كلمة
واللهاق
جذرها لهق
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج3 ص368
لهق: اللَّهَقُ: الأبيضُ ليس بذي بَريقٍ ولا مُوهةٍ كاليَقَفِ. إنّما هو نعتٌ للثَّوْرِ، والثَّوْبِ والشَّيبِ. ورجلٌ لَهْوَقٌ وهو يتلَهْوَقُ، أي: يُبْدي من سخائه، ويَفتخرُ على غير ما عليه سجيَّتُهُ.
وفي الحديث: كان خُلُق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سجيّه. ولم يكن تَلَهْوُقاً «٣» .
العين، مادة «لهق»، ج3، ص368.
لسان العربج10 ص332
لهق: اللَّهَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: الأَبيض، وَقِيلَ: الأَبيض الَّذِي لَيْسَ بِذِي بَرِيقٍ وَلَا مُوهةٍ، وَصْفٌ فِي الثَّوْرِ وَالثَّوْبِ وَالشَّيْبِ؛ قَالَ الْهُذَلِيِّ:
وإِلا النَّعامَ وحفَّانَهُ، ... وطُغْيَا مَعَ اللَّهِقِ النَّاشِطِ
وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ الأَعيس، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِيهِ سَوَاءٌ، وَقِيلَ: اللَّهِقُ واللَّهَقُ واللَّهَاق الأَبيض الشَّدِيدُ الْبَيَاضِ، والأُنثى لَهِقَة ولِهَاقٌ. وَقَدْ لَهِقَ ولَهَقَ لَهْقاً ولَهَقاً: ابيضَّ، فَهُوَ لَهَق ولَهِق إِذا كَانَ شَدِيدَ الْبَيَاضِ مِثْلَ يَقَق ويَقِق؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ
لسان العرب، مادة «لهق»، ج10، ص332.
تهذيب اللغةج5 ص261
لهق: وَقَالَ اللَّيْث: اللهَقُ: الأبْيض، لَيْسَ بذِي بريق وَلَا مُوهَةٍ، كاليَقَق، إِنَّمَا هُوَ نعت للثورِ والثوبِ والشيبِ. وَالْبَعِير الأعْيَسُ: لَهَقٌ، وَالْأُنْثَى لَهَقٌ، والجميع لَهَقَةٌ؛ وَأنْشد:
بَان الشبابُ ولاحَ الواضحُ اللهَق
وَلَا أرى بَاطِلا والشيبُ يَتَّفِق
أَبُو عبيد: أبيضُ يَقَقٌ ولَهَقٌ، بِمَعْنى وَاحِد. ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: يُقَال فِي فلَان لَهْوَقَةٌ وبَلْهَقَةٌ؛ أَي: طَرْمَذَة وكِبْر. أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: التَّلهْوُق، مثل التَّملُّق. وَقَالَ: رجُلٌ مُلَهَّقُ اللَّوْن؛ أَي: أبْيَضُه واضِحُه. وَقَالَ أَبُو الخطّاب: تلهوق الرجل تَلَهْوُقاً؛ وَهُوَ: أَن يتزيّن بِمَا لَيْسَ فِيهِ من الخُلُق والمروءة وَالدّين؛ وَقَالَ رؤبة:
والغِرُّ مَغْرُورٌ وَإِن تَلَهْوَقا
وَقَالَ اللَّيْث: رجل لَهْوقٌ، وَهُوَ يَتَلَهْوق؛ وَهُوَ أَن يُبْدِي من سنحاته ويفتخِر بِغَيْر مَا عَلَيْهِ سجيته. وَفِي الحَدِيث: (كاَنَ خُلُق النَّبِي ﷺ سجيَّة، وَلم يكن تَلَهْوُقاً) .
(بَاب الْهَاء وَالْقَاف مَعَ النُّون)
(هـ ق ن)
نقه، نهق: مستعملان.
تهذيب اللغة، مادة «لهق»، ج5، ص261.
الصحاحج4 ص1,551
[لهق] اللَهَقُ بالتحريك: الأبيض. وكذلك اللَهاقُ. واللَهاقُ: الثور الأبيض. وقال (١) :
لهاقٍ تَلأْلُؤُهُ كالهِلالِ (٢) * واللَهَقُ مقصورٌ منه. وأنشد الأصمعيّ لأسامة الهذَلي: وإلا النَعامَ وحَفَّانَهُ وطُغْيا مع اللهق الناشط ولهق الشئ لهقا، أي ابيضّ. وكذلك لَهِقَ بالكسر لَهَقاً، فهو لَهِقٌ (٣) . ولَهَقٌ، إذا كان شديد البياض، مثل يَقِقٍ ويقق، قال القطامى يصف إبلا
الصحاح، مادة «لهق»، ج4، ص1551.
معجم مقاييس اللغةج5 ص217
لهق
اللام والهاء والقاف كلمتانِ متباينتان.
فالأولى اللَّهق (¬١): الأبيض؛ والثَّور الأبيض لِهَاق. قال الهذليّ:
* لَهِاقٌ تَلَأْلُؤُهُ كالهِلالِ (¬٢) *
والكلمة الأخرى قولهم: تَلَهْوَقَ الرّجُل: أظْهَرَ سخاءً وليس بسخِيّ.
معجم مقاييس اللغة، مادة «لهق»، ج5، ص217.
القاموس المحيط ص922
• اللَّهِقُ، ككتِفٍ، وبالتَّحْريكِ: البَعيرُ الأَعْيَسُ، وهي: بهاءٍ، ج: لَهَقاتٌ ولِهاقٌ، والثَّوْرُ الأَبْيَضُ، وكُلُّ أَبْيَضَ،
كاللَّهاقِ فيهما.
وأبْيَضُ لَهَقٌ، كجَبَلٍ وكَتِفٍ وسَحابٍ وكتابٍ: شَديدُ البياضِ،
وهي لَهِقَةٌ، كفرِحَةٍ وكتابٍ،
أو اللَّهَقُ: الأَبْيَضُ ليس بِذي بَريقٍ، وَصْفٌ في الثَّوْرِ والثَّوْبِ والشَّيْبِ.
ولَهِقَ، كفرِحَ ومَنَعَ: ابْيَضَّ شَديداً،
كتَلَهَّقَ.
ورجُلٌ لَهْوَقٌ، كجَرْوَلٍ: مُطَرْمِذٌ فَيَّاشٌ.
واللَّهْوَقَةُ: التَّحَسُّنُ بما ليس فيكَ،
وكلُّ ما لم تُبالِغْ فيه من عَمَلٍ وكلامٍ فقد: لَهْوَقْتَه،
وتَلَهْوَقْتَ فيه.
ومُلَهَّقُ اللونِ، كمُعَظَّمٍ: أبْيَضُهُ.
• لاقَ الدَّواةَ يَليقُها لَيْقَةً ولَيْقاً،
وألاقَها: جَعَلَ لها لِيقَةً، أو أصْلَحَ مِدادَها،
فَلاقَتِ الدَّواةُ: لَصِقَ المِدادُ بصوفِها.
والليقَةُ، بالكسرِ: الاسمُ منه، والطينَةُ اللَّزِجَةُ يُرْمَى بها الحائِطُ فَتَلْزَقُ.
ولاق به: لاذَ،
وـ به الثوبُ: لبِقَ.
ولا يَليقُ بكَ: لا يَعْلَقُ.
واللِّيقُ، بالكسر: شيءٌ أسْوَدُ يُجْعَلُ في الكُحْلِ، وكعنَبٍ: قَزَعُ السحابِ.
وألاقَهُ بنفسِه: ألْزَقَهُ.
وما يَليقُ دِرْهَماً من جُودِهِ: ما يُمْسِكُهُ.
والْتاقَ به: صافاهُ حتى كأَنه لَزِقَ به،
وـ له: لَزِمَهُ،
وـ فلانٌ: اسْتَغْنَى.
واللِّياقُ: شُعْلَةُ النارِ، وبالفتح: الثَّباتُ في الأمرِ، والمَرْتَعُ.
فَصْلُ الميمْ
• مَأْقُ العَيْنِ،
ومُؤْقُها ومُؤْقِيها وماقِيها وماقُها ومُوقِئُها ومَأْقِيها ومُوقُها وأُمْقُها ومُقْيَتُها، بضمهما، كمَعْقٍ ومُعْقٍ ومُعْطٍ وقاضٍ ومالٍ ومُوقعٍ ومَأْوِي الإِبِلِ وسُوقٍ: طَرَفُها مما يَلِي الأَنْفَ، وهو مَجْرَى الدَّمْعِ من العَيْنِ، أو مُقَدَّمُها، أو مُؤَخَّرُها، ج: آماقٌ وأمْآقٌ ومَواقٍ ومَآقٍ.
والمَأَقَةُ، مُحرَّكةً: شِبْهُ الفُواقِ، كأنه نَفَسٌ يَنْقَلِعُ من الصَّدْرِ عندَ البُكاءِ والنَّشِيجِ، مَئِقَ، كفرِحَ،
وامْتَأَقَ.
(والمُؤْقُ، بالضم، ويُتْرَكُ هَمْزُهُ من
القاموس المحيط، مادة «لهق»، ص922.
تاج العروسج26 ص366
ل هـ ق
اللهِق، ككَتِف، وبالتّحريك: البَعيرُ الأعيَسُ، وَهِي بهاء، ج: لَهَقاتٌ ولِهاقٌ. قَالَ القُطاميُّ يصِفُ إبِلا:
(وَإِذا شفَنّ الى الطّريق رأيْنَه ... لَهِقاً كشاكِلَةِ الحِصانِ الأبْلَقِ)
واللَّهِقُ: الثّورُ الأبيضُ. وكُلّ أَبيض كاللَّهاق فيهِما كسَحاب. قَالَ أميّةُ بن أبي عائِذٍ الهُذَليّ:
(حَديدِ القَناتَيْن عبْلِ الشّوَى ... لَهاقٍ تلأْلؤهُ كالهِلالْ)
وأبيضُ لهَق، كجَبَل، وكتِف، وسَحاب، وكِتاب أَي: شَديد البَياض مثل يَقَق ويَقِق. وَهِي لهِقَة كفرِحة، وكِتاب. أَو اللَّهَقُ مُحرّكة: الأبيضُ لَيْسَ بِذِي بَريقٍ إنّما هُوَ نعْتٌ فِي الثّوب والشّيْبِ، قَالَه اللّيثُ. وَقَالَ غيرُه: هُوَ وصْفٌ فِي الثّوْر والثّوب والشّيْب قَالَ الْأَعْشَى:
(حرفا مُضَبَّرةً فُتْلاً مرافِقُها ... كأنّها ناشِطٌ فِي غَمْرة لَهِقُ)
تاج العروس، مادة «لهق»، ج26، ص366.
أساس البلاغةج2 ص182
ل هـ ق
أبيض يقق ولهقٌ. وثور لهق ولهاق. وتلهوق فلان: تزيّن بما ليس عنده من سخاء ومروءة ودين. قال رؤبة:
والغرّ مغرور وإن تلهوقا
أساس البلاغة، مادة «لهق»، ج2، ص182.
النهاية في غريب الحديثج4 ص282
(لَهَقَ)
(هـ) فِيهِ «كَانَ خُلُقُه سَجيَّةً وَلَمْ يَكُنْ تَلَهْوُقاً» أَيْ لَمْ يَكْن تَصَنُّعاً وتَكلُّفاً.
يُقَالُ: تَلَهْوَقَ الرجُلُ، إِذَا تَزَيَّن بِمَا لَيْسَ فِيهِ مِنْ خُلُقٍ ومُرُوءَةٍ وكَرَم.
قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: «وعِنْدي أَنَّهُ «١» مِنَ اللَّهَقُ، وَهُوَ الأبْيَض [فَقَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ] «٢» فِي موْضع الكَريم «٣» لِنَقاء عِرْضه مِمَّا يُدَنِّسه» .
وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ:
تَرْمى الغُيُوبَ بِعْيَنْي مفردٍ لَهِقٍ
هُوَ بفَتْح ا
النهاية في غريب الحديث، مادة «لهق»، ج4، ص282.
تكملة المعاجم العربيةج9 ص280
لهق: لهاق: انظر (ديوان الهذليين ص١٨٤ البيت ٢٤).
• لهلب: لهلب النار: سعّرها (بوشر).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «لهق»، ج9، ص280.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.