كلمة

والسرفات

جذورها: سرف · سري

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة سرف

لسان العربج9 ص148
سرف: السَّرَف والإِسْرَافُ: مُجاوزةُ القَصْدِ. وأَسْرَفَ فِي مَالِهِ: عَجِلَ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ، وأَما السَّرَفُ الَّذِي نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، فَهُوَ مَا أُنْفِقَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ، قَلِيلًا كَانَ أَو كَثِيرًا. والإِسْرافُ فِي النَّفَقَةِ: التبذيرُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا ؛ قَالَ سُفْيَانُ: لَمْ يُسْرِفُوا أَي لَمْ يضَعُوه فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَلَمْ يَقْتُرُوا لَمْ يُقَصِّروا بِهِ عَنْ حَقِّهِ؛ وَقَوْلُهُ وَلَا تُسْرِفُوا، الإِسْرافُ أَكل مَا لَا يَحِلُّ أَكله، وَقِيلَ: هُوَ مُجاوزةُ الْقَصْدِ فِي الأَكل مِمَّا أَحلَّه اللَّهُ، وَقَالَ سُفْيَانُ: الإِسْراف كُلُّ مَا أُنفق فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ، وَقَالَ إياسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: الإِسرافُ مَا قُصِّر بِهِ عَنْ حَقِّ اللَّهِ. والسَّرَفُ: ضِدَّ القصد. وأَكَلَه

لسان العرب، مادة «سرف»، ج9، ص148.

تهذيب اللغةج12 ص276
سرف: قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلَا يُسْرِف فِّى الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾ (الْإِسْرَاء: ٣٣) . قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: مَعْنَاهُ: لَا يَقتُل غيرَ قَاتله، وَإِذا قَتلَ غيرَ قَاتله فقد أسرَف. أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: السَّرَف: تجَاوز مَا حُدَّ لَك. والسَّرَف الْخَطَأ؛ وإخطاءُ الشَّيْء: وضعُه فِي غير مَوْضِعه. قَالَ: والسَّرَف: الإغفال. والسَّرَف: الْجَهْل. ورُوي عَن عائشةَ أَنها قَالَت: إِن لِلَّحم سَرَفاً كسَرَف الْخمر. أَبُو عُبيد عَن أبي عَمْرو: يُقَال: سَرِفْتُ الشيءَ، أَي: أخطأته وأغفَلْتُه. وَقَالَ أَبُو زِيَاد الكلابيّ فِي حَدِيث: (أَرَدْتُكُم فَسَرِفْتُكم) ، أَي: أَخْطَأْتُكم. وَقَالَ جرير يَمْدح بني أميّة: أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ يَحْدُوها ثمانيةٌ مَا فِي عطائِهمُ مَنٌّ وَلَا سَرَفُ

تهذيب اللغة، مادة «سرف»، ج12، ص276.

معجم مقاييس اللغةج3 ص153
سرف السين والراء والفاء * أصلٌ واحدٌ يدلُّ على تعدِّى الحدّ والإغفالِ أيضاً للشئ. تقول: فى الأمر سرَفٌ، أى مجاوزَةُ القدر. وجاء فى الحديث: «الثالثة فى الوضوء شَرف، والرَّابعة سَرف». وأمّا الإغفال فقول القائل: «مررتُ بكم فَسرِفتكم»، أى أغفلتكم. وقال جرير: أعطَوْا هُنيدةَ يحدُوها ثمانيةٌ … ما فى عطائِهم مَنٌّ ولا سرَفُ (¬٢) ويقولون إنّ السّرَف: الجهل. والسَّرِف: الجاهل. ويحتجُّون بقول طرفة: إنّ امرأ سرِف الفؤادِ يَرَى … عسلاً بماء سحابةٍ شَتْمِى (¬٣) وهذا يرجع إلى بعض ما تقدَّم. والقياس واحد. ويقولون إنّ السَّرف أيضاً الضَّرَاوة. و فى الحديث: «إنّ للحم سَرَفاً كسَرف الخَمْر». أى ضَرَاوة. وليس هذا بالبعيد من الكلمة الأولى. ومما شذّ عن الباب: السُّرْفة: دويْبَّة تأكل الخشَب. ويقال سَرَفت السُّرفةُ الشّجرةَ سَرْفاً، إذا أكلَتْ ورقها، والشجرةُ مسروفة. يقال إنّها تبنى لنفسها بيتاً

معجم مقاييس اللغة، مادة «سرف»، ج3، ص153.

تاج العروسج23 ص428
س ر ف السَّرَفُ، مُحَرَّكَةً: ضِدُّ الْقَصْدِ، كَمَا فِي الصَّحاحِ، والعُبَابِ، وَفِي اللِّسَانِ: مُجَاوَزَةُ القَصْدِ، وَقَالَ غيرُه: هُوَ تَجَاوُزُ مَا حُدَّ لَك. السَّرَفُ أَيضاً: الإِغْفَالُ، والْخَطَأُ، وَقد سَرِفَهُ، كَفَرِحَ: أَغْفَلَهُ، وجَهِلَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، قَالَ وحَكَى الأَصْمَعِيُّ عَن بَعْضِ الأَعْرَابِ، ووَاعَدَهُ أَصْحابٌ لَهُ مِن المَسْجِدِ مَكَاناً فأَخْلَفَهُمْ، فقِيل لَهُ فِي ذَلِك، فَقَالَ: مَرَرْتُ بكُمْ فسَرِفْتُكُم، أَي: أَغْفَلْتُكُمْ، وَمِنْه قَوْلُ جَرِيرٍ، يَمْدَحُ بني أُمَيَّةَ: (أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ يَحْدُوهَا ثَمَانِيَةٌ ... مَا فِي عَطَائِهِمُ مَنٌّ ولَا سَرَفُ) أَي: إِغْفَالٌ، ويُقَال: وَلَا خَطَأٌ أَي لَا يُخْطِئُونَ مَوْضِعَ العَطَاءِ بأَن يُعْطُوه مَن لَا يَسْتَحِقُّ، ويَحْرِمُوا المُسْتَحِقَّ. السَّرَفُ، مِن الْخَمْرِ: ضَرَاوَتُهَا، وَمِنْه حديثُ عَائِشَةَ ﵂ إنَّ لِلَّحْمِ سَرَفاً كَسَرَفِ الخَمْرِ (أَي: مَن اعْتَادَهُ ضَرِىَ بأَكْلِهِ، فأسْرَفَ فِيهِ، فِعْلَ المُعَاقِرِ فِي ضَرَاوَتِهِ بالخَمْرِ، وقِلَّةِ صَبْرِه عَنْهَا، أَو المُرَادُ بالسَّرَفِ:

تاج العروس، مادة «سرف»، ج23، ص428.

أساس البلاغةج1 ص451
س ر ف عود مسروف وقد سرف إذا أكلته السرفة، ومنه السرف الذي هو مجاوزة الحد في النفقة وغيرها. وقد أسرف في كذا وهو مسرف، وتقول: يفعل السرف بالنشب، ما يفعل السرف بالخشب. وأرض سرفة: كثيرة السرف. ومن المجاز: شاة مسروفة: استؤصلت أذنها. وسرفت المرأة ولدها: أفسدته بكثرة اللبن. وذهب ماء البئر سرفاً: ضيعة. ورجل سرف الفؤاد وسرف العقل: فاسده؛ وأصله من سرفت السرفة الخشبة فسرفت، كما تقول: حطمته السن فحطم، وصعقته السماء فصعق.

أساس البلاغة، مادة «سرف»، ج1، ص451.

مختار الصحاح ص146
س ر ف: (السَّرَفُ) بِفَتْحَتَيْنِ ضِدُّ الْقَصْدِ. وَالسَّرَفُ أَيْضًا الضَّرَاوَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ لِلَّحْمِ سَرَفًا كَسَرَفِ الْخَمْرِ» وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْإِسْرَافِ. وَ (الْإِسْرَافُ) فِي النَّفَقَةِ التَّبْذِيرُ. وَ (إِسْرَافِيلُ) اسْمٌ أَعْجَمِيٌّ كَأَنَّهُ مُضَافٌ إِلَى إِيلٍ. وَ (إِسْرَافِينُ) لُغَةٌ فِيهِ كَمَا قَالُوا: جِبْرِينُ وَإِسْمَاعِينُ وَإِسْرَائِينُ.

مختار الصحاح، مادة «سرف»، ص146.

في مادة سري

تهذيب اللغةج13 ص37
سري: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ﴾ (الْإِسْرَاء: ١) ، وَقَالَ فِي مَوضِع آخر: ﴿) وَالْوَتْرِ وَالَّيْلِ إِذَا﴾ (الْفجْر: ٤) ، فَنزل القرآنُ باللُّغتين. ورَوَى أَبُو عُبَيد عَن أَصْحَابه: سَرَيْتُ بِاللَّيْلِ، وأَسرَيْتُ، وَأنشَد هُوَ أَو غَيره:

تهذيب اللغة، مادة «سري»، ج13، ص37.

تاج العروسج38 ص261
سري : (ى ( ﴿السُّرَى، كالهُدَى: سَيْرُ عامَّةِ اللّيْلِ) لَا بَعْضه، كَمَا تَوهَّمه الفناري، قالَهُ شيْخُنا. وَفِي المِصْباح: قالَ أَبو زيْدٍ: ويكونُ أَوَّلَ الليْلِ وأَوْسَطه وآخِرَه. وَالَّذِي فِي المُحْكم: سَيْرُ اللّيْل عامَّةً. وبالتَّأَمُّل يَظْهَرُ أَنَّ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الفناري ليسَ بوَهْم. يُؤَنَّثُ (ويُذَكَّرُ) ، وَلم يَعْرفِ اللّحْيانيّ إلَاّ التَّأْنيث، شاهِدُ التَّذْكير قَوْلُ لبيدٍ: قلتُ هَجِّدْنا فقد طالَ السُّرَى وقَدَرْنا إِن خَنَى الدَّهْر غَفَلْقال ابنُ سِيدَه ويجوزُ أَن يُزيدَ طالَتِ السُّرَى فحذَفَ علامَةَ التَّأْنِيثِ لأنَّه ليسَ بمُؤَنَّثٍ حَقِيقيَ. (﴾ سَرَى) فلانٌ ( ﴿يَسْرِي﴾ سُرًى ﴿ومَسْرًى﴾ وسَرْيَةً، ويُضَمُّ) . قالَ الفيومي: والفتْحُ أَخَصّ. وَفِي الصِّحاح: يقالُ: ﴿سَرَيْنا﴾ سَرْيةً واحِدَةً، والاسمُ ﴿السُّرْيَةُ، بالضمِّ،﴾ والسُّرَى. ( ﴿وسِرايَةً) ، وقيلَ: هُوَ اسمٌ أَيْضاً، والمَصْدرُ﴾ سَرْى؛ كَمَا فِي المِصْباحِ. وَفِي الصِّحاحِ: ﴿السِّرايَةُ: سُرَى الليْلِ، وَهُوَ مَصْدرٌ، ويَقلُّ فِي المَصادِرِ أَن تجيءَ على هَذَا البِناءِ لأنَّه مِن أَبْنِيةِ الجَمْعِ، يدلُّ على صحَّةِ ذلكَ أَنَّ بعضَ العَرَبِ يُؤنَّثَ﴾ السُّرَى والهُدَى، وهم بَنُو أَسَدٍ، توهُّماً أنَّهما جَمْعُ. . سُرْيَةٍ وهُدْيَةٍ. ( ﴿وأَسْرَى) ﴾ إسْراءً، كِلاهُما بمعْنىً، وبالأَلِفِ لُغَةُ الحِجاز، وجاءَ القُرْآن بهما جَمِيعاً:! فَأسر بأَهْلِكَ بقطعٍ مِن الليْلِ،

تاج العروس، مادة «سري»، ج38، ص261.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.