افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة لوص
العين ج7 ص156 لوص: اللَّوصُ من المُلاوَصة، وهو في النَّظَر كأنّه يَختِلُ ليرومَ أمراً. وفلانٌ يُلاوِصُ الشَّجَرةَ اذا أراد قَلْعَها بالفأس، فتراه يلاوِص في نظره يَمْنَةً ويَسْرةً كيف يأتي لها وكيف يضربُها، قال خُفاف:
أمسَى يُلاوِصُ عَبّاسٌ بمِعْوَله ... مُدَلِّصاً قد نَبَتْ عنه المَناقير «٢٣٨»
العين، مادة «لوص»، ج7، ص156. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج7 ص88 لوص: لاصَه بِعَيْنِهِ لَوْصاً ولاوَصَه: طالَعَه مِنْ خَلَلٍ أَو سِتْرٍ، وَقِيلَ: المُلاوَصةُ النَّظَرُ يَمْنةً ويَسْرةً كأَنه يَرُومُ أَمراً. والإِلاصَةُ، مِثْلُ العِلاصة: إِدارَتُك الإِنسانَ عَلَى الشَّيْءِ تَطلبُه مِنْهُ، وَمَا زِلْتُ أُلِيصُه وأُلاوِصُه عَلَى كَذَا وَكَذَا أَي أُدِيرُه عَلَيْهِ. وَقَالَ
عُمَرُ لِعُثْمَانَ فِي مَعْنَى كَلِمَةِ الإِخلاص: هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلاصَ عَلَيْهَا النبيُّ، ﷺ، عَمَّه يَعْنِي أَبا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةُ أَن لَا إِلَه إِلا اللَّهُ
أَي أَدارَه عَلَيْهَا وراوَده فِيهَا. اللَّيْثُ: اللَّوْصُ مِنَ المُلاوَصةِ وَهُوَ النَّظَرُ كأَنه يَخْتِلُ ليَرُوم أَمراً. والإِنسان يُلاوِصُ الشَّجَرَةَ إِذا أَرادَ قَلْعَها بالفأْسِ، فَتَرَاهُ يُلاوِصُ فِي نَظَرِهِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً كَيْفَ يضرِبُها وَكَيْفَ يأْتيها ليقلَعها. وَيُقَالُ: أَلاصَه عَلَى كَذَا أَي أَدارَه على الشيء الَّذِي يُرِيده. وَفِي الْحَدِيثِ
أَنه قَالَ لِعُثْمَانَ: إِن اللَّهَ، ﵎، سَيُقَمِّصُك قَمِيصاً وإِنك سَتُلاصُ عَلَى خَلْعِه
أَي تُراوَد عَلَيْهِ ويُطْلَبُ مِنْكَ أَن تخْلَعه، يَعْنِي الْخِلَافَةَ. يُقَالُ: أَلَصْته عَلَى الشَّيْءِ أُلِيصُه مِثْلَ رَاودْته عَلَيْهِ وَدَاوَرْتُهُ. وَفِي حَدِيثِ
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ: فأَدارُوه وأَلاصُوه فأَبى وَحَلَفَ أَن لَا يَلْحَقَهُم.
وَمَا أَلَصْت أَن آخُذَ مِنْهُ شَيْئًا أَي مَا أَرَدْت. وَيُقَالُ للفالُوذ: المُلَوَّصُ والمُزَعْزَع والمُزَعْفَر
لسان العرب، مادة «لوص»، ج7، ص88. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج12 ص168 لوص: قَالَ أَبُو تُراب: يُقَال: لاصَ عَن الْأَمر ونَاص: بِمَعْنى حادَ.
وَقَالَ أَبُو سعيد اللِّحياني: أَلَصْتُ أنْ آخُذَ مِنْهُ شَيْئا أُلِيصُ إلاصَةً، وأَنَصْتُ أُنِيصُ إِنَاصَةً، أَي: أَرَدْتُ.
أبُو عُبَيْد: الإلاصةُ مِثْلُ العِلاصة، إدارَتك الإنسانَ على الشّيء تطلُبُه مِنْهُ، يُقَال: مَا زلتُ أُلِيصُه على كَذَا وَكَذَا.
وَقَالَ عُمر لعُثْمَان: هِيَ الْكَلِمَة الَّتِي أَلَاصَ النبِيُّ ﷺ عَلَيْهَا عمَّه عِنْد الْمَوْت: شَهَادَة أَن لَا إِلَه إلاّ الله.
اللَّيْثِ: اللَّوْص من الملاوَصة، وَهُوَ فِي النَّظَر كأَنه يَخْتِل لِيَرُوم أَمْراً. والإنسانُ يُلَاوِصُ الشجرةَ إِذا أَرَادَ قَلْعَهَا بالفأس، فَتَراه يُلَاوِصُ فِي نظرِه يَمْنَةً ويَسْرَةً كَيفَ يَضْرِبُهَا.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعْرَابيِّ: يُقَال للفالُوذ: المُلَوَّصُ وَالمُزَعْزَعُ وَالمُزَعْفَرُ، وَهُوَ اللَّمْص. قَالَ: ولوَّص الرجلُ: إِذا أَكلَ اللَّواص، وَهُوَ العَسَل الصافي.
تهذيب اللغة، مادة «لوص»، ج12، ص168. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,056 [لوص] فلانٌ يُلاوِصُ الشجر، أي ينظر كيف يأتيها لقَلْعها. ويقال: أَلاصَهُ على كذا، أي أداره (١) على الشئ الذى يرومه. وفى الحديث: " هي الكلمة التى ألاص عليها النبي ﷺ عمه " يعنى أبا طالب.
فصل الميم
الصحاح، مادة «لوص»، ج3، ص1056. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص221 لوص
اللام والواو والصاد. يقولون: اللَّوْص: أن تُطالِع الشَّيءَ من خَلل سِترٍ أو باب. يقال: لُصْتُه ألُوصُه لَوْصا.
معجم مقاييس اللغة، مادة «لوص»، ج5، ص221. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص630 • اللَّوْصُ: اللَّمْحُ من خَلَلِ بابٍ ونحوه،
كالمُلاوَصَةِ، ووجعُ الأُذُنِ أو النَّحْرِ.
ولاصَ: حادَ.
واللَّواصُ، كسحابٍ: الفالُوذُ،
كالمُلَوَّصِ، كمُعَظَّمٍ، والعَسَلُ الصَّافِي.
ولَوَّصَ: أكَلَهُ.
واللَّوْصَةُ: وجَعُ الظَّهْرِ.
وألاصَهُ على الشيءِ: أدَارَهُ عليه، وأرادَهُ منه.
وأُلِيصَ، بالضم: أُرْعِشَ.
ولاوَصَ: نَظَرَ كأنَّه يَخْتِلُ لِيَرُومَ أمْراً،
وـ الشجرةَ: أرادَ أنْ يَقْطَعَهَا بالفاسِ، فَلاوَصَ في نَظرِهِ يَمْنَةً ويَسْرَةً كيفَ يأتِيها، وكيفَ يَضْرِبُها.
وتَلَوَّصَ: تَلَوَّى، وتَقلَّبَ.
• لاصَ يَليصُ: حادَ.
ولِصْتُهُ أليصُهُ وألَصْتُه: إذا أرَغْتَه، أو حَرَّكْتَهُ لِتَنْتَزِعَه.
وألَصْتُه عن كذا وكذا: راوَدْتُه عنه.
القاموس المحيط، مادة «لوص»، ص630. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج18 ص151 لوص
﴿اللَّوْصُ: اللَّمْحُ مِنْ خَلَلِ بَابٍ ونَحْوِه، عَن ابنِ دُرَيْدٍ،﴾ كالمُلَاوَصَةِ. يُقَالُ: ﴿لَاصَه بعَيْنِهِ﴾ لَوْصاً، ﴿ولَاوَصَهُ﴾ مُلَاوَصَةً، إِذا طَالَعَه مِنْ خَلَلٍ، أَوْ سِتْرٍ ولَمَحَهُ. فِي الحَدِيثِ: مَنْ سَبَقَ العاطِسَ بالحَمْدِ أَمِنَ الشَّوْصَ، ﴿واللَّوْصَ والعِلَّوْصَ اللَّوْصُ: وَجَعُ الأُذُنِ، أَو وَجَعُ النَّحْرِ، وَهِي﴾ اللَّوْصَةُ أَيْضاً، وَتَقَدَّمَ الشَّوْصُ، والعِلَّوْصُ فِي مَوْضِعِهما. قَالَ أَبُو تُرَابٍ: يُقَال: ﴿لَاصَ عَن الأَمْرِ، ونَاصَ، بمَعْنَى حَادَ.﴾ واللَّوَاصُ، كسَحَابٍ: الفَالُوذُ، كالمُلَوَّصِ: كمُعَظَّمٍ، وكَذلِكَ اللَّمَصُ، والمُزَعْفَرُ، والمُزَعْزَعُ، مَا تَقَدَّم. قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: ﴿اللَّوَاصُ: العَسَلُ، وَقيل: هُوَ الصَّافِي مِنْه.﴾ ولَوَّصَ الرَّجُلُ تَلْوِيصاً: أَكَلَه. يُقَالُ: أَعُوذُ باللهِ من الشَّوْصَة ﴿واللَّوْصَةِ، قيل: اللَّوْصَةُ: وَجَعُ الظَّهْرِ مِنْ رِيحٍ يُصِيبُه.﴾ وأَلَاصَه عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي يَرُومُهُ! إِلَاصَةً: أَدَارَهُ عَليْه، وأَرَادَهُ مِنْهُ. وَمِنْه حَدِيثُ عُمَرَ لِعُثْمَانَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، فِي كَلِمَة
تاج العروس، مادة «لوص»، ج18، ص151. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص184 ل وص
هو يلاوص الشجرة: ينظر يمنة ويسرة كيف يقطعها، ومنه: لاوصني فلان عن كذا: خادعني، وفلان ملاوص: متملق خدّاع، وتلوّص: تلوّى. وأعوذ بالله من اللوصة والشوصة.
أساس البلاغة، مادة «لوص»، ج2، ص184. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص286 ل وص: (أَلَاصَهُ) عَلَى كَذَا أَيْ أَدَارَهُ عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي يَرُومُهُ مِنْهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي (أَلَاصَ) عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ عَمَّهُ» . يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ.
مختار الصحاح، مادة «لوص»، ص286. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص276 (لَوَصَ)
[هـ] فِيهِ «أَنَّهُ قَالَ لعُثْمان: إِنَّ اللَّهَ سَيُقَمِّصُك قَمِيصًا، وَإِنَّكَ تُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ» أَيْ يُطْلَبُ مِنْكَ أَنْ تَخْلَعَه، يَعْنِي الخِلافه. يُقَالُ: أَلَصْتُهُ عَلَى الشَّيْءِ أُلِيصُهُ، مِثْلَ رَاوَدْتُهُ عَلَيْهِ وَدَاوَرْتُهُ.
[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ فِي مَعْنَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ: هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا عَمَّه عِنْدَ الْمَوْتِ» يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ: أَيْ أَدَارَهُ عَلَيْهَا، وراوَدَهُ فِيهَا «٢» .
وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ «فأداروهُ وأَلَاصُوهُ، فَأَبَى وحلَفَ أَلَّا يَلْحَقَهم» .
وَفِيهِ «مَن سَبَق العاَطِسَ بالحَمْد أمِنَ «٣» الشَّوْص واللَّوْصَ» هُوَ وَجَع الأذن. وقيل:
وجع النّحر.
النهاية في غريب الحديث، مادة «لوص»، ج4، ص276. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج9 ص287 لوص:
لاص من: لوّص.
لوّصه في كذا فلاص منه: في (محيط المحيط): والعامة تقول لوّصه في كذا فلاص منه أي بالغ في الإلحاح به عليه فملّ منه وعجز دونه.
لاصة: قذارة، حمأة، طين (بوشر).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «لوص»، ج9، ص287. انسخ الاستشهاد
في مادة وصص
لسان العرب ج7 ص105 وصص: وَصْوَصَت الْجَارِيَةُ إِذا لَمْ يُرَ مِنْ قِناعها إِلا عَيْنَاهَا. أَبو زَيْدٍ: النِّقاب عَلَى مارِنِ الأَنف والتَّرْصِيصُ لَا يُرَى إِلا عَيْنَاهَا، وَتَمِيمٌ تَقُولُ: هُوَ التَّوْصِيصُ، بِالْوَاوِ، وَقَدْ رَصَّصت ووَصَّصت تَوْصِيصاً. قَالَ الْفَرَّاءُ: إِذا أَدنت المرأَةُ نقابَها إِلى عَيْنَيْهَا فَتِلْكَ الوَصْوَصة، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: التَّوْصِيصُ فِي الانْتِقاب مِثْلُ التَّرْصِيص. ابْنُ الأَعرابي: الوَصُّ إِحْكام الْعَمَلِ مِنْ بِنَاءٍ وَغَيْرِهِ. والوَصْواصُ: البُرْقُعُ الصَّغِيرُ؛ قَالَ المُثَقِّب العَبْدِي:
ظَهَرْنَ بكِلَّة وسَدَلْنَ رَقْماً، ... وثَقَّبْنَ الوَصاوِصَ لِلْعُيونِ
وَرُوِيَ:
أَرَيْنَ محاسِناً وكَنَنَّ أُخْرَى
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:
يَا لَيْتَهَا قَدْ لَبِسَت وَصْواصا
وبُرْقُعٌ وَصْواصٌ: ضَيّقٌ. والوَصائصُ: مضايقُ
لسان العرب، مادة «وصص»، ج7، ص105. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,061 [وصص] الوصوص: ثقب في الستر ونحوه على مقدار العين يُنْظَرُ منه. والوَصْواصُ: البُرقعُ الصغيرُ. قال المُثَقٍّبُ العبديُّ: أَرَيْنَ مَحاسِناً وكَنَنَّ أخرى (٢) * وثقبن الوصاوص للعيون * والتوصيص في الانتقاب: مثل الترصيص. والوصاوص: حجارة الأياديم (٣) ، وهي متونِ الأرضِ. قال الراجز (٤) :
بصلبات تقص الوصاوصا (٥) *
الصحاح، مادة «وصص»، ج3، ص1061. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج18 ص202 وصص
﴿الوَصُّ: إِحْكامُ العَمَلِ، من بِنَاءٍ أَو غيْرِه، عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ.﴾ والوَصْوَصُ، ﴿والوَصْوَاصُ، الأَخِيرُ عَن اللَّيْث، وعَلى الأَوَّل اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ: خَرْقٌ وَفِي الصّحاح: ثَقْبٌ فِي السِّتْرِ ونَحْوِه، بمِقْدَارِ عَيْنٍ تَنْظُر فِيهِ. قَالَ: فِي وَهَجَانٍ يَلِجُ﴾ الوَصْوَاصَا
تاج العروس، مادة «وصص»، ج18، ص202. انسخ الاستشهاد