كلمة
والمطحوة
جذرها طحو
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج3 ص277
طحو: الطَّحْوُ: شِبْهُ الدَّحْوِ، وهو البَسْطُ [وفيه لغتان: طحا يَطْحُو وطَحَى يَطْحَى] «٣» وطَحا بك همُّك، أي: ذهَبَ بك في مَذهبٍ بعيد، وهو يَطْحَى بك طَحْياً وطحوا. قال: «٤»
طحا بك قلبٌ للحِسانِ طروب
والطُّحِيُّ من النّاس: الرُّذَّال. والقومُ يَطْحَى بعضُهم بعضاً، أي: يدفَع. وسألتُ أبا الدُّقَيْش عن المُدَوّمِة الطّواحى. فقال: هنّ النّسور تستدير حوالي القتلى.
العين، مادة «طحو»، ج3، ص277.
معجم مقاييس اللغةج3 ص445
طحو
الطاء والحاء والحرف المعتل أصلٌ صحيح يدلُّ على البسط والمدِّ. من ذلك الطَّحْو وهو كالدَّحْو، وهو البَسْط. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْأَرْضِ وَما طَحاها (¬٣﴾، أى بسَطها. وقال تعالى فى موضع آخَر: ﴿وَاَلْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها (¬٤﴾. ويقال طحا بك هَمُّك بطحو، إذا ذهَب بك فى الأمر ومدَّ بك فيه.
قال علقمة:
طحا بك قلبٌ فى الحِساَنِ طَروبُ … بُعَيد الشَّبابِ عَصْرَحان مشيبُ (¬٥)
والمُدوِّمة الطَّواحِى: النُّسور تستدير حول القَتْلَى. وقال الشَّيبانى: طَحَيْت:
اضطجَعْت. والطّاحى: الجمع الكثير، وسمِّى بذلك لأنّه يجرّ على الشئ، كما يسمَّى جرّارا. قال:
من الأَنَس الطاحِى عليكَ العَرمْرَمِ (¬٦)
واللّه أعلم.
معجم مقاييس اللغة، مادة «طحو»، ج3، ص445.
تاج العروسج38 ص482
طحو
: (و ﴿طَحَا، كسَعَى) ،﴾ يَطْحَى! طَحْياً: (بَسَطَ) ؛ هَكَذَا ذَكَرَه ابنُ سِيدَه.
وَفِيه
تاج العروس، مادة «طحو»، ج38، ص482.
أساس البلاغةج1 ص597
ط ح
و طحا الله الأرض طحواً. وطحا بك الهوى. وطحا بك همك: ذهب بك. قال:
طحا بك قلب في الحسان طروب
وضربته ضربة طحا منها أي امتد. وضربته فطحوته: مددته على الأرض. وطحا بالكرة: رمى بها. وطحا الجارح بالأرنب: ذهب بها. وطحا بفلان شحمه إذا سمن. ومظلة طاحية: عظيمة منبسطة.
ط خ ي
ليلة طخياء: مظلمة.
ط ر أ
طرأ علينا فلان: جاء من بلد بعيد فجأة، وهو طاريء، وهو من الطرّاء، لا من التناء. ورجل طرآني. وحمام طرآني: لا يدري من أين جاء. وشيء طريء: بين الطراءة، وقد طرؤ طراءة وقيل طرو طراوة، وطرأه تطرئة وطرّاه تطرية، وثوب مطرّأ ومطرّى، وعود مطرّأ ومطرّي.
ومن المجاز: طرأ عليّ همّ لا أطيقه، وطرأ عليّ شغل منعني من المسير، وطرأ عليّ ما لا أجد بداً من إمضائه، وفي الحديث " طرأ عليّ حزبي من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتى أقضيه " وهذا كلام طرآني: منكر خارج من الأدب الجميل.
أساس البلاغة، مادة «طحو»، ج1، ص597.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.