في مادة ذلل
لسان العرب ج11 ص256 ذلل: الذُّلُّ: نَقِيضُ العِزِّ، ذَلَّ يَذِلُّ ذُلًّا وذِلَّة وذَلالة ومَذَلَّة، فَهُوَ ذَلِيل بَيِّن الذُّلِّ والمَذَلَّة مِنْ قَوْمٍ أَذِلّاء وأَذِلَّة وذِلال؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة:
وَشَاعِرُ قومٍ أُولي بِغْضة ... قَمَعْتُ، فصاروا لثاماً ذِلالا
وأَذَلَّه هُوَ وأَذَلَّ الرجلُ: صَارَ أَصحابه أَذِلَّاءَ.
لسان العرب، مادة «ذلل»، ج11، ص256. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج4 ص1,701 [ذلل] الذُلُّ: ضدُّ العز. ورجلٌ ذليلٌ بيِّن الذُلِّ والذِلَّةِ والمَذَلَّةِ، من قوم أدلاء وأذلة. والذل بالكسر: اللِين، وهو ضدُّ الصعوبة. يقال: دابةٌ ذَلولٌ بيِّنة الذِلِّ، من دَوابَّ ذُلُلٍ. ومنه قولهم: " بعضُ الذِلّ أبقى للأهل والمال ". وعَيْرُ المَذَلَّة: الوتِدُ، لأنّه يُشَجُّ رأسه. وذلاذل القميص: ما يلى الأرضَ من أسافله، الواحد ذُلْذُلٌ، مثل قمقم وقماقم. قال الزَفَيان (١) :
مُشَمِّراً قد رفَع الذلا ذلا (٢) *
الصحاح، مادة «ذلل»، ج4، ص1701. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص118 (ذ ل ل)
ذل يذل ذلا بعد عز وذلت الدَّابَّة بعد شماس وتصعب ذلا وَالرجل ذليل وَالدَّابَّة ذَلُول.
والذلة: مصدر فِي الذَّلِيل أَيْضا. وَيَقُولُونَ: مَا بِهِ من الذل والقل أَي مَا بِهِ من الذلة والقلة.
والذل وَالْجمع أذلال من قَوْلهم: إِن الْأُمُور تجْرِي على أذلالها أَي على مسالكها وطرقها.
وَقَوله جلّ وَعلا: ﴿فاسلكي سبل رَبك ذللا﴾ أَي على قَصدهَا وَالله أعلم.
[لذذ] وَاسْتعْمل من معكوسه: لذ الطَّعَام وَغَيره إِذا كَانَ لذيذا ولذ الرجل الطَّعَام وَالشرَاب إِذا وجده لذيذا واستلذه استلذاذا.
وَجمع لذ: لذاذ. وَطَعَام لذ ولذيذ. قَالَ الراجز:
(ملاوة فِي الأعصر اللذاذ ... )
قَالَ أَبُو بكر: يُقَال ملاوة وملاوة وملاوة. والملاوة: الْقطعَة من الدَّهْر. وَهُوَ مثل قَوْلك: حِين من الدَّهْر. وَيُمكن أَن يكون لذاذ جمع لذيذ مثل سمين وسمان وَمَا أشبهه.
جمهرة اللغة، مادة «ذلل»، ج1، ص118. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج29 ص12 ذ ل ل
﴿ذَلَّ،﴾ يَذِلُّ، ﴿ذُلاًَّ﴾ وذُلَالَةً، بِضَمِّهِما، ﴿وذِلَّةً، بالكسرِ،﴾ ومَذَلَّةً، ﴿وذَلَالَةٌ: هانَ فَهُوَ﴾ ذَلِيلٌ، ﴿وذُلَاّنٌ، بالضَّمِّ، هَذِه عَن ابْن عَبَّادٍ، ج:﴾ ذِلَالٌ بالكَسرِ، ﴿وأَذِلَاّءُ، ذكرَهما ابنُ سِيدَه، وَزَاد الأَزْهَرِيُّ:﴾ أَذِلَّة، وَجعل ﴿ذُلَاّناً، بالضَّمِّ، جَمْعَ ذَلِيلٍ، وابنُ عَبَّادٍ جَعَلَهُ مُفْرَداً، فتأمَّلْ ذَلِك، قالَ عَمْرُو بن قِمِيئَة:
(وشاعرِ قومٍ أُولِى بِغْضَةٍ ... قَمَعْتُ فَصارَوا لِئَاماً﴾ ذِلالَا)
وقولُه تَعَالَى: ولَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ ﴿الذُّلِّ: أَي لم يَتَّخِذْ وَلِيَّاً يُعاوِنُهُ ويُحالِفُهُ لِذِلَّةٍ بِهِ، وَهُوَ عَادَةُ الْعَرَبِ، كانتْ تُحالِفُ بَعْضُها بَعْضًا، يَلْتَمِسُون بذلك العِزَّ والمَنَعَةَ، فَنَفَى ذَلِك جَلَّ ثَناؤُهُ.
وَفِي حديثِ ابنِ الزُّبَيْرِ: الذُلّ أَبْقَى لِلأَهْلِ والْمَالِ. تَأْوِيلُهُ أَنَّ الرجلَ إِذا أصابَتْهُ خُطَّةُ ضَيْم، يَنالُهُ فِيهَا﴾ ذُلٌّ، فصبَرَ عَلَيْهَا، كَانَ أَبْقَى لَهُ ولأهْلِهِ، ورُبَّما كَانَ ذَلِك سَبَباً لِهَلاكِهِ. وَقَوله تَعَالَى: سيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ ﴿وَذِلَّةٌ قيل:﴾ الذِّلَّةُ مَا أُمِرُوا بِهِ مِنْ قَتْلِ أَنْفُسِهم، وَقيل: هِيَ أَخْذُ الجِزْيَةِ، قَالَ الزَّجَّاجُ: الجِزْيَةُ لم تَقَعْ فِي الذينَ عَبَدُوا العِجْلَ، لأنَّ الله تابَ عَليهم بقَتْلِهم أنْفُسَهُمْ. وَقَوله تَعَالَى، فِي صِفَةِ المُؤمنين:! أَذِلَّةٍ عَلى المُؤْمِنينَ أَعِزَّةٍ على
تاج العروس، مادة «ذلل»، ج29، ص12. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص316 ذ ل ل
هو ذليل بيّن الذل والذلة والمذلة، وقوم أذلة وذلة كجلة وأذلاء، وقد ذل له وتذلل، وأذلّه الله وذلله. واستذله العدو. وهو مستذل بينهم: مستهان. وهو ذليل مذل: أصحابه أذلاء. ودابة ذلول: بينة الذل، وذللها صاحبها. وقميص طويل الذلاذل، وارفع ذلال قميصك.
ومن المجاز: ركبوا كل صعب وذلول في أمرهم إذا بذلوا فيه الطاقة. وفلان ذلول لأصحابه ومتذلل لهم. وقوم ذلل لمن أدل عليهم. وذلت له القوافي إذا سهل عليه تقوال الشعر. وأجر الأمور على أدلالها. وأمور الله جارية على أذلالها، وإن قضاء الله ماض على أذلاله، ودعه على أذلاله أي كما هو. وفي حديث ابن مسعود " ما من شيء من كتاب الله إلا وقد جاء على أذلاله " ركبوا ذل الطريق، والزم ذل الطريق وملكه وهو ما ذلل منه بكثرة الوطء، وطريق مذلل ومعبد: مسلوك وذلل الكرم: دليت عناقيده. وشجرة مذللة: ينالها كل أحد. قال:
لنا جنة بالطّفّ ذات حدائق ... مذللة الأغصان جار سعيدها
وشمر دلاذلك لهذا الأمر: تجلّد لكفايته. قال ذو الرمة:
قطعت بنهاض إلى صعدائه ... إذا شمرت عن ساق حمس ذلاذله
وفرس خفيف الذلاذل وهي الذنب. ولحقنا ذلاذل من الناس وذليذلات: أواخر منهم.
أساس البلاغة، مادة «ذلل»، ج1، ص316. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص113 ذ ل ل: (الذُّلُّ) ضِدُّ الْعِزِّ وَقَدْ (ذَلَّ) يَذِلُّ بِالْكَسْرِ (ذُلًّا) وَ (ذِلَّةً) وَ (مَذَلَّةً) فَهُوَ (ذَلِيلٌ) وَهُمْ (أَذِلَّاءُ) وَ (أَذِلَّةٌ) . وَ (الذِّلُّ) بِالْكَسْرِ اللِّينُ وَهُوَ ضِدُّ الصُّعُوبَةِ يُقَالُ: دَابَّةٌ ذَلُولٌ بَيِّنَةُ (الذِّلِّ) مِنْ دَوَابَّ (ذُلُلٍ) . وَ (أَذَلَّهُ) وَ (ذَلَّلَهُ تَذْلِيلًا) وَ (اسْتَذَلَّهُ) كُلُّهُ بِمَعْنًى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ [الإنسان: ١٤] أَيْ سُوِّيَتْ عَنَاقِيدُهَا وَدُلِّيَتْ. وَ (تَذَلَّلَ) لَهُ أَيْ خَضَعَ.
مختار الصحاح، مادة «ذلل»، ص113. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص166 (ذَلَلَ)
فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «المُذِلُّ» هُوَ الَّذِي يُلْحِقُ الذُّلَّ بِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبادِه، ويَنْفِي عَنْهُ أنواعَ العِزِّ جميعَها.
(هـ) وَفِيهِ «كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُذَلَّل لِأَبِي الدَّحْداح» تَذْلِيلُ العُذُوق: أَنَّهَا إِذَا خَرَجَت مِنْ كوَافِيرها الَّتِي تُغَطّيها عِنْدَ انْشِقَاقها عَنْهَا يَعْمِد الآبِرُ فَيُسَمّحُها «١» ويُبَسِّرُها حَتَّى تَتَدلَّى خَارِجَةً مِنْ بَيْنِ الْجَرِيدِ والسُّلاَّء، فيَسْهُل قِطافُها عِنْدَ إدراكِها، وَإِنْ كَانَتِ العَينُ مَفْتُوحةً فَهِيَ النَّخلة، وتَذْلِيلُهَا:
تسهيلُ اجتناءِ ثَمرها وإدْناؤُها مِنْ قَاطِفها.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «يتركُون الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لا يَغْشاها إلا العَوَافي» أَيْ ثِمَارُها دانيةٌ سَهْلةُ المُتَنَاوَل مُخلاَّة غَيْرَ مَحْميَّة وَلَا مَمْنُوعة عَلَى أحْسن أَحْوَالِهَا. وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّ المَدِينة تَكونُ مُخَلاَّة خالِية مِنَ السُّكَّان لَا يَغْشَاها إِلَّا الوُحُوش.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «اللَّهُمَّ اسْقنا ذُلُلَ السَّحاب» هُوَ الَّذِي لَا رَعْد فِيهِ وَلَا بَرْق، وَهُوَ جَمْعُ ذَلُولٍ، مِنَ الذِّلِّ بِالْكَسْرِ ضِدَّ الصَّعْب.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي القَرْنين «أَنَّهُ خُيّر فِي رُكُوبِهِ بَيْنَ ذُلُلِ السَّحاب وصِعابه فَاخْتَارَ ذُلُلَهُ» .
وَمِنْهُ حديث عبد الله «ما من شى ءمن كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا وَقَدْ جَاءَ عَلَى أَذْلَالِهِ» أَيْ عَلَى وجُوهِه وطرُقه، وَهُوَ جَمْعُ ذِلٍّ بِالْكَسْرِ. يُقَالُ: ركبُوا ذِلَّ الطَّريق، وَهُوَ مَا مُهِّد مِنْهُ وذُلِّلَ.
[هـ] وَمِنْهُ خُطْبَةُ زِيَادٍ «إِذَا رَأيتُموني أُنْفذ فِيكُمُ الْأَمْرَ فأنْفِذُوه عَلَى أَذْلَالِهِ» .
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ «بَعْضُ الذُّلِّ أبْقَى للأهْل وَالْمَالِ» مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أصابته خُطّةُ
النهاية في غريب الحديث، مادة «ذلل»، ج2، ص166. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص210 (ذ ل ل) : ذَلَّ ذُلًّا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالِاسْمُ الذُّلُّ بِالضَّمِّ وَالذِّلَّةُ بِالْكَسْرِ وَالْمَذَلَّةُ إذَا ضَعُفَ وَهَانَ فَهُوَ ذَلِيلٌ وَالْجَمْعُ أَذِلَّاءُ وَأَذِلَّةٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَذَلَّهُ اللَّهُ وَذَلَّتْ الدَّابَّةُ ذِلًّا بِالْكَسْرِ سَهُلَتْ وَانْقَادَتْ فَهِيَ ذَلُولٌ وَالْجَمْعُ ذُلُلٌ بِضَمَّتَيْنِ مِثْلُ: رَسُولٍ وَرُسُلٍ وَذَلَّلْتُهَا بِالتَّثْقِيلِ فِي التَّعْدِيَةِ.
المصباح المنير، مادة «ذلل»، ج1، ص210. انسخ الاستشهاد
في مادة ذلي
الصحاح ج6 ص2,347 [ذلي] اذْلَوْلى اذْليلاءً، أي انطلقَ في استخفاء.
الصحاح، مادة «ذلي»، ج6، ص2347. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج2 ص702 ذلي:
(وبياضُ وجهٍ لم تَحُلْ أسرارُه ... مثلُ الوَذيلةِ أَو كشَنْفِ الأنْضُرِ)
)
الأنْضُر والنُّضار: الذَّهَب، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ الذَّهَب بِعَيْنِه إِذا فُتح. والوَذيلة: الْقطعَة المستطيلة من سَديف السّنام. قَالَ الراجز: هَل فِي دَجوب الحُرّة المَخِيط وَذيلةٌ تَشْفي من الأطيطِ الذَّجوب هَاهُنَا: وعَاء شَبيه بالغِرارة والوَذيلة هَاهُنَا: قِطْعَة من السّنام مستطيلة والأطيط هَاهُنَا: أَن تَئطَّ الأمعاءُ من الْجُوع وَجمع وَذيلة وَذائل. والوَلْذ: مصدر وَلَذَ يَلِذُ وَلْذاً، وَهُوَ والِذ ووَلاّذ، وَهِي سرعَة فِي الْمَشْي وَالْحَرَكَة رجل ولاّذ وملاّذ، والمعنيان متقاربان.
(ذله)
ذَهِلَ عَن الشَّيْء يذهَل ذَهْلاً، وذَهَلَ أَيْضا يذهَل، إِذا سلا عَنهُ ونسيه، فَهُوَ ذاهل. وَيُمكن أَن يكون مِنْهُ اشتقاق ذُهْل، وَقَالَ قوم: بل اشتقاق ذُهْل من قَوْلهم: مرَّ ذُهْلٌ من اللَّيْل وذَهْلٌ من اللَّيْل، أَي قِطْعَة عَظِيمَة نَحْو الثُّلُث أَو النّصْف، وَلم يجِئ بِهِ غيرُ أبي مَالك، وَمَا أَدْرِي مَا صحّته. وَقد سمّت الْعَرَب ذُهْلاً وذُهَيْلاً وذُهْلان وذاهِلاً، وَهُوَ أَبُو قَبيلَة من الْعَرَب. والذُّهْلان: حَيّان بن ربيعَة. والذاهل عَن الشَّيْء: السالي عَنهُ النَّاسِي لَهُ. والهَذْل: الِاضْطِرَاب، وَقد أُميت هَذَا الْفِعْل، وَأَصله: هَذِلَ يهذَل هَذَلاً وهَذَلاناً، وَمِنْه اشتقاق هُذيل وَهُوَ اسْم أبي قَبيلَة من الْعَرَب. والهَوْذَلة: الِاضْطِرَاب، الْوَاو زَائِدَة، وَمن هَذَا أَصله. قَالَ الراجز: إِذْ لَا يزَال قائلٌ أبِنْ أبِنْ هَوْذَلةَ المِشآةِ عَن ضَرْس اللَّبِنْ الشّعْر لِابْنِ ميّادة، قَالَ: كَانَ يحْفر فأضجره قَوْلهم أبِنْ المشآة زَبيل من أَدَم يُنقل بِهِ الطين من الْآبَار إِذا حفرت واللَّبِن أَرَادَ بِهِ الْحِجَارَة الَّتِي تُطوى بهَا الْبِئْر فسمّاها لَبِناً تَشْبِيها باللَّبِن الَّذِي يُبْنى بِهِ والضَّرْس: التضريس. وَيُقَال: هَوْذَلَ الرجلُ ببوله، إِذا أخرجه يهتزّ.
(ذلي)
الذّيْل: ذيل الْقَمِيص، وَالْجمع أذيال وذُيول، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا: ذيل الرّيح، يعنون غُبارها الَّذِي تسحبه على وَجه الأَرْض. وَفرس ذَيّال، إِذا كَانَ ذَنوباً وثور ذَيّال، إِذا كَانَ كَذَلِك. فَأَما ذأَلَ الذئبُ يذأَل فستراه فِي الْهَمْز. وَفرس ذائل: طَوِيل الذَّنب، وَإِن كَانَ قصير الخَلق وذَيّال: طويلالذَّنَب. وذَيْل الرجل: قَمِيصه وَرِدَاؤُهُ إِذا سحبهما. والذَّويل: اليبيس. وذال الرجلُ ذَيْلاً، إِذا)
سحب ذَيله، غير مَهْمُوز، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة، وَكَذَلِكَ الْحَمَامَة إِذا سحبت ذنبها على الأَرْض. وَقد سمّت الْعَرَب ذَيّالاً. وَبَنُو الذَّيّال: بطن من الْعَرَب من بني سَعْد. وذُؤالة: اسْم من أَسمَاء الذِّئْب.
جمهرة اللغة، مادة «ذلي»، ج2، ص702. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج38 ص97 ذلي
: (ى ( ﴿اذْلَوْلَى) ﴾ اذْلِيلاءً: (انْطَلَقَ فِي اسْتِخْفاءٍ) ، نقلَهُ الجوهريُّ.
وكَذلكَ تَذَعْلَبَ تَذَعْلُباً؛ كَمَا فِي التَّهذيبِ.
(و) فِي المُحْكَم (ذَلَّ وانْقادَ) ؛ قالَ الشاعِرُ:
حَتَّى تَرى الأَخْدَعَ ﴿مُذْلَوْلِياً
يَلْتَمِسُ الفَضْلَ إِلَى الجادِع (و) ﴾ اذْلَوْلَى (فلانٌ: انْكَسَرَ قَلْبُه) .
قَالَ سِيْبَوَيْه: لَا يُسْتَعْمل إلَاّ مَزيداً.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه: قَضَيْنَا عَلَيْهِ بالياءِ لكَوْنِها لاماً.
(و) اذْلَوْلَى (الذَّكَرُ: قامَ مُسْتَرْخِياً) ، نقلَهُ الأزْهريُّ عَن أَبي مالِكٍ.
(ورجُلٌ ذَلَوْلَى) : أَي (مَذْلُولٍ) ، قيلَ: وزْنُه فَعَوْعَل، وقيلَ فَعَلْعَل، وسَيَأْتي الكَلامُ عَلَيْهِ فِي ق ط و.
(! وتَذَلَّى: تَواضَعَ) ، وأَصْلُه تَذَلَّلَ، فكَثُرَتِ اللَاّماتُ فقُلِبَتْ إحْدَاهُنَّ يَاء كَمَا قَالُوا تَظَنَّى وأَصْلُه
تاج العروس، مادة «ذلي»، ج38، ص97. انسخ الاستشهاد
في مادة مذل
العين ج8 ص188 مذل: الامذلال: الاسْتِرْخاء والفَتْرةُ، قال:
ويجري في العظام امذِلالُها «٢٢»
والمَذيل: المريضُ، وهو الذي لا يَتَقارُّ وهو في ذلك ضعيف، وقد مَذِلَ مَذَلاٌ ومَذُلَ مَذالةً. ورجل مَذِلٌ به: طَيِّبُ النفس، ومَذِلتْ به نفسي. والمَذَل: القَلَق، تقول: مَذِل بسرِّه ويمذُلُ أي أخَذَه القَلَق حتى أَفشاه وأظهَرَه، قال:
فلا تمذُل بِسِرِّكَ، كلُّ سِرٍّ ... إذا ما جاوَزَ الاثنينِ فاشي «٢٣»
والاسم المذال.
العين، مادة «مذل»، ج8، ص188. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج11 ص621 مذل: المَذَل: الضجَر والقَلَق، مَذِلَ مَذَلًا فَهُوَ مَذِلَ، والأُنثى مَذِلَة. والمَذِل: الْبَاذِلُ لِمَا عِنْدَهُ مِنْ مَالٍ أَو سِرٍّ، وَكَذَلِكَ إِذا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ضَبْطِ نَفْسِهِ. ومَذِل بسرِّه «٢»، بِالْكَسْرِ، مَذَلًا ومِذالًا، فَهُوَ مَذِلَ ومَذِيلٌ، ومَذَلَ يَمْذُلُ، كِلَاهُمَا: قَلِقَ بسرِّه فأَفشاه. وَرُوِيَ فِي الْحَدِيثِ
عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: المِذالُ مِنَ النِّفَاقِ
؛ هُوَ أَن يَقْلَق الرجلُ عَنْ فِراشه الَّذِي يُضاجِع عَلَيْهِ حَلِيلَتَهُ ويتحوَّل عَنْهُ ليَفْتَرِشَه غيرُه، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: المِذاء، مَمْدُودٌ، فأَما المِذال، بِاللَّامِ، فإِن أَبا عُبَيْدٍ قَالَ: أَصله أَن يَمْذَل الرَّجُلُ بسرِّه أَي يَقْلَق، وَفِيهِ لُغَتَانِ: مَذِلَ يَمْذَلُ مَذَلًا، ومَذَلَ يَمْذُلُ، بِالضَّمِّ، مَذْلًا أَي قلقْت بِهِ وضَجِرْت حَتَّى أَفْشَيته، وَكَذَلِكَ المَذَل، بِالتَّحْرِيكِ. ومَذِلْت مِنْ كَلَامِهِ: قَلِقْت. وكلُّ مَنْ قَلِقَ بسرِّه حَتَّى يُذيعه أَو بِمَضْجَعه حَتَّى يتحوَّل عَنْهُ أَو بمَالِه حَتَّى يُنْفِقه، فَقَدْ مَذِلَ؛ وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ:
وَلَقَدْ أَرُوحُ عَلَى التِّجَارِ مُرَجَّلًا ... مَذِلًا بِمالي، لَيِّناً أَجْيادِي
وَقَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطِيم:
فَلَا تَمْذُلْ بسِرِّك، كُلُّ سرٍّ، ... إِذا مَا جاوَز الِاثْنَيْنِ، فاشِي
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: فالمِذال فِي الْحَدِيثِ أَن يَقْلق بفِراشه كَمَا قدَّمنا، وأَما المِذاء، بِالْمَدِّ، فَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. ابْنُ الأَعرابي: المِمْذِل الكثيرُ خَدَرِ الرِّجْل. والمِمْذَل: القَوَّاد عَلَى أَهله. والمِمْذلُ: الَّذِي يَقْلَق بسرِّه. ومَذِلَت نَفْسُهُ بِالشَّيْءِ مَذَلًا ومَذُلَت مَذَالَة: طابتْ وسمحتْ. وَرَجُلٌ مَذِلُ النفسِ والكفِّ واليدِ: سمحٌ. ومَذَل بِمَالِهِ ومَذِلَ: سَمَحَ، وَكَذَلِكَ مَذِلَ بنفسِه وعِرْضه؛ قَالَ:
مَذِلٌ بِمُهْجَتِه إِذا مَا كذَّبَتْ، ... خَوْفَ المَنِيَّة، أَنْفُسُ الأَنْجادِ
لسان العرب، مادة «مذل»، ج11، ص621. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج14 ص313 مذل: رُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: المِذالُ من النِّفاق ورُوِي المِذَاء بالمدّ.
قَالَ أَبُو عبيد: المِذالُ أَصله أَن يَمْذُل الرجل بِسرِه أَي يَقْلَق، وَفِيه لُغتان مَذِل يَمْذَل ومَذَل يَمْذُل، وكُلُّ مَن قَلِق بِسِرِّه حَتَّى يُذيعه، أَو بِمَضْجَعِه حَتَّى يَتَحوَّل عَنهُ، أَو بِمَالِه حَتَّى يُنفِقَه فقد مَذلَ بِهِ.
وَقَالَ الْأسود بن يَعْفُر:
وَلَقَد أَرُوحُ عَلَى التِّجارِ مُرَجَّلاً
مَذِلاً بِمَالي لَيِّناً أَجْيادِي
وَقَالَ الرَّاعِي:
مَا بالُ دَفِّكَ بالفِراشِ مَذيلاً
أَقَذًى بِعَيْنِكَ أَمْ أَرَدْتَ رَحِيلَا
وَقَالَ قيس بن الخطيم:
فَلا تَمذُلْ بِسرِّك كلُّ سِرِّ
إِذا مَا جَاوَزَ الِاثْنَيْنِ فَاشى
قَالَ الْأَزْهَرِي: والمِذالُ أَنْ يَقْلَق بِفراشه الَّذِي يُضاجِع عَلَيْهِ امرأتَه ويتحول عَنهُ حَتَّى يَفْترِشَها غيرُه، وَأما المذاء بِالْمدِّ فَإِنِّي قد فسرته فِي مَوْضِعه.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: المِمْذَلُ: الْكثير خَدَرِ الرِّجْل، والمِمْذلُ القَوَّادُ على أَهله، والمِمذلُ الَّذِي يَقْلَقُ بسرّه، وَيُقَال: مَذَلتْ رِجْلي تَمْذُلُ مَذْلاً، إِذا خَدِرَتْ وامْذَالتْ امْذِلالاً.
وَأنْشد أَبُو زيد فِي مَذَلَتْ رِجلُه إِذا خَدِرت:
وَإِن مَذَلَتْ رِجْلي دَعَوْتكِ أَشْتَفِي
بدعواكِ من مَذْلٍ بهَا فَتَهُونُ
وَقَالَ الْكسَائي: مَذِلْتُ من كلامك ومَضِضْتُ بِمَعْنى وَاحِد.
تهذيب اللغة، مادة «مذل»، ج14، ص313. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص1,818 [مذل] رجلٌ مِذْلٌ، أي صغير الجثّةِ، مثل مِدْلٍ. والمِذْلُ: الباذِلُ لما عنده من مال أو سِرٍّ، وكذلك إذا لم يقدر على ضبط نفسه. قال الأسود ابن يَعْفُر: ولقد أروحُ إلى التِجارِ مُرَجَّلاً مَذِلاً بمالي لَيِّناً أجيادي يقال: مَذَلْتُ بِسِرِّي، أمْذُلُ بالضم، مَذْلاً، أي قَلِقْتُ به وضَجِرْتُ حتَّى أفشيتُه. وكذلك المَذَلُ بالتحريك. وقد مَذِلَتُ بسرِّي بالكسر. ومَذِلْتُ من كلامه: قلقتُ. ومَذِلَتْ رِجلي أيضاً مَذَلاً، أي خَدِرَتْ. وأنشد أبو زيد:
الصحاح، مادة «مذل»، ج5، ص1818. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص309 مذل
الميم والذال واللام أصلٌ صحيح يدلُّ على استرخاء وقلّةِ تشدُّدٍ في الشَّيء. منه الامذِلال: الفَتْرة في النَّفس. قال ذُو الرُّمَّة:
[وذكِرُ البَينِ يَصدعُ في فؤادي … ويُعقِبُ في مفاصِلِيَ] امذِلالاً (¬١)
والمَذِيلُ: المريضُ (¬٢) الذي لا يتَقَارُّ. وقد يكون من هذا القياسِ المَذِلُ لما عِندَه من مالٍ وسِرٍّ، إذا لم يَقدِرْ على ضبطِ نَفْسِه. ومَذِل من كلامه:
قَلِق.
معجم مقاييس اللغة، مادة «مذل»، ج5، ص309. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,057 • مَذِلَ، كفرِحَ: ضَجِرَ وقَلِقَ،
فهو مَذِلٌ.
ومَذَلَ بِسِرِّهِ، كنَصَرَ وعَلِمَ وكَرُمَ، مَذْلاً ومَذالاً،
فهوَ مَذِلٌ ومَذيلٌ: أفْشاهُ،
وـ نفسُه بالشيءِ: سَمَحَتْ،
وـ رِجْلُهُ: خَدِرَتْ،
كأَمْذَلَتْ.
وكُلُّ فَتْرَةٍ وخَدَرٍ: مَذْلٌ وامْذِلالٌ.
ورجُلٌ مَذْلُ النَّفْسِ واليَدِ: سَمْحٌ. وكأميرٍ: المَريضُ لا يَتَقارُّ، وحَديدٌ يُسَمَّى بالفارِسِيَّةِ نَرْم آهَنْ.
والمِذْلُ، بالكسرِ، لُغَةٌ في المِدْلِ، بالدالِ: للصَّغيرِ الجُثَّةِ.
ورِجالٌ مَذْلَى: لا يَطْمَئِنُّونَ.
والمِمْذَلُ، كمِنبرٍ: القَوَّادُ على أهْلِهِ.
والمُمْذَئِلُّ، كمُشْمَعِلٍّ: الخاثِرُ النفسِ.
والمِذَالُ: المِذَاءُ، وأنْ يَقْلَقَ الرجُلُ بِفراشِهِ الذي يُضاجِعُ فيه حَليلَتَه، ويَتَحَّول عنه حتى يَفْتَرِشَها غيرُه.
• المُمَرْجَلُ: ضَرْبٌ من ثيابِ الوَشْيِ.
• المَرْدَلَةُ، بالمهملةِ: أن لا تُحْكِمَ ما تَعْمَلُهُ.
القاموس المحيط، مادة «مذل»، ص1057. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج30 ص400 مذل
مَذِلَ، كفَرِحَ مَذَلاً: ضَجِرَ وقَلِقَ، فَهُوَ مَذِلٌ، ككَتِفٍ، وَهِي مَذِلَةٌ. وَمَذَلَ بسِرِّه كَنَصَرَ وعَلِمَ وكَرُمَ مَذْلاً، بالفَتْح وبالتحريكِ ومِذالاً، بالكَسْر، وإطلاقُه يَقْتَضي الفتحَ، فَهُوَ مَذِلٌ ومَذِيلٌ: قَلِقَ وضَجِرَ حَتَّى أَفْشَاه، وكلُّ من قَلِقَ بسِرِّه حَتَّى يُذيعَه أَو بمَضجعِه حَتَّى يتحوَّلَ عَنهُ فقد مَذلَ بِهِ، قَالَ قَيْسُ بنُ الخَطيم:
(فَلَا تَمْذَلْ بسِرِّكَ، كلُّ سِرٍّ ... إِذا مَا جاوزَ الاثنَيْنِ فاشِي)
مَذِلَتْ نَفْسُه بالشيءِ، كعَلِمَتْ وكَرُمَتْ، مَذَلاً ومَذالَةً: طابَتْ وَسَمَحتْ. مَذِلَتْ رِجلُه مَذَلاً ومَذْلاً: خَدِرَتْ، كَأَمْذلَتْ وامْذالَّتْ، كَأَكْرمَتْ واحْمارَّتْ، وكلُّ فَتْرَةٍ أَو خدَرٍ مَذْلٌ وامْذِلالٌ، قَالَ ذُو الرُّمّة:
(وذِكْرُ البَيْنِ يَصْدَعُ فِي فُؤادي ... ويُعقِبُ فِي مَفاصِلي امْذِلالا)
تاج العروس، مادة «مذل»، ج30، ص400. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص201 م ذ ل
مذل المريض مذلاً ومذل مذالة فهو مذل ومذيل إذا لم يتقارّ من الضجر. قال الراعي:
ما بال دفّك بالفراش مذيلاً ... أقذى بعينك أم أردت رحيلاً؟
وامذلّت مفاصله امذلالاً: فترت. وأمذله المرض والهمّ. ورجل مذيلٌ، وقوم مذلى.
ومن المجاز: هو مذل بماله ومذل بسرّه. قال الأسود بن يعفر النهشليّ:
ولقد أروح على التّجار مرجّلاً ... مذلاً بمالي لينا أجيادي
وقال:
ولا تمذل بسرّك، كلّ سر ... إذا ما جاوز الإثنين فاش
ومذل من مضجعه ومن مكانه. ومذلت من كلامك: قلقت. وما زال مذلاً بامرأته إذا لم يلائمها. ومذلاً بمقامه عندنا.
أساس البلاغة، مادة «مذل»، ج2، ص201. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص312 (مَذَلَ)
(هـ) فِيهِ «المِذال مِنَ النِّفاق» هُوَ أَنْ يَقْلَق الرَّجُلُ عَنْ فراشِه الَّذِي يُضاجع عَلَيْهِ حَلِيلَتَه، ويَتَحوّل عَنْهُ ليَفْتَرشَه غَيْرُهُ. يُقَالُ: مَذَل بِسِرِّهِ يَمْذُل، ومَذِل يَمْذَل، إِذَا قَلِق بِهِ. والمَذِلُ والماذِل: الَّذِي تَطِيب نَفْسه عَنِ الشَّيْءِ، يَتْرُكه ويَسْتَرْخي عَنْهُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «مذل»، ج4، ص312. انسخ الاستشهاد