كلمة
والظالعة
جذرها ظلع
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج2 ص86
ظلع: الظَّلْع: الغَمْزُ، كأنّ برجله داءً فهو يظلع. قال كثير «٦» :
وكنتُ كذاتِ الظَّلْعِ لمّا تحاملتْ ... على ظّلْعِها يومَ العثارِ استقلتِ
يصف عشقه، أخبر أنّه كان مثل الظالع من شدة العشق فلمّا تحامل على الهّجْر استقلّ حين حمل نفسَهُ على الشِّدّة، وهو كإنسان أو دابّة يصيبها حمر، فهي أقلّ ما تركب تغمز صدرها، ثم يستمرّ يقول: لمّا رأى الناس، وعَلِمَ أنّه لا سبيلَ له إليها حَمَلَ نفسَهُ على الصّبر فأطاعته. ودابّةٌ ظالعٌ، وبِرْذَوْنٌ ظالعٌ، الذّكرُ والأنثى فيه سواء.
العين، مادة «ظلع»، ج2، ص86.
لسان العربج8 ص243
ظلع: الظَّلْعُ: كالغَمْزِ. ظَلَعَ الرجلُ والدابةُ فِي مَشْيِه يَظْلَعُ ظَلْعاً: عَرَجَ وغمزَ فِي مَشْيِه؛ قَالَ مُدْرِكُ بْنُ مِحْصَنٍ «٢»:
رَغا صاحِبي بَعْدَ البُكاءِ، كَمَا رَغَتْ ... مُوَشَّمَةُ الأَطْرافِ رَخْصٌ عَرِينُها
مِنَ الملْحِ لَا تَدْرِي أَرِجْلٌ شِمالُها ... بِهَا الظَّلْعُ، لَمَّا هَرْوَلَتْ، أَمْ يَمِينُها
لسان العرب، مادة «ظلع»، ج8، ص243.
تهذيب اللغةج2 ص178
ظلع: أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو قَالَ: الظالع: المتَّهَم. قَالَ: وَمِنْه قَوْله:
ظَالِم الرب ظلع
تهذيب اللغة، مادة «ظلع»، ج2، ص178.
الصحاحج3 ص1,256
[ظلع] ظلَعَ البعيرُ يَظْلَعُ ظَلْعاً، أي غمزَ في مَشيه. قال أبو ذؤيب يذكر فرساً: يَعْدو به نَهِشُ المُشاشِ كأنه * صَدَعٌ سَليمٌ رَجْعُهُ لا يَظْلَعُ * فهو ظالِعٌ والأنثى ظالِعَةٌ. والظالِعُ أيضاً: المُتَّهَمُ. قال النابغة: أتوعِدُ عَبْداً لم يَخُنْكَ أمانَةً * وتَتْرُكَ عَبْداً ظالِماً وهو ظالِعُ * قال أبو عبيدٍ: ظَلعَتِ الأرضُ بأهلها، أي ضاقتْ بهم من كثرتهم. ويقال: ارْقَ على ظَلْعِكَ، أي ارْبَعْ على نَفْسك ولا تحملْ عليها أكثر مما تطيق.
الصحاح، مادة «ظلع»، ج3، ص1256.
معجم مقاييس اللغةج3 ص467
ظلع
الظاء واللام والعين أُصَيْلٌ يدلُّ على مَيْل فى مَشْى (¬١). يقال دابَّةَ بِهِ ظَلْعٌ، إذا كان يَغمِز فيميل (¬٢). ويقولون: هو ظالع، أى مائلٌ عن الطَّريق القويم. قال النابغة:
أتُوعِدُ عبداً لم يخُنْكَ أمانةً … وتَترُكَ عبداً ظالماً وهو ظالعُ (¬٣)
معجم مقاييس اللغة، مادة «ظلع»، ج3، ص467.
القاموس المحيط ص745
• ظَلَعَ البعيرُ، كمَنع: غَمَزَ في مَشْيِه،
وـ الأرضُ بأهْلها: ضاقتْ بِهِم لكَثْرَتِهِم،
وـ الكَلْبَةُ: اسْتَجْعَلَتْ.
والظالعُ: المُتَّهَمُ، والمائِلُ، للمُذَكَّرِ والمُؤنَّثِ، أَو هي: بهاءٍ،
وفي المَثَلِ"لا يَرْبَعُ على ظَلْعِكَ مَن ليس يَحْزُنُه أَمرُكَ"، أي لا يَهْتَمُّ لِشَأْنِكَ، أو لا يُقيمُ عليكَ في حالِ ضَعْفِكَ إلا مَن يَحْزُنُه حالُكَ، مِن: رَبَعَ: أقامَ.
و"ارْبَعْ على ظَلْعِكَ" أي: إنَّكَ ضعيفٌ فانْتَهِ عَمَّا لا تُطيقُه، و"ارْقَ على ظَلْعِكَ" أَي: تَكَلَّفْ ما تُطيقُ، ويقالُ: ارْقَأْ، مَهْموزاً، أي: أَصْلِحْ أَمْرَكَ أَوَّلاً، أَو تَكَلَّفْ ما تُطيقُ، لأنّ الراقيَ في سُلَّمٍ إذا كان ظالعاً يَرْفُقُ بنفْسِه، أَي: لا تُجاوِزْ حَدَّكَ في وعِيدِكَ، وابْصر نَقْصَكَ وعَجْزَكَ عنه، والمعنى: اسْكُتْ على ما فِيكَ من العَيْبِ، ويقالُ: "قِ على ظَلْعِكَ": إذا كانَ بالرَّجُل عَيْبٌ، فأرَدْتَ زَجْرَهُ لئَلاَّ يُذْكَرَ ذلك منه، ويقالُ: "ارْقِ على ظَلْعِكَ"، بكسر القافِ، أمْرٌ من الرُّقْيَةِ، كأنَّهُ قال: لا ظَلَعَ بي أرْقِيهِ وأُداويهِ، وفي مَثَلٍ آخَرَ: "ارْقَ على ظَلْعِكَ أن يُهاضا".
(والظُّلاعُ)، كغرابٍ: داءٌ في قَوائمِ الدابَّةِ لا مِنْ سَيْرٍ ولا تَعَبٍ.
و"لا أنامُ حتى يَنامَ ظَالِعُ الكِلابِ"، أي: لا أنامُ إلا إذا هَدَأَتِ الكِلابُ، لأَنَّ ظالِعَها لا يَقْدِر أنْ يُعاظِلَ مع صِحاحِها، فَيَنْتَظِرُ حتى إذا لم يَبْقَ غَيْرُهُ سَفَدَ حينئذ ثم نامَ، أو الظالعُ: الكَلْبُ الصارفُ، وهو لا يَنَامُ، فيُضْربُ للمُهْتَمِّ بأمْرِهِ الذي لا يُغْفِلُهُ،
أو الظالِعُ: الكَلْبَةُ الصارِفَةُ، والذُّكُورُ تَتْبَعُها ولا تَدَعُها تَنامُ. وكصُرَدٍ: جَبَلٌ لبني سُلَيْمِ.
فَصْلُ العَيْن
• العَفَرْجَعُ، كسَفَرْجَلٍ: السَّيِّئُ الخُلُقِ.
• العَكَوْكَعُ، كَسفَرْجَلٍ: القصيرُ.
والعَكَنْكَعُ، كسَمَنْدَلٍ: الغُولُ الذَّكَرُ،
كالكَعَنْكَع.
• عَلْعَ، كأَيْنَ، وعَلْ عَلْ بِزِيادَةِ لامٍ: زَجْرٌ للغَنَمِ والإِبِلِ.
• العُهْخُعُ، كقُنْفُذٍ: شجرةٌ يُتَداوَى بها وبِوَرَقِها، وسُئِلَ أعْرابِيٌّ عن ناقَتِهِ، فقال: تَرَكْتُها تَرْعَى العُهْخُعَ. وقيلَ: إنَّما هو الخُعْخُعُ، وأمَّا ما وقَعَ في بعضِ كُتُبِ المَعانِي: تَرْعَى العُهْعُخَ، بتقديم العينِ، فَغَلَطٌ.
• العَوْعاءُ: الغَوْغاءُ.
• عَيَّعَ القومُ تَعْييعاً: عَيُوا عن أمْرٍ قَصَدوهُ.
وفي كُتُبِ التَّصْريِفِ: عاعَيْتُ عِيعاءٌ، ولم يُفَسِّرُوهُ، وقال الأَخْفَشُ: لا نَظيرَ لها سِوى حاحَيْتُ وهاهَيْتُ.
فَصْلُ الفَاء
• فَجَعَهُ، كَمَنَعَهُ: أَوْجَعَهُ،
كفَجَّعَهُ،
أو الفَجْعُ: أن يُوجَع الإِنسانُ بشيءٍ يَكْرُمُ عليه فَيُعْدَمَهُ، وقد فُجِعَ بمالِهِ، كعُنِيَ، ونَزَلَتْ به فاجِعَةٌ.
ومَوْتٌ فاجِعٌ وفَجُوعٌ، كصَبُورٍ: يَفْجَعُ
القاموس المحيط، مادة «ظلع»، ص745.
تاج العروسج21 ص469
ظلع
ظَلَعَ البَعيرُ، كمَنَعَ، وَكَذَا الإنسانُ ظَلْعاً: غَمَزَ فِي مَشْيِه وعَرِجَ، قَالَ مُدرِكُ بنُ حِصْن:
(رَغا صاحِبي بعدَ البُكاءِ كَمَا رَغَتْ ... مُوَشَّمَةُ الأَطرافِ رَخْصٌ عَرينُها)
(من المِلْحِ لَا تَدري أَرِجْلٌ شِمالُها ... بهَا الظَّلْعُ لَمّا هَرْوَلَتْ، أَمْ يَمينُها)
وَقَالَ كُثَيِّر:
(وكُنتُ كذاتِ الظَّلْعِ لَمّا تَحاملَتْ ... على ظَلْعِها يومَ العِثارِ اسْتَقَلَّتِ)
وَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَذْكَرُ فَرَساً، كَمَا فِي الصحاحِ، وَفِي الْعباب يصفُ شُجاعاً، والصوابُ مَا قَالَه الجَوْهَرِيُّ، كَمَا فِي شرحِ الدِّيوانِ:
(يَعدو بهِ نَهِشُ المُشاشِ كأَنَّهُ ... صَدْعٌ سليمٌ رَجْعُهُ لَا يَظْلَعُ)
قَالَ أَبو عُبيدٍ: ظَلَعَتِ الأَرضُ بأَهلِها، أَي ضاقَتْ بهم من كَثرَتَهِم، كَمَا فِي الصحاحِ، قَالَ الزَّمخشريُّ: وَهَذَا تَمثيلٌ مَعناه: لَا تَحملُهُم لِكَثرَتِهم، فَهِيَ كالدَّابَّةِ تَظْلَعُ بحِمْلِها لِثِقَلِهِ. منَ المَجاز: ظلَعَت الكَلْبَةُ، وصَرَفَتْ، وأَجْعَلَتْ، واستَعجَلَتْ، واستَطارَتْ، إِذا اشتَهَت الفَحْلَ، قَالَه)
الأَصمَعِيُّ. والظَّالِعُ: المُتَّهَمُ، هَذَا بالظَّاءِ لَا غَيرُ. الظَّالِعُ: المائلُ، وَهَذَا يُروَى بالضَّادِ أَيضاً، وبكلَيهِما فُسِّرَ قولُ النّابغة الذُّبيانيِّ:
(أَتُوعِدُ عَبداً لَمْ يَخُنْكَ أَمانةً ... وتَترُكُ عبدا ظالِماً وهْوَ ظالِعُ)
تاج العروس، مادة «ظلع»، ج21، ص469.
أساس البلاغةج1 ص624
ظ ل ع
دابة ظالع وبها ظلع. قال كثير:
وكنت كذات الظلع لما تحاملت ... على ظلعها يوم العشار استقلّت
وظلعت تظلع ظلعاً، كقولك: منعت تمنع منعاً، وأدبر مطيته وأظلعها: أعرجها. وقال الضريس ابن أبي الضريس لعبد الملك حين قتل الأشدق:
هم قومك الأدنون فارأب صدوعهم ... بحلمك حتى ينهض المتظالع
ولا أنام حتى ينام ظالع الكلاب: لا تأخذه عينه لما به من الوجع، وقيل: ينبح الكلاب الليلة كلها: يطردها عنه، وقيل: الظالع: الصارف، وظلعت الكلبة تظلع ظلوعاً.
ومن المجاز: " ارق على ظلعك " أي ارفق
أساس البلاغة، مادة «ظلع»، ج1، ص624.
النهاية في غريب الحديثج3 ص158
(ظَلَعَ)
(هـ) فِيهِ «فَإِنَّهُ لَا يَرْبَعُ عَلَى ظَلْعِكَ مَن لَيْسَ يَحْزَنُه أمْرُك» الظَّلْع بالسُّكُون:
العَرَج. وَقَدْ ظَلَعَ يَظْلَعُ ظَلْعاً فَهُوَ ظَالِع. الْمَعْنَى لَا يُقيم عَلَيك فِي حَالِ ضَعْفِك وعَرَجِك إلاَّ مَن يَهْتَمّ لأمْرِك وشَأنِك، ويَحْزُنُه أمْرُك وشَأنُك. ورَبَع فِي الْمَكَانِ: إِذَا أقَام بِهِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَضَاحِي «وَلاَ العَرْجَاءُ البَيِّن ظَلْعُها» .
(س) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَصفُ أَبَا بَكْرٍ ﵄ «عَلَوْتَ إذا ظَلَعُوا» أَيِ انْقَطَعُوا وتأخَّرُوا لتَقْصِيرهم، وَحَدِيثِهِ الْآخَرِ «ولْيَسْتَأْنِ بذاتِ النَّقْبِ والظَّالِع» أَيْ بِذَاتِ الْجَرَبِ والعرجاء.
النهاية في غريب الحديث، مادة «ظلع»، ج3، ص158.
المصباح المنيرج2 ص385
(ظ ل ع) : ظَلَعَ الْبَعِيرُ.
وَالرَّجُلُ ظَلْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ غَمَزَ فِي مَشْيِهِ وَهُوَ شَبِيهٌ بِالْعَرَجِ وَلِهَذَا يُقَالُ هُوَ عَرَجٌ يَسِيرٌ.
المصباح المنير، مادة «ظلع»، ج2، ص385.
تكملة المعاجم العربيةج7 ص123
ظلع: ظَلَّع (بالتشديد): جعله يظلع أي يعرج ويغمز في مشيه (فوك) وفيه: ضلَّع.
تظَّلع: ظَلَع عرج وغمز في مشيه. وفي كليلة ودمنة (ص١٧٩) في كلامه عن ظبي يتظاهر بانه جريح فيجري الصياد خلفه فكر (الصياد) في امره مع الظبي المتطلع. والفعل تطلّع ليس بصواب هنا وذلك أن ما ذكره فريتاج وهو Vacillavit in incessu ( أي التمايل في المشية) يجب أن يفهم أنه مشية الترنح المتصنعة للمتكبر المتغطرس كما يراها لين.
ولذلك أرى أن كلمة متظلّع هي الصواب.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «ظلع»، ج7، ص123.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.