الكلمات / وتزنانهاافتح جذرها تجد بقية صوره.
المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنىما المعنى؟
ما قالته المعاجم افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة توز
لسان العرب ج5 ص315 توز: التُّوزُ: الطَّبِيعَةُ والخُلُقُ كالتُّوسِ. والتُّوزُ: الأَصل. والأَتْوَزُ: الْكَرِيمُ الأَصل. والتُّوزُ أَيضاً: شَجَرٌ. وتُوزُ: مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْكُوفَةِ؛ قَالَ:
بَيْنَ سَمِيراءَ وبَيْنَ تُوزِ
لسان العرب، مادة «توز»، ج5، ص315. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص504 • التُّوزُ، بالضم: الطبيعةُ، والخُلُقُ، وشجَرٌ، والأصلُ، والخَشَبَةُ يُلْعَبُ بها بالكُجَّةِ،
وع بينَ سَمِيراءَ وفَيْدَ. ومحمدُ بنُ مَسْعودٍ التُّوزِيُّ: محدِّثٌ، لَعَلَّهُ نُسِبَ إليه.
والأَتْوَزُ: الكريمُ الأَصْلِ.
وتُوزُونُ: لَقَبُ محمدِ بنِ إبراهيمَ الطَّبَرِيِّ.
وتُوزِينُ أو تَيْزِينُ: كُورَةٌ بحَلَبَ.
وتازَ يَتُوزُ: غَلُظَ.
وتَوَّزُ، كبَقَّمٍ: د بفارِسَ، ويقالُ: تَوَّجُ، منه الثِّيابُ التَّوَّزِيَّةُ. ومحمدُ بنُ عبدِ اللهِ اللُّغَوِيُّ، وأبو يَعْلَى محمدُ بنُ الصَّلْتِ، وإبراهيمُ بنُ موسى، وأحمدُ بنُ عليٍّ التَّوَّزِيُّونَ المحدّثونَ.
القاموس المحيط، مادة «توز»، ص504. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج15 ص46 توز
﴿التُّوز، بالضمّ: الطبيعةُ والخُلُق، كالتُّوس، وَقد أهمله الجَوْهَرِيّ.﴾ التُّوزُ أَيْضا: شجرٌ. التُّوزُ: الأَصْل. التُّوز: الخَشَبةُ يُلعَب بهَا بالكُجَّة. ﴿تُوزٌ: ع بَيْنَ سَمِيراء وفَيْد، نَقله الصَّاغانِيّ. وَفِي اللِّسان: موضعٌ بَين مكّةَ والكوفَة، وَهُوَ فِي المُحكَم هَكَذَا وَأنْشد: بَيْنَ سَمِيراءَ وبَيْنَ﴾ تُوزِ قلتُ: فِي مُخْتَصر البُلدان: هُوَ مَنْزِلٌ بعد فَيْدٍ على جادّةِ مكّة، يَقْرُب من سَميراءَ وَمن غَضْوَرَ، قَالَ أَبُو المِسْوَر:
(وصَحِبَتْ فِي السَّيْرِ أَهْلَ تُوزِ ... منْزِلَةٍ فِي القَدرِ مثل الكُوزِ)
(قَليلَة المأْدوم والمَخْبوزِ ... شَرٌّ لَعَمْري من بلادِ الخُوزِ)
الْفَقِيه مُحَمَّد بن مَسْعُودٍ الحلبيّ بن ﴿- التُّوزيّ، نزيلُ حِمص، مُحدِّث، لعلّه نُسِبَ إِلَيْهِ، أَخَذَ عَنهُ الذَّهَبيّ. قلتُ: الصَّوَاب أنّه مَنْسُوبٌ إِلَى﴾ تُوزين، كُورة بحلب، كَمَا يَأْتِي قَرِيبا. ﴿والأَتْوَز: الْكَرِيم التُّوز، أَي الأَصْل.﴾ وتُوزون، بالضمّ، لقبُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطَّبَريّ صاحبِ أبي عمر الزاهِد.
! وتُوزين أَو تَيْزَين: كُورةٌ بحلب،
تاج العروس، مادة «توز»، ج15، ص46. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص78 (ت وز) : تُوزُ وِزَانُ قُفْلٍ مَدِينَةٌ مِنْ بِلَادِ فَارِسَ يُقَالُ إنَّهَا كَثِيرَةُ النَّخْلِ شَدِيدَةُ الْحَرِّ وَإِلَيْهَا تُنْسَبُ الثِّيَابُ التُّوزِيَّةُ عَلَى لَفْظِهَا وَعَوَامُّ الْعَجَمِ تَقُولُ تَوْزُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَتُوزُ أَيْضًا مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْكُوفَةِ.
المصباح المنير، مادة «توز»، ج1، ص78. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج2 ص76 تَوَّز: انظرها في توز توز (فارسية)، وهو حسب ما جاء في المعجم الفارسي لريشاردسن: (لحاء الشجر الرقيق، مثل ورق البردي، يلف حول القوس زينة له، أو ليزداد نعومة).
وهو حسب ما جاء في برهان قاطع فيما نقله عنه كترمير في الجريدة الآسيوية (١٨٥٠، ١: ٢٤٤): (لحاء شجر تغلف به السهام، وسروج الخيل). (راجع فلرز). وهذه الشجرة فيما يقوله حمزة الأصفهاني هي: خدَنَك أي الحور الأبيض في رأي ريشادسون.
وفي مخطوطة ب من ابن البيطار توجد تعليقة في حاشيتها على مادة خلنج تقول فيما تقوله من أشياء أخرى: (يحكى إنه شجر عظام، وقشر التوز الذي يعمل على القسي لحاؤه). ومن المحقق أن كاتب هذه التعليقة حين ذكر الخلنج إنما كان يريد به خدنك.
ويقول ابن البيطار (١: ٣٤٠: التوز هو في بعض اللهجات اسم ل (حَورْ رومي) (انظر الكلمة) ويراد به الحور الأبيض في رأي البعض والحور الأسود في رأي آخرين. ويضيف بعد ذلك: (وله قشر أصفر تبطن به القسي).
ولا أدري إن كانت هذه الشجرة التي يتحدث عنها نوعا من الحور حقيقة. غير أن من المحقق أنهم اشتقوا من كلمة توز هذه الفعل (تَوَّز) بمعنى لف القوس بلحاء التوز هذا. ففي معجم المنصوري: صمغ: هو صمغ الحور الرومي المسمى قشرة توزا تُتَوَّز به القسي، وفي معجم فوك: تَوَّزَ القوس: لف القوس أو قواها.
والتوز في بعض اللهجات= حور رومي (انظر أعلاه) وقد ذكر التوز، وهو ربما كان هذا اللحاء الذي تحدثنا عنه بين المواد التي تستعمل وقودا (الجريدة الآسيوية، ١٥٨٠، ١: ٢٤٣ - ٢٤٤).
تكملة المعاجم العربية، مادة «توز»، ج2، ص76. انسخ الاستشهاد
في مادة تيز
العين ج7 ص379 تيز: التّيّاز: الرّجلُ المُلَزَّزُ الذي يَتَتَيَّزُ في مشيه كأنّه يَتَقَلَّعُ من الأَرْض تَقَلُّعاً، قال القُطاميّ «٦٧» :
إذا التياز ذو العضلات قلنا ... إليكَ إِليكَ ضاق بها ذِراعا
باب الزاي والراء و (وا يء) معهما ز ور، وز ر، ر وز
العين، مادة «تيز»، ج7، ص379. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج5 ص315 تيز: التَّيَّاز: الرَّجُلُ المُلَزَّزُ الْمَفَاصِلِ الَّذِي يَتَتَيَّزُ فِي مِشْيَتِه لأَنه يَتَقَلَّعُ مِنَ الأَرض تَقَلُّعاً؛ وأَنشد:
تَيَّازَةٌ فِي مَشْيِها قُناخِرَهْ
الْفَرَّاءُ: رَجُلٌ تَيَّازٌ كثيرُ العَضَلِ، وَهُوَ اللَّحْمُ. وتازَ يَتُوزُ تَوْزاً ويَتِيزُ تَيْزاً إِذا غَلُظَ؛ وأَنشد:
تُسَوَّى عَلَى غُسْنٍ فَتازَ خَصِيلُها
قَالَ: فَمَنْ جَعَلَ تازَ مِنْ يَتِيزُ جَعَلَ التَّيَّازَ فَعَّالًا، وَمَنْ جَعَلَهُ مِنْ يَتُوزُ جَعَلَهُ فَيْعالًا كالقَيَّام والدَّيَّار مِنْ قامَ ودَارَ. وَقَوْلُهُ تازَ خَصِيلُها أَي غَلُظَ. وتازَ السَّهْمُ فِي الرَّمِيَّةِ أَي اهتزَّ فِيهَا. وتَتَيَّزَ فِي مشْيَتِه: تَقَلَّعَ. والتَّيَّازُ مِنَ الرِّجَالِ: الْقَصِيرُ الْغَلِيظُ المُلَزَّزُ الخَلْقِ الشديدُ العَضَلِ مَعَ كَثْرَةِ لَحْمٍ فِيهَا. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا كَانَ فِيهِ غِلَظٌ وَشِدَّةٌ: تَيَّازٌ؛ قَالَ القَطَامِيُّ يَصِفُ بَكْرَةً اقْتَضَبَهَا وَقَدْ أَحسن الْقِيَامَ عَلَيْهَا إِلى أَن قَوِيَتْ وسمِنت وَصَارَتْ بِحَيْثُ لَا يَقْدِرُ عَلَى رُكُوبِهَا لقوَّتها وَعِزَّةِ نَفْسِهَا:
فَلَمَّا أَنْ جَرَى سِمَنٌ عَلَيْهَا ... كَمَا بَطَّنْتَ بالفَدَنِ السِّيَاعا
أَمَرْتُ بِهَا الرِّجالَ ليَأْخُذُوها ... وَنَحْنُ نظُنُّ أَن لَا تُسْتَطاعا
إِذا التَّيَّازُ ذُو العَضَلاتِ قُلْنَا ... إِليكَ إِليكَ ضاقَ بِهَا ذِراعا
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَكَذَا أَنشده الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ إِليك إِليك وَفَسَّرَ فِي شِعْرِهِ أَن إِليك بِمَعْنَى خُذْهَا لِتَرْكَبَهَا وتَرُوضَها؛ قَالَ: وَهَذَا فِيهِ إِشكال لأَن سِيبَوَيْهِ وَجَمِيعَ الْبَصْرِيِّينَ ذَهَبُوا إِلى أَن إِليك بِمَعْنَى تَنَحَّ وأَنها غَيْرُ مُتَعَدِّيَةٍ إِلى مَفْعُولٍ، وَعَلَى مَا فَسَّرُوهُ فِي الْبَيْتِ يَقْضِي أَنها مُتَعَدِّيَةٌ لأَنهم جَعَلُوهَا بِمَعْنَى خُذْهَا؛ قَالَ: وَرَوَاهُ أَبو
لسان العرب، مادة «تيز»، ج5، ص315. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج13 ص163 تيز: أَبُو عبيدةَ عَن الأمويّ: يُقَال للرّجل إِذا كَانَ فِيهِ غِلَظٌ وشِدّة: تَيَّاز.
وَقَالَ القُطاميّ يصفُ بَكرَةً صَعْبَةً اقتَضَبَها:
إِذا التّيّازُ ذُو العَضَلاتِ قُلْنَا
إليكَ إليكَ ضاقَ بهَا ذِراعَا
وَقَالَ اللَّيْث: التَّيَّازُ: الرجلُ الملززُ المَفاصِل الَّذي تَتَيَّزُ فِي مِشيته كأَنه يتقلّع من الأَرْض تقلُّعاً، وأنشَد:
تَيّازَةٌ فِي مَشْيِها قُنَاخِرَهْ
وَقَالَ الفرّاء: التَّيَّاز: القصيرُ.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: رجل تَيَّازٌ كثير العَضَل وَهُوَ اللَّحم، وتازَ يَتُوز تَوْزاً، ويَتيز تَيْزاً: إِذا غلُظَ. وأَنْشَد:
تَسْوَّى على عُشَ فتَازَ خَصِيلُها
قَالَ: فَمن جعل تازَ مِن يَتيز جعل التَّيّاز فَعَّالاً، وَمن جعلَه من يَتُوز جَعَله فَيْعالاً، كالقيَّام والدَّيَّار، مِن قامَ ودَارَ. وَقَوله: (تازَ خصيلها) ، أَي: غَلُظ.
(توز) : ابْن الْأَعرَابِي: التُّوْزُ: الأصْل. والأتْوَزُ: الْكَرِيم الأَصْل هُوَ التوز والتوس للْأَصْل.
(أُهمِلت الزَّاي مَعَ الظَّاء، وأُهمِلت مَعَ الذَّال وَمَعَ الثَّاء .
(بَاب الزَّاي وَالرَّاء)
ز ر (وَا يء)
زور روز وزر زير زري زأر أرز أزر (زرأ رزأ: مستعملات) .
زور زأر: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: زارَني فلانٌ يَزورُني زَوْراً وزِيَارَةً. والزَّوْرُ: الَّذي يَزُورك، رَجُل زَوْرٌ، رِجَالٌ زَوْرٌ، وامرأَةٌ زَوْرٌ، ونِسَاءٌ زَوْرٌ. وأَصل زار إِلَيْهِ: مَال، وَمِنْه تزاور عَنهُ، أَي: مَال عَنهُ. وزَوِر يزوَر، أَي: مَال. والزَّوْرُ: الصَّدرُ.
عَمْرو عَن أَبِيه: الزَّوْرُ: الْعَزِيمَة، والزَّوْرُ: الصَّدْر.
أَبُو عبيد عَن أبي زيد: مَا لَهُ زَوْر، أَي: مَا لَه رَأْيٌ.
الحرّاني عَن ابْن السكّيت: الزّوْرُ: أعْلَى الصَّدْر. قَالَ: والزُّورُ: الباطلُ والكَذِب. قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبيدة: كلُّ مَا عُبد من دون الله فَهُوَ زُور. وَقَالَ: وَيُقَال: مَا لَه زُورٌ وَلَا صَيُّور بِضَم الزَّاي، أَي: رَأْي يرجع إِلَيْهِ.
وَأما أَبُو زَيد فإنّه قَالَ: مَا لَهُ زَوْرٌ بِهَذَا الْمَعْنى فَفتح الزَّاي، وهما لُغَتان.
وَفِي حَدِيث عمر أنّه قَالَ: كنت زَوَّرْتُ فِي نَفسِي كلَاما يومَ سَقيفة بني سَاعِدَة. قَالَ شمر: التَّزويرُ: إصلاحُ الشيءِ.
تهذيب اللغة، مادة «تيز»، ج13، ص163. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص866 [تيز] التيَّازُ: الرجل القصير المُلَزَّزُ الخلق. قال القطامى:
الصحاح، مادة «تيز»، ج3، ص866. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص360 تيز
التاء والياء والزاء كلمةٌ واحدة. قالوا: التَّيّاز الغليظ الجسم من الرِّجال. وقال القُطَامىّ:
إذا التَّيّازُ ذُو العَضَلات قلنا … إِلَيك إلَيْكَ ضاقَ بها ذِراعا (¬٢)
معجم مقاييس اللغة، مادة «تيز»، ج1، ص360. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص504 • التَّيَّازُ، كشَدَّادٍ: القصيرُ الغليظُ الشديدُ، والزَّرَّاعُ.
وتازَ يَتِيزُ تَيَزاناً: مات.
وتَتَيَّزَ في مِشْيَته: تَقَلَّعَ،
وـ إلى كذا: تَفَلَّتَ.
والمُتايَزَةُ: المُغَالَبَةُ،
كالتَّيْزِ. والتِّيَزُّ، كهِجَفٍّ: الشديدُ الأَلْوَاحِ.
فَصْلُ الجيْم
• الجَأْزُ: اسمُ الغَصَص في الصَّدْر، أو إنما يكونُ بالماءِ. وبالتحريك: المَصْدَرُ، وقد جَئِزَ، كفَرِحَ.
القاموس المحيط، مادة «تيز»، ص504. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج15 ص48 تيز
﴿التَّيّاز، كشَدَّاد: القصيرُ الغَليظُ المُلَزَّزُ الخَلقِ الشديدُ العَضَلِ مَعَ كَثْرُةِ لَحْمٍ فِيهَا. قَالَ القُطاميّ يصف بكرَة اقْتَضبَها، وَقد أَحْسَن القِيامَ عَلَيْهَا، إِلَى أَن قَوِيَت وسَمِنَتْ وصارَت بحيثُ لَا يُقدَر على رُكوبِها لقُوَّتِها وعِزَّة نَفْسِها:
(فلمّا أنْ جَرَىَ سِمنٌ عَلَيْها ... كَمَا بَطَّنْتَ بالفَدَنِ السِّياعا)
(أَمَرْتُ بهَا الرِّجالَ ليأْخُذوها ... ونحنُ نظنُّ أَن لَا تُستطاعا)
(إِذا﴾ التَّيّازُ ذُو العَضلاتِ قُلنا ... إليكَ إليكَ ضاقَ بهَا ذِراعا)
هَكَذَا أنْشدهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن برّيّ: وَأنْشد أَبُو عمروٍ الشيبانيّ: لَدَيْك لَدْيكَ عِوَضاً من إليكَ إليكَ قَالَ: وَهُوَ الصَّوَاب. ﴿التَّيَّاز: الزَّرّاع، لغِلَظ فِيهِ فَمن جَعَلَه من﴾ تازَ ﴿يَتيزُ جَعَلَه فَعّالاً وَمن جَعَلَه من﴾ يتوز جَعَلَه فَيْعالاً كالقَيّام والدَّيّار، من قامَ وَدَار. ﴿وتازَ﴾ يَتيزُ ﴿تَيَزَاناً: مَاتَ، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، وَلم أَجِدْه فِي أصولِ اللُّغَة، ثمَّ ظَهَرَ لي أنّه قد تَصحَّفَ على المُصَنِّف، إنّما هُوَ بازَ يبيزُ بالمُوحّدة، وَمَعْنَاهُ: هَلَكَ وماتَ. وَقد قدَّمْناه آنِفاً نقلا عَن اللِّسان وغيرِه وَلَو ذَكَرَ بدل مَاتَ غَلُظَ كَانَ أَصْوَبَ لأنّه هُوَ الْمَذْكُور فِي أمَّهات اللُّغَة وَمِنْه اشتِقاقُ التَّيَّاز. وَ﴾ تَتَيَّزَ فِي مِشْيَتِه: تقَلَّع، قيل:
تاج العروس، مادة «تيز»، ج15، ص48. انسخ الاستشهاد
في مادة زنن
لسان العرب ج13 ص200 زنن: زَنَّه بِالْخَيْرِ زَنّاً وأَزَنّه: ظَنَّه بِهِ أَو اتَّهَمه. وأَزْنَنْتُه بِشَيْءٍ: اتَّهَمْتُه بِهِ؛ وَقَالَ حَضْرَميّ بْنُ عَامِرٍ:
إِنْ كنتَ أَزْنَنْتَني بِهَا كَذِباً ... جَزْءُ فلاقَيْتَ مثلَها عَجِلا
. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَزْنَنْتُه بِمَالٍ وبعلمٍ وَبِخَيْرٍ أَي ظننته به، قال: وَكَلَامُ الْعَامَّةِ زَنَنْتُه، وَهُوَ خطأٌ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ يُزَنُّ بِكَذَا وَكَذَا أَي يُتَّهم بِهِ، وَقَدْ أَزْنَنْتُه بِكَذَا مِنَ الشرِّ، وَلَا يَكُونُ الإِزْنان فِي الْخَيْرِ، قَالَ: وَلَا يُقَالُ زَنَنْتُه بِكَذَا بِغَيْرِ أَلف. وَفِي حَدِيثِ
ابْنِ عَبَّاسٍ يَصِفُ عَلِيًّا، ﵄: مَا رأَيت رَئِيسًا مِحْرَباً يُزَنُّ بِهِ
، أَي يُتَّهَمُ بِمُشَاكَلَتِهِ. يقال: زَنَّه بكذا وأَزَنَّه إِذَا اتَّهمه وظنَّه فِيهِ. وَفِي حَدِيثِ الأَنصار وَتَسْوِيدِهِمْ جَدَّ بنَ قَيْس:
إِنَّا لنَزُنُّه بِالْبُخْلِ
أَي نَتَّهِمُه بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:
فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ يُزَنُّ بِشُرْبِ الْخَمْرِ
؛ وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ فِي عَائِشَةَ، ﵂:
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بريبةٍ
وَيُقَالُ: ماءٌ زَنَنٌ أَي ضَيِّقٌ قَلِيلٌ، وَمِيَاهٌ زَنَنٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
ثُمَّ اسْتغاثُوا بماءٍ لَا رِشاءَ لَهُ ... مِنْ مَاءِ لينَةَ، لَا مِلْحٌ وَلَا زَنَنُ
. وَيُقَالُ الماءُ الزَّنَنُ الظَّنُونُ الَّذِي لَا يُدْرَى أَفيه ماءٌ أَم لَا. والزَّنَنُ والزَّنِيءُ والزَّنَاء: الضَّيِّق. وزَنَّ عصَبُه إِذَا يَبِسَ؛ وأَنشد:
نَبَّهْتُ مَيْمُوناً لَهَا فأَنّا، ... وقامَ يَشْكُو عَصَباً قَدْ زَنّا
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الْبَيْتُ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى زَنَّ الرجلُ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ. والزِّنُّ: الدَّوْسَرُ «١». عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. ابْنُ الأَعرابي: التَّزْنينُ الدوامُ عَلَى أَكل الزِّنِّ، وَهُوَ الخُلَّرُ؛ والخُلّرُ: الماشُ. وَفِي الْحَدِيثِ:
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ الْعَبْدِ الْآبِقِ وَلَا صَلَاةَ الزِّنِّين
؛ قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ الحاقنُ. يُقَالُ: زَنَّ فذَنَّ أَي حَقَنَ فقَطَر، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يُدَافِعُ الأَخْبَثَين، وَفِي رِوَايَةٍ:
لَا يُصَلِّ أَحدكم وَهُوَ زِنِّين.
وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:
لَا يَؤُمَّنَّكُمْ أَنْصَرُ وَلَا أَزَنُّ وَلَا أَفْرَعُ.
وَيُقَالُ: زَنَّ الرجلُ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
حَسَّبَه مِنَ اللّبَنْ ... إِذْ رَآهُ قَلَّ وزَنّ «٢»
اللَّبَنُ: مَصْدَرُ لَبِنَتْ عُنُقه مِنَ الوِسادةِ، وحَسَّبَه: وَضَعَ تَحْتَ رأْسه مِحْسَبَةً، وَهِيَ وِسادة مِنْ أَدَم. وأَبو زَنَّةَ: كنية القرد.
زهدن: رَجُلٌ زَهْدَنٌ؛ عَنْ كراع: لئيم، بالزاي.
زون: الزُّوَانُ والزِّوَانُ: مَا يَخْرُجُ مِنَ الطَّعَامِ فَيُرْمَى بِهِ، وَهُوَ الرديءُ مِنْهُ، وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ حَبٌّ يُخَالِطُ البُرَّ، وَخَصَّ بَعْضَهُمْ بِهِ الدَّوْسَر، وَاحِدَتُهُ زُوَانة وزِوانة، وَلِمَ يُعِلُّوا الْوَاوَ فِي زَوَانٍ لأَنه لَيْسَ بِمَصْدَرٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الزُّؤان، بِالضَّمِّ، فِي الْهَمْزِ، فأَما الزِّوَانُ، بِالْكَسْرِ، فَلَا يُهْمَزُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ اللِّحْيَانِيِّ. وَطَعَامٌ مَزُونٌ: فِيهِ زُوان، فإِما أَن يَكُونَ عَلَى التَّخْفِيفِ مِنَ الزُّؤان، وَإِمَّا أَن يَكُونَ مَوْضُوعُهُ الإِعلال مِنَ الزُّوان الَّذِي مَوْضُوعُهُ الْوَاوُ. اللَّيْثُ: الزُّوَانُ حبٌّ يَكُونُ فِي الْحِنْطَةِ تسمِّيه أَهل الشَّامِ الشَّيْلَمَ. وَرُوِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ أَنه قَالَ: الأَزْناءُ الشَّيْلَمُ.
لسان العرب، مادة «زنن»، ج13، ص200. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص2,132 [زنن] أزننته بشئ: اتهمته به. وهو يُزَنُّ بكذا. قال (٢) : إنْ كنتَ أَزْنَنْتَني بها كذباً جَزْءٌ فلاقيتَ مثلها عَجِلا ويقال: أَزَنَّهُ بالامر، مثل أظنه، إذا اتهمه. وأبو زنة: كنية القرد.
[زون] الزون: الصنم وكل شئ يتَّخذونه ويُعبد. قال جرير: تَمْشي (٣) بها البَقَرُ المَوْشِيُّ أكْرُعُهُ مَشْيَ الهَرابِذِ تَبْغي بيعةَ الزونِ وهو مثل الزور.
الصحاح، مادة «زنن»، ج5، ص2132. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص131 (ز ن ن)
زن عصبه إِذا يبس هَكَذَا يَقُول الْأَصْمَعِي وَقد مر ذكره.
وَيُقَال: زننته بِخَير أَو شَرّ إِذا ظننته بِهِ وأزننته أَيْضا لُغَتَانِ فصيحتان. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ الْأَعْشَى - // (مُتَقَارب) //:
(وأقررت عَيْني من الغانيات ... إِمَّا نِكَاحا وَإِمَّا أزن)
أَي يظنّ بِي ذَلِك. فَأَما قَوْلهم: زنأ فِي الْجَبَل فمهموز وستراه فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله.
[نزز] وَمن معكوسه: النز وَهُوَ مَا اجْتمع من رشح الأَرْض حَتَّى يستنقع فَيصير مَاء. وَوصف أَعْرَابِي الآجام فَقَالَ: مناقع نز ومراعي إوز ونبتها يَهْتَز وقصبها لَا يجز.
والنز: الظليم الْخَفِيف الْكثير الْحَرَكَة. قَالَ الراجز - هُوَ رؤبة -:
(عاليت أنساعي وكور الغرز ... )
(على حزابي جلال وجز ... )
(أَو بشكى وخد الظليم النز ... )
يُقَال: نَاقَة بشكى أَي سريعة. وَهُوَ من قَوْلهم: ابتشك إِذا اختلقه فِي سرعَة.
وكل شَيْء كثرت حركته فَهُوَ منز ونز. وَبِذَلِك سمي المهد منزا لِكَثْرَة مَا يُحَرك.
(ز وو)
أهملت إِلَّا فِي قَوْلهم: الزو وهما القرينان من السفن وَغَيرهَا. يُقَال: جَاءَ فلَان زوا إِذا جَاءَ هُوَ وَصَاحبه.
[] والإوز: البط.
(ز هـ ه ـ)
[هزز] اسْتعْمل من معكوسه: هززت السَّيْف أهزه هزا.
وَأخذت فلَانا هزة إِذا مدح فَأَخَذته أريحية.
وَسمعت هزة الموكب إِذا سَمِعت حفيفه. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(مَا إِن رَأَيْت وَصرف الدَّهْر ذُو عجب ... كَالْيَوْمِ هزة أجمال بأظعان)
وَكَذَلِكَ اهتز الموكب. قَالَ الشَّاعِر // (مجزوء الوافر) //:
جمهرة اللغة، مادة «زنن»، ج1، ص131. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج35 ص155 زنن
: (! زَنَّ عَصَبُهُ: يَبِسَ) ؛ قالَ الشَّاعِرُ:
تاج العروس، مادة «زنن»، ج35، ص155. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص424 ز ن ن
فلان يزن بكذا: يتهم به، وزننته به وأزننته. وقلت مرّة لبعض أشياخي: إن فلاناً يبخل وكان أبوه مبخلاً فقال: حامي على أمه أن تزن بغير أبيه وهو من الكلام المتباري في الحسن لفظه ومعناه. وتقول: أبو زنّه، شر منه أخو زنه؛ وهو الذي زن زنة أي اتهم اتهامة.
أساس البلاغة، مادة «زنن»، ج1، ص424. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص316 (زَنَنَ)
(هـ) فِيهِ لَا يُصَلينَّ أحدُكم وَهُوَ زِنِّينٌ» أَيْ حَاقِنٌ. يُقَالُ زَنَّ فذَنّ: أَيْ حَقَن فَقَطَر. وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يُدافعُ الأخْبَثَين مَعًا.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا يقَبَل اللَّهُ صَلَاةَ العَبْد الآبِق وَلَا صَلَاةَ الزِّنِّين» .
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا يُؤُمَّنكُم أنْصَرُ وَلاَ أَزَنُّ وَلَا أفْرعُ» .
(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَصف عَلِيًّا ﵃ «مَا رأيتُ رَئِيسًا مِحْرَباً يُزَنُّ بِهِ» أَيْ يُتَّهم بمُشاكَلته. يُقَالُ زَنَّهُ بِكَذَا وأَزَنَّهُ إِذَا اتَّهمه بِهِ وظَنَّه فِيهِ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَنْصَارِ وتَسْوِيدِهم جَدّ بنَ قَيْسٍ، «إِنَّا لَنُزِنُّهُ بالبُخْل» أَيْ نَتَّهمه بِهِ.
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «فَتًى مِنْ قُريش يُزَنُّ بشُرْب الخمْر» .
(س) وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ فِي عَائِشَةَ:
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ برِيبَةً «١»
(زِنْةَ)
فِيهِ «سُبحان اللَّهِ عددَ خلْقه وزِنَة عَرْشه» أَيْ بوَزْن عرْشه فِي عِظَم قدْرِه. وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ الواوُ، والهاءُ فِيهَا عِوضٌ مِنَ الْوَاوِ المحْذوفة مِنْ أَوَّلِهَا، تَقُولُ: وزَن يَزِنُ وزْنا وزِنة، كَوَعَدَ يَعِد عِدَة، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا لأجْل لَفْظِهَا.
النهاية في غريب الحديث، مادة «زنن»، ج2، ص316. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص257 (ز ن ن) : زَنَنْتُهُ زَنًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ ظَنَنْتُ بِهِ خَيْرًا أَوْ شَرًّا أَوْ نَسَبْتُهُ إلَى ذَلِكَ وَأَزْنَنْتُهُ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ قَالَ حَسَّانُ (١)
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ
أَيْ مَا تُتَّهَمُ بِسُوءٍ وَبَعْضُهُمْ يَقْتَصِرُ عَلَى الرُّبَاعِيِّ.
المصباح المنير، مادة «زنن»، ج1، ص257. انسخ الاستشهاد
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.