المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة كدن
العينج5 ص330
كدن: الكَوْدَنُ والكَوْدَنيّ أيضاً: البغل والفيل، قال: «٢»
خليلي عوجا من صدور الكوادِن ... إلى قصعة فيها عيون الضياون
شبه الثريدة الزريقاء بعيون السنانير [لما فيها من الزيت] «٣» . والكِدْيَوْنُ: دقاق التراب على وجه الأرض ودقاق السرجين يجلى به الدروع ونحوها. ويقال: يخلط به الزيت فيسمى كديون. قال الضرير: الكديون: دردي الزيت. [وكَدِنَت مشافر الإبل] «٤» تكْدَن كَدَناً فهي كَدِنةٌ وهو لغة في الكَتَن، وكَتِنَت أصوب. وامرأة ذات كِدْنةٍ، أي: كثيرة اللحم، وإنها لحسنة الكِدْنة، أي: ذات لحم. ويقال: الكِدْنة: السنام. وبعير ذو كِدْنة، أي: ضخم السنام، قال الكميت: «٥»
[كدن] الكِدْنُ بالكسر: ما توطِّئ به المرأة لنفسها في الهودج من الثياب، والجمع كُدونٌ. والكِدْنُ: شئ من جلود يدق فيه كالهاوُن. والكِدْنَةُ: الشحم واللحم. يقال للرجل: إنه لحسَن الكِدْنَةِ. وبعيرٌ ذو كِدْنَةٍ. ورجلٌ كَدِنٌ وامرأةٌ كَدِنَةٌ: ذات لحم وشحم. والكَوْدَنُ: البِرذَونُ يوكَفُ. ويشبَّه به البليد يقال: ما أبين الكَدانَةَ فيه، أي الهجنة. والكديون، مثال الفرجون: دقاق
الصحاح، مادة «كدن»، ج6، ص2187.
معجم مقاييس اللغةج5 ص166
كدن
الكاف والدال والنون أصلٌ صحيح يدلُّ على توطئةٍ في شيءٍ متجمِّع. من ذلك الكُدُون: شيءٌ توطِّئ به المرأةُ لنفسها في الهَوْدَج.
ثم يقال امرأةٌ كَدِنةٌ: ذاتُ لحمٍ كثير. وبعير ذو كُدْنةٍ، إذا عظُمَ سَنامُه.
واشتقاق الكَوْدَن (¬١) من هذا، لأنَّه يكون ذا لحمٍ وغِلَظ جِسم. يقولون:
ما أبْيَنَ الكَدَانة فيه، أي الهُجْنة. والكَدَنُ: ما يبقى في أسفل الماء من الطِّين المتلجِّن. وهو من هذا القياس. فأمّا الكِدْيَوْن فيقال إنّه دُقاق التُّراب والسِّرجينِ يُجمعانِ ويُجلَى به الدُّروع. قال النابغة:
عُلِينَ بِكِدْيَوْنٍ وأُبْطِنَّ كُرَّةً … فهُنَّ إضاءٌ ضافياتُ الغلائل (¬٢)
معجم مقاييس اللغة، مادة «كدن»، ج5، ص166.
القاموس المحيط ص1,227
• كَدِنَ مِشْفَرُ الإِبِلِ: ككَتِنَ،
وـ الصِّلِّيانُ: رُعِيَتْ فُروعُهُ، وبَقِيَتْ أصولُه.
والكِدْنَةُ، بالكسر: السَّنامُ، والشَّحْمُ، واللَّحْمُ، والقومُ.
وهو كَدِنٌ، ككَتِفٍ، وهي: بهاءٍ.
وناقَةٌ مُكْدَنَةٌ، كمُكْرَمَةٍ: ذَاتُ كِدْنَةٍ.
والكَدْنُ، ويُكْسَرُ: ثَوبٌ للخِدْرِ، أَو تُوَطِّئُ به المرأةُ لنَفْسِها في الهَوْدَجِ، ومَرْكَبٌ للنِّساءِ، والرَّحْلُ، وجِلْدُ كُرَاعٍ يُسْلَخُ ويُدْبَغُ، فَيَقومُ مَقامَ الهاوُنِ، يُدَقُّ فيه
ج: كُدُونٌ.
والكَدَانَةُ: الهُجْنَةُ.
والكَوْدَنُ والكَوْدَنِيُّ: الفَرَسُ الهَجينُ، والفيلُ، والبَغْلُ، والبِرْذَوْنُ.
والكَدْنُ: التَّنَطُّقُ بالثَّوْبِ، والشَّدُّ به، ومُحَرَّكاً: الكَدَرُ.
والكِدانُ، ككِتابٍ: شُعْبَةٌ من الحَبْلِ تَفْضُلُ من العُقَدِ.
والكِدْيَوْنُ، كَفِرْعَوْنَ: دُقاقُ التُّرابِ، عليه دُرْدِيُّ الزَّيْتِ، تُجْلَى به الدُّروعُ.
كدن: كدن (بالسريانية عم): وضع الفدّان فوق عنق الثور أو عنقي الثورين المقرونين لجرَّ المحراث.
وتُستعمل مجازاً بمعنى استعبد واسترقّ. (باين سميث ١٦٧٥، ١٦٧٩، ١٦٨٠). وفي محيط المحيط: والفلاحون يقولون كدن الفَدَّان أي قرن بين الثورين للفلاحة.
تكملة المعاجم العربية، مادة «كدن»، ج9، ص48.
في مادة كدي
العينج5 ص395
كدي: أصاب الزرع برد فَكَداهُ، أي رده في الأرض. وأصابتهم كدية وكادية
العين، مادة «كدي»، ج5، ص395.
الصحاحج6 ص2,471
[كدى] الكُدْيَةُ: الأرض الصُلبة. يقال: ضَبُّ كُدْيَةٍ، وجمعها كُدًى. وأكْدى الحافرُ، إذا بلغ الكُدْيَةَ فلا يمكنه أن يحفر. وحفر فأكْدى، إذا بلغ إلى الصُلب. أبو زيد: كدت الارض تكدوا كدوا (١) ،
الصحاح، مادة «كدي»، ج6، ص2471.
معجم مقاييس اللغةج5 ص166
كدي
الكاف والدال والحرف المعتل أصلٌ صحيح يدلُّ على صلابةٍ في شيء، ثم يقاس عليه. فالكُدْيَةُ: صَلابةٌ تكون في الأرض، يقال:
حَفَر فأكْدَى، إذا وَصَلَ إلى الكُدْية. ثم يقال للرجُل إذا أعطَى يسيراً ثم قَطَع:
أكْدَى، شُبِّه بالحافر يَحفِر فيُكدِي فيُمسِك عن الحَفْر. قال اللّه تعالى: ﴿أَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى (¬٤﴾. والكُداية، هي الكُدْية. ويقال: أرض كَادِية، أي بطيئة،
ك د ي
أكدى الحافر: بلغ الكدية وهي صلابة الأرض فمنعته، كقولهم: أجبلي الحافر.
ومن المجاز: أكدى الرجل: أخفق ولم يظفر بحاجته. وفلان مكدٍ: لا ينمى ماله. وطلبت إليه فأكدى: أجحد ونكر. وإن فلاناً قد بلغ الناس كديته وكداه إذا أمسك بعد الإعطاء. ومسكٌ. لا ريح له، وقد كذيَ، وتقول: كديَ بعد ما قديَ.
كَدَّيّ: صناعيّ. (بوشر).
كَدَاد: نبات اسمه العلمي: astragalus armatus wildd ( براكس مجلة الشرق والجزائر ٢٨١:٨).
كَدُود: عنيد، متصلّب، شحيح، بخيل ممسك. (المعجم الجغرافي).
كَدَّاد: متقشف، يميت جمسه ويقهر شهواته بالصوم وغيره من أسباب الزهد. (رياض النفوس في أماري ص١٩٤). وفي رياض النفوس (ص٧٥ ق) وكان من الكدادين مِمَّن يحيي الليل الطويل ويشدّ اللفائف على ساقيه في أوَّل الليل كأنَّه خارج إلى السفر ليقوى بذلك على قيام الليل.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «كدي»، ج9، ص45.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.