كلمة

والمنخان

جذرها نخخ

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

لسان العربج3 ص59
نخخ: النَّخَّة والنُّخَّة: اسْمٌ جَامِعٌ للحُمُر؛ وَقِيلَ: النُّخَّة الْبَقَرُ الْعَوَامِلُ، والنَّخَّة: الرَّقِيقُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، يَعْنِي بِالرَّقِيقِ الْمَمَالِيكَ. والنَّخة، بِالْفَتْحِ: أَن يأْخذ الْمُصَدِّقُ دِينَارًا لِنَفْسِهِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ؛ قَالَ:

لسان العرب، مادة «نخخ»، ج3، ص59.

الصحاحج1 ص432
[نخخ] أبو عمرو: النخ: السير العنيف. قال الراجز (١) : لقد بعثنا حاديا مزخا (٢) * أعجم إلا أن ينخ نخا والنخ لم يترك لهن مخا * والنخ: الإبل التي تُناخُ عند المصدِّق ليصدقها. وقال: أكرم أمير المؤمنين النخا * والنخة: الرقيق، ويقال البقر العواملُ. قال ثعلب: هذا هو الصواب، لأنه من النَخِّ، وهو السَوْقُ الشديدُ. وفي الحديث: " ليس في النَخَّةِ صَدَقَةٌ ". وكان الكسائي يقول: إنما هو النُخَّةُ بالضم. قال: وهو البقر العوامل. وقال الفراء: النَخَّةُ، بالفتح: أن يأخذ المصدِّق ديناراً لنفسه بعد فَراغه من أخذ الصدقة. وأنشد:

الصحاح، مادة «نخخ»، ج1، ص432.

القاموس المحيط ص261
• النَّخُّ: السَّيْرُ العَنيفُ، والإِبِلُ تُناخُ عند المُصَدِّقِ ليُصَدِّقها، وبِساطٌ طويلٌ، وقولُكَ للبعير: إخْ إخْ ليَبْرُكَ، وبالضم: المُخُّ، كالنُّخاخَةِ. والنَّخَّةُ: الرقيقُ، والبَقَرُ العَوامِلُ، ويضمُّ، والحُمُرُ، ويُثَلَّثُ، (والمُرَبَّياتُ في البيوتِ)، والرِّعاءُ، ويُضَمُّ، والجَمَّالونَ، وـ من الخَبَرِ: ما لم يُعْلَمْ حَقُّه من باطِلِه، وـ من المَطَرِ: الخفيفُ، وأن يَأخُذَ المُصَدِّقُ ديناراً لنَفْسِه، واسمُ الدِّينارِ: نَخَّةٌ أيضاً. والنَّخيخةُ: البَخيخةُ. ونَخْنَخَه: نَحَّاه، وـ زَيْدٌ: سارَ شديداً، وـ الإِبِلَ: أبْرَكَها فَتَنَخْنَخَتْ. وسعدُ الدِّينِ بنُ نَخيخٍ، كأميرٍ: جَدُّ أصْحابِنا الفُقَهاءِ من الخُراسانِيين، له رِوايةٌ وشِعْرٌ رائقٌ. • الأَنْدَخُ: المائقُ القليلُ الكلامِ. وكمِنْبَرٍ: من لا يُبالي بما قيلَ له من الفُحْشِ، أو قالَ. وتَنَدَّخَ: تَشَبَّعَ بما ليس عندَه. ونَدَخَ، كمَنَعَ: صَدَمَ، يقولُ راكِبُ البَحْرِ: نَدَخْنا ساحِلَ كذا، وأنْدَخْنا المَرْكَبَ الساحِلَ.

القاموس المحيط، مادة «نخخ»، ص261.

تاج العروسج7 ص353
نخخ : (ا ﴿لنَّخُّ: السَّيْرُ العَنِيفُ) وَسَوْقُ الإِبلِ وزَجْرُهَا واحتِثَاثها. وَقد﴾ نَخَّهَا ﴿يَنُخُّهَا. قَالَ الرَّاجِز يَصِفُ حادِيَينِ للإِبلِ: لَا تَضْرِبا ضَرْباً﴾ ونُخَّا ﴿نَخَّا مَا تَرَكَ النَّخُّ لهنّ مُخَّا وَقَالَ هِمْيَانُ بن قُحَافةَ: إِنَّ لهَا لسائقاً مِزَخَّا أَعجَمَ إِلاّ أَن﴾ يَنُخَّ نَخَّا ﴿والنَّخُّ لمْ يَتركْ لهنَّ مُخَّا (و) النَّخُّ: (الإِبلُ تُنَاخُ عِنْدَ المصَدِّقِ) قَرِيبا مِنْهُ (ليُصَدِّقَهَا) ، وَقد نَخَّها ونَخَّ بهَا. قَالَ الراجِز: أَكْرِمْ أَميرَ الْمُؤمنِينَ النَّخَّا (و) النَّخُّ: (بسَاطٌ طَويلٌ) طُولُه أَكثرُ من عَرْضه، وَهُوَ فارسيٌّ معرَّب، وجمْعه﴾ نِخَاخٌ. (و) النَّخُّ: (قَوْلُكَ للبَعِيرِ) فِي الزَّجر (إِخْ إِخْ) ، على غير قياسٍ. وَقد ﴿نَخْنَخهَا﴾ فَتَنَخْنَخَت: أَبْرَكَها فبَرَكتْ. قَالَ الشَّاعِر: وَلَو ﴿أَنَخْنَا جَمْعَهُمْ﴾ تنخنَخوا وَقَالَ أَبو مَنْصُور: وسَمعت غيرَ واحدِ من الْعَرَب يقولُ: نَخْنِخْ بالإِبل، أَي ازْجُرْهَا بِقَوْلِك: إِخْ إِخْ، (ليَبْرُكَ) . وَقَالَ اللَّيث: النَّخنَخة من قَولك: أَنَخْتُ الإِبلَ فاستناخَتْ، أَي بَرَكَتْ، ونَخْنَخْتُهَا فَتَنَخْنَخَت، من الزَّجْر. وأَمّا الإِناخَة فَهُوَ الإِبراكُ، لم يُشْتَقّ من حِكَايَة صَوتٍ، أَلَا تَرَى أَنَّ الفَحْلَ يَستَنِيخ النَّاقَةَ فتَنَخْنَخُ

تاج العروس، مادة «نخخ»، ج7، ص353.

مختار الصحاح ص306
ن خ خ: (النَّخَّةُ) بِالْفَتْحِ الرَّقِيقُ، وَقِيلَ: الْبَقَرُ الْعَوَامِلُ. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَهُوَ الصَّوَابُ لِأَنَّهُ مِنَ (النَّخِّ) وَهُوَ السَّوْقُ الشَّدِيدُ وَفِي الْحَدِيثِ: «لَيْسَ فِي النَّخَّةِ صَدَقَةٌ» . وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ بِالضَّمِّ وَهِيَ الْبَقَرُ الْعَوَامِلُ.

مختار الصحاح، مادة «نخخ»، ص306.

النهاية في غريب الحديثج5 ص31
(نَخَخَ) (هـ) فِيهِ «لَيْسَ فِي النُّخَّةِ صَدَقَةٌ» هِيَ الرَّقيق. وَقِيلَ: الحَمير. وَقِيلَ: البَقَر العَوامِل. وتُفتَحُ نونُها وتُضَمُّ. وَقِيلَ: هِيَ كُلُّ دَابَّةٍ استُعملت. وَقِيلَ: البَقَر العَوامِل بِالضَّمِّ، وَغَيْرُهَا بِالْفَتْحِ. وَقَالَ الفَرّاء: النُّخَّة أَنْ يأخذَ المُصَدِّق دِينَارًا بعدَ فراغِه مِنَ الصَّدَقَةِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «أَنَّهُ بَعَث إِلَى عُثْمَانَ «٢» بِصَحِيفَةٍ فِيهَا: لَا تَأخُذَنَّ مِنَ الزُّخَّةِ وَلَا النُّخَّة شَيْئًا» .

النهاية في غريب الحديث، مادة «نخخ»، ج5، ص31.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.