كلمة

والمسنتون

جذرها سنت

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج7 ص238
سنت: وأَسْنَتَ القوم أي أصابَتْهم سَنَةٌ شديدةٌ من القَحط، قال: ورجالُ مكّةَ مُسْنِتونَ عِجافُ «١٨١» باب السين والتاء والباء معهما س ب ت، ب س ت يستعملان فقط

العين، مادة «سنت»، ج7، ص238.

لسان العربج2 ص47
سنت: رجلٌ سَنِتٌ: قَلِيلُ الخَير. ابْنُ سِيدَهْ: رجلٌ سَنِتُ الخَيرِ قليلُه، وَالْجَمْعُ سَنِتُونَ، وَلَا يُكَسَّر. وأَسْنَتُوا، فَهُمْ مُسْنِتُون: أَصابَتْهم سَنَةٌ وقَحْطٌ، وأَجْدَبُوا؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ الزِّبَعْرَى: عَمْرُو العُلا هَشَمَ الثَّريدَ لِقَوْمِه، ... ورِجالُ مَكَّةَ مُسْنِتونَ عِجافُ وَهِيَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ عَلَى بَدَلِ التَّاءِ مِنَ الْيَاءِ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلا قَوْلُهُمْ ثِنْتانِ؛ حَكَى ذَلِكَ أَبو عَلِيٍّ. وَفِي الصِّحَاحِ: أَصله مِنَ السَّنَةِ؛ قَلَبُوا الْوَاوَ تَاءً ليَفْرُقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِهِمْ: أَسْنى القومُ إِذا أَقاموا سَنَةً فِي مَوْضِعٍ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ: تَوَهَّمُوا أَن الْهَاءَ أَصلية إِذ وَجَدُوها ثَالِثَةً فَقَلَبُوهَا تَاءً، تَقُولُ مِنْهُ: أَصابَهم السَّنة، بِالتَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَكَانَ القومُ مُسْنِتِين أَي مُجْدِبينَ، أَصابَتْهم السنَةُ، وَهِيَ القَحْطُ والجَدْبُ. وأَسْنَتَ، فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذا أَجْدَبَ. وَفِي حَدِيثِ أَبي تَمِيمةَ: اللهُ الَّذِي إِذا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَ أَي إِذا أَجْدَبْتَ أَخْصَبَكَ. وَيُقَالُ: تَسَنَّتَ فلانٌ كريمةَ آلِ فلانٍ إِذا تَزَوَّجَها فِي سَنَة القَحْط. وَفِي الصِّحَاحِ: يُقَالُ تَسَنَّتَها إِذا تَزَوَّجَ رجلٌ لَئِيمٌ امرأَة كَرِيمَةً لِقِلَّةِ مَالِهَا، وَكَثْرَةِ مَالِهِ. والسَّنِتَةُ والمُسْنِتَةُ: الأَرضُ الَّتِي لَمْ يُصِبْها مَطَرٌ، فَلَمْ تُنْبِتْ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، قَالَ: فإِن كَانَ بِهَا يَبِيسٌ مِنْ يَبِيسِ عامٍ أَوَّلَ، فلَيْسَتْ بمُسْنِتةٍ، وَلَا تَكُونُ مُسْنِتَةً حَتَّى لَا يَكُونَ بِهَا شَيْءٌ، وَقَالَ: يُقَالُ أَرض سَنِتَةٌ ومُسْنِتَةٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيْفَ هَذَا، إِلّا أَن يَخُصَّ الأَقَلَّ بالأَقلِّ حُروفاً، والأَكثر بالأَكثر حُرُوفًا. وَقَالَ: عامٌ سَنِيتٌ ومُسْنِتٌ: جَدْبٌ. وسانَتُوا الأَرضَ، تَتبَّعُوا نَباتَها. ورجل سَنُوتٌ: سَيّءُ الخُلُق، والسَّنُّوتُ: الرُّبُّ؛ وَقِيلَ: العَسَل. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: عَلَيْكُمْ بالسَّنا والسَّنُّوتِ ، قِيلَ: هُوَ العَسَلُ؛ وَقِيلَ: الرُّبُّ؛ وَقِيلَ: الكَمُّون، يَمَانِيَّةٌ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: وَيُرْوَى بِضَمِّ السِّينِ، وَالْفَتْحُ أَفصح. وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: لَوْ كَانَ شَيْءٌ يُنْجِي مِنَ الْمَوْتِ لكانَ السَّنَا والسِّنَّوْت ؛ وَقِيلَ: هُوَ نَبْتٌ يُشْبِه الكَمُّونَ؛ وَقِيلَ: الرَّازِيانِجُ؛ وَقِيلَ: الشِّبِثُّ، وَفِيهَا لُغَةٌ أُخرى السَّنُّوتُ، بِفَتْحِ السِّينِ. وَيُقَالُ: سَنَّتُّ القِدْرَ تَسْنيتاً إِذا طَرَحْتَ فِيهَا الكَمُّونَ؛ وَقَوْلُ الحُصَيْن بْنِ القَعْقاعِ: جَزَى اللهُ عَنِّي بُحْتُرِيّاً، ورَهْطَهُ ... بَني عَبْدِ عَمْرٍو، مَا أَعَفَّ وأَمْجَدا هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ، لَا أَلْسَ بَيْنَهُمُ، ... وهُمْ يَمْنَعُونَ جارَهُمْ أَن يُقَرَّدا فَسَّرَهُ يَعْقُوبُ بأَنه الكَمُّونُ، وَفَسَّرَهُ ابْنُ الأَعرابي

لسان العرب، مادة «سنت»، ج2، ص47.

تهذيب اللغةج12 ص267
سنت: ابْن شُمَيْل: أرضٌ مُسْنِتَة: لم يُصِبْها مَطَر فلَم تُنْبِت، وَإِن كَانَ بهَا يبس من يبس عامٍ أوّلَ فَلَيْسَتْ بمُسْنِتَة حَتَّى لَا يكون بهَا شَيْء. وَيُقَال: أسنَتَ القومُ فهم مُسْنِتون: إِذا أَصَابَتْهُم سنَةٌ وقَحْط، وَمِنْه قَوْله: ورجالُ مَكةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ ويقالُ: تَسَنَّتَ فلانٌ كريمةَ آلِ فلَان: إِذا تزوّجها فِي سنةِ القحْط. ورُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: (عَلَيْكُم بالسَّنَاء والسِّنَّوْتِ) . ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: السِّنَّوْتُ: العَسَل، والسِّنّوت: الكَمُّون، والسّنُّوت: الشِّبِتُّ، وفيهَا لغةٌ أُخْرَى: السَّنُّوت بِفَتْح السِّين، وَقَالَ الشَّاعِر: هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوت لَا أَلْسَ فيهِمُ وهم يَمْنَعون جارَهم أَن يقرَّدا

تهذيب اللغة، مادة «سنت»، ج12، ص267.

الصحاحج1 ص254
[سنت] أَسْنَتَ القوم: أجدبوا. قال ابن الزِبَعْرى: عَمرو العُلا هَشَمَ الثَريدَ لقومِهِ * ورجالُ مكّةَ مُسْنِتونَ عجاف وأصله من السنة، قلبوا الواو تاء ليفرقوا بينه وبين قولهم أسنى القوم إذا أقاموا سنة في موضع. وقال الفراء: توهموا أن الهاء أصلية إذ وجدوها ثالثة فقلبوها تاء. تقول منه: أصابهم السنة بالتاء. ورجل سنت: قليل الخير. والسَنُّوتُ: الكَمُّونُ. تقول منه سَنَّتُّ القدْرَ تَسنيتاً، إذا طَرَحْتَ فيها الكمون.

الصحاح، مادة «سنت»، ج1، ص254.

معجم مقاييس اللغةج3 ص104
سنت السين والنون والتاء ليس أصلاً يتفرّع منه، لكنّهم يقولون السَّنُوت (¬١)، فقال قوم: هو العسل، وقال آخرون: هو الكَمُّون. قال الشاعر: هم السَّمْن والسَّنُّوتُ لا أَلْسَ فيهمُ … وهُمْ يمنَعون جارهُمْ أن يُقَرَّدا (¬٢)

معجم مقاييس اللغة، مادة «سنت»، ج3، ص104.

القاموس المحيط ص154
• أسْنَتُوا: أجْدَبوا. والسَّنِتُ، ككَتِفٍ: القليلُ الخَيْرِ، ج: سَنِتونَ. وأرضٌ سَنِتَةٌ ومُسْنِتَةٌ: لم تُنْبِتْ. وعامٌ سَنِيتٌ ومُسْنِتٌ: جَدْبٌ. وسانَتُوا الأرضَ: تَتَبَّعوا نَباتَها. والسَّنُّوتُ، كتَنُّورٍ وسِنَّوْرٍ: الزُّبْدُ، والجُبْنُ، والعَسَلُ، وضَرْبٌ من التَّمْرِ، والرُّبُّ، والشِّبِتُّ، والرَّازِيانِجُ، والكَمُّونُ. وسَنَّتَ القِدْرَ تَسْنيتاً: جَعَلَه فيها. والمَسْنُوتُ: من يُصاحِبُكَ فَيَغْضَبُ من غيرِ سَبَبٍ. فَصْلُ الشِّيْن • الشَّئيتُ، كأميرٍ من الخَيْلِ: العَثُورُ، والذي يَقْصُرُ حافِرا رِجْلَيْه عن حافِرَيْ يَدَيْه. • الشِّبِتُّ، كطِمِرٍّ: هذه البَقْلَةُ المعروفةُ.

القاموس المحيط، مادة «سنت»، ص154.

تاج العروسج4 ص569
سنت : (أَسْنَتُوا) ، فهم مُسْنِتُونَ: أَصابتْهم سنَةٌ وقَحْطٌ، و (أَجْدَبُوا) ؛ وَمِنْه قولُ ابْن الزِّبَعْرَى: عَمْرُو العُلَا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ ورِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجافُ وَهِي عندَ سيبويهِ على بَدَل التّاءِ من الياءِ، وَلَا نظيرَ لَهُ إِلاّ ثِنْتَانِ، حكَى ذَلِك أَبو عليّ، وَفِي الصَّحاح: أَصلُه من السَّنَةِ قلَبُوا الوَاوَ تَاء، لِيُفَرِّقوا بينَه وبينَ قولِهم: أَسْنَى القَوْمُ: إِذا أَقامُوا سَنَةً فِي مَوضعٍ. وَقَالَ الفَرّاءُ: تَوَهَّمُوا أَنَّ الهاءَ أَصْلِيَّة، إِذ وَجدوها ثَالِثَة، فقلبوها تَاء، تَقول مِنْهُ: أَصابَتْهُمْ السَّنةُ، بالتّاءِ. وَفِي الحَدِيث: (وَكَانَ القَوْمُ مُسْنِتِينَ) ، أَي: مُجْدِبين أَصابتْهم السَّنَةُ، وَهِي القَحْطُ. وأَسْنَتَ، فَهُوَ مُسْنِتٌ: إِذا أَجْدَبَ. وَفِي حَدِيث أَبي تَمِيمَةَ: (اللَّهُ الَّذِي إِذا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَ) ، أَي: إِذا أَجدَبْتَ أَخْصَبَك. (والسَّنِتُ، ككَتِفٍ) : الرَّجُلُ (القَلِيلُ الخَيْرِ) . وَفِي المُحْكَم: رجُلٌ سَنِتُ الخَيْرِ: قَلِيلُهُ، و (ج: سَنِتُونَ) ، وَلَا يُكَسَّرُ. (وأَرْضٌ سَنِتَةٌ، و) كذالك (مُسْنِتَةٌ) الَّتي (لَمْ) يُصِبْها مَطرٌ، فَلم (تُنْبِتْ) ؛ عَن أَبي حنيفةَ، قَالَ: فإِنْ كَانَ بهَا يَبِيسٌ من يَبِيسِ عامٍ أَوَّلَ، فَلَيْسَتْ بمُسْنِتَةٍ، وَلَا تكونُ مُسْنِتَةً حتّى لَا يكون فِيهَا شيْءٌ، قَالَ: وَيُقَال: أَرْضٌ سَنِتَة: مُسْنِتَةٌ. قَالَ ابنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيفَ هاذا، إِلاّ أَنْ يَخُصَّ الأَقلَّ بالأَقَلِّ حُرُوفاً، والأَكثَرَ بالأَكثرِ حروفاً؛ قَالَ: وعامٌ سَنِيتٌ، ومُسْنتٌ: جَدْبٌ. وسانَتُوا الأَرْضَ: تَتَبَّعُوا نَبَاتَها. (والسَّنُّوت، كَتَنُّورٍ) ، على الْمَشْهُور،

تاج العروس، مادة «سنت»، ج4، ص569.

أساس البلاغةج1 ص476
س ن ت أسنت القوم، وبنو فلان مسنتون مسحتون. وتقول: هم في السنوت، كالسمن بالسنوت؛ أي في السنين، والسنوت: العسل. وتسنت اللئيم الشريفة إذا تزوجها في النسة لغناه وفقرها.

أساس البلاغة، مادة «سنت»، ج1، ص476.

النهاية في غريب الحديثج2 ص407
(سَنَتَ) (هـ) فِيهِ «عَلَيْكُمْ بالسَّنَى والسَّنُّوتِ» السَّنُّوتُ: العَسَل. وَقِيلَ الرُّبُّ. وَقِيلَ الكَمُّون. ويُرْوى بِضَمِّ السِّينِ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ «١» . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «لَوْ كَانَ شَيْءٌ يُنْجى مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ السَّنَى والسَّنُّوت» . (س) وَفِيهِ «وَكَانَ الْقَوْمُ مُسْنِتِينَ» أَيْ مُجدبين، أصاَبتهم السَّنَة، وَهِيَ القحْط والجَدْب. يُقَالُ أَسْنَتَ فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذَا أجْدَب. وَلَيْسَ بابَه، وَسَيَجِيءُ فِيمَا بَعْدُ. وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي تَمِيمَةَ «اللَّهُ الَّذِي إِذَا أَسْنَتَّ أنْبَتَ لَكَ» أَيْ إِذَا أجْدَبْت أخْصَبَك.

النهاية في غريب الحديث، مادة «سنت»، ج2، ص407.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.