كلمة

وبالحت

جذورها: بلح · حتت

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة بلح

العينج3 ص239
بلح: البَلَحُ: الخَلالُ، وهو حَمْلُ النَّخْل ما دامَ أخضَرَ صِغاراً كحِصْرِم العِنَب. البَلَحُ: طائرُ أعظَمُ من النَّسْر مُحْتَرِق الرّيش، يقال: لا تَقَعُ ريشةٌ من ريشه وَسْطَ ريش سائر الطير إلاّ أحرَقَته، ويقال: هو النَسْر القديم إذا هَرِمَ، وجمعُه: بِلحان «٧» .

العين، مادة «بلح»، ج3، ص239.

لسان العربج2 ص414
بلح: البَلَحُ: الخَلالُ، وَهُوَ حَمْلُ النَّخْلِ مَا دَامَ أَخضر صِغاراً كحِصرِم الْعِنَبِ، وَاحِدَتُهُ بَلَحة. الأَصمعي: البَلَحُ هُوَ السَّيابُ. وَقَدْ أَبْلَحَتِ النَّخْلَةُ إِذا صَارَ مَا عَلَيْهَا بَلَحاً. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: ارْجِعُوا، فَقَدْ طابَ البَلَحُ ؛ ابْنُ الأَثير: هُوَ أَول مَا يُرْطِبُ البُسْرُ، والبَلَحُ قَبْلَ البُسْر لأَن أَوَّل التَّمْرِ طَلْعٌ ثُمَّ خَلالٌ ثُمَّ بَلَحٌ ثُمَّ بُسْر ثُمَّ رُطَب ثُمَّ تَمْر. والبَلَحِيَّاتُ: قَلَائِدُ تُصْنَعُ مِنَ البَلَح، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. والبُلَحُ: طَائِرٌ أَعظم مِنَ النَّسْر أَبْغَثُ اللَّوْنِ مُحْتَرِقُ الرِّيش، يُقَالُ: إِنه لَا تَقَعُ رِيشَةٌ مِنْ رِيشِهِ فِي وَسَطِ رِيشِ سَائِرِ الطَّائِرِ إِلا أَحرقته؛ وَقِيلَ: هُوَ النَّسْر الْقَدِيمُ الهَرِمُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: البُلَحُ طَائِرٌ أَكبر مِنَ الرَّخَم، وَالْجَمْعُ بِلْحانٌ وبُلْحانٌ. والبُلُوحُ: تَبَلُّدُ الْحَامِلِ مِنْ تَحْتِ الحَمْلِ مِنْ ثِقَلِه، وَقَدْ بَلَحَ يَبْلَحُ بُلُوحاً، وبَلَّحَ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ يَصِفُ النَّمْلَ حِينَ يَنْقُلُ الحَبَّ فِي الحَرّ: وبَلَح النملُ بِهِ بُلُوحا وَيُقَالُ: حَمَلَ عَلَى الْبَعِيرِ حَتَّى بَلَح؛ أَبو عُبَيْدٍ: إِذا انْقَطَعَ مِنَ الإِعياء فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى التحرُّك، قِيلَ: بَلَحَ. والبالِحُ والمُبالِحُ: الْمُمْتَنِعُ الغالبُ؛ قَالَ: ورَدَّ عَلَيْنَا العَدْلُ مِنْ آلِ هاشِمٍ ... حَرائِبَنا، مِنْ كلِّ لِصٍّ مُبالِح وبالَحَهُمْ: خَاصَمَهُمْ حَتَّى غَلَبَهُمْ وَلَيْسَ بِمُحِقٍّ. وبَلَحَ عليَّ وبَلَّحَ أَي لَمْ أَجد عِنْدَهُ شَيْئًا. الأَزهري: بَلَح مَا عَلَى غَريمي إِذا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ. وبَلَحَ الغَريمُ إِذا أَفلس. وبَلَحَتِ الْبِئْرُ تَبْلَحُ بُلوحاً، وَهِيَ بالِحٌ: ذَهَبَ ماؤُها. وبَلَحَ الماءُ بُلُوحاً إِذا ذَهَبَ، وَبِئْرٌ بَلُوحٌ؛ قَالَ الرَّاجِزُ: وَلَا الصَّمارِيدُ البِكاءُ البُلْحُ ابْنُ بُزُرجٍ: البَوالِحُ مِنَ الأَرَضين الَّتِي قَدْ عُطِّلَتْ فَلَا تُزْرَعُ وَلَا تُعْمَر. والبالِحُ: الأَرض التي لا

لسان العرب، مادة «بلح»، ج2، ص414.

تهذيب اللغةج5 ص58
بلح: قَالَ ابْن بُزُرج البوالح من الْأَرْضين الَّتِي قد عُطلت فَلَا تُزْرَعُ وَلَا تُعْمَرُ. والبَالِحُ الأرضُ الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئا وَأنْشد: سلالي قَدُورَ الحارثيَّةَ مَا تَرَى أَتَبْلَحُ أم يُعْطَى الوفاءَ غَرِيمُها ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ البُلَحُ طَائِر أكبر من الرَّخَم. وَقَالَ شمر قَالَ ابْن شُمَيْل استبق رجلَانِ فَلَمَّا سبق أحدُهما صاحِبَه تَبَالحا أَي تجاحدا. وَقَالَ الْأَصْمَعِي بَلَحَ مَا على غريمي إِذا لم يكن عِنْده شَيْء، وبَلَحتْ خَفَارَتُه إِذا لم تَفِ وَقَالَ بشر بن أبي خازم: أَلَا بَلَحَتْ خَفَارَةُ آلِ لأْيٍ فَلَا شَاةً تَرُدُّ وَلَا بَعِيرَا وَبَلَحَ الغريمُ إِذا أَفْلَسَ وبَلَحَ الماءُ بُلُوحاً إِذا ذَهَبَ وبئر بَلُوحٌ وَقَالَ الراجز: وَلَا الصماريد البِكَاءُ البِلْحُ وَقَالَ اللَّيْث البلح الْخلال وَهُوَ حَمْلُ النّخل مَا دَامَ أخْضَرَ كحِصْرِمِ الْعِنَب. أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: البلح هُوَ السيَابُ، اللَّيْث البُلَحُ طائِر أعظم من النّسر مُحترق الريش يُقَال إِنَّه لَا يَقع ريشة من ريشه وسط ريش سَائِر الطير إِلَّا أحرقته. وَيُقَال هُوَ النسْر الْقَدِيم إِذا هرم والجميع البِلُحان قَالَ: والبُلوح تَبَلُّدُ الحامِلِ تَحت الحِمْل من ثِقَلِه. وَيُقَال حُمِل على الْبَعِير حَتَّى بَلَحَ، وَقَالَ أَبُو النَّجْم: وَبَلَحَ النَّمْلُ بِهِ بُلُوحاً يصف النَّمْل ونَقْلَه الحَبَّ فِي الحَر. أَبُو عبيد إِذا انْقَطع من الإعياء فَلم يقدر على التحرك قيل بَلَحَ وَقَالَ الْأَعْشَى: واشتَلى الأوصالَ مِنْهُ وبلح ح ل م حمل، حلم، لحم، لمح، ملح، مَحل: مستعملات.

تهذيب اللغة، مادة «بلح»، ج5، ص58.

الصحاحج1 ص356
[بلح] البَلَحُ قَبْل البُسْر، لأنَّ أول التَمْر طَلْعٌ، ثم خَلالٌ، ثم بَلَحٌ، ثم بُسْرٌ، ثم رُطَبٌ، ثم تَمْرٌ. الواحدة بَلَحَةٌ. وقد أَبْلَحَ النخلُ، أي صار ما عليه بَلَحاً. وبَلَحَ الثرى: يبِس. وبَلَحَ الرجلُ بُلوحاً، أي أَعْيَا. قال الأعشى: واشتكى الأَوْصالَ منه وبَلَحْ (١) * وبَلَّحَ تَبَليحاً، مثلُه.

الصحاح، مادة «بلح»، ج1، ص356.

معجم مقاييس اللغةج1 ص297
بلح الباء واللام والحاء أصلٌ واحد، وهو فُتورٌ فى الشَّئ وإعياءٌ وقِلَّةُ إحكام، وإِليه ترجع فُروعُ البابِ كلِّه. فالبَلَح الخَلَالُ، واحدته بَلَحة، وهو حَمْل النّخل مادام أخضَرَ صِغاراً كحِصْرِم العِنَب. قال أبو خيرة: ثَمَرَةُ السَّلَم تسمَّى البَلَحَ ما دامت (¬١) لم تَنْفتق، فإذا انفَتَقَتْ فهى البَرَمَة. أبو عبيدة: أبْلَحَت النَّخلة إذا أخرجَتْ بَلَحَها. قال أبو حاتم: يقال للثَّرى إذا يَبِس - وهو التّراب النَّدِىّ - قد بَلَحَ بلُوحاً. وأنشد: حَتَّى إذا العودُ اشتهى الصَّبُوحا … وبَلَحَ التُّرْبُ له بُلُوحا ومن هذا الباب بَلَحَ الرَّجُلُ إذا انقَطَعَ من الإعياء فلم يَقْدِرْ على التحرُّك. قال الأعشى: وإذا حُمّل ثِقْلاً بعضُهُمْ … واشْتَكَى الأوْصَالَ مِنه وبَلَحْ (¬٢) وقال آخر (¬٣): ألَا بَلَحَتْ خَفَارَةُ آلِ لَأْىٍ … فلا شَاةً تَرُدُّ ولا بَعِيرا قال الشيبانىُّ: يقال بَلَحَ إذا جَحَدَ. قال قُطرب: بَلَحَ الماءِ قلّ، وبَلَحَت الركيّة. قال: ما لَكَ لا تَجُمُّ يا مُضَبَّحُ … قد كنتَ تَنْمِي والرَّكِىُّ بُلَّحُ ويقال بَلَحَ الزَّنْدُ إذا لم يُورِ. قال العامرىّ: يقال بَلَحَتْ عَلَىَّ راحلتى، إذا كَلَّتْ ولم تشايِعْنى. ويقال بَلَحَ البَعيرُ وبَلَحَ الرّجلُ إذا لم يكن عنده شَئ. قال:

معجم مقاييس اللغة، مادة «بلح»، ج1، ص297.

القاموس المحيط ص213
• البَلَحُ، محرَّكةً: بينَ الخَلالِ والبُسْرِ، وقد أبْلَحَ النَّخْلُ.

القاموس المحيط، مادة «بلح»، ص213.

تاج العروسج6 ص318
بلح : (البَلَحُ، محرَّكةً: بينَ الخَلَالِ) بِالْفَتْح (والبُسْرِ) ، وهوَ حمْلُ النَّخْل مَا دامَ أَخضرَ صِغاراً كحِصْرِمِ العِنَبِ، واحدتُه بَلَحَةٌ. وَقَالَ الأَصمعيّ: البَلَح: هُوَ السَّيَابُ. (وَقد أَبْلَحَ النَّخْلُ) : إِذا صَارَ مَا عَلَيْهِ بَلَحاً. وَقَالَ ابنُ الأَثير: هُوَ أَوَّل مَا يُرْطِبُ البُسْرُ، والبَلْحُ قبلَ البُسْرِ. لأَنّ أَوّلَ التَّمْرِ طَلْعٌ ثمَّ خَلَالٌ ثمَّ بَلَحٌ ثمَّ بُسْرٌ ثمَّ رُطَبٌ ثمَّ تَمْر. (و) أَبو العبّاس (أَحمدُ بن طاهِرِ بن بَكْرَانَ بنِ البَلَحِيّ) محرَّكةً، مُقرِىءٌ (زاهِدٌ، وَقد حَدَّث) عَن أَحمَدَ بنِ الحُسينِ بن قُرَيْش، وكَتَب عَنهُ عُمَرُ القُرَشِيُّ وأَحمَدُ بن طارقٍ الكَرْكِيُّ، مَاتَ سنة ٥٥٥ عَن ٧٠ سنة ببغدادَ. (و) البُلَحُ (كصُرَدٍ: النَّسْرُ القَديمُ إِذا هَرِمَ) ، وَفِي (التّهذيب) : هُوَ ظائرٌ أَكبرُ من الرَّخَم، (أَو) هُوَ (طائرٌ أَعْظَمُ مِنْهُ) ، أَي من النَّسْرِ. أَبْغَثُ اللَّوْن، (مُحترقُ الرِّيش) ، يُقَال: إِنه (لَا تَقَعُ رِيشةٌ مِنْهُ وَسطَ رِيشِ طائرٍ إِلاّ أَحرقَتْه) . وَفِي (الأَساس) : وَهُوَ أَقْدَرُ اللَّواحِمِ على كَسْرِ العِظام وبَلْعِها. وَتقول: مَرّ البُلَحُ فمَسَحَني تِمْثالُه: أَي وَقَع عليَّ ظِلُّه. (ج) بِلْحَانٌ، بالكَسر (كصِرْدانٍ) جمع صُرَدٍ، وبُلْحانٌ أَيضاً بالضّمّ، زَاده الأَزهريّ. (وبَلَحَ الثَّرَى، كمَنَعَ: يَبِسَ) وذَهبَ ماؤُه. (و) بَلَحَ (الرَّجلُ بُلُوحاً) ، بالضّمّ: (أَعْيَا) . وَقد أَبْلَحَه السَّيرُ فانْقُطِع بِهِ. قَالَ الأَعشى: واشْتَكَى الأَوصالَ مِنْهُ وبَلَحْ (كبَلَّحَ) تَبْليحاً. جَاءَ فِي الحَدِيث: (لَا يزَال المُؤْمِن. (مُعْنِقاً) صَالحا مَا لم

تاج العروس، مادة «بلح»، ج6، ص318.

أساس البلاغةج1 ص74
ب ل ح طلبت منه حقي فبلح أي عجز عن الأداء. وجرى الفرس حتى بلح إذا انقطع. وتقول هو آنس من الملح، وأيمن من البلح، وهو طائر أعظم من النسر محترق الريش لا تقع منه ريشة في ريش طائر إلا أحرقته، واسمه بالفارسية هماي أي ميمون وهو أقدر اللواحم على كسر العظام وابتلاعها. ويقال: مر البلح فمسحني تمثاله أي وقع على ظله. وما أحسن بلح هذه النخلة! وقد أبلحت.

أساس البلاغة، مادة «بلح»، ج1، ص74.

مختار الصحاح ص39
ب ل ح: (الْبَلَحُ) بِفَتْحَتَيْنِ قَبْلَ الْبُسْرِ لِأَنَّ أَوَّلَ التَّمْرِ طَلْعٌ ثُمَّ خَلَالٌ ثُمَّ بَلَحٌ ثُمَّ بُسْرٌ ثُمَّ رُطَبٌ ثُمَّ تَمْرٌ الْوَاحِدَةُ (بَلَحَةٌ) وَ (أَبْلَحَ) النَّخْلُ صَارَ مَا عَلَيْهِ بَلَحًا.

مختار الصحاح، مادة «بلح»، ص39.

النهاية في غريب الحديثج1 ص151
(بَلَحَ) [هـ] فِيهِ «لَا يَزَالُ المؤمنُ مُعْنِقاً صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا، فَإِذَا أَصَابَ دَماً حَرَامًا بَلَّحَ» بَلَّحَ الرَّجُلُ إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الْإِعْيَاءِ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَتَحَرَّكَ. وَقَدْ أَبْلَحَهُ السَّيْرُ فانقُطِع بِهِ، يُرِيدُ بِهِ وُقُوعَه فِي الْهَلَاكِ بِإِصَابَةِ الدَّم الْحَرَامِ. وَقَدْ تُخفَّف اللَّامُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «اسْتَنْفَرْتُهم فَبَلَحُوا عَلَيَّ» أَيْ أبَوْا، كَأَنَّهُمْ قَدْ أعْيُوا عَنِ الْخُرُوجِ مَعَهُ وإعانَته. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فِي الَّذِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ آخِرَ النَّاسِ، يُقَالُ لَهُ اعدُ مَا بلَغَتْ قدَمَاك، فيَعْدُو حَتَّى إِذَا بَلَّحَ» . (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «إِنَّ مِن وَرائِكم فِتَناً وبلاَء مُكلِحاً مُبْلِحاً» أَيْ مُعْيياً. (س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ «ارْجِعُوا فَقَدْ طَابَ البَلَح» هُوَ أَوَّلُ مَا يُرْطِبُ مِنَ البُسْر، وَاحِدُهَا بَلَحَة، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «بلح»، ج1، ص151.

المصباح المنيرج1 ص60
(ب ل ح) : الْبَلَحُ ثَمَرُ النَّخْلِ مَا دَامَ أَخْضَرَ قَرِيبًا إلَى الِاسْتِدَارَةِ إلَى أَنْ يَغْلُظَ النَّوَى وَهُوَ كَالْحِصْرِمِ مِنْ الْعِنَبِ وَأَهْلُ الْبَصْرَةِ يُسَمُّونَهُ الْخَلَالَ الْوَاحِدَةُ بَلَحَةٌ وَخَلَالَةٌ فَإِذَا أَخَذَ فِي الطُّولِ وَالتَّلَوُّنِ إلَى الْحُمْرَةِ أَوْ الصُّفْرَةِ فَهُوَ بُسْرٌ فَإِذَا خَلَصَ لَوْنُهُ وَتَكَامَلَ إرْطَابُهُ فَهُوَ الزَّهْوُ.

المصباح المنير، مادة «بلح»، ج1، ص60.

في مادة حتت

لسان العربج2 ص22
حتت: الحَتُّ: فَرْكُكَ الشيءَ اليابسَ عَنِ الثَّوْب، وَنَحْوِهِ. حَتَّ الشيءَ عَنِ الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ يَحُتُّه حَتًّا: فَركَه وقَشَره، فانْحَتَّ وتَحاتَّ؛ واسمُ مَا تَحاتَّ مِنْهُ: الحُتاتُ، كالدُّقاقِ، وَهَذَا الْبِنَاءُ مِنَ الْغَالِبِ عَلَى مِثْلِ هَذَا وعامَّتِه الهاءُ. وكلُّ مَا قُشِرَ، فَقَدْ حُتَّ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه قَالَ لامرأَة سأَلته عَنِ الدَّمِ يُصيب ثَوبَها، فَقَالَ لَهَا: حُتِّيه وَلَوْ بضِلَعٍ ؛ مَعْنَاهُ: حُكِّيه وأَزِيليه. والضِّلَعُ: العُودُ. والحَتُّ والحَكُّ والقَشْرُ سَوَاءٌ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ: وَمَا أَخَذَ الدِّيوانَ، حَتَّى تَصَعْلَكا ... زَماناً، وحَتَّ الأَشْهبانِ غِناهُما حَتَّ: قَشَر وحَكَّ. وتَصَعْلَك: افْتَقَر. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «حتت»، ج2، ص22.

تاج العروسج4 ص485
حتت : ( ﴿حَتَّهُ) ، أَي الشَّيْءَ، عَن الثَّوْب وغيرِه،﴾ يَحُتُّهُ، ﴿حَتّاً: (فَرَكَهُ، وقَشَرَهُ،﴾ فانْحَتَّ، ﴿وتَحَاتَّ) ، واسْمُ مَا تَحاتَّ مِنْهُ:﴾ الحُتاتُ كالدُّقاق. وهاذا البِناءُ من الْغَالِب على مثل هاذا، وعامَّتُه بالهَاءِ. وكُلُّ مَا قُشرَ، فقد حُتَّ. وَفِي الحَدِيث أَنَّه قَالَ لاِمْرَأَةِ سأَلْته عَن الدَّمِ يُصيبُ ثَوْبَها، فَقَالَ لَهَا: ( ﴿حُتِّيه وَلَو بِضِلَعٍ) مَعْنَاهُ: حُكِّيه وأَزِيليه. والضِّلَعُ: العُودُ.﴾ والحَتُّ والحَكُّ، والقَشْرُ، سواءٌ. وَقَالَ الشّاعر: وَمَا أَخَذا الدِّيوانَ حَتَّى تَصَعْلَكا زَمَانا وحَتَّ الأَشْهَبَانِ غناهُمَا ﴿حَتَّ: قَشَرَ وحَكَّ. وَفِي حَدِيث كَعحب: يُبْعَثُ من بَقيع الغَرْقَد سبعونَ أَلفاً، هم خيارُ مَنْ﴾ يَنْحَتُّ عَن خَطْمه المَدَرُ) أَي: يَنْقَشرُ ويسقُطُ عَن أُنُوفهم التُّرابُ. (و) الحَتُّ، ﴿والانْحتاتُ،﴾ والتَّحاتُّ، ﴿والتَّحَتْحُتُ: سُقُوطُ (الوَرَقِ) عَن الغُصْنِ وغيرِه. وَفِي الحَدِيث: (﴾ تَحَاتَّتْ عَنهُ ذُنُوبُه) أَي: (سَقَطَتْ) . وشَجَرَةٌ ﴿مِحْتَاتٌ: أَي مِنْثارٌ. ﴾ والحَتَتُ: داءٌ يُصيبُ الشَّجَر، تَحاتُّ أَوراقُهَا مِنْهُ. ( ﴿كانْحَتَّتْ،﴾ وتَحَاتَّتْ،! وتَحَتْحَتَتْ) ، قَالَ شَيخنَا: أَنَّث باعتبارِ الْمَعْنى، وَهُوَ

تاج العروس، مادة «حتت»، ج4، ص485.

أساس البلاغةج1 ص167
ح ت ت حت الورق عن الشجرة فانحتّ، وتحاتّ. وحت المني والدم عن الثوب. " حتيه ثم اقرصيه " وتحاتت أسنانه: تناثرت. وما في يدي منه حتاتة. ومن المجاز: حت الله ماله. وتركوهم حتاً بتاً، وحتاً فتاً: أهلكوهم. وحت القوم عن الشيء ردهم عنه. وفرس حت: سريع كأنه يحت الجري حتاً. قال سلامة بن جندل: من كل حت إذا ما ابتل ملبده ... صافي الأديم أسيل الخد يعبوب وحت البراية أي سريع البقية التي أبقاها منه السفر بعد بريه، ومثله قوله: حته مائة درهم، ومائة سوط: عجلها له.

أساس البلاغة، مادة «حتت»، ج1، ص167.

مختار الصحاح ص66
ح ت ت: (الْحَتُّ) حَتُّكَ الْوَرَقَ مِنَ الْغُصْنِ وَالْمَنِيَّ مِنَ الثَّوْبِ وَنَحْوِهِ وَبَابُهُ رَدَّ. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْحَتُّ الْفَرْكُ وَالْحَكُّ وَالْقَشْرُ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَ (حَتَّى) بِوَزْنِ فَعْلَى وَهِيَ حَرْفٌ تَكُونُ جَارَّةً كَإِلَى فِي انْتِهَاءِ الْغَايَةِ وَعَاطِفَةً كَالْوَاوِ وَحَرْفَ ابْتِدَاءٍ يُسْتَأْنَفُ بِهَا مَا بَعْدَهَا كَقَوْلِهِ: حَتَّى مَاءُ دِجْلَةَ أَشْكَلُ وَقَوْلُهُمْ (حَتَّامَ) أَصْلُهُ حَتَّى مَا حُذِفَتْ أَلِفُ مَا الِاسْتِفْهَامِيَّةُ تَخْفِيفًا. وَكَذَا الْكَلَامُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَي﴾ [الحجر: ٥٤] وَ ﴿فِيمَ كُنْتُمْ﴾ [النساء: ٩٧] وَ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [النبأ: ١] وَنَحْوِ ذَلِكَ.

مختار الصحاح، مادة «حتت»، ص66.

المصباح المنيرج1 ص120
(ح ت ت) : حَتَّ الرَّجُلُ الْوَرَقَ وَغَيْرَهُ حَتًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَزَالَهُ وَفِي حَدِيثٍ «حُتِّيهِ ثُمَّ اُقْرُصِيهِ» قَالَ الْأَزْهَرِيُّ الْحَتُّ أَنْ يُحَكَّ بِطَرَفِ حَجَرٍ أَوْ عُودٍ وَالْقَرْصُ أَنْ يُدْلَكَ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ وَالْأَظْفَارِ دَلْكًا شَدِيدًا وَيُصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ حَتَّى تَزُولَ عَيْنُهُ وَأَثَرُهُ وَتَحَاتَّتْ الشَّجَرَةُ تَسَاقَطَ وَرَقُهَا.

المصباح المنير، مادة «حتت»، ج1، ص120.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.