[لمز] اللَمْزُ: العيب، وأصله الإشارة بالعين ونحوها. وقد لَمَزَهُ يَلْمُزُهُ ويَلْمِزُهُ لَمْزاً. وقرئ بهما قوله تعالى: ﴿ومنهم مَن يَلْمِزُكَ في الصَدَقات﴾ . ورجلٌ لَمَّازٌ ولُمَزَةٌ، أي عَيَّابٌ. ويقال أيضاً: لَمَزَهُ يَلْمِزُهُ لمزا، إذا ضربه ودفعه.
الصحاح، مادة «لمز»، ج3، ص895.
معجم مقاييس اللغةج5 ص209
لمز
اللام والميم والزاء كلمةٌ واحدة، وهي اللَّمْز، وهو العَيب. يقال لَمَزَ يَلمِزُ لَمْزاً. قال اللّه تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي اَلصَّدَقاتِ﴾ ورجل لَمَّازٌ ولُمَزَة، أي عَيَّاب.
معجم مقاييس اللغة، مادة «لمز»، ج5، ص209.
القاموس المحيط ص524
• اللَّمْزُ: العَيْبُ، والإِشَارَةُ بالعَيْنِ ونحوِها، يَلْمُزُهُ، ويَلْمِزُهُ، والضَّرْبُ، والدَّفْعُ.
ولَمَزَهُ القَتِيرُ يَلْمُزُهُ ويَلْمِزُهُ: ظَهَرَ فيه. وكسَحابٍ وهُمَزَةٍ: العَيَّابُ للناسِ، أو الذي يَعِيبُكَ في وَجْهِكَ، والهُمَزَةُ مَنْ يَعيبُكَ في الغَيْبِ، (أو الهُمَزَةُ: المُغْتَابُ،
واللُّمَزَةُ: العَيَّابُ، أو هُما بمعنًى واحدٍ، أو الهُمَزَةُ: المُغْتَابُ في الوَجْهِ،
واللُّمَزَةُ: في القَفَا، أو الهُمَزَةُ: الطَّعَّانُ في الناسِ،
واللُّمَزَةُ: الطَّعَّانُ في أنْسابِهِمْ، أو الهُمَزَةُ: بالعَيْنِ،
واللُّمَزَةُ: باللِّسانِ، أو عَكْسُهُ أقوالٌ).
والتَّلَمُّزُ: التَّلَمُّسُ، والسُّرْعَةُ في السَّيْرِ.
لمي: اللَّمَى، مقصور: من الشَّفة اللَّمْياء، وهي اللّطيفة القليلة الدّم، والنّعت: أَلْمَى ولمياء. وكذلك: لثةٌ لمياء، قليلة اللّحْم والدّم، قال ذو الرّمّة «٧٩» :
لمياء في شفتيها حوة لعس ... وفي اللثات وفي أنيابها شنب
العين، مادة «لمي»، ج8، ص344.
تهذيب اللغةج15 ص288
لمى: أَبُو عبيد، عَن الْكسَائي: تزوّج فلانٌ لُمَتَه من النِّساء، أَي مِثْله.
ورُوي أَن شَيخا تزوَّج جَارِيَة شابّة زَمن عُمر بن الْخطاب، فَفَرِكَتْه وَقَتَلتْه، فَلَمَّا بلغ عُمَرَ الخبرُ قَالَ: يَا أَيهَا النَّاس، لِيتزوج كُلّ رَجُل لُمَته، أَي امْرَأَته على قَدْر سِنّه، وَلَا يتزوّج الشَّيْخ حدثةً يشقّ عَلَيْهَا تَزَوّجه.
ورُوي عَن فَاطِمَة البَتول أَنَّهَا خرجت فِي لُمَة من نِسائها تتوطّأ ذَيْلَها حَتَّى دَخَلت على أبي بكر الصّديق، أَي: فِي جمَاعَة من نِسائها.
وَقيل: اللُّمَة من الرّجال: مَا بَين الثّلاثة إِلَى العَشرة.
ويُقال: لَك فِيهِ لُمَة، أَي: أُسْوة؛ وأَنْشد ابْن الأعْرابيّ:
قَضاء الله يَغْلب كُلَّ حَيَ
ويَنْزل بالجَزْوع وبالصَّبُورِ
فَإِن نَغْبُر فإنّ لنا لُمَاتٍ
وإنْ نَغْبُر فَنحْن على نُذُورِ
تهذيب اللغة، مادة «لمي»، ج15، ص288.
الصحاحج6 ص2,485
[لمى] اللمى (٢) : سُمرة في الشَفَة تُستحسَن. ورجلٌ ألْمى وجاريةٌ لَمْياءُ بيِّنة اللَمى. وظِلٌّ ألْمى: كثيف أسود. وشجرٌ ألْمى الظلالِ من الخضرة. وقال (٣)
ل م ي
امرأة لمياء بينة اللّمى وهو السمرة في باطن الشّفة.
ومن المجاز: رمح ألمى: أسمر. وقناة لمياء. وظلّ ألمى: كثيف أسود. وشجر ألمى الظلال، وشجرة لمياء الظل. قال:
إلى شجر ألمى الظلال كأنه ... رواهب أحر من الشارب عذوب
أساس البلاغة، مادة «لمي»، ج2، ص182.
مختار الصحاح ص285
ل م ي .
ل م ي: (اللَّمَى) سُمْرَةٌ فِي الشَّفَةِ تُسْتَحْسَنُ. وَرَجُلٌ (أَلْمَى) وَجَارِيَةٌ (لَمْيَاءُ) بَيِّنَةُ اللَّمَى. وَ (لُمَةُ) الرَّجُلِ تِرْبُهُ وَشَكْلُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لِيَتَزَوَّجِ الرَّجُلُ لُمَتَهُ» .