كلمة

وبدائيتهم

جذورها: بدء · دءو · دءي · دوء

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة بدء

لسان العربج1 ص26
بدأ: فِي أَسماء اللهِ ﷿ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَهُ. ويقالُ: لكَ البَدْءُ والبَدْأَةُ والبُدْأَةُ والبَدِيئةُ

لسان العرب، مادة «بدء»، ج1، ص26.

معجم مقاييس اللغةج1 ص212
بدأ الباء والدال والهمزة من افتتاح الشئ، يقال بدأت بالأمر وابتدأت، من الابتداء. واللّه تعالى المبْدِئُ والبادئُ. قال اللّه تعالى ﷿: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾، وقال تعالى: ﴿كَيْفَ بَدَأَ اَلْخَلْقَ﴾. ويقال للأمر العَجَبِ بَدِىُّ، كأنَّه من عَجَبِه يُبْدَأُ به. قال عَبِيد:

معجم مقاييس اللغة، مادة «بدء»، ج1، ص212.

تاج العروسج1 ص137
بَدَأَ : ( ﴿بَدَأَ بِهِ كَمَنَع) ﴾ يَبْدَأُ ﴿بَدْءاً (:﴾ ابتَدَأَ) هما بِمَعْنى وَاحِد. (و) بَدَأَ (الشَّيْءَ:

تاج العروس، مادة «بدء»، ج1، ص137.

أساس البلاغةج1 ص49
ب د أ بدأ الله الخلق وابتدأه، وكان ذلك في بدء الإسلام ومبتدإ الأمر. وافعل هذا بدأ وباديء بدء وبادىء بدىء. وافعله بدأً ما تريد أول شيء. وهاتها من ذي تبدئت أي أعد الكلمة أو القصة من أولها. وأبدأ في الأمر وأعاد، والله المبديء المعيد، وفلان ما يبدىء وما يعيد إذا لم يكن له حيلة. قال عبيد: أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدى ولا يعيد وفعله عوداً وبدأً وعوداً على بدء، وفي عودته وبدأته. واكتريت للبدأة بكذا، وللرجعة بكذا وأنت في بدأتك أحسن حالاً منك في مرجعك. وأمر بديء: عجيب. وبدءوا بفلان: قدموه. ومنه: هو بدء بني فلان لسيدهم ومقدمهم، وهم بدأة قومهم لخيارهم. قال سويد بن أبي كاهل: أبت لي عبس أن أسام دنية ... وسعد وذبيان الهجان وعامر وحي كرام بدأة من هوازن ... لهم في الملمات الأنوف الفواخر وخذ أبداء الجزور وبدوءها وهي خير أعضائها. قال نهشل بن حرى: ترك البدوء من الجزور لأهلها ... وأحال ينقي مخة العرقوب وبدأ يفعل كذا نحو أنشأ يفعل. وأبدأت من أرض إلى أخرى، ومن أين أبدأت وبئر بدىء: حديدة الحفر ليست بعادية. وفعل هذا باديء الرأي.

أساس البلاغة، مادة «بدء»، ج1، ص49.

مختار الصحاح ص30
ب د أ: (بَدَأَ) بِهِ ابْتَدَأَ. وَ (بَدَأَهُ) فَعَلَهُ ابْتِدَاءً وَ (بَدَأَ) اللَّهُ الْخَلْقَ وَ (أَبْدَأَهُمْ) بِمَعْنًى وَبَابُ الثَّلَاثَةِ قَطَعَ. وَ (الْبَدِيءُ) بِوَزْنِ الْبَدِيعِ الْبِئْرُ الَّتِي حُفِرَتْ فِي الْإِسْلَامِ وَلَيْسَتْ بِعَادِيَّةٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: «حَرِيمُ الْبِئْرِ الْبَدِيءِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا» .

مختار الصحاح، مادة «بدء»، ص30.

في مادة دءو

تهذيب اللغةج14 ص160
دأو: أَبُو زيد وغيْره: دَأَوت، أدْؤُو، إِذا خَتَلتَه وَأنْشد: دَأَوتُ لَهُ لآخُذه فهيهات الفَتَى حَذِرَا وَهُوَ مثل دأى يَدْأَى سَوَاء بِمَعْنَاهُ وَيُقَال: الذِّئب يدْأَى للغزال أَي يخْتل. أود أيد: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ (الْبَقَرَة: ٢٥٥) قَالَ أهل التَّفْسِير وَأهل اللُّغَة مَعًا: مَعْنَاهُ لَا يَكْرِثُهُ وَلَا يُثْقِلُه وَلَا يَشُقُّ عَلَيْهِ، من آدَهُ يَؤُوده أَوْداً، وَأنْشد: إِذا مَا تَنُوءُ بِهِ آدها وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن الحرَّانيّ أَن ابْن السّكيت أنْشدهُ: إِلَى ماجِدَ لَا يَنْبَحُ الكلبُ ضَيْفَهُ وَلَا يَتَآداهُ احْتِمَال المغارم قَالَ: لَا يتآداه، لَا يُثقِلُه أَرَادَ، يتآوَده فَقَلَبَه. أَبُو عبيد: المؤْيِد بِوَزْن مُعْيِد الأمْرُ الْعَظِيم، وَقَالَ طَرَفَة: أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْتَ بمُؤْيِد وجَمَعه غيرُه على مآوِد جَعَله من آدهُ يَؤُوده أَوْداً إِذا أَثْقَلَهُ، وتَأَوَّدَ إِذا تَثَنَّى، وَقَالَ الشَّاعِر: تَأَوَّد عُسْلُوجٍ على شَطِّ جَعْفَرٍ وَقَالَ أَبُو زيد: تأيَّدَ أَيْداً إِذا اشْتَدَّ وقَوِيَ؛ وَقَالَ الْأَصْمَعِي: آد الْعود يَؤُوده أَوْداً إِذا حَناه، وَقد انآد الْعود يَنآد انئياداً فَهُوَ مُنْآد، إِذا تَثَنَّى واعْوَجَّ. وَقَالَ العَجَّاج: لم يَكُ يَنْآد فأَمسى انآداً. وَيُقَال: آدَ النهارُ فَهُوَ يَؤُود أَوداً إِذا رَجَع فِي العَشِيَّ، وَأنْشد ابنُ السّكيت: ثمَّ يَنُوشُ إِذا آدَ النهارُ لَهُ على التَّرقُّبِ من هَمَ وَمن كَتْمِ

تهذيب اللغة، مادة «دءو»، ج14، ص160.

في مادة دءي

لسان العربج14 ص247
دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: إنَّ الدَّأَيات أَضْلاع الكَتِف وَهِيَ ثَلَاثُ أَضلاع مِنْ هُنا وَثَلَاثٌ مِنْ هُنا، واحِدتُه دَأْية. اللَّيْثُ: الدَّأْيُ جَمْعُ الدَّأْيَةِ وَهِيَ فَقار الكاهِل فِي مُجْتَمَع مَا بَيْنَ الكَتِفَيْن مِنْ كاهِل الْبَعِيرِ خَاصَّةً، وَالْجَمْعُ الدَّأَياتُ، وَهِيَ عِظامُ مَا هُنالِكَ، كلُّ عَظْمٍ مِنْهَا دَأْية. وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الدَّأَيَاتُ خَرَزُ العُنُق، وَيُقَالُ: خَرَزُ الفَقار. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ للضِّلَعَيْن اللتَيْن تَلِيانِ الواهِنَتَيْن الدَّأْيَتَان، قَالَ: والدَّئِيُ

لسان العرب، مادة «دءي»، ج14، ص247.

تهذيب اللغةج14 ص160
دأي: قَالَ أَبُو زيد: دَأيتُ لَهُ دَأْياً إِذا خَتَلْتَه، والذِّئْبُ يَدْأى لِلغَزَال وَيَدأَلُ، وَهِي مِشْيَةٌ شَبيهةٌ بالختْل. وَقَالَ اللَّيْث: دأى يَدْأَى دَأْياً ودأواً إِذا خَتَل.

تهذيب اللغة، مادة «دءي»، ج14، ص160.

معجم مقاييس اللغةج2 ص322
دأى الدال والهمزة والياء أصلان: أحدهما يدل على خَتْلِ، والآخر عَظْمٌ متَّصل بمِثْله، ويشبّه به غيره، ويكون من خَشَب. فالأوَّل الدّأْى، وهو الختْل؛ يقال دَأبْتُ أدأَى دَأْياً؛ وهو الخَتْل والذِّئب يَدأَى، إِذا خَتَل. وأمَّا الآخَر فالدّأْيات: الفَقَار، الواحدةُ دَأْية؛ وابنُ دأيةَ: الغُرابُ؛

معجم مقاييس اللغة، مادة «دءي»، ج2، ص322.

تاج العروسج38 ص29
﴿دَأَى الذِّئْبُ) للغَزالِ﴾ يَدْأَى ( ﴿دَأْواً) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ كَمَا هُوَ مُقْتَضى كِتَابَته بالحُمْرة والصَّوابُ كتبه بالأَسّود، فإنَّ الجَوْهرِيَّ ذَكَرَه فِي الترْكِيب الَّذِي يَلِيه فقالَ:﴾ ودَأَوْتُ لَهُ لُغَةٌ فِي دَأْيْتُ. (وَهُوَ شِبْهُ الخَتْلِ والمُراوَغَةِ) ؛ قالَ: كالذَّئْبِ يَدْأَى للغَزالِ يَخْتِلُهْ ووَقَعَ فِي نسخةِ شيْخِنا: دَأَى الذِّئْبُ يَدْأَى دَأْواً، فاعْتَرضَ عَلَيْهِ باصْطِلاحِه وَقَضيته أَنْ يكونَ كضربَ إِلَى آخِره مَا قالَ، وأَنْتَ خَبِيرٌ بأَنَّ النسخَ الصَّحِيحةَ: دَأَى الذِّئْبُ دَأْواً كَمَا عنْدَنا، فتأَمَّل.

تاج العروس، مادة «دءي»، ج38، ص29.

أساس البلاغةج1 ص276
د أي نعب ابن دأية أي الغراب، نسب إلى دأية البعير وهي فقارته لوقوعه عليها إذا دبرت، أو إلى أبيه. وهي دأيته أي حاضنته دون أمه. ويقال للخبر الذي لا يعرف له أصل: جاؤا به غريب ابن دأية. وأنشد ابن الأعرابي: ولما رأيت النسر عزّ ابن دأيةٍ ... وعشش في وكريه جاشت له نفسي وتقول: نذر ابن دايه؛ أن لا يترك آيه.

أساس البلاغة، مادة «دءي»، ج1، ص276.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.