[مسخ] المَسْخُ: تحويل صورة إلى ما هو أقبحُ منها. يقال: مَسَخَهُ الله قرداً. والمَسيخُ من الرجال: الذى لا ملاحة له، ومن اللحم الذي لا طعم له. وقد مَسَخَ كذا طعمَه، أي أذهبَه. وفي المثل " هو أمْسَخُ من لحم الحُوارِ "، أي لا طعم له. قال الشاعر (١) : مَليخٌ مَسيخٌ كلحم الحُوار * فلا أنت حُلْوٌ ولا أنت مُرٌّ ويُكره في الفرس انْمِساخُ حَماتِه، أي ضموره. والماسِخِيُّ: القوَّاسُ. والماسِخِيَّاتُ: القِسِيُّ، نسبت إلى ماسِخَةَ: رجل من الأزدِ كان قَوَّاساً. قال الشاعر (٢) : فقَرَّبْتُ مُبراةً تَخالُ ضُلوعَها * من الماسخيات القسى الموترا
الصحاح، مادة «مسخ»، ج1، ص431.
معجم مقاييس اللغةج5 ص323
مسخ
الميم والسين والخاء كلمتانِ: إحداهما المَسخ، وهو يدلُّ على تشويهٍ وقِلّة طَعْم الشَّيء ومَسَخَه اللّه: شوَّهَ خَلْقَه من صورةٍ حسنةٍ إلى قبيحة.
ورجل مَسيخٌ: لا ملاحةَ له. وطعامٌ مَسيخٌ: لا مِلح له ولا طَعم. قال:
وأنت مسيخٌ كلَحْم الحُوارِ … فَلَا أنتَ حُلوٌ ولا أنتَ مُرّ (¬١)
ويقولون: مَسَخْتُ النّاقَة، إذا أدبَرْتَها بالإنعاب.
والكلمة الأخرى: القِسِىُّ الماسِخيّة، تنسب إلى ماسِخةَ: رجلٍ من الأَسْد. قال:
فقرَّبَّتُ مُبْراةً تخالُ ضُلوعَها … مِنْ الماسخيّاتِ القِسِىَّ المُوَتَّرا (¬٢)
م س خ
مسخهم الله مسخاً، وما نسخه، بل مسخه. وفلان مسخٌ من المسوخ. وشيء مسيخ: لا طعم له. وطعام مسيخ: لا ملح فيه. وفي يده ماسخيّة: قوس نسبت إلى ماسخة وهو اسم قوّاسٍ، والماسخيّ: القوّاس. قال النابغة:
كقوس الماسخيّ يرنّ فيها ... من الشّرعيّ مربوع متين
ومن المجاز: مسخت الناقة. ورجل مسيخ: لا ملاحة له. قال:
مسيخ مليخ كلحم الحوا ... ر لا أنت حلو ولا أنت مر
مسخ: مسخ: غير، حول وكذلك مسخ ب: (الشخص) مسخ الله به (معجم الادريسي) وفي (فوك) انظره متعديا بنفسه وبالباء في مادة ( monstruum) .
تكملة المعاجم العربية، مادة «مسخ»، ج10، ص59.
في مادة مسي
العينج7 ص323
مسي: المُسيُ: من المساء، كالصُّبْح من الصّباح. والمُمسَى كالمُصْبَح. والمساء: بعد الظُّهْر إلى صلاةِ المَغْرِب. وقال بعضٌ: إلى نِصْفِ اللَّيل. [وقول الناس] : كيف أمسيت؟ أي: كيف كنت في وقتِ المَساء، وكَيْف أصبحت؟ أي: كَيْفَ صرتَ في وقتِ الصُّبح؟ ومسّيت فلانا: قلت له: كيف أمسيت. وأمسينا نحن: صِرْنا «٣٩١» في وقت المساء.
مسي
الميم والسين والحرف المعتلّ كلمتانِ متباينتان جدا.
الأولى زمانٌ من الأزمنة، وهو خلاف الإصباح. يقال أصبَحْنا وأمسَيْنا، وأتانا لمُسْيِ خامسةٍ ومِسْي خامسة. والمَسَاء: خِلاف الصَّباح.
والكلمة الأخرى المَسْي: أن يُدخِل الرّاعِي يَدَه في رَحِم النّاقة يَمسُطُ ماءَ الفَحل من رحِمِها كراهَةَ أن يَحمِل. ويقال إن المَاسِيَ: الماجِن، وهذا من باب
م س ي
أتيته مساء أمس، ومسى أمس، وأتيته لمسي خامسةٍ، وآتيه أمسيّةَ كل يوم، وأنا أصبّحه وأمسّيه، وصبحك الله بخير ومسّاك به.
ومن المجاز: صبّحته ومسّيته: قلت له ذلك، ومسّى به الليل إذا جاء مساءً، وأمسى يفعل كذا: صار.
أساس البلاغة، مادة «مسي»، ج2، ص214.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.