كلمة

وبرهميها

جذورها: برهم · رهم

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة برهم

لسان العربج12 ص48
برهم: بَرْهَمةُ الشجَر: بُرْعُمَتُهُ، وَهُوَ مُجْتَمَعُ ورَقه وثَمره ونَوْره. وبَرْهَمَ: أَدام النظَر؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: بُدَّلْنَ بالنّاصعِ لَوْناً مُسْهَما، ... ونَظَراً هَوْنَ الهُوَيْنا بَرْهَما وَيُرْوَى: دُونَ الهُوَيْنا؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي: عَذْب اللِّثى تَجْرى عَلَيْهِ البرْهَما قَالَ: البَرْهَمُ مِنْ قَوْلِهِمْ بَرْهَمَ إِذا أَدام النظرَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ. وَهَذَا إِذا تأَمَّلْته وجَدْته غَيْرَ مُقْنِع. الأَصمعي: بَرْهَمَ وبَرْشَم إِذا أَدام النَّظَرَ. غيرهُ: البَرْهَمةُ إدامةُ النظَر وَسُكُونُ الطَّرْف. الْكِسَائِيُّ: البَرْطَمةُ والبَرْهَمَةُ كَهَيْئَةِ التَّخاوُص. وَإِبْرَاهِيمُ: اسْمٌ أَعجمي وَفِيهِ لُغَاتٌ: إبْراهامُ وإبْراهَم وإبْراهِمُ، بِحَذْفِ الْيَاءِ؛ وَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ: عُذْتُ بِمَا عاذَ بِهِ إبْراهِمُ ... مُسْتَقْبِلَ القِبْلةِ، وهْو قائمُ، إِنِّي لَكَ اللَّهمَّ عانٍ راغِمُ وتصغيرُ إِبْرَاهِيمَ أُبَيْرِةٌ، وَذَلِكَ لأَن الأَلف مِنَ الأَصل لأَن بعدَها أَربعة أَحرف أُصول، وَالْهَمْزَةُ لَا تُلْحق ببَنات الأَربعة زَائِدَةً فِي أَوَّلها، وَذَلِكَ يُوجِب حَذف آخِرِهِ كَمَا يُحذف مِنْ سَفَرْجَل فَيُقَالُ سُفَيْرج، وَكَذَلِكَ القولُ فِي إِسْمَاعِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، وَهَذَا قولُ الْمُبَرَّدِ، وبعضُهم يتوهَّم أَن الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ إِذا كَانَ الِاسْمُ أعْجميّاً فَلَا يُعْلَم اشتِقاقُه، فيصغِّره عَلَى بُرَيْهِيمٍ وسُمَيْعيلٍ وسُرَيْفيلٍ، وَهَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَهُوَ حَسَنٌ، والأَوَّل قِياسٌ، وَمِنْهُمْ مَن يَقُولُ بُرَيْهٌ بطَرْح الْهَمْزَةِ وَالْمِيمِ. والبَراهِمةُ: قَوْمٌ لَا يُجَوِّزُونَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى بِعْثةَ الرسل.

لسان العرب، مادة «برهم»، ج12، ص48.

تهذيب اللغةج6 ص282
برهم: وَقَالَ الأصمعيّ: بَرْهم وبَرْشمَ، إِذا أدامَ النّظر، وَأنْشد: ونظراً هَوْنَ الهُوَينى بَرْهَما وَقَالَ اللَّيْث: بَرْهَمةُ الشّجر: بُرْعُمَتُه، وَهُوَ مُجْتَمع نوْرِه. والبهْرَمانُ: ضَربٌ من العُصفُر. بهرامج: وَقَالَ أَبُو عبيد، عَن الأصمعيّ: الرَّنْفُ: بَهرامَج البرّ، قَالَ: وَلَا أَدْرِي مَا بَهْرَامَجُ البرّ؟ هنبر: وَقَالَ اللَّيْث: الهِنبِرَة: الأتان. أَبُو عبيد، عَن أَبي عَمْرو: الهِنْبِر: الجحش. وَمِنْه قيل للأَتان: أُمُّ الهِنْبِر. وَقَالَ اللَّيْث: أُمُّ الهِنْبِر وَأَبُو الهِنبِر: هما: الضَّبُعُ، والضِّبْعَانُ. وَقَالَ الأصمعيّ: الهِنْبِر الضَّبُع، وَأنْشد: مُلْفَيْنَ لَا يَرمُون اًّمَّ الهِنْبِرِ وَقَالَ غَيره: أمّ الهِنْبِر: هِيَ الحِمارة الأهليَّة. وَفِي حَدِيث كَعْب أَنَّه ذكَر الجنّة فَقَالَ: فِيهَا هَنابِيرُ مِسكٍ يَبعثُ الله عَلَيْهَا ريحًا تُسمَّى المُثِيرَة، فتُثِير ذَلِك المِسكَ على وُجُوههم.

تهذيب اللغة، مادة «برهم»، ج6، ص282.

معجم مقاييس اللغةج1 ص336
[برهم] وبَرْهمَ، إذا أدامَ النظَر. قال: * ونَظَراً هَوْنَ الهُوَيْنَى بَرْهَما * (¬١)

معجم مقاييس اللغة، مادة «برهم»، ج1، ص336.

مختار الصحاح ص33
ب ر هـ م: (إِبْرَاهِيمُ) اسْمٌ أَعْجَمِيٌّ وَفِيهِ لُغَاتٌ (إِبْرَاهَامُ) وَ (إِبْرَاهَمُ) وَ (إِبْرَاهِمُ) بِحَذْفِ الْيَاءِ. وَتَصْغِيرُ إِبْرَاهِيمَ (أُبَيْرِهٌ) عِنْدَ الْمُبَرِّدِ. وَعِنْدَ سِيبَوَيْهِ (بُرَيْهِمٌ) وَهُوَ حَسَنٌ، وَالْقِيَاسُ هُوَ الْأَوَّلُ. وَعِنْدَ بَعْضِهِمْ (بُرَيْهٌ) . وَ (الْبَرَاهِمَةُ) قَوْمٌ لَا يُجَوِّزُونَ عَلَى ⦗٣٤⦘ اللَّهِ بِعْثَةَ الرُّسُلِ.

مختار الصحاح، مادة «برهم»، ص33.

في مادة رهم

لسان العربج12 ص257
رهم: الرِّهْمةُ، بِالْكَسْرِ: الْمَطَرُ الضَّعِيفُ الدَّائِمُ الصَّغِيرُ القَطْر، وَالْجَمْعُ رِهَمٌ ورِهامٌ، قَالَ أَبو زَيْدٍ: مِنَ الدِّيمة الرِّهْمَةُ، وَهِيَ أَشد وَقْعًا مِنَ الدِّيمَةِ وأَسرع ذَهَابًا. وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: وَنَسْتَحِيلُ الرِّهامَ وَهِيَ الأَمطار الضَّعِيفَةُ. وأَرْهَمَتِ السَّحَابَةُ: أَتت بالرِّهام. وأَرْهَمَتِ السَّمَاءُ إِرْهاماً: أَمطرت. وَرَوْضَةٌ مَرْهُومَةٌ، وَلَمْ يَقُولُوا مُرْهَمَةٌ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: أَو نَفْحَة مِنْ أَعالي حَنْوَةٍ مَعَجَتْ ... فِيهَا الصَّبا مَوْهِناً، والرَّوْضُ مَرْهومُ وَنَزَلْنَا بِفُلَانٍ فَكُنَّا فِي أَرْهَمِ جَانِبَيْهِ أَي أَخصبهما. والمَرْهَمُ: طِلاء يُطْلى بِهِ الْجُرْحُ، وَهُوَ أَلين مَا يَكُونُ مِنَ الدَّوَاءِ، مُشْتَقٌّ مِنَ الرِّهْمَةِ لِلِينِهِ، وَقِيلَ: هُوَ مُعَرَّبٌ. والرَّهامُ: مَا لَا يَصِيدُ مِنَ الطَّيْرِ، الأَزهري: والرُّهْم جَمَاعَتُهُ وَبِهِ سُمِّيَتِ المرأَة رُهْماً، قَالَ: وَقِيلَ الرُّهامُ جَمْعُ رُهامةٍ؛ قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف الرُّهامَ، قَالَ: وأَرجو أَن يَكُونَ صَحِيحًا. وَبَنُو رُهْم: بَطْنٌ. الْجَوْهَرِيُّ: ورُهْمٌ، بِالضَّمِّ، اسْمُ امرأَة؛ وأَنشد الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ برعس:

لسان العرب، مادة «رهم»، ج12، ص257.

تهذيب اللغةج6 ص159
رهم: قَالَ اللَّيْث: الرِّهمة: مَطْرة ضَعِيفَةٌ دائمةٌ وجمعُها رِهَم ورِهام، وروضة مرهومَةٌ قَالَ الأزهريّ: وَنَحْو ذَلِك قَالَ الأصمعيّ فِي الرِّهمة. وَقَالَ اللّيث: الرُّهام من الطير: كلُّ شَيْء لَا يَصطاد. وَقَالَ غَيره: جَمعُه الرُّهم، وَبِه سُمِّيت الْمَرْأَة: رُهْماً، وَقيل وَاحِدَة الرُّهام رُهامة. قلت: وَلم أسمع الرُّهامَ لغيره. وَأَرْجُو أَن يكون مضبوطاً. أَبُو زيد: الرِّهْمة أشدُّ وَقْعاً من الدِّيمة، وأَسرعُ ذَهَابًا، وَقد أَرهمَت السماءُ إِرهاماً.

تهذيب اللغة، مادة «رهم»، ج6، ص159.

معجم مقاييس اللغةج2 ص452
رهم الراء والهاء والميم يدلُّ على خِصْبٍ ونَدًى. فالرِّهْمَة: المَطْرة الصَّغيرةُ القَطْر؛ والجمعُ رِهَمٌ ورِهام وروضة مَرْهُومَةٌ. وأَرْهَمَتِ السّماء: أتت بالرِّهام. ونزلنا بفلانٍ فكُنّا فى أرهَمِ جانِبَيه، أى أخصبهما

معجم مقاييس اللغة، مادة «رهم»، ج2، ص452.

تاج العروسج32 ص296
ر هـ م (الرِّهْمَةُ، بالكَسْر، المَطَر الضَّعِيفُ الدَّائِمُ) الصَّغِيرُ القَطْر. وَقَالَ أَبُو زيد: من الدِّيمَةِ الرِّهْمَةُ، وَهِي أشدُّ وَقْعاً من الدِّيمة، وأَسْرعُ ذَهاباً (ج: كَعِنَب، وَجِبال) . وَمِنْه حَديثُ طَهْفَة: " ونَسْتَحِيلُ الرِّهام "، ويُفْهَم من سِياقِ الآمديّ أَنّ الرِّهام جمع رَهَمة مُحَرَّكة، فَإِنَّهُ شَبَّهه بأَكَمة وآكام، وَهُوَ مُخالِف لِمَا عَليه أَئِمَّة اللُّغَة. (وَأَرْهَمَت السَّماءُ: أَتَت بِهِ) أَي: بالمَطَر الضَّعِيف. (ورَوْضَةٌ مرهُومَةٌ) ، كَمَا فِي الصَّحاح. و (لَا) يَقُولُون: (مُرْهَمَة) ، قَالَ ذُو الرُّمَّة: (أَو نَفْحة من أَعالِي حَنْوةٍ مَعَجَتْ ... فِيهَا الصَّبا مَوْهِناً والرّوضُ مَرْهُوم)

تاج العروس، مادة «رهم»، ج32، ص296.

أساس البلاغةج1 ص400
ر هـ م أرهمت السماء: جاءت بالرهام والرهم، ووقعت رهمة: مطرة ليّنة صغيرة القطر. وروضة مرهومة. قال ذو الرمة: أو نفحة من أعالي حنوة معجت ... فيها الصبا موهناً والروض مرهوم

أساس البلاغة، مادة «رهم»، ج1، ص400.

مختار الصحاح ص130
ر هـ م: (الْمَرْهَمُ) الَّذِي يُوضَعُ عَلَى الْجِرَاحَاتِ مُعَرَّبٌ.

مختار الصحاح، مادة «رهم»، ص130.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.