كلمة

وتزجهم

جذورها: زجج · زجو · زوج

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة زجج

لسان العربج2 ص285
زجج: الزُّجُّ: زُجُّ الرُّمْحِ والسَّهم. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّجُّ الْحَدِيدَةُ الَّتِي تُرَكَّبُ فِي أَسفل الرمح، والسِّنانُ

لسان العرب، مادة «زجج»، ج2، ص285.

تاج العروسج6 ص6
زجج : ( ﴿الزُّجُّ، بالضّمّ: طَرَفُ المِرْفَقِ) المحدَّدِ، وإِبرَةُ الذِّراعِ الّتي يَذْرَعُ الذّراعُ من عِندها؛ قَالَه الأَصمعيّ. وَفِي (الأَساس) : وَمن الْمجَاز: اتَّكأَ على﴾ زُجَّىْ مِرْفَقَيْه، واتَّكَئوا على زِجاجِ مَرَافقِهم. وَفِي (اللِّسَان) زُجُّ المِرْفقِ: طَرَفُه المُحَدَّدُ، على التَّشْبِيه. (و) ﴿الزُّجُّ:﴾ زُجُّ الرُّمْحِ والسَّهْمِ. قَالَ ابْن سِيده: الزُّجُّ: (الحديدة) الَّتِي تُركَّبُ عالِيَتَه. ﴿والزُّجُّ يُرْكَزُ بِهِ الرُّمْحُ فِي الأَرض، والسِّنَانُ يُطْعَن بِهِ. (ج) ﴾ زِجَاجٌ (كجِلَالٍ) ، بِالْكَسْرِ جمع جلّ. قَالَ الْجَوْهَرِي: جمع ﴿زُجِّ الرمج﴾ زِجاجٌ بِالْكَسْرِ لاغير جَمِيع زِجاجٌ، ُ، (و) يجمع أَيضاً على زِجَجَةٍ، مثل (فِيَلَةٍ) ، ﴿وأَزْجاجٍ﴾ وأَزِجَّةٍ. وَفِي (الصّحاح) : وَلَا تَقُلْ ﴿أَزِجَّة. (و) ﴾ الزُّجُّ أَيضاً: (جمعُ ﴿الأَزَجِّ) وَهُوَ (من النَّعَامِ للبَعِيدِ الخَطْوِ) . وَفِي (اللِّسَان) ﴾ الزَّجَج فِي النَّعامةِ: طُولُ

تاج العروس، مادة «زجج»، ج6، ص6.

أساس البلاغةج1 ص409
ز ج ج لا تقاس الصخور بالزجاج، ولا الخرصان بالزجاج. وزججت الرمح وأزججته: جعلت له زجاً. وقيل: أزججته: نزعت زجه. وقال أوس: أصم ردينياً كأن كعوبهنوى القسب عراصاً مزجاً منصلاً وزججته زجاً: طعنته بالزج، وزججته بالرمح: زرقته به. ورجل أزج وامرأة زجاء: بينة الزجج وهو دقة الحاجب واستقواسه. وحاجب أزج، وزججت حاجبها. قال: إذا ما الغانيات برزن يوماً ... وزججن الحواجب والعيونا ومن المجاز: إتكأ على زجى مرفقيه واتكؤا على زجاج مرافقهم. قال ذو الرمة يصف حمراً: وقد أسهرت ذا أسهم بات جاذلا ... له فوق زجى مرفقيه وحاوح ومن الوحوحة وهي صوت في الحلق وترديد نفس، يقال: وحوح من شدة البرد. وعضه الفحل لزجاجه: بأنيابه. وزج بالشيء: رمى به عن نفسه. ويقال للظليم إذا عدا: زج برجليه. ونزلنا بواد يزج النبات وبالنبات: يخرجه وينميه كأنه يرمى به عن نفسه رمياً. قال: في عازب أزج يزج نباته ... خال تمعج دونه الرواد تردد. والأزج البعيد.

أساس البلاغة، مادة «زجج»، ج1، ص409.

مختار الصحاح ص134
ز ج ج: (الزُّجُّ) بِالضَّمِّ الْحَدِيدَةُ الَّتِي فِي أَسْفَلِ الرُّمْحِ وَالْجَمْعُ (زِجَجَةٌ) بِوَزْنِ عِنَبَةٍ وَ (زِجَاجٌ) بِالْكَسْرِ لَا ⦗١٣٥⦘ غَيْرُ وَالزَّجَجُ بِفَتْحَتَيْنِ دِقَّةٌ فِي الْحَاجِبَيْنِ وَطُولٌ وَالرَّجُلُ (أَزَجُّ) وَجَمْعُ (الزُّجَاجَةِ) (زُجَاجٌ) بِضَمِّ الزَّايِ وَكَسْرِهَا وَفَتْحِهَا.

مختار الصحاح، مادة «زجج»، ص134.

في مادة زجو

تاج العروسج38 ص211
زجو : (و﴾ زَجاهُ) ﴿يَزْجُوهُ﴾ زَجْواً: (ساقَهُ) سَوْقاً ضَعِيفاً رفِيقاً. (و) أَيْضاً: (دَفَعَهُ) برِفْقٍ ليَنْساقَ؛ ( ﴿كزَجَّاهُ) ﴾ تَزْجِيةً. يقالُ: كيفَ ﴿تُزَجِّي الأَيّامَ، أَي كيفَ تُدافِعُها؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ قالَ الشَّاعِرُ: وصاحِبٍ ذِي غِمْرةٍ داجَيْتُهُ زَجَّيْتُه بالقَوْلِ﴾ وازْدَجَيْتُه أَنْشَدَه الأزهرِيُّ. ( ﴿وأَزْجاهُ؛) وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ﴾ يُزْجِي سَحاباً﴾ وَقَوله تَعَالَى: ﴿ربكُم الَّذِي يُزْجِي لَكُم الفُلْكَ فِي البَحْرِ﴾ وقالَ ابنُ الرِّقاعِ: ﴿تُزْجِي أَغَنَّ كأَنَّ إِبْرةَ رَوْقِه قَلَمٌ أَصابَ مِن الدَّواةِ مِدادُهاوقالَ الأَعْشى: إِلَى هوذَةَ الوَهَّابِ﴾ أُزْجِي مَطِيَّتي أُرَجِّي عَطاءً فاضِلاً من نَوالِكا (و) ﴿زَجا (الأَمْرُ﴾ زَجْواً! وزُجُوّاً) ،

تاج العروس، مادة «زجو»، ج38، ص211.

في مادة زوج

لسان العربج2 ص291
زوج: الزَّوْجُ: خِلَافُ الفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كَمَا يُقَالُ: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ [وِتَرٌ]؛ قَالَ أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ: مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، ... باتَتْ تُباشِرُ عُرْماً غَيْرَ أَزْوَاجِ لأَن بَيْضَ القَطَا لَا يَكُونُ إِلَّا وِتْراً. وَقَالَ تَعَالَى: وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ؛ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَيضاً يُسَمَّى زَوْجاً، وَيُقَالُ: هُمَا زَوْجان لِلِاثْنَيْنِ وَهُمَا زَوْجٌ، كَمَا يُقَالُ: هُمَا سِيَّانِ وَهُمَا سَواءٌ؛ ابْنُ سِيدَهْ: الزَّوْجُ الفَرْدُ الَّذِي لَهُ قَرِينٌ. وَالزَّوْجُ: الِاثْنَانِ. وَعِنْدَهُ زَوْجَا نِعالٍ وَزَوْجَا حَمَامٍ؛ يَعْنِي ذَكَرَيْنِ أَو أُنثيين، وَقِيلَ: يَعْنِي ذَكَرًا وأُنثى. وَلَا يُقَالُ: زَوْجُ حَمَامٍ لأَن الزَّوْجَ هُنَا هُوَ الْفَرْدُ، وَقَدْ أُولعت بِهِ الْعَامَّةُ. قَالَ أَبو بَكْرٍ: الْعَامَّةُ تُخْطِئُ فَتَظُنُّ أَن الزَّوْجَ اثْنَانِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ مَذَاهِبِ الْعَرَبِ، إِذ كَانُوا لَا يَتَكَلَّمُونَ بالزَّوْجِ مُوَحَّداً فِي مِثْلِ قَوْلِهِمْ زَوْجُ حَمامٍ، وَلَكِنَّهُمْ يُثَنُّونَهُ فَيَقُولُونَ: عِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْحَمَامِ، يَعْنُونَ ذَكَرًا وأُنثى، وَعِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْخِفَافِ يَعْنُونَ الْيَمِينَ وَالشِّمَالَ، وَيُوقِعُونَ الزَّوْجَيْنِ عَلَى الْجِنْسَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ نَحْوَ الأَسود والأَبيض وَالْحُلْوِ وَالْحَامِضِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَيَدُلُّ عَلَى أَن الزَّوْجَيْنِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ اثْنَانِ قَوْلَ اللَّهِ ﷿: وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ؛ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَمَا تَرَى زَوْجٌ، ذَكَرًا كَانَ أَو أُنثى. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ ﷿: وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ ؛ قَالَ: السَّمَاءُ زَوْج، والأَرض

لسان العرب، مادة «زوج»، ج2، ص291.

تهذيب اللغةج11 ص104
زوج: قَالَ اللَّيْث: الزّاج، يُقَال لَهُ: الشَّبّ الْيَمانيّ، وَهُوَ من الأدْوية وَهُوَ من أَخلاط الحِبْر. الحرّاني عَن ابْن السِّكّيت: يُقَال هُوَ زَوْجها وَهِي زَوْجه. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ﴾ (الْأَحْزَاب: ٣٧) . وَقَالَ أَيْضا: ﴿وَإِنْ أَرَدْتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ﴾ (النِّسَاء: ٢٠) أَي امْرأَةً مكانَ امْرَإِةٍ، والجميع الأزْوَاج. وَقَالَ: ﴿شَىْءٍ قَدِيراً ياأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لَاْزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَواةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ﴾ (الْأَحْزَاب: ٢٨) . قَالَ: وَيُقَال: هِيَ زَوْجتُه. وَأنْشد: يَا صَاحِ بَلِّغْ ذَوِي الزَّوْجات كلِّهمُ أَنْ لَيْسَ وصَلٌ إِذا انحلَّتْ عُرَا الذنَبِ

تهذيب اللغة، مادة «زوج»، ج11، ص104.

معجم مقاييس اللغةج3 ص35
زوج الزاء والواو والجيم أصلٌ يدلُّ على مقارنَة شئٍ لشئٍ. من ذلك [الزّوج زوج المرأة. والمرأةُ (¬٤)] زوج بعلِها، وهو الفصيح. قال اللّه جل ثناؤه: ﴿اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ﴾. ويقال لفلانٍ زوجانِ من الحمام، يعنى ذكراً وأنثى. فأمّا قولُه جلّ وعزّ فى ذِكْر النبات: ﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾، فيقال أراد به اللَّون، كأنَّه قال: من كل لونٍ بهيج. وهذا لا يبعد أن يكون مِنْ الذى ذكرناه؛ لأنه يزوَّج غَيْرَه ممّا يقاربه. وكذلك قولهم للنَّمَط الذى يُطرَح على الهودج زَوج؛ لأنَّه زوجٌ لما يُلْقَى عليه. قال لبيد: مِنْ كل محفوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّهُ … زَوْجٌ عليه كِلّةٌ وقرامُها (¬٥)

معجم مقاييس اللغة، مادة «زوج»، ج3، ص35.

تاج العروسج6 ص20
زوج : ( ﴿الزَّوْجُ) للمرأَةِ: (البَعْلُ. و) للرَّجل: (﴾ الزَّوْجَةُ) ، بالهاءِ، وَفِي (الْمُحكم) الرَّجُلُ ﴿زَوْجُ المرأَةِ، وَهِي زَوْجُه﴾ وزَوْجَتُه. وأَبَاها الأَصْمَعِيُّ بالهاءِ. وَزعم الكِسائيُّ عَن الْقَاسِم بن مَعْنٍ أَنه سَمِعَ من أَزْدِشَنُوءَةَ بغيرِ هَاءٍ (والكلامُ بالهاءِ) أَلَا ترى أَنّ الْقُرْآن جاءَ بالتذكير: ﴿٦. ٠٠١ اسكن اءَنت ﴿وزوجك الْجنَّة﴾ (الْبَقَرَة: ٣٥) هَذَا كلّه قولُ اللِّحْيَانيّ. قَالَ بعض النّحويّين: أَمّا الزَّوْجُ فأَهْلُ الحِجَازِ يَضَعونه للمذكّر والمؤنّث وَضْعاً وَاحِدًا، تَقول المرأَةُ هاذا﴾ - زَوْجي، وَيَقُول الرجل: هاذه! زَوْجي. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن أردتم

تاج العروس، مادة «زوج»، ج6، ص20.

أساس البلاغةج1 ص425
ز وج هو زوجها وهي زوجه وزوجته، وهما زوجان، وله عدة أزواج وزوجات. وله زوجان من حمام وزوجا حمام. واشتريت زوجي نعال. وخلق الله النبات أزواجاً: أصنافاً وألواناً " وأنبتنا فيها من كل زوج ": من كل لون. وهذا زوجه أي قرينه. أنشد ابن الأعرابي: لنا نعم لا يعتري الذم أهلا ... سواء علينا ذات زوج وطالق أي ذات ولد ومنفردة " أحشروا الذين ظلموا وأزواجهم ": وقرناءهم، وزوجت إبلي: قرنت بعضها ببعض. " وإذا النفوس زوجت ". وتزوجت فلانة وبفلانة، وزوجنيها فلان وزوجني بها. " وزوجناهم بحور عين " وتزوج في بني فلان، وتزوجت فيهم، وبينهما حق الزواج والزوجية. والهديل يزاوج العكرمة. ومن المجاز: تزاوج الكلامان وازدوجا. وقال هذا على سبيل المزاوجة والازدواج. وأزوج بينهما وزاوج.

أساس البلاغة، مادة «زوج»، ج1، ص425.

مختار الصحاح ص138
ز وج: (الزَّوْجُ) الْبَعْلُ وَالزَّوْجُ أَيْضًا الْمَرْأَةُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ [البقرة: ٣٥] وَيُقَالُ لَهَا زَوْجَةٌ أَيْضًا، قَالَ يُونُسُ: لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ (زَوَّجَهُ) بِامْرَأَةٍ بِالْبَاءِ وَلَا (تَزَوَّجَ) بِامْرَأَةٍ بَلْ بِحَذْفِهَا فِيهِمَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ﴾ [الدخان: ٥٤] أَيْ قَرَنَّاهُمْ بِهِنَّ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢] أَيْ وَقُرَنَاءَهُمْ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ لُغَةٌ. وَامْرَأَةٌ (مِزْوَاجٌ) بِكَسْرِ الْمِيمِ أَيْ كَثِيرَةُ التَّزَوُّجِ. وَ (التَّزَاوُجُ) وَ (الْمُزَاوَجَةُ) وَ (الِازْدِوَاجُ) بِمَعْنًى. وَ (الزَّوْجُ) ضِدُّ الْفَرْدِ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُسَمَّى زَوْجًا أَيْضًا يُقَالُ لِلِاثْنَيْنِ: هُمَا زَوْجَانِ وَهُمَا زَوْجٌ كَمَا يُقَالُ: هُمَا سِيَّانِ وَهُمَا سَوَاءٌ. وَتَقُولُ: عِنْدِي زَوْجَا حَمَامٍ يَعْنِي ذَكَرًا وَأُنْثَى وَعِنْدِي زَوْجَا نَعْلٍ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ [هود: ٤٠] وَقَالَ: ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ [الأنعام: ١٤٣] ⦗١٣٩⦘ وَفَسَّرَهَا بِثَمَانِيَةِ أَفْرَادٍ.

مختار الصحاح، مادة «زوج»، ص138.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.