عيي ة على قول من يقول: أسيد ; ومعيوة على قول من يقول أسيود.
[عيى] العِيُّ: خِلاف البيان. وقد عَيَّ في منطقه وعَيِيَ أيضاً، فهو عيى على فعيل، وعى أيضا على فعل. وفى المثل: " أعْيا من باقِلٍ ". ويقال أيضاً: عَيَّ بأمره وعَيِيَ، إذا لم يهتدِ لوجهه. والإدغام أكثر. وتقول في الجمع: عَيوا مخفّفاً، كما قلناه في حيوا. ويقال أيضاً عَيُّوا بالتشديد. وقال (١) : عَيُّوا بأمرهم كما * عَيَّتْ ببيضتها الحمامه وقوم أعياء (٢) وأعيياء أيضا. قال سيبويه: أخبرنا بهذه اللغة يونس. قال: وسمعنا من العرب من يقول أعيياء وأحيية ; فيبين.
الصحاح، مادة «عيي»، ج6، ص2442.
جمهرة اللغةج1 ص158
(ع ي ي)
عي بالشَّيْء عيا إِذا لم يطقه.
والعي: ضد البلاغة.
فَأَما من قَرَأَ: ﴿أفعيينا بالخلق الأول﴾ وَإِنَّمَا هُوَ أفعيينا فأدغمت الْيَاء فِي الْيَاء فَثقلَتْ.
وللعين وَالْيَاء مَوَاضِع ترَاهَا فِي التكرير إِن شَاءَ الله.
ع ي ي
عيّ بالأمر وتعيّا به وتعايا، وأعياه الأمر إذا لم يضبطه. وعايا صاحبه معاياة إذا ألقى عليه كلاماً أو عملاً لا يهتدي لوجهه. وتقول: إياك ومسائل المعاياه، فإنها صعبة المعاناه. وداء عياء. وفحل عياء: لا يلقح.
عَيي: أضجر، أسأم، أبرم، ضايق، أزعج. ففي المقدمة (٣: ٤١٩): يقول قد عياني ذا البكا والنواح.
عَيَّي (بالتشديد) عيَّي الرجل مثل عاياه في معجم لين (زيشر ١٢: ٨٠ رقم ١٩).
عَيَّي فلاناً: أتعبه (فوك) وأتعبه وأرهقه (بوشر).
أعيا: كما يقال اعيا به بعيره لين.
يقال أيضاً: اعيا به حيلته ومكيدته. (كليلة ودمنه ص١٧٠) أي أخلت به حيلته ومكيدته.
أعيا فلاناً: لا أدري ماذا هو المعنى الدفيف لهذه الكلمة التي وردت في بيت الشعر للمعتمد خاطب به زوجته الغائبة وهو:
مرادي أعيك في كل حين ... فيا ليت أني أعطى مرادي
(عباد ٢: ٦٨).
أعيا: جاوز الحدود، زاد وبلغ أقصى مداه، بالغ ففي معجم فوك: اعيا في المدح والشتم وذكر من مرادفاته افرط وهذا الشاهد من الأهمية بمكان على تصحيح جمل فيها هذا الفعل بالغين وهو خطأ، ففي المقري (١: ٨٢): والثاني أن قوله ٦٠ يوماً للفارس المجد إعياء وإفراط وقد قال جماعة إنها شهر ونصف. وفيه (١: ١٣٥): وذلك لشطارة عامتها وكثرة شرهم وإعيائهم في أمور التلصص. وفيه (١: ٣٣٧): كتب الله لكم إعياء ما
تكملة المعاجم العربية، مادة «عيي»، ج7، ص357.
في مادة متع
العينج2 ص83
متع: متع النَّهارُ متوعاً. وذلك قبل الزّوال. ومتع الضّحى. إذا بلغ غايته عند «٣٣» الضحى الأكبر. قال «٣٤» :
وأدركْنا بها حَكَمَ بنَ عمرٍو ... وقد مَتَعَ النَّهارُ بنا فزالا
والمتاعُ: ما يَستمتع به الإنسانُ في حوائجه من أمتعة البيت ونحوه من كلّ شيء. والدنيا متاعُ الغرور، وكلّ شيء تمتعت به فهو متاع، تقول: إنّما العيشُ متاعُ أيّام ثم يزول [أي بقاء أيام] «٣٥» ومتّعك اللهُ به وأَمْتَعَكَ واحدٌ، أي: أبقاك لتستمتع به فيما تحب من السرور والمنافع. وكلّ من متّعته شيئاً فهو له متاعٌ ينتفع به. ومُتعةُ المرأةِ المطلّقةِ إذا طلّقها زوجُها. متّعها مُتعةً يعطيها شيئاً، وليس ذلك بواجب، ولكنّه سُنّة. قال الأعشى «٣٦» يصف صيّاداً:
حتّى إذا ذرَّ قرنُ الشمسِ صبَّحها ... من آل نبهانَ يبغي أهلَه مُتَعا
متع: ذكر الله ﷿ الْمَتَاع والتمتّع والاستمتاع والتمتيع فِي مَوَاضِع من كِتَابه، ومعانيها وَإِن اخْتلفت رَاجِعَة إِلَى أصل وَاحِد. وَأَنا مفسّر كل لَفْظَة مِنْهَا على مَا يصحّ لأهل التَّفْسِير وَلأَهل اللُّغَة؛ لِئَلَّا تشتبه على مَن أَرَادَ علمهَا، ولأقرِّبها على من قَرَأَهَا، والموفّق للصَّوَاب ربّنا جلّ وعزّ.
فأمّا الْمَتَاع فِي الأَصْل فكلّ شَيْء ينتفَع بِهِ ويُتبلَّغ بِهِ ويتزوَّد؛ والفناء يَأْتِي عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا. وَقَول الله جلّ وعزّ: ﴿فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ (البَقَرة: ١٩٦) وَصُورَة المتمتّع بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج: أَن يُحرم بِالْعُمْرَةِ فِي أشهر الْحَج، فَإِذا أحرم بِالْعُمْرَةِ بعد إهلاله شوّالا فقد صَار متمتّعاً بِالْعُمْرَةِ إِلَى الحجّ. وسُمّي متمتّعاً بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج لِأَنَّهُ إِذا قدِم مكّة وَطَاف بِالْبَيْتِ وسعى بَين الصَّفَا والمَرْوة حَلّ من عمرته وَحلق رَأسه وَذبح نُسكه الْوَاجِب عَلَيْهِ لتمتّعه، وحلّ لَهُ كلُّ شَيْء كَانَ حرم عَلَيْهِ فِي إِحْرَامه: من النِّسَاء والطِيب، ثمَّ يُنشىء بعد ذَلِك إحراماً جَدِيدا للحجّ وَقت نهوضه إِلَى مِنًى أَو قبل ذَلِك، من غير أَن يجب عَلَيْهِ الرجوعُ إِلَى الْمِيقَات الَّذِي أنشأ مِنْهُ عُمْرته، فَذَلِك تمتّعه بِالْعُمْرَةِ إِلَى الحجّ أَي انتفاعه وتبلّغه بِمَا انْتفع بِهِ: من حِلَاق وطِيب وتنظُّف وَقَضَاء تَفَث وإلمام بأَهْله
تهذيب اللغة، مادة «متع»، ج2، ص173.
الصحاحج3 ص1,282
[متع] مَتَعَ النهارُ يَمْتَعُ، أي ارتفع وطال. والماتِعُ: الطويلُ من كل شئ. وقد متع الشئ. ومتعه غيره. قال لبيد يصف نخلاً: سُحُقٌ يُمَتِّعُها الصَّفا وسرِيُّهُ * عُمٌّ نَواعِمُ بينهنَّ كرومُ (١) * وقول النابغة:
وميزانَهُ في سُورَةِ المجدِ ماتع (٢) *
الصحاح، مادة «متع»، ج3، ص1282.
معجم مقاييس اللغةج5 ص293
متع
الميم والتاء والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على منفعة وامتدادِ مُدّةٍ في خيرٍ. منه استمتعت بالشَّيء. والمُتْعة والمَتَاع: المنفعة في قوله تعالى: ﴿بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ﴾. ومتَّعت المطلَّقة بالشَّيء، لأنَّها تنتفع به. ويقال أمْتَعْتُ بمالِي، بمعنى تمتَّعت. قال:
خليطَينِ من شعبيْنِ شَتَّى تجاورَا … قديماً وكانا للتفرُّقِ أمتَعَا (¬٣)
ورواه الأصمعى: «بالتفرّق». يقول: لم تكن متعة أحدِهما لصاحبه إلاّ الفِراق.
ويقولون: لئن اشتريتَ هذا الغلامَ لَتَمْتَعَنَّ منه بغلامٍ صالح (¬٤). ويقولون: حبل
معجم مقاييس اللغة، مادة «متع»، ج5، ص293.
القاموس المحيط ص762
• مَتَعَ النهارُ، كمنَع، مُتُوعاً: ارْتَفَعَ قبلَ الزَّوالِ،
وـ الضُحَى: بَلَغَ آخِرَ غايَتِه؛ وهو عندَ الضُّحَى الأكْبَرِ، أو تَرَجَّلَ وبَلَغَ الغايةَ،
وـ بفلانٍ مَتْعاً، ويُضَمُّ: كاذَبَه،
وـ السرابُ: ارْتَفَعَ،
وـ الحَبْلُ: اشْتَدّ،
وـ النَّبِيذُ: اشْتَدّتْ حُمْرَتُه،
وـ الرجلُ: جادَ وظَرُفَ،
كمَتُع، ككَرُم،
وـ بالشيءِ مَتْعاً ومُتْعَةً، بالضم: ذهَبَ به.
والماتِعُ: الطويلُ، والجَيِّدُ من كلِّ شيءٍ، والفاضلُ المُرْتَفِعُ من المَوازينِ، أو الراجحُ، والجَيِّدُ الفَتْلِ من الحِبالِ، والشديدُ الحُمْرَةِ من النَّبيذِ، ووالدُ كعْبِ الحَبْرِ.
والمَتاعُ: المَنْفَعَةُ، والسِّلْعَةُ، والأداةُ، وما تمَتَّعْتَ به من الحَوائجِ، ج: أمْتِعةٌ، وقولُه تعالى: ﴿ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ﴾، أي: ذهَبٍ وفِضَّةٍ
﴿أو مَتاعٍ﴾ أي: حديدٍ وصُفْرٍ ونُحاسٍ ورَصاصٍ.
والمُتْعَةُ، بالضم والكسر: اسمٌ للتَمْتيعِ،
كالمَتاعِ، وأن تَتَزَوَّجَ امرأةً تَتَمَتَّعُ بها أياماً، ثم تُخَلِّي سَبِيلَها، وأن تَضُمَّ عُمْرَةً إلى حَجِّكَ، وقد تَمَتَّعْتَ واسْتَمْتَعْتَ، وما يُتَبَلَّغُ به من الزادِ، ويُكْسَرُ فيهما، ج: مِتَعٌ كصُرَدٍ وعِنَبٍ، وبالضم: الدَّلْوُ، والسِّقاءُ، والرِّشاءُ، والزادُ القليلُ، والبُلْغَةُ، وما يُتَمَتَّعُ به من الصَّيْدِ والطعامِ، ويكسَرُ في الثلاثَةِ الأخيرَةِ.
ومُتْعَةُ المَرأةِ: ما وُصِلَتْ به بعدَ الطَّلاقِ، وقد مَتَّعَها تَمْتيعاً،
وأمْتَعَهُ اللَّهُ تعالى بكذا: أبْقاهُ وأنْشأهُ إلى أنْ يَنْتَهي شَبَابهُ،
كمَتَّعَهُ،
وـ عنه: اسْتَغْنَى،
وـ بمالِهِ: تَمَتَّعَ،
كاسْتَمْتَعَ.
والتَّمْتيعُ: التَّطْويلُ، والتَّعْمِيرُ.
م ت ع
جبل ماتع: طويل مرتفع. ونخلة ماتعة.
ومن المجاز: متع النهار متوعاً: ارتفع غاية الارتفاع وهو ما قبل الزوال. ومتع الضحى وتلع، وجئته وقت الضحى الماتع وهو الأكبر. قال:
وأدركنا بها حكم بن عمرو ... وقد متع النهار بنا فزالا
ومتع النبات. والمطر يمتّع الكلأ والشجر. قال لبيد:
سحق يمتّعها الصّفا وسريّه ... عم نواعم بينهنّ كروم
الصفا: نهر، وسريّه: جدوله. وقال:
سود الذوائب مما متّعت هجر
والمرأة تمتّع صبيّها: تغذوه بالدّرّ. وهذا شيء ماتع: بالغ في الجودة. قال أبو الأسود العجلي:
خذه فقد أعطيته جيّداً ... قد أحكمت صنعته ماتعاً
ورجل ماتع: كامل في خصال الخير. قال عدي:
أنادم أكفائي وأحمي عشيرتي ... إذا ندب الأقوام أندب ماتعاً
ونبيذ وخلّ ماتع: بالغ. وأحمر ماتع: تبالغت حمرته. وإن اشتريت هذا الغلام لتمتّعنّ منه بغلام صالح أي لتذهبن به شيئاً ماتعاً بليغاً في الجودة. ومتعك الله بكذا ومتعك وأمتعك. أطال لك الانتفاع به وملاّكه، وتمتّعت به واستمتعت. ومتّع المطلّقة بمتعة. والدنيا متاع الغرور وهو كل ما يستمتع به. وهذه أمتعة فلان وأماتعه. وتمتعت بالعمرة. وأمتعني بفراقه أي جعل متاعي فراقه كقوله: فأعتبوا بالصيلم. قال الراعي:
خليطي من شعبين شتّى تجاورا ... قديماً وكانا بالتفرق أمتعا
متع: متع (بالتشديد): لا يستعمل هذا الفعل في الحديث عن متأخر المهر الذي يدفع للمرأة المطلقة حسب بل لمن يمهر أخته في الرضاعة وغير ذلك من معان أوسع (الماوردي ٢: ٢٣٥).
تمتع: تمتع في: تمتع ب: تمتع بامرأة: بضعها وأتاها (البكري ١٥٨: ٢ والمقري ١٥٥: ١). استمتع: استمتع: استمتع ب: استمتع بامرأة: بضعها وأتاها (معجم التنبيه، البكري ٢: ١٥٨).
تكملة المعاجم العربية، مادة «متع»، ج10، ص15.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.