كلمة
والطفاء
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة طفء
لسان العربج1 ص114
طفأ: طَفِئَتِ النارُ تَطْفَأُ طَفْأً وطُفُوءاً وانطَفَأَتْ: ذهَبَ لَهَبُها. الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ حَكَاهَا فِي كِتَابِ الجُمل.
لسان العرب، مادة «طفء»، ج1، ص114.
تهذيب اللغةج14 ص25
طفأ: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ (الْمَائِدَة: ٦٤) أَي أَهمَدَها حَتَّى تبْرُدَ، وَقد طَفِئَتْ تطفَأ طُفُوءًا، وَالنَّار سَكَن لهبُها وجَمْرُها يتَّقد فَهِيَ خامدة، فَإِذا سَكَن لهبُها وبرَدَ جمرُها فَهِيَ هامدة طافئة.
طوف طيف: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ﴾ (الْأَعْرَاف: ١٣٣) .
قَالَ الفرّاء: أَرسل اللَّهُ عَلَيْهِم السماءَ سَبْتاً فلَم تُقلِع لَيْلاً وَلَا نَهَارا، فضاقَتْ بهم الأرضُ، فسألوا مُوسى أَن يُرْفع عَنْهُم، فرُفع، فَلم يتوبوا.
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي بكر الخطّابي، عَن مُحَمَّد بن يزِيد، عَن يحيى بن يمَان عَن الْمنْهَال بن خَليفَة، عَن الحجّاج، عَن الحكم بن حَبْناء عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رسولُ الله ﷺ الطوفان المَوْت.
وَأَخْبرنِي عَن أبي الْعَبَّاس أَنه قَالَ: قَالَ الْأَخْفَش فِي قَوْله: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ﴾ قَالَ: واحدتُه فِي الْقيَاس طُوفَانَةٌ، وَأنْشد فَقَالَ:
غيَّرَ الجِدَّةَ من آياتِها
خُرُقُ الرِّيح وطوفانُ المطَرْ
قَالَ: وَهُوَ من طافَ يطوف.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: الطوفان مصدرٌ مثلُ الرُّجحان والنُّقصان، فَلَا حَاجَة إِلَى أَن نطلبَ لَهُ وَاحِدًا.
وَقَالَ غَيره: يُقَال لِشدّة سوادِ اللَّيْل طُوفان.
وَقَالَ الرّاجز:
وعَمَّ طوفان الظَّلامِ الأثأَبَا
وَقَالَ الزجّاج: الطوفان من كلّ شَيْء، مَا كَانَ كثيرا مُحيطاً مُطيفاً بِالْجَمَاعَة كلهَا كالغَرَق الَّذِي يَشمل المدُن الكثيرَة، يُقَال لَهُ: طُوفَانٌ، وَكَذَلِكَ القَتْل الذَّريع طُوفان، وَالْمَوْت الجارفُ طوفان.
وَقَالَ الفرّاء فِي قَوْله جلّ وعزّ: ﴿طَوَافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ (النُّور: ٥٨) هَذَا كَقَوْلِك فِي الْكَلَام: إِنَّمَا هُمْ خَدَمُكم، وطوَّافون عَلَيْكُم، قَالَ: وَلَو كَانَ نَصباً كَانَ صَوَابا تُخْرِجه مِن عَلَيْهِم.
وأخبرَني المنذريُّ عَن أبي الهيْثم قَالَ: الطَّائِف هُوَ الْخَادِم الَّذِي يَخدمُك برفِق وعناية، وَجمعه الطوّافون، وَقَول النبيّ ﷺ فِي الهرّة: إِنَّمَا هِيَ من الطوّافات فِي الْبَيْت، أَرَادَ وَالله أعلم أَنَّهَا من خَدَم الْبَيْت.
وَقَالَ الْفراء فِي قَول الله جلَّ وعزَّ: ﴿إِذَا
تهذيب اللغة، مادة «طفء»، ج14، ص25.
تاج العروسج1 ص327
طفأ
: (﴾ طَفِئَتِ النَّارُ كسَمِعَ) ﴿تَطْفَأُ﴾ طَفْأً و ( ﴿طُفُوءًا) بِالضَّمِّ: (ذَهَب لَهَبُهَا،﴾ كانطَفَأَتْ) حكَاها فِي كتاب الجُمَل عَن الزجّاجي، (و) أَطْفَأَها هُوَ، و ( ﴿أَطْفَأْتُها) أَنَا،﴾ وأَطْفَأَ الحرْب، مِنْهُ، على المَثَل، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز ﴿كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراً لّلْحَرْبِ ﴿أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ (الْمَائِدَة: ٦٤) أَي أَهْمَدَها حَتَّى تَبْرُدَ وَقَالَ الشَّاعِر:
وكَانَتْ بيْنَ آل بَنِي عَدِيَ
رَبَاذِيةٌ فَأَطْفَأَها زِيادُ
والنارُ إِذا سكَن لَهَبُها وجمْرُها يَقِدُ فَهِيَ خَامِدةٌ، فإِذا سَكَن لَهَبُهَا وَبَرد جَمْرُها فَهِيَ هامِدةٌ﴾ وطافِئَةٌ.
( ﴿ومُطْفِىءُ الجمْرِ) يومٌ من أَيَّام الْعَجُوز، كَذَا فِي (الصِّحَاح) ، وَجزم فِي (الْمُحكم) وَغَيره أَنه (خَامِسُ أَيَّامِ العَجُوزِ) زَاد المؤَلِّف: (أَو رابَعُها) قَالَ شيخُنا: وَمَا رأَيتُ مَنْ ذَهب إِليه من أَئمة اللُّغَة، وكأَنَّه أُخِذَ من قَول الشَّاعِر:
وبِآمِرٍ وأَخِيه مُؤْتَمِر
ومُعلِّلٍ﴾ وبِمُطْفِىءِ الجَمْرِ
وإِلَاّ فَلَيْسَ لَهُ سندٌ يعْتمدِ عَلَيْهِ. قلت: وَهُوَ فِي (الْعباب) ، وأَيّ سَنَدٍ أَكبرُ مِنْهُ.
(ومُطْفِيءُ الرَّضْفِ) بِفَتْح فسُكونٍ وَفِي بَعْضهَا مُطْفِئَة، بِزِيَادَة الْهَاء، وَمثله فِي (الْمُحكم) و (الْعباب) و (لِسَان الْعَرَب) (: الدَّاهِية) مجَازًا، قَالَ أَبو عُبَيْدَة: أَصلها أَنَّها داهيةٌ أَنْستِ الَّتِي قبْلها ﴿فأَطْفَأَتْ حَرَّها (و) قَالَ اللَّيْث (﴾ مُطْفِئَتُة) أَي الرَّضْفِ: (شَحْمَةٌ إِذا أَصابت الرَّضْفَ ذَابَتْ) تِلْكَ الشحْمَةُ (فأَخْمَدَتْه) أَي الرَّضْفَ، كَذَا فِي (الْعباب) .
وَفِي (الْمُحكم) و (لِسَان الْعَرَب) : مُطْفِئَةُ
تاج العروس، مادة «طفء»، ج1، ص327.
أساس البلاغةج1 ص606
ط ف أ
طفئت النار، وطفيء السراج وانطفأ، وأطفأته أنا وطفأته.
ومن المجاز: طفيء فلان كالمصباح. وأطفأ الله تعالى نار الفتنة. وطفئت عينه. و" حدس لهم بمطفئة الرضف " أي ذبح لهم شاة تطفيء الرضف بدسمها، و" جاء فلان بمطفئة الرضف ": بداهية عظيمة. وجاء مطفيء الجمر ومطفيء الجمر وهو سادس أيام العجوز.
أساس البلاغة، مادة «طفء»، ج1، ص606.
مختار الصحاح ص191
ط ف أ: (طَفِئَتِ) النَّارُ بِالْكَسْرِ (طُفُوءًا) وَ (انْطَفَأَتْ) بِمَعْنًى وَ (أَطْفَأَهَا) غَيْرُهَا. وَ (مُطْفِئُ) الْجَمْرِ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ الْعَجُوزِ.
مختار الصحاح، مادة «طفء»، ص191.
في مادة طفو
معجم مقاييس اللغةج3 ص414
طفو
الطاء والفاء والحرف المعتل أصل صحيح، وهو يدلُّ على الشَّئ الخفيف يَعلُو الشَّئ. من ذلك قولهم طَفَا الشَّئُ فوق الماء يطفو طَفْواً وطُفُوًّا، إذا علاه ولم يرسُب، وحتَّى يقولوا: طفا الثَّور فوقَ الرَّمْلة.
ومن الباب: الطُّفْية، وهى خُوصة المُقْل، وسمِّيت بذلك لأنّهم تَعظم (¬١) حتى تغطِّىَ الشجرة. وفى كتاب الخليل: الطُّفْية: حيَّة خبيثة. وهذا عندنا غلطٌ إنما الطُّفية خُوصة المقل، والجمع طُفْىٌ، ثم يشبَّه الخطُّ الذى على ظهر الحيَّة بها.
و
قال رسول اللّه ﵌ فى الحيَّات: «اقتلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَر».
ألَا تراه جعله ذا طُفيَتَيْنِ، لأنَّه شبَّهَ الخطَّينِ اللذين على ظهره بذلك. وقال الهُذَلىً فى الطُّفْى:
عفتْ غيرَ نوئِ الدار ما إنْ تُبينُه … وأقطاعِ طُفْىٍ قد عفَتْ فى المعاقلِ (¬٢)
فأمّا قول القائل:
كما تَذِلُّ الطُّفَى مِنْ رُقْيَةِ الرَّاقى (¬٣)
فإِنه أراد ذوات الطُّفَى. والعرب قد تتوسّع بأكثر من هذا. كما قال:
إذا حملتُ بِزَّتِى على عَدَسْ (¬٤)
أراد: على التى يقال لها عَدَسٌ؛ وذلك زجرٌ للبغال.
معجم مقاييس اللغة، مادة «طفو»، ج3، ص414.
تاج العروسج38 ص497
طفو
: (و ﴿طفا) الشَّيءُ (فَوْقَ الماءِ﴾ طَفْواً) ، بالفتحِ، ( ﴿وطُفُوّاً) ، كعُلُوَ: (عَلا) وَلم يَرْسُبْ؛ وَمِنْه السَّمكُ﴾ الطَّافِي: وَهُوَ الَّذِي يموتُ فِي الماءِ ثمَّ يَعْلو فوْقَ وجْهِه.
(و) مِن المجازِ: ﴿طَفَتِ (الخُوصةُ فَوْقَ الشَّجَرِ) : إِذا (ظَهَرَتْ.
(و) مِن المجازِ:﴾ طَفا (الثَّوْرُ) الوَحْشِيُّ: إِذا (عَلَا الأكَمَ) والرِّمالَ، قَالَ العجَّاج:
إِذا تَلَقَّتْهُ الدِّهاسُ خَطْرَفا
وإنْ تَلَقَّتْه العَقَاقِيلُ طَفَا (و) مِن المجازِ: مَرَّ (الظَّبْيُ) ﴿يَطْفُو، إِذا خَفَّ على الأرضِ و (اشْتَدَّ عَدْوُهُ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.
(و) ﴾ طَفَا (فلانٌ: ماتَ) ، وَهُوَ على المَثَلِ.
(و) طَفَا فلانٌ: إِذا (دَخَلَ فِي الأمْرِ) .
وَفِي التَّكْملَةِ: يقالُ خفى فِي الأرضِ ﴿وطَفَا فِيهَا، أَي دَخَلَ فِيهَا إمَّا واغِلاً وإمَّا راسِخاً.
الطفاوة
(و﴾ الطُّفاوَةُ، بالضَّمِّ) :
هَكَذَا فِي
تاج العروس، مادة «طفو»، ج38، ص497.
أساس البلاغةج1 ص608
ط ف
و سمك طاف، وقد طفا طفواً.
ومن المجاز: طفا الوحشي إذا علا الأكمة. قال العجاج يصف ثوراً:
إذا تلقاه الدهاس خطرفاً ... وإن تلقته الجراثيم طفا
ومرّ الظبي يطفو إذا خف على الأرض واشتدّ عدوه. وفرس طاف: شامخ برأسه. وطفوت فوقه: وثبت. والظعن تطفو وترسب في السراب. وأصبنا طفاوة من الربيع: شيئاً منه.
أساس البلاغة، مادة «طفو»، ج1، ص608.
جمهرة اللغةج2 ص921
(طفو)
طَفا الشيءُ على المَاء يطفو طَفْواً وطُفُوّاً، إِذا علا وَلم يرسُب. وَطَاف يطوف طَوْفاً، إِذا دَار حول الشَّيْء وأطاف بِهِ يُطيف إطافةً، إِذا ألمّ بِهِ قَالَ أَبُو بكر: وقُرئ على أبي حَاتِم:
(مَا لدُبَيّةَ مُنْذُ اليومِ لم أرَه ... وسْطَ الشُّروب فَلم يُلْمِمْ وَلم يَطُفِ)
دُبَيّة: سَادِن اللات فَقَالَ أَبُو حَاتِم: يُطِفِ أحسن فِي هَذَا الْموضع يَا غُلَام. والطَّوْف: النَّجْو طَاف فلانٌ يطوف طَوْفاً، إِذا أنجى وَاحْتبسَ عَلَيْهِ طَوْفُه، أَي نجوه. والطَّوْف: خشب يُجمع ويُقرن بعضُه الى بعض ويُركب عَلَيْهِ فِي الْبَحْر، وَالْجمع أطواف وَصَاحبه طوّاف.
والطوّافون: الخَدَم والجَشَم هَكَذَا فُسِّر فِي التَّنْزِيل، وَالله أعلم. فَأَما الفُوَط الَّتِي تُلبس، الْوَاحِدَة فوطة، فَلَيْسَتْ بعربية. والفَطْو يُهمز وَلَا يُهمز فَطَوْت الرجلَ أفطُوه فَطْواً، وفَطَأتُه أفطأه فَطْأً، إِذا ضَربته بِيَدِك. وفَطَأتُ ظهرَ الدابّة وفَطَوْتُه، إِذا حملتَ عَلَيْهِ حملا ثقيلاً. وَرُبمَا كُني بالفَطْأ عَن النِّكَاح فَقَالُوا: فَطَأها يفطَؤها فَطْأً. والوَطَف: كَثْرَة شَعَر الحاجبين رجل أوْطَفُ وَامْرَأَة وَطْفاءُ، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا: سَحَابَة وَطْفا: مسترخية الجوانب لِكَثْرَة مَائِهَا. قَالَ الشَّاعِر:
(عَزَبَتْ وباكَرَها الشَّتيُّ بدِيمةٍ ... وَطْفاءَ تملأها الى أصبارِها)
(طفه)
الطَّهْف: شجر يُجتنى ثمره ويُختبز فِي المَحْل، الْوَاحِدَة طَهْفَة. والفَطَه: سَعَة فِي الظّهْر شَبيه)
بالفَزَر فَطِهَ الرجل يفطَه فَطَهاً. والهَطِف: اسْم رجل. قَالَ أَبُو خِراش:
(لَو كَانَ حَيّاً لغاداهم بمُتْرَعَةٍ ... من الرّواويق من شِيزَى بني الهَطِفِ)
جمهرة اللغة، مادة «طفو»، ج2، ص921.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.