بلح: قَالَ ابْن بُزُرج البوالح من الْأَرْضين الَّتِي قد عُطلت فَلَا تُزْرَعُ وَلَا تُعْمَرُ. والبَالِحُ الأرضُ الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئا وَأنْشد:
سلالي قَدُورَ الحارثيَّةَ مَا تَرَى
أَتَبْلَحُ أم يُعْطَى الوفاءَ غَرِيمُها
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ البُلَحُ طَائِر أكبر من الرَّخَم.
وَقَالَ شمر قَالَ ابْن شُمَيْل استبق رجلَانِ فَلَمَّا سبق أحدُهما صاحِبَه تَبَالحا أَي تجاحدا.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي بَلَحَ مَا على غريمي إِذا لم يكن عِنْده شَيْء، وبَلَحتْ خَفَارَتُه إِذا لم تَفِ وَقَالَ بشر بن أبي خازم:
أَلَا بَلَحَتْ خَفَارَةُ آلِ لأْيٍ
فَلَا شَاةً تَرُدُّ وَلَا بَعِيرَا
وَبَلَحَ الغريمُ إِذا أَفْلَسَ وبَلَحَ الماءُ بُلُوحاً إِذا ذَهَبَ وبئر بَلُوحٌ وَقَالَ الراجز:
وَلَا الصماريد البِكَاءُ البِلْحُ
وَقَالَ اللَّيْث البلح الْخلال وَهُوَ حَمْلُ النّخل مَا دَامَ أخْضَرَ كحِصْرِمِ الْعِنَب.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: البلح هُوَ السيَابُ، اللَّيْث البُلَحُ طائِر أعظم من النّسر مُحترق الريش يُقَال إِنَّه لَا يَقع ريشة من ريشه وسط ريش سَائِر الطير إِلَّا أحرقته. وَيُقَال هُوَ النسْر الْقَدِيم إِذا هرم والجميع البِلُحان قَالَ: والبُلوح تَبَلُّدُ الحامِلِ تَحت الحِمْل من ثِقَلِه.
وَيُقَال حُمِل على الْبَعِير حَتَّى بَلَحَ، وَقَالَ أَبُو النَّجْم:
وَبَلَحَ النَّمْلُ بِهِ بُلُوحاً
يصف النَّمْل ونَقْلَه الحَبَّ فِي الحَر. أَبُو عبيد إِذا انْقَطع من الإعياء فَلم يقدر على التحرك قيل بَلَحَ وَقَالَ الْأَعْشَى:
واشتَلى الأوصالَ مِنْهُ وبلح
ح ل م
حمل، حلم، لحم، لمح، ملح، مَحل: مستعملات.
تهذيب اللغة، مادة «بلح»، ج5، ص58.
الصحاحج1 ص356
[بلح] البَلَحُ قَبْل البُسْر، لأنَّ أول التَمْر طَلْعٌ، ثم خَلالٌ، ثم بَلَحٌ، ثم بُسْرٌ، ثم رُطَبٌ، ثم تَمْرٌ. الواحدة بَلَحَةٌ. وقد أَبْلَحَ النخلُ، أي صار ما عليه بَلَحاً. وبَلَحَ الثرى: يبِس. وبَلَحَ الرجلُ بُلوحاً، أي أَعْيَا. قال الأعشى:
واشتكى الأَوْصالَ منه وبَلَحْ (١) * وبَلَّحَ تَبَليحاً، مثلُه.
الصحاح، مادة «بلح»، ج1، ص356.
معجم مقاييس اللغةج1 ص297
بلح
الباء واللام والحاء أصلٌ واحد، وهو فُتورٌ فى الشَّئ وإعياءٌ وقِلَّةُ إحكام، وإِليه ترجع فُروعُ البابِ كلِّه. فالبَلَح الخَلَالُ، واحدته بَلَحة، وهو حَمْل النّخل مادام أخضَرَ صِغاراً كحِصْرِم العِنَب. قال أبو خيرة: ثَمَرَةُ السَّلَم تسمَّى البَلَحَ ما دامت (¬١) لم تَنْفتق، فإذا انفَتَقَتْ فهى البَرَمَة. أبو عبيدة: أبْلَحَت النَّخلة إذا أخرجَتْ بَلَحَها. قال أبو حاتم: يقال للثَّرى إذا يَبِس - وهو التّراب النَّدِىّ - قد بَلَحَ بلُوحاً. وأنشد:
حَتَّى إذا العودُ اشتهى الصَّبُوحا … وبَلَحَ التُّرْبُ له بُلُوحا
ومن هذا الباب بَلَحَ الرَّجُلُ إذا انقَطَعَ من الإعياء فلم يَقْدِرْ على التحرُّك.
قال الأعشى:
وإذا حُمّل ثِقْلاً بعضُهُمْ … واشْتَكَى الأوْصَالَ مِنه وبَلَحْ (¬٢)
وقال آخر (¬٣):
ألَا بَلَحَتْ خَفَارَةُ آلِ لَأْىٍ … فلا شَاةً تَرُدُّ ولا بَعِيرا
قال الشيبانىُّ: يقال بَلَحَ إذا جَحَدَ. قال قُطرب: بَلَحَ الماءِ قلّ، وبَلَحَت الركيّة. قال:
ما لَكَ لا تَجُمُّ يا مُضَبَّحُ … قد كنتَ تَنْمِي والرَّكِىُّ بُلَّحُ
ويقال بَلَحَ الزَّنْدُ إذا لم يُورِ. قال العامرىّ: يقال بَلَحَتْ عَلَىَّ راحلتى، إذا كَلَّتْ ولم تشايِعْنى. ويقال بَلَحَ البَعيرُ وبَلَحَ الرّجلُ إذا لم يكن عنده شَئ. قال:
معجم مقاييس اللغة، مادة «بلح»، ج1، ص297.
القاموس المحيط ص213
• البَلَحُ، محرَّكةً: بينَ الخَلالِ والبُسْرِ، وقد أبْلَحَ النَّخْلُ.
ب ل ح
طلبت منه حقي فبلح أي عجز عن الأداء. وجرى الفرس حتى بلح إذا انقطع. وتقول هو آنس من الملح، وأيمن من البلح، وهو طائر أعظم من النسر محترق الريش لا تقع منه ريشة في ريش طائر إلا أحرقته، واسمه بالفارسية هماي أي ميمون وهو أقدر اللواحم على كسر العظام وابتلاعها. ويقال: مر البلح فمسحني تمثاله أي وقع على ظله. وما أحسن بلح هذه النخلة! وقد أبلحت.
[لحى] اللحْيُ: منبِت اللِحْيَةِ من الإنسان وغيره ; والنسبة إليه لَحَوِيٌّ (١) . وهما لحيان وثلاثة ألح على أفعل، إلا أنهم كسروا الحاء لتسلم الياء، والكثير لحى على فعول، مثل ثدى وظبى ودلى، وهو فعول. ولحيان: أبو قبيلة، وهو لحيان بن هذيل ابن مدركة. واللحية معروفة، والجمع لحى ولحى أيضا بالضم، مثل ذروة وذرا، عن يعقوب. وقد التحى الغلام. ورجل لحيانى: عظيم اللحية. وأبو الحسن على بن خازم يلقب بذلك. والتلحى: تطويق العمامة تحت الحنك. وفى الحديث: " نهى عن الاقتعاط وأمر بالتلحى ". واللحاء ممدود: قشر الشجر. وفي المثل: " لا تدخل بين العصا ولِحائِها ". ولَحَوْتُ العصا ألْحوها لَحْواً، إذا قشرتها.
الصحاح، مادة «لحي»، ج6، ص2480.
معجم مقاييس اللغةج5 ص240
لحي
اللام والحاء والحرف المعتل أصلان صحيحان، أحدهما عضوٌ من الأعضاء، والآخر قِشْر شيء.
فالأولى اللَّحْي: العظم الذي تَنبت عليه اللِّحية من الإنسان وغيره، والنِّسبة إليه لَحَوِيّ. واللِّحية: الشعر، وجمعها لِحًى (¬١)، وجمع اللَّحْي ألْحٍ (¬٢).
والأصل الآخر اللِّحاء، وهو قِشْر الشجرة، يقال لَحَيت العصا، إذا قشرتَ لحاءَها، وَلحَوتُها. فأمَّا في اللَّوْم فلحيت. وهو قياسُ ذاك، كأنَّه يريد قشره.
والمُلَاحَمَة كالمشاتمة. قال أوس في لَحَيْت العصا:
لَحَيْنَهم لَحْيَ العصا فطردنَهم … إلى سَنَةٍ قِرْدانُها لم تَحَلَّم (¬٣)
لحى: يقول (فريتاج) بأن (لحىً مثناها لَحَيان) وهذا ما ينبغي تغييره إذ لَحْيٌ مثناها لَحْيان وهذا المثنى معناه الفكّان (دي يونج).
لِحية وجمعها ألحاء (باين سميث ١١٤٢) أما في ألف ليلة (برسل ٥٦:٢) فقد استعملت استعمالاً غريباً: دخل إلى بيت الخلا وخرا في لحيته والقلوص نازل من ثقبته فهل هناك تحريف في كلمة لحيته؟ لحية التيس: نبات اسمه العلمي Tragopogon Porrifolium ( ابن البيطار: ورقها أمثال ورث الكراث) وهو بهذا الاسم في الجزيرة العربية وسوريا وديار بكر والفيوم إلاّ أن (هونان) الذي ترجم لديسقوريدوس وجالينوس أطلقه على نبات آخر يختلف عنه تماماً يدعى ب (شقواص) (ابن البيطار ٤٣٢:٢ ومعجم المنصوري).
تكملة المعاجم العربية، مادة «لحي»، ج9، ص222.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.