كلمة

وبهيت

جذورها: بهء · بهو

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة بهء

لسان العربج1 ص35
بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ: النَّاقَةُ الَّتِي تَسْتأْنِسُ إِلَى الحالِب، وَهُوَ مِن بَهَأْتُ بِهِ، أَي أَنِسْتُ بِهِ. وَيُقَالُ: نَاقَةٌ بَهاء، وَهَذَا مَهْمُوزٌ مَنْ بَهَأْت بِالشَّيْءِ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنه رأَى رَجُلًا يَحْلِف عِنْدَ المَقامِ، فَقَالَ أَرى النَّاسَ قَدْ بَهَئُوا بِهَذَا المَقامِ ، مَعْنَاهُ: أَنهم أَنِسُوا بِهِ. حَتَّى قَلَّتْ هَيْبَتُه فِي قُلوبهم. وَمِنْهُ حَدِيثُ مَيْمُون بْنِ مِهرانَ أَنه كَتَبَ إِلَى يُونُس بْنِ عُبَيْدٍ: عليكَ بكِتابِ اللَّهِ فإِنَّ الناسَ قَدْ بَهَئُوا بِهِ، واسْتَخَفُّوا عَلَيْهِ أَحادِيثَ الرِّجال. قَالَ أَبو عُبيد: رُوِي بَهَوا بِهِ، غَيْرَ مَهْمُوزٍ، وَهُوَ في الكلام مهموز.

لسان العرب، مادة «بهء»، ج1، ص35.

معجم مقاييس اللغةج1 ص307
بهأ الباء والهاء والهمزة أصلٌ واحد، وهو الأُنس. تقول العرب: بَهأْتُ بالرَّجُلِ إذا أنِسْتَ به. قال الأصمعىُّ فى كتاب الإبل: ناقةٌ بَهَاءٌ ممدود، إذا كانت قد أَنِسَتْ بالحالب. قال: وهو من بهأتُ إِذا أنست به. والبَهَاء الحُسْن والجمال؛ وهو من الباب، لأنَّ الناظر إليه يأْنَس.

معجم مقاييس اللغة، مادة «بهء»، ج1، ص307.

تاج العروسج1 ص158
بهأ : (﴾ بَهأَ بِهِ، مُثلَّثَةُ الهاءِ) وَهِي عينُ الكلمةِ، وَقد تقدم أَن التثليثَ لَا يُعتبر إِلا فِي عَينِ الفعلِ، فذِكْرُ الهاءِ هُنَا كَاللَّغْوِ ( ﴿بَهْأً) بِفَتْح فَسُكُون (﴾ وبُهُوءاً) كقعود ( ﴿وبهاء) بِالْمدِّ (أَنِسَ) بِهِ وأَلِفَ وأَحَبَّ قُرْبَه، وَقد﴾ بَهَأْتُ بِهِ ﴿وبَهِئتُ، قَالَه أَبو زيد. وَفِي حَدِيث عبد الرحمان ابْن عَوْفٍ أَنه رأَى رَجُلاً يحلفِ عِنْد المَقام فَقَالَ: أَرى النَّاسَ قَدْ﴾ بَهَئُوا بِهذا الْمقَام. أَي أَنِسوا بِهِ حَتَّى قَلَّتْ هِيبتُه فِي قُلُوبهم. وَفِي حَدِيث مَيمونِ ابنِ مِهْرَانَ أَنَّه كَتب إِلى يُونُسَ بنِ عُبَيدِ: عَلَيْكَ بِكتاب اللَّهِ، فإِنّ الناسَ قد بَهَئُوا بِهِ. قَالَ أَبو عُبيدٍ: وَرُوِيَ: بَهَوْا بِهِ، غير مَهموزٍ، وَهُوَ فِي الكلامِ مَهموزٌ ( ﴿كابتهَأَ) بِهِ إِذا أَنِس وأَحَبَّ قُرْبَه، عَن أَبي سعيدِ، قَالَ الأَعشى: وَفِي الحَيِّ مَنْ يَهْوَى هَوَانَا﴾ وَيَبْتَهِي وَآخَرُ قَدْ أَبْدَى الكَآبَةَ مُغْضَبُ فترَك الهمزةَ مِنْ ﴿يَبْتَهِي، كَذَا فِي (العُباب) و (التَّكمِلة) و (اللسانِ) . (و) ﴾ بَهَاءِ (كَقَطامِ) عَلَم (امرأَة) مِن بَهَأَ بِهِ إِذا أَنِس، كَذَا فِي جَامِع القَزَّاز. (و) عَن ابْن السِّكّيت يُقَال: (مَا بَهَأْتُ لَهُ) وَمَا بَأْهْتُ لَهُ، أَي (مَا فَطِنْتُ) لَهُ. (و) قَالَ الأَصمعيُّ فِي كِتاب الإِبل (ناقَةٌ ﴿بَهَاءٌ) بِالْفَتْح ممدوداً (: بَسُوءٌ) قد أَنِسَتْ بالحالِب، وَهُوَ من﴾ بَهَأْت بِهِ إِذا أَنِسْت بِهِ. ( ﴿وبَهَأَ البَيْتَ كَمنَع) ﴾ يَبْهَؤُهُ (: أَخْلَاهُ مِن المَتَاعِ) وَهُوَ أَثاثُ البيتِ (أَو خَرَقَه،! كأَبْهَأَهُ) فأَما البَهَاءُ مِن الحُسْنِ فَهُوَ من بَهِيَ الرجُلُ، غير مَهموزٍ، والتركيبُ يدُلُّ على الإِنْس.

تاج العروس، مادة «بهء»، ج1، ص158.

مختار الصحاح ص41
ب هـ أ: (بَهَأْتُ) بِالرَّجُلِ وَ (بَهِئْتُ بَهْئًا) وَ (بُهُوءًا) أَنِسْتُ بِهِ وَمَا (بَهَأْتُ) لَهُ أَيْ مَا فَطِنْتُ. وَ (الْبَهَاءُ) مِنَ الْحُسْنِ يَأْتِي فِي الْمُعْتَلِّ.

مختار الصحاح، مادة «بهء»، ص41.

في مادة بهو

معجم مقاييس اللغةج1 ص307
بهو الباء والهاء والواو أصلٌ واحد، وهو البيتُ وما أشبَهَهُ فالبَهْو البيتُ المقدَّم أمامَ البيوت. والهَوْ كِنَاس الثَّور. ويقال البَهْو مَقِيل (¬١) الولد بين الوركَين من الحَامِلِ. ويقال لجَوْف الإنسان وغيره البَهْو.

معجم مقاييس اللغة، مادة «بهو»، ج1، ص307.

تاج العروسج37 ص238
بهو : (و ( ﴿البَهْوُ: البَيْتُ المُقَدَّمُ أَمامَ البُيُوتِ) ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ. يقالُ: قَعَدُوا فِي البَهْوِ. (و) البَهْوُ: (كِناسٌ واسِعٌ للثَّوْرِ) يَتَّخذُه فِي أَصْلِ الأَرْطَى؛ قالَ أَبو الغريبِ النَّصْريُّ: إِذا حَدَوْتَ الدَّيْدَجانَ الرادِجا رأَيْتَه فِي كلِّ﴾ بَهْوٍ دامِجَا (ج ﴿أَبْهاءٌ﴾ وبُهُوٌّ) ، بضمِّ الباءِ والهاءِ والتّشْديدِ، ( ﴿وبُهِيٌّ) ، كعُتِيَ. شاهِدُ﴾ الأَبْهاءِ بمعْنَى البُيوتِ الحديِثُ: تَنْتَقِلُ العَرَبُ! بأَبْهائِها إِلَى ذِي الخلَصَةِ، أَي ببيوتِها. (و) البَهْوُ: (الواسِعُ مِن الأَرْضِ) الَّذِي ليسَ فِيهِ جِبالٌ بَين نَشْزَيْنِ،

تاج العروس، مادة «بهو»، ج37، ص238.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.