كلمة
والمتلاطمات
جذرها لطم
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج12 ص542
لطم: اللَّطْمُ: ضَرْبُك الخدَّ وصَفْحةَ الْجَسَدِ ببَسْط الْيَدِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: بِالْكَفِّ مَفْتُوحَةً، لَطَمَه يَلْطِمُه لَطْماً ولَاطَمَه مُلاطَمةً ولِطَاماً. والمَلْطِمانِ:
لسان العرب، مادة «لطم»، ج12، ص542.
تهذيب اللغةج13 ص241
لطم: الليثُ: اللطْمُ: ضَربُ الخدِّ وصفحاتِ الجَسد ببَسْط اليَد، والفِعلُ لَطَم يَلْطم لطْماً. قَالَ: واللَّطِيمُ بِلَا فِعْل من الْخَيل الَّذِي يَأْخُذ خَدّيه بَيَاض.
وَقَالَ أَبُو عُبيدة: إِذا رجعت غَرّةُ الفَرس فِي أحد شِقّي وَجهه إِلَى أحد الْخدّين فَهُوَ لَطِيم.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أَنه أنْشدهُ لِعاهان بن كَعْب بن عَمْرو بن سعْد:
إِذا اصْطَكّت بضَيْق حُجْرتاها
تلاقِي العَسْجَدِية واللَّطيم
قَالَ: العَسْجَدِيةُ: إبلٌ منسوبةٌ إِلَى فَحْل كريم يُقَال لَهُ عَسْجَدِ.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: قَالَ الْأَصْمَعِي: العَسْجَدِيةُ: إبلٌ منسوبة إِلَى سُوقٍ يكون فِيهَا العَسْجَد وَهُوَ الذَّهَب.
قَالَ: واللَّطِيمُ منسوبٌ إِلَى سوقٍ يكون أكثرُ بَزها اللَّطِيم، وَهُوَ جمعُ اللطيمة.
قَالَ: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: اللطيمُ: الفصيلُ إِذا قوي على الرُّكوب لُطم خدُّه عِنْد عين الشَّمْس.
ثمَّ يُقَال: أغْرُبْ فَيصير ذَلِك الفصِيل مؤدَّباً، ويُسَمَّى لطيماً.
قَالَ: واللطيمةُ والزَّوْمَلة: العِيرُ عَلَيْهَا أحمالها.
قَالَ: وَيُقَال لِلْإِبِلِ: اللطيمةُ والعِيرُ والزّوْملة وَهِي العِير كَانَ عَلَيْهَا حِمل أَو لم يكن، وَلَا تُسمَّى لطيمةً وَلَا زَوْملةً، حَتَّى يكون عَلَيْهَا أحمالها.
وَقَالَ اللَّيْث: اللطيمةُ: سوقٌ فِيهَا أوْعيَةٌ من العِطْر وَنَحْوه من الْبياعَات.
وَأنْشد:
يطوف بهَا وسْطَ اللطِيمة بائعُ
وَقَالَ فِي قَول ذِي الرُّمة:
لَطائم المِسْك يحوِيها وتنتهب
يَعْنِي أوعية المِسْك.
قَالَ: وكلُّ سوقٍ يُحمل إِلَيْهَا غيرُ الْميرَة فَهِيَ اللطيمة من حُرّ الْبياعَات غير مَا يُؤْكَل والميرةُ لما يُؤْكَل.
وَقَالَ أَبُو سعيد: اللطيمةُ: العَنْبرةُ الَّتِي لُطمت بالمسك فَفُتقت بِهِ حَتَّى نَشِبت رائحتُها وَهِي اللطمِيَّة.
وَمِنْه قولُ أبي ذُؤيب:
كأنّ عَلَيْهَا بالةً لطميّةً
لَهَا من خلال الدَّأْيتيْن أريجُ
وَقَالَ: أَرَادَ بالبال الرائحةَ والشمّة، مَأْخُوذَة، من بلوته، أَي: شممتَه، وَأَصلهَا بَلوة، فَقدم الْوَاو وصيّرها ألفا، كَقَوْلِهِم: قاع وَقعا.
تهذيب اللغة، مادة «لطم»، ج13، ص241.
معجم مقاييس اللغةج5 ص250
لطم
اللام والطاء والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على ملاصقة شيءٍ لشيء، بضربٍ أو غيره. من ذلك اللّطم: الضَّرب على الوجه بباطن الرَّاحة. ويقال لطَمَه يَلْطِمه. والتطمت الأمواج، إذا ضَرَبَ بعضُها بعضا. واللطيم من الخيل: الذي يأخذُ البياضُ خَدَّيْه، ويقال هو أنْ يكون البياضُ في أحدِ شِقّيْ وجهِه، كأنَّه لُطِم بذلك البياضِ لَطْمًا. واللَّطيم: الفَصِيل، إذا طلع سهيل أخذه الراعي وقال:
أترى سُهيلاً، واللّه لا تذوق عندي قَطرةً. ثمَّ لطمه ونحّاه. ويقال اللَّطِيم: التاسع من سوابق الخَيل، كأنّه لطم عن السَّبَق. والملَطَّم: الرّجُل اللّئيم، كأنّه لُطِم حتَّى صُرِف عن المكارم. والمِلْطَم: أديم يفرش تحت العَيْبة لئلاَّ يُصِيبَها التُّراب. قال:
* شقّ المعيث في أديم المِلْطَمِ (¬٢) *
فأمّا اللَّطيمة فيقال: السُّوق. قالوا: وهي كلُّ سوقٍ لا تكون لِميرَة. وقال آخرون: اللَّطِيمة للعِطْر. وقال بعضهم: اشتقاقُها من اللَّطْم، وذلك أنّه يباع فيها الطيِّب الذى يسمَّى الغالِية. قال: وهى تُلطم، لأنَّها تَضرَب عند الخلط.
معجم مقاييس اللغة، مادة «لطم»، ج5، ص250.
تاج العروسج33 ص421
ل ط م
(اللَّطْمُ: ضَرْبُ الخَدِّ وصَفْحَةِ الجَسَدِ) بِبَسْطِ اليَدِ، وَفِي المُحْكَمْ:
(بالكَفِّ مَفتُوحَةً) ، وَفِي الصِّحاحِ: هُوَ الضَّرْبُ على الوَجْهِ بِبَاطِنِ الرَّاحَةِ، (لَطَمَه يَلْطِمْهُ) لَطْمًا.
(ولَاطَمَه مُلَاطَمَةً ولِطَامًا) ، بالكَسْرِ.
(ومِنْه المَثَلُ: ((لَوْ ذَاتُ سِوَارٍ لَطَمَتْنِي)) ) ويُروَى: لَو غَيْرُ ذَاتِ سِوَار، وأَوردَه المِيدَانِيّ بالوَجْهَين. (قالَتْه امرأَةٌ لَطَمَتْها امرأَةٌ غيرُ كُفْئِها) . وَفِي الصِّحَاح: مَنْ لَيْسَت بكُفْءٍ لَهَا.
(والمَلْطَمانِ: الخَدَّانِ) نَادِرٌ، والجَمْعُ: المَلَاطِمُ، قَالَ:
(نَابِي المَعَدَّيْنِ أَسِيلٍ مَلْطِمُهْ ... )
وَقَالَ غَيرُه:
(خَصِمُون نَفَّاعُونَ بِيضُ المَلَاطِمِ ... )
(و) اللَّطِيمُ من الخَيْلِ، (كَأَمِيرٍ: الفَرسُ الأَبْيَضُ المُلَطَّمُ) من الخَدِّ، والأُنْثَى لَطِيمٌ أَيضًا (ج: لُطُمٌ) ، بالضَّمِّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ
تاج العروس، مادة «لطم»، ج33، ص421.
أساس البلاغةج2 ص169
ل ط م
لطمته لطماً وهو الضرب على الوجه ببسط الكف، وخدّ ملطمٌ: لطم كثيراً. وفاحت اللطيمة واللطائم، وكأن فاهاً لطيمة تاجر وهي وعاء العطر وقيل غيره. ولاطمه لطاماً. وفي مثل " من السباب يهيج اللطام " وتلاطموا والتطموا. ولطم الصّقر الصيد. قال أبو النجم:
قد جاء منقضاً قبيل النّجم ... بأحجن الكلوب أقنى الخطم
ينتزع الأرواح قبل اللطم
ومن المجاز: التطمت الأمواج وتلاطمت. وهو ملطوم عن شقّ الغبار: مردود عن السّبق: ومنه:
أساس البلاغة، مادة «لطم»، ج2، ص169.
مختار الصحاح ص282
ل ط م: (اللَّطْمُ) الضَّرْبُ عَلَى الْوَجْهِ بِبَاطِنِ الرَّاحَةِ وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَ (اللَّطِيمَةُ) الْعِيرُ الَّتِي تَحْمِلُ الطِّيبَ وَبَزَّ التِّجَارِ. وَرُبَّمَا قِيلَ لِسُوقِ الْعَطَّارِينَ (لَطِيمَةُ) ، وَ (اللَّطِيمُ) الَّذِي يَمُوتُ أَبَوَاهُ. وَالْعَجِيُّ الَّذِي تَمُوتُ أُمُّهُ. وَالْيَتِيمُ الَّذِي يَمُوتُ أَبُوهُ. وَ (لَاطَمَهُ) وَ (تَلَاطَمَا) . وَ (الْتَطَمَتْ) الْأَمْوَاجُ ضَرَبَ بَعْضُهَا بَعْضًا.
مختار الصحاح، مادة «لطم»، ص282.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.