كلمة

واللحنات

جذورها: لحن · لحي

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة لحن

لسان العربج13 ص379
لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ النَّاسِ إِذا كَانَ أَحسنهم قِرَاءَةً أَو غِنَاءً. واللَّحْنُ واللَّحَنُ واللَّحَانةُ واللَّحانِيَة: تركُ الصَّوَابِ فِي الْقِرَاءَةِ وَالنَّشِيدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، لَحَنَ يَلْحَنُ لَحْناً ولَحَناً ولُحوناً؛ الأَخيرة عَنْ أَبي زَيْدٍ قَالَ: فُزْتُ بقِدْحَيْ مُعْرِب لَمْ يَلْحَنِ وَرَجُلٌ لاحِنٌ ولَحّان ولَحّانة ولُحَنَة: يُخْطِئ، وَفِي الْمُحْكَمِ: كَثِيرُ اللَّحْن. ولَحَّنه: نَسَبَهُ إِلى اللَّحْن. واللُّحَنَةُ: الَّذِي يُلحِّنُ الناسَ. واللُّحْنةُ: الَّذِي يُلحَّنُ. والتَّلْحِينُ: التَّخْطِئة. ولَحَنَ الرجلُ يَلْحَنُ لَحْناً: تَكَلَّمَ بِلُغَتِهِ. ولَحَنَ لَهُ يَلْحَنُ لَحْناً: قَالَ لَهُ قَوْلًا يَفْهَمُهُ عَنْهُ ويَخْفى عَلَى غَيْرِهِ لأَنه يُميلُه بالتَّوْرية عَنِ الْوَاضِحِ الْمَفْهُومِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لَحِنَ الرجلُ: فَهُوَ لَحِنٌ إِذا فَهمَ وفَطِنَ لِمَا لَا يَفْطنُ لَهُ غَيْرُهُ. ولَحِنَه هُوَ عَنِّي، بِالْكَسْرِ، يَلْحَنُه لَحْناً أَي فَهمَه؛ وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ: وأَدَّتْ إِليَّ القوْل عنهُنَّ زَوْلةٌ ... تُلاحِنُ أَو ترْنُو لقولِ المُلاحِنِ أَي تَكلَّمُ بِمَعْنَى كَلَامٍ لَا يُفْطنُ لَهُ ويَخْفى عَلَى النَّاسِ غَيْرِي. وأَلْحَنَ فِي كَلَامِهِ أَي أَخطأَ. وأَلْحَنه القولَ: أَفهمه إيِاه، فلَحِنَه لَحْناً: فهِمَه. ولَحَنه عَنِّي لَحْناً؛ عَنْ كُرَاعٍ: فهِمَه؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهِيَ قَلِيلَةٌ، والأَول أَعرف. وَرَجُلٌ لَحِنٌ: عارفٌ بِعَوَاقِبِ الْكَلَامِ ظريفٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن النَّبِيَّ،

لسان العرب، مادة «لحن»، ج13، ص379.

تهذيب اللغةج5 ص40
لحن: قَالَ اللَّيْث: اللَّحْنُ مَا تَلْحَنُ إِلَيْهِ بلسانِك أَي تَميلُ إِلَيْهِ بِقَوْلِك. ومِنْه قَول الله جلّ وعزّ: ﴿﴾ (محَمَّد: ٣٠) وَكَانَ رَسُول الله ﷺ بعد نزُول هَذِه الْآيَة يعرفُ المنافِقِين إِذا سَمِعَ نُطْقَهُم وكَلَامَهُمْ؛ يستدلُّ بِهِ على مَا يَرَى من لَحْنِه، أَي من مِثْلِه فِي كَلَامه فِي اللَّحْنِ. وروى سلمةُ عَن الْفراء فِي قَوْله: ﴿بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ﴾ (محَمَّد: ٣٠) يَقُول فِي نَحْو القَوْل وَمعنى القَوْل. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق الزجَّاجُ ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ﴾ أَي نحوِ القَوْل. دلَّ بِهَذَا وَالله أعلم أنَّ قولَ القائلِ وفعلَه يَدُلَاّن على نِيَّتِه وَمَا فِي ضميرِه. قَالَ وقولُ النّاس قد لَحَن فُلانٌ تأويلُه قد أَخَذَ فِي ناحِيةٍ عَن الصّوابِ إِلَيْهَا. وَأنْشد: منطقٌ صائِب وتلْحَنُ أَحْيَاناً وخَيْر الحديثِ مَا كانَ لَحْنَا تَأْوِيله وخيرُ الحَديثِ من مثلِ هَذِه الجاريَةِ مَا كَانَ لَا يَعْرِفُه كُلُّ أَحَدٍ إِنَّمَا يُعرَفُ أمرهَا فِي أنْحَاءِ قَوْلهَا. وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن أبي الهيثَم أَنه قَالَ: العُنْوانُ واللَّحْن واحدٌ، وَهِي العلامةُ نُشير بهَا إِلَى الإنسانِ ليفْطِنَ بهَا إِلَى غيرِه، نَقُول لَحَنَ فلانٌ بلَحْنٍ ففطِنْتُ. وَأنْشد: وتعرف فِي عُنْوَانِها بعضَ لَحْنِها وَفِي جوفها صَمْعَاءُ تحكِي الدَّوَاهِيَا قَالَ وَيُقَال للرَّجُل الَّذِي يُعَرضُ وَلَا يُصَرحُ: قد جَعَلَ كَذَا وكَذَا لَحْنَاً لحاجَتِه وعُنواناً. أَبُو عبيد عَن أبي زيد لَحَنَ الرجلُ بِلَحْنِه إِذا تكلمَ بلُغته، ولَحَنْتُ لَهُ لَحْناً أَلْحَنُ لَهُ إِذا قلتَ لَهُ قولا يَفْقَهُه عَنْك ويَخْفى على غَيره. قَالَ ولَحِنَ عَني يَلْحَنُ لَحْناً أَي فَهِمَه. وأَلْحَنَتْهُ عَني إيّاه إلْحاناً.

تهذيب اللغة، مادة «لحن»، ج5، ص40.

معجم مقاييس اللغةج5 ص239
لحن اللام والحاء والنون له بناءان يدلُّ أحدهما على إمالةِ شيء من جهته، ويدلُّ الآخَر على الفطنة والذَّكاء. فأمّا اللَّحْن بسكون الحاء فإمالة الكلامِ عن جهته الصحيحة في العربية. يقال لَحَن لَحْنا. وهذا عندنا من الكلام المولَّد، لأنَّ اللَّحن مُحْدَث لم يكن في العرب العاربة الذين تكلَّموا بطباعهم السَّليمة. ومن هذا الباب قولهم: هو طيِّب اللَّحْن، وهو يقرأ بالألحان؛ وذلك أنَّه إذا قرأ كذلك أزال الشَّيء عن جهته الصحيحة بالزِّيادة والنُّقصان في ترنُّمه. ومنه أيضاً: اللَّحْن: فَحْوى الكلام ومعناه. قال اللّه تعالى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ﴾. وهذا هو الكلام المُوَرَّى به المُزَالُ عن جهة الاستقامة والظُّهور.

معجم مقاييس اللغة، مادة «لحن»، ج5، ص239.

تاج العروسج36 ص100
لحن : (اللَّحْنُ مِن الأَصْواتِ المَصُوغةِ المَوْضوعةِ) :) وَهِي الَّتِي يُرَجَّعُ فِيهَا ويُطَرَّبُ؛ قالَ يَزيدُ بنُ النُّعْمان:

تاج العروس، مادة «لحن»، ج36، ص100.

أساس البلاغةج2 ص163
ل ح ن لحن في كلامه إذا مال به عن الإعراب إلى الخطأ أو صرفه عن موضوعه إلى الإلغاز. ورجل لحّان ولحّانة. ولحّنته: نسبته إلى اللحن وقلت له: قدل لحنت، ولحنت له لحناً: قلت له ما يفهمه عنّي ويخفى على غيره. وعرفت ذلك في لحن كلامه: في فحواه وفيما صرفه إليه من غير إفصاح به. قال: منطقٌ واضحٌ ويلحنُ أحيا ... ناً وأحلى الحديث ما كان لحنا ولا حنى ملاحنةً. قال الطرماح: وأدت إليّ القول عنهنّ زولة ... تلاحن أو ترنو لقول الملاحن

أساس البلاغة، مادة «لحن»، ج2، ص163.

مختار الصحاح ص280
ل ح ن: (اللَّحْنُ) الْخَطَأُ فِي الْإِعْرَابِ وَبَابُهُ قَطَعَ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ (لَحَّانٌ) وَ (لَحَّانَةٌ) أَيْضًا أَيْ يُخْطِئُ. وَ (التَّلْحِينُ) التَّخْطِئَةُ. وَ (اللَّحْنُ) أَيْضًا وَاحِدُ (الْأَلْحَانِ) وَ (اللُّحُونِ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ» وَقَدْ (لَحَنَ) فِي قِرَاءَتِهِ مِنْ بَابِ قَطَعَ إِذَا طَرَّبَ بِهَا وَغَرَّدَ. وَهُوَ أَلْحَنُ النَّاسِ إِذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ قِرَاءَةً أَوْ غِنَاءً. وَ (اللَّحَنُ) بِفَتْحِ الْحَاءِ الْفِطْنَةُ وَقَدْ (لَحِنَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ. وَفِي الْحَدِيثِ: «وَلَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنَ الْآخَرِ» أَيْ أَفْطَنُ لَهَا. وَلَحَنَ لَهُ: قَالَ لَهُ قَوْلًا يَفْهَمُهُ عَنْهُ وَيَخْفَى عَلَى غَيْرِهِ وَبَابُهُ قَطَعَ. وَ (لَحِنَهُ) هُوَ عَنْهُ أَيْ فَهِمَهُ وَبَابُهُ طَرِبَ. وَ (أَلْحَنَهُ) هُوَ إِيَّاهُ. وَقَوْلُ الْفَزَارِيِّ: مَنْطِقٌ رَائِعٌ وَتَلْحَنُ أَحْيَا نًا ... وَخَيْرُ الْحَدِيثِ مَا كَانَ لَحْنَا يُرِيدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ وَهِيَ تُرِيدُ غَيْرَهُ وَتُعَرِّضُ فِي حَدِيثِهَا فَتُزِيلُهُ عَنْ جِهَتِهِ مِنْ فِطْنَتِهَا وَذَكَائِهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ [محمد: ٣٠] أَيْ فِي فَحْوَاهُ وَمَعْنَاهُ.

مختار الصحاح، مادة «لحن»، ص280.

في مادة لحي

تهذيب اللغةج5 ص154
لحى: قَالَ اللَّيْث: اللَّحْيَانِ العظمان اللَّذَان فيهمَا الْأَسْنَان من كل ذِي لَحْيٍ. والجميع الأَلْحِي. قَالَ: واللحا مَقْصُور واللحاء مَمْدُود مَا على العَصَا من قِشْرِها. قلت: الْمَعْرُوف فِيهِ المَدُّ. وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن الحرانيّ عَن ابْن السّكيت أَنه قَالَ: يُقَال للتمرة إِنَّهَا لكثيرة اللحَاء وَهُوَ مَا كَسَا النواة. واللحَاءُ قشر كل شيءٍ. وَقد لَحَوْتُ الْعود ألْحُوه وأَلْحَاهُ إِذا قَشرْتَه. وَيُقَال لحاه الله أَي قشره وَمن أمثالِهم: لَا تَدْخُلْ بَين الْعَصَا ولِحَائِها. قَالَ أَبُو بكر بن الأنباريّ قَوْلهم لَحَا الله فلَانا مَعْنَاهُ قَشَرَهُ الله وأهْلَكَه. وَمِنْه لَحَوْتُ العودَ لَحْواً إذَا قشرته وَيُقَال لَاحَى فلانٌ فلَانا مُلَاحَاةً ولِحَاءً إِذا استقْصى عليهِمْ، ويُحْكَى عَن الأصْمَعِيّ أَنه قَالَ: المُلَاحاة: الملاومة والمُبَاغَضَةُ، ثمَّ كثُر ذَلِك حَتَّى جُعِلتْ كُلُّ مُمَانعة ومدافَعة ملاحاةً، وَأنْشد: ولاحَتِ الرَّاعِيَ من دُورِهَا مخاضُها إلاّ صَفَايَا خُورِها قَالَ: واللحَاءُ فِي غير هَذَا القِشْرُ وَمِنْه الْمثل لَا تدخُلْ بَين العَصَا ولِحَائِها أَي قِشرها وَأنْشد:

تهذيب اللغة، مادة «لحي»، ج5، ص154.

معجم مقاييس اللغةج5 ص240
لحي اللام والحاء والحرف المعتل أصلان صحيحان، أحدهما عضوٌ من الأعضاء، والآخر قِشْر شيء. فالأولى اللَّحْي: العظم الذي تَنبت عليه اللِّحية من الإنسان وغيره، والنِّسبة إليه لَحَوِيّ. واللِّحية: الشعر، وجمعها لِحًى (¬١)، وجمع اللَّحْي ألْحٍ (¬٢). والأصل الآخر اللِّحاء، وهو قِشْر الشجرة، يقال لَحَيت العصا، إذا قشرتَ لحاءَها، وَلحَوتُها. فأمَّا في اللَّوْم فلحيت. وهو قياسُ ذاك، كأنَّه يريد قشره. والمُلَاحَمَة كالمشاتمة. قال أوس في لَحَيْت العصا: لَحَيْنَهم لَحْيَ العصا فطردنَهم … إلى سَنَةٍ قِرْدانُها لم تَحَلَّم (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «لحي»، ج5، ص240.

تاج العروسج39 ص442
لحي : (ي ﴿اللَّحْيَةُ، بالكسْرِ) ، هَذَا هُوَ المَشْهورُ المَعْروفُ؛ وحَكَى الزَّمَخْشرِي فِيهِ الفَتْح، وقالَ: إنَّه قُرِىءَ بِهِ قولُه تَعَالَى: ﴿لَا تَأْخُذُ﴾ بِلَحْيَتِي﴾ ؛ وَهُوَ غريبٌ، نقلَهُ شيْخُنا: شَعَرَ الحَدَّيْنِ والذقْن. وَقَالَ الجوهريُّ: اللِّحْيَةُ مَعْرُوف، (ج ﴿لِحًى، بِالْكَسْرِ، (﴾ وَلُحًى) أَيْضا، بالضَّمِّ مِثْلُ: ذِرْوةٍ وُذرًى، عَن يَعْقُوب. قَالَ شيْخُنا: هُوَ مِنْ نَظَائِرِ جِزْيَةٍ لَا رابِعَ لَهَا كَمَا مَرَّ. هُوَ مِن نظائِرِ جِزْيةٍ وحِلْيةٍ، لَا رابِعَ لَهَا كَمَا مَرَّ. (والنِّسْبَةُ ﴿لِحَوِيٌّ) ، بكسرٍ فَفتح. الَّذِي فِي المُحْكم: قيلَ: النِّسْبَةُ إِلَى﴾ لِحَى الإنْسانِ ﴿لَحَوِيٌّ؛ ومِثْلُه فِي الصِّحاح وَضبط﴾ لَحَويًّا بالتّحْريكِ. قالَ ابنُ برِّي: القياسُ ﴿لَحِيْيٌّ. (ورجُلٌ﴾ أَلْحَى ﴿ولِحْيانِيٌّ) ، بِالْكَسْرِ: (طَويلُها، أَو عَظِيمُها) ، والمَعْنيانِ مُتقارِبانِ. (﴾ واللَّحْيُ) ، بِالْفَتْح فالسكون: (مَنْبِتُها) مِن الإنْسانِ وغيرِه، (وهُما ﴿لَحْيانِ) . (قَالَ الَّليْثُ: وهُما العَظْمانِ اللذانِ فيهمَا الأسْنانُ مِن كلِّ ذِي لَحْيٍ. (وثلاثَةُ﴾ أَلْحٍ) ، على أَفْعُلٍ إلَاّ أَنَّهم كسروا الحاءَ لتَسْلم الياءَ، (والكثيرُ ﴿لُحِيٌّ) ، على فَعُول، مِثْل ثُدِيَ وظُبِيَ ودُلِيَ؛ كَمَا فِي الصِّحاح. (﴾ واللِّحْيانُ، بِالْكَسْرِ: الوَشَلُ) ، والصَّديعُ فِي الأرضِ يَخِرُّ فِيهِ الماءُ؛ (و) قيلَ: (خُدودٌ) فِي الأرضِ ممَّا (خَدَّها السَّيْلُ) ؛) الواحِدَةُ ﴿لِحْيانَةٌ؛ قالَهُ شَمِرٌ. (و) أَيْضاً: (﴾ اللِّحْيانيُّ) :) وَهُوَ الطَّويلُ اللِّحْيَةِ، يُقالُ: رجُلٌ! لَحْيانٌ، وَهُوَ مُجْرَى فِي النّكِرَةِ لأنَّه لَا يقالُ للأُنْثَى لَحْيانَةٌ.

تاج العروس، مادة «لحي»، ج39، ص442.

مختار الصحاح ص280
ل ح ي: (اللَّحْيُ) مَنْبِتُ (اللِّحْيَةِ) مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ⦗٢٨١⦘ وَهُمَا لَحْيَانِ وَثَلَاثَةٌ (أَلْحٍ) وَالْكَثِيرُ (لُحِيٌّ) عَلَى فُعُولٍ. وَ (اللِّحْيَةُ) مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ (لِحًى) بِكَسْرِ اللَّامِ وَضَمِّهَا نَظِيرُ الضَّمِّ فِي ذُرْوَةٍ وَذُرًا. وَقَدِ (الْتَحَى) الْغُلَامُ. وَرَجُلٌ (لِحْيَانِيٌّ) بِالْكَسْرِ عَظِيمُ اللِّحْيَةِ. وَ (التَّلَحِّي) تَطْوِيقُ الْعِمَامَةِ تَحْتَ الْحَنَكِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاقْتِعَاطِ وَأَمَرَ بِالتَّلَحِّي» ، وَ (اللِّحَاءُ) مَكْسُورٌ مَمْدُودٌ قِشْرُ الشَّجَرِ. وَ (لَحَا) الْعَصَا قَشَرَهَا وَبَابُهُ عَدَا. وَ (لَحَاهَا) يَلْحَاهَا (لَحْيًا) أَيْضًا مِثْلُهُ. وَ (لَحَاهُ) يَلْحَاهُ (لَحْيًا) أَيْ لَامَهُ فَهُوَ (مَلْحِيٌّ) . وَ (لَاحَاهُ مُلَاحَاةً) وَ (لِحَاءً) نَازَعَهُ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ لَاحَاكَ فَقَدْ عَادَاكَ. وَ (تَلَاحَوْا) تَنَازَعُوا. وَقَوْلُهُمْ: لَحَاهُ اللَّهُ أَيْ قَبَحَهُ وَلَعَنَهُ.

مختار الصحاح، مادة «لحي»، ص280.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.