كلمة

والماكدة

جذرها مكد

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج5 ص335
مكد: مكَدَتِ الناقة: نقص لبنها من طول العهد، قال: قد حارد الخور وما تحارد ... حتى الجلاد درهن ماكِدُ «٢» ومكَدَتٍ الناقة: دام لبنها فلم ينقطع، فلا أدري أمن الأضداد [هي] أم لا. وقال [بعض العرب] في صفة عجوز: ما ثديها بناهد ولا درها بماكد [ولا فوها ببارد] «٣» .

العين، مادة «مكد»، ج5، ص335.

لسان العربج3 ص409
مكد: مَكَدَ بِالْمَكَانِ يَمْكُدُ مُكُوداً: أَقام بِهِ؛ وثَكَمَ يَثْكُم مِثْلُهُ، ورَكَدَ رُكوداً. وماءٌ ماكِدٌ: دائمٌ؛ قَالَ: وماكِد تَمْأَدُه مِنْ بَحْرِهِ، ... يَضْفُو ويُبْدِي تارَةً عَنْ قَعْرِهِ تَمْأَدُه: تأْخذه فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ. ويَضْفُو: يَفِيضُ ويُبْدِي تَارَةً عَنْ قَعْرِهِ أَي يُبْدِي لَكَ قَعْرَهُ مِنْ صَفَائِهِ. اللَّيْثُ: مَكَدَتِ الناقةُ إِذا نقصَ لبنُها مِنْ طُولِ الْعَهْدِ؛ وأَنشد: قَدْ حارَدَ الخُورُ وَمَا تُحاردُ، ... حَتَّى الجِلادُ دَرُّهُنَّ ماكِدُ وَنَاقَةٌ مَكُودٌ وَمَكْداءُ إِذا ثبت غُزرُها وَلَمْ يَنْقص مِثْلَ نَكْداءَ. وناقةٌ ماكِدةٌ ومَكُودٌ: دَائِمَةُ الغُزْر، وَالْجَمْعُ مُكُدٌ؛ وإِبِل مَكائِدُ؛ وأَنشد: إِنْ سَرَّكَ الغُزْرُ المَكُودُ الدَّائِمُ، ... فاعْمِدْ بَراعِيسَ، أَبُوها الرَّاهِمُ وَنَاقَةٌ بِرْعِيسٌ إِذا كَانَتْ غَزِيرَةً. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ لَا مَا قَالَهُ اللَّيْثُ؛ وإِنما اعْتَبَرَ اللَّيْثُ قَوْلَ الشَّاعِرِ: حَتَّى الجِلادُ دَرُّهُنَّ ماكِدُ فظنَّ أَنه بِمَعْنَى النَّاقِصِ وَهُوَ غَلَطٌ، وَالْمَعْنَى حَتَّى الجِلاد اللَّوَاتِي دَرُّهُنَّ مَاكِدٌ أَي دَائِمٌ قَدْ حارَدْن أَيضاً. والجِلادُ: أَدْسَمُ الإِبل لَبَنًا فَلَيْسَتْ فِي الْغَزَارَةِ كالخُورِ وَلَكِنَّهَا دَائِمَةُ الدُّرِّ، وَاحِدَتُهَا جَلْدَةٌ، والخُور

لسان العرب، مادة «مكد»، ج3، ص409.

تهذيب اللغةج10 ص77
مكد: قَالَ اللَّيْث: مَكَدَتِ الناقةُ إِذا نقَصَ لبنُها من طول العَهْد، وَأنْشد: قَدْ حَارَدَ الخُورُ وَمَا تُحَارِدُ حتَّى الجلَادُ دَرُّهُنَّ مَاكِدُ وَقَالَ بعض الْعَرَب فِي صفة عَجُوز: مَا ثَدْيُها بناهِدٍ، وَلَا دَرُّها بماكدٍ، ولافُوها ببارِدٍ. وروى الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت: ناقةٌ مَكُودٌ إِذا دامَ غَزُرُها، ونُوقٌ مكائِدُ، وَأنْشد: إِنْ سَرَّكَ الغُزْرُ المَكُودُ الدائمُ فَاعْمِدْ بَرَاعِيسَ أَبُوهَا الرَّاهِمُ وناقةٌ بْرِعِيسٌ إِذا كَانَت غزِيرة. (ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : مِثل قَوْله فِي المَكُودِ. (قلت) : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح لَا مَا قَالَه اللَّيْث، وإنَّما احتجَّ اللَّيْث بقول الراجز: حَتَّى الجِلَاد دَرُّهُنَّ ماكِدُ فَظن أَنه بِمَعْنى الناقصِ وَهُوَ غلطٌ، وَالْمعْنَى حَتَّى الجِلَاد اللواتي دَرُّهُنَّ ماكِدٌ أَي دائمٌ قد حاردْنَ أَيْضا، والجِلَادُ: أدْسَمُ الإبلِ لَبَنًا وَلَيْسَت فِي الغَزارة كالخُورِ لَكِنَّهَا دائمة الدَّرِّ، واحدتُها: جَلْدَةٌ، والخورُ فِي ألبانِهنّ رِقةٌ مَعَ الكثرةِ. (أَبُو عبيد عَن الْأمَوِي) : مكَدَ فلانٌ بالمكانِ يمكُدُ مُكوداً إِذا أَقام بِهِ، وثَكِمَ يَثْكَم: مِثْلُه، ورَكَدَ ركوداً. وَقَالَ الساجع: مَا دَرُّها بماكِد أَي مَا لبنُها بدائمٍ، وَمثل هَذَا التَّفْسِير الْمحَال الَّذِي فسَّرَه اللَّيْث فِي مكدَتِ الناقةُ مِمَّا يجب على ذوِي الْمعرفَة تَنْبِيه طَلَبَة هَذَا الْبَاب من علم اللُّغَة لِئَلَّا يتعثّر فِيهِ ذَوُو الغباوة تقليداً لِليثِ. مدك: المَدَاكُ: الصَّلَاية، أَحْسِبه مَفْعَلاً من الدَّوْكِ وَهُوَ الدّقُّ.

تهذيب اللغة، مادة «مكد»، ج10، ص77.

الصحاحج2 ص540
[مكد] مكَدَ بالمكان مُكوداً: أقام به. وناقةٌ مَكودٌ ومَكْداءُ، إذا ثبت غزرها ولم ينقص، مثل نكداء. وركية ماكِدَةٌ، إذا ثبت ماؤها على قَرنٍ واحد لا يتغير. والقَرْنُ: قرن القامة.

الصحاح، مادة «مكد»، ج2، ص540.

معجم مقاييس اللغةج5 ص345
مكد الميم والكاف والدال كلمةٌ تدلُّ على ثباتٍ. ومَكَدَ بالمكان: أقام. قال أبو عبيد: وهو من قولهم: ناقَةٌ مَكُودٌ، إذا ثَبَت غُزْرُها. ويقال إنَّ البئر المَاكدة: التي ثبت ماؤُها على قَرْنٍ واحد لا يتغيَّر. والقَرْن قَرْن القامة.

معجم مقاييس اللغة، مادة «مكد»، ج5، ص345.

القاموس المحيط ص320
• مَكَدَ مَكْداً ومُكُوداً: أقامَ، وـ النَّاقَةُ: نَقَصَ لَبَنُها من طُولِ العَهْدِ. والمَكُودُ: النَّاقَةُ الدَّائِمَةُ الغُزرِ، والقَليلَةُ اللَّبَنِ، ضِدٌّ، أو هذهِ مِنْ أغالِيطِ اللَّيْثِ. والمَكْداءُ والماكِدَةُ: الكثيرَتُهُ. والماكِدُ: الدائِمُ الذي لا يَنْقَطِعُ. ومَكَّادَةُ، كجَبَّانَةٍ: د بالأَنْدَلُسِ. والمِكْدُ، بالكسر: المُشْطُ، وبالضم: جَمْعُ مَكودٍ. والأَماكيدُ: بَقايا الدِّياتِ. • مَلَدَهُ: مَدَّهُ. تَمْلِيدُ الأَديمِ: تَمْرينُه. والمَلَدُ والمَلَدانُ، مُحَرَّكَتَيْنِ: الشَّبَابُ، والنَّعْمَةُ، والاهْتِزازُ. والمَلْد والأُمْلودُ والإِمْليدُ والأُمْلُدانُ والأُمْلُدانِيُّ والأَمْلَدُ والأُمْلُدُ: الناعِمُ اللَّيِّنُ مِنَّا ومِنَ الغُصونِ، والمرأةُ أُمْلودٌ وأُمْلودانِيَّةٌ ومَلْدانِيَّةٌ وأُمْلودَةٌ ومَلْداءُ. والمَلْدُ: الغُولُ. ومَلودٌ، كصَبورٍ، أو بالذَّالِ: ة بأُوزْجَنْدَ. والإِمْليدُ مِنَ الصَّحارِي: الإِمْليسُ. • إمِّدانُ، بكسر الهمزةِ والميمِ المُشَدَّدَةِ، كإِفْعِلانٍ: ع. • مُنْدُ، بالضم: ة من صَنْعاءِ اليَمنِ. ومُنْدَدٌ: ع. وخُوَيْزَمَنْدادُ: في فصل الخاءِ. ومَيْمَنْدُ: ة قُرْبَ فَيْروزَابادَ، وأُخْرَى بِغَزْنَةَ، منها: عليُّ بنُ أحمدَ وزيرُ ابنِ سُبُكْتِكِينَ.

القاموس المحيط، مادة «مكد»، ص320.

تاج العروسج9 ص186
مكد : (مَكَدَ) بالمكانِ (مَكْداً ومُكُوداً: أَقامَ) بِهِ، وثَكَم يَثْكُم مِثْلُه، ورَكَدَ رُكُوداً ومَكَتَ مُكُوتاً. (و) عَن اللَّيْث: مَكَدَت (الناقَةُ) إِذا (نَقَصَ لَبَنُهَا من طُولِ العَهْدِ) وأَنشد: قَدْ حَارَدَ الخُورُ وَمَا تُحَارِدُ حَتَّى الجِلَادُ دَرُّهُنَّ مَاكِدُ (و) من ذَلِك (المَكُودُ: الناقَةُ الدائِمَةُ الغُزْرِ، و) الناقَةُ (القَلِيلَةُ اللَّبَنِ، ضِدٌّ، أَو هاذه من أَغاليطِ اللَّيْثِ) ، قَالَ أَبو مَنْصُور: وإِنما اعْتَبَرَ الليثُ قولَ الشاعرِ: حَتَّى الجِلَادُ دَرُّهُنَّ ماكِدُ فظَنَّ أَنه بِمَعْنى الناقِصِ، وَهُوَ غَلَطٌ، وَالْمعْنَى: حَتَّى الجِلادُ اللَّوَاتِي دَرُّهُنّ ماكِدٌ، أَي دائِمٌ قد حَارَدْنَ أَيضاً، والجِلَادُ: أَدْسَمُ الإِبِل لَبَناً، فليْسَتْ فِي الغَزَارَةِ كالخُورِ، ولاكنّها دائمةُ الدَّرِّ، واحدتُها جَلْدَةٌ، والخُورُ فِي أَلْبَانِهِنَّ رِقَّةٌ مَعَ الكَثْرَة. (وَقَول الساجع: مَا دَرُّها بِمَاكِد. أَي مَا لبنُها بدائم) ومثلُ هاذا التَّفْسِير المُحَال الَّذِي فسّره الليثُ فِي مَكَدَتِ الناقَة مِمّا يَجِبُ على ذَوِي المَعرِفة تَنْبِيهُ طَلَبَةِ هاذا البابِ مِن عِلْم اللُّغَة عَلَيْهِ لِئَلَّا يتعثَّر فِيهِ مَن لَا يَحْفَظ اللّغَةَ تَقْلِيداً لِلَّيْثِ، قَالَ: (و) الصَّحِيح أَن يُقَال (المَكْدَاءُ والمَاكِدَةُ) والمَكُود،

تاج العروس، مادة «مكد»، ج9، ص186.

النهاية في غريب الحديثج4 ص348
(مَكَدَ) (هـ) فِي حَدِيثِ سَبْيِ هَوَازِنَ «أَخَذَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ مِنْهُمْ عَجُوزًا، فَلَمَّا رَدّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّبَايَا أَبَى عُيَيْنَةُ أَنْ يَرُدَّهَا، فَقَالَ لَهُ أَبُو صُرَدٍ: خُذْهَا إليك،

النهاية في غريب الحديث، مادة «مكد»، ج4، ص348.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.