كلمة

وبذلات

جذورها: بذل · ذلل

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة بذل

لسان العربج11 ص50
بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ كَثِيرَ الْبَذْلِ لِلْمَالِ. والبِذْلَة والمِبْذَلة مِنَ الثِّيَابِ: مَا يُلبس ويُمتهن وَلَا يُصان. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَنكر عليُّ بْنُ حَمْزَةَ مِبْذَلَة، وَقَالَ مِبْذَل بِغَيْرِ هَاءٍ، وَحَكَى غَيْرُهُ عَنْ أَبي زَيْدٍ مِبْذَلة، وَقَدْ قِيلَ أَيضاً: مِيدَعَة ومِعْوَزَة عَنْ أَبي زَيْدٍ لِوَاحِدَةِ المَوادِع والمَعاوِز، وَهِيَ الثِّيَابُ والخُلْقان، وَكَذَلِكَ المَبَاذِل، وَهِيَ الثِّيَابُ الَّتِي تُبْتذل فِي الثِّيَابِ؛ ومِبْذَل الرَّجُلِ ومِيدعُه ومِعْوَزه: الثَّوْبُ الَّذِي يَبْتَذِلُهُ ويَلْبَسه؛ وَاسْتَعَارَ ابْنُ جِنِّي البِذْلَة فِي الشِّعْر فَقَالَ: الرَّجَز إِنما يُسْتَعَانُ بِهِ فِي البِذْلَة وَعِنْدَ الِاعْتِمَالِ والحُداء والمِهْنَة؛ أَلا تَرَى إِلى قَوْلِهِ: لَوْ قَدْ حَداهُنَّ أَبو الجُودِيَّ ... برَجَزٍ مُسْحَنْفِر الرَّوِيِّ، مُسْتَوِياتٍ كَنَوى البَرْنِيِ واسْتَبْذَلْتُ فُلَانًا شَيْئًا إِذا سأَلته أَن يَبْذُله لَكَ فَبذَله. وَجَاءَنَا فُلَانٌ فِي مَبَاذِلِهِ أَي فِي ثِيَابِ بِذْلته. وابْتِذَال الثَّوْبِ وَغَيْرُهُ: امتهانُه. والتَّبَذُّل: تَرْكُ التَّصَاوُنِ. والمِبْذَل والمِبْذَلَة: الثَّوْبُ الخَلَق، والمُتَبَذِّل لَابِسُهُ. والمُتَبَذِّل والمُبْتَذِل مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يَلِي الْعَمَلَ بِنَفْسِهِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الَّذِي يَلِي عَمَلَ نَفْسِهِ؛ قَالَ: وَفَاءً للخَلِيفَةِ، وابْتِذَالًا ... لنَفْسِيَ مِنْ أَخي ثِقَةٍ كَرِيم وَيُقَالُ: تَبَذَّلَ فِي عَمَلِ كَذَا وَكَذَا ابْتَذَلَ نَفْسَهُ فِيمَا تَوَلَّاهُ مِنْ عَمَلٍ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ: فَخَرَجَ مُتَبَذِّلًا مُتَخَضِّعاً ؛ التَّبَذُّل: تركُ التَّزيُّن والتَّهَيُّؤِ بالهَيئة الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ عَلَى جِهَةِ التَّوَاضُعِ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ

لسان العرب، مادة «بذل»، ج11، ص50.

تهذيب اللغةج14 ص312
بذل: قَالَ اللَّيْث: البَذْلُ ضِدُّ المنْعِ، وكل من طابتْ نفسُه بإعطاءِ شيءٍ فَهُوَ باذلٌ، والبِذْلَةُ من الثِّياب مَا يُلْبَسُ فَلَا يُصان، ورجلٌ مُتَبَذِّل إِذا كَانَ يَلي العملَ بِنَفْسه، يُقَال: تَبَذل فِي عملِ كَذَا، وَقد ابْتَذَل نفسَه فِيمَا تولَاّه من عمله، ورجلٌ بذَّال، وبَذُول إِذا كَثُر بَذْلُه لِلْمَالِ، وفلانٌ صَدْقُ المُبْتَذَل، إِذا وُجِد صُلْباً عِنْد ابتِذالِه نَفْسَه، ومِبْذلُ الرجُل مِيدَعته، ومِعْوَزُه الثَّوْب الَّذِي يَبْتَذِلُه ويلبَسه. وَيُقَال: استبذلْتُ فلَانا شَيْئا إِذا سألتَه أَن يَبْذُلَه لكَ فَبذَله. وفرسٌ ذُو صوْنٍ وابتِذَالٍ، إِذا كَانَ لَهُ حُضْرٌ قد صانه لوقتِ الْحَاجة إِلَيْهِ، وعَدْوٌ دونَه قد ابتَذلهُ. ذ ل م ذلم، ملذ، مذل، لذم، لمذ، ذمل.

تهذيب اللغة، مادة «بذل»، ج14، ص312.

معجم مقاييس اللغةج1 ص216
بذل الباء والذال واللام كلمةٌ واحدة، وهو تركُ صِيانةِ الشّئ، يقال بذَلْتُ الشَّئَ بَذْلاً، فأنا باذلٌ وهو مبذول، وابتذلْتُه ابْتِذالاً. وجاء فلانٌ فى مَباذِلِه، وهى ثيابُه التى يَبْتَذِلُها. ويقال لها مَعَاوِزُ، وقد ذُكِرتْ فى بابها

معجم مقاييس اللغة، مادة «بذل»، ج1، ص216.

تاج العروسج28 ص71
ب ذ ل البَذْلُ: م معروفٌ، وَهُوَ الإعطاءُ عَن طِيبِ نَفْسٍ. بَذَلَهُ يَبذُلُه ويَبذِلُه مِن حَدَّىْ نَصَر وضَرَب، الأَخيرةُ عَن ابْن عَبَّادٍ، وَاقْتصر الجَوهريُّ على الأولى، بَذْلاً: أعطَاهُ وجادَ بِه. والابتِذالُ: ضِدُّ الصِّيانَةِ وَقد ابْتَذَلَه: أهانَهُ، ثَوْباً أَو غيرَه، يُقال: مالُه مَصُونٌ وعِرضُه مُبتَذَلٌ. المِبْذَلَةُ كمِكْنَسَةٍ: مَا لَا يُصانُ مِن الثِّيابِ، كالبِذْلَةِ، بالكَسرِ، وَهُوَ الثوْبُ الخَلَقُ، كالمِبذَلِ كمِنْبَرٍ، والجَمْعُ: المَباذِلُ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وأنكَر علىُّ بن حَمزةَ المِبذَلَةَ، وَقَالَ: هِيَ مِبذَلٌ، بغيرِ هاءٍ، وَحكى غيرُه عَن أبي زَيدٍ: مِبْذَلَة، وَقد قِيل أَيْضا: مِيدَعَةٌ ومِعْوَزَةٌ، عَن أبي زَيدٍ، لِواحِدَةِ المَوادِعِ والمَعاوِزِ، وَهِي الثِّيابُ والخَلَقُ، وَكَذَلِكَ المَباذِلُ، يُقال: خَرَج علينا فِي مَباذِلِه: أَي فِيمَا يَمْتَهِنُ بِه مِن الثِّياب ويَتَبَذَّلُ فِي مَنْزِله. وقولُ العامَّة: البَدْلَةُ، بالفتحِ وإهمالِ الدَّال، للثِّياب الجُدُدِ، خَطأٌ مِن وُجوهٍ ثَلاثةٍ، والصَواب بكسرِ المُوحَّدة وإعجامِ الذَّال، وَأَنه اسمٌ للثِّيابِ الخَلَقِ، فتأمَّلْ ذَلِك. وَقد تُجْمَع البِذْلَةُ علَى بِذَلٍ، كعِنَبٍ. والمُبتَذِلُ: لابِسُهُ، وَأَيْضًا مَن يَعْمَلُ عَمَلَ نَفْسِه وَفِي المُحْكَم: الَّذِي يَلِي عَمَلَ نَفْسِه كالمُتَبَذِّلِ وَمِنْه حديثُ الاستِسقاء: فخَرَجَ مُتَبَذِّلاً أَي تَارِكَ التَّزَيّنِ، على جِهة التَّواضُع. من المَجازِ: سَيفٌ صَدْقُ المُبْتَذَلِ: إِذا كَانَ ماضِيَ الضَّرِيبَةِ. من المَجاز: هَذَا فَرَسٌ لَهُ صَوْنٌ وبَذْلٌ أَي يَصُونُ بعضَ جَرْيِه ويبذُلُ بعضَه، لَا يُخْرِجُه كُلَّه دُفْعةً.

تاج العروس، مادة «بذل»، ج28، ص71.

أساس البلاغةج1 ص52
ب ذ ل هم مباذيل للمعروف. قال قدامة بن موسى: مباذيل للمولى محاشيد للقرى ... وفي الروع عند النائبات أسود وخرج علينا في مباذله وفي ثياب بذلته. والرجل يتبذل في منزله، وفلان ماله مصون وعرضه مبتذل. وابتذل نفسه في كذا إذا امتهنها. قال: ومن يبتذل عينيه في الناس لا يزل ... يرى حاجة محجوبة لا ينالها وهذا كلام ومثل مبتذل أي ملهوج بذكره مستعمل. وسألته فأعطاني بذل يمينه أي ما قدر عليه. ومن المجاز: لهذا الفرس صون وبذل أي يصون بعض جريه ويبذل بعضه لا يخرجه كله دفعة، وذلك محمود. ومنه قولهم: صونه خير من بذله أي باطنه خير من ظاهره.

أساس البلاغة، مادة «بذل»، ج1، ص52.

مختار الصحاح ص31
ب ذ ل: (بَذَلَ) الشَّيْءَ أَعْطَاهُ وَجَادَ بِهِ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ (الْبِذْلَةُ) وَ (الْمِبْذَلَةُ) بِكَسْرِ أَوَّلِهِمَا مَا يُمْتَهَنُ مِنَ الثِّيَابِ وَ (ابْتِذَالُ) الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ امْتِهَانُهُ وَ (التَّبَذُّلُ) تَرْكُ التَّصَاوُنِ.

مختار الصحاح، مادة «بذل»، ص31.

جمهرة اللغةج1 ص305
(ب ذ ل) بذلت الشَّيْء أبذله وأبذله بذلا إِذا سمحت بِهِ. وابتذلت الشَّيْء إِذا امتهنته. والابتذال: ضد الصيانة. وَرجل باذل لمَاله أَي سخي بِهِ وبذال لمَاله. والبذلة: ضد الصيانة. وبذل عرضه إِذا لم يقه المدانس. وتبذل إِذا امتهن نَفسه. والمبذل: ثوب تلبسه الْمَرْأَة فِي بَيتهَا تتبذل فِيهِ وَالْجمع مباذل. وَقد سمت الْعَرَب بذالا. [ذبل] وذبل الْعود وَغَيره ذبولا وذبلا وذبلت شفة الرجل وَلسَانه من عَطش أَو كرب إِذا يَبِسَتْ. والرماح الذوابل سميت بذلك ليبسها ولصوق ليطها. والذبل: عِظَام ظهر دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر تتَّخذ مِنْهُ النِّسَاء مسكا. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (ترى العبس الحولي جونا بكوعها ... لَهَا مسكا من غير عاج وَلَا ذبل) والكوع: طرف الرسغ مِمَّا يَلِي الْإِبْهَام يصف جَارِيَة خادمة. والعبس: آثَار البعر وَالْبَوْل على أعجاز الْإِبِل من خطرها. والذبالة: الفتيلة وَالْجمع ذبال وذبل. [لذب] ولذب بِالْمَكَانِ لذوبا إِذا أَقَامَ بِهِ وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته.

جمهرة اللغة، مادة «بذل»، ج1، ص305.

في مادة ذلل

لسان العربج11 ص256
ذلل: الذُّلُّ: نَقِيضُ العِزِّ، ذَلَّ يَذِلُّ ذُلًّا وذِلَّة وذَلالة ومَذَلَّة، فَهُوَ ذَلِيل بَيِّن الذُّلِّ والمَذَلَّة مِنْ قَوْمٍ أَذِلّاء وأَذِلَّة وذِلال؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: وَشَاعِرُ قومٍ أُولي بِغْضة ... قَمَعْتُ، فصاروا لثاماً ذِلالا وأَذَلَّه هُوَ وأَذَلَّ الرجلُ: صَارَ أَصحابه أَذِلَّاءَ.

لسان العرب، مادة «ذلل»، ج11، ص256.

تاج العروسج29 ص12
ذ ل ل ﴿ذَلَّ،﴾ يَذِلُّ، ﴿ذُلاًَّ﴾ وذُلَالَةً، بِضَمِّهِما، ﴿وذِلَّةً، بالكسرِ،﴾ ومَذَلَّةً، ﴿وذَلَالَةٌ: هانَ فَهُوَ﴾ ذَلِيلٌ، ﴿وذُلَاّنٌ، بالضَّمِّ، هَذِه عَن ابْن عَبَّادٍ، ج:﴾ ذِلَالٌ بالكَسرِ، ﴿وأَذِلَاّءُ، ذكرَهما ابنُ سِيدَه، وَزَاد الأَزْهَرِيُّ:﴾ أَذِلَّة، وَجعل ﴿ذُلَاّناً، بالضَّمِّ، جَمْعَ ذَلِيلٍ، وابنُ عَبَّادٍ جَعَلَهُ مُفْرَداً، فتأمَّلْ ذَلِك، قالَ عَمْرُو بن قِمِيئَة: (وشاعرِ قومٍ أُولِى بِغْضَةٍ ... قَمَعْتُ فَصارَوا لِئَاماً﴾ ذِلالَا) وقولُه تَعَالَى: ولَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ ﴿الذُّلِّ: أَي لم يَتَّخِذْ وَلِيَّاً يُعاوِنُهُ ويُحالِفُهُ لِذِلَّةٍ بِهِ، وَهُوَ عَادَةُ الْعَرَبِ، كانتْ تُحالِفُ بَعْضُها بَعْضًا، يَلْتَمِسُون بذلك العِزَّ والمَنَعَةَ، فَنَفَى ذَلِك جَلَّ ثَناؤُهُ. وَفِي حديثِ ابنِ الزُّبَيْرِ: الذُلّ أَبْقَى لِلأَهْلِ والْمَالِ. تَأْوِيلُهُ أَنَّ الرجلَ إِذا أصابَتْهُ خُطَّةُ ضَيْم، يَنالُهُ فِيهَا﴾ ذُلٌّ، فصبَرَ عَلَيْهَا، كَانَ أَبْقَى لَهُ ولأهْلِهِ، ورُبَّما كَانَ ذَلِك سَبَباً لِهَلاكِهِ. وَقَوله تَعَالَى: سيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ ﴿وَذِلَّةٌ قيل:﴾ الذِّلَّةُ مَا أُمِرُوا بِهِ مِنْ قَتْلِ أَنْفُسِهم، وَقيل: هِيَ أَخْذُ الجِزْيَةِ، قَالَ الزَّجَّاجُ: الجِزْيَةُ لم تَقَعْ فِي الذينَ عَبَدُوا العِجْلَ، لأنَّ الله تابَ عَليهم بقَتْلِهم أنْفُسَهُمْ. وَقَوله تَعَالَى، فِي صِفَةِ المُؤمنين:! أَذِلَّةٍ عَلى المُؤْمِنينَ أَعِزَّةٍ على

تاج العروس، مادة «ذلل»، ج29، ص12.

أساس البلاغةج1 ص316
ذ ل ل هو ذليل بيّن الذل والذلة والمذلة، وقوم أذلة وذلة كجلة وأذلاء، وقد ذل له وتذلل، وأذلّه الله وذلله. واستذله العدو. وهو مستذل بينهم: مستهان. وهو ذليل مذل: أصحابه أذلاء. ودابة ذلول: بينة الذل، وذللها صاحبها. وقميص طويل الذلاذل، وارفع ذلال قميصك. ومن المجاز: ركبوا كل صعب وذلول في أمرهم إذا بذلوا فيه الطاقة. وفلان ذلول لأصحابه ومتذلل لهم. وقوم ذلل لمن أدل عليهم. وذلت له القوافي إذا سهل عليه تقوال الشعر. وأجر الأمور على أدلالها. وأمور الله جارية على أذلالها، وإن قضاء الله ماض على أذلاله، ودعه على أذلاله أي كما هو. وفي حديث ابن مسعود " ما من شيء من كتاب الله إلا وقد جاء على أذلاله " ركبوا ذل الطريق، والزم ذل الطريق وملكه وهو ما ذلل منه بكثرة الوطء، وطريق مذلل ومعبد: مسلوك وذلل الكرم: دليت عناقيده. وشجرة مذللة: ينالها كل أحد. قال: لنا جنة بالطّفّ ذات حدائق ... مذللة الأغصان جار سعيدها وشمر دلاذلك لهذا الأمر: تجلّد لكفايته. قال ذو الرمة: قطعت بنهاض إلى صعدائه ... إذا شمرت عن ساق حمس ذلاذله وفرس خفيف الذلاذل وهي الذنب. ولحقنا ذلاذل من الناس وذليذلات: أواخر منهم.

أساس البلاغة، مادة «ذلل»، ج1، ص316.

مختار الصحاح ص113
ذ ل ل: (الذُّلُّ) ضِدُّ الْعِزِّ وَقَدْ (ذَلَّ) يَذِلُّ بِالْكَسْرِ (ذُلًّا) وَ (ذِلَّةً) وَ (مَذَلَّةً) فَهُوَ (ذَلِيلٌ) وَهُمْ (أَذِلَّاءُ) وَ (أَذِلَّةٌ) . وَ (الذِّلُّ) بِالْكَسْرِ اللِّينُ وَهُوَ ضِدُّ الصُّعُوبَةِ يُقَالُ: دَابَّةٌ ذَلُولٌ بَيِّنَةُ (الذِّلِّ) مِنْ دَوَابَّ (ذُلُلٍ) . وَ (أَذَلَّهُ) وَ (ذَلَّلَهُ تَذْلِيلًا) وَ (اسْتَذَلَّهُ) كُلُّهُ بِمَعْنًى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ [الإنسان: ١٤] أَيْ سُوِّيَتْ عَنَاقِيدُهَا وَدُلِّيَتْ. وَ (تَذَلَّلَ) لَهُ أَيْ خَضَعَ.

مختار الصحاح، مادة «ذلل»، ص113.

جمهرة اللغةج1 ص118
(ذ ل ل) ذل يذل ذلا بعد عز وذلت الدَّابَّة بعد شماس وتصعب ذلا وَالرجل ذليل وَالدَّابَّة ذَلُول. والذلة: مصدر فِي الذَّلِيل أَيْضا. وَيَقُولُونَ: مَا بِهِ من الذل والقل أَي مَا بِهِ من الذلة والقلة. والذل وَالْجمع أذلال من قَوْلهم: إِن الْأُمُور تجْرِي على أذلالها أَي على مسالكها وطرقها. وَقَوله جلّ وَعلا: ﴿فاسلكي سبل رَبك ذللا﴾ أَي على قَصدهَا وَالله أعلم. [لذذ] وَاسْتعْمل من معكوسه: لذ الطَّعَام وَغَيره إِذا كَانَ لذيذا ولذ الرجل الطَّعَام وَالشرَاب إِذا وجده لذيذا واستلذه استلذاذا. وَجمع لذ: لذاذ. وَطَعَام لذ ولذيذ. قَالَ الراجز: (ملاوة فِي الأعصر اللذاذ ... ) قَالَ أَبُو بكر: يُقَال ملاوة وملاوة وملاوة. والملاوة: الْقطعَة من الدَّهْر. وَهُوَ مثل قَوْلك: حِين من الدَّهْر. وَيُمكن أَن يكون لذاذ جمع لذيذ مثل سمين وسمان وَمَا أشبهه.

جمهرة اللغة، مادة «ذلل»، ج1، ص118.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.