كلمة

والمزيات

جذورها: زيت · مزي

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة زيت

لسان العربج2 ص35
زيت: ابْنُ سِيدَهْ: الزَّيتُ مَعْرُوفٌ، عُصارة الزَّيْتون. والزَّيْتُون: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، والزَّيْتُ: دُهْنه، وَاحِدَتُهُ زَيْتُونة، هَذَا فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَهُ فَعْلوتاً؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مثالٌ فائتٌ، وَمِنَ العَجب أَن يَفُوتَ الكتابَ، وَهُوَ فِي الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ، وَعَلَى أَفواه النَّاسِ، قَالَ اللَّهُ، ﷿: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ تِينُكم هَذَا، وزَيْتُونكم هَذَا. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ إِنهما مَسْجِدَانِ بالشأْم، أَحَدُهُمَا الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى عِنْدَهُ مُوسَى، ﵇؛ وَقِيلَ: الزَّيْتُونُ جِبَالُ الشأْم. وَيُقَالُ لِلشَّجَرَةِ نَفْسِهَا: زَيْتُونَةٌ، ولثَمرتها: زَيْتُونَةٌ، وَالْجَمْعُ: الزَّيْتون، وَلِلدُّهْنِ الَّذِي يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ: زَيْتٌ. وَيُقَالُ لِلَّذِي يَبِيعُ الزَّيْتَ: زَيَّاتٌ، وَلِلَّذِي يَعْتَصِره: زَيَّات. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الزَّيْتُونُ مِنَ العِضاه. قَالَ الأَصمعي: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: تَبْقَى الزيتونةُ ثلاثةَ آلافِ سَنَةٍ. قَالَ: وكلُّ زَيْتُونةٍ بفلَسْطِينَ مِنْ غَرْس أُمَم قَبْلَ الرُّوم، يُقَالُ لَهُمُ

لسان العرب، مادة «زيت»، ج2، ص35.

تهذيب اللغةج13 ص162
زَيْت: قَالَ اللَّيْث: الزّيْتُ: عُصارةُ الزَّيتون، وَيُقَال: زِتُّ الثَّرِيد، فَهُوَ مَزيت، وزِتُّ رأسَ فلانٍ، وأَنشَد: وَلَا حِنْطة الشَّأمِ المَزِيت خَمِيرُها وازدَاتَ فلانٌ: إِذا ادَّهَن بالزَّيت، وَهُوَ مُزْدَات، وتصغيره بتمامِه مُزَيْتيت، وَقَالَ الله تَعَالَى: ﴿﴾ (التِّين: ١) . قَالَ ابْن عبّاس: هُوَ تِينُكمْ هَذَا، وزَيْتونكم هَذَا. وَقَالَ الفرّاء: وَيُقَال: هما مَسجِدان بالشَّام: أحدُهما الّذي كلّم الله جلَّ وعزَّ عندَه مُوسَى. وَقيل: الزّيْتون: جبالُ الشّام، وَيُقَال للشَّجرة نفسِها: زَيْتونة، ولثمرها زَيتونَة، والجميعُ الزّيْتون، والدَّهْن الَّذِي يُستخرَج مِنْهُ زَيْتٌ. أَبُو عبيد عَن أبي زيد: زِتُّ الطَّعامَ أَزِيتُه

تهذيب اللغة، مادة «زيت»، ج13، ص162.

معجم مقاييس اللغةج3 ص39
زيت الزاء والياء والتاء كلمةٌ واحدة، وهى الزّيت، معروف. ويقال زِتُّه، إذا دهنْتَه بالزّيت. وهو مَزْيوت.

معجم مقاييس اللغة، مادة «زيت»، ج3، ص39.

تاج العروسج4 ص531
زَيْت : ( ﴿الزَّيْتُ: فَرَسُ مُعَاوِيَةَ بنِ سَعْدِ) ابْن عَبْدِ سَعد. (و) الزَّيْتُ: (دُهْنٌ) معروفٌ، وَهُوَ عُصارة الزَّيْتونِ، قَالَه ابْن سِيدَهْ. وَفِي الأَساس: هُوَ مُخّ﴾ الزَّيْتون. ( ﴿والزَّيْتون شَجَرَتُه) ، واحدَتهُ﴾ زَيْتونَةٌ. وَقيل: الزَّيْتون: ثَمَرَتُه، وأُطْلِقَ على الشَّجَرَةِ مَجَازاً، وَقيل: هُوَ مُشْتَرَكٌ بَينهمَا، قَالَ ابْن مَنْظُور: هاذا فِي قولِ مَنْ جعله فَعْلوناً. قَالَ ابْن جِنِّي: هُوَ مثالٌ فائِتٌ، وَمن العَجَب أَنْ يفوتَ الكِتَابَ، وَهُوَ فِي الْقُرْآن الْعَزِيز، وعَلى أَفواه النّاس، قَالَ الله تعالَى: ﴿وَالتّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ (التِّين: ١) ، قَالَ ابْن عَبّاسٍ: هُو تِينُكم هاذا، ﴿زَيتونُكم هاذا. قَالَ الفرّاءُ: (و) يُقَال: إِنّهما مسجدانِ بالشّام: أَحدُهما (مَسْجِدُ دِمَشْقَ) ، وثانِيهِما المسجدُ الّذِي كلَّم الله تَعَالَى عِنْده مُوسَى، ﵇، (أَو) الزَّيْتون: (جِبالُ الشَّامِ) . قلت: ونَسَبَ شيخُنا هاذا القولَ، يَعْنِي زيادةَ النُّون، إِلى السِّيرافِيّ. وَقيل: هُوَ الظّاهِرُ، وَعَلِيهِ مَشى الجَوْهَرِيُّ والزَّمَخْشَرِيُّ، وتَبِعَهُمَا المَجْدُ، وكَفَى بهما قُدْوَةً. وَقَالَ بعضُهُمْ بأَنَّ النُّونَ هِيَ الأَصلُ، وأَنَّ الياءَ هِيَ الزَّائِدَة بَين الفاءِ وَالْعين، وَعَلِيهِ فوَزْنُه فَيْعُولٌ، ومحلُّ ذِكْره حينئذٍ النُّونُ. قَالَ: وَفِي شرح الكافية: الزَّيْتُون فَيْعُولٌ، لِما حَكَاهُ بعضُهم عَن الْعَرَب من قَوْلِهِمْ: أَرضٌ﴾ زَتِنَةٌ. وَقَالَ ابنُ عُصْفُور فِي كِتَابه المُمْتِع: وأَمّا ﴿زَيتون، ففَيْعُولٌ، كقَيْصُومٍ، وَلَيْسَت النّونُ زَائِدَة، بِدَلِيل قَوْلهم: أَرضٌ زَتِنَةٌ، أَي: فِيهَا زَيتُون، وأَيضاً تُؤَدِّي الزِّيادةُ إِلى إِثباتِ فَعْلُون، وَهُوَ بِنَاءٌ لم يَستقِرَّ فِي كَلَامهم. قلت: وأَمّا هاذا فقد عَرَفْتَ مَا فِيهِ من الاسْتِبْعَاد من كَلَام ابْن مَنْظُور. (و) ﴾ الزَّيْتُونُ: (د، بِالصِّينِ) . (و) الزَّيْتُونُ: (ة، بالصَّعِيدِ) على غَرْبِيّ النِّيل، وإِلى جنبها قريةٌ أُخْرَى يُقَال لَهَا: المَيْمُونُ.

تاج العروس، مادة «زيت»، ج4، ص531.

أساس البلاغةج1 ص427
ز ي ت الزيت مخ الزيتون، والحواشي محخة المتون. وطعام مزيت ومزيوت: جعل فيه الزيت. قال أبو ذؤيب: أتتكم بعير لم تكن هجرية ... ولا حنطة الشأم المزيت خميرها وسوبق مزيوت، بالزيت ملتوت. وزت رأس الصبيّ: دهنته. وتقول خيراً زدتني، متى ما زتني. وزيته: زوّده الزيت. وجاؤوا يستزيتون: يطلبون الزيت. وجاءنا في ثياب الزيات: في ثياب وسخة.

أساس البلاغة، مادة «زيت»، ج1، ص427.

مختار الصحاح ص139
ز ي ت: (زَاتَ) الطَّعَامَ جَعَلَ فِيهِ (الزَّيْتَ) فَهُوَ طَعَامٌ (مَزِيتٌ) وَ (مَزْيُوتٌ) . وَ (زَاتَ) الْقَوْمَ جَعَلَ أُدْمَهُمُ الزَّيْتَ وَبَابُهُمَا بَاعَ. وَ (زَيَّتُّهُمْ تَزْيِيتًا) زَوَّدْتُهُمُ الزَّيْتَ. وَهُمْ (يَسْتَزِيتُونَ) بِوَزْنِ يَسْتَعِينُونَ أَيْ يَسْتَوْهِبُونَ الزَّيْتَ.

مختار الصحاح، مادة «زيت»، ص139.

في مادة مزي

تهذيب اللغةج13 ص187
مزي: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: يُقَال لَهُ: عِنْدِي قَفِيّةٌ ومَزِيّةٌ: إِذا كَانَت لَهُ مَنزِلة ليستْ لغيره. وَيُقَال: أقفيْتُه، وَلَا يُقَال: أَمْزَيْته.

تهذيب اللغة، مادة «مزي»، ج13، ص187.

معجم مقاييس اللغةج5 ص319
مزي الميم والزاء والياء. يقولون: المزِيَّة في كلِّ شيء: التمام والكمال. ولك عندي مزِيَّةٌ. ولا يُبنَى منه فِعل.

معجم مقاييس اللغة، مادة «مزي»، ج5، ص319.

تاج العروسج39 ص529
مَزِيَّ ةُ: الطَّعَامُ يُخَصُّ بِهِ الرَّجُل؛ عَن ثَعْلَب. ﴾ وتَمَزَّيْت علينا يَا فُلان، أَي تَفَضَّلْت، أَي رَأَيْت لَك الفَضْل علينا. ﴿ومَزَّيْت فلَانا: قَرَّظْته وفَضَّلْته. ومزَّيْتُ مَتاعَه حَتَّى تَفَّقْتُهُ لَهُ؛ كَمَا فِي الأساس. وَهَذَا يدلُّ على أنَّه قد يُبْنى مِنْهُ فِعْلٌ خِلافاً لما ذَكَرَه الجَوْهرِي. وقالَ ابنُ برِّي:﴾ أَمْزَيْته عَلَيْهِ أَي فَضَّلْته؛ ونقلَهُ ابنُ سِيدَه عَن ابنِ الأعْرابي؛ قالَ: وأَباها ثَعْلَب. وَفِي التهْذيبِ: رَوَى ثَعْلَب عَن ابنِ الأعْرابي: لَهُ عنْدِي قَفِيَّةٌ ﴿ومَزِيَّةٌ إِذا كَانَت لَهُ مَنْزلَةٌ لَيسَتْ لغيرِهِ. ويقالُ: أَقْفَيْتُه، وَلَا يقالُ:﴾ أَمْزَيْتُه. ﴿وتمازَى القَوْمُ: تَفاضَلُوا. وقالَ الليْثُ:﴾ المَزِيُّ، كغَنِيَ، فِي كلِّ شيءٍ: تمامٌ وكَمالٌ، ووقَعَ فِي نسخِ المُحْكم: الَمزْي، بالفَتْح والكَسْر مَعًا.

تاج العروس، مادة «مزي»، ج39، ص529.

أساس البلاغةج2 ص211
م ز ي له عليه مزيّةٌ. قال: وعندي لأرباب العراب مزية ... على فارس البرذون أو فارس البغل وقد تمزّيت علينا يا فلان: تفضلت أي رأيت لك الفضل علينا. ومزّيت فلاناً: قرّظته وفضّلته. ومزّيت متاعه حتى نفّقته له.

أساس البلاغة، مادة «مزي»، ج2، ص211.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.