَوردَه الصاغانيّ فِي صور.
تاج العروس، مادة «شير»، ج12، ص270.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.