كلمة

وبعالية

جذورها: بعل · علو · علي

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة بعل

العينج2 ص149
بعل: البَعْلُ: الزّوجُ. يقال: بَعَلَ يَبْعَلُ بَعْلاً وبُعَولة فهو بَعْل مستبعل، وامرأة مستبعل، إذا كانت تحظَى عند زوجها، والرّجل يتعرّس لامرأته يطلب الحُظْوَة عندها: والمرأة تتبعّل لزوجها إذا كانت مطيعةً له. والبَعْلُ: أرضٌ مرتفعة لا يُصيبُها مطر إلاّ مرّةً في السّنة. قال سلامة بن جندل «٨» : إذا ما عَلَوْنا ظهرَ بَعْلٍ عَريضَةٍ ... تَخالُ علينا قَيْضَ بَيْضٍ مفلق

العين، مادة «بعل»، ج2، ص149.

لسان العربج11 ص57
بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ بَعْل عَرِيضةٍ، ... تَخَالُ عَلَيْهَا قَيْضَ بَيْضٍ مُفَلَّق أَنثها عَلَى مَعْنَى الأَرض، وَقِيلَ: البَعْل كُلُّ شَجَرٍ أَو زَرْعٍ لَا يُسْقى، وَقِيلَ: البَعْل والعَذْيُ وَاحِدٌ، وَهُوَ مَا سقَتْه السَّمَاءُ، وَقَدِ اسْتَبْعَلَ الْمَوْضِعُ. والبَعْلُ مِنَ النَّخْلِ: مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنْ غَيْرِ سَقْي وَلَا مَاءِ سَمَاءٍ، وَقِيلَ: هُوَ مَا اكْتَفَى بِمَاءِ السَّمَاءِ، وَبِهِ فَسَرَّ ابْنُ دُرَيْدٍ مَا فِي كِتَابِ النَّبِيِّ، ﷺ، لأُكَيْدِر بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ: لَكُم الضَّامنة مِنَ النَّخْل وَلَنَا الضَّاحِيَةُ مِنَ البَعْل ؛ الضَّامِنَةُ: مَا أَطاف بِهِ سُورُ الْمَدِينَةِ، وَالضَّاحِيَةِ: مَا كَانَ خَارِجًا أَي الَّتِي ظَهَرَتْ وَخَرَجَتْ عَنِ العِمارة مِنْ هَذَا النَّخيل؛ وأَنشد: أَقسمت لَا يَذْهَبُ عَنِّي بَعْلُها، ... أَوْ يَسْتوِي جَثِيثُها وجَعْلُها وَفِي حَدِيثِ صَدَقَةِ النَّخْلِ: مَا سُقِيَ مِنْهُ بَعْلًا فَفِيه الْعُشْرُ ؛ هُوَ مَا شَرِبَ مِنَ النَّخِيلِ بِعُرُوقِهِ مِنَ الأَرض مِنْ غَيْرِ سَقْي سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا. قَالَ الأَصمعي: البَعْل مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنْ الأَرض بِغَيْرِ سَقْي مِنْ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا. والبَعْل: مَا أُعْطِي مِنَ الإِتَاوة عَلَى سَقْي النَّخْلِ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ الأَنصاري: هُنالك لَا أُبالي نَخْلَ بَعْل، ... وَلَا سَقْيٍ، وإِنْ عَظُم الإِتَاء قَالَ الأَزهري: وَقَدْ ذَكَرَهُ القُتَيبي فِي الْحُرُوفِ الَّتِي ذَكَرَ أَنه أَصلح الْغَلَطَ الَّذِي وَقَعَ فِيهَا وأَلفيته يَتَعَجَّبُ مِنْ قَوْلِ الأَصمعي: البَعْل مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنْ الأَرض من غير سقي مِنْ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا، وَقَالَ: لَيْتَ شِعْرِي أَنَّى يَكُونُ هَذَا النَّخْلُ الَّذِي لَا يُسْقى مِنْ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا؟ وَتَوَهَّمَ أَنه يُصْلِحُ غَلَطًا فَجَاءَ بأَطَمّ غَلَطٍ، وَجَهِلَ مَا قَالَهُ الأَصمعي وَحَمله جَهْلُه عَلَى التَّخبط فِيمَا لَا يَعْرِفُهُ، قَالَ: فرأَيت أَن أَذكر أَصناف النَّخِيلِ لِتَقِفَ عَلَيْهَا فَيضِحَ لَكَ مَا قَالَهُ الأَصمعي: فَمِنَ النَّخِيلِ السَّقِيُّ وَيُقَالُ المَسْقَوِيُّ، وَهُوَ الَّذِي يُسْقَى بِمَاءِ الأَنهار وَالْعُيُونِ الْجَارِيَةِ، وَمِنَ السَّقِيّ مَا يُسْقى نَضْحاً بالدِّلاء وَالنَّوَاعِيرِ وَمَا أَشبهها فَهَذَا صِنْفٌ، وَمِنْهَا العَذْي وَهُوَ مَا نَبَتَ مِنْهَا فِي الأَرض السَّهْلَةِ، فإِذا مُطِرت نَشَّفت السُّهُولَةُ مَاءَ الْمَطَرِ فَعَاشَتْ عُرُوقُهَا بِالثَّرَى الْبَاطِنِ تَحْتَ الأَرض، وَيَجِيءُ ثَمَرُهَا قَعْقَاعاً لأَنه لَا يَكُونُ رَيَّان كالسَّقِّيّ، وَيُسَمَّى التَّمْرُ إِذا جَاءَ كَذَلِكَ قَسْباً وسَحّاً، وَالصِّنْفُ الثالث من النخل مَا نَبَتَ ودِيُّه فِي أَرض يَقْرُبُ مَاؤُهَا الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى تَحْتَ الأَرض في رقاب الأَرض ذَاتِ النَّزِّ فرَسَخَت عروقُها فِي ذَلِكَ الْمَاءِ الَّذِي تَحْتَ الأَرض وَاسْتَغْنَتْ عَنْ سَقْي السَّمَاءِ وَعَنْ إِجْراء مَاءِ الأَنهار وسَقْيِها نَضْحاً بِالدِّلَاءِ، وَهَذَا الضَّرْبُ هُوَ البَعْل الَّذِي فَسَّرَهُ الأَصمعي، وَتَمْرُ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ التَّمْرِ أَن لَا يَكُونَ رَيَّان وَلَا سَحّاً، وَلَكِنْ يَكُونُ بَيْنَهُمَا، وَهَكَذَا فَسَّرَ الشَّافِعِيُّ البَعْل فِي بَابِ الْقِسْمِ فَقَالَ: البَعْل مَا رَسَخ عُروقه فِي الْمَاءِ فاسْتَغْنَى عَنْ أَن يُسْقَى

لسان العرب، مادة «بعل»، ج11، ص57.

تهذيب اللغةج2 ص250
بعل: وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿وَهَاذَا بَعْلِى شَيْخًا﴾ (هُود: ٧٢) قَالَ الزجّاج: نصب (شَيخا) على الْحَال. قَالَ: وَالْحَال هَهُنَا نَصْبها من غامض النَّحْو. وَذَلِكَ إِذا قلت: هَذَا زيد قَائِما فَإِن كنت تقصد أَن تخبر من لم يعرف زيدا أَنه زيد لم يجز أَن تَقول: هَذَا زيد قَائِما لِأَنَّهُ يكون زيدا مَا دَامَ قَائِما، فَإِذا زَالَ عَن الْقيام فَلَيْسَ بزيد. وَإِنَّمَا تَقول للَّذي يعرف زيدا: هَذَا زيد قَائِما، فتُعمِل فِي الْحَال التَّنْبِيه، الْمَعْنى انتبِه لزيد فِي حَال قِيَامه، أَو أُشير لَك إِلَى زيد فِي حَال قِيَامه، لِأَن (هَذَا) إِشَارَة إِلَى من حضر، فالنصب الْوَجْه كَمَا ذكرنَا. وَمن قَرَأَ: (هَذَا بعلي شيخ) فَفِيهِ وُجُوه. أَحدهَا التكرير، كَأَنَّك قلت: هَذَا بعلي، هَذَا شيخ. وَيجوز أَن تجْعَل (شيخ) مبنِيّاً عَن (هَذَا) . وَيجوز أَن تجْعَل (بعلي) و (شيخ) جَمِيعًا خبرين عَن (هَذَا) فترفعهما جَمِيعًا ب (هَذَا) ؛ كَمَا تَقول: هَذَا حُلْو حامض. وَقَوله ﷿: ﴿أَلَا تَتَّقُونَ أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ﴾ (الصَّافات: ١٢٥) قيل: إِن بعلاً كَانَ صَنَماً من ذهب يعبدونه. وَقيل: أَتَدعُونَ بعلاً أَي ربّاً، يُقَال: أَنا بَعْل هَذَا الشَّيْء أَي ربّه ومالكه، كَأَنَّهُ قَالَ: أَتَدعُونَ ربّاً سوى الله. وَذكر عَن ابْن عبّاس أَن ضالَّة أُنشِدت، فجَاء صَاحبهَا، فَقَالَ: أَنا بَعْلهَا يُرِيد أَنا ربّها، فَقَالَ ابْن عَبَّاس: هُوَ من قَول الله جلّ وعزّ: ﴿أَلَا تَتَّقُونَ﴾ (الصَّافات: ١٢٥) أَي ربّاً. وَرُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ فِي صَدَقة النّخل: (مَا سُقِي مِنْهُ بَعْلاً فَفِيهِ العُشر) . قلت: هَذَا ذكره أَبُو عبيد فِي كتاب (غَرِيب الحَدِيث) وسمعته فِي كتاب (الْأَمْوَال) : (مَا شرب مِنْهُ بَعْلاً فَفِيهِ العُشر) وَهَذَا لفظ الحَدِيث، وَالْأول كتبه أَبُو عبيد: على الْمَعْنى. وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأصمعيّ: البَعْل: مَا شرب بعروقه من الأَرْض من غير سَقي من سَمَاء وَلَا غَيره. وَأنْشد لعبد الله بن رَوَاحة: هُنَالك لَا أُبَالِي نخل سَقْي وَلَا بَعْل وَإِن عَظُم الإناءُ قَالَ أَبُو عبيد: وَقَالَ الكسائيّ فِي البعْل: هُوَ العِذْي، وَهُوَ مَا سقته السَّمَاء. وَقَالَ ذَلِك أَبُو عُبَيْدَة. قلت: وَقد ذكر القتيبيّ هَذَا فِي الْحُرُوف الَّتِي ذكر أَنه أصلح الْغَلَط الَّذِي وَقع فِيهَا. وألفيته يتعجّب من قَول الأصمعيّ: البَعْل: مَا شرب بعروقه من الأَرْض من غير سقْي من السَّمَاء وَلَا غَيرهَا، وَقَالَ: لَيْت شعري أَيْنَمَا يكون هَذَا النّخل الَّذِي لَا يُسقى من سَمَاء

تهذيب اللغة، مادة «بعل»، ج2، ص250.

الصحاحج4 ص1,635
[بعل] البَعْلُ: الزوجُ، والجمع البُعولَةُ. ويقال للمرأة أيضاً بَعْلٌ وبَعْلَةٌ، مثل زوجٍ وزوجةٍ. وبَعُلَ الرجل، أي صار بَعْلاً. قال: يا رُبَّ بَعْلٍ ساء ما كان بَعَلْ * وقولهم: مَنْ بَعْلُ هذه الناقة؟ أي من رَبُّها وصاحبُها؟ والبَعْلُ: النخلُ الذي يَشرب بعروقه فيَستغني عن السَقْي. يقال: قد استبعل النخل. قال أبو عمرو: البعل والعذى واحد، وهو ما سقته السماء. وقال الاصمعي: العذى: ما سقته، السماء، والبعل: ما شرب بعروقه من غير سقى ولا سماء. وأنشد (١) : هنالك لا أُبالي نَخْلَ سَقْي (٢) ولا بَعْلٍ وإنْ عَظُمَ الإتاءُ وفي الحديث: " ما شرب بَعْلاً ففيه العشر ". والبعل: اسم صم كان لقوم إلياس ﵇.

الصحاح، مادة «بعل»، ج4، ص1635.

معجم مقاييس اللغةج1 ص264
بعل الباء والعين واللام أصولٌ ثلاثةٌ: فالأوّل الصاحب، * يقال للزَّوج بَعْل. وكانُوا يُسَمُّون بعضَ الأصنام بَعْلاً. ومن ذلك البِعالُ، وهو مُلاعَبَةُ الرَّجلِ أهْلَه. و فى الحديث فى أيّام التشريق: «إنّها أيّامُ التْشْريق، إنَّها أيّامُ أَكْل وشُرْبٍ وبِعالٍ». قال الحطيئة:

معجم مقاييس اللغة، مادة «بعل»، ج1، ص264.

جمهرة اللغةج1 ص365
(ب ع ل) البعل: الزَّوْج. وبعل الشَّيْء: ربه ومالكه. وَقَالَ بعض أهل التَّفْسِير فِي قَول الله ﷿: ﴿أَتَدعُونَ بعلا وتذرون أحسن الْخَالِقِينَ﴾ أَي رَبًّا. وَذكر أَبُو عُبَيْدَة أَنه صنم. قَالَ ابْن عَبَّاس ﵁: لم أدر مَا البعل فِي الْقُرْآن حَتَّى رَأَيْت أَعْرَابِيًا فَقلت: لمن هَذِه النَّاقة؟ فَقَالَ: أَنا بَعْلهَا أَي رَبهَا. والبعل: النّخل الَّذِي يشرب بعروقه ويستغني عَن الْمَطَر. وَأنْشد // (وافر) //:

جمهرة اللغة، مادة «بعل»، ج1، ص365.

القاموس المحيط ص967
• البَعْلُ: الأرضُ المُرْتَفِعَةُ، تُمْطَرُ في السَّنَةِ مرةً، وكلُّ نَخْلٍ وشَجَرٍ وزَرْعٍ لا يُسْقَى، أو ما سَقَتْهُ السماءُ، وقد اسْتَبْعَلَ المكانُ، وـ: ما أُعْطِيَ من الإِتاوَة على سَقْيِ النَّخْلِ، والذَّكَرُ من النَّخْلِ، وصَنَمٌ كان لقَوْمِ إلياسَ، ﵇، ومَلِكٌ من المُلوكِ، ورَبُّ الشيءِ ومالِكُهُ، والثِّقَلُ، والزَّوْجُ، ج: بِعالٌ وبُعولَة وبُعولٌ، والأنْثَى: بَعْلٌ وبَعْلَةٌ. وبَعَلَ، كمَنَعَ، بُعولَةً: صارَ بَعْلاً، كاسْتَبْعَلَ، وـ عليه: أبى. وتَبَعَّلَتْ: أطاعَتْ بَعْلَها، أو تَزَيَّنَتْ له. والبِعالُ: الجِماعُ، ومُلاعَبَةُ الرجُلِ أَهْلَهُ، كالتَّباعُلِ والمُباعَلَةِ. وباعَلَتْ: اتَّخَذَتْ بَعْلاً، وـ القومُ قوماً: تَزَوَّجَ بعضُهم إلى بعضٍ، وـ فلانٌ فلاناً: جالَسَهُ. وبَعِلَ بأَمْرِهِ، كفرِحَ: دَهِشَ، وفَرِقَ، وبَرِمَ فلم يَدْرِ ما يَصْنَعُ، فهو بَعِلٌ. والبَعِلَةُ، كفرِحةٍ: التي لا تُحْسِنُ لُبْسَ الثيابِ، وكسحابٍ: أَرْضٌ قُرْبَ عُسْفَانَ. وكغُرابٍ: جَبَلٌ بإرْمِينِيَةَ. وشَرَفُ البَعْلِ: جَبَلٌ بطريقِ حاجِّ الشامِ. وبَعْلَبَكُّ: د بالشامِ، وذُكِرَ في: ب ك ك.

القاموس المحيط، مادة «بعل»، ص967.

تاج العروسج28 ص92
ب ع ل البَعْلُ: الأرضُ المُرتفِعة الَّتِي لَا تُمْطَرُ فِي السَّنَةِ إلَاّ مَرَّةً واحِدةً، قَالَ سَلامَةُ بن جَنْدَل: (إِذا مَا عَلَوْنا ظَهْرَ بَعْلٍ كأنَّما ... على الهامِ مِنَّا قَيضُ بَيضٍ مُفَلَّقِِ) قِيل فِي تَفْسِيره: فِي أرضٍ مُرتفعةٍ لَا يُصيبُها سَيحٌ وَلَا سَيْلٌ. ويُروَى: نَعْلٍ بالنّون، وَهَذِه الروايةُ أكثرُ. وَقَالَ الراغِبُ: قِيل للْأَرْض المُسْتعلِية على غيرِها: بَعْلٌ، تَشبِيهاً بالبَعْل مِن الرِّجال. وكلُّ نَخْلٍ وشَجَرٍ وَزَرْعٍ لَا يُسقَى بَعْلٌ. وَفِي العُباب: البَعْلُ مِن النَّخْل: الَّذِي يَشْرَبُ بعُرُوقِه فيستَغْني عَن السَّقْي. أَو البَعْلُ والعِذْيُ واحِدٌ: وَهُوَ مَا سَقَتْه السَّماءُ قَالَه أَبُو عمرٍ و. وَقَالَ الأصمَعِيّ: العِذْيُ: مَا سَقتْه السماءُ، والبَعْلُ: مَا شَرِب بعُروقِه، مِن غيرِ سَقْيٍ وَلَا سماءٍ، وَمِنْه الحَدِيث: مَا شَرِبَ مِنه بَعْلاً فَفِيه العشْرُ أَي النَّخْلُ

تاج العروس، مادة «بعل»، ج28، ص92.

أساس البلاغةج1 ص69
ب ع ل النساء ما يعلوهن، إلا بعولهن. وبعل فلان بعولة حسنة. قال: يا رب بعل ساء ما كان بعل أي ساء ما قام بالبعولة. وامرأة حسنة التبعل. وهو يباعل أهله أي يلاعبها. وبينهما مباعلة وملاعبة، وهما يتباعلان، وهم يتباعلون، وهذه أيام أكل وشرب وبعال. وبعل بالأمر إذا عيّ به. وامرأة بعلة: لا تحسن اللبس. ومن المجاز: هذا بعل النخل لفحلها. ومن بعل هذه الدابة؟ لربها.

أساس البلاغة، مادة «بعل»، ج1، ص69.

مختار الصحاح ص37
ب ع ل: (الْبَعْلُ) الزَّوْجُ وَالْجَمْعُ (الْبُعُولَةُ) وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ أَيْضًا (بَعْلٌ) وَ (بَعْلَةٌ) كَزَوْجٍ وَزَوْجَةٍ. وَ (الْبَعْلُ) أَيْضًا الْعِذْيُ وَهُوَ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْعِذْيُ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ وَالْبَعْلُ مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنْ غَيْرِ سَقْيٍ وَلَا سَمَاءٍ وَفِي الْحَدِيثِ: «مَا شَرِبَ بَعْلًا فَفِيهِ الْعُشْرُ» وَالْبَعْلُ اسْمُ صَنَمٍ كَانَ لِقَوْمِ إِلْيَاسَ ﵇. قُلْتُ: صَوَابُهُ وَبَعْلٌ اسْمُ صَنَمٍ بِغَيْرِ الْأَلِفِ وَاللَّامِ كَمَا قَالَ. وَ (بَعْلَبَكُّ) اسْمُ بَلَدٍ، وَالْقَوْلُ فِيهِ كَالْقَوْلِ فِي سَامِّ أَبْرَصَ وَذَكَرْنَاهُ فِي [ب ر ص] .

مختار الصحاح، مادة «بعل»، ص37.

النهاية في غريب الحديثج1 ص141
(بَعَلَ) (هـ) فِي حَدِيثِ التَّشْرِيقِ «إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْب وبِعَال» البِعَال: النِّكَاحُ ومُلاعَبة الرجُل أهلَه. والمُبَاعَلَة: المباشَرة. وَيُقَالُ لِحَدِيثِ العَرُوسَين بِعَال. والبَعْل والتَّبَعُّل: حسْن العِشْرة. وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ الأشْهَلِيَّةِ «إِذَا أحْسَنْتُنَّ تَبَعُّلَ أزْوَاجِكُنّ» أَيْ مُصاحَبَتَهم فِي الزوْجيَّة وَالْعِشْرَةِ. والبَعْل الزَّوْجُ، وَيُجْمَعُ عَلَى بُعُولَة. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ «إلاَّ امْرَأة يَئِسَت منَ البُعُولَة» وَالْهَاءُ فِيهَا لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ البُعُولَة مَصْدر بَعَلَتِ الْمَرْأَةُ، أَيْ صَارَتْ ذَاتَ بَعْل. وَفِي حَدِيثِ الإيمانِ «وَأَنْ تلِد الْأَمَةُ بَعْلَهَا» الْمُرَادُ بالبَعْل هَاهُنَا المالِكُ. يَعْني كَثْرَةَ السَّبْي والتَّسَرِّي، فَإِذَا اسْتَولد المسْلم جَارِيَةً كَانَ وَلدُها بِمَنْزِلَةِ رَبِّها. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّهُ مرَّ بِرجُلَيْن يَخْتَصِمَانِ فِي ناقةٍ وأحدُهما يَقُولُ أَنَا وَاللَّهِ بَعْلُهَا» أَيْ مالِكُها ورَبُّها. (هـ) وَفِيهِ «أَنَّ رجُلا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أبايعُك عَلَى الجهادِ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ بَعْل» البَعْل: الكَلّ. يُقَالُ صَارَ فُلَانٌ بَعْلًا عَلَى قَوْمِهِ، أَيْ ثِقَلاً وعِيَالاً. وَقِيلَ أَرَادَ هَلْ بَقِي لَكَ مَنْ تَجب عَلَيْكَ طاعتُه كالوَالِدَين. (هـ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ «مَا سُقِيَ بَعْلًا فَفِيهِ العُشْر» هُوَ مَا شرِب مِنَ النَّخِيل بعُرُوقه مِنَ الْأَرْضِ مِنْ غَيْرِ سَقْي سَماء وَلَا غَيْرِهَا. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هُوَ مَا يَنْبُت مِنَ النَّخْل فِي أرضٍ يَقْرُب مَاؤُهَا، فرسَخَت عُرُوقها فِي الْمَاءِ واسْتَغْنَت عَنْ مَاءِ السَّمَاءِ وَالْأَنْهَارِ وَغَيْرِهَا.

النهاية في غريب الحديث، مادة «بعل»، ج1، ص141.

المصباح المنيرج1 ص55
(ب ع ل) : الْبَعْلُ الزَّوْجُ يُقَالُ بَعَلَ يَبْعُلُ مِنْ بَابِ قَتَلَ بُعُولَةً إذَا تَزَوَّجَ وَالْمَرْأَةُ بَعْلٌ أَيْضًا وَقَدْ يُقَالُ فِيهَا بَعْلَةٌ بِالْهَاءِ كَمَا يُقَالُ زَوْجَةٌ تَحْقِيقًا لِلتَّأْنِيثِ وَالْجَمْعُ الْبُعُولَةُ قَالَ تَعَالَى ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ [البقرة: ٢٢٨] وَالْبَعْلُ النَّخْلُ يَشْرَبُ بِعُرُوقِهِ فَيَسْتَغْنِي عَنْ السَّقْيِ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الْبَعْلُ وَالْعِذْيُ بِالْكَسْرِ وَاحِدٌ وَهُوَ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ الْبَعْلُ مَا يَشْرَبُ بِعُرُوقِهِ مِنْ غَيْرِ سَقْيٍ وَلَا سَمَاءٍ وَالْعِذْيُ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ وَالْبَعْلُ السَّيِّدُ ⦗٥٦⦘ وَالْبَعْلُ الْمَالِكُ وَبَاعَلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مُبَاعَلَةً وَبِعَالًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ لَاعَبَهَا.

المصباح المنير، مادة «بعل»، ج1، ص55.

تكملة المعاجم العربيةج1 ص385
بَعْل: بمعنى أرض لا يسقيها الزراع، ضد سقي (مثل " Siccanea" و" rigua" بالرومانية، وفي معجم الكالا " Sequero o Sequedad" انظر لين ومعجم البلاذري) وقد أخذت من بَعْل الاسم القديم لإله السوريين. (زيشر ١١: ٤٨٩) ولا يزال أهل سورية يقولون أرض بعل. ويسمى كل ما ينبت على هذه الأرض بعل أيضاً،

تكملة المعاجم العربية، مادة «بعل»، ج1، ص385.

في مادة علو

العينج2 ص245
علو: العُلُوٌّ للهِ ﷾ عن كلِّ شيء فهو أعلى وأعظم مما يُثْنَى عليه، لا إله إلا الله وحده لا شريك له. والعلو: أصل البناء. ومنه العَلاءُ والعُلُوّ، فالعَلاءُ الرِّفْعَةُ، والعُلُوُّ العظمة والتجبّر. [يقال] : علا مَلِكٌ في الأرض [أي: طغَى وتعظّم] . قال الله ﷿: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ «١» . ورجلٌ عالي الكعب، أي: شريف. قال «٢» : لمّا عَلا كَعْبُكَ لي عَلِيتُ [وتقول] لكلّ شيء علا: علا يَعْلو علوا، و [تقول] في الرِّفعة والشرف: عَلِيَ يَعْلى عَلاءً. والعَلْياء: رأسُ كلّ جَبَلٍ مُشْرِف. قال «٣» : تحملن بالعلياء من فوق جرثم

العين، مادة «علو»، ج2، ص245.

معجم مقاييس اللغةج4 ص112
علو العين واللام والحرف المعتل ياءً كان أو واواً أو ألفاً، أصلٌ واحد يدلُّ على السموّ والارتفاع، لا يشذُّ عنه شئ. ومن ذلك العَلَاء والعُلُوّ. ويقولون: تَعالى النّهارُ، أى ارتفع. ويُدْعَى للعاثر: لعاً لك عاليا! أى ارتفعْ فى علاء وثبات. وعاليتُ الرّجُل فوق البعير: عالَيْتُه. قال: وإلاّ تَجَلّلْهَا يُعَالُوكَ فَوقها … وكيف تَوَقَّى ظَهْرَ ما أنت راكبُهْ (¬٤)

معجم مقاييس اللغة، مادة «علو»، ج4، ص112.

جمهرة اللغةج2 ص950
عَلَوْ نا ظهرَ نعلٍ عريضةٍ ... تخالُ علينا قَيْضَ بَيْضٍ مفلَّقِ) أَي مكسَّر. وَقَالَ الآخر: (ومستصحِبٍ من غير أُنْسٍ صَحِبْتُه ... وأبدلتُه من بعد نَعْلٍ لَهُ نَعْلا) يَعْنِي سَيْفا. والنّعْل: الحديدة الَّتِي فِي أَسْفَل جفْن السَّيْف. قَالَ الشَّاعِر: (ترى سيفَه لَا تَنْصُفُ الساقَ نعْلُه ... أجَلْ لَا وَإِن كَانَت طِوالاً مَحاملُهْ) وَبَنُو نُعَيْلَة: بطن من الْعَرَب أخوة بني سُليم، وَيُقَال إِن عُتْبَة بن غَزْوان مِنْهُم. والمَناعل: أرَضون غِلاظ، الْوَاحِدَة مَنْعَل، فَإِذا وصفت أَرضًا غَلِيظَة قلت: مَنْعَلَة. وانتعلَ الرجلُ الأرضَ، إِذا سَافر رَاجِلا. والنّعْل: الذَّلِيل من الرِّجَال الَّذِي يُوطأ كَمَا تُوطأ الأَرْض. قَالَ القُلاخ بن حَزْن المِنْقَريّ: إِنِّي إِذا مَا الأمرُ كَانَ مَعْلا وَكَانَ ذُو الحِلم أشدَّ جَهْلا من الجَهول لم تَجِدْني وَغْلا وَلم أكن دارجةً ونَعْلا الدّارجة: الضَّعِيف. (علو) ) العُلْو: ضد السُّفل، والعُلُوّ: مصدر علا يَعْلُو عُلُوّاً. وتسمّي الْعَرَب الْعَالِيَة عَلْواً، فَيَقُولُونَ: جَاءَ من عَلْوَ يَا هَذَا، وَمن عُلْويّ. قَالَ الشَّاعِر أعشى باهلة: (إِنِّي أَتَتْنِي لسانٌ لَا أُسَرُّ بهَا ... من عَلْوَ لَا كَذِبٌ فِيهَا وَلَا سَخَرُ)

جمهرة اللغة، مادة «علو»، ج2، ص950.

تاج العروسج39 ص82
علو : (و (﴾ عُلْوُ الشَّيءَ، مُثَلَّثَةً، ﴿وعُلاوَتُه، بالضَّمِّ، وعالِيَتُه: أَرْفَعُه) .) تقولُ: قَعَدْت﴾ عُلْوه وَفِي عُلْوِه، يتعَدَّى إِلَيْهِ الفِعْلُ بحَرْفٍ وبغيرِ حَرْفٍ. وَفِي الصِّحاح: عُلْوُ الَّدارِ ﴿وعِلْوُها: نَقِيضُ سُفْلها. و (﴾ عَلا) الشَّيءُ ( ﴿عُلُوًّا) ، كسُمُوَ، (فَهُوَ﴾ عَلِيٌّ) ، كغَنِيَ، (وعَلِيَ، كرضِيَ، ﴿وتَعَلَّى؛) وقيلَ:﴾ تَعلَّى إِذا عَلا فِي مُهْلةٍ. ( ﴿وعَلاهُ و) ﴾ عَلا (بِهِ) عُلُوًّا ( ﴿واسْتَعْلاهُ﴾ واعْلَوْلاهُ! وأَعْلاهُ

تاج العروس، مادة «علو»، ج39، ص82.

أساس البلاغةج1 ص676
ع ل و رجل عالي الكعب، وأعلى الله تعالى كعبه. وهو يعلو كذا ويعتليه ويستعليه إذا أطاقه وغلبه. قال سويد بن الصامت: فاعمد لما تعلو فمالك بالذي ... لا تستطيع من الأمور يدان وهو عال لذلك الأمر. وعلا في الجبل: صعد. وعلا في الأرض: تكبّر. وما رمت حتى علاني الليل. وغنّيَ النعمان بشيء من داليّة النابغة فقال: هذا شعر النابغة هذا شعر علويّ أي عالي الطبقة. وقيل: من عليا نجد، وأعلاه وعلاّه وعالاه، وما سألتك ما يعلوك ظهراً أي ما يشق عليك، وهو أعلى بكم عيناً أي أشد لكم تعظيماً وأنتم أعزّ عنده. وعال عنّي وأعل عنّي: تنحّ عني. وعال عليّ: احمل عليّ، وعال عن الوسادة وأعل عنها. قال: فيا حب ليلى أعل عنّي قتلتني ... وأعقب بإنسان صحيح مكانيا وعليَ في المكارم يعلى علاءً، ومنه: يعلى في الأعلام. ورفع علاليّ قصره. وضرب علاوته أي رأسه. وما هذه العلاوة بين الفودين وهما العدلان. وأعطيتك ألاً وديناراً علاوةً. وقعدت في علاوة الريح وأنا في سفالتها. قال القطامي: تهدى لنا كلّما كانت علاوتنا ... ريح الخزامى جرى فيها الندى الخضل وتقول: ما عالية الرمح كسافلته، ولا فريضة الدين كنافلته. ولفلان السهم المعلّى. وتعلّى فلان من

أساس البلاغة، مادة «علو»، ج1، ص676.

المصباح المنيرج2 ص427
(ع ل و) : عُلْوُ الدَّارِ وَغَيْرِهَا خِلَافُ السُّفْلِ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا وَالْعُلْيَا خِلَافُ السُّفْلَى تُضَمُّ الْعَيْنُ فَتُقْصَرُ وَتُفْتَحُ فَتُمَدُّ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَالضَّمُّ مَعَ الْقَصْرِ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا فَيُقَالُ شَفَةٌ عُلْيَا وَعَلْيَاءُ وَأَصْلُ الْعَلْيَاءِ كُلُّ مَكَان مُشْرِفٍ وَجَمْعُ الْعُلْيَا عُلًى مِثْلُ ⦗٤٢٨⦘ كُبْرَى وَكُبَرٍ وَعَلَا الشَّيْءُ عُلُوًّا مِنْ بَابِ قَعَدَ ارْتَفَعَ فَهُوَ عَالٍ وَأَعْلَيْتُهُ رَفَعْتُهُ. وَالْعَالِيَةُ مَا فَوْقَ نَجْدٍ إلَى تِهَامَةَ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ عُلْوِيٌّ بِضَمِّ الْعَيْنِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. وَالْعَوَالِي مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ الْمَدِينَةِ وَكَأَنَّهُ جَمْعُ عَالِيَةٍ. وَتَعَالَى تَعَالِيًا مِنْ الِارْتِفَاعِ أَيْضًا. وَتَعَالَ فِعْلُ أَمْرٍ مِنْ ذَلِكَ وَأَصْلُهُ أَنَّ الرَّجُلَ الْعَالِيَ كَانَ يُنَادِي السَّافِلَ فَيَقُولُ تَعَالَ ثُمَّ كَثُرَ فِي كَلَامِهِمْ حَتَّى اُسْتُعْمِلَ بِمَعْنَى هَلُمَّ مُطْلَقًا وَسَوَاءٌ كَانَ مَوْضِعُ الْمَدْعُوِّ أَعْلَى أَوْ أَسْفَلَ أَوْ مُسَاوِيًا فَهُوَ فِي الْأَصْلِ لِمَعْنًى خَاصٍّ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي مَعْنًى عَامٍّ وَيَتَّصِلُ بِهِ الضَّمَائِرُ بَاقِيًا عَلَى فَتْحِهِ فَيُقَالُ تَعَالَوْا تَعَالَيَا تَعَالَيْنَ وَرُبَّمَا ضُمَّتْ اللَّامُ مَعَ جَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ وَكُسِرَتْ مَعَ الْمُؤَنَّثَةِ وَبِهِ قَرَأَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا﴾ [آل عمران: ٦٤] لِمُجَانَسَةِ الْوَاوِ. وَعَلَا فِي الْأَرْضِ عُلُوًّا صَعِدَ وَعَلَا عُلُوًّا تَجَبَّرَ وَتَكَبَّرَ. وَعَلَا فُلَانًا غَلَبَهُ وَقَهَرَهُ وَكُنْتُ عَلَى السَّطْحِ وَكُنْتُ أَعْلَاهُ بِمَعْنًى وَعَلَوْتُ عَلَى الْجَبَلِ وَعَلَوْتُ أَعْلَاهُ بِمَعْنًى أَيْضًا وَعَلَوْتُهُ وَعَلَوْتُ فِيهِ رَقَيْتُهُ فَتَأْتِي عَلَى لِلِاسْتِعْلَاءِ حَقِيقَةً كَمَا تَقَدَّمَ وَمَجَازًا أَيْضًا تَقُولُ زَيْدٌ عَلَيْهِ دَيْنٌ تَشْبِيهًا لِلْمَعَانِي بِالْأَجْسَامِ وَإِذَا دَخَلَتْ عَلَى الضَّمِيرِ قُلِبَتْ الْأَلِفُ يَاءً وَوَجْهُهُ أَنَّ مِنْ الضَّمَائِرِ الْهَاءَ فَلَوْ بَقِيَتْ الْأَلِفُ وَقِيلَ عَلَاهُ لَالْتَبَسَ بِالْفِعْلِ وَتَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي إلَى. وَمَعَالِي الْأُمُورِ مَكْسَبُ الشَّرَفِ الْوَاحِدَةُ مَعْلَاةٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ قَوْلِهِمْ عَلِيَ فِي الْمَكَانِ يَعْلَى مِنْ بَابِ تَعِبَ عَلَاءً بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَبِالْمُضَارِعِ سُمِّيَ وَمِنْهُ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ. وَالْعَلَمِيَّةُ الْغُرْفَةُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ، وَالضَّمُّ لُغَةٌ وَالْأَصْلُ عُلَيْوَةٌ وَالْجَمْعُ الْعَلَالِيُّ. وَعُلْوَانُ الْكِتَابِ لُغَةٌ فِي عُنْوَانٍ وَفِي كِتَابِ الْعَيْنِ أَظُنُّ الْعُلْوَانَ غَلَطًا وَإِنَّمَا هُوَ عُنْوَانٌ بِالنُّونِ. وَالْعِلَاوَةُ بِالْكَسْرِ مَا عُلِّقَ عَلَى الْبَعِيرِ بَعْدَ حِمْلِهِ مِثْلُ الْإِدَاوَةِ وَالسُّفْرَةِ وَالْجَمْعُ عَلَاوَى. وَالْعُلَاوَةُ بِالضَّمِّ نَقِيضُ السُّفَالَةِ.

المصباح المنير، مادة «علو»، ج2، ص427.

تكملة المعاجم العربيةج7 ص296
علو: علا. علامَنْ: سعيد مَنْ: (ميهرن ص٣٢). علا: تعالى، تعاظم، تظاهر بالعلو والرفعة (بوشر). علا على: عَلَّى الارتفاع، زاد البناء ارتفاعا، وهو من مصطلح فن العمارة. (بوشر). علا ب: تلا بصوت عال. (ابن جبير ص٩٧). علا: سفد، نزا على أنثاه. (بوشر). وفي ابن البيطار (٣: ١٤٣): وهذا الحيوان بَغَّاء للحيوان وذلك إنه لا يمرَّ به حيوان من غير جنسه إلا وعلاه. عَلَّى (بالتشديد): سفد، نزا على الأنثى. (معجم الطرائف).

تكملة المعاجم العربية، مادة «علو»، ج7، ص296.

في مادة علي

لسان العربج1 ص28
عَلِيٍّ: واللهِ لَقَدْ سَمِعْتُه يَقُولُ: لَيَضْرِبُنَّكُم عَلَى الدِّين عَوْداً كَمَا ضَرَبْتُموهم عَلَيْهِ بَدْءاً أَي أَوّلًا، يَعْنِي العَجَمَ والمَوالي. وَفِي حَديثِ الحُدَيْبِيةِ: يكونُ لَهُمْ بَدءُ الفُجُورِ وثناهُ أَي أَوّلُه وآخِرُه. ويُقالُ فُلَانٌ مَا يُبدِئُ وَمَا يُعِيدُ أَي مَا يَتَكَلَّمُ ببادِئَةٍ وَلَا عائِدَةٍ. وَفِي الحديثِ: مَنَعَتِ العِراقُ دِرْهَمها وقَفِيزَها، ومَنَعَتِ الشامُ مُدْيَها ودِينارَها، وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّها، وعُدْتم مِن حيثُ بَدَأْتُمْ. قالَ ابنُ الأَثيرِ: هَذَا الحديثُ مِنْ مُعْجِزات سيدِنا رسول اللهِ صلى اللهُ تعالى عليهِ وَسَلَّمَ، لأَنهُ أَخبر بِمَا لَمْ يَكُنْ، وَهُوَ فِي عِلم اللهِ كَائِنٌ، فَخرَج لفظُه عَلَى لَفْظِ الماضِي ودَلَّ بهِ عَلَى رِضَاهُ مِنْ عُمَر بنِ الْخَطَّابِ ﵁ بِمَا وَظَّفَه عَلَى الكَفَرةِ مِنَ الجِزْيةِ فِي الْأَمْصَارِ. وَفِي تَفْسِيرِ المنعِ قَوْلَانِ: أَحدُهما أَنه علِم أَنهم سَيُسْلِمُون ويَسْقُطُ عَنْهُمْ مَا وُظِّفَ عَلَيْهِمْ، فصارُوا لَهُ بِإسلامهم مَانِعِينَ؛ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: وعُدْتُم مِن حيثُ بَدَأْتم، لأَنَّ بَدْأَهم، فِي عِلْم اللهِ، أَنهم سَيُسلِمُون، فَعَادُوا مِن حَيْثُ بَدَءُوا. وَالثَّانِي أَنهم يَخرُجونَ عَنِ الطّاعةِ ويَعْصون الإِمام، فيَمْنَعون مَا عَلَيْهِمْ مِنَ الوَظائفِ. والمُدْيُ مِكيالُ أَهلِ الشامِ، والقَفِيزُ لأَهْلِ العِراقِ، والإِرْدَبُّ لأَهْل مِصْرَ. والابتداءُ فِي العَرُوض: اسْمٌ لِكُلِّ جُزْءٍ يَعْتَلُّ فِي أَوّلِ البيتِ بِعلةٍ لَا يَكُونُ فِي شيءٍ مِنْ حَشْوِ البيتِ كالخَرْم فِي الطَّوِيلِ والوافِرِ والهَزَجِ والمُتقارَب، فإِنَّ هَذِهِ كُلُّهَا يُسَمَّى كلُ واحِدٍ مِنْ أَجْزائِها، إِذا اعْتَلَّ، ابْتِدَاءً، وَذَلِكَ لأَنَّ فَعُولُنْ تُحذف منهُ الفاءُ فِي الابتداءِ، وَلَا تُحْذَفُ الْفَاءُ مِنْ فَعُولُنْ فِي حَشْوِ الْبَيْتِ البتةَ وَكَذَلِكَ أَوّل مُفاعلتن وأَوّل مَفاعيلن يُحذفان فِي أَولِ الْبَيْتِ، وَلَا يُسمى مُسْتَفْعِلُن فِي البسيطِ وَمَا أَشبههُ مِمَّا علَّتُه، كَعِلَّةِ أَجزاءِ حَشوهِ، ابْتِدَاءً، وَزَعْمَ الأَخْفَشُ أَن الْخَلِيلَ جَعَلَ فَاعِلَاتُنْ فِي أَوّلِ المديدِ ابْتِدَاءً؛ قَالَ: ولَم يدرِ الأَخْفَشُ لِمَ جَعَلَ فاعِلاتُن ابْتداءً، وَهِيَ تَكُونُ فَعِلاتن وفاعِلاتن كَمَا تَكُونُ أَجزاءُ الحَشْوِ. وذهبَ عَلَى الأَخْفَشِ أَنَّ الخَليل جعلَ فاعِلاتُن هُنَا لَيْسَتْ كالحَشو لأَن أَلِفَها تسقُطُ أَبداً بِلا مُعاقبة، وكُلُّ مَا جَازَ فِي جُزْئهِ الأَوّلِ مَا لَا يَجُوزُ فِي حَشْوِهِ، فَاسْمُهُ الابتداءُ؛ وإِنما سُمِّي مَا وَقَعَ فِي الجزءِ ابْتِدَاءً لابتدائِكَ بِالإِعْلالِ. وبَدَأَ اللهُ الخَلْقَ بَدْءاً وأَبْدَأَهمْ بِمَعْنَى خَلَقَهم. وَفِي

لسان العرب، مادة «علي»، ج1، ص28.

تهذيب اللغةج3 ص117
على: على لَهَا مَعَان، والقُراء كلهم يفخّمونها؛ لِأَنَّهَا حرف أَدَاة. وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْعَبَّاس أَنه قَالَ فِي قَول الله تَعَالَى: ﴿ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنْكُمْ﴾ (الأعرَاف: ٦٣) جَاءَ فِي التَّفْسِير: مَعَ رجل مِنْكُم؛ كَمَا تَقول: جَاءَنِي الْخَيْر على وَجهك وَمَعَ وَجهك. وَقَالَ ابْن السّكيت: يُقَال رميت عَن الْقوس ورميت عَلَيْهَا، وَلَا تقل: رميت بهَا. وأَنشد: أرمي عَلَيْهَا وَهِي فَرْع أجمعُ وَقَالَ ابْن شُمَيْل: يَقُولُونَ إِذا كَانَ لَهُ مَال: عَلَيْهِ مَال وَلَا يَقُولُونَ لَهُ مَال وَيَقُولُونَ: عَلَيْهِ دين، ورأيته على أوفاز كَأَنَّهُ يُرِيد النهوض. وَيَجِيء على بِمَعْنى (عَن) قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ﴾ (المطفّفِين: ٢) مَعْنَاهُ: إِذا اكتالوا عَنْهُم. وتجيء على بِمَعْنى عَنهُ. قَالَ مُزاحم العُقَيليّ: غَدَتْ من عَلَيْهِ بعد مَا تمّ ظمِؤها تَصِلّ وَعَن قيض بزبزا مَجْهَل قَالَ الْأَصْمَعِي: مَعْنَاهُ: غَدَتْ من عِنده. قَالَ ابْن كيسَان: عَلَيْك ودونك وعندك إِذا جُعلن أَخْبَارًا رَفعن الْأَسْمَاء، كَقَوْلِك عَلَيْك ثوب، وعندك مَال، ودونك خير. ويُجعلن إغراء فيُجرين مجْرى الْفِعْل فينصبن الْأَسْمَاء. يَقُول: عَلَيْك زيدا، ودونك عمرا، وعندك بكرا أَي الزمه وخذه، وَأما الصِّفَات سواهن فيَرفعن إِذا جُعلن أَخْبَارًا وَلَا يُغرى بِهن. قَالَ الزّجاج فِي قَوْلهم: عَلَيْهِم وإليهم: الأَصْل علاهم وإلاهم؛ كَمَا تَقول: إِلَى زيد وعَلى زيد، إلَاّ أَن الْألف غُيِّرت مَعَ الْمُضمر، فأبدلت يَاء ليُفصل بَين الْألف الَّتِي فِي آخر المتمكنة، وَبَين الْألف فِي غير المتمكنة الَّتِي الْإِضَافَة لَازِمَة لَهَا؛ أَلا ترى أَن إِلَى وعَلى ولدى لَا تنفرد عَن الْإِضَافَة. وَقَالَت الْعَرَب: فِي كِلَا فِي حَال النصب والجرّ: رَأَيْت كليهمَا وكليكما، ومررت بكليهما، ففصلت بَين الْإِضَافَة إِلَى الْمظهر والمضمر، لما كَانَت كِلَا تنفرد وَلَا تكون كلَاما إلاّ بِالْإِضَافَة.

تهذيب اللغة، مادة «علي»، ج3، ص117.

جمهرة اللغةج2 ص951
عليّ بِمَا شِئْت، أَي حمِّلْني مَا شئتَ من ثقلك. وأعولَ الرجلُ يُعْوِل إعوالاً، إِذا ردّد الْبكاء. وَقَالَ قوم من أهل اللُّغَة: قَوْلهم أعولَ الرجلُ، أَي دَعا بالوَيْل والعَوْل. فَأَما قَوْلهم: ويْلَه وعَوْلَه فَيمكن أَن يكون من عالَه الأمرُ يَعوله، إِذا أثقله، وَيُمكن أَن يكون من الويل. وعال عِيالَه يَعولهم عَوْلاً، إِذا فاتهم وكَفَلَهم. والعَوْل: الْجور، من قَوْله تَعَالَى: ذَلِك أدنى أَلا تَعولوا. قَالَ الشَّاعِر: (إنّا تبِعْنا رسولَ الله واطّرحوا ... قولَ الرَّسُول وعالوا فِي الموازين) أَي جاروا. وَبَنُو عُوال: بطن من الْعَرَب. والعَوْل: الزِّيَادَة فِي الشَّيْء، من قَوْلهم: عالت الفريضةُ تَعول عَوْلاً، إِذا زَادَت. واللَّوْع من قَوْلهم: لاعَني الأمرُ يَلوعني لوْعاً، إِذا آلمَ قلبَك من حزن أَو وجد، وَالِاسْم اللَّوعة. واللَّعْو، قَالَ الْخَلِيل: الحِرْص، من قَوْلهم: كلبة لَعْوَة، أَي حريصة. وَقَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: اللّعْوَة: السّواد حول حَلَمَة الثدي، وَبِه سُمّي ذُو لعْوَة: قَيْل من أقيال حِمير. والوَعِل: مَعْرُوف، وَالْجمع أوعال ووعول. وَذَات أوعال: هضبة مَعْرُوفَة. والوَ

جمهرة اللغة، مادة «علي»، ج2، ص951.

تاج العروسج39 ص103
عَليّ : (ي ( ﴿عَلَى السَّطْحَ﴾ يَعْلِيهِ) ، من حَدِّ ضَرَبَ؛ وضُبِطَ فِي المُحْكم: عَلِيَ السَّطْحَ كرَضِيَ، ( ﴿عَلْياً) ، بالفَتْح وبالكَسْر، (﴾ وعُلِيًّا) ، كعُتِيَ: (صَعِدَهُ. ( ﴿وعَلَى: حَرْفٌ) من حُرُوفِ الإضافَةِ، وَهِي الجارَّةُ، وإنَّما سُمِّيَت حُرُوف الإضافَةِ لأنَّها تُضِيفُ الفِعْلَ أَو شبهه إِلَى مَا يَلِيهِ. وقالَ الجاربردي: لأنَّها تُضِيفُ مَعانِي الأفْعال إِلَى الأسْماءِ، فمِنَ الحُروفِ مَا يكونُ حَرْفاً فَقطْ، ومِنها مَا يكونُ تارَةً حَرْفاً، وتارَةً اسْماً، وَمِنْهَا مَا يكونُ تارَةً حَرْفاً وتارَةً فِعْلاً. (وَعَن سِيْبَوَيْهِ) :﴾ عَلَى (اسْمٌ للاسْتِعلاءِ) وتَدْخُلُ من عَلَيْهَا وحينَئِذٍ يَتَأَوَّلُ بمعْنَى الفَوْق، نحْو قَوْلهِ تَعَالَى: ﴿ ﴿وعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُون﴾ . (وَفِي الصِّحاح: وعَلى حَرْفٌ خافِضٌ، وَقد يكونُ اسْماً يَدْخُلُ عَلَيْهِ حَرْفُ جرَ؛ قَالَ الشاعرُ: غَدَتْ مِنْ﴾ عَلَيْه تَنْفضُ الطَّلَّ بعدَمارأَتْ حاجِبَ الشمسِ اسْتَوَى فتَرَفَّعاأَي غَدَتْ مِنْ فَوْقه، لأنَّ حَرْفَ الجَرِّ لَا يدْخُلُ على حَرْفِ الجرِّ. وقالَ المبرِّدُ: على لَفْظَةٌ مُشْتَرَكةٌ للاسْمِ والفِعْل والحَرْف لَا أنَّ الاسْمَ هُوَ الحَرْف أَو الفِعْل، وَلَكِن قد يَتَّفِقُ الاسْمُ والحرْفُ فِي اللفْظِ، أَلا تَرى أنَّك تقولُ على زيْدٍ ثوبٌ،! فعلى هَذِه حرفٌ، وتقولُ: عَلا زيدا ثوبٌ، فعلى هَذِه فِعلٌ لأنَّه من عَلا يَعْلُو، قالَ طرَفَةُ: فتَساقَى القَوْمُ كأْساً مُرَّةًوعَلا الخَيْلَ دِماءٌ كالشَّقِرْويُرْوى: وعَلى الخَيْل؛ قالَ

تاج العروس، مادة «علي»، ج39، ص103.

المخصصج4 ص84
عليّ: تغْضب وَهِي السّخْمَة. ابْن دُرَيْد: المِحال بَين النّاس: الْعَدَاوَة وَهِي من الله ﷿ الْعقَاب. غَيره: ماحَلْتُه: عاديته. أَبُو عُبَيْد: الضّمَد: الحقد. صَاحب الْعين: الحقد المُلازِق بِالْقَلْبِ وَقد تقدم أَنه الْغَضَب. أَبُو عُبَيْد: الوَغَم نَحوه وَقد وَغِم. ابْن دُرَيْد: وَغِم وَغَماً ووَغْماً ووَغَم، والجميع أوْغام. أَبُو عُبَيْدة: وَقد أوْغَمْت صَدره وَرجل وَغْم: حقود. ابْن السّكيت: إِن فِي صَدره عليّ لغِلاًّ: أَي حقداً. الكلابيون: غَلَّ صَدره يغِلُّ غِلاًّ. أَبُو عُبَيْد: قَول النّبي ﷺ: (ثلاثٌ لَا يغِلُّ عَلَيْهِنَّ قلب مُؤمن) . فَإِنَّهُ يرْوى لَا يَغِلُّ وَلَا يُغِلّ، فَمن قَالَ يَغِلّ جعله من الغِلّ وَهُوَ الضّغن والشّحناء وَمن قَالَ يُغِلّ جعله من الْخِيَانَة. الكلابيون: غَشَّ قلبه يغُشُّه غَشاً إِذا لم يُمحِض لَهُ النّصيحة. ابْن السّكيت: إِن فِي قلبه عليّ لغِمْراً وغَمَراً وأغْماراً وَقد غَمِر صَدره عَليّ. صَاحب الْعين: الغِبْر كالغِمْر. ابْن السّكيت: لفُلَان عِنْد فلَان وتْرٌ وطائلةٌ وتَبْل. صَاحب الْعين: الْجمع تُبول وَقد تَبَلَني يتْبُلُني. ابْن السّكيت: شَفَنه يشفِنه شُفوناً: نظر فِي نَاحيَة من البُغْض لَهُ، وَقَالَ: بيني وَبَينه شِنْءٌ بِكَسْر الشّين: أَي عَدَاوَة، وَقد شَنِئْته شَنْئاً وشِنْئاً وشُنْئاً وشَنَآناً وشُنوءاً. أَبُو زيد: وشَنْأةً ومَشْنَأةً وَرجل شَنآن وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وشَنْآن وَالْأُنْثَى شَنْأى. ابْن السّكيت: رجل مَشْنوء: إِذا كَانَ مُبغضاً وَإِن كَانَ جميلاً ومَشْنَأ مُبغِض وَكَذَلِكَ الِاثْنَان والجميع والمؤنث. أَبُو عُبَيْد: المِشْناء: الَّذِي يُبغضه النّاس، والشّنَف: البغضة، شَنِفْت لَهُ: إِذا أبغضته. غَيره: شَنِْته كَذَلِك والشّنِف: المبغِض. ابْن دُرَيْد: شَئِفْت لَهُ شَأَفاً كَذَلِك. أَبُو زيد: شَئِفت صَدره شَاَفاً: حقد. ابْن دُرَيْد: أبغَضْتُه إبغاضاً وبِغْضَة وبَغاضَة يَمَانِية. أَبُو عُبَيْد: قَلَيْته قِلىً وقَلاءً ومَقْلِيَة. ابْن دُرَيْد: قَلَيْته وقَلَوْته فَمن قَالَ قليته فالمصدر قِلى وَمن قَالَ قلوته فتح الْقَاف ومدَّ ? عَليّ: هَذَا فرق ضَعِيف إِنَّمَا هُوَ من الصِّنْف الَّذِي إِذا كُسر قُصر وَإِذا فُتح مُد لِأَن الْيَاء وَالْوَاو لَا يوجبان مدا وَلَا قصراً. سِيبَوَيْهٍ: قَلى يقْلَى نَادِر، وحملوا الْألف على الْهمزَة فِي قَرَأَ، قَالَ: وَلَيْسَت بمعروفة. ابْن السّكيت: إِن فِي نَفسه عليّ أَكْةً: أَي حقداً، والنّائِرة: الْعَدَاوَة. ابْن دُرَيْد: تَكاظَّ الْقَوْم كِظاظاً تجاوزوا الْقدر فِي الْعَدَاوَة، والدّعْث: الحقد فِي الْقلب وَجمعه أدعاث وَيُسمى الرَّجُل دَعْثَة. غَيره: وَهُوَ الدِّئْث. ابْن الأَعْرابِي: ازْدَهَفْت الْعَدَاوَة: اكتسبتها. ابْن دُرَيْد: تَشاجَر الْقَوْم: تباغضوا وتعادوا، وَبَين الْقَوْم خُماشات: أَي عداوات وَدِمَاء. وَقَالَ: تناكَر الْقَوْم: تعادوا وَبَين الرّجلين مُغالَظة وغِلْظَة: أَي عَدَاوَة. ابْن السّكيت: غِلْظَة وغُلظة وغَلظة. صَاحب الْعين: البُغْض والبِغْضَة والبَغْضاء: نقيض الحُب، وَقد بَغُضَ بَغاضَة وبَغَضَ فَهُوَ بَغيض، وَحكى ابْن جني بَغوض ويقوّيه مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ: فَرَغْنَ فَلَا رد لما بُتَّ فانقضى ولكنْ بَغوضٌ أَن يُقَال عَديمُ عَليّ: إِن ابْن جني رَوَاهُ تَعَوَّض على قَول جَرير: سِيرُوا بَني الْعم فالأهواز منزلكم ونهر تيرى وَلَا تعرفكمُ العَربُ صَاحب الْعين: رجل مُبَغَّض وَقد بُغِّضَ إِلَيْهِ الْأَمر وَمَا أبغضه إليّ وَلَا يُقَال مَا أبغضني لَهُ وَلَا مَا أبغضه لي وَقد أجَاز سِيبَوَيْهٍ مَا أبغضني لَهُ وَمَا أبغضه إِلَيّ وَفرق بَين معنييهما فَقَالَ: إِذا قلت مَا أبغضني لَهُ فَإِنَّمَا تخبر أَنَّك مُبْغِض وَإِذا قلت مَا أبغضه إليّ فَإِنَّمَا تخبر أَنه مُبْغَض، قَالَ: وَكَأَنَّهُ على بَغَض وَإِن لم يُتكلم بِهِ وَقد تقدم أَنه نتكلَّم بِهِ. صَاحب الْعين: نَعِمَ الله بك عَيْناً وَأبْغض بعدوِّك عينا، وَأهل الْيمن يَقُولُونَ: بَغُضَ جَدُّك، كَمَا يَقُولُونَ عَثُر جَدُّك.

المخصص، مادة «علي»، ج4، ص84.

تكملة المعاجم العربيةج7 ص296
عَلَّى: دَفَّ بالواح خشبية، تخَّت. (ألكالا).

تكملة المعاجم العربية، مادة «علي»، ج7، ص296.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.