كلمة

وبقالاتنا

جذورها: بقل · قلل

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة بقل

العينج5 ص169
بقل: البََقْلُ: ما ليس بشجر دق ولا جل، وفرق ما بين البَقْل ودق الشجر أن

العين، مادة «بقل»، ج5، ص169.

لسان العربج11 ص60
بقل: بَقَلَ الشيءُ: ظهَر. والبَقْل: مَعْرُوفٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: البَقْل مِنَ النَّبَاتِ مَا لَيْسَ بِشَجَرِ دِقٍّ ولا جِلٍّ، وحقيقة رَسْمِهِ أَنه مَا لَمْ تَبْقَ لَهُ أُرومة عَلَى الشتاء بعد ما يُرْعى، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مَا كَانَ مِنْهُ يَنْبُتُ فِي بَزْره وَلَا يَنْبُتُ فِي أُرومة ثَابِتَةٍ فَاسْمُهُ البَقْل، وَقِيلَ: كُلُّ نَابِتَةٍ فِي أَول مَا تَنْبُتُ فَهُوَ البَقْل، وَاحِدَتُهُ بَقْلَة، وفَرْقُ مَا بَيْنَ البَقْل ودِقِّ الشَّجَرِ أَن البَقْل إِذا رُعي لَمْ يَبْقَ لَهُ سَاقٌ وَالشَّجَرُ تَبْقَى لَهُ سُوق وإِن دَقَّت. وَفِي الْمَثَلِ: لَا تُنْبِتُ البَقْلَة إِلا الحَقْلة؛ والحَقْلَة: القَراح الطَّيِّبة مِنَ الأَرض. وأَبْقَلَت: أَنبتت البَقْل، فَهِيَ مُبْقِلَة. والمُبْقِلَة: ذَاتُ البَقْل. وأَبْقَلَت الأَرضُ: خَرَجَ بَقْلها؛ قَالَ عَامِرُ بْنُ جُوَين الطَّائِيُّ: فَلَا مُزْنَةٌ ودَقَتْ وَدْقَها، ... وَلَا أَرْض أَبْقَلَ إِبْقَالَها وَلَمْ يَقُلْ أَبْقَلت لأَن تأْنيث الأَرض لَيْسَ بتأْنيث حَقِيقِيٍّ. وَفِي وَصْفِ مَكَّةَ: وأَبْقَلَ حَمْضُها، هُوَ مِنْ ذَلِكَ. والمَبْقَلة: مَوْضِعُ البَقْل؛ قَالَ دُوَاد بْنُ أَبي دُوَاد حِينَ سأَله أَبوه: مَا الَّذِي أَعاشك؟ قَالَ: أَعاشَني بَعْدَك وادٍ مُبْقِلُ، ... آكُلُ مِنْ حَوْذانِه وأَنْسِلُ قَالَ ابْنُ جِنِّي: مَكَانٌ مُبْقِل هُوَ الْقِيَاسُ، وبَاقِلٌ أَكثر فِي السَّمَاعِ، والأَوَّل مَسْمُوعٌ أَيضاً. الأَصمعي: أَبْقَلَ المكانُ فَهُوَ بَاقِلٌ مِنْ نَبَاتِ البَقْل، وأَوْرَسَ الشجرُ فَهُوَ وَارِسٌ إِذا أَوْرَق، وَهُوَ بالأَلف. الْجَوْهَرِيُّ:

لسان العرب، مادة «بقل»، ج11، ص60.

تهذيب اللغةج9 ص142
بقل: قَالَ اللَّيْث: البقْل من النَّبَات: مَا لَيْسَ بشجَرٍ دِقَ وَلَا جِلّ، وفَرْقُ مَا بَين البَقْل ودِقّ الشّجر أَنَّ البقل إِذا رُعِيَ لم يَبقَ لَهُ ساقٌ، وَالشَّجر تَبقى لَهُ سُوق وَإِن دَقّت. وابتَقَل القومُ: إِذا رَعَوُا البقلَ. وَالْإِبِل تُبتَقل وتتبقّل. والباقِل: مَا يَخرج فِي أَعْرَاض الشّجر إِذا مَا دنَتْ أيامُ الرّبيع وجَرَى فِيهَا المَاء فرأيتَ فِي أعراضه شِبْهَ أَعيُن الجَراد قبل أَن يستبِين وَرقُه، فَذَلِك الباقل، وَقد أَبقَلَ الشجرُ. وَيُقَال عِنْد ذَلِك: صارَ الشجرُ بَقْلةً وَاحِدَة. وأبقَلتِ الأَرْض فَهِيَ مُبْقلة، والمَبْقَلة: ذَات البَقْل. أَبو عبيد عَن الأَصمعي: أَبقَل الْمَكَان فَهُوَ بَاقِل مِن نَبَات البَقْل، وأَورَسَ الشّجر فَهُوَ وارِسٌ: إِذا أَوْرَقَ، وَهُوَ بِالْألف. وَقَالَ اللَّيْث: وَيُقَال للأمرد إِذا خرج وجهُه: قد بَقَل. وبقَل نابُ الْجمل أَوّلَ مَا يطلع. وجَمَلٌ باقِلُ الناب. قَالَ: والباقِليّ من نَبَات البَقْل: اسمٌ سوادِيّ، وَهُوَ الفُول، وحَمَلُه الجِرجِر. وَقَالَ أَبو عبيد: الباقِليّ: إِذا شدّدْت اللَّام فَصَرْت، وَإِذا خفّفتَ مدَدْتَ فَقلت: الباقلاء. أَبو عبيد عَن الْأمَوِي قَالَ: مِن أَمثالهم فِي بَاب التَّشْبِيه: (إِنَّه لأعْيَا من بَاقِل) . قَالَ: وَهُوَ رجل مِن رَبيعةَ، وَكَانَ عَيِيّاً فَدْماً. قَالَ: وإياه عَنَى الأرَيْقِطُ فِي وصف رجلٍ مَلأ بطنَه حَتَّى عَيَّ بالْكلَام فَقَالَ: أَتانا وَمَا داناه سَحْبانُ وَائِل بَيَانا وعِلْماً للَّذي هُوَ قائلُ فَمَا زَالَ عَنهُ اللَّقْمُ حَتَّى كَأَنَّهُ مِن العِيّ لمّا أَن تَكلّمَ بَاقِل قَالَ: وسحبان هُوَ من ربيعَة أَيْضا من بكْر، كَانَ لسناً بليغاً. قَالَ اللَّيْث: بَلَغ مِن عيّ بَاقِل أَنه سُئِلَ: بكم اشتريتَ الظبيَ؟ فَأخْرج أصابعَ يَدَيْهِ ولسانَه، أيْ: بأحدَ عشر، فأفلتَ الظبيُ

تهذيب اللغة، مادة «بقل»، ج9، ص142.

الصحاحج4 ص1,636
[بقل] البَقْلُ معروف، الواحدة بَقْلَةٌ. والبَقْلَةُ أيضاً: الرِجْلَةُ، وهي البَقْلَةُ الحمقاء. والمَبْقَلَةُ: موضع البَقْلِ. ويقال: كلُّ نبات اخضرّت له الأرضُ فهو بَقْلٌ. قال الشاعر (١) : قومٌ إذا نَبَتَ الربيعُ لهم نَبَتَتْ عَداوَتُهُمْ مع البَقْلِ وبَقَلَ وجهُ الغلام يَبْقُلُ بُقولاً: خرجتْ لحيته. ولا تقل بَقَّلَ بالتشديد. قال ابن السكيت: بَقَلَ نابُ البعير، أي طلع. وأَبْقَلَ الرِمْثُ، وذلك إذا أَدْبى وظهرت خُضْرَةُ ورقِه فهو باقل. ولم يقولوا مبقل، كما قالوا أورس فهو وارس، ولم يقولوا مورس. وهو من النوادر. وأبقلت الارض: خرج بقلها. قال عامر ابن جوين الطائى

الصحاح، مادة «بقل»، ج4، ص1636.

معجم مقاييس اللغةج1 ص274
بقل الباء والقاف واللام أصل واحد، وهو من النّبات، وإليه ترجع فروع الباب كلّه. قال الخليل: البقل من النّبات ما ليس بشجر دقّ ولا جلّ. وفرق ما بين البقل ودقّ الشّجر بغلظ العود وجلّته، فإنّ الأمطار والرّياح لا تكسر عيدانها، تراها قائمة أكل ما أكل وبقى ما بقى. قال الخليل: ابتقل القوم إذا رعوا البقل والإبل تبتقل وتتبقّل تأكل البقل. قال أبو النّجم: * تبقّلت فى أوّل التّبقّل (¬٢) * قال الخليل: أبقلت الأرض وبقلت، إذا أنبتت البقل، فهى مبقلة. والمبقلة والبقّالة ذات البقل. قال أبو الطّمحان فى مكان باقل: تربّع أعلى عرعر فنهاءه … فأسراب مولىّ الأسرّة باقل (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «بقل»، ج1، ص274.

جمهرة اللغةج1 ص371
(ب ق ل) البقل: العشب وَمَا ينْبت الرّبيع بقلت الأَرْض وأبقلت لُغَتَانِ فصيحتان إِذا أنبتت البقل. والمثل السائر: لَا تنْبت البقلة إِلَّا الحقلة والحقلة: القراح الطّيب الطين. وبقل وَجه الْغُلَام وبقل إِذا ابْتَدَأَ فِيهِ الشّعْر. والباقلاء: مَعْرُوف عَرَبِيّ صَحِيح. وَبَنُو بَاقِل: بطن من الْعَرَب. وَبَنُو بقيلة: بطن أَيْضا عباد بِالْحيرَةِ. والبقل: بطن من الأزد وهم بَنو بَاقِل. [بلق] وَيُقَال: دَابَّة أبلق بَين البلق والبلقة. وابلاق الدَّابَّة وابلق. وَقَالَ قوم: بلق الدَّابَّة وَهَذَا لَا يعرف فِي أصل اللُّغَة. والبلق: الْفسْطَاط. والبلق أَيْضا: الْبَاب فِي بعض اللُّغَات. وباليمن حِجَارَة تضيء مَا وَرَاءَهَا كَمَا يضيء الزّجاج تسمى البلق. والأبلق الْفَرد: حصن بتيماء كَانَ للسموأل بن عادياء. قَالَ الْأَعْشَى // (بسيط) //: (بالأبلق الْفَرد من تيماء منزله ... حصن حُصَيْن وجار غير غدار) وَمثل من أمثالهم: تمرد مارد وَعز الأبلق وهما حصنان لَهما حَدِيث. وَزَعَمُوا أَن الزباء قالته. وَمن أمثالهم: طلب الأبلق العقوق إِذا طلب مَا لَا يُمكن. قَالَ الشَّاعِر // (خَفِيف) //: (طلب الأبلق العقوق فَلَمَّا ... لم يجده أَرَادَ بيض الأنوق) كَأَنَّهُ طلب شَيْئا لم يُدْرِكهُ فَطلب مَا هُوَ فَوْقه. لَا يُقَال: الأبلق إِلَّا للذّكر والعقوق إِلَّا للإناث. والبلقاء: مَوضِع بِالشَّام. والبلوقة: أَرض قفر تزْعم الْعَرَب أَنَّهَا من مسَاكِن الْجِنّ. وَرُبمَا قَالُوا: بلوقة بِضَم الْبَاء وَالْفَتْح أَكثر وَالْجمع بلالق. وَيُقَال: انبلق الْبَاب إِذا انْفَتح. وأخب الْأَصْمَعِي أَن أَعْرَابِيًا

جمهرة اللغة، مادة «بقل»، ج1، ص371.

القاموس المحيط ص967
• بَقَلَ: ظَهَرَ، وـ الأَرْضُ: أَنْبَتَتْ، وـ الرِّمْثُ: اخْضَرَّ، كأَبْقَلَ فيهما، فهو باقِلٌ، والأَرْضُ بَقيلَةٌ وبَقِلَةٌ مُبْقِلَةٌ، وـ وجْهُ الغُلامِ: خَرَجَ شَعْرُهُ، كأَبْقَلَ وبَقَّلَ، وأَبْقَلَهُ الله تعالى، وـ لبَعيرِهِ: جَمَعَ البَقْلَ. والبَقْلُ: ما نَبَتَ في بَزْرِهِ لا في أُرومَةٍ ثابِتَةٍ. وتَبَقَّلَ: خَرَجَ يَطْلُبُه. والبَقْلَةُ: واحِدَتُهُ، وبالضم: بَقْلُ الرَّبيعِ، والأرْضُ بَقِلَةٌ وبَقيلَةٌ وبَقالَةٌ ومَبْقَلَةٌ، وبضمِّ القافِ. وابْتَقَلَتِ الماشِيَةُ وتَبَقَّلَتْ: رَعَتِ البَقْلَ، وـ القَوْمُ: رَعَتْ ماشِيَتُهُمُ البَقْلَ، كأَبْقَلوا. وبَقْلَةُ الضَّبِّ: نَبْتٌ. والباقِلَّى ويُخَفَّفُ، والباقلاءُ، مُخَفَّفَةً ممدودَةً: الفولُ، الواحِدَةُ: بهاءٍ، أو الواحِدُ والجَمِيعُ سَواءٌ، وأَكْلُهُ يُوَلِّدُ الرياحَ والأَحْلامَ الرَّدِيَّةَ والسَّدَرَ والهَمَّ وأَخْلاطاً غَليظَةً، ويَنْفَعُ للسُّعالِ وتَخْصيبِ البَدَنِ، ويَحْفَظُ الصِحَّةَ إذا أُصْلِحَ، وأَخْضَره بالزَّنْجَبيلِ للباءَةِ غايَةٌ. والباقِلَّى القِبْطِيُّ: نَباتٌ حَبُّهُ أَصْغَرُ من الفولِ. والبَقْلَةُ اليَمانِيَّةُ، وبَقْلَةُ الضَّبِّ، وبَقْلَةُ الرُّماةِ، وبَقْلَةُ الرُّمْلِ أَو البَراري، والبَقْلَةُ الحامِضَةُ، والبَقْلَةُ الأتْرُجِّيَّةُ: حَشائِشُ. وبَقْلَةُ الأَنْصارِ: الكُرُنْبُ. وبَقْلَةُ الخَطاطيفِ: العُروقُ الصُّفْرُ. والبَقْلَةُ المُبارَكَةُ: الهِنْدَباءُ، أَو الرِجْلَةُ، وكذا البَقْلَةُ اللَّيِّنَةُ، وكذَا بَقْلَةُ الحَمْقاءِ. وبَقْلَةُ المَلِكِ: الشاهْتَرَجُ. والبَقْلَةُ البارِدَةُ: اللَّبْلاب. والبَقْلَةُ الذَّهَبِيَّةُ: القَطْفُ. وبُقولُ الأَوْجاعِ: نَبْتٌ مُخْتَبَرٌ في إزالَةِ الأَوجَاعِ من البَطْنِ. والبُوقالُ، بالضم: كوزٌ بلا عُرْوَةٍ. وباقِلٌ: رجُلٌ اشْتَرَى ظَبْياً بأحَدَ عَشَرَ دِرْهَماً، فسُئِلَ عن شِرائِهِ، فَفَتَحَ كفَّيْهِ، وأَخْرَجَ لِسانَهُ يُشيرُ إلى ثَمَنِهِ، فانْفَلَتَ، فضُرِبَ به المَثَلُ في العِيِّ. وبَنو باقِلٍ: حَيٌّ من الأَزْدِ، ويقالُ لهم: بَقْلٌ أَيْضاً. وبنو بُقَيْلَةَ، كجُهيْنَةَ: بَطْنٌ. وبَقَّلَ تَبْقيلاً: ساسَ. والبَقَّالُ: لِبَيَّاعِ الأَطْعِمَةِ، عامِّيَّةٌ، والصَّحيحُ: البَدَّالُ، وقد تَقَدَّمَ. ومحمدُ بنُ أَبي القاسِمِ الخَوارَزْمِيُّ البَقَّالُ، والعَجَمُ يَزيدونَ آخِرَه ياءً: إمامٌ بارِعٌ، ذو تَصانيفَ حَسَنَةٍ.

القاموس المحيط، مادة «بقل»، ص967.

تاج العروسج28 ص98
ب ق ل بَقَلَ الشَّيْء: ظَهَرَ وَقد اشتُقّ لفظ فِعْل مِن لفظِ البَقْلِ. بَقَلَت الأرضُ: أنْبتَتْ، وبَقَلَ الرِّمْثُ: اخْضَرَّ، كأَبْقَلَ، فيهِما. قَالَ ابنُ دُرَيد: يُقال: بَقَلتْ وأبْقَلَتْ: إِذا أنْبتت البَقْلَ، لُغتان فصيحتان. وأبْقَلَ الرِّمْثُ: إِذا أَدْبَى وظَهَرت خضْرَةُ وَرَقِه فَهُوَ باقِلٌ وَلم يَقُولُوا: مقِلٌ، كَمَا قَالُوا: أَوْرَسَ فَهُوَ وارِسٌ، وَلم قُولُوا: مُورِسٌ، وَهَذَا مِن النَّوادِر، كَمَا فِي الصِّحاح، قَالَ عَامر بن جُوَيْن الطائيُّ. (فَلَا مُزْنَةٌ وَدَقَتْ وَدْقَها ... وَلَا رَوْضَ أبْقَلَ إبقالها) قَالَ الصَّاغَانِي: والنَّحوِيّون يَروُونه: وَلَا أَرضَ وَيَقُولُونَ: وَلم يقُلْ: أبْقَلَتْ لِأَن تأنيثَ الأَرْض لَيْسَ بحقيقيّ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وَقد جَاءَ مُبقِلٌ. قَالَ أَبُو النَّجْم. يَلْمَحْنَ مِن كُلِّ غَمِيسٍ مُبقِلِ

تاج العروس، مادة «بقل»، ج28، ص98.

أساس البلاغةج1 ص71
ب ق ل أبقلت الأرض إذا اخضرت بالنبات، وبلد باقل وبقل. قال عمرو بن قميئة: يهب المخاض على غواربها ... زبد الفحول معانها بقل وتبقلت الإبل وابتقلت. قال أبو النجم: تبقلت في أول التبقل ... بين رماحي مالك ونهشل وبقلها راعيها. وأبقل الشجر: خرج وقت الربيع في أعراضه شبه أعناق الجراد، ويقال حينئذ: صار الشجر بقلة واحدة. وفلان لا يعرف البواقيل، من الشواقيل، فالباقول الكوب والشاقول عصا قدر ذراع في رأسها زج، يشد إليها المساح حبله، ثم يرزها في الأرض، ويتضبطها حتى يمد الحبل. ومن المجاز: بقل وجه الغلام وبقل. وبقل ناب البعير: نجم. قال أبو وجزة: فسل أسباب شوق من لبانتها ... بباقل الناب كالقرقور وساج

أساس البلاغة، مادة «بقل»، ج1، ص71.

مختار الصحاح ص38
ب ق ل: (الْبَقْلُ) مَعْرُوفٌ، الْوَاحِدَةُ (بَقْلَةٌ) وَالْبَقْلَةُ أَيْضًا الرِّجْلَةُ وَهِيَ الْبَقْلَةُ الْحَمْقَاءُ وَ (الْمَبْقَلَةُ) مَوْضِعُ الْبَقْلِ وَقِيلَ كُلُّ نَبَاتٍ اخْضَرَّتْ لَهُ الْأَرْضُ فَهُوَ (بَقْلٌ) . وَ (بَقَلَ) وَجْهُ الْغُلَامِ خَرَجَتْ لِحْيَتُهُ وَبَابُهُ دَخَلَ وَلَا يُقَالُ بَقَّلَ بِالتَّشْدِيدِ. وَ (أَبْقَلَتِ) الْأَرْضُ أَخْرَجَتْ بَقْلَهَا. وَ (الْبَاقِلَّا) إِذَا شَدَّدَتِ اللَّامَ قَصَرْتَ وَإِذَا خَفَّفْتَ مَدَدْتَ الْوَاحِدَةُ (بَاقِلَّاةٌ) وَ (بَاقِلَاءَةٌ) . وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: أَعْيَا مِنْ (بَاقِلٍ) هُوَ اسْمُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ وَكَانَ اشْتَرَى ظَبْيًا بِأَحَدَ عَشَرَ دِرْهَمًا فَقِيلَ لَهُ: بِكَمِ اشْتَرَيْتَهُ فَفَتَحَ كَفَّيْهِ وَفَرَّقَ أَصَابِعَهُ وَأَخْرَجَ لِسَانَهُ يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى أَحَدَ عَشَرَ فَانْفَلَتَ الظَّبْيُ فَضَرَبُوا بِهِ الْمَثَلَ فِي الْعَيِّ. وَقَوْلُ الرَّاجِزِ: وَلَمْ تَذُقْ مِنَ الْبُقُولِ فُسْتُقَا ظَنَّ هَذَا الْأَعْرَابِيُّ أَنَّ الْفُسْتُقَ مِنَ الْبَقْلِ، هَكَذَا يُرْوَى بِالْبَاءِ وَأَنَا أَظُنُّهُ بِالنُّونِ لِأَنَّ الْفُسْتُقَ مِنَ النُّقْلِ لَا مِنَ الْبَقْلِ.

مختار الصحاح، مادة «بقل»، ص38.

النهاية في غريب الحديثج1 ص147
(بَقَلَ) (س) فِي صِفَةِ مَكَّةَ «وأَبْقَلَ حَمْضُها» أَبْقَلَ الْمَكَانُ إِذَا خَرج بَقْلُهُ، فَهُوَ بَاقِل. وَلَا يُقَالُ مُبْقِل، كَمَا قَالُوا أوْرس الشَّجَرُ فَهُوَ وَارِس وَلَمْ يَقُولُوا مُورِس، وَهُوَ مِنَ النَّوادر. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ والنَّسَّابة «فَقَامَ إِلَيْهِ غُلَامٌ «١» مِنْ بَنِي شَيْبَانَ حِينَ بَقَلَ وجههُ» أَيْ أَوَّلَ مَا نَبَتَتْ لحيَتُه.

النهاية في غريب الحديث، مادة «بقل»، ج1، ص147.

المصباح المنيرج1 ص58
(ب ق ل) : الْبَقْلُ كُلُّ نَبَاتٍ اخْضَرَّتْ بِهِ الْأَرْضُ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ وَأَبْقَلَتْ الْأَرْضُ أَنْبَتَتْ الْبَقْلَ فَهِيَ مُبْقِلَةٌ عَلَى الْقِيَاسِ وَجَاءَ أَيْضًا بَقْلَةً وَبَقِيلَةً وَأَبْقَلَ الْمَوْضِعُ مِنْ الْبَقْلِ فَهُوَ بَاقِلٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَأَبْقَلَ الْقَوْمُ وَجَدُوا بَقْلًا وَالْبَاقِلَا وَزْنُهُ فَاعِلَا يُشَدَّدُ فَيُقْصَرُ وَيُخَفَّفُ فَيُمَدُّ الْوَاحِدَةُ بَاقِلَّاةٌ بِالْوَجْهَيْنِ.

المصباح المنير، مادة «بقل»، ج1، ص58.

تكملة المعاجم العربيةج1 ص394
بَقّل: يتعدى إلى مفعوله، ذكره فوك انظر olus. بَقْل وجمعها بقول: خليط من الحشائش البقلية، سلطة (الكالا). البقل الأحرش (ابن العوام ١: ٥٠) وقد ترجمة بانكري ب hièracium انظره في بقلة. بقلة. بقل دستي (ب)، بقلة دستي (أ): يطلق اسم البقول الدستية على كل البقول البرية غير أن اسم البقل الدستي يطلق على التفاف خاصة. (التفاف هو ما يسمى Sonchus tenerrimus L.)

تكملة المعاجم العربية، مادة «بقل»، ج1، ص394.

في مادة قلل

لسان العربج11 ص563
قلل: القِلَّةُ: خِلاف الْكَثْرَةِ. والقُلُّ: خِلَافُ الكُثْر، وَقَدْ قَلَّ يَقِلُّ قِلَّة وقُلًّا، فَهُوَ قَليل وقُلال وقَلال، بِالْفَتْحِ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي. وقَلَّلَه وأَقَلَّه: جَعَلَهُ قَلِيلًا، وَقِيلَ: قَلَّلَه جَعَلَهُ قَليلًا. وأَقَلَّ: أَتى بقَلِيل. وأَقَلَّ مِنْهُ: كقَلَّله؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي. وقَلَّلَه فِي عَيْنِهِ أَي أَراه قَليلًا. وأَقَلَّ الشَّيْءَ: صادَفه قَليلًا. واسْتَقَلَّه: رَآهُ قَليلًا. يُقَالُ: تَقَلَّلَ الشيءَ واسْتَقَلَّه وتَقَالَّه إِذا رَآهُ قَليلًا. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «قلل»، ج11، ص563.

الصحاحج5 ص1,804
[قلل] شئ قليل وجمعه قلل، مثل سَريرٍ وسُرُرٍ. وقومٌ قَليلونَ وقليلٌ أيضاً. قال تعالى: (واذْكُروا إذ كنتم قليلا فكثر كم) . وقد قل الشئ يقل قلة: وأقلة غَيْرُهُ وقلَّلهُ في عينِه، أي أراهُ إيَّاهُ قليلاً. وأقَلَّ: افْتَقر. وأقلَّ الجَرَّة: أطاق حَمْلَها. والقُلُّ: القِلَّةُ. والذُلُّ: الذِلَّةِ. يقال الحمد لله على القل والكثر، وماله قل ولا كثر. وفى الحديث: " الرِبا وإن كَثُرَ فهو إلى قُلٍّ ". وأنشد الأصمعي (١) : قد يَقْصُرُ القُلُّ الفَتى دون هَمِّهِ وقد كان لولا القُلُّ طَلاَّعَ أنجُد (٢) ويقال: هو قُلُّ بن قل، إذا كان لايعرف هو ولا أبواه. وقولهم: لم يترك قليلا ولا كثيرا. قال أبو عبيدة: فإنهم يبدءون بالادون، كقولهم: القمران، والعمران، وربيعة ومضر، وسليم وعامر.

الصحاح، مادة «قلل»، ج5، ص1804.

جمهرة اللغةج1 ص164
(ق ل ل) القل: الْقَلِيل. وَمن كَلَامهم: رَمَاه الله بالقل والذل أَي بالقلة والذلة. والقلة: قلَّة الْجَبَل وَهِي الْقطعَة تستدير فِي أَعْلَاهُ وَهِي القنة أَيْضا. فَأَما الْقلَّة الَّتِي يلْعَب بهَا الصّبيان فناقصة ترَاهَا فِي موضعهَا إِن شَاءَ الله. والقلة الَّتِي جَاءَت فِي الحَدِيث: مثل قلال هجر هِيَ زَعَمُوا جرار عِظَام. والقل: الرعدة والانتفاض. يُقَال: أَخذ فلَانا القل إِذا أَخَذته رعدة من فزع أَو زمع. قَالَ أَبُو بكر: وَلما ودع عمر بن الْخطاب ﵁ زيد بن الْخطاب حِين خرج إِلَى الْيَمَامَة قَالَ لَهُ: مَا هَذَا القل الَّذِي أرَاهُ بك؟ .

جمهرة اللغة، مادة «قلل»، ج1، ص164.

القاموس المحيط ص1,049
• القُلُّ، بالضم، والقِلَّةُ، بالكسر: ضِدُّ الكَثْرَةِ (والكُثْرِ) قَلَّ يَقِلُّ، فهو قليلٌ، كأَميرٍ وغُرابٍ وسحابٍ. وأقَلَّهُ: جَعَلَهُ قليلاً، كقَلَّلَهُ، وصادَفَه قليلاً، وأتَى بقليلٍ. والقُلُّ، بالضم: القليلُ، وـ من الشيءِ: أقَلُّهُ. وكأَميرٍ: القصيرُ النحيفُ، وهي: بهاءٍ. وقومٌ قَليلونَ وأقِلاَّءُ وقُلُلٌ وقُلُلونَ: يكونُ ذلك في قِلَّةِ العَدَدِ، ودِقَّةِ الجُثَّةِ. والإِقْلالُ: قِلَّةُ الجِدَةِ. ورجُلٌ مُقِلٌّ وأقَلَّ: فَقيرٌ، وفيه بَقِيَّةٌ. وقالَلْتُ له الماءَ: إذا خِفْتَ العَطَشَ، فأَرَدْتَ أن يُسْتَقَلَّ ماؤُكَ. وقُلُّ بنُ قُلٍّ، بضَمِّهِما، لا يُعْرَفُ هو ولا أبوهُ. وقُلُّ رَجُلٍ يقولُ ذلك إلاَّ زيدٌ، بالضم، وأقَلُّ رَجُلٍ مَعْناهُما: ما رجُلٌ يقولُه إلا هو. ورجُلٌ قُلٌّ، بالضم: فَرْدٌ لا أحَدَ له. وقُلُلٌ من الناسِ، بضمتينِ: ناسٌ مُتَفَرِّقونَ من قَبائِلَ شَتَّى أو غيرِ شتَّى فإذا اجتمعوا جَمْعاً، فهم قُلَلٌ، كصُرَدٍ. والقلَّةُ، بالكسرِ: الرِّعْدَةُ، وبالفتحِ: النَّهْضَةُ من عِلَّةٍ أو فَقْرٍ، وبالضم: أعْلَى الرأسِ والسَّنامِ والجَبَلِ أو كلِّ شيءٍ، والجماعةُ منَّا، والحُبُّ العَظيمُ، أو الجَرَّةُ العظيمَةُ، أو عامَّةً، أو منن الفَخَّارِ، والكوزُ الصغيرِ، ضِدٌّ ج: كصُرَدٍ وجبالٍ، وـ من السَّيفِ: قَبيعَتُه. واسْتَقَلَّهُ: حَمَلَه ورَفَعَه، كقَلَّه وأقَلَّه، وـ الطائرُ في طَيَرانِه: ارْتَفَعَ، وـ النَّباتُ: أنافَ، وـ القومُ: ذَهَبوا وارْتَحَلوا، وـ الشيءَ: عَدَّهُ قَليلاً، كتَقالَّهُ، وغَضِبَ. والقِلُّ، بالكسر: النَّواةُ تَنْبُتُ مُنْفَرِدَةً ضَعيفَةً، والرِّعْدَةُ إذا كانت غَضَباً أو طمعاً، كالقِلَّةِ ج: كعِنَبٍ. والقِلالُ، ككِتابٍ: الخُشُبُ المنْصوبَةُ للتَّعْريشِ. وقد

القاموس المحيط، مادة «قلل»، ص1049.

تاج العروسج30 ص273
قلل ﴿القُلُّ، بالضَّمِّ،﴾ والقِلَّةُ، بِالْكَسْرِ: ضِدُّ الكَثْرَةِ والكُثْرِ، وَفِيه لَفُّ ونّشْرٌ غيرُ مُرَتَّبٍ، قَالَ شيخُنا: وأَجازَ البُرهانُ الحلبيُّ فِي شرحِ الشِّفاءِ الكَسْرَ فِي القُلِّ والكُثْرِ، وَنَقله الشِّهابُ فِي إعجاز الْقُرْآن. قلتُ: وَنَقله ابنُ سِيدَه أَيضاً، وَمِنْه قولُهُم: الحَمدُ للهِ على القُلِّ والكُثْرِ، بالوَجهَيْنِ، وَفِي الحديثِ: الرِّبا وَإِن كَثُرَ فَهُوَ إِلَى ﴿قُلٍّ، أَي إِلَى﴾ قِلَّةٍ، وأَنشدَ أَبو عُبَيدٍ لِلَبيدٍ: (كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُ ... قُلٌّ وإنْ أَكْثَرَتْ مِنَ العَدَدِ) وأَنشدَ الأَصمعيُّ لخالدِ بنِ علْقَمَةَ الدّارِمِيِّ: (قدْ يَقصُرُ القُلُّ الفَتى دونَ هَمِّهِ ... وقدْ كانَ لَولا القُلُّ طَلاّعَ أَنْجُدِ) وَقد ﴿قَلَّ﴾ يَقِلُّ قِلَّةً ﴿وقُلاًّ فهُو﴾ قليلٌ، كأَميرٍ وغُرابٍ وسَحابٍ، الأَخيرَةُ عَن ابنِ جِنّيّ. ﴿وأَقَلَّهُ: جعلَهُ﴾ قَلِيلا، ﴿كقَلَّلَه. (و) ﴾ قِيلَ: ﴿أَقَلَّ الشيءَ: صادفَهُ﴾ قَلِيلا. أَيضاً: أَتى ﴿بقليلٍ، وكذلكَ﴾ قلَّلَهُ. ﴿والقُلُّ، بالضَّمِّ:﴾ القليلُ، قَالَ شيخُنا: حكى فِيهِ الفتحَ القَاضِي زَكرِيّا فِي حَوَاشِي البَيضاوِيِّ أَثناءَ يُضِلُّ بِهِ كثيرا. وَيُقَال: مَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ. والقُلُّ من الشيءِ: أَقَلُّه. والقليلُ من الرِّجَال، كأَميرٍ: القصيرُ الجُثَّةِ النَّحيفُ الدَّقيقُ، وَهِي بهاءٍ كَذَلِك، ونِسوَةٌ قَلائِلُ وقومٌ ﴿قليلونَ﴾ وأَقِلاّءُ ﴿وقُلُلٌ، بضَمَّتينِ كسَريرٍ وسُرُرٍ،﴾ وقُلُلُونَ جمع السّلامةِ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: لَشِرْذِمَةٌ قَليلونَ وَقَالَ تَعَالَى: واذْكُروا إذْ كُنتُمْ! قَليلاً فكَثَّرَكُمْ، يكونُ

تاج العروس، مادة «قلل»، ج30، ص273.

أساس البلاغةج2 ص98
ق ل ل في ماله قلّة وقلّ، " والرّبا وإن كثر فهو إلى قلّ "، والحمد لله على القلّ والكثر، وأخذ قلّه وترك كثره أي أقله وأكثره، وكاد يذهب بصري إلا قلاً، وأصبح فلان في قلّ وكان في كثر إذا صار مقلاً أي فقيراً بعد الإكثار، وأقلّ. " وهذا جهد المقلّ ". وقلّما أراك. وأقلّ كلامه. وقلّلهم الله في أعينهم: وقلّلت الشيء فتقلل. وهو يستقلّ الكثير ويتقالّه خلاف يستكثره ويتكاثره. وأقلّه واستقلّ

أساس البلاغة، مادة «قلل»، ج2، ص98.

مختار الصحاح ص259
ق ل ل: شَيْءٌ (قَلِيلٌ) وَجَمْعُهُ (قُلُلٌ) مِثْلُ سَرِيرٍ وَسُرُرٍ، وَقَوْمٌ (قَلِيلُونَ) وَ (قَلِيلٌ) أَيْضًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ [الأعراف: ٨٦] . وَ (قَلَّ) الشَّيْءُ يَقِلُّ بِالْكَسْرِ (قِلَّةً) وَ (أَقَلَّهُ) غَيْرُهُ وَ (قَلَّلَهُ) بِمَعْنًى. وَقَلَّلَهُ فِي عَيْنِهِ أَيْ أَرَاهُ إِيَّاهُ قَلِيلًا. وَ (أَقَلَّ) افْتَقَرَ. وَ (أَقَلَّ) الْجَرَّةَ أَطَاقَ حَمْلَهَا. وَ (الْقُلُّ) وَ (الْقِلَّةُ) كَالذُّلِّ وَالذِّلَّةِ. يُقَالُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْقُلِّ وَالْكُثْرِ. وَمَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: «الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَهُوَ إِلَى قُلٍّ» . وَ (الْقُلَّةُ) أَعْلَى الْجَبَلِ. وَ (قُلَّةُ) كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ. وَرَأْسُ الْإِنْسَانِ قُلَّةٌ وَالْجَمْعُ (قُلَلٌ) . وَ (الْقُلَّةُ) إِنَاءٌ لِلْعَرَبِ كَالْجَرَّةِ الْكَبِيرَةِ وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى (قُلَلٍ) . وَ (قِلَالُ) هَجَرَ شَبِيهَةٌ بِالْحِبَابِ. وَ (اسْتَقَلَّهُ) عَدَّهُ قَلِيلًا. وَ (اسْتَقَلَّ) الْقَوْمُ مَضَوْا وَارْتَحَلُوا. (قَلْقَلَهُ قَلْقَلَةً) وَ (قِلْقَالًا فَتَقَلْقَلَ) أَيْ حَرَّكَهُ فَتَحَرَّكَ وَاضْطَرِبَ. فَإِذَا كَسَرْتَهُ فَهُوَ مَصْدَرٌ وَإِذَا فَتَحْتَهُ فَهُوَ اسْمٌ كَالزِّلْزَالِ وَالزَّلْزَالِ.

مختار الصحاح، مادة «قلل»، ص259.

النهاية في غريب الحديثج4 ص103
(قَلَلَ) (س) فِي حَدِيثِ عَمرو بْنِ عَبَسَة «قَالَ لَهُ: إِذَا ارتَفَعتِ الشَّمْسُ فَالصَّلَاةُ مَحْظُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْح بالظِل» أَيْ حَتَّى يَبْلُغَ ظِلُّ الرُّمْح المَغْرُوس فِي الْأَرْضِ أدْنَى غَايَةِ القِلَّة والنَّقْص؛ لِأَنَّ ظِلَّ كُلِّ شَيْءٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ يَكُونُ طَوِيلًا، ثُمَّ لَا يَزَالُ يَنْقُص حَتَّى يبْلُغَ أقْصَرَه، وَذَلِكَ عِنْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَادَ الظِّل يَزيد، وَحِينَئِذٍ يّدْخُل وَقْتُ الظُّهر وَتجوز الصَّلَاةُ ويَذْهب وقتُ الْكَرَاهَةِ. وَهَذَا الظِّل المُتناهِي فِي القِصَر هُوَ الَّذِي يُسَمَّى ظِلَّ الزَّوَالِ: أَيِ الظِّلّ الَّذِي تَزُولُ الشمسُ عَنْ وسَط السَّمَاءِ، وَهُوَ مَوْجُودٌ قَبْلَ الزِّيَادَةِ. فَقَوْلُهُ «يَسْتَقِل الرُّمْحُ بالظِّل» هُوَ مِنَ القِلَّة لَا مِنَ الإِقْلال والاسْتِقْلال الَّذِي بِمَعْنَى الِارْتِفَاعِ والاسْتِبْداد. يُقَالُ: تَقَلَّلَ الشيءَ، واسْتَقَلَّه، وتَقالَّه: إذا رآه قليلاً.

النهاية في غريب الحديث، مادة «قلل»، ج4، ص103.

المصباح المنيرج2 ص514
(ق ل ل) : قَلَّ يَقِلُّ قِلَّةً فَهُوَ قَلِيلٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَقْلَلْتُهُ وَقَلَّلْتُهُ فَقَلَّ وَقَلَّلْتُهُ فِي عَيْنِ فُلَانٍ تَقْلِيلًا جَعَلْتُهُ قَلِيلًا عِنْدَهُ حَتَّى قَلَّلَهُ فِي نَفْسِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَلِيلًا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَفُلَانٌ قَلِيلُ الْمَالِ وَالْأَصْلُ قَلِيلٌ مَالُهُ وَقَدْ يُعَبَّرُ بِالْقِلَّةِ عَنْ الْعَدَمِ فَيُقَالُ قَلِيلُ الْخَيْرِ أَيْ لَا يَكَادُ يَفْعَلُهُ وَالْقُلَّةُ إنَاءٌ لِلْعَرَبِ كَالْجَرَّةِ الْكَبِيرَةِ شِبْهُ الْحُبِّ وَالْجَمْعُ قِلَالٌ مِثْلُ بُرْمَةٍ وَبِرَامٍ وَرُبَّمَا قِيلَ قُلَلٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَرَأَيْت الْقُلَّةَ مِنْ قِلَالِ هَجَرَ وَالْأَحْسَاءِ تَسَعُ مِلْءَ مَزَادَةٍ وَالْمَزَادَةُ شَطْرُ الرَّاوِيَةِ كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ قُلَّةً لِأَنَّ الرَّجُلَ الْقَوِيَّ يُقِلُّهَا أَيْ يَحْمِلُهَا وَكُلُّ شَيْءٍ حَمَلْتَهُ فَقَدْ أَقْلَلْتَهُ وَأَقْلَلْتُهُ عَنْ الْأَرْضِ رَفَعْتُهُ بِالْأَلِفِ أَيْضًا وَمِنْ بَابِ قَتَلَ لُغَةٌ. وَفِي نُسْخَةٍ مِنْ التَّهْذِيبِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَالْقُلَّةُ حُبٌّ كَبِيرٌ وَالْجَمْعُ قِلَالٌ وَأَنْشَدَ لِحَسَّانَ وَقَدْ كَانَ يُسْقَى فِي قِلَالٍ وَحَنْتَمٍ. وَعَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مِنْ رَأَى قِلَالَ هَجَرَ أَنَّ الْقُلَّةَ تَسَعُ فَرَقًا قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالْفَرَقُ يَسَعُ أَرْبَعَةَ أَصْوَاعٍ بِصَاعِ النَّبِيِّ ﷺ قُلْتُ وَيَقْرُبُ مِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ إذَا بَلَغَ الْمَاءُ ذَنُوبَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ الْخَبَثَ فَجَعَلَ كُلَّ ذَنُوبٍ كَالْقُلَّةِ الَّتِي فِي الْحَدِيثِ وَإِذَا اخْتَلَفَ عُرْفُ النَّاسِ فِي الْقُلَّةِ فَالْوَجْهُ أَنْ يُقَالَ إنْ ثَبَتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ عُرْفٌ وَجَبَ الْمَصِيرُ إلَيْهِ لِأَنَّهُ الَّذِي نَاطَقَهُمْ الشَّرْعُ بِهِ وَقَدْ قِيلَ هَجَرَ مِنْ أَعْمَالِ الْمَدِينَةِ أَيْضًا هِيَ الَّتِي تُنْسَبُ الْقِلَالُ إلَيْهَا فَإِنْ صَحَّ فَذَاكَ وَإِلَّا اُكْتُفِيَ بِمَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ كُلِّ نَاحِيَةٍ كَمَا ذَهَبَ إلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ الْمُتَقَدِّمِينَ فَإِنَّهُمْ اكْتَفَوْا بِمَا يَنْطَلِقُ عَلَيْهِ الِاسْمُ وَيَجُوزُ أَنْ يُعْتَبَرَ قِلَالُ هَجَرَ الْبَحْرَيْنِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَقْرَبُ عُرْفٍ لَهُمْ وَيُقَالُ كُلُّ قُلَّةٍ مِنْهَا تَسَعُ قِرْبَتَيْنِ وَتَنَبَّهْ لِدَقِيقَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا وَهِيَ أَنَّ مَوَاعِينَ تِلْكَ الْبِلَادِ صِغَارُ الْأَجْسَادِ لَا تَكَادُ الْقِرْبَةُ الْكَبِيرَةُ مِنْهَا تَسَعُ ثُلُثَ قِرْبَةٍ مِنْ مَوَاعِينِ الشَّامِ ⦗٥١٥⦘ لَكِنْ الْأَخْذُ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَوْلَى فَإِنَّهُ جَعَلَ الذَّنُوبَ مِثْلَ الْقُلَّةِ وَمِثْلُ ذَلِكَ لَا يُعْلَمُ إلَّا بِتَوْقِيفٍ وَالْجَرَّةُ وَإِنْ عَظُمَتْ فَهِيَ الَّتِي يَحْمِلُهَا النِّسْوَانُ وَمَنْ اشْتَدَّ مِنْ الْوِلْدَانِ وَلَا تَكَادُ تَزِيدُ عَلَى مَا فَسَّرَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَأَقَلَّ الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ صَارَ إلَى الْقِلَّةِ وَهِيَ الْفَقْرُ فَالْهَمْزَةُ لِلصَّيْرُورَةِ وَقُلَّةُ الْجَبَلِ أَعْلَاهُ وَالْجَمْعُ قُلَلٌ وَقِلَالٌ أَيْضًا مِثْلُ بُرْمَةٍ وَبُرَمٍ وَبِرَامٍ وَقُلَّةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ وَقَلْقَلَهُ قَلْقَلَةً فَتَقَلْقَلَ حَرَّكَهُ فَتَحَرَّكَ.

المصباح المنير، مادة «قلل»، ج2، ص514.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.