كلمة

والمعوهات

جذرها عوه

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج2 ص169
عوه: التّعويه والتّعريس: نومة خفيفة عند وجه الصّبح. عوّهت تَعْويهاً. قال رؤبة «١» : شأزٍ بمن عَوَّهَ جَدْبِ المنطق ... تبدو لنا أعلامُهُ بعدَ الغَرَقْ وتقولُ: عَوَّهْتُ بالجَحْشِ تعويهاً إذا دَعَوتَه لِيَلْحَقَ بك. تقول: عَوْهِ عَوْهِ. وعاهِ عاهِ: زجرٌ للإبل [لتحتبس] «٢» وربّما قالوا: عَيْهِ عَيْهِ، وقد يقولون: عَهْ عَهْ، وعَهْعَهْتُ بها. وأَعاهَ الزَّرْعُ، وأعاهَ القومُ إذا أصابَ زرْعَهُم خاصّةً عاهةٌ وآفةٌ من اليَرَقان ونحوه فأفْسَدَهُ. قال: «٣» قذف المجنّبِ بالعاهاتِ والسَّقَمِ وقال بعضُهم: عِيةَ الزَّرْعُ فهو مَعُوهٌ.

العين، مادة «عوه»، ج2، ص169.

لسان العربج13 ص520
عوه: عَوَّه السَّفْرُ: عَرَّسُوا فَنَامُوا قَلِيلًا. وعَوَّهَ عَلَيْهِمْ: عَرَّجَ وأَقام؛ قَالَ رُؤْبَةُ: شَأْزٍ بِمَنْ عَوَّهَ جَدْبِ المُنْطَلَقْ، ... ناءٍ مِنَ التَّصْبِيحِ نائِي المُغْتَبَقْ قَالَ الأَزهري: سأَلت أَعرابيّاً فَصِيحًا عَنْ قَوْلِ رُؤْبَةَ: جَدْب المُنَدَّى شَئِزِ المُعَوَّهِ وَيُرْوَى: جَدْبِ المُلَهَّى، فَقَالَ: أَراد بِهِ المُعَرَّجَ. يُقَالُ: عَرَّجَ وعَوَّجَ وعَوّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ. قَالَ اللَّيْثُ: التَّعْوِيهُ وَالتَّعْرِيسُ نَوْمَةٌ خَفِيفَةٌ عِنْدَ وَجْه الصُّبْح، وَقِيلَ: هُوَ النُّزُولُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، قَالَ: وكلُّ مَنِ احْتَبسَ فِي مَكَانٍ فَقَدْ عَوَّهَ. والعاهَةُ: الآفَةُ. وعاهَ الزرعُ والمالُ يَعُوهُ عاهةً وعُؤُوهاً وأَعاهَ: وَقَعَتْ فِيهِمَا عاهةٌ. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تَذْهَبَ العاهةُ أَي الآفةُ الَّتِي تُصِيبُ الزَّرْعَ وَالثِّمَارَ فَتُفْسِدُهَا؛ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ عُمَرَ، وَقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: مَتَى ذَلِكَ؛ فَقَالَ: طُلُوعَ الثُّرَيا. وَقَالَ طَبِيبُ الْعَرَبِ: اضْمَنُوا لِي مَا بَيْنَ مَغِيبِ الثُّرَيا إِلَى طُلوعها أَضْمَنْ لَكُمْ سَائِرَ السَّنَةِ. قَالَ اللَّيْثُ: العاهةُ الْبَلَايَا والآفاتُ أَي فَسَادٌ يُصِيبُ الزَّرْعَ وَنَحْوَهُ مِنْ حَرٍّ أَو عَطَشٍ، وَقَالَ: أَعاهَ الزرعُ إِذَا أَصابته آفَةٌ مِنَ اليَرَقانِ وَنَحْوِهِ فأَفسدَهُ. وأَعاهَ القومُ إِذَا أَصاب زَرْعَهُمْ خَاصَّةً عاهةٌ. وَرَجُلٌ مَعِيهٌ ومَعُوهٌ فِي نَفْسِهِ أَو مَالِهِ: أَصابته عاهةٌ فِيهِمَا. وَيُقَالُ: أَعاهَ الرجلُ وأَعْوَهَ وعاهَ وعَوَّهَ كلُّه إِذَا وَقَعَتِ العاهةُ فِي زَرْعِهِ. وأَعاهَ القومُ وعاهُوا وأَعْوَهُوا: أَصاب ثمارَهم أَو مَاشِيَتَهُمْ أَو إِبِلَهُمْ أَو زَرْعَهُمُ العاهةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يُورِدَنَّ ذُو عاهةٍ عَلَى مُصِحّ أَي لَا يُورِد مَنْ بِإِبِلِهِ آفةٌ مِنْ جَرَبٍ أَو غَيْرِهِ عَلَى مَنْ إبلُه صِحاحٌ، لِئَلَّا يَنْزِلَ بِهَذِهِ مَا نَزَلَ بِتِلْكَ، فيظنَّ المُصِحُّ أَن تِلْكَ أَعْدَتْها فيأْثم. وطعامٌ مَعُوهٌ: أَصابته عاهةٌ. وَطَعَامٌ ذُو مَعْوَهةٍ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، أَي مَنْ أَكله أَصابته عاهةٌ، وعِيهَ المالُ. وَرَجُلٌ عائِهٌ وعاهٍ مثلُ مائِهٍ وماهٍ. ورجلٌ عاهٌ أَيضاً: كَقَوْلِكَ كَبْشٌ صافٌ؛ قَالَ طُفَيْلٌ: ودارٍ يَظْعَنُ العاهُونَ عَنْهَا ... لِنَبَّتِهِمْ، ويَنْسَوْنَ الذِّماما «١» . وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: العاهُونَ أَصحابُ الرِّيبةِ والخُبْثِ، وَيُقَالُ: عِيهَ الزَّرْعُ وإيفَ فَهُوَ مَعِيهٌ ومَعُوهٌ ومَعْهُوهٌ. وعَوْهِ عَوْهِ: مِنْ دُعاءِ الجحْشِ. وَقَدْ عَوَّهَ الرجلُ إِذَا دَعَا الجَحْشَ ليَلْحَقَ بِهِ فَقَالَ: عَوْهِ عَوْهِ إِذَا دَعَاهُ. وَيُقَالُ: عاهِ عاهِ إِذَا زَجَرْتَ الإِبل لِتَحْتَبِسَ، وَرُبَّمَا قَالُوا عِيهِ عِيهِ، وَيَقُولُونَ عَهْ عَهْ. وَبَنُو عَوْهَى: بَطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ بِالشَّامِ. وعاهانُ بْنُ كَعْبٍ: مِنْ شُعَرَائِهِمْ، فَعَلانُ فِيمَنْ جَعَلَهُ مِنْ عَوَهَ، وفاعالٌ فِيمَنْ جَعَلَهُ مِنْ عَهَنَ، وقد ذكر هناك.

لسان العرب، مادة «عوه»، ج13، ص520.

الصحاحج6 ص2,242
[عوه] العاهَةُ: الآفةُ. يقال عِيهَ الزرعُ وإِيفَ، وأرضٌ مَعْيوهَةٌ. وأعاهَ القوم: أصابت ما شيتهم العاهة. وقال الأمويّ: أعْوَهَ القومُ مثله. والتَعْويه: التعريسُ، وهو النزول في آخر الليل. وكلُّ من احتبس في مكان فقد عوه. قال رؤبة: شأز بمن عوه جدب المنطلق (١) فصل الفاء

الصحاح، مادة «عوه»، ج6، ص2242.

جمهرة اللغةج2 ص956
(عوه) عَوَّهَ بِالْمَكَانِ، إِذا أَقَامَ بِهِ. قَالَ رؤبة: شَأزٍ بِمن عَوّهَ جَدْبِ المنطلَقْ وَالِاسْم: التّعْوِيه. وَيُقَال: عاهه الله يَعوهه عَوْهاً ويَعيهه أَيْضا من العاهة. وَرجل مَعِيه، إِذا أَصَابَته العاهة فِي نَفسه ومَعوه، إِذا أَصَابَت إبلَه العاهةُ ومُعِيه، إِذا وَقعت فِي إبِله العاهة. وَفِي بعض اللُّغَات: أعاهَ يُعيه إعاهةً.

جمهرة اللغة، مادة «عوه»، ج2، ص956.

تاج العروسج36 ص449
عوه : ( ﴿عَاهَ المَالُ﴾ يَعِيهِ وَيعُوهُ عَاهَةً وَعُؤُوهاً: (أَصَابَتْهُ ﴿العَاهَةُ: أَي الآفَةُ،) وَكَذَلِكَ الزَّرْعُ: وَمِنْهُ الحَدِيثُ: (نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَارِ حَتَّى تَذْهبَ العَاهَةُ) أَي الآفَةُ الَّتِي تُصِيبُ الزَّرْعَ والثِّمَارَ فَتُفْسِدُهَا. وقَالَ اللَّيْثُ: مِنْ حَرَ أَوْ عَطَشٍ. وَفِي حدَيثٍ آخَرَ: (لَا يُورِدَنَّ ذُو﴾ عَاهَةٍ عَلَى مُصِحَ) أَيْ لَا يُورِدَنَّ مَنْ بِإِبْلِهِ آفَةٌ مِنْ جَرَبٍ أَوْ غَيْرِهِ على مَنْ إِبْلُه صِحَاحٌ. (وأَرْضٌ ﴿مَعْيُوهَةٌ: ذَاتُ﴾ عَاهَةٍ؛) نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ.

تاج العروس، مادة «عوه»، ج36، ص449.

مختار الصحاح ص222
ع وه ـ: (الْعَاهَةُ) الْآفَةُ. يُقَالُ: (عِيهَ) الزَّرْعُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فَهُوَ (مَعْيُوهٌ) .

مختار الصحاح، مادة «عوه»، ص222.

النهاية في غريب الحديثج3 ص324
(عَوِهَ) (هـ) فِيهِ «نَهى عَنْ بَيْع الثِّمار حَتَّى تذهَبَ العَاهَة» أَيِ الْآفَةُ الَّتِي تُصيبها فتُفْسِدها. يُقَالُ: عَاهَ الْقَوْمُ وأَعْوَهُوا إِذَا أَصَابَتْ ثمارهم وما شيتهم العَاهَة. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَة عَلَى مُصِحٍّ» أَيْ لَا يُوردُ منْ بإبلهِ آفةٌ مِن جَرَب أَوْ غَيْرِهِ عَلَى مَن إبلُه صِحاحٌ لِئَلَّا يَنْزلَ بِهَذِهِ مَا نَزَلَ بِتِلْكَ، فيَظُنَّ الُمصِحُّ أَنَّ تِلْكَ أعْدَتْها فَيَأْثَمَ. (عَوَا) (س) فِي حَدِيثِ حَارِثَةَ «كَأَنِّي أَسْمعُ عُوَاء أهْل النَّار» أَيْ صياحَهم. والعُوَاء: صَوْت السِّباع، وَكَأَنَّهُ بِالذِّئْبِ وَالْكَلْبِ أخَصُّ. يُقَالُ: عَوَى يَعْوِى عُوَاء، فهُوَ عَاوٍ. (هـ) وَفِيهِ «أنَّ أُنَيْفاً سألَهُ عَنْ نَحْر الإبِلِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْوِيَ رءوسَها» أَيْ يَعْطِفها إِلَى أحَدِ شِقَّيها لتَبْرُز اللَّبَّة، وَهِيَ المَنْحر. والعَوْي «١» : اللَّيُّ والعَطْف. (هـ) وَفِي حَدِيثِ المسْلم قاتِل المُشْرك الَّذِي سَبَّ النبيَّ ﷺ «فتَعَاوَى الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ» أَيْ تعَاونوا وتسَاعدوا. ويُروى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ. بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ

النهاية في غريب الحديث، مادة «عوه»، ج3، ص324.

تكملة المعاجم العربيةج7 ص356
عوه: عوه عوه: صوت الكلب حين ينبح. (ألف ليلة ١: ١٧٠). عاهة: مرض كالجذام ونحوه يمكن أن يعدي

تكملة المعاجم العربية، مادة «عوه»، ج7، ص356.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.