كلمة

وبعلمك

جذرها علم

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج2 ص152
علم: عَلِمَ يَعْلَمُ عِلْماً، نقيض جَهِلَ. ورجل علاّمة، وعلاّم، وعليم، فإن أنكروا العليم فإنّ الله يحكي عن يوسف إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ «١» ، وأدخلت الهاء في علامة للتّوكيد. وما عَلِمْتُ بخبرك، أي: ما شعرت به. وأعلمته بكذا، أي: أَشْعَرْتُه وعلّمته تعليماً. والله العالِمُ العَليمُ العلاّمُ. والأَعْلَمُ: الذي انشقّتْ شَفَتُه العُليا. وقوم عُلْمٌ وقد عَلِمَ عَلَماً. قال عنترة «٢» : تمكو فَريصَتُه كشِدْقِ الأعلَمِ والعَلَمُ: الجبل الطّويل، والجميع: الأعلام. قال «٣» : قال ابنُ صانعةِ الزّروب لقومه ... لا أستطيعُ رواسيَ الأَعْلامِ

العين، مادة «علم»، ج2، ص152.

لسان العربج12 ص416
علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ ﷿ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ ﷿: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ* ، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ* ، فَهُوَ اللهُ العالمُ بِمَا كَانَ وَمَا يكونُ قَبْلَ كَوْنِه، وبِمَا يكونُ ولَمَّا يكُنْ بعْدُ قَبْل أَنْ يَكُونَ، لَمْ يَزَل عالِماً وَلَا يَزالُ عَالِمًا بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ خافيةٌ فِي الأَرض وَلَا فِي السَّمَاءِ ﷾، أحاطَ عِلْمُه بِجَمِيعِ الأَشياء باطِنِها وظاهرِها دقيقِها وجليلِها عَلَى أَتَمِّ الإِمْكان. وعَليمٌ، فَعِيلٌ: مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ. وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ للإِنسان الَّذِي عَلَّمه اللهُ عِلْماً مِنَ العُلوم عَلِيم، كَمَا قَالَ يُوسُفُ للمَلِك: إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ . وَقَالَ اللَّهُ ﷿: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ : فأَخبر ﷿ أَنَّ مِنْ عبادِه مَنْ يَخْشَاهُ، وَأَنَّهُمْ هُمُ العُلمَاء، وَكَذَلِكَ صِفَةُ يُوسُفَ، ﵇: كَانَ عَلِيمًا بأَمْرِ رَبِّهِ وأَنه

لسان العرب، مادة «علم»، ج12، ص416.

تهذيب اللغةج2 ص252
علم: حدّثنا مُحَمَّد بن إِسْحَاق السعديّ حَدثنَا سعد بن مَزْيد حَدثنَا أَبُو عبد الرحمان المُقْرِى فِي قَول الله جلّ وعزّ: ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾ (يُوسُف: ٦٨) . فَقلت: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن مِمَّن سَمِعت هَذَا؟ قَالَ: من ابْن عُيَينة، قلت: حَسْبي. وَرُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود أَنه قَالَ: لَيْسَ الْعلم بِكَثْرَة الحَدِيث وَلَكِن العِلم الخَشْية. قلت: ويؤيّد مَا قَالَه قولُ الله جلّ وَعز: ﴿أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ﴾ (فَاطِر: ٢٨) . وَقَالَ بَعضهم: العالِم هُوَ الَّذِي يعْمل بِمَا يعلم. قلت: وَهَذَا يقرب من قَول ابْن عُيَيْنَة. وَقَول الله جلّ وعزّ: ﴿الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (الفَاتِحَة: ٢) رَوى عَطاء بن السَّائِب عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قَالَ: رب الجِنّ وَالْإِنْس. وَقَالَ قَتَادَة: ربّ الْخلق كلِّهم. قلت: وَالدَّلِيل على صحَّة قَول ابْن عَبَّاس قَول الله جلّ وعزّ: ﴿تَبَارَكَ الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً﴾ (الفُرقان: ١) وَلَيْسَ النَّبِي ﷺ نذيراً للبهائم وَلَا للْمَلَائكَة، وهم كلّهم خَلْق الله، وَإِنَّمَا بُعث مُحَمَّد ﷺ نذيراً للجنّ وَالْإِنْس. وَرُوِيَ عَن وهب بن منبّه أَنه قَالَ: لله تَعَالَى ثَمَانِيَة عشر ألف عَالم، الدُّنْيَا مِنْهَا عَالم وَاحِد؛ وَمَا العُمران فِي الخراب إِلَّا كفُسْطاط فِي صحراء. وَقَالَ الزّجاج: معنى العالمِين: كلّ مَا خلق الله كَمَا قَالَ: ﴿وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ﴾ (الأنعَام: ١٦٤) وَهُوَ

تهذيب اللغة، مادة «علم»، ج2، ص252.

الصحاحج5 ص1,990
[علم] العلامة والعلم: الجبل. وأنشد أبو عبيدة لجرير

الصحاح، مادة «علم»، ج5، ص1990.

معجم مقاييس اللغةج4 ص109
علم العين واللام والميم أصلٌ صحيح واحد، يدلُّ على أثَرٍ بالشئ يتميَّزُ به عن غيره. من ذلك العَلامة، وهى معروفة. يقال: عَلَّمت على الشئ علامة. ويقال: أعلم الفارس، إذا كانت له علامةٌ فى الحرب. وخرج فلانٌ مُعْلِماً بكذا. والعَلَم: الراية، والجمع أعلام. والعلم: الجَبَل، وكلُّ شئ يكون مَعْلَماً: خلاف المَجْهَل. وجمع العلَم أعلامٌ أيضا. قالت الخنساء: وإنَّ صخراً لتَأتمُّ الهُداةُ به … كأنَّه علمٌ فى رأسه نارُ (¬٣) والعلَم: الشَّقُّ فى الشَّفَة العليا، والرجل أعلَمُ. والقياس واحد، لأنَّه كالعلامة

معجم مقاييس اللغة، مادة «علم»، ج4، ص109.

جمهرة اللغةج2 ص948
(علم) العَلَم من الْجَبَل: أَعلَى مَوضِع فِيهِ، أَو أَعلَى مَا يلْحقهُ بصرُك مِنْهُ. وَمِنْه قَول الخنساء: (وإنّ صَخْراً لتأتمُّ الهُداةُ بِهِ ... كأنّه علَمٌ فِي رَأسه نارُ) والعَلَم: عَلَم الْجَيْش. والعَلَم: علَم الثَّوْب. والعَلَم: مصدر رجل أعْلَمَ بيّن العَلَم، إِذا انشقّت شفتُه الْعليا يُقَال: عَلِمَ يعلَم عَلَماً. والعَلَم: عَلَم الطَّرِيق، وَهُوَ كل مَا نُصب على الطُّرق ليُهتدى بِهِ من الْحِجَارَة وَغَيرهَا، وَجَمعهَا كلهَا أَعْلَام. والعِلم: ضدّ الْجَهْل رجل عَالم من قوم عُلَماء وعالمين. وأعلام الْقَوْم: ساداتهم. ومَعالم الدّين: دلائله، وَكَذَلِكَ معالم الطَّرِيق، وَالْوَاحد مَعْلَم. وَفُلَان مَعْلَم للخير، أَي مَظِنَّة لَهُ. والعَيْلَم: الرَّكيّ الْكَثِيرَة المَاء، وَالْجمع عَيالم. وأعلَم فلانٌ بسِيما فِي الْحَرْب فَهُوَ مُعْلِم. وَرجل عَلاّمة، الْهَاء للْمُبَالَغَة، مثل نَسّابة وَمَا أشبهه. والعالم والعليم وَاحِد. والمعلوم: مَا أدْركهُ علمُك. والمعلوم أَيْضا: مَا كَانَت لَهُ عَلامَة دالّة على جودته ورَداءته، وَأَكْثَره على جودته. والعُلاّم: الحِنّاء. وَرجل أعْلَمُ وَامْرَأَة عَلْماءُ: الَّذِي بشفته العُليا شَقّ، فَرُبمَا

جمهرة اللغة، مادة «علم»، ج2، ص948.

القاموس المحيط ص1,140
• عَلِمَهُ، كسَمِعَهُ، عِلْماً، بالكسرِ: عَرَفَهُ، وعَلِمَ هو في نفسِه، ورَجُلٌ عالِمٌ وعَلِيمٌ ج: عُلَماءُ وعُلاَّمٌ، كجُهَّالٍ، وعَلَّمَهُ العِلْمَ تَعْليماً وعِلاَّماً، ككذَّابٍ، وأعْلَمَهُ إياهُ فَتَعَلَّمَهُ. والعَلاَّمَةُ، مُشَدَّدَةٌ وكشَدَّادٍ وزُنَّارٍ، والتِّعْلِمَةُ، كزِبْرِجَةٍ، والتِّعْلامَةُ: العالِمُ جِدّاً، والنَّسَّابَةُ. وعالَمَهُ فَعَلَمَهُ، كنَصَرَهُ: غَلَبَهُ عِلْماً. وعَلِمَ به، كسَمِعَ: شَعَرَ، وـ الأَمْرَ: أتْقَنَهُ، كتَعَلَّمَهُ. والعُلْمَةُ، بالضم، والعَلَمَةُ والعَلَمُ، محرَّكتينِ: شَقٌّ في الشَّفَةِ العُلْيا، أو في إحْدَى جانِبَيْها. عَلِم، كَفرِحَ، فهو أعْلَمُ. وعَلَمَهُ، كنَصَرَهُ وضَرَبَهُ: وسَمَهُ، وـ شَفَتَهُ يَعْلِمُها: شَقَّها. وأعْلَمَ الفَرَسَ: عَلَّقَ عليه صُوفاً مُلَوَّناً في الحَرْبِ، وـ نفسَهُ: وسَمَها بِسِيما الحَرْبِ، كعَلَّمَها. والعَلامَةُ: السِّمَةُ، كالأُعْلومةِ، بالضم ج: أعْلامٌ، والفصلُ بينَ الأَرْضَيْنِ، ومَنْصوبٌ في الطَّريقِ يُهْتَدى به، كالعَلَمِ فيهما. والعَلَمُ، محرَّكةً: الجَبَلُ الطويلُ، أو عامٌّ ج: أعْلامٌ وعِلامٌ، ورَسْمُ الثَّوْب ورَقْمُهُ، والرَّايَةُ، وما يُعْقَدُ على الرُّمْحِ، وسَيِّدُ القومِ ج: أعْلامٌ. ومَعْلَمُ الشيءِ، كمَقْعَدِ: مَظِنَّتُه، وما يُسْتَدَلُّ به، كالعُلاَّمَةِ، كرُمَّانَةٍ، والعَلْمِ. والعالَمُ: الخَلْقُ كُلُّهُ، أو ما حَواهُ بَطْنُ الفَلَكِ، ولا يَجْمَعُ فاعَلٌ بالواوِ والنونِ غَيْرُهُ وغَيْرُ باسَمٍ. وتَعالَمَهُ الجَميعُ: عَلِموهُ، والأَيَّامُ المَعْلُوماتُ: عَشْرُ ذي الحِجَّةِ. وكغُرابٍ وزُنَّارٍ: الصَّقْرُ، والباشِقُ. والعُلامِيُّ، بالضم: الخَفِيفُ الذَّكيُّ. وكزُنَّارٍ: الحِنَّاءُ. وكشَدَّادٍ: اسْمٌ. والعَيْلَمُ: البَحْرُ، والماءُ الذي عليه الأرضُ، والتارُّ الناعِمُ، والضِّفْدِعُ، والبِئْرُ الكَثيرَةُ الماءِ، أو المِلْحَةُ، واسْمٌ، والضَّبُعُ الذَّكَرُ، كالعَيْلامِ. والعَلْماءُ: الدَّرْعُ. واعْتَلَمَهُ: عَلِمَهُ، وـ الماءُ: سالَ. وكزُبيرٍ: اسمٌ. وعَلَمَيْنُ العُلماءِ: أرْضٌ بالشأْمِ. وعَلَمُ السَّعْدِ: جبلٌ قُرْبَ دومةَ. • عَلْثَمٌ، كجعفرٍ والثاءُ مثلثةٌ: اسمٌ. • العُلْجومُ، بالضم: البُسْتانُ الكثيرُ النَّخْلِ، والضِّفْدِعُ الذَّكَرُ، والماءُ الغَمْرُ، وظُلْمَةُ الليلِ، ومَوْجُ البَحْرِ، والقُرادُ، والظَّبْيُ الآدَمُ، والظَّليمُ، والكَبْشُ، والوَعْلُ، والثَّوْرُ المُسِنُّ، والبَطَّةُ الذَّكَرُ، وطائرٌ أبْيَضُ، والشَّديدَةُ من الإِبِلِ، أو خِيارُها ج: عَلاجِيمُ. وكجعفرٍ: الطَّويلُ. ورَمْلٌ مُعْلَنْجِمٌ: متراكِمٌ. • العَلْذَمِيُّ، بالفتح والذالِ المعجمةِ: الحَريصُ الذي يأكُلُ ما قَدَرَ عليه.

القاموس المحيط، مادة «علم»، ص1140.

تاج العروسج33 ص126
ع ل م (عَلِمَهُ - كَسَمِعَه - عِلْمًا، بالكَسْرِ: عَرَفَه) هَكَذَا فِي الصِّحَاح، وَفِي كَثِيرٍ من أمَّهاتِ اللُّغَةِ، وزَادَ المُصَنِّفُ فِي البَصَائِر: حَقَّ المَعْرِفَةِ، ثمَّ قَوْله: هَذَا وكَذَا قَوْله فِيمَا بَعْد: وعَلِمَ بِهِ، كسَمِعَ، شَعَرَ، صَرِيحٌ فِي أنَّ العِلْمَ والمَعْرِفَةَ والشُّعُوَرَ كُلَّها بِمَعْنًى واحِدٍ، وَأَنه يَتَعَدَّى بنَفْسِه فِي المَعْنَى الأول، وبالبَاءِ إِذا استُعْمِل بمَعْنَى شَعَرَ، وَهُوَ قَرِيبٌ من كَلامِ أكْثَرِ أهْلِ اللُّغَةِ. والأكثرُ من المُحَقَقِّين يُفَرِّقُون بَيْن الكُلِّ، والعِلْمُ عِنْدَهم أعْلَى الأوْصَافِ؛ لأنَّه الَّذِي أجازُوا إطْلاقَه على اللهِ تَعالَى، وَلم يَقولُوا: عارفٌ فِي الأصَحِّ، وَلَا شاعرٌ. والفُروقُ مَذْكورُةٌ فِي مُصَنَّفاتِ أهلِ الاشتِقاقِ. ووَقَع خِلافٌ طَويلُ الذَّيْلِ فِي العِلْمِ، حَتَّى قالَ جماعةٌ: إنَّه لَا يُحَدُّ لِظُهورِه وكَونِه من الضَّرورِيَّاتِ، وقِيلَ: لِصُعوبَتِه وعُسْرِهِ، وقِيلَ: غَيْرُ ذَلك، مِمَّا أوْرَدَه بِمالَه وعَلَيْه الإِمَام أَبُو [الْوَفَاء] ِ الحَسَنُ [بنُ مَسْعُود] اليُوسِيُّ فِي قانون العُلُوم، وأشارَ فِي الدُّرِّ المَصُون إِلَى أنَّه إنَّما يَتَعَدَّى بالباءِ؛ لأنَّه يُراعَى فِيهِ أَحْيَانًا مَعْنَى الإحاطَةِ، قَاله شَيخُنا.

تاج العروس، مادة «علم»، ج33، ص126.

أساس البلاغةج1 ص676
ع ل م ما علمت بخبرك: ما شعرت به. وكان الخليل علاّمة البصرة. وتقول: هو من أعلام العلم الخافقه، ومن أعلام الدّين الشاهقه. وهو معلم الخير ومن معالمه أي من مظانّه. وخفيت معالم الطريق أي آثارها المستدلّ بها عليها. وفارس معلم. وتعلّم أن الأمر كذا أي اعلم. قال: تعلّم أنه لا طير إلاّ ... على متطيّر وهو الثّبور

أساس البلاغة، مادة «علم»، ج1، ص676.

مختار الصحاح ص217
ع ل م: (الْعَلَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ (الْعَلَامَةُ) وَهُوَ أَيْضًا الْجَبَلُ. وَ (عَلَمُ) الثَّوْبِ وَالرَّايَةِ. وَعَلِمَ الشَّيْءَ بِالْكَسْرِ يَعْلَمُهُ (عِلْمًا) عَرَفَهُ. وَرَجُلٌ (عَلَّامَةٌ) أَيْ (عَالِمٌ) جَدًّا وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ. وَ (اسْتَعْلَمَهُ) الْخَبَرَ (فَأَعْلَمَهُ) إِيَّاهُ. وَ (أَعْلَمَ) الْقَصَّارُ الثَّوْبَ فَهُوَ (مُعْلِمٌ) وَالثَّوْبُ (مُعْلَمٌ) . وَ (أَعْلَمَ) الْفَارِسُ جَعَلَ لِنَفْسِهِ (عَلَامَةَ) الشُّجْعَانِ. وَ (عَلَّمَهُ) الشَّيْءَ (تَعْلِيمًا فَتَعَلَّمَ) وَلَيْسَ التَّشْدِيدُ هُنَا لِلتَّكْثِيرِ بَلْ لِلتَّعْدِيَةِ. وَيُقَالُ أَيْضًا: تَعَلَّمَ بِمَعْنَى اعْلَمْ. قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ: تَعَلَّمَ أَنَّ خَيْرَ النَّاسِ طُرًّا ... قَتِيلٌ بَيْنَ أَحْجَارِ الْكُلَابِ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: تَعَلَّمْتُ أَنَّ فُلَانًا خَارِجٌ أَيْ عَلِمْتُ. قَالَ: وَإِذَا قِيلَ لَكَ: اعْلَمْ أَنَّ زَيْدًا خَارِجٌ قُلْتَ: قَدْ عَلِمْتُ. وَإِذَا قِيلَ: تَعَلَّمْ أَنَّ زَيْدًا خَارِجٌ لَمْ تَقُلْ: قَدْ تَعَلَّمْتُ. وَ (تَعَالَمَهُ) الْجَمِيعُ أَيْ (عَلِمُوهُ) . وَالْأَيَّامُ (الْمَعْلُومَاتُ) عَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ. وَ (الْمَعْلَمُ) الْأَثَرُ يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى الطَّرِيقِ. وَ (الْعَالَمُ) الْخَلْقُ وَالْجَمْعُ (الْعَوَالِمُ) بِكَسْرِ اللَّامِ. وَ (الْعَالَمُونَ) أَصْنَافُ الْخَلْقِ.

مختار الصحاح، مادة «علم»، ص217.

النهاية في غريب الحديثج3 ص292
(عَلِمَ) فِي أَسْمَاءِ اللَّه تَعَالَى «الْعَلِيمُ» * هُوَ الْعَالِمُ المُحيطُ عِلْمُه بِجَمِيعِ الأشْياء ظاهِرها وباطِنها، دَقِيقِها وجَلِيلِها، عَلَى أتَمِّ الإمْكان. وفَعِيل مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ. (هـ) وَفِيهِ ذِكْرُ «الْأَيَّامَ المَعْلُومات» هِيَ عَشْرُ ذِي الحِجَّة، آخِرُهَا يَوْمُ النَّحْر. (هـ) وَفِيهِ «تَكُونُ الأرضُ يومَ القيامةِ كقُرْصَةِ النَّقِيِّ، لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لأحَد» المَعْلَم: مَا جُعِل عَلَامَة للُّطُرق والحُدودِ، مِثْل أَعْلَام الحَرَم ومَعَالِمه المَضْروبة عَلَيْهِ. وَقِيلَ: المَعْلَم: الأثَر، والعَلَم: المنَارُ والجبَل. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَيَنْزلَنَّ إِلَى جَنْبِ عَلَم» . (س) وَفِي حَدِيثِ سُهَيْل بْنِ عَمْرٍو «أَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ الشَّفَةِ» الأَعْلَم: المَشْقُوق الشَّفَة العُلْيا، والشَّفَةُ عَلْمَاء. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ «إِنَّكَ غُلَيِّم مُعَلَّم» أَيْ مُلْهَم للصَّواب والخَير، كقوله تعالى «مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ» أَيْ لَهُ مَنْ يُعَلِّمُه. وَفِي حَدِيثِ الدَّجّال «تَعَلَّمُوا أنَّ ربَّكم ليْس بأعْوَرَ» . وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ «تَعَلَّمُوا أنه ليس برى أحدٌ مِنْكُمْ ربَّه حَتَّى يَمُوتَ» قِيلَ «١» هَذَا وأمْثالُه بِمَعْنَى اعْلَمُوا. (هـ) وَفِي حَدِيثِ الْخَلِيلِ ﵇ أَنَّهُ يَحْمِل أبَاه ليَجُوزَ بِهِ الصّراطَ، فيَنْظر إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَيْلاَمٌ أمْدَرُ» العَيْلَام: ذكَر الضِّبَاع، وَالْيَاءُ وَالْأَلِفُ زَائِدَتَانِ. (س) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ «قَالَ لِحَافِر الْبِئْرِ: أخْسَفتَ أَمْ أَعْلَمْت؟» يُقَالُ: أَعْلَم الحافِرُ إِذَا وَجَد البِئر عَيْلَماً: أَيْ كَثِيرَةَ الْمَاءِ، وَهُوَ دُون الخَسْف.

النهاية في غريب الحديث، مادة «علم»، ج3، ص292.

المصباح المنيرج2 ص427
(ع ل م) : الْعِلْمُ الْيَقِينُ يُقَالُ عَلِمَ يَعْلَمُ إذَا تَيَقَّنَ وَجَاءَ بِمَعْنَى الْمَعْرِفَةِ أَيْضًا كَمَا جَاءَتْ بِمَعْنَاهُ ضُمِّنَ كُلُّ وَاحِدٍ مَعْنَى الْآخَرِ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي كَوْنِ كُلِّ وَاحِدٍ مَسْبُوقًا بِالْجَهْلِ لِأَنَّ الْعِلْمَ وَإِنْ حَصَلَ عَنْ كَسْبٍ فَذَلِكَ الْكَسْبُ مَسْبُوقٌ بِالْجَهْلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾ [المائدة: ٨٣] أَيْ عَلِمُوا وَقَالَ تَعَالَى ﴿لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ [الأنفال: ٦٠] أَيْ لَا تَعْرِفُونَهُمْ اللَّهُ يَعْرِفُهُمْ وَقَالَ زُهَيْرٌ وَأَعْلَمُ عِلْمَ الْيَوْمِ وَالْأَمْسِ قَبْلَهُ ... وَلَكِنَّنِي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِي أَيْ وَأَعْرِفُ وَأُطْلِقَتْ الْمَعْرِفَةُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّهَا أَحَدُ الْعِلْمَيْنِ وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا اصْطِلَاحِيٌّ لِاخْتِلَافِ تَعَلُّقِهِمَا وَهُوَ ﷾ مُنَزَّهٌ عَنْ سَابِقَةِ الْجَهْلِ وَعَنْ الِاكْتِسَابِ لِأَنَّهُ تَعَالَى يَعْلَمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَمَا لَا يَكُونُ لَوْ كَانَ كَيْفَ يَكُونُ وَعِلْمُهُ صِفَةٌ قَدِيمَةٌ بِقِدَمِهِ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ فَيَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ الْجَهْلُ وَإِذَا كَانَ عَلِمَ بِمَعْنَى الْيَقِينِ تَعَدَّى إلَى مَفْعُولَيْنِ وَإِذَا كَانَ بِمَعْنَى عَرَفَ تَعَدَّى إلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ وَقَدْ يُضَمَّنُ مَعْنَى شَعَرَ فَتَدْخُلُ الْبَاءُ فَيُقَالُ عَلِمْتُهُ وَعَلِمْتُ بِهِ وَأَعْلَمْتُهُ الْخَبَرَ وَأَعْلَمْتُهُ بِهِ وَعَلَّمْتُهُ الْفَاتِحَةَ وَالصَّنْعَةَ وَغَيْرَ ذَلِكَ تَعْلِيمًا فَتَعَلَّمَ ذَلِكَ تَعَلُّمًا. وَالْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ. وَأَعْلَمْتُ عَلَى كَذَا بِالْأَلِفِ مِنْ الْكِتَابِ وَغَيْرِهِ جَعَلْتُ عَلَيْهِ عَلَامَةً. وَأَعْلَمْتُ الثَّوْبَ جَعَلْتُ لَهُ عَلَمًا مِنْ طِرَازٍ وَغَيْرِهِ وَهِيَ الْعَلَامَةُ وَجَمْعُ الْعَلَمِ أَعْلَامٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَجَمْعُ الْعَلَامَةِ عَلَامَاتٌ. وَعَلَّمْتُ لَهُ عَلَامَةً بِالتَّشْدِيدِ وَضَعْتُ لَهُ أَمَارَةً يَعْرِفُهَا. وَالْعَالَمُ بِفَتْحِ اللَّامِ الْخَلْقُ وَقِيلَ مُخْتَصٌّ بِمَنْ يَعْقِلُ وَجَمْعُهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ وَالْعَلِيمُ مِثْلُ الْعَالِمِ بِكَسْرِ اللَّامِ وَهُوَ الَّذِي اتَّصَفَ بِالْعِلْمِ وَجَمْعُ الْأَوَّلِ عُلَمَاءُ وَجَمْعُ الثَّانِي عَلَى لَفْظِهِ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ وَهُمْ أُولُو الْعِلْمِ أَيْ مُتَّصِفُونَ بِهِ وَعَلِمَ عَلَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ انْشَقَّتْ شَفَتُهُ الْعُلْيَا فَالذَّكَرُ أَعْلَمُ وَالْأُنْثَى عَلْمَاءُ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ.

المصباح المنير، مادة «علم»، ج2، ص427.

تكملة المعاجم العربيةج7 ص289
علم: عَلِم وعَلُمَ: وأصبح عالماً (فليشر على المقري ١: ١٣٦، بريشت من ١٧٦).

تكملة المعاجم العربية، مادة «علم»، ج7، ص289.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.