كلمة

والهوني

جذورها: لهو · هون · وله

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة لهو

العينج4 ص87
لهو: اللَّهْوُ: ما شغلك من هَوىً أو طرب. لَها يَلْهُو، والْتَهَي بامرأةٍ فهي لَهْوَتُهُ، قال «٤» : ولَهْوَةَ اللاهي ولو تَنَطَّسا واللَّهْوُ: الصُّدُوف عن الشيء. لَهَوْتُ عنه أَلْهُو [لَهوا] «٥» . والعامة تقول: تَلهَيت. ويقال: ألهيته إلهاءً، أي: شغلته. وتقول: لَهِيت عن الشيء، ولَهِيتُ منه. وآلهَ عن هذا الأمر، وأله منه. وقول الله ﷿: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا «٦» . يقال: هو [أي: اللهو] المرأة نفسها.

العين، مادة «لهو»، ج4، ص87.

معجم مقاييس اللغةج5 ص213
لهو اللام والهاء والحرف المعتلّ أصلانِ صحيحان: أحدهما يدلُّ على شُغْل عن شَيء بشيء، والآخر على نَبْذِ شيءٍ من اليد. فالأوَّل اللَّهْو، وهو كلُّ شيءٍ شَغَلَك عن شيء، فقد ألْهَاك. ولَهَوتُ من اللَّهْو. ولَهِيتُ عن الشَّيء، إذا تركتَه لِغيره. والقياسُ واحدٌ وإنْ تَغيَّر اللفظُ أدنَى تغيُّر. ويقولون: إذا استأثَرَ اللّه تعالى بشيءٍ، فالْهَ عنهُ، أي اتركْهُ ولا تشتغل به. و في الحديث: في البَلَل بعد الوُضوء: «الْهَ عنه». و كان ابنُ الزُّبَيرِ إذا سمِعَ صوتَ الرّعد لَهِيَ عن الحديث الذي يقول. تَرَكَه وأعرَضَ عنه. وقد يُكنَى باللَّهو عن غيره. قال اللّه تعالى: ﴿لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً﴾: و قال الْحَسن وقَتادةُ: أراد باللَّهو المرأة. وقال قومٌ: أراد به الولد. وأمَّا الأصل الآخَر فاللُّهْوة، وهو ما يَطرحه الطّاحِن في ثُقْبَة الرَّحَى بيده؛ والجمع لُهًى، وبذلك سمِّي العَطاء لُهْوَة فقيل: هو كثير اللُّهَى. فأمَّا اللَّهاة فهي أقصى الفمِ، كأنَّها شُبِّهَت بثُقْبةِ الرَّحَى، وسمِّيت لَهاةً لما يُلَقى فيها من الطَّعام.

معجم مقاييس اللغة، مادة «لهو»، ج5، ص213.

تاج العروسج39 ص497
لهَو اءِ واللّواءِ: أَي بكلِّ شيءٍ، وسَيَأْتِي للمصنِّفِ فِي (هـ ي ا) . (

تاج العروس، مادة «لهو»، ج39، ص497.

أساس البلاغةج2 ص182
ل هـ و لهوت لهواً. وفلان مشتغل بالملاهي. وفيهنّ ملهىً وملعب. وتلاهوا: لها بعضهم مع بعض. وقال القطامي: تلاهين واستنعت بهنّ خريدة ... إلى ملعب ناءٍ من الحيّ ناضب وبينهم أهليةً. ولهيت عنه وتلهيت والتهيت: شغلت وأعرضت، ويقال: تلهّيت به: تروّحت بالإقال عليه، وتلهبت عنه: تروحت بالإعراض عنه. وألهاني عنك كذا. وطرح اللهوة في فم الرحى واللهى. وقال عمرو بن كلثوم يصف رحى الحرب: يكون ثقالها شرقيّ نجد ... ولهوتها قضاعة أجمعينا وألهيت الرحى: ألقيت اللهوة في فمها. ورمى به في لهاته ولهواته ولهاه. ومن المجاز: " اللهى تفتح اللهى " أي العطايا. وفلان تسدّ به لهوات الثغور. وقال زهير: متى تسدد به لهوات ثغر ... يشار إليه جانبه سقيم وأله له كما يلهى لك: اصنع به كما يصنع بك. وهذا ملهى القوم: لموضع إقامتهم، وهذا ملهى الأثافي: لمكانها. واستلهيت صاحبي: استوقفته.

أساس البلاغة، مادة «لهو»، ج2، ص182.

المصباح المنيرج2 ص559
(ل هـ و) : اللَّهْوُ مَعْرُوفٌ تَقُولُ أَهْلُ نَجْدٍ لَهَوْتُ عَنْهُ أَلْهُو لُهِيًّا وَالْأَصْلُ عَلَى فُعُولٍ مِنْ بَابِ قَعَدَ وَأَهْلُ الْعَالِيَةِ لَهَيْتُ عَنْهُ أَلْهَى مِنْ بَابِ تَعِبَ وَمَعْنَاهُ السُّلْوَانُ وَالتَّرْكُ وَلَهَوْتُ بِهِ لَهْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أُولِعْتُ بِهِ وَتَلَهَّيْتُ بِهِ أَيْضًا قَالَ الطُّرْطُوشِيُّ وَأَصْلُ اللَّهْوِ التَّرْوِيحُ عَنْ النَّفْسِ بِمَا لَا تَقْتَضِيهِ الْحِكْمَةُ. وَأَلْهَانِي الشَّيْءُ بِالْأَلِفِ شَغَلَنِي. وَاللَّهَاةُ اللَّحْمَةُ الْمُشْرِفَةُ عَلَى الْحَلْقِ فِي أَقْصَى الْفَمِ وَالْجَمْعُ لَهًى وَلَهَيَاتٌ مِثْلُ حَصَاةٍ وَحَصًى وَحَصَيَاتٍ وَلَهَوَاتٌ أَيْضًا عَلَى الْأَصْلِ. وَاللُّهْوَةُ بِالضَّمِّ الْعَطِيَّةُ مِنْ أَيِّ نَوْعٍ كَانَ. وَاللُّهْوَةُ أَيْضًا مَا يُلْقِيهِ الطَّاحِنُ ⦗٥٦٠⦘ بِيَدِهِ مِنْ الْحَبِّ فِي الرَّحَى وَالْجَمْعُ فِيهِمَا لُهًى مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ.

المصباح المنير، مادة «لهو»، ج2، ص559.

تكملة المعاجم العربيةج9 ص280
لهو ف ... ولا غيث لمرتاد وفي (الرياض النفوس ١٦): (وأحياناً، حين يكون هناك مأتم أو جنازة، ترى القاضي وحده في الجامع فيقال له لو انك انصرفت إلى دارك فيقول ومن لي بالملهوف المضطر إذا قصدني فلم يجدني وفي (ألف ليلة ٦٧٥:١): لأني من أهل المعروف وإغاثة الملهوف. ملهوف إلى شيء: هو الذي به حاجة ماسّة إلى ... (بوشر). ملهوف: حزين، متألم جداً (ألف ليلة ٦: ٣٣٠): وفي الصباح لم يجد ولده فطلع إلى أعلى القصر وهو ملهوف فنظر إلى ابنه وهو صاعد في الهواء فتأسف على فراقه. ملهوف: متضور جوعاً (بوشر). ملهوف إلى: جائع (بوشر). ملهوف على صحن: الجائع الذي يأكل من الصحن بشراهة (بوشر). وفي (ألف ليلة ٤٦٠:٤) فناوله الصحن فخذه منه وهو ملهوف عليه وعلى غيره من الأكل مثل الكلب الكاشر أو كاد أن يموت من الجوع. •

تكملة المعاجم العربية، مادة «لهو»، ج9، ص280.

في مادة هون

العينج4 ص92
هون: الهَوْنٌ: مصدر الهَيِّن في معنى السّكينة والوقار تقول: هو يمشي هَوْنا، وجاء عن النبي صلى الله عليه و [على] آله وسلم «١» : أَحبِبُ حبيبك هَوْناً مّا وتكلَّمْ يا فلانُ على هِينَتِك. ورجلٌ هيِّنٌ ليِّنٌ، وفي لغة: هَيْن لَيْنٌ. والهُونُ: هَوانُ الشيء الحقير. والهيِّن: الذي لا كرامة له، أي: لا يكون على الناس كريماً. وأهَنْتُ فلاناً، وتهاونت به، واسْتَهَنْتُ به. والمؤمن اسْتَهانَ بالدنيا وهَضْمها للآخرة.

العين، مادة «هون»، ج4، ص92.

لسان العربج13 ص438
هون: الهُونُ: الخِزْيُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ ؛ أَي ذِي الْخِزْيِ. والهُونُ، بِالضَّمِّ: الهَوَانُ. والهُونُ والهَوانُ: نَقِيضُ العِزِّ، هانَ يَهُونُ هَواناً، وَهُوَ هَيْنٌ وأَهْوَنُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ؛ أَي كُلُّ ذَلِكَ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ، وَلَيْسَتْ لِلْمُفَاضَلَةِ لأَنه لَيْسَ شيءٌ أَيْسَرَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ، وَقِيلَ: الْهَاءُ هُنَا رَاجِعَةٌ إِلَى الإِنسان، وَمَعْنَاهُ أَن الْبَعْثَ أَهونُ عَلَى الإِنسان مِنْ إِنْشَائِهِ، لأَنه يُقَاسِي فِي النَّشْءِ مَا لَا يُقَاسِيهِ فِي الإِعادة وَالْبَعْثِ؛ وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَعَمْرُك مَا أَدْري، وَإِنِّي لأَوْجَلُ، ... عَلَى أَيِّنا تَعْدُو المَنِيَّةُ أَوَّلُ وأَهانه وهَوَّنه واسْتَهانَ بِهِ وتَهاوَنَ بهِ: استخفَّ بِهِ، وَالِاسْمُ الهَوَانُ والمَهانة. وَرَجُلٌ فِيهِ مَهانة أَي ذُلٌّ وَضَعْفٌ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: المَهانةُ مِنْ الهَوانِ، مَفْعَلة مِنْهُ وَمِيمُهَا زَائِدَةٌ. والمَهانة مِنَ الحَقارة: فَعالة مَصْدَرُ مَهُنَ مَهانة إِذَا كَانَ حَقِيرًا. وَفِي الْحَدِيثِ: لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا المَهين ؛ يُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا، فَالْفَتْحُ مِنَ المَهانة، وَقَدْ تقدَّم فِي مَهَنَ، وَالضَّمُّ مِنَ الإِهانة الاستخفافِ بِالشَّيْءِ وَالِاسْتِحْقَارِ، وَالِاسْمُ الهَوانُ، وَهَذَا مَوْضِعُهُ. واسْتَهانَ بِهِ وتَهاوَنَ بِهِ: اسْتَحْقَرَهُ؛ وَقَوْلُهُ: وَلَا تُهِينَ الفقيرَ، عَلَّكَ أَن ... تَرْكَعَ يَوْمًا، والدَّهْرُ قَدْ رَفَعَهْ أَراد: لَا تُهِينَنْ، فَحَذَفَ النونَ الْخَفِيفَةَ لَمَّا استقبلها ساكنٌ.

لسان العرب، مادة «هون»، ج13، ص438.

الصحاحج6 ص2,218
[هون] الهوْنُ: السكينةُ والوقار. وفلان يمشي على الأرض هَوْناً. والهَونُ: مصدر هان عليه الشئ أي خفَّ. وهَوَّنَهُ الله عليه، أي سهله وخففه. وشئ هين، على فيعل، أي سهل. وهين

الصحاح، مادة «هون»، ج6، ص2218.

معجم مقاييس اللغةج6 ص21
هون الهاء والواو والنون أُصَيلٌ يدلُّ على سكون أو سكينة (¬٢) أو ذلّ. من ذلك الهَوْن: السَّكينة والوَقار. قال اللّه سبحانه: ﴿يَمْشُونَ عَلَى اَلْأَرْضِ هَوْناً﴾. والهُون: الهَوان. قال ﷿: ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ﴾. والهَاوُون، لِلذى يُدقُّ به عربىٌّ صحيح، كأنّه فاعول من الهَوْن.

معجم مقاييس اللغة، مادة «هون»، ج6، ص21.

تاج العروسج36 ص290
هون : ( ﴿هانَ) ﴾ يَهُونُ ( ﴿هُوناً، بالضَّمِّ،﴾ وهَواناً ﴿ومَهانَةً: ذَلَّ) ؛) قالَ ذُو الإصْبَع: اذهَبْ إِلَيْك فَمَا أُمِّي براعِيةٍ تَرْعَى المَخاضَ وَلَا أُغْضِي على﴾ الهُون ِوقيلَ: الهَوانُ ﴿والمَهانَةُ: اسْمانِ. وقالَ ابنُ بَرِّي: المَهانَةُ مَفْعَلَةٌ مِن﴾ الهَوَانِ، والمِيمُ زائِدَةٌ والمُهانَةُ مِن الحَقارَةِ فَعالَةٌ والمِيمُ أَصْليَّة، وَقد تقدَّمَ وَبهَا رُوِي الحدِيثُ: (ليسَ بالجافي وَلَا ﴿بالمَهِين) . (و) ﴾ هانَ ( ﴿هَوْناً: سَهُلَ، فَهُوَ﴾ هَيِّنٌ ﴿وهَيْنٌ) كمَيِّتٍ ومَيْتٍ، (﴾ وأَهْوَنُ؛ وَمِنْه) قَوْلُه تَعَالَى: ﴿ (وَهُوَ ﴿أَهْوَنُ عَلَيْهِ) ﴾ ) أَي كلّ ذلِكَ﴾ هَيِّنٌ عَلَيْهِ، وليسَتْ للمُفاضَلَةِ لأنَّه ليسَ شيءٌ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِن غيرِهِ؛ وَمِنْه قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَعَمْرُك لَا أَدْرِي وإِنِّي لأَوْجَلُعلى أَيِّنا تَعْدُو المَنِيَّةُ أَوَّلُ (ج! أَهْوِناءُ) كشيءٍ وأَشْيِئاء على أَفْعِلاء.

تاج العروس، مادة «هون»، ج36، ص290.

أساس البلاغةج2 ص383
هـ ون هان عليه ذلك: سهل، وهو يهون عليه. وفي مثل " هان على الأملس ما لاقى الدّبر " وهوّنته عليه تهويناً، وما أهونه عليه! وشيء هيّنٌ: حقير، و" أهون من قعيس على عمّته " وأهانه إهانة، وهان هوانا وهُوناً، وتهاونت به، واستهنت به استهانةً. وهو " يمشي هوناً ". و" أحبب حبيبك هوناً ما ". وجاء على هونه وهينته، وامش على هينتك. ورجلٌ هينٌ وهينٌ: وقور ساكن. و" إذا عز أخوك فهن ". وإنه لهون المؤونة وهين المؤونة: للشيء الخفيف. وهو يهاون نفسه: يرفق بها. قال الشمردل بن شريك اليربوعيّ: دخلت هوادجهن كلّ ربحلةٍ ... قامت تهاون خلقها الممكورا

أساس البلاغة، مادة «هون»، ج2، ص383.

مختار الصحاح ص329
هـ ون: (الْهَوْنُ) السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ وَفُلَانٌ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ (هَوْنًا) . وَ (الْهَوْنُ) أَيْضًا مَصْدَرُ (هَانَ) عَلَيْهِ الشَّيْءُ يَهُونُ أَيْ خَفَّ. وَ (هَوَّنَهُ) اللَّهُ عَلَيْهِ (تَهْوِينًا) سَهَّلَهُ وَخَفَّفَهُ. وَشَيْءٌ (هَيِّنٌ) أَيْ سَهْلٌ وَ (هَيْنٌ) مُخَفَّفٌ. وَقَوْمٌ (هَيْنُونَ) لَيْنُونَ. وَ (الْهُونُ) بِالضَّمِّ الْهَوَانُ، وَ (أَهَانَهُ) اسْتَخَفَّ بِهِ، وَالِاسْمُ (الْهَوَانُ) وَ (الْمَهَانَةُ) . يُقَالُ: رَجُلٌ فِيهِ مَهَانَةٌ أَيْ ذُلٌّ وَضَعْفٌ. وَ (اسْتَهَانَ) بِهِ وَ (تَهَاوَنَ) بِهِ اسْتَحْقَرَهُ. وَيُقَالُ: امْشِ عَلَى (هِينَتِكَ) أَيْ عَلَى رِسْلِكَ. وَ (الْهَاوَنُ) بِفَتْحِ الْوَاوِ الَّذِي يُدَقُّ فِيهِ مُعَرَّبٌ وِعَاءٌ مِنْ نُحَاسٍ وَنَحْوِهِ.

مختار الصحاح، مادة «هون»، ص329.

النهاية في غريب الحديثج5 ص284
(هَوَنَ) (هـ س) فِي صفَته ﵊ «يَمْشِي هَوْناً» الْهَوْنُ: الرِّفْق وَاللِّينُ والتّثَبُّتُ. وَفِي رِوَايَةٍ «كانَ يَمْشي الْهُوَيْنَا» تَصْغِير الْهُونَى، تَأنِيثُ الْأَهْوَنِ، وَهُوَ مِنَ الْأَوَّلِ. (هـ) وَمِنْهُ «١» الْحَدِيثُ «أحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَّا» أَيْ حُبّاً مُقْتَصِداً لاَ إفْرَاطَ فِيه. وإضَافَةُ «مَا» إِلَيْهِ تُفيد التَّقْلِيل. يَعْني لَا تُسْرِفْ فِي الحُبِّ والبُغْضِ، فَعَسى أَنْ يَصيرَ الحَبيبُ بَغيضاً، والبَغيضُ حَبِيباً، فَلَا تَكُون قَدْ أسْرَفْتَ فِي الحُبّ فتَنْدَمَ، وَلَا فِي البُغْضِ فتَسْتَحِييَ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «هون»، ج5، ص284.

المصباح المنيرج2 ص643
(هـ ون) : هَانَ الشَّيْءُ هَوْنًا مِنْ بَابِ قَالَ لَانَ وَسَهُلَ فَهُوَ هَيِّنٌ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ فَيُقَالُ هَيْنٌ لَيْنٌ وَأَكْثَرُ مَا جَاءَ الْمَدْحُ بِالتَّخْفِيفِ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: ٦٣] أَيْ رِفْقًا وَسَكِينَةً وَيُعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ هَوَّنْتُهُ وَهَانَ يَهُونَ هُونًا بِالضَّمِّ وَهَوَانًا ذَلَّ وَحَقُرَ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ﴾ [النحل: ٥٩] قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَالْكِلَابِيُّونَ يَقُولُونَ عَلَى هَوَانٍ وَلَمْ يَعْرِفُوا الْهُونَ وَفِيهِ مَهَانَةٌ أَيْ ذُلٌّ وَضَعْفٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَهَنْتُهُ. وَاسْتَهَنْتُ بِهِ بِمَعْنَى الِاسْتِهْزَاءِ وَالِاسْتِخْفَافِ. وَمَشَى عَلَى هِينَتِهِ أَيْ تَرَفَّقَ مِنْ غَيْرِ عَجَلَةٍ وَأَصْلُهَا الْوَاوُ. وَالْهَاوَنُ الَّذِي يُدَقُّ فِيهِ قِيلَ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَالْأَصْلُ هَاوُونُ عَلَى فَاعُولٍ لِأَنَّهُ يُجْمَعُ عَلَى هَوَاوِينَ لَكِنَّهُمْ كَرِهُوا اجْتِمَاعَ وَاوَيْنِ فَحَذَفُوا الثَّانِيَةَ فَبَقِيَ هَاوُنَ بِالضَّمِّ وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَاعُلٌ بِالضَّمِّ وَلَامُهُ وَاوٌ فَفُقِدَ النَّظِيرُ مَعَ ثِقَلِ الضَّمَّةِ عَلَى الْوَاوِ فَفُتِحَتْ طَلَبًا لِلتَّخْفِيفِ. وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ: عَرَبِيٌّ كَأَنَّهُ مِنْ الْهُونِ وَقِيلَ مُعَرَّبٌ وَأَوْرَدَهُ الْفَارَابِيُّ فِي بَابِ فَاعُولٍ عَلَى الْأَصْلِ.

المصباح المنير، مادة «هون»، ج2، ص643.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص29
هُون: فضيحة، عار (الجريدة الآسيوية ١٨٣٥ و ٨:٤١٧:٢).

تكملة المعاجم العربية، مادة «هون»، ج11، ص29.

في مادة وله

العينج4 ص88
وله: الوَلَهُ: ذهابُ العَقل والفُؤاد من فُقْدانِ حبيب. يقال: وَلِهَت تَوْلَهُ وَتَلِهُ، وهي والهةٌ ووَالِه. وكل انثى فارقت وَلَدَهَا فهي والِهٌ. قال «٦» : فأقبلت والهاً ثَكْلَى على عجل ... [كل دَهاها وكل عِندَها اجتمعا] والوَلْهانُ: اسم شيطان الماء يولعُ الناسَ بكثرةِ استعماله.

العين، مادة «وله»، ج4، ص88.

لسان العربج13 ص561
وَلَهَ: الوَلَهُ: الْحُزْنُ، وَقِيلَ: هُوَ ذِهَابُ الْعَقْلِ وَالتَّحَيُّرِ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ أَو الْحُزْنِ أَو الْخَوْفِ. والوَلَهُ: ذِهَابُ الْعَقْلِ لفِقْدانِ الْحَبِيبِ. وَلهَ يَلِه مِثْلُ وَرِم يَرِمُ ويَوْلَهُ عَلَى الْقِيَاسِ، ووَلَه يَلِهُ. الْجَوْهَرِيُّ: وَلِهَ يَوْلَه وَلَهاً وولَهاناً وتَوَلَّه واتَّلَه، وَهُوَ افْتَعَلَ، فأُدغم؛ قَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ: إِذا مَا حَالَ دُونَ كلامِ سُعْدَى ... تَنائي الدارِ، واتَّلَه الغَيُورُ والوَلَهُ يَكُونُ مِنَ الْحُزْنِ وَالسُّرُورِ مِثْلَ الطَّرَبِ. وَرَجُلٌ وَلْهانُ ووالِهٌ وآلِهٌ، عَلَى الْبَدَلِ: ثَكْلانُ. وامرأَة وَلْهَى ووالهٌ ووالِهَةٌ ومِيلاهٌ: شَدِيدَةُ الْحُزْنِ عَلَى وَلَدِهَا، وَالْجَمْعُ الوُلَّه، وَقَدْ وَلَّهها الحُزْنُ والجَزَعُ وأَوْلَهها؛ قَالَ: حاملةٌ دَلْوِيَ لَا محمولَهْ، ... مَلأَى مِنَ الْمَاءِ كعينِ المُولَهْ المُولَهُ: مُفْعَلٌ مِنَ الوَلَهِ، وَكُلُّ أُنثى فَارَقَتْ وَلَدَهَا فَهِيَ والِهٌ؛ قَالَ الأَعشى يَذْكُرُ بَقَرَةً أَكل السِّبَاعُ وَلَدَهَا: فأَقبلَتْ والِهاً ثَكْلى عَلَى عَجَلٍ، ... كلٌّ دَهَاهَا، وكلٌّ عندَها اجْتَمعا ابْنُ شُمَيْلٍ: نَاقَةٌ مِيلاهٌ، وَهِيَ الَّتِي فَقدت وَلَدَهَا فَهِيَ تَلِهُ إِليه. يُقَالُ: وَلَهَتْ إِليه تَلِهُ أَي تَحِنُّ إِليه. شَمِرٌ: المِيلاهُ الناقةُ تُرِبُّ بِالْفَحْلِ، فإِذا فَقَدَتْهُ وَلَهَتْ إِليه؛ وَنَاقَةٌ والِهٌ. قَالَ: وَالْجَمَلُ إِذا فَقَدَ أُلَّافَهُ فحنَّ إِليها والِهٌ أَيضاً؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: وَلِهَتْ نفْسيَ الطَّرُوبُ إِليهم ... وَلَهاً حالَ دُونَ طَعْمِ الطعامِ ولِهَتْ: حَنَّتْ. وَنَاقَةٌ والِهٌ إِذا اشْتَدَّ وَجْدُها عَلَى وَلَدِهَا. الْجَوْهَرِيُّ: المِيلاهُ الَّتِي مِنْ عَادَتِهَا أَن يَشْتَدَ وجْدُها عَلَى وَلَدِهَا، صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ سَحَابًا: كأَنَّ المَطافِيلَ المَوالِيهَ وَسْطَه ... يُجاوِبُهُنَّ الخَيْزُرانُ المُثَقَّبُ

لسان العرب، مادة «وله»، ج13، ص561.

تهذيب اللغةج6 ص222
وَله: رُوِي عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: (لَا تُوَلَّهُ وَالِدَة عَن وَلَدهَا) . قَالَ أَبُو عُبيد: التَّوْلِيهُ أَن يُفرَّقَ بَينهمَا فِي البَيع، وكلّ أُنْثَى فارقتْ ولدَها فَهِيَ والِهٌ. قَالَ الْأَعْشَى يَذكرُ بقرة أكلَ السِّباع ولدَها: فأَقْبَلَتْ والِهاً ثَكْلَى على عَجَل كلٌّ دَهَاها وكلٌّ عِندَها اجتمعَا شمِر، عَن ابْن شُمَيْل: ناقةٌ ميِلاهٌ وَهِي الَّتِي فَقَدت ولدَها، فَهِيَ تَلِه إِلَيْهِ. يُقَال: ولَهتْ إِلَيْهِ تَلِه، أَن تَحنّ إِلَيْهِ. وَقَالَ غَيره: فِيهِ لُغتان: ولِهَتْ تَوْلَه، وولَهتْ تَلِهُ. وَقَالَ بَعضهم: الوَلَه يكون من الحُزنِ وَالسُّرُور، مِثل الطَّرَب. وَقَالَ شمر: المِيلاهُ: النَّاقة تُرِبُّ بالفحْل، فَإِذا فقدَتْه وَلِهتْ إِلَيْهِ. وناقةٌ والِهٌ. قَالَ: والجمَل إِذا فَقَدَ أُلاّفَهُ فحنَّ إِلَيْهَا والِهٌ أَيْضا. وَقَالَ الكُمَيت: وَلِهتْ نَفسيَ الطَّرُوبُ إِلَيْهِم وَلَهاً حَال دُون طَعْمِ الطَّعام وَلِهَت: حَنَّت. قَالَ: والوَله يكون بَين الوالدة وولدِها، وَبَين الْإِخْوَة، وَبَين الرّجل ووَلدِه. وَقَالَ اللَّيْث: الوَلَه: ذَهاب العَقل لِفقْدان الإلْف. يُقَال: وَلِه يَوْلَه ويَلِه، وَالْأُنْثَى والهٌ ووالِهة. قَالَ: والوَلْهان: اسْم شَيْطَان المَاء يُولِع الناسَ بِكَثْرَة اسْتِعْمَال المَاء. والميلاهُ: الرِّيح الشَّدِيدَة الهُبوب ذاتُ الحَنين. أَله: جلّ وعزّ قَالَ اللَّيْث: بلغَنا أنَّ اسْم الله الْأَكْبَر هُوَ: الله لَا إلاه إلاّ الله وَحده. قَالَ: وَتقول الْعَرَب: الله مَا فَعلتُ ذَاك، تُرِيدُ وَالله مَا فعلتُه. قَالَ: والتَّأَلُّه: التعبُّد، وَقَالَ رؤبة: سَبَّحْنَ واسْتَرجعنَ من تألُّهِي قَالَ: وَقَالَ الْخَلِيل: الله، لَا تُطرح الألفُ من الِاسْم، إِنَّمَا هُوَ الله على التمّام. قَالَ: وَلَيْسَ من الْأَسْمَاء الَّتِي يجوز مِنْهَا اشتقاق فِعْل، كَمَا يجوز فِي الرَّحمن الرّحيم. وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه سَأَلَهُ عَن اشْتقاق اسْم الله فِي اللُّغة، فَقَالَ: كَانَ حقُّه إلاهٌ، أُدخلت الألِف وَاللَّام عَلَيْهِ للتعريف فَقيل: الْإِلَه، ثمَّ حَذفت العربُ

تهذيب اللغة، مادة «وله»، ج6، ص222.

الصحاحج6 ص2,256
[وله] الوَلهُ: ذهابُ العقل، والتحيُّرُ من شدة الوجد. ورجلٌ والِهٌ، وامرأةٌ والِهٌ ووالِهَةٌ. قال الأعشى: فأقبلتْ والِهاً ثَكْلى على عَجَلٍ * كُلٌّ دهاها وكُلٌّ عندها اجتَمعا وقد وَلِهَ يَوْلَهُ وَلهاً ووَلَهاناً، وتوله واتله، وهو افتعل فأدغم. قال الشاعر (٢)

الصحاح، مادة «وله»، ج6، ص2256.

معجم مقاييس اللغةج6 ص140
وله الواو واللام والهاء: أصلٌ صحيح يدلُّ على اضطرابِ شئ أو ذهابِه [يقال: رجلٌ (¬٣)] والهٌ وامرأة والهٌ ووالهة. قال الأعشى: فأقبلَتْ والهِاً ثَكْلَى على عَجَلٍ … كُلٌّ دَهَاها وكلٌّ عندَها اجتمعا (¬٤) والموَلَّهُ: الذى ولِّه عَقْلُه. وعَينٌ مُوَلَّهة، إذا أُرسل ماؤُها فذَهبَ فى الصّحارى.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وله»، ج6، ص140.

القاموس المحيط ص1,256
• الوَلَهُ، محركةً: الحُزْنُ، أو ذَهابُ العَقْلِ حُزْناً، والحَيْرَةُ، والخَوْفُ. وَلِهَ، كَوَرِثَ ووَجِلَ وَوَعَدَ، فهو ولْهانُ ووالِهٌ وآلِهٌ، وتَوَلَّهَ واتَّلَهَ. وهي وَلْهَى ووالِهَةٌ ووالِهٌ ومِيلاهٌ: شَديدةُ الحُزْنِ والجَزَعِ على وَلَدِها، وأوْلَهَهَا. والمُوْلَهُ، كمُكْرَمٍ: العَنْكَبُوتُ، والماءُ المُرْسَلُ في الصَّحْراءِ، كالمُوَلَّه، كمُعَظَّمٍ. والمِيلَهُ، بالكسر: الفَلاةُ. والوَلِيهَةُ: ع. والوَلْهانُ: شَيْطانٌ يُغْرِي بكَثْرَةِ صبِّ الماءِ في الوُضوءِ. وَوَقَعَ في وادِي تُوُلِّهَ، بضمتين وكسر اللام: في الهَلاكِ. والمِيلاهُ، بالكسر: الرِّيحُ الشديدةُ، وناقةٌ تَرُبُّ بالفَحْلِ، فإذا فَقَدَتْهُ، وَلِهَتْ إليه. واتَّلَهَهُ النبيذُ، كافْتَعَلَهُ: ذَهَبَ بِعَقْلِهِ.

القاموس المحيط، مادة «وله»، ص1256.

تاج العروسج36 ص549
وْلِه م: وَقِهْتُ واسْتَيْقَهْتُ، ومثْلُه الوَجْهُ والجاهُ فِي القَلْبِ. (وَقد ﴿وَقِهْتُ كوَرِثْتُ) . (قالَ شيْخُنا: هَذَا إِن صحَّ يُسْتدركُ على ابنِ مالِكٍ؛ فإنَّه لم يَذْكره من بابِ وَرِثَ. (﴾ وأَيْقَهْتُ ﴿واسْتَيْقَهْتُ) ، ويُرْوى قَوْلُ الشاعِرِ:﴾ واسْتَيْقَهُوا للمُحَلِّمِ، وَقد تقدَّمَ. ( ﴿واتَّقَهَ، كاتَّجَهَ: انْتَهَى. (و) ﴾ اتَّقَهَ (لَهُ: أَطاعَهُ وسَمِعَ مِنْهُ) . (وَفِي نوادِرِ الأَعْرابِ: فلانٌ ﴿مُتَّقِهٌ لفلانٍ﴾ ومُوتَفِهٌ، أَي هائِبٌ لَهُ ومُطِيعٌ.

تاج العروس، مادة «وله»، ج36، ص549.

أساس البلاغةج1 ص316
وله: إذا ما جدّ واستذكى عليها ... أثرن عليه من رهج عصارا

أساس البلاغة، مادة «وله»، ج1، ص316.

مختار الصحاح ص345
ول ه ـ: (الْوَلَهُ) ذَهَابُ الْعَقْلِ وَالتَّحَيُّرُ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ وَقَدْ (وَلِهَ) بِالْكَسْرِ يَوْلَهُ (وَلَهًا) وَ (وَلَهَانًا) أَيْضًا بِفَتْحِ اللَّامِ وَ (تَوَلَّهُ) وَ (اتَّلَهَ) . وَرَجُلٌ (وَالِهٌ) وَامْرَأَةٌ وَالِهٌ أَيْضًا وَ (وَالِهَةٌ) . وَ (التَّوْلِيهُ) أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَوَلَدِهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا تُوَلَّهُ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا» أَيْ لَا تُجْعَلُ وَالِهًا وَذَلِكَ فِي السَّبَايَا.

مختار الصحاح، مادة «وله»، ص345.

النهاية في غريب الحديثج5 ص227
(وَلِهَ) (هـ) فِيهِ «لَا تُوَلَّهُ والِدَةٌ عَنْ وَلَدِها» أَيْ «٢» لَا يُفَرَّق بَينَهُما فِي البَيْع. وكُلُّ أنْثَى فارقَتْ ولدَها فَهِيَ وَالِهٌ. وَقَدْ وَلِهَتْ «٣» تَوْلَهُ، ووَلَهَتْ تَلِهُ، وَلَهاً ووَلَهَاناً، فَهِيَ وَالِهَةٌ ووَالِهٌ. والْوَلَهُ: ذَهاب الْعَقْلِ، وَالتَّحَيُّرُ مِنْ شِدَّة الوَجْد. وَمِنْهُ حَدِيثُ نُقَادة الْأَسَدِيِّ «غَير أَلَّا تُوَلِّهِ ذَاتَ «٤» وَلَدٍ عَن وَلَدها» . وحديث الفَرَعة «تُكفِىء إنَاءك وتُولِهُ نَاقَتَك» أَيْ تَجْعَلُها والِهَةً بذْبحِك وَلَدَها. وَقَدْ أَوْلَهْتُهَا ووَلَّهْتُهَا تَوْلِيهاً. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أنَّه نَهَى عَن التَّوْلِيهِ والتَّبْرِيح» . (وَلَا) - فِي أَسْمَاءِ اللَّه تَعَالَى «الْوَلِىُّ» هُوَ النَّاصر. وَقِيلَ: الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ العَالَم والخَلائِق القائِمُ بِهَا. وَمِنْ أَسْمَائِهِ ﷿ «الْوَالِي» وَهُوَ مَالِك الأشْياء جَمِيعها، المُتَصَرِّفُ فِيهَا. وَكَأَنَّ الْوِلَايَةُ تُشْعِرُ بالتَّدْبِير والقُدْرة والفِعْل، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِق عَليه اسْم الْوَالِي. (هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْع الْوِلَاءِ وهِبَتِه» يَعْني وَلاءَ العِتْق، وهُو إِذَا ماتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُه، أَوْ وَرَثَةُ مُعْتِقِه، كَانَتِ العَرَب تَبِيعُه وتَهَبُه فنُهِي عَنْهُ، لأنَّ الْوِلَاءَ كالنَّسَب، فَلَا يَزول بالإزَالَة. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «الْوِلَاءُ لِلْكُبْر» أَيِ الأعْلَى فالأعْلَى مِنْ وَرَثة المُعْتِق. (س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَنْ تَوَلَّى قَوْماً بِغَيْرِ إذْن مَوَالِيهِ» أي اتّخَذَهُم أَوْلِيَاءَ لَهُ» ظاهِرُه

النهاية في غريب الحديث، مادة «وله»، ج5، ص227.

المصباح المنيرج2 ص672
(ول ه ـ) : وَلِهَ يَوْلَهُ وَلَهًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَفِي لُغَةٍ قَلِيلَةٍ وَلَهَ يَلِهُ مِنْ بَابِ وَعَدَ فَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى وَالِهٌ وَيَجُوزُ فِي الْأُنْثَى وَالِهَةٌ إذَا ذَهَبَ عَقْلُهُ مِنْ فَرَحٍ أَوْ حُزْنٍ وَقِيلَ أَيْضًا وَلْهَانُ مِثْلُ غَضِبَ فَهُوَ غَضْبَانُ وَبِهِ سُمِّيَ شَيْطَانُ الْوُضُوءِ الْوَلْهَانُ وَهُوَ الَّذِي يُولِعُ النَّاسَ بِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ وَوَلَّهْتُهَا تَوْلِيهًا فَرَّقْتُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ وَلَدِهَا فَتَوَلَّهَتْ وَوَلَّهَهَا الْحُزْنُ وَأَوْلَهَهَا بِالتَّشْدِيدِ وَالْهَمْزَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ «لَا تُوَلَّهُ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا» أَيْ لَا يُعْزَلُ عَنْهَا حَتَّى تَصِيرَ وَالِهًا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ وَذَلِكَ فِي السَّبَايَا يَجُوزُ جَزْمُهُ عَلَى النَّهْيِ وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى أَنَّهُ خَبَرٌ فِي مَعْنَى النَّهْيِ.

المصباح المنير، مادة «وله»، ج2، ص672.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص107
وَله: جنون، عته (النويري أفريقيا في عبارة تطابق ما ذكره ابن الأثير في ٧:٤٠٤:١٠) مرادف بله. وله = واله: (الكامل ٧١٥). ولهان والمؤنث ولهانة: (باين سميث ٨٣٣). ولهان والمؤنث ولهى: الولهى العاشقة épris ( بقطر). واله والجمع ولّه: في ديوان امرئ القيس. واله في الله: فان فيه (المقري ١٦:١٥٢:٢). موّله: ولي من الأولياء عند المسلمين senton (٨:١٤٣:٣) . •

تكملة المعاجم العربية، مادة «وله»، ج11، ص107.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.