المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة برز
العينج7 ص364
برز: رجل برز، أي: طاهر الخُلُق عفيف. وامرأة برزة: موثوق برأيها، وفضلها، وعفافها. والفعل: بَرُزَ يَبْرُزُ برازة. قال العجّاج «٣٥» في الرّجل البَرْز:
بَرْزٌ وذو العَفافةِ البَرْزيُّ
والبَرازُ: المكانُ الفضاءُ من الأرض، البعيدُ الواسعُ. وتبرّز فلان: خَرَجَ إلى البَراز. وقيل تبرّز في التَّغَوُّط، كناية عنه. أي: خرج إلى بَرازٍ من الأرض. وبَرَزُ [فلان] يَبْرُزُ بالتخفيف، أي: ظهر بعد الخفاء. وإذا تسابقت الخيلُ قيل لسابقها: قد بَرَّزَ عليها. وأبرزت الكتاب والشيء، أي: أظهرته. وكتابٌ مَبْرُوزٌ، مبرز أي: منشور، قال «٣٦» :
أو مُذْهَبٌ جَدَدٌ على ألواحه ... الناطق المبروز والمختوم
والبراز: المبارزة من القرنين في الحرب، وتبارزا تبارُزاً، وبارزَ القِرْنَ مُبارَزَةً وبِرازاً.
باب الزاي والراء والميم معهما ز ر م، ز م ر، ر ز م، ر م ز، م ز ر، م ر ز كلهن مستعملات
برز: فِي حَدِيث أمّ مَعبد الخُزاعية: أَنَّهَا كَانَت امْرَأَة بَرزَة تَختبىء بِفنَاء قُبتها.
قَالَ أَبُو عُبيد: البَرْزَةُ من النِّساء: الجليلةُ الَّتِي تظهَر للنَّاس وَيجْلس إِلَيْهَا القومُ.
وأخبرَني المنذريُّ عَن أبي الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرِيّ: البرزةُ من النِّسَاء الَّتِي ليستْ بالمُتزايلة وَلَا المُحْزَمِّقة.
قَالَ: والمتزايلة: الَّتِي تُزايلك بوجهها تستُره عَنْك وتنكَبُّ إِلَى الأَرْض.
قَالَ: والمحْزَمِّقة: الَّتِي لَا تَتَكَلَّم إِذا كُلِّمت.
اللَّيْث: رجلٌ بَرْز طاهرُ الْخُلُق عفيف.
وامرأةٌ برْزة: موثوقٌ برأيها وعفافِها، وَقَالَ العجاج:
بَرْزٌ وذُو العفافة البَرْزِيُّ
وَيُقَال: برزٌ، أَي: هُوَ منكشف الشَّأْن ظَاهره.
قَالَ: والبَرازُ: المكانُ الفضاء من الأَرْض البعيدُ الْوَاسِع، وَإِذا خرج الإنسانُ إِلَى ذَلِك الْموضع قيل: قد برَز. وَإِذا تسابقت الخيلُ قيل لسابقها: قد برَّز عَلَيْهَا، وَإِذا قيل مخفَّف فَمَعْنَاه ظهرَ بعدَ الخفاء، وَإِنَّمَا قيل فِي التَغوُّط: تَبرَّز فلانٌ كِنَايَة أَي خرج إِلَى بَرازٍ من الأَرْض.
والمبارزة: الْحَرْب. والبِرازُ: أُخذ من هَذَا، تبارزَ القِرْنان.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: أبرز الرجلُ: إِذا عزم على السَّفر.
وبرزَ: إِذْ ظهر بعد خموله. وبرز: إِذا خرج إِلَى البِراز وَهُوَ الْغَائِط.
وَقَالَ فِي قَول الله تَعَالَى: ﴿وَتَرَى الَاْرْضَ بَارِزَةً﴾ (الْكَهْف: ٤٧) ، أَي: ظَاهِرَة بِلَا جبل وَلَا تلّ وَلَا رمل.
أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: المبْرُوز من أبرَزْت، قَالَ لبيد:
أَو مُذْهَبٌ جَدَدٌ على ألواحه
الناطقُ المَبروزُ والمختومُ
وَقَالَ ابْن هانىء: أبرزتُ الكتابَ: أخرجته، فَهُوَ مَبْروز.
وَقد أعطَوْه كتابا مَبْروزاً، وَهُوَ المنْشور، وَقد برزته برزاً.
تهذيب اللغة، مادة «برز»، ج13، ص138.
الصحاحج3 ص864
[برز] بَرَزَ الرجل يَبْرُزُ بُروزاً: خرج. وأَبْرَزَهُ غيره. والبِرازُ: المُبارَزَةُ في الحرب. والبِرازُ أيضاً: كنايةٌ عن ثُفْلِ الغِذاء، وهو الغائِط. والمَبْرَزُ: المُتَوَضَّأُ. والبَرازُ بالفتح: الفَضاء الواسع. قال الفراء: هو الموضع الذى ليس به خمر من شجر ولا غيره وتبرز الرجل، أي خرج إلى البراز للحاجة. وبرزت الشئ تَبْريزاً، أي أظهرتُهُ وبيَّنْتُه. وبَرَّزَ الرجلُ أيضاً: فاقَ على أصحابه. وكذلك الفرس، إذا سبق. وامرأةٌ بَرْزَةٌ، أي جليلةٌ تَبْرُزُ وتجلسٌ للناس. وقال بعضهم: رجل بَرْزٌ وامرأةٌ بَرْزَةٌ، يوصفان بالجَهارة والعقل. وقال الخليل: رجلٌ بَرْزٌ، أي عفيف. وأما قول جرير: خل الطريق لمن يبنى المنار به * وابرز ببرزة حيث اضطرك القدر * فهو اسم أم عمر بن لجأ التيمى (١) .
الصحاح، مادة «برز»، ج3، ص864.
معجم مقاييس اللغةج1 ص218
برز
الباء والراء والزاء أصلٌ واحد، وهو ظهور الشئ وبُدُوُّه، قياسٌ لا يُخْلِفُ. يقال بَرَزَ الشئ فهو بارزٌ. وكذلك انفرادُ الشئِ من أمثاله، نحو: تبارُزِ الفارِسَيْن، وذلك أنَّ كلَّ واحدٍ منهما ينفرد عن جماعته إلى صاحبه والبَرَاز المتَّسع من الأرض؛ لأنه بادٍ ليس بغائِطٍ ولا دَحْلٍ ولا هُوَّة. ويقال امرأةٌ بَرْزَةٌ أى جليلةٌ تبرُزُ وتجلِسُ بفِناءِ بيتها. قال بعضُهم: رجل بَرْزٌ وامرأةٌ بَرزَةٌ، يوصَفانِ بالجَهارَةِ والعَقْل. وفى كتاب الخليل: رجل بَرْزٌ طاهرٌ عفِيف. وهذا هو قياسُ سائِرِ الباب؛ لأنَّ المُرِيبَ يدُسُّ نفسَه ويُخْفيها. ويقال بَرَّزَ الرّجُلُ والفَرَسُ إذا سَبَقَا، وهو [من] الباب. ويقال أبرزْتُ الشَّئَ أُبرِزُهُ إبرازاً.
وقد جاء المبروزُ. قال لَبيد:
أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ على ألواحه … النّاطقُ المبروزُ والمخْتُومُ (¬١)
المبروز: الظاهر. والمختوم: غير الظاهر. وقال قوم: المبروز المنشور.
وهو وجهٌ حَسَنٌ.
برز: برز: يقال في الحديث عن أهل مدينة ما: برزوا لدخول فلان، أو: برزوا للقاء فلان، أي خرجوا في احتفال للقاء أمير أو أي شخص ذي مكانة. ففي ابن بسام (٢: ٣و) وقد برز الناس لدخول الراضي (وكانوا ينتظرون وصوله إلى قرطبة). (ابن بطوطة ١: ١٩، ٢: ٦٧).
وبَرَز وحدها تدل على نفس المعنى (المقري ٣: ٤٨، ملر ٢٥، ٣٢) ويجب ان يقال: برز الى، غير أنا نجد عند كرتاس (ص١٥٥) حيث يخلط في الغالب بين حرفي الجر إلى وعلى: برز عليه أهل البلد، وهذا الخروج للقاء يسمى ((بَرْز)) (كرتاس ٢٢٣) غير أن الاسم المألوف هو (بروز) (ابن جبير ٢٣٨، ملر ٤٠، تاريخ البربر ٢: ٢٦٣، ابن بطوطة ٤: ٢٩٠ كرتاس ٢٥٢).
وبرز: خرج في موكب واحتفال، (فوك) وفي المقري (١: ٣٧٦): البروز إلى الاستسقاء بالناس، ويقال في نفس المعنى: برز إلى الله (وأصل المعنى: حضر أمام الله) (المقري ١: ١٤).
يوم البروز: يوم خروج السلطان في موكب واحتفال. ففي كتاب محمد بن الحارث ص٢١٠: كان المنذر بن محمد رحه شديد الإعظام لبَقي بن مَخْلد دخل عليه يوم البروز في المصلا فمنعه من تقبيل يده .. الخ. - وبرز الجند: عرضوا وساروا في رتل أمام الأمير أو القائد. ففي الحلل الموشية ص ٥٨و: فميزوا وبرزوا وعجبت الناس من كثرة عددهم (كرتاس ٢٣٨)، وفيه (ص٢٤١): برزوا بها عليها، أي أن الجنود عرضوا مع أسراهم في المدينة.
[روز] رُزْتُهُ أَروزُهُ رَوْزاً، أي جربته وخبرته.
فصل الزاى
[زأز] الزئزاء بالمد: ما غلظ من الأرض. والزِئزَاءَةُ أخصُّ منه، وهى الاكمة. والهمزة فيه مبدلة من الياء، يدل على ذلك قولهم في الجمع: الزيازى. ومن قال الزوازى جعل الياء الاولى مبدلة من الواو، مثل القواقى في جمع قيقاءة. والزيزاء أيضا: أطراف الريشِ. وقِدْرٌ زُوازِيَةٌ، أي عظيمةٌ. ورجل زُوازية، أي قصير غليظ، وقوم زُوازِيَةٌ أيضاً. ويقال: رجلٌ زونزى وزوزى، للمتحذلق المتكايس. وأنشد ابن دريد (١)
الصحاح، مادة «روز»، ج3، ص880.
معجم مقاييس اللغةج2 ص458
روز
الراء والواو والزاء كلمةٌ واحدة، وهى تدلُّ على اختبار وتجريب. يقال رُزْت الشّئَ أَرُوزُه، إذا جرَّبْتَه.
روز: رَوْز ويجمع على أرْواز: رزّ، أرزّ (فوك).
• رُوزنامَة: (فارسية): تقويم السنة، حساب أيام السنة، تقسيم الأزمنة وحساب الأوقات وما يتعلق بها (بوشر، محيط المحيط).
روس رَوَّس (تصحيف رَأَس)، معناه الحقيقي: قطع رأسه، ويستعمل بمعنى قطع سنابل الجاورس (الذرة البيضاء) وغيرها من النبات (فوك).
تكملة المعاجم العربية، مادة «روز»، ج5، ص247.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.