كلمة
والوسان
جذرها وسن
شواهد
أبيات الكلمة
هِيَ الهَمُّ وَالوَسانُ وَالنَأيُ دونَها ... وَإِحراضُ مِغيارٍ سَئيمِ الخَلائِقِ
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج13 ص449
وسن: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
؛ أَي لَا يأْخذه نُعاسٌ وَلَا نَوْمٌ، وتأْويله أَنه لَا يَغْفُل عَنْ تَدْبِيرِ أَمر الْخَلْقِ، تَعَالَى وتَقَدَّسَ. والسِّنَةُ: النُّعَاس مِنْ غَيْرِ نَوْمٍ. وَرَجُلٌ وَسْنانُ ونَعْسانُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. والسِّنَةُ: نُعاسٌ يبدأْ فِي الرأْس، فإِذا صَارَ إِلى الْقَلْبِ فَهُوَ نَوْمٌ. وَفِي الْحَدِيثِ:
وتُوقِظ الوَسْنانَ
أَي النَّائِمَ الَّذِي لَيْسَ بمُسْتَغْرِقٍ فِي نَوْمِهِ. والوَسَنُ: أَول النَّوْمِ، وَالْهَاءُ فِي السِّنَةِ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفِ. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنَةُ والوَسْنَةُ والوَسَنُ ثَقْلَةُ النَّوْمِ، وَقِيلَ: النُّعاس، وَهُوَ أَول النَّوْمِ. وَسِنَ يَوْسَنُ وَسَناً، فَهُوَ وَسِنٌ ووَسْنانُ ومِيسانٌ، والأُنثى وَسِنَةٌ ووَسْنَى ومِيسانٌ؛ قَالَ الطِّرْمَّاحُ:
كُلُّ مِكْسالٍ رَقُودِ الضُّحَى، ... وَعْثةٍ، مِيسانِ ليلِ التِّمام
واسْتَوْسَنَ مِثْلُهُ. وامرأَة مِيسان، بِكَسْرِ الْمِيمِ: كأَن بِهَا سِنَةً مِنْ رَزَانَتِها. ووَسِنَ فُلَانٌ إِذا أَخذته سِنَةُ النُّعاس. ووَسِنَ الرجلُ، فَهُوَ وَسِنٌ أَي غُشِيَ عَلَيْهِ مِنْ نَتْنِ الْبِئْرِ مِثْلُ أَسِنَ، وأَوْسَنته البئرُ، وَهِيَ رَكِيَّةٌ مُوسِنَةٌ، عَنْ أَبي زَيْدٍ، يَوْسَنُ فِيهَا الإِنسانُ وَسَناً، وَهُوَ غَشْيٌ يأْخذه. وامرأَة وَسْنَى ووَسْنانةٌ: فَاتِرَةُ الطَّرْفِ، شُبِّهَتْ بالمرأَة الوَسْنَى مِنَ النَّوْمِ؛ وَقَالَ ابْنُ الرِّقاعِ:
وَسْنانُ أَقْصَدَهُ النُّعَاسُ فَرنَّقَتْ ... فِي عَيْنهِ سِنَةٌ، وَلَيْسَ بنائِمِ
فَفَرَّقَ بَيْنَ السِّنَةِ وَالنَّوْمِ، كَمَا تَرَى، ووَسِنَ الرجلُ يَوْسَنُ وَسَناً وسِنَةً إِذا نَامَ نَوْمَةً خَفِيفَةً، فَهُوَ وسِنٌ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: إِذا قَالَتِ الْعَرَبُ امرأَة وَسْنَى فَالْمَعْنَى أَنها كَسْلَى مِنَ النَّعْمة، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: امرأَة مَوْسُونةٌ، وَهِيَ الكَسْلَى، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: المرأَة الْكَسْلَانَةُ. ورُزِقَ فلانٌ مَا لَمْ يَحْلُمْ بِهِ فِي وسَنِهِ. وتوَسَّنَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذا أَتاه عِنْدَ النَّوْمِ، وَقِيلَ: جَاءَهُ حِينَ اخْتَلَطَ بِهِ الوَسَنُ؛ قَالَ الطرمّاحُ:
أَذاك أَم ناشِطٌ تَوَسَّنَهُ ... جَارِي رَذاذٍ، يَسْتَنُّ مُنْجرِدُهْ؟
واوْسَنْ يَا رجلُ لَيْلَتَكَ، والأَلف أَلف وَصْلٍ. وتَوَسَّن المرأَة: أَتاها وَهِيَ نَائِمَةٌ. وَفِي حَدِيثِ
عُمَرَ، ﵁: أَن رَجُلًا تَوسَّنَ جَارِيَةً فجَلَدَهُ وهَمَّ بجَلْدها، فَشَهِدُوا أَنها مُكْرَهَةٌ
، أَي تغشَّاها وَهِيَ وَسْنَى قَهْرًا أَي نَائِمَةٌ. وتوَسَّنَ الفحلُ الناقةَ: تسَنَّمَها. وَقَوْلُهُمْ: توَسَّنَها أَي أَتاها وَهِيَ نَائِمَةٌ يُرِيدُونَ بِهِ إِتيان الْفَحْلِ النَّاقَةَ. وَفِي التَّهْذِيبِ: توَسَّنَ النَّاقَةَ إِذا أَتاها بَارِكَةً فَضَرَبَهَا؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ سَحَابًا:
بِكْر توَسَّن بالخَمِيلَةِ عُوناً
اسْتَعَارَ التَّوَسُّنَ لِلسَّحَابِ؛ وَقَوْلُ أَبي دُوَاد:
وغَيْث توَسَّنَ منه الرِّياحُ، ... جُوناً عِشاراً، وعُوناً ثِقالًا
جَعَلَ الرِّياحَ تُلْقِحُ السحابَ، فَضَرَبَ الجُونَ والعُون لَهَا مَثَلًا. والجُونُ: جَمْعُ الجُونةِ، والعُونُ: جَمْعُ العَوَانِ. وَمَا لَهُ هَمٌّ وَلَا وَسَنٌ إِلا ذَاكَ: مِثْلُ مَا لَهُ حَمٌّ وَلَا سَمٌّ. ووَسْنَى: اسْمُ امرأَة؛ قَالَ الرَّاعِي:
أَمِنْ آلِ وَسْنَى، آخرَ الليلِ، زائرُ ... وَوَادِي الغُوَيْر، دُونَنَا، فالسَّواجِرُ؟
ومَيْسانُ، بالفتح: موضع.
لسان العرب، مادة «وسن»، ج13، ص449.
تهذيب اللغةج13 ص54
وَسن: قَالَ اللَّيث: الوسَن: ثقل النّوْم. ووَسِنَ فلانٌ: إِذا أَخَذته سَنةُ النُّعاس. ورجُل وَسِن ووَسْنان، وَامْرَأَة وسْنى: إِذا كَانَت فاتِرَة الطَّرْف.
وَقَالَ الله ﷿: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ (الْبَقَرَة: ٢٥٥) ، أَي: لَا يَأْخُذهُ نعاسٌ وَلَا نوم، وتأويله: أَنه لَا يَغْفُل عَن تَدْبِير أَمر الْخلق، قَالَ ابْن الرِّقاع:
تهذيب اللغة، مادة «وسن»، ج13، ص54.
معجم مقاييس اللغةج6 ص111
وسن
الواو والسين والنون: كلمتانِ متقاربتان. الوَسَنُ:
النُّعاس، وكذا السِّنَة. ورجلٌ وَسْنانُ. وتوسَّنَ الفحلُ أُنثاه: أتاها نائمة.
والكلمة الأخرى قولهم: دَعْ هذا الأمَر فلا يكونَنَّ لك وَسَناً، أى لا تطلبْه ولا يكونَنَّ من همِّك.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وسن»، ج6، ص111.
تاج العروسج36 ص255
وَسن
: ( ﴿الوَسَنُ، محرّكةً وبهاءٍ،﴾ والوَسْنَةُ) ، بالفتْحِ، ( ﴿والسِّنَةُ، كعِدَةٍ) ، والهاءُ عِوَض عَن الواوِ المَحْذوفَةِ: (شِدَّةُ النَّوْمِ، أَو أَوَّلُه، أَو النُّعاسُ) من غيرِ نوْمٍ، وقالَ ابنُ الرِّقاعِ:
﴾ وَسُنانُ أَقْصَدَهُ النُّعاسُ فَرنَّقَت ْفي عَيْنِه ﴿سِنَةٌ وَلَيْسَ بنائِمِ ففرَّقَ بينَ﴾ السِّنَةِ والنَّوْمِ، كَمَا تَرَى.
وقيلَ: السِّنَةُ: نُعاسٌ يَبْدأُ فِي الرأْسِ، فَإِذا صارَ إِلَى القَلْبِ فَهُوَ نَوْمٌ؛ وَقد مَرَّ الإيماءُ إِلَى مَراتِبِ النَّوْمِ فِي حرْفِ الميمِ.
وقوْلُه تَعَالَى: ﴿لَا تأْخُذُه ﴿سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ ، تأْوِيلُه: لَا يَغْفِلُ عَن تدْبيرِ أَمْرِ الخَلْق، تَعَالَى وتقدَّسَ.
(﴾ ووَسِنَ) الرَّجُلُ، (كفَرِحَ) ، ﴿وَسَناً﴾ وسنَةً، (فَهُوَ ﴿وَسِنٌ﴾ ووَسْنانُ! ومِيسانٌ، كمِيزانٍ) .
(وَفِي
تاج العروس، مادة «وسن»، ج36، ص255.
أساس البلاغةج2 ص335
وس ن
أخذه الوسن والسّنة، وهم في سكر سناتهم، وقد علته وسنةٌ. ورزق فلان ما لم يوسن به في نومه. ورجلٌ وسنان وامرأة وسنى. وفلانة ميسان الضحى، كقولك: نؤوم الضحى، وتوسّنها نحو تنوّمها إذا أتاها نائمة. قال:
كأن فاها لمن توسّنها ... أو هكذا موهناً ولم تنم
وقال حميد بن ثور:
ولقد نظرت إلى أغر مشهر ... بكرٍ توسن بالخميلة عوناً
أراد بالأغر: السحاب، وبالعون: الأرضين التي مطرت قبله، جعله بكراً وإياهنّ عوناً.
ومن المجاز: هو في سنة: في غفلة. وهو غارز رأسه في سنةٍ. وما هو من همي ومن سنتي أي حاجتي. وقضت الإبل أوسانها من الماء. وتقول: الخيل قضت أرسانها، حتى قضت أوسانها.
أساس البلاغة، مادة «وسن»، ج2، ص335.
مختار الصحاح ص339
وس ن: (الْوَسَنُ) (وَالسِّنَةُ) النُّعَاسُ وَقَدْ (وَسِنَ) الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ يَوْسَنُ (وَسَنًا) فَهُوَ (وَسْنَانُ) . وَ (اسْتَوْسَنَ) مِثْلُهُ.
مختار الصحاح، مادة «وسن»، ص339.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.