كلمة

والملطأة

جذورها: لطء · لطي

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة لطء

لسان العربج1 ص152
لطأ: اللَّطْءُ: لزوقُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ. لَطِئَ، بِالْكَسْرِ، يَلْطَأُ بالأَرض لُطُوءاً، ولَطَأَ يَلْطَأُ لَطْأً: لَزِقَ بِهَا. يُقَالُ: رأَيت فُلَانًا لاطِئاً بالأَرض، ورأَيت الذِّئْبَ لاطِئاً للسَّرِقَةِ. ولَطَأْتُ بالأَرض ولَطِئْتُ أَي لَزِقْتُ. وَقَالَ الشَّمَّاخُ، فَتَرَكَ الْهَمْزَ:

لسان العرب، مادة «لطء»، ج1، ص152.

تهذيب اللغةج14 ص18
لطأ: قَالَ أَبُو زيد: لَطِىءَ فلانٌ بِالْأَرْضِ يَلْطَأُ لَطْأً إِذا لَزِق بهَا، وَأَجَازَ غَيره: لَطَأَ يَلْطَأَ، وَقَالَ شَمِر: لَطَا يَلْطَا بِغَيْر همز إِذا لَزق بِالْأَرْضِ وَلم يَكد يَبْرح، وهما لغَتان. وَقَالَ ابْن أَحْمَر: فأَلْقَى التِّهَامِي مِنْهَا بِلَطَاتِه وأَحْلَطَ هَذَا لَا أَعُودُ وَرَائِيا قَالَ أَبُو عبيد فِي قَوْله بلَطَاته: أرضه وموضعه، وَقَالَ شمِر: لم يجد أَبُو عبيد فِي لَطاته قَالَ: وَيُقَال: ألقَى لَطاتَه إِذا أَقَامَ فَلم يَبرَح، كَمَا تَقول: ألْقَى أَرْواقَه وجَرَاميزه. قَالَ: وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: ألقَى لَطاتَه طَرَحَ نفسَه، وَقَالَ أَبُو عَمْرو: لَطاتُه متاعُه وَمَا مَعَه. أَبُو العبّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: بيّضَ الله لَطَاتَك، أَي جَبهَتك. قَالَ: واللُّطاةُ أَيْضا اللُّصوص، قومٌ لُطاةٌ، وَيُقَال: فلَان من ثطاته لَا يَعرف قَطاتَه من لَطاتِه، أَي لَا يَعرِف مقدَّمَه من مُؤَخَّرِه، وَقَالَ الليْث: اللَّطْءُ لُزوقُ الشّيء بالشَّيْء، يُقَال: رَأَيْت فلَانا لاطِئاً بِالْأَرْضِ. ورأيتُ الذئبَ لاطئاً للسَّرِقة، وَهَذِه أَكَمة لاطئة، قَالَ: واللاطئة خُرَاج يَخْرج بالإنسان فَلَا يكَاد يَبرأ مِنْهُ ويَزعمون أنّها من لَسْعة الثُّطْأَةِ. ابْن السّكيت عَن الْأَحْمَر: لَطَأَتُ بِالْأَرْضِ ولَطِئتُ أَي لَزِقْتُ، وَقَالَ الشمّاخ فتَركَ الْهمزَة: فَوافَقَهُنَّ أطلَسُ عامِرِيٌّ لَطَا بصَفائحٍ مُتسانِداتِ أَرَادَ لطأَ، يَعْنِي الصيّاد أَي لَزِقَ بِالْأَرْضِ فتَركَ الْهَمْز. (لوط ليط) : فِي حَدِيث أبي بكر أَنه قَالَ: إنّ عمَر لأحَبُّ النَّاس إليَّ. ثمَّ قَالَ: اللهمّ أَعَزُّ، والوَلَدُ أَلْوَطُ. قَالَ أَبُو عبيد: قولُه والوَلَد ألوَط أَي أَلْصَق بالقَلْب، وَكَذَلِكَ كلُّ شَيْء لَصِق بِشَيْء فقد لاطَ بِهِ يَلُوطُ لَوْطاً. قَالَ: وَمِنْه حَدِيث ابْن عبّاس فِي الّذي سأَلَه عَن مالِ يَتِيم وَهُوَ وَاليهِ: أَيُصيبُ من لَبَن إبِلِه؟ فَقَالَ: إِن كنتَ تَلُوطُ حَوْضها، وتَهْنَأْ

تهذيب اللغة، مادة «لطء»، ج14، ص18.

تاج العروسج1 ص422
لطأ : (﴾ لَطَأَ بالأَرضِ، كمَنَعَ) ﴿يَلْطأُ (و) ﴾ لَطِىءَ بِالْكَسْرِ مثل (فَرِحَ) ﴿يَلْطَأُ (: لَصِقَ) بهَا (﴾ لَطْأً) بِفَتْح فَسُكُون مصدر الأَول ( ﴿ولُطُوءًا) كقُعود، يُقَال: رأَيتُ فلَانا لاطِئاً بالأَرض، ورأَيْت الذِّئْبَ﴾ لاطِئاً للسَّرِقة. ﴿ولَطَأْتُ بالأَرض﴾ ولطِئْتُ أَي لَزقْتُ. ﴿واللَّطَأُ مُحرّكةً: الذئبُ، والصيَّادُ قَالَ الشّماخ: فَوَافَقهُنَّ أَطْلَسُ عَامِرِيٌّ لَطَا بِصَفَائِحٍ مُتَسَانِداتِ أَرادَ لَطَأَ، يَعْنِي الصَّيَّادَ، أَي لَزِقَ بالأَرض، فَترك الهمزةَ. وَفِي حَدِيث ابنِ إِدريس﴾ لَطِىءَ لِساني فَقلَّ عَن ذِكْرِ اللَّهِ، أَي يَبِسَ فكَبُرَ عَلَيْهِ فَلم يَسْتَطع تَحْرِيكَه. وَفِي حَدِيث نَافِع بن جُبير: إِذا ذُكِر عَبْدُ مَنافٍ فَالْطَةُ، هُوَ من لَطِيءَ بالأَرْضِ فحذَف الهمزةَ ثمَّ أَتْبَعها هاءَ السَّكْتِ، يُرِيد: إِذا ذُكِر فالْتَصِقُوا فِي الأَرض وَلَا تَعُدُّوا أَنْفُسَكم وكُونوا كالتُّراب، وروى: ﴿فالْطَئُوا. وأَكَمةٌ﴾ لاطئة: لازِقةٌ. (و) ﴿لَطَأَه (بِالعَصَا) ﴾ لَطْأً إِذا (ضَرَبَه) فِي أَيِّ موضعٍ كَانَ، (أَو)

تاج العروس، مادة «لطء»، ج1، ص422.

أساس البلاغةج2 ص168
ل ط ئ لطئ بالأرض. وسقفٌ لاطئ. وتقلّس باللاّطئة وهي قلنّسوة صغيرة تلطأ بالرأس. وشجّه اللاطئة وهي السمحاق.

أساس البلاغة، مادة «لطء»، ج2، ص168.

في مادة لطي

تاج العروسج39 ص456
لطي : (ي ( ﴿اللَّطاةُ: الأَرضُ والموْضِعُ) ؛) وأَنْشَدَ الأزْهرِي لابنِ أَحْمَر: فأَلْقى التِّهامي مِنْهُمَا﴾ بلَطاتِهِ وأَحْلَطَ هَذَا لَا أَعُودُ وَرائِياقال أَبُو عبيدٍ: أَي أَرْضِه ومَوْضِعِه. قالَ شمِرٌ: لم يُجِدْ أَبو عبيدٍ فِي ﴿لَطاتِهِ، قالَ: ويقالُ: أَلْقَى﴾ لَطاتَه إِذا قامَ فَلم يَبْرَحْ كأَلْقَى أَرْواقَه وجَراميزَه. (و) اللَّطاةُ: (الجَبْهةُ) .) يقالُ: بيَّضَ اللَّهُ! لَطاتَكَ، أَي جَبْهَتَك؛ عَن ابنِ الأعْرابي؛ (أَو وَسَطُها) يُسْتَعْمل فِي الفَرَسِ، ورُبَّما اسْتُعْمِل فِي الإنْسانِ. (و) قَالَ أَبو عَمْرٍ و: واللَّطاةُ (اللُّصُوصُ يكونونَ بالقُرْبِ منْكَ) ، فَإِذا فَقَدْتَ شَيْئا قيلَ لكَ: أَتَتّهِمُ

تاج العروس، مادة «لطي»، ج39، ص456.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.